ا. د. ابراهيم أبراش
د. صادق السامرائي
نجوى السودة
شاكر الساعدي
عبد الخالق الفلاح
د. صادق السامرائي
د. عبد الوهاب الأزدي
د. عبد الحسين شعبان

ما سر انطفاء الضوء من رحم القصيده

abdulzahra_lazemفي فصول العمر     

في درب النهايات الأليمة

في ثناياه من الآلام

فوق الأرض والأفلاك

من درب الحفاةْ ،

من مرايا الخوف والإرهاب

في رحم القصيدة

من سماوات احتراقي

وارتشاف الآه من

وحي الحياةْ ،

في خريفي ..

وأنا المغموس في

 جدرا لظلام ،

أتوكأ في عصاة الليل

من قبر لقبرْ،

ثم تدميني وتأخذ ما

تبقى من تراتيل الزحامْ ،

قلت هذا العمر يكفيه التمني

ومواساة الشظايا في

فصول الذكرياتْ ،

من كوابيس احتراقي

في المنامْ ،

قلت مهلاً ..

قد رضينا من عناقيد

الأسى حبات خضر في

مواعين الجناةْ ،

وانتعلنا الشوك والصبير

نمشيه حفاة في دروب

قد تشظت في الجهاتْ ،

من سراب الروح تسقيني

جروحي ..

ومواويل اشتياقي

كلما دقت على روحي

نواقيس القصيدة عند

ومض الذكرياتْ ،

قلت مهلاً إنها البلسم

في لثم جراحي

وانتعاش الزهر في

برج الغصونْ ،

آه من بوح القصيدة

من حدائي المشتهى

من مراثي المتعبينْ ،

آه لو تدرين يا بغداد

ما ذنب العيون الساهرات

على الجروح الفاقدات

إلى الحنينْ ،

آه لو تدرين ما سر انطفاء

الضوء في عشق العيونْ ،

في سر التلاوات المنمقه

بالكراسي والعروشْ ،

في قصور الباشاوات من

حطام الجوعى في

كف المنافي ..

في البطونْ ،

آه يا ليلاي ما سر التداعي

في لهاث البوح

في حزن القصيدة

في جراحي..

في غناء الهولو في

وضح النهارْ ،

وهي ترسم من جروح الآه

درباً في متاهات البحارْ ،

ومراياه تشد الموج حبلاً

وحداءً وأماني

كلما طال المسارْ ،

قلت هذا العمر يكفيه التمني

وارتداء الصبر ثوباً

ودثارْ ،

كيف يا ليلاي إن طال

انتظاري ،

وانتهاء الغيث في

وقت المحولْ ،

كيف لي أن أعشق الفجر

لباساً ومواويلاً ..

وسنابل في الحقولْ ،

كيف يا بصراي نامت

من عيون الشعر أقلام

أرادت أن يكون الدرب

سحراً وأماسي

وفنارات تضيء البحر..

ليلاً وسهولْ ،

كيف يا كيف أنقذيني

واحملي مني قوافي الشعر

من هم القصيدة..

واحتراقي والذهولْ ،

إن جمرات احتراقي

وهي تهجيني وتملي من

ركام مفعم بالآه

والحزن الشفيفْ ،

وتدق الباب حولي من

نواقيس أرادت

أن أقولْ ،

إن هذا الشعر مرآة تضيء،

بل فنارات تبدي ظلمة

البحر وتهدي من أراد

الدرب أن يحيى عزيزاً

وأبياً في مشاوير

الوصولْ ،

 

آه يا بصراي ما سر انطفاء

الضوء من رحم القصيدة

وهي تزرع من غلاة الروح

في وهج  الحقولْ ،

ما سر الدموع على

جذوع النخلْ

في المنازل والدروبْ ،

وأضنها مثلي ومثلك

أدمنت فيها الشظايا

والحروبْ ،

وتمرست أن تبكي صمتاً

من جراحات الليالي

فوق أرض من لهيبْ ،

إنها والوقت تمشي

مثل ظل ادنفت منه

الغروبْ ،

أو شراعاً زاغت الريح

شمالاً

وهو ينوي للجنوبْ ،

إن هذا الشعر حتماً من جراحي

من دماءْ ،

وندوب من مآسي وصراخ

وبكاءْ ،

وهو سوط وسلاح ترتجف

منه الفصولْ !!

 

في البصــــــــــــــ2009ــرة

  

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها. (العدد: 1152 السبت 29/08/2009)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1089 المصادف: 2009-08-29 05:59:01