د. صادق السامرائي
أياد الزهيري
د. صادق السامرائي
ميلاد عمر المزوغي
عمار حميد
د. زهير الخويلدي
علجية عيش

أتخونني....؟ قالت...!!!

mohamd_alramhi"أتخونني"؟... عصفت بها كالموتِ في النّوبِ

ألقت بها ... وتماوجتْ غضباً على غضبِ

سقطت على رأسي السماءُ وماجت الأرضُ

وبلحظةٍ! لفتْ بي الدنيا! ولم أُجبِ

أأخونها؟؟... ويحي أنا!! إن كنتُ أفعلها

أو يدنو منها الفعلَ خطوي دونما سببِ

أأخونها؟؟... وأنا الذي في الحبِّ قد نُسِبَتْ

لدمي الرسالةُ مُخلصاً، من ناسِكٍ لنبيْ

يا ويحها! كيفَ ارتضتْ موتي بطلقتِها

وأنا أصلي حبّها في معبدِ الهُدُبِ

ما كنتُ يوماً في هواها عاشِقاً نَزِقاً

أبداً ولا كانتْ بقلبي، ثورة الغضبِ

لم يشهد التاريخُ في عَهدِ الهوى قِدَما

مثلي مُحِبَاً ناسِكاً، من سائرِ الحِقَبِ

الحبُّ عندي كالنبوةِ في رِسَالَتِها

كرسالة السمواتِ، في قدسيةِ الكُنُبِ

كيف الخيانةُ تستبيحُ دمي وتقتُلُني

في كلمةٍ عمياءَ صابتني ولم تُصِبِ

أأخونها؟ .... وأنا الذي أسكنتها روحي

وعَشِقتها حتى البكاء بدمعِ مُنتَحِبِ

مني أخافُ على هواها كلما اكتحَلَتْ

عينَ المُحِبِ بها، او مسّها هُدُبي

خبئتها عني وعن عين الجوى مني

مثل النواةِ - ولم تزلْ - في حبةِ الرُطَبِ

قسماً بربي أنَّ لا امرأةً على قلبي

دخلتْ، ولا في بابِهِ وقفتْ على الرُكَبِ

لم اشرك امرأةً بقلبي في الهوى معها

أبداً ولا حتى ارتضيتُ لغيرها قُربي

في مهجتي طفلٌ صغيرٌ كلما بكيتْ

يبكي، ويضحكُ كلما ضحِكت بلا سببِ

عجبي على امرأةٍ تخونُ وفاءَ عاشِقِها

وعلى الخيانةِ في سبيلِ الحبِّ.... يا عجبي!!!

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1858 الأربعاء: 24 / 08 /2011)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1814 المصادف: 2011-08-24 12:39:48