لقد صدرت مجموعة تعليقات مسيئة جدا تنتحل اسم الباحث القدير صالح الطائي، يرجى تجاهلها وعدم نشرها.

د. مجدي ابراهيم
عبد اللطيف أحرشاو
د. صادق السامرائي
د. صادق السامرائي
حسن حاتم المذكور

إنْ نِمْتُ ليلي / سعود الأسدي

sud_asadiإنْ نمتُ ليلي

من الأحزانِ لم أُفِقِ

وإن أفقتُ فما أغفو من الأرَقِ

 

وإنْ حروفُ كلامي صادَقَتْ وَرَقاً

جَرَتْ دموعي تُباريها على الوَرَقِ

 

والحبرُ إنْ جَفَّ ظَلَّ الدّمعُ منسَكِبًا

حتى غدا وَرَقي يشكو من الغَرَقِ

 

يا ويلَ حالي !

أسَالَ الزّهرُ حُرْقتَهُ

دمعاً يُخالطُ دمعاً لاذعَ الحُرَقِ

 

فلم أجِدْ ما يواسيني سوى اُفُقٍ

غَطّتْ غيومُ دُجَاهُ أنجمَ الأُفُقِ

 

وحُمْرةُ الفجرِ قد جاءَتْ تُحَمِّلُني

هَمَّاً كما حمّلتني حُمْرةُ الشّفَقِ

 

كأنما الحزنُ أنفاقُ الثرَى فإذا

قلتُ : انتهى نَفَقٌ أفضَى إلي نفقِ

 

أو أنّهُ مثلُ أطباقِ الدُّجَى فإذا

عَبَرْتُ من طَبَقٍ غامَرْتُ في طَبَقِ

 

يا بهجةَ الأُنْسِ !

يا مَنْ قد حَلَمْتُ بها !

ألم يَئِنْ أن تُزيلي وَحْشَةَ الغَسَقِ ؟

 

مُرّي بباليَ كما حُلْمٍ فَرُبَّتَما

حُلْمٌ يصيرُ جمالاً غيرَ مُسْتَبَقِ

 

وَصَعِّري خَدّكِ الوَرْدِيَّ أحسَبُهُ

قنديلَ نارٍ مضيئًا مَيْلةَ العُنُق

 

والعِقْدُ في عُنْقِكِ العاجيِّ مؤتلِفٌ

مع التألُّقِ في إشراقةِ الحَلَقَ

 

وإنّ عينيَّ من جوعٍ ومن ظَمَأٍ

لَبّاهُما أَلَقٌ يحنو على أَلَقِ

 

نَطَرْتُ حتى أراكِ الدّرْبَ عابرةً

حتى طلعتِ طلوعَ الليلِ بالفَلَقِ

 

مَرَرْتِ ليلاً ففاحَ العِطرُ من عَبَقٍ

وليس من عَبَقٍ يخلو من الشَّبَقِ

 

فإنْ مَرَرْتِ ولم تُلقِ السّلامَ على

مَنْ باتَ منتظراً لُقياكِ في الطُّرُقِ

 

فأنتِ تدرينَ أنّ الحُبَّ يعرِفُني

إنْ ضاقَ صبري فإني واسِعُ الخُلُقِ

 

وأنَّ بي نهضةً بالحبِّ تحملُني

إليكِ حتى وإنْ لم يبقَ بي رَمَقي

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :1931 السبت 05 / 11 / 2011)

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1887 المصادف: 2011-11-05 09:52:45