ا. د. ابراهيم أبراش
د. صادق السامرائي
نجوى السودة
شاكر الساعدي
عبد الخالق الفلاح
د. صادق السامرائي
د. عبد الوهاب الأزدي
د. عبد الحسين شعبان

لقاء عابر / المصطفى المغربي

حملها في ذاكرته نبيذا واشتهاء وسؤالا،

أسكنها الجزء الخفي من القلب،

ومضى يلعن زمنه،

الذي يسلبه كل الاشياء التي تعطي لوجوده معنى.

ستظل في سيرته المريرة نورا لمع ذات مساء حزين،

فأغواه باحتراف السفر،

ستظل لقاء لم يكتمل،

حلما ككل أحلامه المتعذرة.

حملت انبهاره ومضت،

تركته في جحيم الانشطار،

لم يعرف أعليه أن يخنق أنفاسه

و يعلن موته؟

أم يخلق من خوائه زمنا للانتظار؟

تاه في الطرقات،

لا سبيل يؤدي للقلب،

لاامرأة مختلفة تنقده من التعب،

مضى وهو يردد:

لكم يعذبني أن يكون الكلام

عابرا للقارات،

و القلوب حقول سنابل

و موطن غيمات،

ولا نجد مكانا للإحتفال بالربيع.

لكم يقتلني أن تزهر القصائد،

ولا تجد خمرا على الموائد،

لإشعال فتنة الروح.

مضى،

وعندها ترك أنفاسه،

كثيرا من الآهات،

ومن الأسئلة،

نظرات الانبهار

وتداخل الألوان،

ارتعاشات الحياة

زهرات الأماني،

وغربة الأفئدة،

شكل وطن بلا سياجات،

قصائد بلا نهايات.

فيها رأى وجهه المتواري

خلف خبز يابس،

و قليل من حياة.

فيها رأى حرائق تأكل قلبه

و لا يمد يده للمياه.

هل لها أن تكرر المصادفة؟

أم فقط جربت

شكلا من أشكال الرجال؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

المصطفى المغربي

 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :1986 الجمعة 30 / 12 / 2011)

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1942 المصادف: 2011-12-30 01:27:14