لقد صدرت مجموعة تعليقات مسيئة جدا تنتحل اسم الباحث القدير صالح الطائي، يرجى تجاهلها وعدم نشرها.

د. مجدي ابراهيم
عبد اللطيف أحرشاو
د. صادق السامرائي
د. صادق السامرائي
حسن حاتم المذكور

رسائل.. / سنان أحمد حقّي

1. إليها..

أعدو وكلابٌ في الليلِ بعيدا تعدو

وأنا عاري القدمين

في طرقاتِ المدن الخاليةِالصمّاءْ

أعدو والكلبُ يُلاحقني...

ما أحلى هذي الشّمس ْ

والعشبَ وكانون وزهرة َشفتيكِ وكلّ َ الأشياءْ

لكنَّ كلاباً  في اللّيلِ بعيداً تعدو خلفي،

عيناكِ إذا انطفأتْ أحلامي

تُرسِلُ في اللّيلِ الأملَ الدّافئَ يا قلبي

تكفيني تُشبعني

لكنَّ كلاباً تعدو يا حبّي يا ألقاً في الظلمةِ يومضُ بالفرح ِ

وأنا أعدو لا أدري في أيِّ الطرقاتِ الضيِّقَةِ القذِره

أتمرَّغُ بالأوحالْ

لكنَّ فؤادي يا ألقي يبقى مِلـْكَ أناملكِ الماسيّهْ

ولأجلكِ يا عينيَّ أعيشْ

حبُّكِ يمنعني من أن أسقطَ في التيهِ وفي النسيانْ

حبُّكِ يغمرني

فلتغمرني شفتاك

 

2.  إلى صديق ..

 تسلّمتُ أمسِ رسالتكَ الثّانية

وكنتَ كتبتَ بها عن زهورِ المساءْ

رأيتُكَ في السّاعةِ التّاسعهْ

وحدّثتني عن رؤاكْ عن الشّكلِ والبُعدِ والمدنِ المتعبه

قرأتُ شربتُ حروفكَ للمرّةِ الثانيهْ

ولكنّنا يا صديقي

رأينا الزمنْ

معاً

يختفي..يستطيلُ

رأينا الزمن ..معاً

 يختفي..يختفي

ولكنّنا يا صديقي تعبنا معاً

وكنّا معاً لا نطيق الوداع

وكنّا معاً أنبياءْ

ولكنّنا يا صديقي

ولكنّنا يا صديقْ

تركتُكَ للسّاعةِ التّاسعة

وكنتُ إلى الشطِّ أرمي شجوني

وأبحثُ في الماءِ عن أحرفي

وأحلُمُ بالبحرِ بالزَّهرةِ الطّافيه

فتومضُ تومضُ

      زهرتيً الطّافيهْ

وأنسلُّ في الطرقاتِ وحيداً وحيداً

وحيداً..

 

3.  إليهم..

آه

هذا المساءُ الأزرقُ الأخير

يلفّني بمعطفٍ أحمر

وفي حقيبتي تسعون سرّاً وزجاجتا نبيذ

إذا سمعتم أنني

   صديقكمْ

فلا تصدّقوا ..

 

 

(من الأوراق القديمة)

سنان أحمد حقّي

مهندس ومنشغل بالثقافة

 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :1998 الأربعاء 11 / 01 / 2012)

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1954 المصادف: 2012-01-11 00:47:12