د. عدنان عويّد
وداد فرحان
د. مجدي ابراهيم
د. ميثاق بيات الضيفي
محمد صالح الجبوري
ا. د. ميثم الجنابي
د. صادق السامرائي

يوم حبّ دراسي

mayada aboshanab2إلى كل قلب تَسكنُه المحبّة ويَسكنها

 


يوم حبّ دراسي / ميّادة ابو شنب

تاريخ الحبّ

يا قيصري الأخير

زحفَ صليل جيشكَ

طوّق جسدي الحصين

برقائم ملحمة سكرى

في زمن تحنيط الكلمات

حين كان العشق صامتاً

كسرب سحاب .. يتبع غواية الريح.

والقلوب ...

تقدّم السهد قرابيناً

لأسطورة الانعتاق.

وحروفي ترسل الى قلب "روما"

برقيات "كليوبترا"

بتقويم عشق جديد.

 

فيزياء الحبّ

تتسارع أرجوحتي

إلى أعالي النبض

وتعيدني جاذبيتك

إلى مداراتك بخدعة بصريّة.

أمارس طقوس التحليق

فأغدو نيزكاً

تقذفه .....

القوة الطاردة عن القلب ...

إلى القلب.

 

كيمياء الحبّ

حتى تكتمل معادلة الهوى

يمزج الدّهر قلبكَ المُهدرج

بأبخرة قلبي المُؤكسد

فيُثملنا... عبق الانصهار

وتجانُس الليل مع النهار

أو ربما ...

ربما ...

نتطاير أثيراً

ويدوّي في قلبينا ...

انفجار.

 

بيولوجيا الحبّ

حين يضجّ في لحاء القلب

رحيق الجوى

ويرتشف من ميسم الشهد

روحاً بأجنحة الطهر

في غفلة "النشوء والإرتقاء"،

تتوالد ثماره ...

نطفتين

كانتا في رحم الحصار

بين ثلاثية:

العيب والممنوع

والحرام.

 

جغرافيا الحبّ

على خارطة الريح

تتكوّر رامات العبير،

تشاكس صحراء الصدى.

تنبسط مروج "المونارك"

تيماً بغابة القلوب الاستوائية.

تتعانق نفحات السنابل

مع رعشة الينابيع

لتفيض شمسكَ

على دم التوق والسهد

شهباً

تزلزل كينونة البحار الظمأى ...

للانتحار إليّ ... عشقاً.

 

 

موسيقى الحب

همسك ...

أنداء لحن أرجواني

يعيد النبض لقيثارتي

يوقد ذاكرة النهاوند

في بُعدِه "الكبير" و"الصغير"

ليراقص خاصرة "اللوتس"

ويؤنس وحشة البجعات

في بحيرة "تشايكوفسكي"

حين يتبع الشفق ظلال الشمس

وتتبع "اوركسترا" قلبك

أطراف ثوبي.

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2354 الخميس 14 / 02 / 2013)

....................

ننصح باستخدام برنامج فيس بوك للمشاركة في التعليقات

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

نصوص عميقة التعبير

سامية
This comment was minimized by the moderator on the site

حضورك وتقييمك أسعدني عزيزتي سامية
أتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائما
مودتي وتقديري

ميّادة أبو شنب
This comment was minimized by the moderator on the site

القديرة ميادة ابو شنب دام لك النقاء شكرا لك على هذه الدروس الجميلة وتهانيي لك بيوم عيد الحب ورأيتك تناولت كل المواضيع الدراسية الا موضوعا تركته وأنا هنا اتساءل واين " رياضة الحب " هههههه مع ارق التحيات وبالغ التقدير والاحترام للاخت ميادة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير حمودي الكناني
أسعدني أن نصوصي الغريرة أضاءت فكرة "رياضة الحب" التي لم تجد طريقها الى اوراقي، ربما لأن موعد هذا الدرس في يوم آخر.
شكراً لمرورك النسيم
تحية ود وتقدير

ميّادة أبو شنب
This comment was minimized by the moderator on the site

همسك ...
أنداء لحن أرجواني
يعيد النبض لقيثارتي

يوقد ذاكرة النهاوند
في بُعدِه "الكبير" و"الصغير"
ليراقص خاصرة "اللوتس"
ويؤنس وحشة البجعات

في بحيرة "تشايكوفسكي"
حين يتبع الشفق ظلال الشمس
وتتبع "اوركسترا" قلبك
أطراف ثوبي.
ــــ
غاليتي ميادة
همس الحب بهي و نبض قلبك أبهى.
محبتي

سعيدة تاقي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقتي الغالية سعيدة تاقي
حقاً، إن للحبّ بهاء يسلب الألباب ويقودها الى ... الجنة.
مع إطلالتك القصيرة يستقيل قلقي من غياباتك الطويلة.
أتمناك دائماً بخير
محبتي بوسع المدى

ميّادة أبو شنب
This comment was minimized by the moderator on the site

القديرة المبدعة ميادة أبو شنب،
احالتك الشعر الى العلم والتركيب الحلو بينهما بقدرة ابداعية لنقل مضمون العلم الى مضمون وشكل الشعر، هذه الاحالة اضفت شعرية على معنى العلم، واضفت علمية على شكل الشعر.
قدرة من قديرة.
محبتي

عبد الستار نور علي
This comment was minimized by the moderator on the site

إن نصوصي أطفال تنتشي بهجة حين يربّت على أكتافها الشاعر والمفكر الكبير عبد الستار نور علي.
أشكرك على إضاءة صفحتي بقناديل العيد.
محبتي وفائق تقديري

ميّادة أبو شنب
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذة العزيزة والأخت الأعز الشاعرة المائزة ميادة أبو شنب
أعترف أني صعب جداً في قراءة الشعر .. وقد لا تروق قراءتي للكثيرين من الشعراء الذين صاروا ينبتون في كل بقعة كالعشب البري .. لقد زعل مني الكثير الذين آذتهمم صراحتي التي افقدتني الأصدقاء من الشعراء أو الموهومين .. حتى أحجمت عن قراءة الكثير من الشعر الذي تزخر به المواقع.. لكني أعترف أيضاً أني قرأت اليوم في مدرسة الحب شعراًً حقيقاً وابداعاً ثراً ينم عن موهبة كبيرة، وثقافة واسعة والمام بالتأريخ والفوياء والكيمياء والبيولوج� � والجغرافياوالنم وسيقى وأخيراً وهو الأهم معرفة بشعرالحب .. أعدت تأمل حبات هذا العقد اللاتي انتظمنّ في سلسلة الحب، أعدت قراءة( تأريخ الحب وفيزياء الحب وكيمياء الحب وبيولوجيا الحب وجغرافيا الحب وموسيقى الحب ) لقد كان الحب الرائع الجميل، الحب الذي لا ندري من أين يأتي، ومتى يأتي، فنصحبه ونحن لا ندري الى أين، الحب الذي يسعدنا ويحزننا ويعذبنا ونحن لا نملك الا أن نحب الحب .. الحب الحاضر في كل هذه القصائد الرائعة .. ليتني أستطيع كتابة مثل هذه القصائد المبهرة عن الحب .. تحياتي

حامد فاضل
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب القدير حامد فاضل
الحبّ قادر على اختراق كل شيء ليمنح الحياة كضوء الشمس. لكنه يفوق ضوء الشمس، إذ أنه لا يغيب ولا يحتاج الشروق.
عباراتك الشفّافة أحضرت لي سرباً من فراشات البهجة، لأنها تنمّ عن أرتقاء نصوصي إلى ذائقتك الرفيعة.
شكراً جزيلاً لزيارتك المعطّرة بالمحبة والتقييم السّخي
تحية ود وتقدير

ميّادة أبو شنب
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2354 المصادف: 2013-02-14 19:41:27