د. عدنان عويّد
د. صادق السامرائي
ا. د. محمد الدعمي
وداد فرحان
د. رائد عبيس
عبد الجبار الجبوري
ذكرى البياتي
حسن حاتم المذكور
ا. د. ميثم الجنابي

عطر السارين

amina alhalabiلـ يستقيظَ من غفوته...

ويعلنُ اسْمَه على هزيزِ الرياح...

 


 

عطر السارين / آمنة الحلبي

 

صَمْتُنا صراخ....

تكاثرَ فوقَ صباحاتِ شفاهنا...

أعلنَ النواح....

 

ارتعشتِ البراعمُ في أكمامها....

تناثرَ زهرُ التفاح....

 

الأرضُ مغلولةٌ إلى عُنُقِها....

الدُرَّاقُ ينزفُ ...

والياسمين بيدِ الذَبَّاح ....

 

أصابعٌ مقطوعةٌ...

أفواهٌ محنَّطةٌ ....

بـ عطر السارين...

عيونٌ شاخصةٌ ....

مناقيرُ الطيور...

تدسُّ السمَّ في الأقداح....

 

أنقذوا حبيبي ....

من مصاصي الدماء....

صريرُ ابني ....

يعزفُ موسيقاه في الأتراح....

 

يلامسُ يدَ الجزَّار....

يستجدي عفوًا...

عطفًا....

يئنُّ اختناقًا...

من الأفراح...

 

من شامِ الحبِّ ...

إلى جودي القلب ...

عطر السارين اندسَّ في الأحداق ....

في المساء والصباح ....

 

قبلَ عاصفةٍ ونيف ....

سرقوا البسمة من طفلي ...

حين مرَّغوا شفتيه ...

بعبق السارين ...

لـ يستقيظَ من غفوته...

ويعلنُ اسْمَه على هزيزِ الرياح...

 

قبل عاصفةٍ ونيّف

هناك في كوردستان ....

مزَّقوا نياطَ القلبِ...

ولم يفلتوا من سعيرِ السلخ ...

لـ الأرواح...

 

إنها حكايةُ أم... .

تقبِّل ثرى الحبيب....

كل يومٍ وفي الرواح....

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2624 المصادف: 2013-11-11 00:48:10