د. عدنان عويّد
د. صادق السامرائي
ا. د. محمد الدعمي
وداد فرحان
د. رائد عبيس
عبد الجبار الجبوري
ذكرى البياتي
حسن حاتم المذكور
ا. د. ميثم الجنابي

ماجد الغرباوي: تسمّرَ الضوءُ

majed garbawiaراح يتلو سورةَ الماءِ

وشيئاً من آياتِ الحطامِ

 

 


تسمّرَ الضوءُ / ماجد الغرباوي

 

شاهقا كان المدى

يتوسّدُ ناصية َالسماءِ

غارقا في هَذيانهِ

يَتَصَفحُ  جُرحاً

تقرَّحتْ زَفَراتُهُ العاتية

****

 

أي ذهولٍ ينتابُ شجرةَ الغِوايةِ ..؟

.

.

سرابا ارتدى

حُلْمُ المتاهاتِ القصيةِ

راح يتلو سورةَ الماءِ

وشيئاً من آياتِ الحطامِ

يستعيدُ بقايا موبقاتٍ

وثرثرات

****

 

مــا جدوى ضفائر الليلِ!!

خيوط شمسٍ

تَلعَقُ تَمتَماتٍ وَلهى

وأُخرى .. تستعرُ ناراً حاميةً

****

 

يــــالدهشة السؤال!!

.

.

آلهةُ المعابدِ الرُخامية

تركوا البابَ موارباً

فتسمّرَ الضوءُ!!!!

يعانقُ أوهامَ الحقيقةِ ..

ونبوءة المرمى الأخير

تُمزّقُ أكفانَهُ البالية

****

 

في مراياهم المُقَعَّرَةِ

ذَوَتْ مصابيحُ الحانةِ

فتلعثمَ الحرفُ

يشكو انبهار خيبته

وراحَ صفيرُ العاديات

يستبيحُ مأوى القداسةِ

ويستعيدُ مزماراً

سَرَقَتهُ نارُ الوشاية 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (44)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي صديقي الأديب ماجد الغرباوي
كنت أظنك بارع في البحث فقط
قبل مدة أتحفتنا بالسرد
اليوم تتحفنا بالشعر
ما هذه الموسوعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من أي الينابيع تستقي دلني بالله عليك ؟
لك تقديري باحثا ً وساردا ً وشاعرا ً

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ الأديب والتشكيلي سردار محمد سعيد، شكرا لعذب فراتك .. كلمات تنساب لتعانق فرح القلب، شهادة اعتز بها من اديب مقتدر
احترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب القدير ماجد الغرباوي
أسوا شيئا أن تكون الأبواب مواربة...تثير الشكوك...نص جميل ينسل إلى الروح بهدوئه وعمقه

لهةُ المعابدِ الرُخامية
تركوا البابَ موارباً
فتسمّرَ الضوءُ!!!!
يعانقُ أوهامَ الحقيقةِ ..
ونبوءة المرمى الأخير
تُمزّقُ أكفانَهُ البالية
تحية إعجاب لقلمك النابض بالبهاء
احترامي الكبير

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديبة الفاضلة فاطمة الزهراء بولعراس، سلمت روحك النقية حينما يتسلل لها النص، ليرتوي من عبق مشاعرك الصادقة.
بالفعل، تلك المواربة، وضعتنا امام مفترقات، سلكت بنا حياة وعرة وما زالت
مودتي واحترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

في الحديث الشريف السارق و اليارقة كلاهما في النار. و أنا أقول الواشي و الواشية كلاهما في النار. أيحب ئاحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه.
القصيدة ناعمة و لطيفة و لكن تعليقي من وحي الأزمة التي أتعايش معها. ها نحن نسقط في الوحل لحظة بعد أخرى. هل من حل با أخوتي...

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ الدكتور صالح الرزوق، يعتصر قلبي كلما اقرأ شكواك وشكوى السيدات والسادة من سوريا .. يبدو ما زال الافق ظنينا، اسال الله لكم الأمن والامان، وشكرا لكلماتك وتقييمك للنص رغم ما بك من ألم
احترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والباحث الكبير
عام سعيد وكل عام وانتم بالف خير
قصيدة عميقة في تأملاتها وتثير الكثير من الحيرة والتساؤلات المشروعة التي تهم واقع اليوم وغرابته وذهوله , فالقصيدة من ناحية الاسلوب والثراء اللغوي والادبي , شاهقة في مداها , اما ناحية عمقها الفلسفي والفكري , فتضيع القارئ في متاهة الحيرة والسؤال . فالمعرف بان المعابد الرخامية , هي مكان خصب لتهيئة الجو الفلسفي العميق بالتأمل والتفكير وفك الرموز الغريبة , وبطل القصيدة يمكن ان نطلق عليه اية صفة تتعلق تتعلق بوظيفة التفكيروالتأمل , لقد اوقعته في صومعة الحيرة السؤال ومرارة البحث عن اجابات تاهت في ذهول الشجرة الغاوية , وفي
حلم المتاهات القصية
راح يتلو سورة الماء
وشيئا من آيات الحطام
ثم ادخلته في وحشة السؤال والتبحر بين ان
يعانق اوهام الحقيقة
ونبوءة المرمى الاخير
ثم يصبح صريع الحيرة والذهول والبحث عن مخرج لدوامة الاسئلة الحائرة
فتلعثم الحرف
يشكو انبهار خيبته
والمعروف عن وظيفة المزامير في المعابد , فهي تنشد للصلاة او اعياد او مولد جيد , اوخطب اوجلل يصيب الامة , لكن هنا له دور مختلف عن المتعارف عليه , والمعتاد في المعابد , ان يدخلها الضؤ او الشمس بوابتها الشرقية , تكون مكان مقدس للخشوع والابتهال والصلاة , وهنا يتبادر السؤال كيف ؟
يستبيح مأوى القداسة
ويستعيد مزمارا
سرقته نار الوشاية
لابد ان يكون المزمار له دور اخر , او انه محور القضية او القضايا الملتهبة . انها قصيدة عميقة بالتأمل , ولكن في في زمن العاديات , يصير كل شيئ مباح وممكن ومتوقع .
هذه تأملاتي الشخصية حول القصيدة واعترف باني ليس بالناقد والمحلل

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ جمعة عبد الله، كل عام وانت بفرح، شكرا لقراءتك الممعنة في النص، وتأملك في ثناياه والتفاتاتك لما اشتمل عليه من افكار وتساؤلات. دمت كاتبا مرموقا، مع مودتي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

انشغالي الشديد ببحث لي أضاع علي فرص قراءة نصوص مميزة مثل هذا النص:تحياتي لك

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة الدكتورة ماجدة سعد، شكرا لبهاء حروفك، فرحت لاعجابك بالنص، اتمنى لك الصحة والعافية وانت تواصلين مشاغلك العلمية والنقدية، دمت ألقة مع خالص مودتي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

القصة التي قراتها سابقا ..كان يتخفى خلفها شاعر .. رايت قامة الشاعرواضحة للعيان ..ولااستغرب من هذه القصيدة التي كتبت باحكام من الناحية اللغوية والشعرية والفكرية ..من الناحية اللغوية لم اجد كلمة متطفلة ..ومن الناحية الشعرية فانها تقف على ركائز الشعرية الحديثة ..ومن الناحية الفكرية والعاطفية فان ايحاءات القصيدة مغلقة بحيث لا يفتحها الا من طرق قلب الشاعر وحفظ ملامح مكوناته..الا اننا نكون صورا اشبه باللوحة التجريدية التي نتناول الخطوط والالوان فيها لتحليلها ..
آلهةُ المعابدِ الرُخامية
تركوا البابَ موارباً
فتسمّرَ الضوءُ!!!!
لاادري لماذا احببت هذا المقطع رغم تماسك النص .. ربما هو فتحة القصيدة التي ندخل المفتاح من خلاله ..انها نقطة اشراقة القصيدة ..او بالاحرى ذبول انفاسها ..من هنا ذوت المصابيح وتلعثم الحرف وصفرت العاديات ..
تحياتي لاديبنا الكبير والباحث القدير الاستاذ الغالي ماجد الغرباوي ..واعتذر لقد اقحمت نفسي محبة ولست مستعرضا لخبايا النص ففيه الكثير الذي تعجز ذائقتي عن الوصول اليه ..
دمت اخا وصديقا واستاذا ..وفقك الله ورعاك
تحياتي وتقديري ومحبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الأديب المرموق حسن البصام، لا ادري كيف ارد على تعليقك، وهو يقلدني أكثر من وسام، لكن دعني اصافحك شكرا ومحبة. شهادة اعتز وافتخر بها من شخص مارس الأدب وأبدع فيه. شكرا لقراءتك المتأنية، واختيارك الذكي، تبقى اخا واستاذا واديبا نعتز به، مودتي واحترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

لطيفة. و متشائمة. الحقيقة فعلا مخزية لو أشرقت عليها الشمس.

This comment was minimized by the moderator on the site

ثانية احييك د. صالح الرزوق، دمت للادب والثقافة والفكر استاذا ماهرا
محبتي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

( أي ذهولٍ ينتابُ شجرةَ الغِوايةِ ..؟)
قصيدة مدهشة ..
مشاهد تصيرُ فيها الحياة أشبهُ بحُطامٍ بعد العاصفة، و شجرة الغواية، شجرة الجنّة المفقودة التي وحّدت آدم و حوّاء، مصابة بالذّهول ممّا حلّ بهما على الأرض !!
العاديات تسرقُ مزمار الفرح، كما سرقت الحيّة عشبة الخلود ..
لنْ يرى أنكيدو نفسهُ في مرايا الحانة المقعّرة إلاّ كائناً مشوّهاً .. إنّها مرايا المصائب و الأقدار !!
ليس ثمّة مدى، فالمدى بات شاهقاً، لا يحلمُ أحدٌ بالوصول إليه !!
تحيّةً لكَ و أنتَ تكتبُ الجرحَ قصيدةً رائعة !!
محبّتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الأديب القدير عمار المطلبي، دعني اولا استعير من ثراء لغتك ما يمكنني من شكرك بما يليق بمقامك. ثم اشكرك وانت تتأمل في تضاعيف النص.
التماعات نقدية رائعة اعتز وافتخر بها، كما دائما، محبتي واحترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

صور كثيفة و مرتبطة بسلاسل مع بعضها البعض حتى لا تبدو أية كلمة انها قد زاحمت غيرها ، أو ظهرت دون موجب.. قلائد رائعة الصياغة من ذهب و ماس لا تشوبه عناصر دخيلة...........نابغة غرباوي قد ظهر...مرحبا به.

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة الأديبة والناقدة الكبيرة، د. ماجدة غضبان، لوقوفك على النص معنى، فكيف اذا ابديتي اعجابك به؟ حقا انها شهادة كبيرة افتخر بها، وسابقى. شكرا لك ولبهاء مرورك، ودمت للأدب متألقة، مع محبتي واحترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

لتكن هذه القصيدة سِفرا من أسفار الليل الذي لا يردي أن يموت في دم الشعر !
تحياتي للغرباوي الحاضر الغالئب
للشاعر وكفى

This comment was minimized by the moderator on the site

المتألقة شعرا ونثرا، الاستاذة القديرة بلقيس الملحم، اضاءة رغم كثافتها، شكرا لأناملك وهي تخط اجمل الكلام، مع مودتي واحترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

نص جميل يمتلك ادواته ويقف على ناصية الشاعرية بامتياز..سلمت قريحتك استاذ ماجد غرباوي,ودمت بابداع دائم..

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة الشاعرة والناقدة الفاضلة سمر محفوض، كل الشكر لأنامل الضوء وهي تسجل ومضاتها النقدية. وشكرا لبهاء مرورك، يبقى لرؤيتك الادبية معنى يستمد مقوماته من قدراتك النقدية المميزة، دمت بألق ومحبة
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما على روحكم الهائمة في سر الوجود وفضاء الحرية ...
لكم كبير تقديري الاستاذ الرائع ماجد الغرباوي

الحريزي حميد

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الأديب حميد الحريزي، دمت للمحبة والسلام اخا وصديقا عزيزا، افرحني مرورك مع احترامي وتقدير
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

حين تختار النفس التأمل وتبحر في فلسلفة الكون وطبع البشر ، تجد نفسها حائرة أمام تدني المعايير الانسانية والأخلاقية .
وراحَ صفيرُ العاديات
يستبيحُ مأوى القداسةِ
ويستعيدُ مزماراً
سَرَقَتهُ نارُ الوشاية
الأخلاق والمثل أمستا عملتان نادرتان في هذا الزمان. تحياتي لك ولقلمك الثري
كل عام وأنت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة الأديبة د. هناء القاضي، شكرا لمرورك بالنص، وشكرا لكلماتك المنيرة، دمت أديبة مرموقة، تلتقط الافكار بذكاء، مع خالص مودتي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

حقا انها قصيدة رائعة تنبض بحس شعري باهر
لك الاستاذ الشاعر ماجد الغرباوي
مني اطيب تحية .

This comment was minimized by the moderator on the site

لك المنى الاخ الاستاذ سالم الياس مدالو، شكرا لما خطته يمينك من كلمات اعجاب، عبرت عن حسن ظنك الصادق، مودتي واحترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

( في مراياهم المُقَعَّرَةِ

ذَوَتْ مصابيحُ الحانةِ

فتلعثمَ الحرفُ

يشكو انبهار خيبته

وراحَ صفيرُ العاديات

يستبيحُ مأوى القداسةِ

ويستعيدُ مزماراً

سَرَقَتهُ نارُ الوشاية )

في عالم يمشي بالمقلوب ، حيث غير الأسوياء من بني جلدتنا لا يدخرون جهدا في تقبيح الحياة ولا يتوانون عن أية حماقة من شأنها تضبيب المرايا .. في عالم كهذا يغدو السويّ غريبا ، والذائد عن الجمال كالممسك بجمرة ... ويغدو من حقه التشاؤم ـ لكنه ليس تشاؤم القنوط ، إنما : الساعي للبديل وغير الآبه بالمارقين غير الأسوياء الذين لايكفون عن الغمز واللمز وهم يقبعون في كهوف الليل .

هل مثل هذا الشعور غريب على حبيبنا ماجد الغرباوي ؟
جوابي : طبعا لا ... فالمبشر بثقافة المحبة والتسامح لابدّ وأن يشقى حين يرى العالم يمشي بالمقلوب .

This comment was minimized by the moderator on the site

الرمز الأدبي الكبير الاستاذ الشاعر يحيى السماوي، لوقوفك على النص معنى، يختزل تجربة ابداعية هائلة، فهو بحد ذاته وسام، فكيف اذا كان توغلا في ثنايا النص بحث عن مدلولاته، بقدرة نقدية كبيرة؟؟ من حق الكاتب ان يفتخر بك اخا واستاذا وشاعرا كبيرا، محبتي واحترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

ما جدوى ضفائر الليل
خيوط شمسِ

هذا هو حال وحدانيتنا القاتلة يا صديقي و الارض تئن من كثرة ساكنيها

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاستاذ احمد الكناني، تحية صادقة لمرورك، لقد اختزلة الفكرة بجدارة، شكرا لبهاء مرورك مع خالص مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي العزيز الباحث والاديب القدير ماجد الغرباوي
نص مخاتل... ففي القراءة الاولى تشغلنا الاستعارات البليغة ... استعارات تجسّد لنا القنوط جيشاً لا يُقهر... لكن مع قراءة ظلال الكلمات تتجلّى حقيقته...
شاهقا كان المدى
يتوسّدُ ناصية َالسماءِ
غارقا في هَذيانهِ
الغاية التي تصبو إليها الروح المتشبّثة بالحياة... تلامس ناصية السماء... أي لا حدود للأمل... لكن الهذيان طغى عليه حين رمى القدر سهامه الجبّارة وفتح صفحة الجروح...
سرابا ارتدى
حُلْمُ المتاهاتِ القصيةِ
وأصبح الأمل حلماً بعيد المنال مع حصار السراب... وبدأ يتقهقر مع تسلّل الظنون...
خيوط شمسٍ
تَلعَقُ تَمتَماتٍ وَلهى
وأُخرى .. تستعرُ ناراً حاميةً
خيوط الشمس تحيي الأمل في نفوس نقيّة... وتثير الغضب في نفوس أعدائه...
آلهةُ المعابدِ الرُخامية
تركوا البابَ موارباً
فتسمّرَ الضوءُ!!!!
آلهة المعابد يخطّون القدر... عند باب الفرج يظهر ضوء الأمل الذي يعانق حتى الأوهام لأنّ الحقيقة خلفها...وهي نبوءة الوصول إلى الغاية وتمزيق الأكفان لبعث الحياة وتلاشي الكدر...
في مراياهم المُقَعَّرَةِ
ذَوَتْ مصابيحُ الحانةِ
المرايا المقعرة لا تعكس الحقيقة... فمصابيح الحانة لم تذوي... مأوى القداسة لم يُستباح... ومزمار الوجود لم يحترق... لكنهم يوهموننا...
نص متشائل ... يسطر بدماء الجروح أمل الخلاص.
مودتي وتقديري لحرفك المضمّخ بعطر وجدانك المرهف

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة الأديبة الناقدة ميادة ابو شنب، شكرا لابحارك في ثنايا النص، مداخلة قيمة، لاحقت الافكار عبر مفاصل النص بجدارة الناقدة المرموقة .. البحث عن الامل في كل هذا الركام المأساوي لا تجده الا لدى الروح الطيبة المتسامحة الواثقفة، وانت احداهن .. خالص مودتي ومحبتي مع احترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ ماجد الغرباوى
المونولوج الشائك لا يعرفنا باختصاص الكاتب بجنس من الاجناس الادبيه ولا بقصدية التنوع بل هى اطلاق الحواس .. للمشاكسة والتصادم والتضاد ... فى زمن الا استقرار ومن النادر من الكتاب ان يحرر حواسه من الحصانه واجد الاستاذ ماجد الغرباوى التنوع الجاد على ايقاع الواقعيه بمرارتها وعذوبتها .. سيدى ارجو لك الصحة الدائمه ودمت سالما

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ الشاعر الجدير فلاح الشابندر، احتفاء بمروك المميز، لك خالص مودتي، انها مداخلة قيمة، ذات قيمة فكرية عالية .. يفرحني رضاك عن النص له معنى ودلالة كبيرة.
احترامي ومحبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

ما أثقل ما تنوء به من حمل .. قصيدة تقف امامها الكلمات حيرى وتستعيد الفاظها اﻻحاسيس بلهفة و أجلال .. كنت اظنك قد نأيت بنفسك عن مواطن اﻻلم ولكني في كل قصيدة او نص تتحفنا بها اجد انك لم تغادر .. ﻻ زلت تعيش في صلب الحياة التي ابصرت فيها جرحك الاول .. ﻻزال جذرك يمتد في اعماق تربة العراق، وارى آثار شمس بغداد تضئ صفحات وجهك الوضاء رغم همومه الثقال ...يا اخي حقا تخنقني العبرة عند ألمك ويصبرني انك تزداد صلابة على مرور الايام .. احيك اخا اديبا مرموقا

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ عماد الرفاعي، اطلالة لا مثيل لها اختزلت كل المسافات، لتعود بنا نحو التوحد الروحي، ايها الصديق والرفيق. كلماتك الضوء ابهجتني، كلمات نابعة من قلب صادق مخلص، يحمل في ثناياه محبة، لا ادري كيف اكافؤها بفقر كلماتي. محبتي واحترامي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ المبدع ماجد الغرباوي:
كلما تصفحنا الجرح تجددت أوجاعنا وآلامنا. فلا توجد في كتب الجراح والأحزان سوى صدى لآيات الحطام.
القصيد رائع روعة ملامسته المأساة ووضعه الإصبع على الداء. ألم يقل أديب تونس الأستاذ محمود المسعدي :" الأدب مأساة أو لا يكون". فمن رحم المأساة وُلد قصيدك الجميل الذي يسكن شغاف الوجدان. دمت مبدعا ووقاك الله من شرالمآسي والأحزان. مع أريج ياسميني.

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة الأديبة جليلة بن احمد، شكرا لمداخلتك القيمة، وشكرا لكلماتك الصادقة، شهادة اعتز وافتخر بها، نعم نحن خلاصة الجرح، لا يغادرنا لألم بل يتراكم.
خالص مودتي وتقديري
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الجبيب و أستاذي الجليل ماجد الغرباوي
أجيؤك متأخرا كعادتي, محمولا على أجنحة الشوق و الحنين....!!! كعادة العرب القدماء, حين كانت العشيرة تحتفل بمولد شاعرها, على عشيرة المثقفين أن يحتفلوا بولادة شاعرهم الجديد ماجد الغرباوي...!!!! ذلك الطالع من عمق معاناتنا و الحامل لصخرة همومنا, و الفاتح دراعي قلبه لاحتضان آهاتنا...مرحى لكلماتك الزاخرة بالابداع و لروحك المنسابة عبر الكلمات لتمسح بحنانها كوابيس غربتنا و تسكب البرء على جراحنا...أحييك يا صاحبي و أدعو لك و لمن تحب بكل ما تحب.

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الحبيب ابا مصطفى، شقيق الروح والألم والغربة، متى جئت تستقبلك اجنحة قلبي تصفق احتفاء بقدومك وفرحا بما تخطه يمينك من كلمات. شكرا لحسن ظنك، تخجلني اخي الكريم، وانت تكتب عني، حتى اتعثر بكلماتي. دمت مبدعا استاذا عزيزا وشاعرا قديرا مع خالص مودتي
ماجد

This comment was minimized by the moderator on the site

ماجد الغرباوي
الاقدار هي التي جعلتنا ان نقف امام مفترقات كثيرة في حياتنا و حتى في هذه المفترقات لم تمنحنا حرية الاختيار فاخذتنا الى عوالم تعيش بالمقلوب و كان كل الاشياء الجميلة التي كنا نتصورها او التي نراها او التي نسمع بها هي مجرد اوهام والاقدار اثبتت لنا ذلك ولذلك وقفنا مشدوهين نتامل ما حولنا وقد وصلنا الى النهاية التي وجدنا فيها كل شيء حطام و حرائق لا يزال الدخان يتصاعد من تحت الركام الذي غدا رمادا.هل هذا الذي كنا نبحث عنه؟؟؟انها اشبه برحلة كلكاش و لكن كلكامش الاصلي فقد ما كان حصل عليه لكنه عاد بشيء على الاقل خلق القناعة عندة و لكن كلكامشنا الحاضر يعود منكسرا يائسا حائرا ولكن العودة الى اين؟؟؟
تحياتي استاذنا الكبير

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاديب القدير زاحم جهاد شكرا لمرورك البهي، حقا انها آلامنا وجراحنا، تتراكم كل يوم. وتضعنا امام مفترقات لا خيار لنا فيها، وهذا م يفاقم مسؤوليتنا كمثقفين. شكرا لك مجددا وانت تخط بيمينك ميأساتنا، تقدير
ماجد

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2684 المصادف: 2014-01-10 04:12:55