ا. د. ابراهيم أبراش
د. صادق السامرائي
نجوى السودة
شاكر الساعدي
عبد الخالق الفلاح
د. صادق السامرائي
د. عبد الوهاب الأزدي
د. عبد الحسين شعبان

كيس التفاح

ali salihjekor ركل العلبة المعدنية الفارغة الملقاة على الطريق، طارت،، سقطت على مبعدة أمتار، أسرع نحوها، ركلها ثانية، أحدثت قعقة مدوية كسرت طوق الصمت، فرح، تبسم، أحس بنشوة تسري في جسده، صوت ينعشه، أي صوت يبدد، السكون المخيف، في هذا الحي الغني بفلله وبيوته الفارهة..

حتى، إرتطام القناني في الشوال الثقيل الذي يحمله، تأنسه، يتعمد أحيانا تحريك بدنه ليسمع تلك القعقعة، يغني مواويلاً لايفهم، كلماتها، هي أصوات والسلام،، أنيس يرافقه، في هذه الشوارع الصامتة، الموحشة، وهو ينوء بحمل شوال الخام الخشن الممتليء الى نصفه بالقناني، الفارغة، والنعل الاسفنجية المستهلكة..

ينتابه حزن وابتئاس لايعرف مصدرهما كلما وصل الى هذا المكان، ربما هو الصمت الارستقراطي في الشوارع العريضة الخالية من الناس، قصور لاروح فيها، قلبه يهفو الى الازقة الفقيرة بصخب أهلها، وحميمية بيوتها البسيطة الدافئة..

بدل موضع الشوال من كتفه الايسر الى كتفهِ الايمن، طرحه على الارض لبرهة، ثم أعاد حمله، تؤلمه مواضع القناني الزجاجية الفارغة حينما تلامس عظام ظهره،، يمشي بطريقة تضمن له الحد الادنى لإحتكاك محتويات الكيس بجسده الصغير، طريقة علمته إياها التجربة والسير المضني، في الأزقة والشوارع الطويلة..

رفع العلبة المعدنية من الأرض، أنزل الكيس الثقيل عن ظهره، التصق بجدار أحدى البيوت الكبيرة لينعم ببقايا ظل يكاد ينحسر، تمعن في العلبة، تهجأ الحروف المتبقية على، ورق غلافها (ممم ععع ججج) معجون الطماطة، فرح عندما أهتدى لحلها، لايتذكر متى ذهب آخر مرة المدرسة..

رفع العلبة وقربها من فمه وراح يغني، منتشياً برجع الصدى الذي أضفى على صوته حلاوة وعذوبة..

نسي أن الضجيج، محظور هنا، ونسي الوعيد إن هو عاد ودخل هذا الشارع!!

دَسَّ العلبة في الشوال، واخرج من جيبه كيس نايلون، عليه أن يستغل هذه الظهيرة، ويملئ الكيس بالفاكهة المتدلية على أكتاف الاسيجة العالية..

إنتقى شجرة تفاح وارفة، أدنى الشوال الكبير من السياج، صعد فوقه، قطف برتقالة دانية، دسها بفرح في الكيس، هذه نصيب أخي الصغير، قالها في سره مبتسماً، عليه أن يقطف أربعة أخر، لأختيه وامه وواحدة له..

لكن الأغصان بعيدة، لا تطالها يده، عليه أن يتسلق السياج ليصل اليها، تلفت الى كل الجهات، مازال السكون مطبق، والشوارع خاوية، الشجرة حجبت عنه النافذة التي وقف خلف ستارتها، شبح أنسان، إمتدت يد الشبح، الى الهاتف، ضغطت على، الازرار..

يد الصغير تمتد الى الغصن، أمال جذعه الى الامام ليصل الى التفاحة،، يده الثانية تتشبث بغصن واهٍ، خشية السقوط، لامسها بأطراف أصابعه، مسافة صغيرة، صغيرة، وتصبح في يده..

يد الشبح خلف الستارة تعيد سماعة الهاتف الى مكانها، بعد مكالمة مقتضبة..

مسافة صغيرة، صغيرة، بحجم عقدة الاصبع ويقطفها، لم يعد هناك ما يعينه على الاستطالة بعد وقوفه على اطراف اصابعه التي بالكاد تلامس حواف السور، الغصن الذي يستند عليه يئز، اصبحت في يده، الجسد يندفع الى الامام، الغصن ينشرخ، قطفها، سقطت، سقط...

السور عال، عال، كأنه جدار بئر لاقرارة له، تشبث بساق الشجرة، هي الاخرى بدت عالية وأغصانها لاتطال..

ركض في كل الاتجاهات بلاوعي، اراد أن يصرخ، يبكي، لكن الصوت اختنق في حنجرته، والدموع باتت عصية من هول الموقف، شل تفكيره،، راعه ماهو فيه..

لم يجد حجراً أو خشبة أو أي شيء يعينه على تسلق السور..

إستحضر في لحظات صورة أمه وأخوته، ود لو ان الحرب لم تغيب أباه الى الابد..

ستائر النافذة تهتز، يتوارى الشبح المختبيء خلفها..

الارض تموج، الحديقة تدور، الاشجار تدور، أحس بوهن في ساقيه، ماعادتا تقويان على حمله، سقط على الأرض..

يد دافئة تلامس وجهه، صوت كصوت أمه يناديه، لم يكن حالماً، فالكيس المليء بالتفاح في يده، والدينار الورقي في جيبه، وإبتسامة العجوز الدامعة، تشيعه الى آخر الطريق..

 

علي صالح / جيكور

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (21)

This comment was minimized by the moderator on the site

جيكور القاصّ الكبير:
قصّتكَ هذه تشيخوفيّة بامتياز ..
لكنّ نهايتَها لا يكتبها سوى جيكور ..
أهو حلم صبيّ فاقد للوعي منْ سقوطه على الأرض؟!!
أنا أميل لهذا .. فالبورجوازيّون و الأثرياء هناك لا يفعلون هذا .. لا رجالهم و لا عجائزهم .. عرفتُ بعضهم .. لا قلوب لهم .. و الثروات التي جمعوها ، سرقوها منْ أفواه أمثال الصبيّ الذي كتبتَ عنه قصّتكَ الرّائعة .
هذا الصبيّ بطل القصّة يعود إلى أيّام الخير، إنْ صحّ قول هذا .. في التسعينات كان بعض الصبية يتسلّقون الأسيجة، لا منْ أجل تفّاحة ، بل لسرقة ما لا أعرفه في ميزانيّة الكهرباء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تطوّر الأمر يا جيكور .. لم يعد أحد يسرق تفّاحة أو ميزانيّة كهرباء .. هناكَ منْ يسرق ميزانيّة دولة هذه الأيّام !!!!
أجدتَ .. يأسرني وصفكَ الجميل الذي لا يتركَ شيئاً .. و تأسرني في قصصكَ هذه الروح الإنسانيّة الرائعة ..
محبّتي

This comment was minimized by the moderator on the site

القاص القدير
قصة انسانية شفافة توجع القلب , حتى احلام الفقراء والمسحوقين ينتابها الرعب والهلع , تحياتي لك في ابداعك الادبي الرائع

This comment was minimized by the moderator on the site

"تؤلمه مواضع القناني الزجاجية الفارغة حينما تلامس عظام ظهره،، يمشي بطريقة تضمن له الحد الادنى لإحتكاك محتويات الكيس بجسده الصغير، طريقة علمته إياها التجربة والسير المضني، في الأزقة والشوارع الطويلة.."
احلام الفقراء الصغيرة يلاحقها النحس الدائم، ومن ثم ينزل على رأسهم العقاب الكبير كالصاعقة.. على العكس من الأثرياء والموسورين الذين يلازمهم الحظ السعيد في حياتهم وربما حتى بعد مماتهم... كأنه جزء من أرث قديم ورثوه أب عن جد عن جد... ومن ثم يتمرغ العقاب عند أقدامهم ككلب أجرب يستعطف أحذيتهم الفاخرة للتمسيد على جلده.
نص قصصي جميل فيه ملامسة حميمة لمعاناة أبناء الفقراء والمشردين من العوائل الفاقدة المعيل..
نهاية القصة بتداعها الحر كانت مفتوحة، رغم الإشارة بأجراء مكالمة تستدعي قدوم الشرطة والقبض على الصبي بتهمة السرقة، ومما يزيد الطين بله توفر الجرم المشهود بوجوده داخل الدار... لكن هذا لم يحدث .. هل أغمي على الصبي من شدّة الهلع .. هل فقد حياته نتيجة الخوف؟ كأن القاص يريد أن يقول لنا.. إن لا هذا ولا هذه هي ما حدث.. وكأنها لعنة الأغنياء أصابت الصبي.
دمت مبدعا رائعاً أيها القاص الجميل جيكور


طالب 

This comment was minimized by the moderator on the site

لوهلة ظننت أن مصيرا مظلما ينتظر الصبي ، لكني بجد فرحت من اللمسة الانسانية في خاتمة القصة. صباحك خير وبركة.

This comment was minimized by the moderator on the site

والتينِ والزيتون...
والموزِ والليمون...
والنورِ والديجور....
إنكَ لبارع يا جيكور..........


إنكَ لقاصٌّ عالمي كبير ...........
أنا لم أقرأ الأدب العالمي ..إلا قليلا من قليلٍ منه.....
لكنني أستطيع الحكم...

يد دافئة تلامس وجهه، صوت كصوت أمه يناديه، لم يكن حالماً، فالكيس المليء بالتفاح في يده، والدينار الورقي في جيبه، وإبتسامة العجوز الدامعة، تشيعه الى آخر الطريق..

ما شاء الله ! على نهاية المشهد..
وبدايته...وما بين البداية والنهاية عذاب بين لذّتين ....
لذّةُ القعقعة المنعشة ...ولذة الهبَةِ المدهشة ....
التفاح والدينار ....

أنا لم أقرأ النص جيدا وأتمنى أن يكون العجوز هو الشبح صاحب الهاتف .......بل هو...
علي صالح جيكور
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

أقصد أن المنطق وعند قراءة القصة يقول أن السيدة اتصلت بالشرطة ليقبضوا على السارق ، لكن في نفس الوقت أراك فسحت احتمالا بأن ربما هناك شيء من الرحمة سيلطف بحال الصبي. مع الاحترام

This comment was minimized by the moderator on the site

الحبيب الاستاذ الغالي عمار المطلبي..
اذا كانت قصصي تعجبك ن فانا اعشق كتاباتك والله لم اجد نصاً واحداً من نصوصك لايرقى الى درجه الاعجاب والدهشة ، لانك كاتب متمكن شعرا وقصا وترجمة ، والكتابة تنبع من روحك الانسانية الصافية ..
اما عن الاغنياء ، فلاأخفيك ياصديقي أني ابتعد كل البعد عن أثنين ، الغني والمسؤول، لدي حساسية سالبة ضدهم، في حضورهم أتشنجن ولااتصرف بلتقائية ،وكأن شحنات كره تتدفق من داخلي لااستطيع السيطرة عليها ، لكن كما يقال لكل قاعدة شواذ، والتبر يخرج من التراب ، فعالمهم لايخلو تماما من انسان رحيم ، أو تنزل الرحمة على قلبه ولو مرة واحدة ..
وجودك يسعدني ويشعرني بغنى روحي لايوصف..
ادعو لك بالخير كله وبالصحة والسلامة لك ولعائلتك الكريمة..
محبتي لك ابا ياسر الغالي

جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الغالي الستاذ العزيز جمعة عبدالله..
اغوص بين الحين والآخر الى قاع عالمنا البائس ، لاستخرج حكاية عن آلامنا التي لاتحصى ، بؤس حلمنا بذهابه بعد ان ولت اعتى دكتاتورية ، فاذا بنا نهوي في حفرة لاقرار لها ، واذا بالبؤس والفقر والآلم يطلون علينا من جديد بوجه اقبح من سابقه..
محبتي لك وشكرا لتواصلك الحميمي ..
ادعو لك بالخير والصحة استاذي الغالي

محبتي
جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الحبيب الروائي طالب عباس الظاهر..

قال العباس ابن الأحنف
يمشي الفقير وكل شيء ضده والناس تغلق دونه أبوابــــها
وتراه مبغوضا وليس بمذنب ويرى العداوة لايرى أسبابها

وقال لقمان لأبنه: يابني اكلت الحنظل وذقت الصبر ، فلم أر شيئا أمر من الفقر..
لكن ياأبا علي الغالي ، رأيت أكثر الاغنياء بائسين ويعيشون حياة لايحلم بها الفقير ، وخصوصا الذين استغنوا من الحرام وهذا ماموجود في بلدنا ، لي أقارب وأولاد عم اصبحوا في الحكومة وفي ليلة وضحاها اصبحوا من اصحاب الملايين (دولار) وليس الدينار العراقي ، لكن كل أمراض الدنيا اصابتهم ، وعوائلهم تفككت ، وأولادهم عقوا ، لانه مال الحرام، المال الذي يسرق من فم الطفل واليتيم والارملة ، المال الذي يبني قصوراً كبيرة يسرق من اصحاب بيوت الصفيح والعشوائيات ، المال السحت في البطون والكروش التي تجري الفحوصات الطبية في لندن والمانيا وباريس ، والاطفال يموتون في الوطن بابسط الامراض..
اسف ياصديقي الغالي لااريد أن أنكأ الجراج التي في قلبك وقلبي وقلب كل انسان يحمل معنى الانسانية ، لكنه هم الكاتب وهاجسه ،
الطفل اغمي غليه ، والشبح هي صاحبة البيت ، وهي التي عطفت عليه واعطته دينارا وكيسا من التفاح ، اما الهاتف والمكالمة فقد وضعتها للتشويق والترقب والمفآجأة..
سيأتيك قريبا شخص من طرفي وهو شاعر وقاص تعرفه ، تمنيت أن اكون معه لألتقيك ايها الغالي لكني حملته امانة تقبيل جبينك ..
شكرا لك ايها الغالي حضورك الجميل...
محبتي الدائمة

اخوك جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الغالي الشاعر المبدع بوعبدالله فلاح..
أتمنى ان لاتقرأ الادب العالمي ، لانك ستطالب بسحب كل تعليقاتك من صفحتي ههههه..
أيها الغالي الاعز هذه عيونك الجميلة وقلبك الطيب يريك كتاباتي البسيطة بهذا الجمال ، لكني لااخفيك ياصديقي اني اكتب بعفوية صافية وأبتعد عن مرض التكلف ، ورضاك ورضى الاصدقاء بهذه الكتابات هو راس مالي الذي افتخر به ، صدقني عندما اكتب اي نص ن تخطرون انتم على بالي أي اصدقائي الذين تعرفت عليهم من خلال الكتابة ، لوجودكم طعم ونكهة تسعدني اكثر من القصة ..
الصبي سقط مغشياً عليه ، والشبح هي المرأة الكبيرة صاحبة البيت ،والهاتف والمكالمة كتبتها للترقب والمفاجاة التي هي من اهم عناصر القصة القصيرة..
أدعو لك بالخير والصحة اخي الحبيب..
دمت ودام حضورك الغالي على نفسي
تحياتي ومحبتي بوعبدالله العزيز

جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة د.هناء القاضي..
سعادتي كبيرة بحضورك وقرائتك هذه القصة البسيطة ، ان من بين الاغنياء اناس طيبون رغم ندرتهم ، لكنهم موجودون، قرائتك صحيحة للحدث ، فعلا أنا تعمدت مسالة الهاتف والمكالة لأوحي للقاريء بأن صاحب البيت اتصل بالشرطة ، وذلك كي تنجح المفاجأة في نهاية القصة..
الف شكر لك ايتها العزيزة على هذا الحضور العبق ، دمت بالف خير..
احترامي

جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

جميلة جداً أخي الحبيب علي .. سلمت لي أيها الغالي .

This comment was minimized by the moderator on the site

القصة رائعة يا جيكور ..... كم طفل يشبهه حتى في ايامنا هذه ...كم من جامعي القناني الفارغة الذي ينبشون في الاكوام وكم هي العيون التي ترمق الثمار المتدلية على الاسيجة ............ معاناة الفقراء لا نهاية لها وتبقى اسيجة دور المرفهين عالية

This comment was minimized by the moderator on the site

ياجيكور يا ابا حسن ياصديقي لم يعد هناك في البصرة ولا كل العراق تفاحا ولا حتى تمرا ليسرق بل هناك نفط يشفط ليموت جياع البصرة
القصة ياصديقي رائعة وخصوصا نهايتها التي تترك احتمالات تدعو للتفكير
انت ياصديقي قاص كبير تقبل حبي واحترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الغالي سعد الصالحي الف شكر لحضورك الجميل ، وشكرا لاطرائك ، اسعدني ان القصة اعجبتك..

محبتي الدائمة

جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

القاص والشاعر الجميل الاستاذ حمودي الكناني ، شكرا لمرورك العذب ياابا العلياء الغالي ، الفقر لاينتهي في بلدنا مازال هناك من يسرق اللقمة من فم الايتام ويدسها في كرشه المتخم..
محبتي لك ايها العزيز

جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي وصديقي الحبيب مسلم السرداح..
نعم ياصديقي كنت قبل شهور فيابي الخصيب ، النخيل قطع والبساتين جرفت ، وبيعت الاراضي الخضراء مائة ومائتي متر ، واصبحت فوضى لاتطاق ، بكيت بصمت ، البصرة تغيرت ، شاخت وضمرت ، اغتصبوها اولاد الكلب ن عروس العراق المعطاء,,
آه يامسلم ماذا اقول ؟؟؟
شكرا لعذب مرورك ايها الاغلى..
محبتي الدائمة

جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وعزيزي الأديب علي جيكور.
للمرة الرابعة أكتب لك لكن ظروف ال (نت ) تأبى أن تحمل رسالتي لك وللأخوة الاعزاء ، ما أجمل قصتك التي تدخل القاريء وتجعله يرقب الاحداث من خلف عيون البطل ، تسلقت معه وسقطت معه الى أن أحسست بتلك اليد التي مرت على وجهه ، أنت بارع جدا سيدي وماذا أقول بعدما قيل أنت كبير في هذا العالم الأخاذ
لك كل الود وتحياتي للعائلة الكريمة ، أعذر أخاك على التأخير

This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي ابو حسن الغالي
انعشت صباحي بهذه الطلة والله ، تعرف تركت فراغ كبير في روحي ، رغم سعادتي لزيارتك الوطن ورؤية الغالية (الوالدة ) قبلاتي ليدها الكريمة وسلامي لكل الاحبة هناك ،غبطتك لرؤية زاحم العزيز ، اتمنى ان نجتمع مع كل الاحبة هناك ، شكرا لاطرائك على القصة ، ادعو لك بالخير كله وبالسلامة والاوقات الطيبة ، تنسم لي شيئا من عبق بغداد الماضي ، إن كان هناك شيئا من الماضي !!
محبتي لك اخي وصديقي وحبيبي مهدي

جيكور

This comment was minimized by the moderator on the site

روعة قصتك اخي ابو حسن,,جميلة ,,نقية بنقاء قلبك الذي يخلو من الشوائب..الفقر .,.اه من الفقر,,اما عمل هذا الطفل المكافح فهو اكبرعبادة في زمن ياس منه الفقيرمن ابسط مقومات حياته التي سرقها المسؤول والمتسلط في دولته ...الذي يراقبه دوما للقبض عليه عند سرقة ابسط الاشياء وان لم يسرق هذا الطفل التفاحة !ولم يحاسبه المسؤول عن هذه السرقة العظمى,,فانه سيحاسب وفق القانون على سرقة الهواء الذي استنشقه وسرقه قبل ان يصل الى رئة المسؤول..تبت يداهم ..وسلمت اناملك بمسك القلم الذي ابدع في خط حروف قصة تفاحة نخرها الدود والجرثومة ونحمد الله لم ياكلها الطفل الفقير كي لايمرض..دمت لنا وتحياتي للعائلة

This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي وصديقي ابو زيد الرائع..
لاتعرف مقدار فرحتي عندما وجدت اسمك في صفحتي ، وقرأت تعليقك الجميل باسلوبك الذي عرفته..
أطفال العراق محرومون من كل مايمت للطفولة بصلة ، تجرعوا الفقر واليتم والتشرد والحرمان من المدرسة واللعب ، واطفال المسؤولين ينعمون بكل شيء ، لااقصد ان يحرم أطفالهم ، لكن أود أن تكون هناك عدالة ومساواة ، فالطفل طفل ، اتمنى أن لايعاد أنتخاب هؤلاء السراق والسفلة ، ولاتغركم دعاياتهم الانتخابية الباهتة باستغلالهم الدين والضرب على الوتر الطائفي..
اتمنى لك الخير كله ، والف شكر لحضورك ، لاتحرمنا من هذه الطلة ياابا زيد الغالي..
قبلاتي لك وللعائلة

اخوك جيكور

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2702 المصادف: 2014-01-28 16:15:42