قال رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، إن الاستفتاء المثير للجدل بشأن انفصال الإقليم مازال من الممكن إلغاؤه.

وأضاف بارزاني أنه سيمهل الحكومة المركزية في بغداد من يومين إلى ثلاثة أيام كي تطرح أفكارا تجعل من الممكن تأجيل الاستفتاء المزمع إجراؤه يوم الاثنين المقبل.

كما شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق بين الإقليم الذي يرأسه والحكومة المركزية في بغداد.

لكن بارزاني لم يحدد الطبيعة المحتملة لمثل هذا الاتفاق.

وتعارض الحكومة العراقية وإيران وتركيا وقوى غربية بشدة إجراء الاستفتاء على استقلال كردستان العراق.

وقبل ساعات من تصريحات بارزاني، قال مصدر في مكتب رئيس الوزراء العراقي لبي بي سي إن وفداً كردياً، كان متوقعا أن يصل إلى بغداد اليوم للقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي، قد أجل زيارته لأسباب غير معروفة.

ومن المقرر أن يغادر رئيس الوزراء العراقي إلى نيويورك في وقت لاحق لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وكان من المتوقع أن يضم الوفد الكردي كلاً من فؤاد حسين وروز نوري ساويش وفيان دخيل، لإجراء محادثات مع العبادي حول موضوع الاستفتاء.

وفي وقت سابق، أعرب وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، عن رغبة بلاده بأن تؤجّل حكومة إقليم كردستان عملية الاستفتاء، كي يتاح المجال لجولة من المفاوضات مع بغداد.

وكان وفد بريطاني يرأسه فالون قد زار أربيل والتقى بارزاني. وضم الوفد سفير بريطانيا لدى العراق فرانك بيكر وعددا من الدبلوماسيين والمستشارين العسكريين.

 

 

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الثلاثاء إن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان في شمال العراق قد يؤدي إلى صراعات جديدة في الشرق الأوسط.

وقال إردوغان للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ”أزمات جديدة في المنطقة مثل محاولات الاستقلال قد تثير صراعات جديدة ومن ثم يجب تجنبها بأي ثمن... نحث حكومة إقليم كردستان العراق على إلغاء الخطوات التي اتخذتها في ذلك الاتجاه“.

انتشرت قوات تركية على حدود البلاد الجنوبية يوم الثلاثاء ووجهت أسلحتها صوب شمال العراق الذي يديره الأكراد حيث تعتزم السلطات هناك إجراء استفتاء على الاستقلال في تحد لأنقرة والقوى الغربية.

وتقف دبابات ومنصات إطلاق صواريخ مثبتة على عربات مدرعة في مواجهة الأراضي العراقية على بعد نحو كيلومترين من الحدود وتقتلع الحفارات الميكانيكية الزراعات حتى يقيم الجيش مواقع على الأراضي الزراعية المسطحة والجافة.

وقالت مصادر من الجيش التركي إنه من المقرر أن تستمر التدريبات العسكرية، التي بدأت دون إخطار مسبق يوم الاثنين، حتى 26 سبتمبر أيلول أي حتى بعد يوم من موعد إجراء الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق في شمال البلاد.

وشاهد مراسل من رويترز أربع مدرعات تحمل أسلحة ثقيلة وجنودا يتخذون مواقع في المناطق التي جرى إعدادها خصيصا وأسلحتهم موجهة صوب الحدود. وكان بالإمكان رؤية مولد كهرباء وطبقا لاتصالات الأقمار الصناعي في أحد المواقع.

ويعكس استعراض القوة حجم القلق في تركيا، التي يوجد بها أكبر عدد من الأكراد في المنطقة، خشية أن يشجع الاستفتاء حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا منذ ثلاثين عاما في جنوب شرق تركيا.

وكان وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو قال الأسبوع الماضي إن أنقرة لن تتوانى عن استخدام القوة إذا لزم الأمر وإن المواجهة أثرت على الليرة التركية. وانخفضت العملة التركية أمام الدولار يوم الثلاثاء لأقل من 3.5 ليرة مقابل الدولار لأول مرة منذ أربعة أسابيع.

رويترز

 

وضع رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، اليوم الاثنين، شرطاً مقابل اصدار قرار نهائي بشأن الاستفتاء، معتبراً أن البدائل المطروحة حتى الان لا تحمل ضمانات للحوار مع بغداد من اجل الاستقلال.

وقال البارزاني على هامش لقائه وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، بحسب بيان للاقليم تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إنه "لم يبقى خيار آخر سوى الاستقلال"، معتبراً أن "الدعوات لتأجيل الاستفتاء من أجل الحوار مع بغداد فقط دون معرفة مضمونه وطبيعة الضمانات الدولية لا تؤجل الاستفتاء".

وأضاف "إذا وافقت الحكومة العراقية للحوار بهدف استقلال كردستان وفق سقف زمني معين ووجود ضمانات دولية حينئذ ستجتمع القيادة السياسية الكردستانية وستقرر قرارها النهائي"، مشيراً الى أن "البدائل المطروحة حتى الان لا تحمل ضمانات للحوار مع بغداد من اجل الاستقلال".

وتابع البارزاني "جربنا كافة أنواع العلاقات مع العراق لكنها فشلت لذلك لم يبق أمامنا سوى خيار الاستقلال ونحن نريد أن نكون جيران جيدين وبناء افضل العلاقات".

الى ذلك دعا وزير الدفاع البريطاني إلى "تأجيل الاستفتاء مقابل بدء عملية حوار مع بغداد بأجندة مفتوحة وباشراف دولي".

ووصل وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، الاثنين، إلى مطار أربيل قادما من بغداد لبحث ملفات عدة مع مسؤولي الإقليم أبرزها استفتاء استقلال إقليم كردستان.

وكانت المحكمة الاتحادية اصدرت في وقت سابق من، اليوم الاثنين، امرا ولائيا يقضي بإيقاف إجراءات استفتاء كردستان، مؤكدة أن قرار الاستفتاء غير دستوري.

قال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الاثنين إن العبادي طلب رسميا تعليق خطط إجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان المقرر يوم 25 سبتمبر أيلول.

وقال مكتبه في بيان إن المحكمة الاتحادية العليا وافقت على طلب العبادي ”بشأن عدم دستورية إجراء انفصال أي إقليم أو محافظة عن العراق“.

والمحكمة معنية بحسم النزاعات بين الحكومة المركزية والأقاليم وبينها كردستان لكنها لا تملك سبيلا لفرض قراراتها على الإقليم.

أمرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق بتعليق الاستفتاء المرتقب بشأن استقلال إقليم كردستان العراق.

وجاء في بيان صادر عن المحكمة أن قرارها بشأن إجراء الاستفتاء بلا قيد أو شرط وبالتالي يجب تأجليه حتى يتم البت في مدى قانونية الاستفتاء.

وانتقدت الحكومة العراقية قرار الاستفتاء، المقرر إجراؤه الاثنين المقبل، في حين حذرت الولايات المتحدة من أنه سيؤثر على استقرار الدولة العراقية ويعيق الجهود الدولية لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأصدرت المحكمة الاتحادية، الاثنين، أمرا يقضي بإيقاف إجراءات استفتاء كردستان، مؤكدة أن قرار الاستفتاء غير دستوري.

وبدأت القوات المسلحة التركية مناورات عسكرية في منطقتي سيلوبي وهابور في ولاية شرناق قرب الحدود العراقية جنوب شرقي تركيا.

تجمع العشرات في برشلونة الاسبانية أمس للاحتجاج على بناء مساجد جديدة في المدينة.

وقد تزايدت المخاوف من تصاعد خطاب الكراهية في اسبانيا بعد الاعتداءين المتزامنين على مدينتي برشلونة وكامبريلس ما أدى إلى مقتل 16 شخصا على الأقل.

ويخشى بعض الفاعلين الحقوقيين من أن تؤدي هذه الهجمات إلى دفع جزء من الجالية المسلمة من إلى الانطواء على نفسها وانهيار الثقة بين مكونات المجتمع الاسباني.

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأحد إنه سيلتقي برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال زيارة للولايات المتحدة الأسبوع الجاري وسيبحثان مخاوفهما من الاستفتاء المزمع على استقلال إقليم كردستان العراق.

وحثت تركيا والولايات المتحدة وقوى غربية أخرى إقليم كردستان العراق شبه المستقل على إلغاء الاستفتاء معبرة عن قلقها من أن تصرف التوترات بين بغداد وأربيل الانتباه عن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

ولأن الإقليم يضم أكبر كتلة سكانية كردية في المنطقة، تخشى تركيا من أن يؤدي تصويت ”بنعم“ إلى تأجيج الحركة الانفصالية في جنوب شرق البلاد حيث يشن متمردو حزب العمال الكردستاني حراكا مسلحا مستمرا منذ ثلاثة عقود.

وبالرغم من هذه الطلبات والمخاوف قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني يوم الجمعة إن الاستفتاء سيمضي قدما كما هو مقرر في 25 سبتمبر أيلول.

وأضاف إردوغان للصحفيين يوم الأحد قبل مغادرته البلاد متوجها إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن أنقرة وبغداد متفقتان في الرأي بشأن الاستفتاء.

وأضاف ”سنجتمع مع السيد العبادي في الولايات المتحدة ومما نراه فهدفنا واحد. هدفنا ليس تقسيم العراق.“

وكان إردوغان قال في وقت سابق إن قرار البرزاني بعدم تأجيل الاستفتاء قرار ”خاطيء جدا“.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في وقت متأخر يوم السبت إن الاستفتاء مسألة أمن قومي وإن تركيا ستتخذ الخطوات الضرورية تجاهه.

ومع إصرار البرزاني على المضي قدما في إجراء الاستفتاء، قال إردوغان إن الحكومة التركية قدمت موعد انعقاد اجتماعين كانا مخطط لهما لمجلس الأمن القومي ولمجلس الوزراء إلى 22 سبتمبر أيلول. وستعلن تركيا عن موقفها من الاستفتاء بعد ذلك.

ومع ذلك تبني تركيا علاقات جيدة مع إدارة البرزاني تأسست على روابط اقتصادية قوية وكذلك مشاعر الارتياب المشتركة بين أنقرة وأربيل تجاه الجماعات الكردية الأخرى والحكومة العراقية المركزية في بغداد.

وتصدر الحكومة الإقليمية الكردستانية بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني مئات الآلاف من براميل النفط يوميا لأنحاء العالم عبر تركيا.

ودعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم يوم الأحد قادة البلاد من السياسيين لبدء حوار عاجل لنزع فتيل التوترات بشأن خطط الاستفتاء.

ويتولى معصوم، الكردي، منصبا شرفيا إلى حد كبير في نظام تقاسم السلطة الاتحادي بالعراق الذي تتركز فيه السلطات التنفيذية في يد رئيس الوزراء، الشيعي حيدر العبادي.

 

 

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن بلاده مستعدة للتدخل عسكريا إذا أسفر الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق عن حدوث أعمال عنف.

وأوضح العبادي في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس السبت أنه في حال تعرض العراقيين "إلى تهديد عبر استخدام القوة خارج إطار القانون فسنتدخل عسكريا".

ويأمل زعماء الإقليم أن يحثّ الاستفتاء بغداد على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وخلق مسار للاستقلال، وفق الوكالة نفسها. إلا أن العبادي قال إن مثل هذه المفاوضات من المحتمل أن تكون معقدة بفعل التصويت على الاستفتاء.

وأضاف أن "ذلك سيجعل المسألة أكثر صعوبة"، لكنه شدد على أنه "لن يغلق الباب أبدا أمام المفاوضات. المفاوضات ممكنة دائما".

من جانب آخر، أشار رئيس الوزراء العراقي في مقابلة مصورة إلى احترام إرادة المواطنين في العراق، لكنه قال إنه لن يسمح "لإجراء غير دستوري وغير قانوني اتخذ تحت تهديد السلاح والقوة بأن يحقق نتائج"، داعيا زعماء الإقليم إلى التفاوض.

هذا وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم السبت إن استفتاء تقرير المصير في إقليم كردستان العراق يمثل "قضية أمن قومي"، وإن بلاده "ستتخذ أي خطوات ضرورية بشأنه".

ودعت الولايات المتحدة الجمعة حكومة إقليم كردستان إلى إلغاء الاستفتاء، والبدء في حوار جدي ومتواصل مع بغداد.

وكان برلمان كردستان العراق قد صوت الجمعة لصالح إجراء استفتاء الاستقلال في موعده المقرر في 25 أيلول/سبتمبر.

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، السبت، عدم تأييدها لاستفتاء إقليم كردستان المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول الحالي، محذرة من تأثيره على استقرار الشرق الأوسط، فيما اقترحت إجراء محادثات غير مشروطة بين بغداد وأربيل.

أعلن الجيش العراقي السبت بدء هجوم لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من منطقة على الحدود مع سوريا جنوبي نهر الفرات.

وقال قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق عبد الأمير يارالله في بيان تلقت البي بي سي نسخة منه أنه انطلقت "عملية واسعة تشنها قوات الجيش متمثلة بقيادة عمليات الانبار وقوات الحشد الشعبي وقوات الحدود، لتحرير منطقة عكاشات التابعة لقضاء الرطبة (410 كم شمال غرب الرمادي) من سيطرة تنظيم مايعرف بالدولة الاسلامية إضافة الى فتح الطريق السريع باتجاه عكاشات وتأمين الحدود الدولية لشمالها.

ويدعم تقدم القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الذي شن حربا جوية ضد مسلحي التنظيم في 2014، بعد أشهر قليلة من سيطرة مسلحيه على مساحات كبيرة من الأراضي السورية والعراقية.

ولكن مسلحي التنظيم خسروا معظم تلك الأراضي في مواجهتهم للقوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية في سوريا.

ولم يعد تنظيم الدولة يسيطر في العراق إلا على مدينة الحويجة التي تبعد نحو 300 كيلومتر شمال بغداد، وبعض المناطق الصحراوية على الحدود مع سوريا.

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً تحدثت فيه عن السبب الكامن وراء سماح الولايات المتحدة لقوافل "دواعش القلمون" بإكمال طريقها نحو دير الزور، وذلك بعدما قطعت الغارات الأميركية الرحلة لعدة أيام، لافتة الى أن الحكومة السورية وإيران ضغطتا على روسيا لإغلاق الملف مع الأميركيين، فيما لفتت الى أن الدواعش يتسللون الى مدينة القائم العراقية ويدخلون الى المنازل الشاغرة بعد أن وصلوا بموجب الاتفاق.

وقال مسؤولون أميركيون إن قرار انسحاب عناصر "داعش" كان نتيجة مقايضة أولويات بين الأطراف المتنافسة الذين يرون أن ساحة الحرب السورية هي رقعة شطرنج ثلاثية الأبعاد،وفيها لاعبون متعددون، والإستراتيجيات في تغيّر مستمرّ.

من جانبه، قال توماس جوسلين، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن "الحقيقة هي أنّ الحرب مشوشة وفوضوية".

ولفتت الصحيفة الى أن الأميركيين كانوا غاضبين من الموكب منذ البداية، فـ"داعش" أقام اتفاقًا مع الحكومة السورية و"حزب الله" للسماح لمقاتليه وعائلاتهم باجتياز الحدود اللبنانية الى سوريا وصولاً الى الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم، لذلك قطعت الغارات الأميركية الطريق أمام الموكب، وأوقفته، حينذاك قال ممثل الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد "داعش" بريت ماكغورك، "التحالف سيعمل على التأكّد من أنّ هؤلاء الإرهابيين لن يتمكّنوا من دخول العراق".

لكن الخط الأحمر الأميركي مُسح عبر اتصال أجري الجمعة الماضية من قواعد الجيش الروسي في سوريا الى القواعد الأميركية في بغداد، بحسب الصحيفة التي كشفت أنّ موسكو طلبت من واشنطن وقف الاستطلاع الجوي فوق الموكب.

والطلب كان جزءًا من "تخفيف النزاع"، فالقوات السورية المدعومة من روسيا و"قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة لا تشتبكان، وهما تتقاطعان في قتال التنظيم الإرهابي، كما تكمن أهميّة التعاون الروسي الأميركي بأنّ القوات المدعومة من الطرفين قريبة من نهر الفرات.

ووفقًا لجوسلين فإن قرار تخفيف التصعيد نافذ، وهناك مناطق يؤثّر الروس على ما يحدث فيها، والولايات المتحدة لن تقوم بقطع عملية قد تحتاجها لاحقًا. هكذا وافق الأميركيون على الطلب الروسي، ووصل الدواعش الى مدينة الميادين الواقعة على نهر الفرات بعد 17 يومًا من مغادرتهم الحدود اللبنانية.

وكان الطعام والشراب يؤمَّن للموكب، والحرارة كانت مرتفعة جدًا، وبحسب مسؤول كبير من "حزب الله" فقد ولد 3 أطفال في الباصات. وقال المسؤول إنّ الحكومة السورية وإيران ضغطتا على روسيا لإغلاق الملف مع الأميركيين.

ومع وصول الموكب الى وسط وادي الفرات، لحقتهم المعركة، فقد قتلت الغارات الأميركية قائدين من "داعش"، وفي مدينة القائم، عاد الدواعش يتسلّلون الى المدينة ويدخلون الى المنازل الشاغرة، وقال أحد السكّان، "سمعنا أنّهم قدموا بموجب الاتفاق مع "حزب الله".

 

 

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، عن اختراق قواته مراكز قيادة الجيش الأمريكي في العراق وسوريا، فيما أشار إلى أن العالم بانتظار "فضيحة كبرى" للأمريكيين في حال كشفه عن الوثائق التي حصل عليها.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن قال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري اللواء أمير علي حاجي زادة قوله، إن قواته تمكنت من اختراق مراكز قيادة الجيش الأمريكي في سوريا والعراق.

وأضاف حاجي زادة أن الحرس الثوري أصبح يشرف بالكامل على ما يدور في هذه المراكز، مشددا على أن العالم بانتظار فضيحة كبرى للأمريكيين في حال كشفه عن الوثائق التي حصل عليها.

من جانب آخر، أكد أن طهران تمتلك قنبلة تزن 10 أطنان وتدعى أبو القنابل ويمكن إطلاقها من طائرة إيلوشين وهي ذات قدرة تدميرية هائلة.

 

 

جدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الجمعة، موقف بلاده الرافض لاستفتاء كردستان الذي وصفه بـ"الخطر" على أمن المنطقة، فيما أكد دعم أنقرة لإجراءات الحكومة العراقية بالحفاظ على وحدة العراق.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان صحافي تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن الأخير "تلقى، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم".

وعبر يلدريم، بحسب البيان، عن "حزنه الشديد وتعازيه لشهداء الحادث الإرهابي الذي طال المدنيين العزل على الطريق السريع بين محافظتي المثنى وذي قار"، مؤكدا "الموقف التركي الرافض للاستفتاء المقرر إجراؤه في شمال العراق وخطورته على استقرار العراق ووحدته وعلى أمن المنطقة وسلامة شعوبها".

وأبدى يلدريم "دعم تركيا لكل الخطوات التي اتخذتها وستتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على وحدة العراق والتصدي لمحاولات العبث باستقراره".

من جانبه، شدد العبادي على "الرؤية الواضحة للحكومة العراقية لإكمال عمليات تحرير كل الاراضي العراقية من العصابات الارهابية واهمية تعزيز الوحدة الوطنية والحوار الجاد لحل كل الخلافات وفقاً للدستور الذي صوت عليه أبناء الشعب العراقي".

وأكد العبادي "حزم الحكومة واصرارها على اتخاذ كل الخطوات والاجراءات القانونية التي تحمي وحدة العراق وسلامة ابنائه جميعاً وتعزز الإنجازات التي حققتها هذه الوحدة"، مبديا "شكره للمواقف الإيجابية والواضحة التي أبداها المجتمع الدولي دعماً لوحدة العراق واستقراره".

وكان رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم أعلن، اليوم الجمعة، أن بلاده وضعت خطة "واضحة ودقيقة" لإبداء رد الفعل في حال اتخذ قرار بالاستقلال في الاستفتاء في كردستان العراق، واعتبرتها "تخريب" للبنية الفيدرالية للعراق، فيما طالب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بتصحيح هذه "الغلطة المرتكبة".

وتشهد علاقة إقليم كردستان بالحكومة الاتحادية توترا نتيجة سعي الإقليم إلى إجراء استفتاء على الاستقلال في الخامس والعشرين من أيلول الحالي، فيما لاقى هذا الموضوع رفضا من الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي.

 

 

صوت برلمان إقليم كردستان، الجمعة، بالإجماع على إجراء الاستفتاء في 25 أيلول الجاري.

وقال مراسل السومرية نيوز، إن برلمان إقليم كردستان صوت، خلال جلسته التي عقدها مساء اليوم الجمعة، بالإجماع على إجراء الاستفتاء في 25 من شهر أيلول الحالي.

وأضاف أن البرلمان أوصى مفوضية الانتخابات بإجراء الاستفتاء في الإقليم والمناطق المتنازع عليها في الوقت المحدد.

وكان برلمان إقليم كردستان أوصى، اليوم الجمعة، بتكليف مفوضية الانتخابات بإجراء الاستفتاء في الإقليم والمناطق المتنازع عليها.

وعقد برلمان كردستان، يوم الجمعة، أول جلسة له بعد عامين من تعطيله، فيما شهدت الجلسة مقاطعة كتلتي التغيير والجماعة الإسلامية.

وكان برلمان الإقليم أعلن، اليوم، عزمه عقد أول جلسة له بعد غياب دام نحو سنتين، فيما بين أن الجلسة ستتضمن بحث موضوع الاستفتاء والرد على قرار البرلمان العراقي.

 

 

تسلم رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الخميس، مشروعا بديلا عن الاستفتاء من ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة، مبديا ترحيبه بإجراء "حوار بناء"، فيما أكد عزمه بحث الموضوع مع القيادة السياسية الكردية لإعلان موقفها "قريبا".

وقالت رئاسة الإقليم في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "البارزاني استقبل وفدا رفيع المستوى من التحالف الدولي مؤلفا من ممثل الرئيس الأمريكي بريت ماكغورك وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش والسفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان والسفير البريطاني فرانك بيكر والوفد المرافق لهم".

البارزاني يجتمع مع ممثلي اربع دول بينهم ماكغورك بشأن الاستفتاء

وأضافت الرئاسة أن "الجانبين بحثا مواضيع بينها قضية الاستفتاء المزمع إجراؤه في 25 أيلول 2017"، لافتة إلى أن "الوفد قدم مشروعا بديلا لإجراء الاستفتاء، وأن البارزاني تسلم البديل ورحب بإجراء الحوار البناء".

وأكد البارزاني، وفقا للبيان، إن "الاستفتاء والبديل المقترح ليسا قراري الشخصي وسيتم بحث الموضوع مع القيادة السياسية الكردستانية وسنعلن موقفنا بصدد الموضوع قريبا".

وكان مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك وصل، أمس الأربعاء، إلى إقليم كردستان، فيما عقد فور وصوله اجتماعا مع هيرو إبراهيم عقيلة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في السليمانية.

 

أعربت الولايات المتحدة الجمعة عن عدم تأييدها لاعتزام حكومة إقليم كردستان العراق إجراء الاستفتاء، وفق بيان صادر عن البيت الأبيض.

ولفت البيان إلى أن واشنطن أكدت مرات عدة لزعماء إقليم كردستان أن الاستفتاء يشتت الانتباه عن الجهود لهزيمة داعش، واستقرار المناطق المحررة.

ودعت حكومة إقليم كردستان إلى إلغاء الاستفتاء، والبدء في حوار جدي ومتواصل مع بغداد.

وفي رد على قرار رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عدم تأجيل استفتاء الاستقلال، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إن هذا الأمر "خاطئ جدا".

وكان برلمان كردستان العراق قد صوت الجمعة لصالح إجراء استفتاء الاستقلال في موعده المقرر في 25 أيلول/سبتمبر.

ووافق 65 عضوا على إجراء الاستفتاء الذي دعا إليه رئيس الإقليم مسعود بارزاني.

ورفض مجلس النواب العراقي في وقت سابق هذا الأسبوع إجراء استفتاء استقلال إقليم كردستان.

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود بارزاني من المضي في استفتاء على استقلال الإقليم عن العراق، وذلك بعد موافقة نواب برلمان كردستان على إجراء الاستفتاء في 25 سبتمبر/ أيلول الجاري، وسط معارضة الحكومة المركزية في بغداد الخطة وكذلك إيران وتركيا.

وقرر أردوغان تغيير موعد انعقاد مجلس الأمن القومي التركي إلى 22 سبتمبر بدلا من 27 سبتمبر لبحث استفتاء إقليم كردستان، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية. وقال أدروغان إن قرار الاستفتاء "يتجاوز حدود انسداد الأفق وقلة الخبرة السياسية، ولا يمكن القبول بمفهوم سياسي من هذا القبيل"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية.

وأضاف أردوغان أن تصريحات مسعود بارزاني، حول الاستفتاء "خاطئة للغاية، لأنه يعلم حساسيتنا تجاه وحدة التراب العراقي". وتابع بالقول: "بارزاني سيرى بشكل واضح مدى حساسية أنقرة تجاه الاستفتاء، عقب اجتماع مجلس الأمن القومي في 22 سبتمبر واجتماع مجلس الوزراء".

وقال بارزاني إنه لم يسمع اقتراحا يمكن أن يكون بديلا للاستفتاء، متعهدا بإجراء الاستفتاء في موعده رغم تصويت البرلمان العراقي ضد الاستفتاء. وأضاف أن الحوار والتفاهم سيستأنف مع بغداد بعد إجراء الاستفتاء".  

قال المحافظ نجم الدين كريم إنه لا يعتزم الانصياع لأمر بغداد والتنحي عن منصبه بعد التصويت في البرلمان الذي أجري بناء على طلب من رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وجاء قرار إقالة كريم بعد موافقة مجلس المحافظة المتنازع عليها على المشاركة في استفتاء الاستقلال الذي ينظمه الإقليم.

وقال لرويترز ”سأبقى في منصبي... الاستفتاء سيتم كما هو مخطط له... رئيس الوزراء لا يملك سلطة تقديم طلب للبرلمان لإقالتي“.

وصوت البرلمان العراقي هذا الأسبوع على رفض الاستفتاء وكلف العبادي باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على وحدة البلاد.

وترفض بغداد ودول جوار العراق الاستفتاء. ويشعر مشرعون عراقيون بالقلق من أن يعزز الاستفتاء سيطرة الأكراد على عدة مناطق متنازع عليها منها كركوك.

ويعيش في تركيا أكبر عدد من الأكراد بالمنطقة وتخشى من أن التصويت بالموافقة على الاستقلال قد يشجع النزعة الانفصالية في جنوب شرق البلاد حيث قاد المسلحون الأكراد تمردا لثلاثة عقود قتل فيه أكثر من 40 ألف شخص.

ضغطت الولايات المتحدة وحلفاء غربيون يوم الخميس على القادة الأكراد لتأجيل استفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق محذرين من أنه سيكون ”محفوفا بمخاطر جسيمة“. وقدم الحلفاء الغربيون خطة بديلة في محاولة لتفادي نشوب صراع بين الإقليم الغني بالنفط والحكومة المركزية في بغداد.

وأصبح الاستفتاء المقرر في 25 سبتمبر أيلول بؤرة انفجار محتملة في المنطقة فيما تشعر قوى غربية بالقلق من أنه قد يؤجج صراعا مع بغداد ويصرف الانتباه عن الحرب ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بريت مكجورك المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف ضد الدولة الإسلامية للصحفيين بعد اجتماع الوفد الذي يضم أيضا الأمم المتحدة وبريطانيا مع رئيس الإقليم مسعود البرزاني ”لا توجد فرصة لأن يحظي هذا الاستفتاء الذي سيجرى في 25 سبتمبر بشرعية دولية... هذه عملية محفوفة بمخاطر شديدة“.

وذكر مكجورك أنه متفائل بأن قادة الأكراد سيقبلون بخطة بديلة تركز على الحوار بين الإقليم وبغداد وتؤجل الاستفتاء على استقلال الإقليم. ورفض ذكر مزيد من التفاصيل.

وقالت رئاسة إقليم كردستان العراق إن القادة الأكراد سيدرسون المقترح دون ذكر تفاصيل أخرى. لكن بعد ساعات نقلت وسائل إعلام محلية عن البرزاني نفسه القول لحشد إن التصويت سيجرى في موعده المقرر في 25 سبتمبر أيلول.

وجاء التحرك بعد أن صوت برلمان العراق لإقالة محافظ كركوك وهو أحد أشد مؤيدي الاستقلال.

رحبت تركيا يوم الخميس بتحرك البرلمان العراقي لرفض إجراء استفتاء حول استقلال الأكراد.

كان البرلمان في بغداد قد فوض رئيس الوزراء حيدر العبادي ”باتخاذ كافة التدابير“ التي تحفظ وحدة البلاد وذلك ردا على إعلان إقليم كردستان العراق إجراء استفتاء على استقلاله يوم 25 سبتمبر أيلول الجاري.

وتعهد مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق بالمضي قدما في تنظيم الاستفتاء وقال إنه ”حق طبيعي“.

وقال بكر بوزداج نائب رئيس الوزراء التركي ”قرار البرزاني إجراء الاستفتاء خطأ تاريخي. تركيا ستتبع سياسات تقوم على وحدة أراضي العراق“.

وأضاف ”يجب إلغاء استفتاء شمال العراق، وإذا لم يحدث سيكون لذلك ثمن وعقاب“. وتابع أن هذه الخطوة ستضر بالسلام في المنطقة وستتسبب في مخاطر أمنية.

ويعيش في تركيا أكبر عدد من السكان الأكراد في المنطقة وتخشى أنقرة من أن التصويت ”بنعم“ في الاستفتاء قد يؤجج المشاعر الانفصالية في جنوب شرق البلاد حيث يخوض مقاتلون أكراد تمردا منذ ثلاثة عقود قُتل فيه أكثر من 40 ألفا.

وأقامت أنقرة علاقات متينة مع إدارة البرزاني استندت على الروابط القوية في مجالي الاقتصاد والطاقة بالإضافة إلى شكوكهما المشتركة تجاه جماعات كردية أخرى والحكومة المركزية في بغداد.

وتعارض إيران وسوريا الاستفتاء أيضا خوفا من أن يؤجج الرغبات الانفصالية بين السكان الأكراد.

وتخشى القوى الغربية من أن يتسبب الاستفتاء الذي سيشمل مدينة كركوك المنتجة للنفط في إشعال الصراع مع حكومة بغداد وأن يحول التركيز بعيدا عن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وعبرت وزارة الخارجية التركية في بيان يوم الخميس عن قلقها ”إزاء موقف القيادة (الكردية العراقية) المصر على الاستفتاء وبياناتها ذات النبرة المؤججة للمشاعر على نحو متزايد“.

وأضافت ”ينبغي الإشارة إلى أن هذا الإصرار سيكون له ثمن بالتأكيد... ونحن ندعوهم إلى التصرف بتعقل والتخلي عن هذا المسار الخاطئ على الفور“.

 

 

قال عدة مشرعين إن البرلمان العراقي أيد يوم الخميس طلب رئيس الوزراء حيدر العبادي بإقالة محافظ كركوك.

وجاء قرار إقالة المحافظ نجم الدين كريم بعد موافقة المحافظة على المشاركة في استفتاء الاستقلال الذي ينظمه إقليم كردستان العراق يوم 25 سبتمبر أيلول.

وتتنازع الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان العراق السيادة على كركوك الغنية بالنفط.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده تؤيد قيام دولة كردية، ويأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه أكراد العراق لاستفتاء على الاستقلال يرفضه البرلمان في بغداد.

وقال مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، الثلاثاء إنه سيمضي قدما في الاستفتاء المقرر يوم 25 سبتمبر أيلول رغم تصويت البرلمان العراقي برفضه.

ونص قرار التصويت على أن في إجراء الاستفتاء "تهديدا لسلامة العراق التي يضمنها الدستور … بالإضافة إلى السلام الأهلي والأمن الإقليمي".

وقال نتنياهو الأربعاء في تصريح صادر عن مكتبه "تؤيد (إسرائيل) جهود الشعب الكردي المشروعة لقيام دولته".

وتفيد تقارير بأن القوى الغربية تخشى من أن يصرف الاستفتاء في المنطقة الكردية - التي تحظى بالحكم الذاتي - الانتباه عن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

ووصف نتنياهو في تصريحه حزب العمال الكردستاني، ومقره تركيا، بأنه تنظيم إرهابي، مؤكدا تطابق موقفه في هذا مع مواقف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وكان جنرالا إسرائيليا قال في مؤتمر في واشنطن الأسبوع الماضي إنه لا يعتبر الحزب، الذي يحارب تركيا منذ أكثر من ثلاثة عقود، تنظيما إرهابيا.

 

 

وصلت إلى سدة الرئاسة في سنغافورة أول امرأة وسط انتقادات سببها غياب المنافسة لعدم تأهل أي مرشح آخر.

وقالت حليمة يعقوب التي تؤدي اليمين الدستورية الخميس: "سواء في حال وجود انتخابات أو غيابها، أعد أن أخدم الجميع، وأن أؤدي عملي بكثير من الحماس والعمل الجاد وبذات الشغف والالتزام. أنا رئيسة للجميع".

وتنتمي حليمة يعقوب، وهي مسلمة، لأقلية الملايو التي قررت سنغافورة أن تكون الرئاسة هذه المرة من نصيبها بهدف تعزيز الشعور بالتعدد الثقافي والعرقي، علماً أن منصب الرئاسة هو منصب شرفي إلى حد بعيد.

وقالت مراسلة بي بي سي في سنغافورة إنه وبالرغم من التوقعات الكبيرة بوصول حليمة يعقوب (63 عاماً) إلى الرئاسة، إلا أنها ستبدأ منصبها الجديد وسط كثير من الجدل وذلك لعدة أسباب أولها "تعيينها بدلا من انتخابها" رئيسة للبلاد، كما عبر عنه كثيرون من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وبموجب قواعد الترشح فقد تأهلت حليمة يعقوب تلقائيا للمنصب نظرا لخبرتها كرئيسة سابقة للبرلمان لأكثر من ثلاث سنوات، في حين قالت إدارة الانتخابات في وقت سابق إن اثنين من المرشحين الأربعة الآخرين ليسوا من الملايو بينما لم يحصل مرشحان آخران على الموافقة بالتأهل للمنافسة على المنصب.

ووجهت انتقادات عدة للقواعد "الصارمة" المتبعة عند الترشح لمنصب رئيس البلاد؛ حيث قالت جمعية حقوق المرأة للعمل والأبحاث (AWARE) في بيان إنها كانت تأمل بـ "بذل مزيد من الجهود لتحسين فرص كل نساء سنغافورة في المشاركة السياسية." وأضاف البيان: "للأسف، لم تعكس الإجراءات التي وصلت من خلالها (حليمة يعقوب إلى الرئاسة) آمالنا."

وكان يوسف اسحق آخر شخص من أقلية الملايو يشغل هذا المنصب بين عامي 1965 و1970 وهي أولى سنوات الاستقلال بعد اتحاد قصير الأمد مع ماليزيا بينما كانت السلطة التنفيذية في يد لي كوان يو أول رئيس وزراء لسنغافورة.

وتعد سنغافورة الواقعة جنوب شرقي قارة آسيا واحدة من أغنى البلاد في المنطقة وأكثرها استقراراً من الناحية السياسية.

 

 

قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري يوم الأربعاء إن على زعماء أكراد العراق الاستعداد لمواجهة العواقب إذا أعلنوا الاستقلال من جانب واحد وإنهم سيجدون تنفيذه أصعب مما يتوقعون.

والجعفري في القاهرة للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي شمل بيانه الختامي قرارا وصف الاستفتاء الذي يعتزم إقليم كردستان العراق إجراءه هذا الشهر بأنه غير دستوري ويعكس موقف الحكومة المركزية في العراق والبرلمان الوطني.

وأبلغ الجعفري رويترز في مقابلة بغرفته في فندق بالقاهرة أن الزعماء الأكراد يجب أن يفكروا مليا قبل المضي قدما في خطوة الاستقلال.

وقال ”اللي يعلن عن هذا يتحمل مسؤولية إعلانه. من السهل أن تعلن ما تريد لكن ليس بنفس الدرجة من السهولة أن تطبق ما تريد“.

وأضاف ”نحن نعتمد على آلية الحوار وآلية التعبئة العربية وغير العربية. نحن البارحة مارسناها. التعبئة العربية الشاملة جاءت من كل وزراء الخارجية العرب“.

وتتمتع المنطقة الكردية في شمال العراق بحكم ذاتي واسع النطاق منذ حرب الخليج الأولى عام 1991. ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 والإطاحة بصدام حسين تشهد استقرارا إلى حد بعيد في حين يعاني بقية العراق من التمرد.

ومن المنتظر أن يجري الأكراد الاستفتاء في 25 سبتمبر أيلول لكن بغداد تعارضه حيث صوت النواب لصالح رفضه. كما يعارض جيران العراق، تركيا وإيران وسوريا، الاستفتاء خشية أن يغذي النزعة الانفصالية بين سكانهم من العرق الكردي.

* النفط

يساور القوى الغربية القلق من أن الاستفتاء في إقليم كردستان العراق شبه المستقل،الذي يشمل مدينة كركوك الغنية بالنفط، قد يصرف الانتباه عن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ويسعى الأكراد لإقامة دولة مستقلة منذ نهاية الحرب الأولى على الأقل عندما قسمت القوى الاستعمارية الشرق الأوسط بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية المتعددة الأعراق.

والعراق في المراحل الأخيرة من حملة تساندها الولايات المتحدة للإطاحة بالتنظيم المتشدد الذي سيطر على مساحات شاسعة من الأرض في 2014. واستعادت القوات العراقية الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد، في يوليو تموز وتلعفر الشهر الماضي.

وقال الجعفري إن المجتمع الدولي يجب أن يقدم دعما ماليا وغيره من أوجه الدعم من أجل إعادة بناء الموصل والمدن الأخرى التي جرت استعادتها من الدولة الإسلامية.

وأضاف ”معروف أنه في دول العالم اللي خرجت من دمار وحروب تكبدت خسائر كبيرة خاصة إذا كان العدو يطبق سياسة الأرض المحروقة“.

وتابع ”البيوت..المؤسسات..المستشفيات..المساجد..الأسواق والمعابد كلها تحطمت. الأموال المطلوبة ليست بالقليلة بل كبيرة جدا“.

 

 

تعهد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني يوم الثلاثاء بالمضي قدما في تنظيم استفتاء على استقلال الإقليم يوم 25 سبتمبر أيلول على الرغم من تصويت في البرلمان العراقي برفض الإجراء.

كان البرلمان في بغداد فوض في وقت سابق يوم الثلاثاء رئيس الوزراء حيدر العبادي ”باتخاذ كافة التدابير“ التي تحفظ وحدة البلاد.

وانسحب الأعضاء الأكراد من الجلسة قبل التصويت وأصدروا بيانات بعد ذلك ترفض قرار البرلمان.

وتخشى قوى غربية من أن الاستفتاء في كردستان قد يشعل صراعا جديدا مع بغداد وربما دول مجاورة بما يصرف الانتباه عن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتعارض دول الجوار، تركيا وإيران وسوريا، استقلال كردستان العراق خشية امتداد النزعة الانفصالية إلى الأكراد الذين يعيشون على أراضيها.

وقال البرزاني في بيان نشر على الموقع الرسمي لحزبه الحاكم عقب قرار البرلمان ”سيتم إجراء الاستفتاء في موعده وسيستأنف الحوار والتفاهم مع بغداد بعد الاستفتاء“.

وجاء في تغريدة لهيمن هورامي مستشار البرزاني أن رئيس الإقليم أبلغ جمعا من الأكراد والعرب والتركمان في كركوك أن الاستفتاء ”حق طبيعي“ وأنه ينبغي منح كركوك ”وضعا خاصا“ في إقليم كردستان الجديد بعد الاستقلال.

ويخشى نواب عراقيون من أن يعزز الاستفتاء سيطرة الأكراد على عدة مناطق تقول كل من الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان أن لها الحق فيها.

* غير دستوري

وجاء في نص قرار البرلمان ”هذا الإجراء يفتقر إلى السند الدستوري ويعد مخالفا للدستور العراقي“. ولم يحدد القرار الإجراءات التي ينبغي أن تتخذها الحكومة المركزية.

وقال النائب محمد الكربولي ”الأعضاء الكرد انسحبوا من الجلسة لكن القرار برفض الاستفتاء تم تمريره بالأغلبية“.

ورفض مسؤول كردي عراقي كبير يوم الثلاثاء تصويت مجلس النواب قائلا لرويترز إنه ليس ملزما رغم أن مشرعا عراقيا قال إنه سينشر في الجريدة الرسمية بعد أن تقره الرئاسة العراقية.

وقالت حكومة إقليم كردستان إن قرار انضمام المناطق المتنازع عليها لاستفتاء الاستقلال متروك للمجالس المحلية لتلك المناطق.

وفي الشهر الماضي صوت مجلس مدينة كركوك مختلطة الأعراق بالموافقة على المشاركة في الاستفتاء في خطوة أججت التوتر مع السكان العرب والتركمان وأيضا مع بغداد.

وسيطرت قوات البشمركة الكردية على منطقة كركوك وغيرها من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وحكومة إقليم كردستان بعد اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لنحو ثلث العراق في عام 2014 وتفكك القوات العراقية.

وفي مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء وصف العبادي الاستفتاء بأنه ”غير دستوري“ وقال إن الأكراد يواصلون تصدير نفط كركوك بشكل غير قانوني.

وقال ”أدعو القيادة الكردية إلى المجيء إلى بغداد لفتح الحوار“.

وأضاف رئيس الوزراء في تعليقات نشرها مكتبه الإعلامي ”لحرصي على الكرد كمواطنين عراقيين ولعلمي بما يجري فإنني اعلم بأن الخطوات المتخذة لإجراء الاستفتاء ستؤدي إلى إضاعة كل الذي تحقق“.

وتابع ”حذار حذار ممن يريد أن يجرنا إلى فتنة جديدة يكون الكل فيها خاسراً فلا خيار لنا إلا الحوار لتحقيق مصالح مواطنينا وهذا هو هدفنا“. ودعا إلى إجراء حوار عاجل.

واجتمع وفد كردي مع مسؤولين في بغداد في أول جولة من المحادثات بشأن الاستفتاء في أغسطس آب. وكان من المتوقع أن يزور وفد عراقي أربيل في أوائل سبتمبر أيلول لإجراء جولة ثانية من المحادثات لكن الزيارة لم تتم بعد فيما لم يتبق سوى أقل من أسبوعين على موعد إجراء التصويت.

ويسعى الأكراد للحصول على دولة مستقلة لهم منذ نهاية الحرب العالمية الأولى على الأقل عندما قسمت القوى الاستعمارية الشرق الأوسط تاركة الأراضي الكردية مقسمة بين تركيا وإيران والعراق وسوريا.

 

 

قال نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء إن السعودية اعتقلت المزيد من رجال الدين والمثقفين موسعة ما يبدو أنها حملة على المعارضين السياسيين بالمملكة.

تأتي الحملة وسط تكهنات واسعة النطاق بأن الملك سلمان ينوي التنازل عن العرش لابنه الأمير محمد الذي يهيمن بالفعل على السياسات الاقتصادية والدبلوماسية والداخلية. ونفى مسؤولون سعوديون تلك التقارير.

كما تأتي في ظل خلاف متصاعد بين السعودية وحلفاء لها من جهة وقطر من جهة أخرى.

ودعا نشطاء سعوديون معارضون في المنفى إلى احتجاجات يوم الجمعة لتحفيز المعارضة للاسرة الحاكمة.

ودائما ما تنظر أسرة آل سعود الحاكمة إلى الجماعات الإسلامية على أنها أكبر تهديد لحكمها في بلد لا يمكن فيه التهوين من شأن المشاعر الدينية كما قتلت فيه حملة للقاعدة قبل نحو عشر سنوات مئات الأشخاص.

وأبلغت مصادر سعودية رويترز أن السلطات اعتقلت سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري في مطلع الأسبوع.

ويوم الثلاثاء قال نشطاء يعملون على مراقبة وتوثيق من يصفونهم بمعتقلي الرأي إنه تأكد اعتقال ما لا يقل عن ثماني شخصيات بارزة أخرى بينهم رجال دين وأكاديميون ومعلقون بالتلفزيون وشاعر منذ يوم الاثنين.

وذكرت منظمة القسط وهي منظمة حقوقية سعودية مقرها لندن أن اعتقالات أخرى جرت دون أن تحدد رقما.

وقال رئيس المنظمة يحيى العسيري إنه تأكد اعتقال العودة والقرني وفرحان المالكي ومصطفى حسن. وأكد صحة اعتقال الباقين أيضا لكن ليست لديه معلومات محددة.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين سعوديين.

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر أمني قوله ”رئاسة أمن الدولة تمكنت خلال الفترة الماضية من رصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية“.

وقال مصدر سعودي لرويترز طالبا عدم الكشف عن اسمه نظرا لحساسية الأمر إن المشتبه بهم متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات خارجية منها جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الرياض باعتبارها جماعة إرهابية.

 

 

صوت مجلس مجلس النواب العراقي الثلاثاء على رفض استفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق يجرى في 25 أيلول/سبتمبر، وبإلزام رئيس الوزراء باتخاذ كافة التدابير التي تحفظ وحدة البلاد.

وأكد النائب محمد الكربولي أن أعضاء المجلس الأكراد انسحبوا من الجلسة لكن قرار رفض الاستفتاء حظي بتأييد الأغلبية.

واعتبر رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أن عملية التصويت تؤكد "حرص مجلس النواب على وحدة العراق ترابا وشعبا"، مشددا على "إلزام رئيس الوزراء باتخاذ كافة التدابير التي تحفظ وحدة العراق والبدء بحوار جاد لمعالجة المسائل الموجودة بين بغداد والإقليم".

وأضاف الجبوري في بيان صادر عن مكتبه أن "الدستور (...) حدد الحالات التي يستفتى من شأنها، واستفتاء كردستان ليس من بينها، وإقحام المناطق المتنازع عليها في الاستفتاء يخالف الدستور أيضا".

وسبق أن اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الاستفتاء "غير دستوري"، وقال إنه يستدعي "توافقا وطنيا".

وأثار طلب حكومة إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في حزيران/يونيو الماضي إجراء استفتاء في 25 من أيلول/سبتمبر الحالي، استياء لدى الحكومة العراقية التي اعتبرت الأمر منافيا للدستور.

وخارج الحدود العراقية، أثارت الدعوة إلى الاستفتاء معارضة متصاعدة من الولايات المتحدة الأميركية وعواصم أوروبية ودول الجوار، أبرزها تركيا وإيران اللتان تخشيان أن تصيب عدوى المطالبة بالاستقلال الأقليتين الكرديتين في البلدين.

لكن أربيل أكدت على موقفها أن "لا خيار آخر" لديها إلا الاستفتاء لضمان حقوق الأكراد.

وينقسم الأكراد العراقيون حيال الاستفتاء، رغم الإجماع على مبدأ الاستقلال، إذ يعتبر البعض أن الموعد الذي حدده الرئيس مسعود بارزاني غير مناسب وسط الأزمات الاقتصادية التي يعيشها الإقليم، فيما يرى آخرون أن القرار يجب أن يصدر من البرلمان المعلقة أعماله منذ أكثر من سنتين.

المصدر: وكالات

 

 

قال مسؤول كردي عراقي كبير لرويترز يوم الثلاثاء إن تصويت البرلمان العراقي برفض الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق ليس ملزما.

وأضاف هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي السابق والمستشار الحالي لمسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق أن برلمان كردستان العراق سيرد قطعا على القرار عندما يجتمع يوم الخميس.

وتابع أن النواب الأكراد سيجتمعون لأول مرة منذ أكتوبر تشرين الأول عام 2015.

نقلت صحيفة الأخبار المؤيدة لجماعة حزب الله اللبنانية يوم الثلاثاء عن الأمين العام للحزب حسن نصر الله إعلانه النصر في الحرب السورية واصفا ما تبقى منها بأنه ”معارك متفرقة“.

وهذه التصريحات هي الأكثر وضوحا وصراحة من جانب دمشق وحلفائها حتى الآن عن مسار القتال في سوريا وسط استعادة الحكومة لمساحات واسعة من الأراضي في شرق البلاد محرزة تقدما سريعا في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت صحيفة الأخبار عن نصرالله قوله خلال مناسبة دينية إن ”المشروع الآخر فشل ويريد أن يفاوض ليحصّل بعض المكاسب“ في إشارة إلى خصوم الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف نصرالله ”إننا انتصرنا في الحرب (في سوريا)... وما تبقّى معارك متفرقة“.

ويشارك حزب الله بآلاف المقاتلين في الحرب الأهلية في سوريا إلى جانب الجيش.

وبدعم من ايران وروسيا، تمكن الأسد من القضاء على جيوب سيطرت عليها فصائل المعارضة المسلحة في مدن حلب وحمص ودمشق في غرب البلاد على مدى العام الماضي وهو يبدو بعد ست سنوات من الصراع في وضع منيع عسكريا.

ومنحت اتفاقات الهدنة التي أبرمتها روسيا وتركيا وإيران والولايات المتحدة في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في غرب سوريا قوات الأسد حرية التحرك مما أسهم في التقدم شرقا باتجاه محافظة دير الزور الغنية بالنفط.

وسلط تقدم نظام الأسد باتجاه دير الزور، وهو أمر لم يكن متاحا قبل عامين عندما كان الأسد ما زال في وضع محفوف بالخطر، الضوء على موقفه المتماسك أكثر من أي وقت مضى والمعضلة التي تواجه الحكومات الغربية التي ما زالت تريده أن يغادر السلطة وفق المفاوضات.

ووصلت القوات السورية في الأسبوع الماضي الى مدينة دير الزور عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم عينه على نهر الفرات مما كسر حصار تنظيم الدولة الإسلامية على منطقة كانت الحكومة تسيطر عليها وقاعدة جوية قريبة.

 

 

نقلت وكالات الأنباء الروسية عن ألكسندر لابين قائد مقر القوات الروسية في سوريا قوله يوم الثلاثاء إن قوات الحكومة السورية تمكنت حتى الآن من تطهير 85 بالمئة من مساحة البلاد من المتشددين.

وأضاف أن مقاتلي الدولة الإسلامية ما زالوا يسيطرون على نحو 27 ألف كيلومتر مربع من الأراضي السورية.

رويترز

قدمت الهند احتجاجا دبلوماسيا لاستراليا بعد طرح إعلان يجسد الإله الهندوسي غانيشا جالسا يستمتع بتناول لحم الضأن.

وجسد الإعلان التلفزيوني لمنتج شركة استرالية للحوم المصنعة شخصيات تاريخية ودينية من بينها المسيح وبوذا ومؤسس معتقد السيانتولوجيا رون هوبارد وهم يتحدثون ويتناول الطعام على مائدة واحدة.

وتسبب الإعلان في إثارة الغضب بين الجالية الهندوسية في استراليا نظرا لتناقض تناول اللحوم مع المعتقدات الهندوسية.

كما حثت الهند شركة "ميت آند ليفستوك استراليا" على سحب الإعلان الذي وصف بأنه "مسيئ ويجرح المشاعر الدينية للكثيرين".

لكن الشركة المعلنة دافعت عن الإعلان، وقالت إنها كانت تهدف إلى الترويج لفكرة الاختلاف والوحدة.

وقالت اللجنة العليا في بيان إن "عددا من المؤسسات المجتمعية سجلت اعتراضها أيضا للحكومة الاسترالية وشركة (ميت آند ليفستوك استراليا)".

كما أشار البيان باقتضاب إلى عدم ظهور تجسيد للنبي محمد.

وأوضح مكتب معايير الدعاية والإعلان في استراليا أن الإعلان تسبب في أكثر من 30 شكوى من جانب "عدد من (أتباع) ديانات مختلفة مختلفة".

وقال المجلس الهندوسي في استراليا إنها "محاولة فجة ومؤسفة" لاستخدام صور غانيشا للترويج لمنتج استهلاكي للحوم الضأن.

كما اجتذب التماس على الإنترنت ما يزيد على 4400 موقّع، وقال استرالي يدعى كابيل ساشديفا لبي بي سي إنه قدم الالتماس بعد أن لمس حالة غضب شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما انتقد ساشديفا الإعلان لاسيما بعد طرحه في أعقاب انتهاء مهرجان غانيش تشاتورثي الهندوسي الذي يحتفل فيه بميلاد غانيشا.

وقال أندرو هووي، المتحدث باسم الشركة، في بيان :"تظهر حملة الدعاية الآلهة والأنبياء إضافة إلى شخصيات تمثل مختلف المعتقدات إلى جانب الإلحاد، في تجسيد خيالي كما هو واضح، بهدف الترويج إلى الوحدة والشمول بقدر المستطاع".

وأضاف :"لم يكن هدفنا على الإطلاق الإساءة، بل الترويج لفكرة أن لحم الضأن غذاء يستهلكه الجميع بمختلف الثقافات، والتأكيد على فكرة أن العالم بإمكانه أن ينظر إلى الإمام إذا نبذ خلافاته وراء ظهره وجلس على المائدة مرحبا بالاختلاف".

 

شهد إقليم كردستان العراق في 25 سبتمبر/ أيلول الجاري استفتاء حول استقلال الإقليم. ولا تزال حكومة إلإقليم ماضية في إجراء الاستفتاء في موعده المقرر، على الرغم من الضغوط الداخلية والإقليمية والدولية على تأجيله.

ولإلقاء الضوء على مواقف مختلف القوى السياسية الكردية من الاستفتاء وتوقيته وما يسفر عنه استطلع موقع بي بي سي عربي آراء عدد من الشخصيات والمسؤولين في الإقليم:

عادل مراد - عضو مؤسس لحزب الإتحاد الوطني الكردستاني

إن المسألة ليست في إعلان الدولة الكردية بل في قدرتها على الاستمرار والتطور، إذ يشهد الإقليم حالة انهيار سياسي واقتصادي لدرجة عدم توفير أبسط الخدمات للمواطن كالكهرباء والماء ورواتب العاملين في الدوائر الحكومية. يحدث هذا بالرغم من تصدير 580 ألف برميل نفط يوميا.

وتعد تجربة جنوب السودان نموذجا قريبا لحالة الإختلاف بين الرغبة الذاتية والظروف المحيطة بتلك الرغبات.

إن من حق الشعب الكردي ومعه المكونات القومية الأخرى في كردستان أن يقرروا مصيرهم بما في ذلك إعلان الدولة المستقلة، فهي حقيقة لا اختلاف حولها في الداخل الكردستاني. أما تحديد موعد الاستفتاء كمقدمة للاستقلال من خلال اجتماع حزبي بعيدا عن البرلمان المُعَطل منذ أكثر من سنتين فهذا يعني خلق حالة اختلاف (كردي - كردي) لا على مبدأ الاستفتاء، بل على آليته وتوقيته ومن مبدأ التفرد بالقرارات المصيرية لشعب كردستان.

إضافة إلى ذلك، هناك أولويات أخرى منها محاربة داعش الذي يبعد مسافة 20 كم عن كركوك المتنازع عليها. ونحن بحاجة إلى حل لهذه المشاكل قبل الإعلان عن الدولة.

كفاح محمود - المستشار الإعلامي لمكتب رئاسة إقليم كردستان

بعد قرن من الزمن وتحديدا بعد إتفاقية سايكس بيكو وما نتج عنها من تقسيم لأراضي كردستان، فإن الشعب الكردي هو الضحية الأكبر في المنطقة. وظننا أن الحقبة السوداء في عام 2003 قد انتهت بسقوط النظام الدكتاتوري حيث سارعنا إلى بغداد لوضع أسس دولة ونظام جديدين يحفظ حقوق كل المكونات بشكل ديمقراطي.

وبالرغم من تشبثنا بإنجاح التجربة والحفاظ على عراق اتحادي، إلا أن النظام الحاكم في بغداد تحول إلى نظام ديني طائفي، أقصى كل المكونات المختلفة بمن فيها الكرد حيث تم خرق الدستور في أكثر من 50 مادة، متمثلة في تهميش وإقصاء الإقليم من حصته من الموازنة السنوية، وايقاف مرتبات مليون ونصف موظف في الإقليم لحد يومنا هذا، بهدف نشر الفقر والفوضى وإيقاف عجلة الازدهار الذي تميز به الإقليم.

ولذلك لم يكن أمام القيادة السياسية في إقليم كردستان أمام ضغط الشارع الكردستاني إلا الذهاب إلى خيار الاستفتاء على حق تقرير المصير، وهو ممارسة ديمقراطية حضارية تعتمد الحوار والتفاوض.

كاوا محمود - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني

إن الجغرافيا هي مفتاح السياسة، فبدون قراءة سياسية للجغرافيا المحيطة بأي قرار، تكون النتائج كارثية. لهذا فإن الحوار مع الأتراك والإيرانيين أمر لا بد منه بغرض كسب تفهمهم للقرار الكردي وعدم اتخاذهم مواقف عدائية تجاه ما يقرره شعب كردستان.

أما الخلاف الحالي الموجود بين القوى السياسية الكردستانية حول توقيت الاستفتاء فيرجع إلى ملفات سياسية تتعلق بالصراعات السياسية والتي بدورها تنعكس على المواقف من الاستفتاء، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017.

بالنسبة لنا، قرار الاستفتاء قرار وطني كردستاني مستقل لا دخل للولايات المتحدة أو أية جهة خارجية في صياغته وتبنيه. وعلى العالم العربي والأوروبي احترام استقلاليتنا في قراراتنا والتوقيت الذي نراه مناسباً.

شاسوار قادر - زعيم حملة "لا للاستفتاء الآن"

لا أعتقد بأن الوقت مناسب على الإطلاق، لأنه ببساطة لا يمتلك الكرد مؤسسات فعلية ولا اقتصادا مستقلا ولا جيشا (بيشمركة) موحدا.

والهدف من الاستفتاء ليس إنشاء الدولة الكردية، بل التغطية على المشاكل الداخلية في إقليم كردستان وبقاء القادة الكرد في السلطة لمدة ٢٦ سنة أخرى تحت عنوان "إنشاء الدولة."

 

 

قال وزير المخابرات الإسرائيلي يوم الاثنين إن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد للسماح لإيران بإقامة قواعد عسكرية في سوريا مما سيشكل تهديدا لبلاده على الأمد البعيد.

ورغم إعلان إسرائيل عن موقف محايد من الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات في سوريا فإنها تخشى أن يصبح لإيران وحزب الله المتحالفين مع الأسد موطئ قدم على جبهتها الشمالية بعد مكاسب القوات الحكومية السورية في الآونة الأخيرة.

ويضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على روسيا أكبر داعم للأسد وعلى الولايات المتحدة للحد من الوجود الإيراني في سوريا كما ألمح إلى أن إسرائيل قد تنفذ ضربات استباقية ضد إيران عدوتها اللدودة هناك.

وأقرت موسكو في يوليو تموز اتفاقية سمحت دمشق بموجبها ببقاء القاعدة الجوية الروسية في محافظة اللاذقية السورية لنحو 50 عاما. وقال إسرائيل كاتس وزير المخابرات الإسرائيلي إن إيران قد تحصل على حقوق مماثلة قريبا.

وقال كاتس أمام مؤتمر أمني تستضيفه جامعة (آي.دي.سي هرتزليا) قرب تل أبيب “يقترب الأسد وإيران هذه الأيام من توقيع اتفاقية طويلة الأجل ستؤذن بوجود عسكري إيراني في سوريا على غرار الاتفاقية الموقعة بين الأسد والروس.

”الأهمية واضحة تماما فيما يتعلق بالتهديد والخطر على إسرائيل وليس فقط إسرائيل بل ودول كثيرة بالمنطقة“.

وقال كاتس إن الخطة تشمل قاعدة بحرية إيرانية وقواعد للقوات الجوية والبرية الإيرانية و”جلب عشرات الآلاف من رجال ميليشيا شيعة من بلدان شتى“ للقتال في صفوف الإيرانيين وجماعة حزب الله في سوريا.

ومن المتوقع أن يتطرق نتنياهو في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 سبتمبر أيلول إلى الوجود الإيراني في سوريا والجهود التي تهدف لتعزيز حزب الله في لبنان.

 

 

تصاعد التوتر الديني في ميانمار على ما يبدو يوم الاثنين بعد أعمال العنف في ولاية راخين التي أدت إلى هجرة نحو 300 ألف من الروهينجا المسلمين مما دفع الحكومة لتعزيز الأمن عند المعابد البوذية.

وقال مفتي سليمان وهو إمام مسجد في بلدة تاونج دوين جي إن نحو 70 شخصا مسلحين بالعصي والسيوف هددوا بمهاجمة المسجد ليل الأحد وهم يهتفون ”هذه بلادنا وأرضنا“.

وأضاف لرويترز عبر الهاتف من داخل المسجد ”أطفأنا أنوار المسجد وتسللنا إلى الخارج“.

وقالت الحكومة في بيان إن المسلحين تفرقوا بعدما أطلقت الشرطة الأعيرة المطاطية.

وانتشرت شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن المسلمين الذين يمثلون نحو 4.3 بالمئة من سكان ميانمار، وعددهم 51.4 مليون نسمة أغلبهم بوذيون، سينفذون هجمات في 11 سبتمبر أيلول للثأر للروهينجا في شمال راخين.

ودفعت هجمات شنتها جماعة جيش إنقاذ الروهينجا في أراكان على مواقع للشرطة وقاعدة للجيش يوم 25 أغسطس آب الجيش إلى شن هجوم مضاد كما أدت إلى هجرة جماعية للقرويين إلى منطقة كوكس بازار بجنوب بنجلادش.

وتقول ميانمار إن قواتها الأمنية تقوم بعمليات تمشيط في مواجهة الجماعة التي تصفها الحكومة بأنها تنظيم إرهابي.

ويقول مراقبون لحقوق الإنسان وروهينجا فارون إن الجيش وحراسا بوذيين في راخين شنوا حملة إحراق بهدف طرد الروهينجا الذي يقدر عددهم بنحو 1.1 مليون نسمة.

وقالت الحكومة يوم السبت إنها ستتخذ إجراءات قضائية ضد كل من يروج لشائعات قد تؤدي إلى صراع ديني.

وذكرت صحيفة (ميانمار تايمز) أن السلطات عززت إجراءات الأمن في منطقة ماندالاي هيل التي تشرف على مدينة ماندالاي حيث يوجد عدد كبير من المعابد البوذية.

وعبر مسلمون في تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي اطلعت عليها رويترز عن مخاوفهم من مهاجمة مساجد أخرى ودعوا إلى تعزيز إجراءات الأمن. وأشارت التدوينات إلى أن كبراء الطائفة المسلمة حثوا الناس على ضبط النفس.

وتأجج التوتر بين البوذيين والمسلمين منذ مقتل العشرات وتشريد عشرات الآلاف في اشتباكات دينية تزامنت مع بدء تحول البلاد إلى الديمقراطية عامي 2012 و2013.

ورفضت ميانمار يوم الأحد وقفا لإطلاق النار أعلنته جماعة جيش إنقاذ الروهينجا في أراكان للسماح بتوصيل المساعدات إلى آلاف النازحين في شمال راخين وقالت إنها لن تتفاوض مع إرهابيين.

ويعيش آلاف الروهينجا في الولاية الواقعة بشمال غرب ميانمار دون مأوى أو غذاء وما زال الكثيرون يحاولون اجتياز الجبال والأحراش وحقول الأرز للوصول إلى بنجلادش.

ولا يزال آلاف اللاجئين الروهينجا عالقين في ميانمار على ضفة نهر ناف الذي يفصل بين البلدين وقال مراقبون ومصادر بالمنطقة لرويترز إن معظم النازحين موجودون بشكل أساسي في بلدة ماونجداو.

وقال أحد سكان ماونجداو لرويترز عبر الهاتف إن النيران أضرمت في نحو 500 منزل جنوبي البلدة في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين.

 

 

أصدرت هيئة النزاهة، الأحد، بيانا بشأن إيقاف وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني في مطار بيروت، مشيرة إلى أنها بذلت جهودا لغرض اعتقاله، فيما أكدت أن العملية جاءت بناء على "النشرة الحمراء" الصادرة عن الانتربول الدولي.

وجاء في بيان الهيئة الذي تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، "لقد أفضت جهود هيئة النزاهة - دائرة الاسترداد - والجهات الساندة، وبالتعاون مع الانتربول الدولي، وشعبة اتصال بيروت، إلى القبض على المدان الهارب عبد الفلاح حسن حمادي السوداني يوم الخميس الموافق 7 أيلول 2017 في مطار بيروت".

وأضاف البيان أن "عملية القبض تمت بناء على النشرة الحمراء الصادرة عن الانتربول الدولي التي تم تنظيمها استنادا على الملفات والطلبات التي قامت بإعدادها وتجهيزها دائرة الاسترداد في هيئة النزاهة بالتعاون مع رئاسة الادعاء العام، حيث تم إعمام النشرة الحمراء على جميع دول العالم وإذاعة البحث العربية، وسارعت الهيئة على الفور باتخاذ الإجراءات القانونية اللاحقة التي سيتم الإعلان عنها فيما بعد".

وأوضح أن "المعلومات المسجلة لدى الهيئة عن المدان كانت تشير إلى إقامته في المملكة المتحدة، حيث تمت المتابعة المستمرة خلال السنوات السابقة مع جميع الجهات الدولية والوطنية وعلى أعلى المستويات؛ بغية تسليم المدان إلى العراق، بيد أن الجهات البريطانية كانت تعتذر من تسليمه بدعوى مجهولية محل إقامته".

وذكر بيان الهيئة أن "دائرة الاسترداد أعدت مسبقا ثمانية ملفات جاهزة لتسليم المدان السوداني، إضافة إلى إعدادها وإنجازها مئات الملفات الجاهزة الأخرى المتعلقة باسترداد الأموال وتسليم المحكومين التي ورد ذكرها في تقارير الهيئة الفصلية والسنوية".

وتابع "تود هيئة النزاهة أن تشيد بجهود جميع الجهات المتعاونة معها، وفي مقدمة تلك الجهات رئاسة الادعاء العام، ووزارة الداخلية – مديرية الشرطة العربية والدولية ووزارة الخارجية – الدائرة القانونية وسفارة جمهورية العراق في لبنان وسفارة جمهورية العراق في المملكة المتحدة، إذ يحدوها الأمل لمزيد من التعاون معها من قبل الجهات المعنية؛ حفاظا على أموال الشعب وتحقيقا للعدالة".

وكان مصدر مطلع كشف لـ السومرية نيوز، أمس الأول الجمعة (8 أيلول 2017)، عن إيقاف وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني في ‍مطار بيروت.

 

قال مسؤولون بالأمن وموظفو مساعدات إن السلطات العراقية تحتجز 1400 من الزوجات الأجنبيات وأطفال من يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية في معسكر بعدما طردت القوات العراقية التنظيم من أحد آخر معاقله بالعراق.

وقال المسؤولون إن الكثيرات من تلك النساء يقلن إنهن من روسيا وتركيا وآسيا الوسطى وبعضهن من دول أوروبية أيضا. ووصل أغلب النساء والأطفال إلى المعسكر جنوبي الموصل منذ 30 أغسطس آب.

وقال ضابط بالمخابرات العراقية إن الجهاز بصدد التأكد من جنسياتهن مع بلدانهن خاصة وأنه لم يعد مع الكثير من النساء وثائق أصلية.

وقال موظف إغاثة إن تلك أكبر مجموعة من الأجانب الذين لهم صلة بالتنظيم تحتجزهم السلطات العراقية منذ بدأت في طرد الدولة الإسلامية من الموصل وغيرها من المناطق في شمال العراق العام الماضي.

ويقاتل آلاف من الأجانب في صفوف الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا.

وقال مسؤول أمني كبير إن السلطات تحاول إيجاد مكان آمن لإيواء الأسر بينما تتفاوض مع سفارات بلدانهم لإعادتهم لها موضحا أنه لا يسمح لهم بمغادرة المعسكر.

ورأى صحفيون من رويترز مئات الأطفال والنساء يجلسون على حشايا عليها حشرات في خيام داخل ما وصفه موظفو مساعدات بأنه ”موقع عسكري“. وكانت التركية والفرنسية والروسية بين اللغات التي يتحدث بها المحتجزون.

وقالت سيدة منقبة من أصل شيشاني تتحدث الفرنسية ”أود أن أعود (إلى فرنسا) لكن لا أعرف كيف“ موضحة أنها كانت تعيش في باريس من قبل.

وأوضحت السيدة إنها لا تعرف ما حدث لزوجها الذي أحضرها إلى العراق حيث انضم لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الضابط إن معظم النساء وأطفالهن استسلموا مع أزواجهن لقوات البشمركة الكردية قرب مدينة تلعفر بشمال البلاد.

وسلمت البشمركة النساء والأطفال للقوات العراقية لكنها احتجزت الرجال الذين يُعتقد أنهم جميعا مقاتلون.

وفرت أسر كثيرة إلى تلعفر بعد طرد القوات العراقية التنظيم من الموصل في 30 أغسطس آب.

واستعادت القوات العراقية تلعفر الشهر الماضي. وأغلب سكان المدينة من التركمان وخرج منها بعض من أهم قادة الدولة الإسلامية. وفر أغلب سكانها الذين بلغ عددهم نحو 200 ألف نسمة قبل الحرب.

*توتر

أبدى موظفو إغاثة والسلطات قلقهم بشأن التوترات بين العراقيين الذين فقدوا منازلهم ويعيشون في المعسكر أيضا وبين الوافدين الجدد.

ويريد العديد من العراقيين الانتقام بسبب المعاملة القاسية التي لاقوها وفقا لتفسير المتشددين للدين والذي فرضوه في الموصل وبقية المناطق التي سيطروا عليها في عام 2014.

وقال ضابط في المخابرات العسكرية العراقية ”نبقي الأسر في جانب (من المخيم) حرصا على سلامتهم“.

وقال المجلس النرويجي للاجئين الذي يدعم 541 امرأة وطفلا إن العراق ”ينبغي أن يتحرك بسرعة لتوضيح خططه المستقبلية بشأن هؤلاء الأفراد“.

وقال المجلس في بيان ”مثل جميع الفارين من النزاع من الضروري توفير الحماية والمساعدة والمعلومات لهؤلاء الأفراد. إنهم في وضع احتجاز فعلي“.

ويشعر مسؤولون غربيون بالقلق بشأن المقاتلين المتشددين وأقاربهم العائدين إلى منازلهم بعد انهيار ”خلافة“ الدولة الإسلامية.

وأشار مسؤولون فرنسيون إلى أن هناك توجها لأن تتم محاكمة الفرنسيين الذين يثبت ارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لرويترز في الشهر الماضي عن الأشخاص الذين يثبت أنهم مقاتلون ”الفلسفة العامة هي ضرورة محاكمة البالغين في العراق. نعتقد أن الأطفال سيستفيدون من الخدمات القضائية والاجتماعية في فرنسا“.

*تعرضنا للخداع

كانت النساء في المخيم يطهين المعكرونة أو يستلقين مع أطفالهن في الخيام الحارة. وما تزال الكثيرات منهن ترتدين العباءات السوداء والنقاب وهو الزي الذي كان مفروضا على النساء في المناطق الخاضعة لسيطرة المتشددين.

وقالت فرنسية من أصل جزائري (27 عاما) ”أمي لا تعرف حتى أين أنا“. وأشارت إلى أن زوجها خدعها لتأتي معه عبر تركيا إلى سوريا ثم العراق حيث انضم للدولة الإسلامية في العام الماضي.

وأضافت وهي تحمل رضيعة بعدما اشترطت عدم ذكر اسمها ”كنت قد وضعت هذه الطفلة الصغيرة قبل ثلاثة شهور. قال هيا لنذهب إلى عطلة لمدة أسبوع في تركيا. وكان قد اشترى تذاكر الطائرة والفندق بالفعل“.

وبعد أربعة شهور في الموصل فرت من زوجها إلى تلعفر في فبراير شباط. وكانت تأمل في العودة إلى فرنسا لكنه عثر عليها ومنعها من المغادرة.

وروت وهي تبكي كيف قُتل ابنها البالغ من العمر خمسة أعوام في يونيو حزيران بصاروخ أثناء لعبه في الشارع.

وقالت إن زوجها قُتل أثناء قتاله في الموصل وأضافت ”لا أفهم لماذا فعل بنا ذلك. سواء كان حيا أو ميتا لم يعد يعنيني أمره“.

وسارت مع القليل من الأسر لأيام ليسلموا أنفسهم عند نقطة تفتيش تابعة للبشمركة الكردية خارج بلدة العياضية القريبة من تلعفر آخر ملجأ للمتشددين.

وقالت ”تعرضنا للقنابل والقصف وإطلاق النار“.

وقال مسؤولون أكراد إن عشرات المقاتلين استسلموا بعد سقوط تلعفر دون ذكر تفاصيل. وقال أحد سكان تلعفر إنه شاهد ما بين 70 و80 مقاتلا يفرون من البلدة في الأيام الأخيرة من القتال.

 

 

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أحمد أبو الغيط، السبت، رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الى تأجيل الإستفتاء وإجراء الحوار مع بغداد برعاية دولية، فيما أكد البارزاني أن الإستفتاء سيجري في موعده المحدد.

وقالت رئاسة اقليم كردستان في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إستقبل الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط"، مبينة أن "أبو الغيط أشاد بدور وانتصارات البيشمركة في دحر داعش وتحرير الموصل فضلا عن الموقع المهم لإقليم كردستان بالنسبة للجامعة العربية".

وأضافت الرئاسة أن "أبو الغيط أعرب عن قلقه للبارزاني بشأن إجراء الإستفتاء"، مشيرة الى انه "دعاه الى تأجيل الإستفتاء وإجراء الحوار بين الإقليم وبغداد برعاية دولية".

من جهته، أكد البارزاني أن "قرار اجراء الإستفتاء ليس شخصيا لكي يتم تأجيله بسهولة"، موضحا ان "قرار الاستفتاء هو قرار شعب كردستان والقوى السياسية في الاقليم".

وتابع البارزاني أن "التجربة الفاشلة في المراحل المختلفة وعدم تطبيق الشراكة والدستور والإتفاقيات تسببت في فقدان الثقة بين إقليم كردستان والعراق مما دفع بشعب كردستان لإتخاذ قرار الإستفتاء"، لافتا الى ان "الإستفتاء سيجري في موعده المحدد وسيتبع شعب كردستان الاساليب السلمية والحوار لضمان حقوقه".

ووصل الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم الى بغداد، والتقى برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

اتهمت منظمة العفو الدولية جيش ميانمار بزرع ألغام أرضية على الحدود مع بنغلاديش التي يفر إليها أعداد كبيرة من أقلية الروهينجا المسلمين جراء العنف.

وتقول العفو الدولية إنها حصلت على شهادات لشهود عيان وتحليلات من خبراء في مجال الأسلحة تؤكد زرع الألغام.

ويعتقد أن الغرض من زرع الألغام هو الحيلولة دون عودة الروهينجا إلى ميانمار.

وكانت السلطات البنغلاديشية أثارت الأسبوع الماضي المزاعم نفسها بناء على أدلة مصورة وأفراد مراقبة.

وينفي جيش ميانمار اتهامات بارتكاب أعمال وحشية ضد مسلمي الروهينجا، ويؤكد على أنه يقوم بمداهمات لمواجهة إرهابيين في إقليم راخين.

من جانبه، انتقد رئيس وزراء ماليزيا، ذات الأغلبية المسلمة، ما يتعرض له مسلمو الروهينجا الذين، على حد قوله، يواجهون عنفا منهجيا يشمل التعذيب والاغتصاب على يد قوات الأمن في ميانمار.

علقت السعودية يوم السبت أي حوار مع قطر متهمة إياها ”بتحريف الحقائق“ بعد أن أشار تقرير عن اتصال هاتفي بين أمير قطر وولي العهد السعودي إلى انفراجة في الأزمة.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في البلدين أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الجمعة وأنهما ناقشا الخلاف.

كانت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قطعت العلاقات الدبلوماسية مع قطر في الخامس من يونيو حزيران وعلقت مسارات النقل الجوي والبحري مع أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم. وتستضيف قطر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة.

وتقول الدول الأربع إن الدوحة تؤيد غريمتهم إيران وتدعم إسلاميين الأمر الذي تنفيه الدوحة. وتحاول الكويت التوسط لحل الأزمة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية ”أبدى سمو أمير دولة قطر خلال الاتصال رغبته بالجلوس على طاولة الحوار ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع“.

وأضافت الوكالة ”سيتم إعلان التفاصيل لاحقا بعد أن تنتهي المملكة العربية السعودية من التفاهم مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية“.

والمكالمة الهاتفية هي أول اتصال علني بين الزعيمين منذ بداية الأزمة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الاتصال جاء بناء على تنسيق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تحدث في وقت سابق مع الشيخ تميم.

وأبدى ترامب يوم الخميس استعداده للتدخل والوساطة في الخلاف الأسوأ منذ عقود بين قطر ودول عربية أخرى معربا عن اعتقاده في إمكان التوصل إلى اتفاق سريعا.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر وولي العهد السعودي أكدا على ”حل الأزمة بالجلوس إلى طاولة الحوار لضمان وحدة مجلس التعاون“ الخليجي.

وفيما بعد أصدرت السعودية بيانا ثانيا منسوبا لمسؤول بوزارة الخارجية ينفي ما ورد في تقرير وكالة الأنباء القطرية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المصدر قوله ”ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة وإن ما تم نشره في وكالة الأنباء القطرية هو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق“.

وأضاف المصدر ”السعودية ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير السلطة القطرية للاتفاقات والحقائق وذلك بدلالة تحريف مضمون الاتصال الذي تلقاه سمو ولي العهد من أمير دولة قطر بعد دقائق من اتمامه، فالاتصال كان بناء على طلب قطر وطلبها للحوار مع الدول الأربع حول المطالب“.

وتابع ”ولأن هذا الأمر يثبت أن السلطة في قطر ليست جادة في الحوار ومستمرة بسياستها السابقة المرفوضة، فإن المملكة العربية السعودية تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني“.