بغداد/... اوضح الخبير القانوني، طارق حرب، ان مقترح قانون اتحاد البرلمانيين العراقيين الذي صوت عليه مجلس النواب في جلسة الامس يمنح للنواب امتيازات عديدة من حيث الاموال والمناصب، مضيفا ان هذا القانون يمنحهم عددا من المناصب الجديدة منها بدرجات خاصة كمنصب وزير او مستشار في البرلمان او في الحكومة.

وذكر حرب لـ"عين العراق نيوز" ان "مجلس النواب صوت امس على قانون جديد يتضمن منح النواب امتيازات جديدة وهو قانون اتحاد البرلمانيين الذي تضمن منح امتيازات خاصة للنواب بعد انتهاء الدورة البرلمانية حيث اقرر عدد من المناصب الجديدة التي تنتظرهم وخاصة المناصب من الدرجات الخاصة كدرجة وزير ومنصب مستشار في البرلمان او في الحكومة بمختلف فروعها براتب عالٍ وامتيازات عالية وهذه الامتيازات الجديدة تضاف الى الامتيازات المقررة للنواب لهم بموجب قانون مجلس النواب رقم (50) لسنة 2007".

واضاف حرب، "العجيب في هذا القانون انه استبعد الحكومة حتى من بيان الرأي عليه او العلم به حيث تم اعداده كمقترح من النواب ولم يعرض على الحكومة وكان في الخفاء والتعتيم خلافا للقوانين الاخرى التي تكون محلا للمناقشة والدراسة والتعليق قبل عرضها على مجلس النواب" مبينا ان "هذا القانون لم يوضع على الحساب الرسمي للبرلمان ولم تتول الدائرة الاعلامية وضعه بصيغته قبل التشريع وحتى بعد تصويت البرلمان عليه على الموقع الرسمي للبرلمان لم يعرض لكي يمكن قراءته وهنا لا نعلم هل ان ذلك يدخل في باب الشفافية العالية للدائرة الاعلامية لمجلس النواب بحيث فوتت علينا فرصة مناقشته؟ ام ان الامتيازات الجديدة للنواب كانت وراء اخفاء نصوص واحكام القانون".

وبين الخبير القانوني، ان "القانون يقرر امتيازات لاعضاء مجلس الحكم واعضاء الجمعية الوطنية واعضاء مجلس النواب في دوراته الثلاث وهذا ما مثبت في نصوصه ويفتح المجال واسعا امامهم للعمل كمستشارين لان البرلمان ودوائر الدولة تعاني من قلة المستشارين ولا نعلم هل ان ذلك يتفق مع مبدأ المساواة المقرر في المادة (14) من الدستور ومبدأ تكافؤ الفرص الوارد في المادة (17) من الدستور واين هو دور مجلس الخدمة العامة ذلك المجلس الذي صدر قانونه من سنة 2009 ومهمته انتقاء الموظفين لدوائر الدولة".انتهى

 

 

فر المئات من الموصل يوم السبت وهم يجرون عربات يد تحمل حقائب ورضعا وكبارا في السن بعد أن انتزعت القوات العراقية السيطرة على حيين آخرين في غرب المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد السير لأميال نقلت حافلات العائلات من نقطة تفتيش تابعة للحكومة في جنوب المدينة إلى مخيمات تؤوي أكثر من 410 آلاف شخص نزحوا منذ بدء الهجوم لاستعادة الموصل في أكتوبر تشرين الأول.

وقال أبو قحطان (63 عاما) وهو أحد وجهاء مجموعة مؤلفة من 41 شخصا ينتمون إلى خمس عائلات "غادرنا دون مياه أو طعام أو إضاءة ونحن نضع ملابسنا على ظهورنا".

واستعادت القوات العراقية جزءا كبيرا من الموصل من متشددي التنظيم الذين اجتاحوا المدينة في يونيو حزيران عام 2014. ويسيطر الجيش الآن على الأحياء الشرقية ويحرز تقدما في الغرب.

ومقاتلو الدولة الإسلامية المتحصنون في المدينة القديمة محاصرون في الشمال الغربي ويستخدمون شراكا خداعية وقناصة وقذائف مورتر للدفاع عن أنفسهم.

وسُمع دوي إطلاق نار ونيران مدفعية يوم السبت مع وصول العائلات من منطقة حي التنك الذي قالوا إن المتشددين ما زالوا يسيطرون على نصفه.

وتتقدم القوات المدعومة بطائرات الهليكوبتر نحو جامع النوري الذي أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قبل نحو ثلاثة أعوام الخلافة على مساحات من العراق وسوريا.

وشاهد مراسل من رويترز يقف على مرمى البصر من الجامع دخانا كثيفا في المنطقة بعد ضربة جوية.

وقال بيان إن جهاز مكافحة الإرهاب الذي يتلقى تدريبا من الولايات المتحدة استعاد السيطرة على حي الثورة وحي الصحة القريبين.

وقال اللواء الركن معن السعدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب إن قواته ستلتحم بقوات الشرطة الاتحادية التي تتحرك صوب المدينة القديمة من موقع مختلف.

وقال لرويترز إنهم يستكملون تطويق الإرهابيين في المدينة القديمة.

وما زال مئات الآلاف من المدنيين محاصرين في غرب الموصل حيث تحرز القوات العراقية تقدما بطيئا ضد الدولة الإسلامية في متاهة من الشوارع الضيقة.

ونقلت متحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن أرقام حكومية أن نحو 503 آلاف شخص نزحوا من الموصل حتى 20 أبريل نيسان وأن 91 ألفا منهم عادوا.

 

والموصل هي ثاني أكبر مدينة في العراق وآخر معقل حضري للمتشددين في البلاد.

 

استبعد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد من خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن لجنة الانتخابات الرئاسية قولها إن مجلس تشخيص مصلحة النظام وافق على ترشيح 6 شخصيات فقط لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة وهم الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني والمرشحين إبراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف وإسحاق جهانكيري ومصطفي هاشمي طبا ومصطفي مير سليم.

وأضافت أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد تم استبعاده من قائمة المرشحين للانتخابات القادمة، مشيرة إلى أن أسماء المرشحين الستة الذين حصلوا على الموافقة تم إرسالها الى وزارة الداخلية.

وكان المتحدث باسم مجلس تشخيص مصلحة النظام عباس علي كدخدائي صرح في وقت سابق، أنه تم الانتهاء اليوم من عملية دراسة أهلية المرشحين للانتخابات الرئاسية.

يذكر أن الانتخابات الرئاسية في إيران ستجري في التاسع عشر من شهر مايو/أيار المقبل، وذلك تزامنا مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والقروية والانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الإسلامي في بعض المدن.

 

إذا أردت أن تعرف مدى الاستياء الذي يشعر به سكان الموصل بعد أن طردت القوات العراقية تنظيم الدولة الإسلامية من معظم أنحاء المدينة فما عليك إلا أن تتحدث إلى صدام حسين.

ليس الديكتاتور ولكن المعلم بالموصل الذي يستعرض بفخر بطاقة هوية تحمل الاسم الذي سماه به والداه تكريما للحاكم قبل 45 عاما والذي سمى به أبناءه.

صدام الأصلي، وهو سني أطاح به غزو قادته الولايات المتحدة من السلطة عام 2003 وأعدمته السلطات بعد ثلاث سنوات في قاعدة للجيش العراقي بسبب جرائم ضد الإنسانية، شخص يمقته الشيعة الذين يشكلون أغلبية العراقيين وتعرضوا للقمع العنيف في عهده.

لكنه هنا في الموصل، حيث معظم العراقيين سنة يشعرون بأن السلطات في بغداد لا تحترمهم، لا يزال محبوبا في مثال واحد فحسب للطرق العديدة التي تختلف فيها الروايات المحلية بشدة عن تلك السائدة في معظم البلاد.

وقال المعلم "اسمي صدام وجميع أبنائي الثلاثة اسمهم صدام لأني أحبه. صدام هو أفضل قائد عرفه العراق."

وعندما اجتاح مقاتلو الدولة الإسلامية الموصل في 2014 كان أنصار الرئيس المخلوع من بين الذين رحبوا بالمتشددين السنة باعتبارهم حامين لهم من السلطات الشيعية. وتعهدت مجموعة من الضباط السابقين في عهد صدام بدعم خلافة الدولة الإسلامية.

وتحول معظم سكان الموصل ضد المتشددين خلال حكمهم القاسي الذي استمر عامين وقال المعلم إنه لم يؤيدهم مطلقا. لكن قليلين هنا يثقون في السلطات المركزية التي عادت لممارسة سلطاتها هناك الآن.

خسر المعلم صدام راتبه تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية عندما توقفت بغداد عن إرسال الأموال لدفع رواتب الموظفين الحكوميين في المناطق الخاضعة لسيطرة المتشددين.

وصدام، شأنه شأن كثيرين في الموصل، يمر بعملية تدقيق طويلة للعودة إلى عمله وهو ما يعتبر أنه ينطوي على تمييز وعدم إنصاف.

وعندما وصل القتال إلى حيه فر مع أسرته إلى مخيم للأمم المتحدة. والآن عاد إلى بيته القديم لكن صاحب المنزل بصدد طرده إذ لا سبيل له لدفع الإيجار لعدم تقاضيه راتبا. وستصبح الأسرة قريبا بلا مأوى حيث لا يوجد مكان يذهب إليه سوى العودة إلى المخيم.

وقال "فقدت كل شيء. لم يعد بوسعي إطعام عائلتي. لا أستطيع أن أدفع الإيجار لكني لا أريد الانتقال مع أسرتي للمخيم مرة أخرى. سئمت حقا من هذه الحياة".

* شعارات

ومعركة تحرير الموصل من الدولة الإسلامية التي دخلت الآن شهرها السابع هي أكبر معركة برية في العراق منذ 2003. وخضع كثير من مناطق المدينة للسيطرة الكاملة للحكومة منذ أواخر العام الماضي لكن لا يوجد ماء أو كهرباء.

ووضعت السلطات لوحات جديدة مع صور للمعالم التاريخية للمدينة أو لنهر دجلة مع رسالة تحث المواطنين على العودة إلى الحياة الطبيعية.

لكن تحتها تحمل الجدران شعارات دينية شيعية كتبتها القوات الحكومية بالطلاء وهو أمر يقول سكان سنة إنه يجعلهم يشعرون أنهم يعيشون تحت احتلال.

وقال بائع الأجهزة الإلكترونية وائل فيصل في إشارة إلى الشعارات المكتوبة على الجدران "السياسة تهيمن عليها جماعات طائفية وسياسية. لم تنفذ بغداد أي مشروعات تنموية في الموصل منذ 2003".

وفي ظل استمرار عدم دفع الرواتب تضطر الأسر إلى تسول الطعام في المساجد. وتجمع أكثر من 100 عامل سابق بالسجن الحكومي في شرق الموصل يوم الأربعاء وشكوا من عدم تقاضي رواتبهم منذ ما يصل إلى ستة أشهر.

وقال فيصل "ليس لدينا مياه وكهرباء. هذا هو الفساد السياسي الذي نعاني منه".

ويقول كثيرون الآن إن الأوضاع ستوجد تربة خصبة لنشأة جماعة متشددة أخرى في الموصل التي أصبحت مركزا للمقاومة السنية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وقال فرناس طالب وهو صاحب متجر لبيع المصابيح الكهربائية في شرق الموصل الذي أعلنت السلطات "تحريره بالكامل" في يناير كانون الثاني "أعتقد أن المستقبل سيكون أسوأ لأن الحكومة المركزية لن تهتم بالموصل مجددا".

وأضاف "يعني إيه داعش؟ داعش جاءت نتيجة لعدم اهتمام بغداد بالموصل. إذا لم يتغير هذا فستكون هناك جماعة أخرى باسم مختلف وبأشخاص مختلفين ربما غير ملتحين."

وقال معاون لمحافظ نينوى، وعاصمتها الموصل، إن السلطات تعمل بدون توقف.

وأضاف "لقد أعدنا الكهرباء في بعض المناطق لبضع ساعات وستتحسن تدريجيا. نستعيد أيضا المياه لكن بعض أجزاء النظام (الشبكة) تعرض للدمار.

"نعمل ليل نهار لخدمة المواطنين لكن إمكاناتنا محدودة لأن الدعم الذي نحصل عليه من بغداد محدود للغاية. نحن بحاجة لمزيد من الدعم."

اتهم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إيران يوم الأربعاء بالقيام "باستفزازات مستمرة مزعجة" لزعزعة استقرار دول في الشرق الأوسط وتقويض مصالح الولايات المتحدة في سوريا والعراق ولبنان.

وأبلغ تيلرسون الصحفيين بعد يوم من إعلان مراجعة للسياسة الأمريكية تجاه إيران بما في ذلك عقوبات على طهران "إذا لم يتم لجم إيران فإنها لديها الإمكانيات للسير في نفس المسار الذي تسلكه كوريا الشمالية..."

وأضاف قائلا "سياسة شامة بشان إيران تتطلب أن نتصدى لكل التهديدات التي تشكها إيران ومن الواضح أنها كثيرة."

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن عمليات القضاء على تنظيم داعش في العراق بلغت مراحلها الأخيرة.

وأشار في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء في بغداد إلى أن داعش يحاول إحداث خرق إرهابي سواء في المناطق المحررة في نينوى أو في المناطق الأخرى، بما فيها محافظة بغداد، غير أن القوات العراقية كشفت خططتهم

واتهم العبادي جهات لم يسمها بمحاولة استغلال الهجمات التي يشنها داعش لإرباك الأوضاع

قال متحدث عسكري يوم الاثنين إن القوات العراقية حققت مكاسب جديدة في قتالها من منزل لآخر في الحي القديم بمدينة الموصل فيما دخلت الحملة المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة السيطرة على المعقل الرئيسي للدولة الإسلامية شهرها السابع.

وشاهد مراسل لرويترز سحابة كثيفة من الدخان فوق الحي القديم قرب جامع النوري الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإٍسلامية قيام دولة الخلافة على مناطق من العراق وسوريا.

وأمكن سماع تبادل كثيف لإطلاق النار وقذائف المورتر من الأحياء المقابلة للحي القديم عبر نهر دجلة الذي يقسم الموصل.

وتشتد وطأة الحرب بين متشددي الدولة الإسلامية والقوات العراقية على حياة مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين داخل المدينة فيما يصل أطفال رضع يعانون من سوء تغذية حاد إلى المستشفيات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

وقال مسؤول إعلامي من قوات الشرطة الاتحادية لرويترز إن قوات الشرطة "تخوض معركة صعبة من منزل لآخر مع مقاتلي داعش داخل الحي القديم."

وأضاف أن الطائرات بدون طيار تستخدم بشكل مكثف لتوجيه الضربات الجوية ضد المتشددين المندسين وسط المدنيين.

ويضع الجنود جامع النوري بمئذنته الشهيرة المائلة نصب أعينهم منذ الشهر الماضي لأن السيطرة عليه ستمثل انتصارا رمزيا كبيرا على المتشددين.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الجنود يضيقون الخناق على المسجد دون تحديد المسافة المتبقية.

وتقول الأمم المتحدة إن تقدم القوات تباطأ لأن نحو 400 ألف مدني أو ربع سكان الموصل قبل الحرب محاصرون في أحياء لا تزال تحت سيطرة المتشددين.

وقالت المنظمة في بيان يوم الاثنين إن ما يقدر بنحو نصف مليون شخص لا يزالون في الأحياء التي تقع تحت سيطرة المتشددين في غرب الموصل.

وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق "المدنيون في الموصل يواجهون مخاطر هائلة ومروعة...يتعرضون لإطلاق النار وللقصف المدفعي كما تستنفد الأسر إمداداتها وتشح الأدوية وتنقطع المياه."

*هجمات بدراجات نارية

تقول جراندي إن أكثر من 327 ألفا فروا من المعارك منذ بدأت العملية في 17 أكتوبر تشرين الأول الماضي بدعم جوي وبري من التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وقالت "الموصل استنفدت قدراتنا التشغيلية."

وسيطر المتشددون على الموصل كبرى المدن في شمال العراق في منتصف 2014.

واستعادت قوات الحكومة التي تتضمن الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب السيطرة على معظم المدينة بما في ذلك الشطر الذي يقع شرقي نهر دجلة.

ويقع المتشددون الآن تحت الحصار في الجانب الشمالي الغربي الذي يتضمن الحي القديم ويستخدمون الشراك الخداعية والقناصة والقصف بالمورتر ضد القوات المهاجمة.

وأبلغت الشرطة يوم الأحد عن هجوم بغاز سام على جنودها لم يسفر عن وقوع قتلى. كما قالت إن المتشددين يلجأون بشكل متزايد لاستخدام الهجمات الانتحارية بدراجات نارية ملغومة.

وتحول الأزقة الضيقة دون استخدام المتشددين للسيارات الملغومة واستخدام قوات الحكومة للدبابات وناقلات الجند المدرعة والسيارات الهمفي.

وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي إن 12 شخصا بينهم نساء وأطفال عولجوا من تعرض محتمل لأسلحة كيماوية في الموصل لكن سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد علي الحكيم قال بعدها بأيام إنه لا توجد أدلة على ذلك.

وتقول منظمات إغاثة إن المعارك أسفرت عن مقتل عدة آلاف بينهم مدنيون ومقاتلون من الجانبين.

وقال سكان تمكنوا من الهرب من الحي القديم إنه لا يوجد ما يأكلوه تقريبا سوى الطحين الممزوج بالماء أما ما تبقى من المواد الغذائية فتباع بسعر يفوق قدرة معظم السكان أو يحتفظ بها أعضاء الدولة الإسلامية وأنصارهم.

تنظيم الدولة الإسلامية يسعى للتحالف مع القاعدة

قال إياد علاوي نائب الرئيس العراقي في مقابلة يوم الاثنين إن تنظيم الدولة الإسلامية بدأ محادثات مع تنظيم القاعدة بشأن تحالف محتمل مع تضييق القوات العراقية الخناق على مقاتلي الدولة الإسلامية في الموصل.

وقال علاوي إنه حصل على المعلومات يوم الاثنين من مصادر عراقية ومصادر إقليمية مطلعة على الشأن العراقي.

وأضاف "المناقشات بين التنظيمين بدأت حيث يدور حوار بين ممثلين لأبو بكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية وممثلين لأيمن الظواهري زعيم القاعدة."

وانشقت الدولة الإسلامية عن القاعدة في 2014 ويخوض التنظيمان منذ ذلك الحين معركة حامية للاستحواذ على المجنَدين والتمويل وعباءة الجهاد العالمي.

وانتقد الظواهري الدولة الإسلامية علنا بسبب أساليبها الوحشية التي شملت قطع الرؤوس والإغراق والحرق.

واجتاحت الدولة الإسلامية مساحات واسعة من شمال العراق في 2014. وأعلن البغدادي قيام "خلافة" على الأراضي التي سيطر عليها التنظيم من مسجد النوري في الموصل في ذلك العام وهي نقطة خلاف أخرى مع القاعدة.

وفي أكتوبر تشرين الأول تحالفت قوات الأمن العراقية ومقاتلون شيعة، يطلق عليهم اسم قوات الحشد الشعبي، مع تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة بهدف طرد الدولة الإسلامية من الموصل والمناطق المحيطة بها.

وتم طرد التنظيم من شرق الموصل لكن مسؤولي أمن عراقيين يقولون إن القوات العراقية وحلفاءها يواجهون معركة صعبة في الشوارع الضيقة للمدينة القديمة بالموصل إلى الغرب من نهر دجلة.

واستخدمت الدولة الإسلامية المفجرين الانتحاريين والقناصة وطائرات دون طيار مسلحة للدفاع عن الأراضي التي تسيطر عليها. ويقول مسؤولو أمن عراقيون وأمريكيون إن التنظيم استهدف المدنيين مرارا أو استخدمهم دروعا بشرية خلال المعارك.

وفقد التنظيم أراضي في الموصل لكنه لا يزال يسيطر على بلدات القائم والحويجة وتلعفر في العراق إلى جانب الرقة المعقل الرئيسي له في سوريا.

وقال علاوي إنه حتى إذا فقد التنظيم أراضيه في العراق فإنه لن يغادر بسهولة.

وأضاف "لا أتوقع أن يتبخر داعش (الدولة الإسلامية) في الهواء وسيبقى التنظيم في صورة خلايا نائمة ينفث سمومه في أنحاء العالم."

 

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن تركيا "اتخذت قرارا تاريخيا"، مع إظهار نتائج أولية تقدم التصويت بـ"نعم" لصالح التعديلات الدستورية التي تقضي بتحول نظام الحكم التركي من برلماني إلى رئاسي.

وقال أردوغان إن النتائج غير الرسمية تظهر تفوق التصويت بـ"نعم" بحوالي 1.3 مليون صوت. وكانت وسائل الإعلام التركية الرسمية ذكرت أن النتائج الأولية أظهرت تقدم "نعم" بنسبة 51.2% (24.3 مليون صوت) مقابل 48.8% لـ"لا" (23.1 مليون صوت) مع فرز 99% من الأصوات.

وأضاف أردوغان: "تركيا اليوم اتخذت قرارا تاريخيا وأنهت الجدال المستمر منذ 200 عام حول نظام حكمها وهذا القرار ليس عاديا"، وتابع: "أتمنى أن تكون نتائج الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية الذي أجري اليوم خيرا من أجل بلدنا وشعبنا".

ورأى أردوغان أن يوم 16 أبريل/ نيسان، الذي جرى فيه الاستفتاء هو "يوم نصر لتركيا بأكملها". وقال: "الشعب التركي أظهر مجدداً وعياً كبيراً واستثنائياً بتوجهه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بصوته بإرادته الحرة"، وأضاف: "أشكر كل مواطن توجه إلى صناديق الاقتراع ودافع عن إرادته بغض النظر عن رأيه".

أعلنت القوات الحكومية العراقية تقدمها إلى قلب مدينة الموصل في غمرة قتال شرس مع ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

وشن الجيش هجوما جديدا على المدينة القديمة بعد أسابيع من الجمود في محاولات استعادة كامل الموصل من التنظيم.

وقال مصدر في الشرطة الاتحادية إن القوات الحكومة تخوض قتالا من منزل لمنزل مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وبحسب الشرطة الاتحادية، فإن "السلاح الذي يفضله داعش هو الدراجات النارية المفخخة في الأحياء القديمة من مدينة الموصل".

وقالت القوات العراقية في بيان إنها أفلحت في التقدم لنحو مئتي متر بحيث اقتربت من جامع النوري التاريخي الذي يحظى بأهمية رمزية إذ أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ما وصفه بـ"دولة الخلافة".

يذكر أن استعادة السيطرة على الأحياء القديمة من الموصل أثبت أنه أصعب بسبب ضيق الأزقة والشوارع في هذه الأحياء، واكتظاظها بالسكان، واستحالة نشر الدبابات والعربات المصفحة في هذه المناطق، الأمر الذي يجعل مقاومة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية أمام تقدم القوات العراقية سهلا.

وهناك نحو 400 ألف شخص عالقون في الموصل القديمة في حين نجح أكثر من 300 ألف شخص في الهروب منذ انطلاق العملية العسكرية لتطهير المدينة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

واستولى تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل وهي ثاني أكبر مدن العراق في صيف عام 2014.

ونجحت القوات العراقية التي يؤازها مستشارون عسكريون أمريكيون، وسلاح المدفعية، والدعم الجوي، في تطهير الأحياء الشرقية من مسلحي التنظيم لكنها الآن تسعى لاستعادة آخر ما تبقى من الأحياء القديمة في الموصل.

 

اتهمت الشرطة العراقية تنظيم الدولة الإسلامية يوم الأحد باستخدام أسلحة كيماوية ضد قواتها في الموصل لكنها قالت إن ذلك لم يمنعها من التقدم صوب آخر معاقل التنظيم المتشدد في المدينة.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل ثاني أكبر مدن العراق في عام 2014 لكن القوات الحكومية استعادت أغلب أراضيها خلال العملية المستمرة منذ ستة أشهر.

وأبلغ ضباط في الشرطة الاتحادية العراقية رويترز أن الدولة الإسلامية قصفت القوات الحكومية بأسلحة كيماوية في حيي العروبة وباب الجديد يوم السبت.

وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي أن 12 شخصا، بينهم نساء وأطفال، تلقوا العلاج مما يحتمل أنها مكونات أسلحة كيماوية تعرضوا لها في الموصل. لكن السفير العراقي بالمنظمة الدولية محمد علي الحكيم قال بعد أيام إنه لا يوجد ما يدلل على ذلك.

ومن ناحية أخرى قالت الشرطة الاتحادية العراقية، وهي واحدة من قوى عديدة تهاجم المتشددين، إنها شنت هجوما جديدا على الدولة الإسلامية في المدينة القديمة بالموصل حيث لا تستطيع الدبابات والمركبات الثقيلة العمل بسبب شوارعها الضيقة.

ولم يتحدث تقدم على هذه الجبهة منذ شهر تقريبا.

وأفاد بيان بأن قوات الشرطة الاتحادية العراقية تقدمت مسافة 200 متر داخل المدينة القديمة مقتربة من مسجد النوري. ويمثل المسجد قيمة رمزية فهو الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية قيام دولة الخلافة على أراض في العراق وسوريا.

واقتربت القوات من المسجد بحيث أصبح على مرمى بصرها منذ الشهر الماضي.

وقال ضابط من الشرطة الاتحادية إن التقدم يوم الاحد بدأ في الصباح الباكر وقالت القوات إنها تقاتل المتشددين من منزل لمنزل.

وأضاف الضابط أن المتشددين يستخدمون الدراجات النارية الملغومة التي أصبحت سلاحهم المفضل الآن موضحا إن على القوات مراقبة كل المنازل لتجنب المهاجمين بدراجات نارية ممتلئة بالمتفجرات.

وطهرت القوات العراقية الحكومية المدعومة بمستشارين ومدفعية ودعم جوي أمريكي الشطر الشرقي من الموصل ونصف الشطر الغربي وتركز الآن على المدينة القديمة.

وقال مسؤولون إن نحو 400 ألف شخص محاصرون في المدينة القديمة في حين فر أكثر من 300 ألف منذ بدء العمليات في أكتوبر تشرين الأول.

 

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن المدنيين في ما تبقى من مناطق الساحل الأيمن بمدينة الموصل، ما زالوا عرضة لقصف الطيران الجوي الذي لم تُحدد هويته، لكنه يُعتقد وبشكل كبير تابعاً للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد المرصد أن طيران التحالف الدولي ما زال يستخدم ذات الإسلوب الذي أودى بحياة المئات من مدنيي الموصل خلال الأسابيع الماضية، ولم يقم بأية خطوات جديدة تُجنب سكان الساحل الأيمن نيران طائراته التي يُفترض أن تستهدف عناصر تنظيم "داعش".

الجنرال ريك يوريبي وهو ضابط كبير في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية قال في مؤتمر صحافي ببغداد الأسبوع الماضي: "ما زلنا نطبق قواعد الاشتباك نفسها، جرى تفويض هذه السلطات قبل أي تبديل في الإدارة".

ووثقت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان يوم 10 نيسان/أبريل مقتل خمسة عوائل في حي اليرموك بالساحل الأيمن من مدينة الموصل، بعد أن أٌستهدف منزلهم بقصفٍ جوي.

قال ليث الراشدي وهو نازح من مدينة الموصل إن "الحادثة التي وقعت في الأفرع المقابلة لمجسر اليرموك ومجاور اعدادية ميسلون للبنا، أودت بحياة أحد أبناء عمومتي وهو عماد عبد الغني الراشدي ووالدته وزوجته وبناته الاربعة وإبنة أخيه اياد عبد الغني وخمسة عوائل أخرى بعد لجوئهم لدار جارهم عماد".

أضاف أن الدار قُصف بعد ساعة من هروب أحد عناصر تنظيم داعش الذي تواجد فوق سطح المنزل. أتوقع أن عدد الضحايا وصل لثلاثين مدنياً بقوا تحت الأنالشهداء اكثر من 30 شهيد في نفس الدار مازالو تحت الانقاض".

قال اياد عبد الغني الراشدي وهو ناجٍ من حادثة اليرموك قال خلال مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان "تعيش في منزلي 4 عوائل، عائلتي وعائلة اخي اضافة الى عائلتين من جيراننا. احد الجيران انتقل إلى منزلنا بعد أن سيطر قناص من داعش على منزله".

أضاف "في الساعة الواحدة ظهرا من يوم 10 نيسان/أبريل الحالي أستهدف منزلي بصاروخ أصاب مقدمته التي تتكون من محلات تجارية وغرف نوم، مما ادى الى مقتل 14 شخص اغلبهم من النساء، من عائلتي قتل 8 أشخاص امي وابنتي واخي وزوجته وبناته، ونجى منهم إبنه فقط. اما جيراني قتل منهم 3 اشخاص زوجته وبنتيه، ومن عائلة جيراني الاخر قُتل ايضا 3 اشخاص".

قال سكان محليون في منطقة باب سنجار للمرصد العراقي لحقوق الإنسان إن "عائلة غانم صبحية وهو مواطن موصلي معروف في منطقته قد قُتلت بأكملها وتتألف من 42 شخصاً بعد أن إستهدف منزلهم قصفاً جوياً فجر يوم السبت 15 نيسان/أبريل الحالي".

قالوا أيضاً إن "منزل غانم الصبيحة المكون من 16 غرفة، كان يلم شمل أكثر من عائلة في لحظة القصف. كان في شقيق غانم وعائلته، وأولاده الستة بالإضافة إلى بناته الخمسة وأحفاده".

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن الطيران إستهدف منزلاً في الخامس عشر من نيسان/أبريل الحالي في حي الإصلاح الزراعي. المنزل المكون من طابقين أصبح مع الأرض.

قال شاهد عيان جُرح إبنه في قصف المنزل بحي الإصلاح الزراعي "بعد صعود عناصر داعش على سطح المنزل وإرسال طائرة مسيرة من هناك ثم الفرار، تم قصف المنزل بصاروخين متتابعين أسفرا عن مقتل 8 مدنيين على الأقل (أب وابنائه بينهم أطفال) وما زالت جثثهم حتى الآن تحت الأنقاض".

قال شاهد العيان وهو جيران العائلة التي قُصف منزلها إن "إبنه ويبلغ من العمر تسعة سنوات قد جُرح أيضاً بالقصف عندما كان خارج المنزل. سمعت عناصر داعش يقولون لبعض الجيران الذين يرفضون صعودهم على الأسطح "أرواحكم ليست اغلى من اروحنا".

يدعو المرصد العراقي لحقوق الانسان قادة الجيش العراقي وجميع من يساندهم في معركة استعادة الساحل الايمن من مدينة الموصل  إلى الإلتزام بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ الخطوات اللازمة للحد من خطورة تنظيم "داعش" على سلامة المدنيين.

يطالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان التحالف الدولي والجهات الإستخبارية المسؤولة عن تحديد أهداف عناصر "داعش" على تحديدها بدقة تامة لمنع تعرض المدنيين للخطر، كما يدعو التحالف إلى أهمية إعطاء سلامة المدنيين الأولولية في الطلعات الجوية التي يشنها ضد التنظيم.

 

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد إن عدد قتلى تفجير استهدف حافلات خارج حلب يوم السبت ارتفع إلى 112 قتيلا على الأقل.

وقال عمال إنقاذ من الدفاع المدني السوري إنهم نقلوا مئة جثة على الأقل من مكان الانفجار الذي استهدف يوم السبت حافلات تقل سكانا شيعة أثناء انتظارهم للعبور من منطقة واقعة تحت سيطرة المعارضة إلى منطقة خاضعة للحكومة في إطار اتفاق إجلاء بين الأطراف المتحاربة.

وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى.

وأضاف أن معظم القتلى من سكان قريتي الفوعة وكفريا بمحافظة إدلب ومن بينهم أيضا مقاتلون معارضون كانوا يحرسون قافلة الحافلات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية إن انتحاريا يقود سيارة ملغومة نفذه.

وكانت القافلة تقل خمسة آلاف شخص على الأقل بينهم مدنيون وعدد من المقاتلين الموالين للحكومة الذين سمح لهم بالخروج الآمن من القريتين الشيعيتين اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة.

وينص اتفاق الإجلاء على السماح لأكثر من ألفي شخص من بينهم مقاتلون من المعارضة بالخروج الآمن من بلدة مضايا القريبة من دمشق والتي تحاصرها القوات الحكومية وحلفاؤها.

وكانت قافلة الحافلات المستهدفة متوقفة في مرأب بمنطقة تحت سيطرة الحكومة على مشارف حلب وعلى مقربة من مكان الانفجار. وقال أشخاص تم إجلاؤهم من مضايا إنهم سمعوا دوي الانفجار.

رزيترز

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة، أن وزير الدفاع جيمس ماتيس، الملقب بـ"الكلب المجنون"، سوف يبدأ، الثلاثاء المقبل، جولة في الشرق الأوسط تشمل السعودية ومصر وإسرائيل وقطر وجيبوتي.

وذكرت البنتاغون، في بيان، أن ماتيس "سيعيد التأكيد على التحالفات العسكرية الأمريكية الرئيسية وسيبحث التعاون في مواجهة الأنشطة الساعية لزعزعة الاستقرار وإلحاق الهزيمة بالمنظمات الإرهابية" خلال الجولة التي تستمر من 18 إلى 23 أبريل.

وأوضح البيان أن ماتيس سيبدأ جولته بالسعودية، حيث سيعقد سلسلة من الاجتماعات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. وأضاف البيان أن ماتيس سيصل مصر، الأربعاء، لمناقشة قضايا أمنية إقليمية، كما سيقوم بزيارة النصب التذكاري العسكري للجندي المجهول.

وتابع البيان أن ماتيس سيتوجه من مصر إلى إسرائيل، الخميس، حيث سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، كما سيزور النصب التذكاري لضحايا "الهولوكوست". وأشار البيان إلى أن ماتيس سيزور قطر، السبت المقبل، للقاء قيادات دولية ومواصلة جهود تعزيز الأمن الإقليمي، ثم سيزور جيبوتي، الأحد، لتأكيد التزام الولايات المتحدة بدعم استقرارها.

أدرجت الولايات المتحدة على قائمة سوداء للعقوبات يوم الاثنين 271 موظفا من وكالة حكومية سورية قالت إنها مسؤولة عن تطوير أسلحة كيماوية وذلك بعد أسابيع من هجوم بغاز سام أودى بحياة عشرات الأشخاص في محافظة تسيطر عليها المعارضة في سوريا.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها فرضت عقوبات على 271 من موظفي المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية، وهو وكالة تقول واشنطن إنها تطور أسلحة كيماوية لصالح الحكومة السورية.

وأضافت الوزارة أن بعض الأشخاص المدرجين على القائمة السوداء كانوا قد عملوا في برامج الأسلحة الكيماوية السورية لأكثر من خمس سنوات. وتأمر العقوبات البنوك الأمريكية بتجميد الأصول لأي موظفين مذكورين ومنع جميع الشركات الأمريكية من القيام بتعاملات معهم.

وقال مسؤولون من الإدارة خلال مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين إن هؤلاء الموظفين المعنيين أفراد "متعلمون تعليما عاليا" ولديهم القدرة على الأرجح على السفر خارج سوريا واستخدام النظام المالي العالمي حتى إذا لم تكن لديهم أصول في الخارج.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان "هذه العقوبات الواسعة تستهدف مركز الدعم العلمي للهجوم المروع بالأسلحة الكيماوية للدكتاتور السوري بشار الأسد على رجال ونساء وأطفال مدنيين أبرياء."

وأضاف أن السلطات الأمريكية "ستلاحق باستمرار الشبكات المالية لجميع الأفراد المشاركين في إنتاج الأسلحة الكيماوية المستخدمة لارتكاب هذه الفظائع وستغلقها."

وإدراج الموظفين السوريين على القائمة السوداء للعقوبات هو أحدث تحرك لإدارة ترامب ردا على الهجوم الكيماوي في الرابع من أبريل نيسان على خان شيخون والذي تقول السلطات الأمريكية إنه أودى بحياة ما لا يقل عن 90 شخصا بينهم أطفال. وتقول الولايات المتحدة إن قوات الأسد نفذت الهجوم في حين يقول الأسد إن الهجوم ملفق.

وأطلقت الولايات المتحدة هذا الشهر عشرات الصواريخ على قاعدة جوية سورية تقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الحكومة السورية استخدمتها لشن الهجوم الكيماوي.

وكان الرئيس جورج دبليو بوش أول من فرض عقوبات على المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية في 2005 متهما إياه بإنتاج أسلحة دمار شامل.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن على الرغم من أن الحكومة السورية تروج للمركز على أنه مركز للأبحاث المدنية فإن "أنشطته تركز إلى حد بعيد على تطوير أسلحة بيولوجية وكيماوية".

وفرضت الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عقوبات في يوليو تموز 2016 على أشخاص وشركات لدعمهم المركز البحثي وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية في 12 يناير كانون الثاني عقوبات على ستة مسؤولين من المركز قالت إن لهم صلة بفروعه المعنية بالأمور اللوجيستية أو البحثية الخاصة بالأسلحة الكيماوية.

 

تقدم الرئيس الإيراني حسن روحاني بأوراق ترشحه لخوض سباق الرئاسة خلال الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

ويأتي ذلك بعد يوم من تقدم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بأوراق ترشيحه.

وكان أحمدي نجاد رئيسا للبلاد فترتين متتاليتين بين عامي 2005 و 2013.

ويواجه روحاني أيضا منافسة شرسة من إبراهيم رئيسي المرشح الأقرب للمجلس الاعلى للثورة الإيرانية والذي تقدم بأوراق ترشحه في وقت سابق من اليوم.

ومن المقرر ان تجرى الانتخابات في التاسع عشر من الشهر المقبل ويحصل الفائز بها على فترة رئاسية تمتد 4 اعوام.

وأسهم روحاني خلال فترته في رئاسة البلاد في إنهاء عزلة إيران بعدما توصل لاتفاق مع القوى العالمية الكبرى بخصوص الملف النووي لبلاده

و رغم قربه من المجلس الأعلى للثورة في إيران أثار روحاني غضب المحافظين بدعواته لتحسين العلاقات مع الغرب وإطلاق مزيد من الحريات في التعبير وتخفيف القيود الدينية الصارمة.

وبعد تقديم اوراق ترشحه قال روحاني للصحفيين "مرة أخرى أنا هنا من أجل إيران ومن أجل الإسلام والحرية والمزيد من الاستقرار لبلادنا".

ويتهم المحافظون الرئيس بتشجيع الفساد الأخلاقي بدعمه للتساهل في بعض القضايا المجتمعية. كما ينتقده بعض أنصاره الذين كانوا يأملون في إجراء إصلاحات اجتماعية جذرية تحت رئاسته ويقولون إنه أخفق في الوقوف في وجه المؤسسة الدينية المحافظة.

وقال مسؤول كبير سابق "روحاني من داخل النظام. إنه مخلص للمؤسسة وليس إصلاحيا لكنه جسر بين المحافظين والإصلاحيين."

وتعد الصلاحيات الدستورية المخولة للرئيس محدودة، بينما تبقى السلطة المطلقة في قبضة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

ويشكك بعض المحللين في أن تكون لدى روحاني، الذي حقق فوزا ساحقا في انتخابات 2013 بتعهده بتخفيف عزلة إيران وإطلاق مزيد من الحريات في المجتمع الإيراني، رغبة كافية لتحسين سجل حقوق الإنسان في البلاد.

وقدم 120 مرشحا أوراقهم لخوض الانتخابات بينهم 6 نسوة وذلك خلال اليوم الاول من فتح باب الترشيح.

يذكر ان مجلس صيانة الدستور يراجع أوراق المرشحين ويمكنه أن يستبعد بعضهم، وقد منع في السابق شخصيات مؤثرة من الترشح للانتخابات الرئاسية.

 

أعلنت القوات العراقية مقتل عبد الله البدراني، المعروف كذلك بـ "أبو أيوب"، وهو أحد أكبر القادة الدينيين في تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية.

وأفادت الأنباء أن البدراني قد لقي مصرعه في غارة جوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غربي الموصل، يوم الخميس الماضي.

ويعتقد بأن البدراني يقف خلف إصدار كثير من أحكام تنظيم الدولة وتعليماته التي أدت إلى التعذيب والموت والانتهاكات الجنسية بحق المدنيين.

وتحاول القوات العراقية حاليا استعادة السيطرة على مسجد النوري في البلدة القديمة.

لقد صنع تنظيم الدولة الإسلامية اسما يخشاه ويمقته كثيرون من خلال فظائع وانتهاكات لحقوق الإنسان اقترفها بحق الجميع.

كان أبو أيوب شخصية سيئة السمعة في الموصل، وإلى جانب أحكامه الدينية، أصدر ما يسمح بارتكاب بعض من هذه الانتهاكات.

ويُعتقد أن أبا أيوب هو الذي ساق تبريراتٍ للاستعباد والانتهاكات الجنسية بحق النساء من الأقلية الأيزيدية شمالي العراق.

وفي الآونة الاخيرة، أعطى الإذن لمسلحي ما يعرف بتنظيم الدولة بالاستمرار في مهاجمة المدنيين في الشطر الشرقي من الموصل، التي استعادة القوات العراقية السيطرة عليه.

وأصدرت الحكومة العراقية توجيهاتها للمدنيين حول الحفاظ على سلامتهم أثناء مواصلة القوات هجومها على الشطر الغربي من مدينة الموصل الذي يسيطر عليه مسلحو التنظيم.

ويعد مسجد النوري الكبير هدفا مهما بالنسبة للقوات العراقية، إذ شهد أول ظهور لزعيم تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي، بعد إعلان خلافته على أجزاء واسعة من العراق وسوريا في 2014..

 

تواجه طبيبة في مدينة ديترويت الأمريكية تهما بإجراء عملية ختان لطفلة صغيرة، في حادث يراه كثيرون غير مسبوق في الولايات المتحدة.

وقال المحامي العام إن جومانا نجاروالا كانت تجري هذا النوع من العمليات لفتيات تتراوح أعمارهن من ست إلى ثماني سنوات لمدة اثنتي عشرة سنة.

وضُبطت الطبيبة الأمريكية بعد تلقي السلطات بلاغا عن ممارستها لذلك النشاط.

وإذا ثبتت التهم ضدها فقد تواجه جومانا عقوبة السجن مدى الحياة.

وحظرت عمليات ختان الإناث في الولايات المتحدة عام 1996.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن الطبيبة جومانا نجاروالا أنكرت ضلوعها في عمليات ختان الإناث أثناء التحقيق معها بصفة ودية.

لكن النيابة العامة قالت إنها "(جومانا) مارست أفعالا وحشية مع جميع ضحاياها المستضعفات."

وأضافت لائحة الاتهام المقدمة من النيابة أن بعض الناس كانوا يأتون إليها من خارج ولاية ميتشيغان لإجراء عمليات الختان لبناتهم، وكانوا يتلقون تحذيرات من الحديث عن الأمر بعد الانتهاء من العمليات.

ومثلت الطبيبة الأمريكية أمام المحكمة الفيدرالية في ديترويت، وهي الآن رهن الاحتجاز على ذمة القضية.

وقال وكيل النائب العام الأمريكي دانيال ليميش إن " تشويه الأعضاء التناسلية للفتيات يعد الفعل الأكثر وحشية بين ممارسات العنف ضد النساء والفتيات. كما يعد جناية فيدرالية في الولايات المتحدة."

وأضاف: "لم يعد لتلك الممارسات وجود في المجتمعات الحديثة، وهؤلاء الذين لا يزالون يمارسون تشويه الأعضاء التناسلية ضد القصر سيعاقبون بموجب القانون الفيدرالي."

وكانت أول حالة لختان الإناث تُسجل في الولايات المتحدة عام 2006 عندما أجرى تلك العملية مهاجر من إثيوبيا حكم عليه بالسجن لعشر سنوات لاعتدائه الوحشي على طفلته البالغة من العمر عامين بختانها مستخدما المقص.

وقالت السلطات الأمريكية عام 2012 إن حوالي 500 ألف امرأة وفتاة في البلاد قد تعرضن للختان أو كن مرشحات للمرور بهذه التجربة.

وعلى مستوى العالم، هناك 200 مليون فتاة وامرأة مررن بتجربة الختان، وفقا لتقارير الأمم المتحدة، ويعيش نصف هذا العدد في مصر، وإثيوبيا، وإندونيسيا.

 

قالت الولايات المتحدة إنها ألقت الخميس بـ "أكبر قنبلة غير نووية" في أفغانستان من نوع GBU43 مستهدفة مخابئ لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (فرع خوراسان) في محافظة ننكرهار شرق البلاد.

ولم ترد أي أنباء عن حجم الخسائر التي أحدثها هذا النوع من الذخيرة، كما لم تصدر أي تصريحات من الحكومة الأفغانية بهذا الشأن.

وقال صحفيون محليون إن القنبلة أسقطت في حدود الساعة 07.30 مساء بالتوقيت المحلي في منطقة آشين بولاية ننكرهار، القريبة من الحدود مع باكستان، والتي تعد معقلا رئيسيا لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

لكن القوات الأمريكية قالت، إنها اتخذت كل الإجراءات للحؤول دون وقوع ضحايا من المدنيين، جراء استخدام هذه القنبلة.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية بأنها "نجاح للجيش الأمريكي الذي نفخر به وبالعسكريين الأمريكيين العاملين في أفغانستان" مضيفا بأنه أعطى موافقته الكاملة على تنفيذ العملية.

وذكر شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبي في مؤتمر صحفي، أن هذه القنبلة هي السلاح الأكثر دقة، وأنها دمرت سلسلة من الأنفاق، التي كان مسلحو التنظيم يستخدمونها بكل حرية، ويهاجمون القوات الأفغانية والأمريكية انطلاقا منها.

ويأتي استخدام هذه القنبلة، بعد أيام فقط من مقتل أحد أفراد القوات الخاصة الأمريكيين في المنطقة ذاتها.

وقال آدم ستومب المتحدث باسم الجيش الأمريكي، إنها المرة الأولى التي تيم فيها استخدام هذا النوع من القنابل في القتال، والتي تعرف أيضا باسم "أم القنابل".

وتزن القنبلة نحو 9800 كيلوغرام، وتعد أكبر قنبلة من حيث الحجم غير نووية ضمن ترسانة الجيش الأمريكي، وتم تصنيعها عام 2003، في الوقت الذي كانت القوات الأمريكية تخوض الحرب على العراق.

واستخدمت هذه القنبلة لتدمير كهوف ومغارات يستخدمها مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، وتم نقلها بواسطة طائرة MC-130 العملاقة.

وقال الجنرال جون نيكولسون من قيادة القوات الأمريكية في أفغانستان: "إن خسائر الجهاديين أصبحت كبيرة في الفترة الأخيرة، وهم يستخدمون الخنادق والكهوف لتعزيز دفاعاتهم، وهذه هي الذخيرة المناسبة لتذليل تلك العقبات، والابقاء على هجوماتنا على درجة عالية من الفاعلية."

واستنادا إلى مصادر القوات الجوية الأمريكية، فإن تجربة هذه القنبلة أدت إلى صعود سحابة دخان عملاقة، أمكن مشاهدتها على بعد 32 كيلومتر.

 

قدم الرئيس الإيراني السابق المحافظ، محمود أحمدي نجاد، رسميا أوراق ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، في خطوة قد تعتبر تحديا لرغبة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي.

وسجل نجاد اسمه، الأربعاء، في قائمة المرشحين لخوض الانتخابات المقررة في 19 من مايو/ آيار المقبل،حسبما أظهرت صور بثتها قناة "برس تي في" الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية.

وكان خامنئي قد طلب علانية العام الماضي من نجاد عدم الترشح لولاية رئاسية ثالثة، ثم أعلن نجاد نفسه أنه لن يخوض السباق الرئاسي بناءً على نصيحة المرشد الأعلى.

وقال حينها إنه سيدعم نائبه السابق، حميد بقائي، الذي سجل هو الآخر اسمه في قائمة مرشحي الانتخابات المقبلة.

وبدأ تسجيل أسماء المرشحين لانتخابات 19 من مايو/ آيار، الإثنين، وسيستمر خمسة أيام.

ويخضع المرشحون بعد هذه المدة لإجراءات فحص دقيقة يجريها مجلس صيانة الدستور للكشف عن مؤهلاتهم السياسية والإسلامية.

وتولى أحمدي نجاد الرئاسة لفترتين من 2005 وحتى 2013.

 

 

أعاقت روسيا جهودا غربية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء لإدانة هجوم مميت بالغاز السام في سوريا الأسبوع الماضي والضغط على الرئيس بشار الأسد الحليف لموسكو للتعاون مع تحقيقات دولية في تلك الواقعة.

وهذه هي المرة الثامنة التي تستخدم فيها موسكو حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لحماية حكومة الأسد خلال الصراع المستمر منذ ستة أعوام في سوريا.

وفي أحدث استخدام للفيتو اعترضت روسيا على مشروع قرار أيدته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يندد بالهجوم الذي وقع في بلدة خان شيخون ويطالب حكومة الأسد بالسماح بدخول محققين وتقديم معلومات عن خطط الطيران.

ودفع الهجوم الذي وقع في الرابع من أبريل نيسان الولايات المتحدة لشن ضربات صاروخية على قاعدة جوية سورية وتوسيع هوة الخلاف بين الولايات المتحدة وروسيا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء إن مستوى الثقة بين واشنطن وموسكو تآكل منذ أن تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه.

وردد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون نفس الكلام بعد اجتماعاته مع الزعماء الروس في موسكو قائلا إن العلاقات وصلت إلى مستوى متدن ودرجة الثقة ضعيفة. ودعا تيلرسون إلى رحيل الأسد عن السلطة في نهاية المطاف.

وامتنعت الصين عن التصويت يوم الأربعاء إلى جانب إثيوبيا وقازاخستان. وكانت الصين قد استخدمت حق النقض من قبل على ستة قرارات بشأن سوريا منذ بدء الحرب قبل ستة أعوام. وأيدت عشر دول مشروع القرار في حين انضمت بوليفيا إلى روسيا في التصويت بالرفض.

وحذرت سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة نيكي هيلي موسكو من حماية الأسد الذي يعول على دعم روسيا وإيران في صراعه مع المعارضة المسلحة ومعظمها من السنة.

وقالت هيلي خلال اجتماع في مجلس الأمن في وقت سابق يوم الأربعاء "أقول لزملائي من روسيا أنكم تعزلون أنفسكم عن المجتمع الدولي في كل مرة تلقي فيها إحدى طائرات الأسد برميلا متفجرا على المدنيين وفي كل مرة يحاول فيها الأسد تجويع جماعة أخرى من السكان حتى الموت."

وأضافت "إيران تسكب الوقود على نيران هذه الحرب في سوريا حتى يمكنها توسيع نطاق نفوذها."

*تحقيق في الهجوم

تحقق بعثة لتقصي الحقائق تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي في منطقة تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا.

وفي حالة تأكيد استخدام السلاح الكيماوي سيتكفل فريق تحقيق مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بفحص الواقعة لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم. وتوصل هذا الفريق بالفعل إلى أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن ثلاث هجمات بغاز الكلور في عامي 2014 و 2015 وأن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم غاز الخردل.

وأبلغ ماثيو رايكروفت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن أن علماء بريطانيين أجروا اختبارات على عينات أخذت من موقع الهجوم بالغاز في سوريا وتبين وجود غاز السارين.

وأثناء اجتماع لمجلس الأمن شهد مناقشة حامية قبل التصويت أبلغ نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف المجلس المؤلف من 15 عضوا أن الدول الغربية أخطأت بإلقاء المسؤولية على الأسد عن الهجوم بالغاز.

وأضاف قائلا "أنا مندهش من الوصول لهذه النتيجة. موقع الجريمة لم يزره أحد حتى الآن. كيف عرفتم ذلك؟"

وتنفي الحكومة السورية المسؤولية عن الهجوم.

وقال دبلوماسيون إن روسيا قدمت مشروع قرار منافسا يعبر عن القلق من الهجوم بالغاز الذي وقع الأسبوع الماضي ويندد بالضربة الأمريكية على سوريا. ولم يتضح إن كانت موسكو تنوي طرح مشروع القرار للتصويت.

وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن سوريا أرسلت عشرات الرسائل إلى مجلس الأمن يتضمن بعضها تفاصيل عن "تهريب السارين من ليبيا عبر تركيا على متن طائرة مدنية بواسطة مواطن سوري.

وقال "جرى نقل لترين من السارين القادم من ليبيا عبر تركيا إلى المجموعات الإرهابية في سوريا" مضيفا أن الحكومة السورية "ليس لديها هذه الأسلحة".

وتقول القوى الغربية إن الهجوم بالغاز في الرابع من أبريل نيسان نفذ من الجو وإن المعارضة السورية المسلحة لا تملك أي طائرات.

 

قال مسؤول أميركي رفيع المستوى الثلاثاء إن بلاده تحقق في إمكانية ضلوع روسيا في الهجوم الكيميائي في سورية، والذي تتهم الولايات المتحدة ودول غربية النظام السوري بتنفيذه.

وتساءل المسؤول رافضا الكشف عن اسمه عن كيفية وجود القوات الروسية "في القاعدة نفسها مع القوات السورية التي أعدت لهذا الهجوم وخططت له ونفذته من دون أن تعلم مسبقا به"، حسب تعبيره.

وأعرب عن اعتقاده بأن هذا السؤال يجب طرحه على الجانب الروسي، في وقت يجري وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون زيارة إلى موسكو.

وأشار المسؤول إلى تعاون الجيشين الروسي والسوري "حتى على المستوى العملياتي".

واتهم مسؤول آخر روسيا "بإشاعة الإرباك في العالم" بشأن دور النظام في الهجوم.

وأفاد هذا المسؤول بأن موسكو تحاول بشكل منهجي إبعاد التهمة عن النظام وإلصاقها بالمعارضة وتنظيم "داعش".

وأضاف أن الاستخبارات الأميركية لا تعتقد أن داعش يملك غاز السارين الذي تقول واشنطن إنها "واثقة" من استخدامه في خان شيخون.

وقد أفاد مسؤول في البيت الأبيض الثلاثاء بأن لا دليل يدعم مزاعم موسكو بأن الهجوم الكيميائي على خان شيخون كان مفبركا.

وقال المسؤول "إن كمية المعلومات التي حصلنا عليها أكبر من أن يتمكن أي جهاز استخباراتي من فبركتها في هذا الوقت الوجيز".

وكانت روسيا قد زعمت بأن التلوث بالغاز السام الذي وقع في مدينة خان شيخون بريف إدلب وأدى إلى مقتل 72 شخصا، نتج عن قصف الطيران السوري مستودعا للذخيرة تابعا لفصائل المعارضة في المدينة، كان يحتوي على أسلحة كيميائية وصلت من العراق.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "إن روسيا لديها معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على سورية وإنها تدبر لاختلاق هجمات بالغاز وإلصاق التهمة بالنظام السوري".

وجاء تصريح بوتين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي وبعد أيام من تنديده بالضربة الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة على قاعدة عسكرية سورية ووصفها بأنها غير قانونية.

وأكد بوتين أن روسيا ستطلب بشكل عاجل من منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية التحقيق في هجوم إدلب.

رويترز ووكالات

 

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن أعداء الرئيس السوري، بشار الأسد، يعتزمون شن هجمات كيمياوية في المستقبل لتشويه سمعة الحكومة السورية.

وأضاف أن لدى بلاده معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على سوريا.

وجاءت تصريحات الرئيس بوتين - التي لم يقدم عليها دليلا - الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي في العاصمة موسكو، قبيل وصول وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون إليها.

وأكدت وزارة الصحة التركية الثلاثاء أن غاز سارين للأعصاب استخدم في الهجوم الذي حدث في شمال سوريا الأسبوع الماضي.

وجاء بيان الوزارة بعد اختبارات أجرتها على الضحايا، الذين عثر على آثار لغاز السارين في أجسامهم، في الدم وفي البول.

وقد وصل تيلرسون بالفعل إلى موسكو اليوم لحث الحكومة الروسية على إنهاء دعمها للرئيس السوري عقب الهجوم الكيمياوي المدعى، وبعد أيام قليلة من تنديد روسيا بالقصف الأمريكي بصواريخ توما هوك على قاعدة الشعيرات في سوريا، باعتباره غير قانوني.

وعندما سئل بوتين - وهو يقف إلى جانب الرئيس الإيطالي سيرغيو ماتاريلا الذي يزور موسكو - إن كان يتوقع قصفا آخر بالصواريخ على سوريا، قال "لدينا معلومات بأنه يجري التجهيز لاستفزاز مشابه ... في أجزاء أخرى من سوريا، بما في ذلك ضواحي دمشق الجنوبية، حيث يخططون مرة أخرى لزرع بعض المواد، واتهام السلطات السورية باستخدام (أسلحة كيمياوية)".

وكانت موسكو قد قالت في وقت سابق إن محادثات ثلاثية بين وزراء خارجية روسيا، وسوريا، وإيران ستعقد نهاية هذا الأسبوع في العاصمة الروسية.

وتدافع روسيا عن الحكومة السورية، حليفها القوي ضد ادعاءات الولايات المتحدة بأنها هي الجهة التي شنت الهجوم الكيمياوي في محافظة إدلب الأسبوع الماضي، الذي قتل فيه عشرات الأشخاص، قائلة إنه لا يوجد دليل يدعم هذا الادعاء.

وقال بوتين إن روسيا ستطلب من منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية على وجه السرعة التحقيق في الحادثة.

وتأتي تصريحات الرئيس الروسي بعدما عبر تيلرسون في وقت سابق عن أمله في أن تقر موسكو بخطئها في الانحياز إلى صف الحكومة السورية. لكن بوتين قال إن بلاده تتقبل الانتقادات الغربية لدورها في سوريا، لكنها تأمل في تخفيف حدة تلك المواقف في نهاية المطاف.

وقال المتحدث الرسمي باسم بوتين إنه ليس مقررا لقاء الرئيس الروسي بوزير الخارجية الأمريكي الأربعاء، لكن وسائل إعلام روسية نقلت عن مصادر لم تفصح عنها قولها إن هذا الاجتماع سيتم.

 

قُتل 36 شخصا على الأقل وأُصيب عشرات آخرون في انفجارين ضربا كنيستين قبطيتين بشمال مصر، بحسب مسؤولين.

وضرب الانفجار الأول كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا، عاصمة محافظة الغربية، بشمال البلد، ما أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 70 آخرين.

ولم يُعرف على الفور سبب الانفجار في طنطا، لكن محافظ الغربية قال في تصريح لمحطة تلفزيون رسمية إنه "إما قنبلة أو انتحاري فجر نفسه".

وبعد ساعات، وقع انفجار آخر بمحيط الكنيسة المرقسية بمدينة الاسكندرية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا، بينهم ضابط، وإصابة أكثر من 30 آخرين، بحسب مسؤولين.

وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرين حسبما ذكرت، وكالة أعماق التابعة له.

ووقع الانفجاران بالتزامن مع احتفال المسيحيين بأحد السعف المعروف أيضا بأحد الشعانين في مصر.

وأفادت تقارير بأن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لم يصب في التفجير الثاني. وكان البابا تواضروس يشارك في الاحتفالات.

ودعا الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مجلس الدفاع الوطني للانعقاد اليوم بشكل عاجل.

وأدان البابا فرانسيس الانفجارين. ومن المقرر أن يزور رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم مصر في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وتشهد مصر موجة من الهجمات المسلحة منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه في عام 2013.

 

 

قال البيت الأبيض يوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا إذا استخدمت حكومتها الأسلحة الكيماوية مجددا أو البراميل المتفجرة.

وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي يوم الاثنين "مشهد الناس وهم يُضربون بالغاز ويُقصفون بالبراميل المتفجرة يؤكد أننا إذا رأينا هذا النوع من الأعمال مجددا.. فإننا نبقي احتمال التحرك في المستقبل قائما."

وأضاف "إذا أطلقت الغاز على رضيع.. أو ألقت برميلا متفجرا على أبرياء... ستواجه ردا من هذا الرئيس."

والبراميل المتفجرة هي براميل نفط أو اسطوانات مملوءة بالمتفجرات والشظايا.

وأمر ترامب بضربة بصواريخ كروز على قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا الأسبوع الماضي ردا على ما تقول واشنطن وحلفاؤها إنه هجوم بالغاز السام للجيش السوري قتل فيه عشرات المدنيين بينهم كثير من الأطفال.

وقال سبايسر لاحقا إن ذكره للبراميل المتفجرة كسبب محتمل لمزيد من التحركات من جانب الولايات المتحدة لا يعكس تغيرا في الموقف.

وأضاف عبر البريد الإلكتروني "لم يتغير شيء في موقفنا."

وتابع قوله "يحتفظ الرئيس بخيار التحرك في سوريا ضد نظام الأسد كلما كان ذلك في المصلحة الوطنية مثلما تقرر عقب استخدام تلك الحكومة للأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها. وكما أوضح الرئيس مرارا.. فهو لن يبلغ أحدا

حذرت روسيا يوم الجمعة من أن ضربات بصواريخ كروز أمريكية على قاعدة جوية سورية قد تكون لها عواقب "بالغة الخطورة" في الوقت الذي أثار فيه أول تدخل كبير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صراع خارجي خلافا بين موسكو وواشنطن.

وأطلق الجيش الأمريكي عشرات الصواريخ من طراز توماهوك من السفينتين الحربيتين بورتر وروس في البحر المتوسط استهدفت مهبط الطائرات والطائرات ومحطات الوقود بقاعدة الشعيرات الجوية التي تقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنها استخدمت لتخزين الأسلحة الكيماوية.

وهذا أكبر قرارات ترامب في مجال السياسة الخارجية منذ توليه السلطة في يناير كانون الثاني وأول تدخل مباشر تجنبه سلفه باراك أوباما في الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات.

وجاءت الضربات الأمريكية ردا على ما تقول واشنطن إنه هجوم بغاز سام شنته حكومة الرئيس السوري بشار الأسد هذا الأسبوع وأودى بحياة ما لا يقل عن 70 شخصا في منطقة تسيطر عليها المعارضة. وتنفي سوريا أنها نفذت الهجوم.

ودفع التحرك الأمريكي بواشنطن إلى مواجهة مع روسيا التي لديها مستشارون عسكريون على الأرض يساعدون حليفها الوثيق الأسد.

وقال فلاديمير سافرونكوف نائب مبعوث روسيا في اجتماع لمجلس الأمن يوم الجمعة "ندين بقوة الأعمال الأمريكية غير المشروعة. عواقب هذا قد تكون بالغة الخطورة على الاستقرار الإقليمي والدولي."

وقال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إن الضربات الأمريكية كادت أن تؤدي إلى اشتباك مع الجيش الروسي.

وأبلغ مسؤولون أمريكيون القوات الروسية قبل الضربات الصاروخية وتجنبوا إصابة قوات روسية.

وتشير صور التقطتها الأقمار الصناعية إلى وجود قوات خاصة وطائرات هليكوبتر عسكرية روسية في قاعدة الشعيرات الجوية في إطار مسعى الكرملين لمساعدة الحكومة السورية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات متشددة أيضا.

ودعا ترامب مرارا إلى تحسين العلاقات مع روسيا بعد توترها خلال رئاسة أوباما بشأن سوريا وأوكرانيا وقضايا أخرى. وكان ترامب يستضيف الرئيس الصيني شي جين بينغ في منتجعه بولاية فلوريدا يوم الخميس عندما وقع الهجوم.

وقال ترامب وهو يعلن عن الهجوم من منتجعه في فلوريدا "فشلت كل المحاولات السابقة التي دامت سنوات في تغيير سلوك الأسد... فشلت فشلا ذريعا."

وقال معلقا على الهجوم الكيماوي الذي وقع في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب يوم الثلاثاء وحملت دول غربية قوات الأسد مسؤوليته "حتى الرضع قتلوا بقسوة في هذا الهجوم الوحشي."

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، وهو في فلوريدا مع ترامب، إن الولايات المتحدة ستعلن عن عقوبات إضافية على سوريا في المستقبل القريب لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

وردت وزارة الدفاع الروسية على الهجوم باستدعاء الملحق العسكري الأمريكي في موسكو لتقول في منتصف الليل بتوقيت موسكو (الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة) إنها ستغلق خط اتصال يستخدم لتجنب الحوادث العرضية بين القوات الروسية والأمريكية في سوريا.

وقالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إن الطائرات الأمريكية كثيرا ما تهاجم متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وتقترب من القوات الروسية.

* "مستعدون لفعل المزيد"

قالت نيكي هيلي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة يوم الجمعة إن إدارة ترامب مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية إذا اقتضت الضرورة.

وأبلغت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "نحن مستعدون لفعل المزيد لكننا نأمل ألا يكون ذلك ضروريا."

وأضافت هيلي "لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي عند استخدام أسلحة كيماوية. من مصلحة أمننا القومي منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيماوية."

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، وهو في فلوريدا مع ترامب ومن المقرر أن يتوجه إلى موسكو الأسبوع المقبل، إنه يشعر بخيبة أمل لكن رد الفعل الروسي ليس مفاجأة لأنه أظهر الدعم المستمر للأسد.

وأدانت إيران، التي تؤيد الأسد وتتعرض لانتقادات من ترامب، الهجوم وقال الرئيس حسن روحاني إن الهجوم من شأنه فقط إلحاق "الدمار والخطر بالمنطقة والعالم".

وقال مسؤولون أمريكيون إن التدخل "ضربة واحدة" تستهدف ردع شن هجمات بأسلحة كيماوية في المستقبل ولا تأتي في إطار توسيع للدور الأمريكي في الحرب السورية.

وعبر عدد كبير من حلفاء الولايات المتحدة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط عن دعمهم للهجوم وإن كان بحذر في بعض الأحيان.

لكن من المرجح أن التحرك السريع سينظر إليه باعتباره إشارة إلى روسيا، ودول أخرى مثل كوريا الشمالية والصين وإيران واجه ترامب بشأنها اختبارات مبكرة في السياسة الخارجية، مفادها أنه على استعداد لاستخدام القوة.

وعلى الأرجح ستكون الولايات المتحدة الآن أكثر حرصا على جمع معلومات المخابرات بشأن برنامج الأسلحة الكيماوية المشتبه به في سوريا. كما أن وزارة الدفاع (البنتاجون) أبدت اهتماما بتحديد أي تواطؤ روسي.

وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير طلب عدم نشر اسمه "على أقل تقدير أخفق الروس في كبح نشاط النظام السوري."

وقال المسؤول أيضا إن الولايات المتحدة لم تتمكن من تحديد ما إذا كانت طائرات روسية أم سورية قصفت مستشفى يعالج ضحايا الهجوم الكيماوي.

وانضمت روسيا إلى الحرب في 2015 دعما للأسد في تحرك حول دفة الصراع لصالح الحكومة السورية. وعلى الرغم من أن واشنطن وموسكو تدعمان أطرافا متعارضة في سوريا يقول البلدان إنهما يشتركان في عداء عدو رئيسي واحد هو تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت الرئاسة السورية إن الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة للجيش في حمص زاد من تصميم سوريا على دحر جماعات المعارضة المسلحة وتعهدت بتصعيد وتيرة العمليات ضدها.

وجاء في بيان للرئاسة "هذا العدوان زاد من تصميم سوريا على ضرب هؤلاء العملاء الإرهابيين وعلى استمرار سحقهم ورفع وتيرة العمل على ذلك أينما وجدوا."

ونفت الحكومة السورية وموسكو مسؤولية القوات السورية عن الهجوم بالغاز لكن الدول الغربية رفضت تفسيرهما بأن المواد الكيماوية تسربت من مستودع أسلحة تابع للمعارضة بعد غارة جوية.

وقال الجيش السوري إن الهجوم أسفر عن مقتل ستة أشخاص في القاعدة الجوية قرب حمص.

ووصف بيان من القيادة العامة للجيش الهجوم بأنه "عدوان سافر" وقال إنه جعل "الولايات المتحدة الأمريكية شريكا لداعش والنصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية." ولا يوجد تأكيد مستقل بشأن الضحايا المدنيين.

وساند مشرعون أمريكيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تحرك ترامب لكن طالبوا بأن يضع استراتيجية أوسع للتعامل مع الصراع وأن يتشاور مع الكونجرس بشأن أي تحرك آخر.

وكان مجلس الأمن الدولي يتفاوض على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يوم الثلاثاء لإدانة الهجوم بالغاز ولدفع الحكومة السورية للتعاون مع محققين دوليين.

وقالت روسيا إن نص مشروع القرار غير مقبول وقال دبلوماسيون إنه لن يطرح للتصويت على الأرجح.

* موسكو تريد تفسيرا

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية قولها يوم الجمعة إن زيارة تيلرسون إلى موسكو مدرجة على جدول الأعمال في الأسبوع القادم. وقالت ماريا زاخاروفا إن الوزارة تتوقع أن يوضح تيلرسون موقف واشنطن في ضوء الضربات الصاروخية الأمريكية على سوريا.

وتدعم واشنطن منذ فترة طويلة معارضين مسلحين يقاتلون الأسد في حرب أهلية متعددة الأطراف أودت بحياة أكثر من 400 ألف شخص وشردت نصف السكان منذ العام 2011.

كانت الولايات المتحدة تشن بالفعل ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أراض بشرق وشمال سوريا ويوجد عدد قليل من القوات الأمريكية على الأرض يدعمون فصائل تقاتل التنظيم. لكن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها واشنطن في مواجهة مباشرة مع الأسد.

وبسؤاله عما إذا كانت الضربات ستعرقل أي جهود للعمل مع روسيا من أجل هزيمة الدولة الإسلامية قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "ثمة التزام مشترك بهزيمة داعش (الدولة الإسلامية)."

كان الهجوم الكيماوي يوم الثلاثاء الأول منذ 2013 الذي يوجه فيه الاتهام لسوريا باستخدام غاز السارين وهو غاز أعصاب محظور من المفترض أنها تخلت عنه بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا ونفذته الأمم المتحدة وكان قد أقنع أوباما بإلغاء توجيه ضربات جوية قبل نحو أربع سنوات.

وأظهرت لقطات مصورة تم بثها في أنحاء العالم هذا الأسبوع جثثا مترهلة وأطفالا يختنقون بينما يغمرهم عمال الإنقاذ بالمياه في محاولة لإزالة أثر الغاز السام.

وأسعد الهجوم أعداء الأسد بعد شهور بدا فيها أن القوى الغربية تسلم بشكل متزايد ببقائه في السلطة. لكن شخصيات معارضة قالت إنه هجوم معزول ولا يصل بأي حال من الأحوال إلى التدخل الحاسم الذي يسعون إليه.

ولم تضع إدارة ترامب ولا الإدارة السابقة سياسة تهدف إلى إنهاء الصراع السوري.

 

 

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم السبت إلى إجراء تحقيق محايد في هجوم شهدته سوريا الأسبوع الماضي ويشتبه بأنه بأسلحة كيماوية محذرا من أن الضربات الصاروخية التي نفذتها الولايات المتحدة ردا عليه قد تؤدي إلى تصعيد التشدد في المنطقة.

وأضاف في كلمة ألقاها يوم "نطالب بكيان دولي محايد لتقصي الحقائق... لمعرفة من أين أتت هذه الأسلحة الكيماوية."

وطهران هي الحليف الإقليمي الأول للرئيس السوري بشار الأسد وتقدم له دعما عسكريا واقتصاديا في حربه مع مقاتلي المعارضة ومتشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

ورحبت المعارضة السورية بالهجوم الصاروخي الذي نفذته الولايات المتحدة على قاعدة جوية قرب حمص يوم الجمعة وقالت إنه يجب ألا يكون منفردا وإنه ليس كافيا وحده لردع الطائرات الحكومية عن قصف مناطق تحت سيطرة المعارضة.

لكن روحاني كتب في تغريدة عن الضربات الصاروخية "أدعو العالم إلى رفض مثل هذه السياسات التي لا تجلب إلا الدمار والمخاطر للمنطقة والعالم."

وأضاف "العدوان الأمريكي على الشعيرات (القاعدة الجوية) يقوي التطرف في المنطقة والإرهاب وغياب القانون وانعدام الاستقرار في العالم وتجب إدانته."

وتقول إيران إن لها مستشارين عسكريين ومتطوعين في سوريا لكنها تنفي وجود قوات نظامية لها على الأرض.

تعهدت روسيا بتعزيز الدفاعات السورية المضادة للطائرات بعد أن قصفت الولايات المتحدة بالصواريخ قاعدة الشعيرات قرب حمص ما أدى إلى تدميرها، بحسب تقارير.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها أطلقت صواريخ كروز على القاعدة الجوية السورية ردا على هجوم يُعتقد أنه كيمياوي استهدف بلدة خان شيخون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا يوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

ونددت روسيا، التي تدعم حكومة الرئيس بشار الأسد، بالضربة الجوية الأمريكية.

وأعلنت موسكو تعليق اتفاق مع القوات الأمريكية يهدف إلى تلافي الحوادث الجوية في الأجواء السورية.

وهذا هوأول عمل عسكري أمريكي مباشر ضد الحكومة السورية وأسفر بحسب تقارير عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.

ولقي نحو 80 مدنيا حتفهم بينهم العديد من الأطفال في الهجوم الذي وقع في بلدة خان شيخون بإدلب ويُعتقد بأنه نُفذ باستخدام غاز أعصاب. ونفت الحكومة السورية استخدام غاز الأعصاب.

تعهدت روسيا بتعزيز الدفاعات السورية المضادة للطائرات بعد أن قصفت الولايات المتحدة بالصواريخ قاعدة الشعيرات قرب حمص ما أدى إلى تدميرها، بحسب تقارير.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها أطلقت صواريخ كروز على القاعدة الجوية السورية ردا على هجوم يُعتقد أنه كيمياوي استهدف بلدة خان شيخون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا يوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل عشرات المدنيين.

ونددت روسيا، التي تدعم حكومة الرئيس بشار الأسد، بالضربة الجوية الأمريكية.

وأعلنت موسكو تعليق اتفاق مع القوات الأمريكية يهدف إلى تلافي الحوادث الجوية في الأجواء السورية.

وهذا هوأول عمل عسكري أمريكي مباشر ضد الحكومة السورية وأسفر بحسب تقارير عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.

ولقي نحو 80 مدنيا حتفهم بينهم العديد من الأطفال في الهجوم الذي وقع في بلدة خان شيخون بإدلب ويُعتقد بأنه نُفذ باستخدام غاز أعصاب. ونفت الحكومة السورية استخدام غاز الأعصاب.

 

أفادت تقارير واردة من ليبيا بأن المهاجرين الأفارقة يباعون كعبيد في سوق النخاسة.

وتقول منظمة الهجرة الدولية إن لديها شكاوى من ضحايا احتجزهم مهربون أو مسلحون ثم اقتيدوا إلى إحدى الساحات أو مواقف السيارات حيث بيعوا هناك.

وقالت المنظمة إنهم احتجزوا في سجون لدى من اشتروهم وأجبروا على العمل كما أٌجبر البعض على الاتصال بذويهم وطلب فدية.

ووردت تقارير أيضا عن تعرض الضحايا للضرب وانتهاكات جنسية وحالات قتل.

وقال عثمان بلبيسي مدير بعثة المنطمة في ليبيا إن المشترين يدفعون بين 200-500 دولار ثمنا للمهاجر الإفريقي ويحتجزه المشتري بين شهرين وثلاثة أشهر.

ويحتجز المهاجرون، ومعظمهم من نيجيريا والسنغال والغابون أثناء توجههم إلى الساحل الشرقي لليبيا بحثا عن قوارب تقلهم إلى أوروبا.

ويجبر معظم اللاجئين على العمل في البناء أو الزراعة.

وقالت المنظمة إنها تحدثت إلى لاجئ سنغالي قال إنه احتجز مع مئة آخرين في منزل خاص، وتعرضوا للضرب وأجبروا على الاتصال بعائلاتهم وطلب فدية.

أما بعض الذين لا يستطيعون دفع الفدية فيقتلون أو يتركون للموت جوعا، ثم يدفنون بدون أسماء أو هوية، حسب التقارير.

وتعتبر ليبيا المنفذ الرئيسي للاجئين الراغبين بالهجرة إلى أوروبا، وقد وصل 26886 منهم إلى إيطاليا هذه السنة بينما مات أكثر من 600 غرقا في البحر.

 

 

أفاد مجلس أمن إقليم كردستان الجمعة بأن تنظيم داعش نفذ مجزرة في حق 140 مدنيا من أهالي الجانب الغربي لمدينة الموصل الذي تواصل القوات العراقية عملياتها لتحريره من التنظيم بعد استعادتها السيطرة على الجانب الشرقي.

ونقلت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للإقليم أن الضحايا كانوا يحاولون الفرار إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات العراقية.

وأوضح المجلس في تغريدتين نشرهما على حسابه في موقع تويتر أن عمليات القتل وقعت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين.

لم تمض على الضربة العسكرية التي شنتها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على قاعدة "الشعيرات" الجوية التابعة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، سوى ساعات، ولكنها ألقت بالرئيس الأمريكي الـ45 في أضخم أزمة سياسية خارجية في العالم.

وفيما يلي خمسة مخاطر فورية:

التمادي

قد تحصل الضربات على دعم من اللاعبين الغربيين الرئيسيين مثل تركيا والقوى الإقليمية المحاذية لها. الوحدة والحماس من هؤلاء اللاعبين الرئيسيين هو شيء نادراً ما نشاهده بشأن هذه الحرب التي استمرت ست سنوات.

وهناك خطر كبير هنا، وهو التمادي في الأمر: إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا (التي تعاني جميعها من الاضطرابات السياسية المحلية العميقة) والحلفاء يعتقدون أن اللحظة حانت لإصلاح ما يُعد مصدر ألم عميق للضمير العالمي، ما يجعلهم يشعرون بتحسن إزاء القضية. ولكن 59 صاورخ "توماهاك كروز" لن تغير كثيراً.

سيتعين على الأسد الرد

الأسد دائماً ما يرد. وقد لا يكون رد الفعل صارخاً مثل هجمات مباشرة على الجيش الأمريكي في المنطقة. ولكنه قد يتمثل في استهداف وكلاء سوريا لأهداف أمريكية سهلة في مكان قريب، خاصة إذا كنت تتذكر تاريخهم الطويل من تدخلها في لبنان المجاور.

يُرجح مواجهة ترامب تداعيات للضربة، بطريقة غير متوقعة أو لا يمكن إدارتها.

تذكروا أن الأسد ظل تحت حصار فعال لمدة خمس سنوات، لذا فإن نفس التفكير الذي يُزعم أنه قاده لتنفيذ ضربة كيماوية في خان شيخون بإدلب - وفقا للولايات المتحدة وغيرها - قد يؤدي إلى قرارات سيئة أخرى.

روسيا ستريد حفظ ماء وجهها

يمكن القول إن السبب الرئيسي للتدخل الروسي في سوريا، هو تعزيز مكانة موسكو على الساحة العالمية بعد الآثار المدمرة للعقوبات على اقتصادها.

الآن يجب أن تجد رداً مناسباً على وجود قاعدة جوية – نشرت فيها أصولاً عسكرية - ضُربت بغارة أمريكية.

قد لا يكون الرد إجراءً عسكرياً، وربما لا يكون في سوريا، ولكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بارع حقاً في ضرب خصمه بطرق مختلفة. فكروا بما حدث في ليبيا أو أوكرانيا.

دمشق تتغاضى وتفكر: هل هذا كل شيء؟

يعود ذلك إلى عقلية الحصار. لقد اتخذوا قراراً سيئاً بتحدي رئيس أميركي عديم الخبرة عبر الهجوم الكيماوي في خان شيخون، وظنوا بشكل خاطئ أنه مُشتت أو منعزل بما يكفي ليتغاضى عن الهجوم.

لكن دمشق نفذّت غارات جوية على مدى سنوات - من المحتمل أنها قتلت مئات الآلاف - واستخدمت تكتيكات التجويع والاستسلام، وقصفت المستشفيات مراراً وتكراراً، ونفذت هجومين على الأقل بالأسلحة الكيماوية الوحشية.

وتضرب السلطة الأخلاقية المعلنة في العالم مرة واحدة، ويفقد نظام الأسد قاعدة جوية. وبالنسبة للنظام، يمكن اعتبار ذلك نتيجة مقبولة.

استمرار لعنة سوريا

يشكل هذا أخطر الآثار الجانبية. إذ تنتهي الحروب عادة لأن الأطراف المنخرطة فيها تتعب أو تنفد مواردها من مقاتلين وأموال.

ولكن لعنة سوريا غلب عليها طابع الوكالات. إذ هناك دائماً مجموعة خارجية جديدة على استعداد للدخول لتدعم أحد الطرفين، في اللحظة التي قد يستسلم فيها ذلك الطرف.

حصل النظام على دعم "حزب الله" اللبناني، ثم إيران، ثم الميليشيات العراقية، ثم روسيا. وكانت للمعارضة السورية تركيا، ثم الغرب، ثم بعض دول الخليج، ثم تنظيم "القاعدة"، ثم داعش (ما تسبب في أضرار لها)، ثم تركيا مرة أخرى.

الآن - ما لم تكن هذه الضربة حقاً هي الإجراء العسكري الوحيد الذي تتخذه الولايات المتحدة ضد النظام السوري - هناك خطر من وجود لاعب آخر في هذا المزيج.

تفوز دمشق حالياً ضد المعارضة. ويبدو أن الأسد قرر أن إدلب هدفه القادم، والحرب تتصاعد نحو نهاية مروعة ودموية - مروعة، ولكنها على الأقل نهاية.

إن استمرار الإجراءات الأمريكية قد يُضعف نظام الأسد، ويبث روحاً جديدة في المعارضة لاستعادة الأراضي، ما قد يطيل العنف مرة أخرى.

وهذا يعني المزيد من الفوضى لداعش، والمزيد من اللاجئين، والمزيد من قتل الأطفال الأبرياء، مثل أولئك الذين أجبروا ترامب على اتخاذ إجراء.

 

في غرفة آمنة في منتجعه مار-إيه-لاجو بفلوريدا عرض كبار المستشارين العسكريين للرئيس دونالد ترامب عليه ثلاثة خيارات لعقاب الرئيس السوري بشار الأسد على هجوم بغاز سام أودى بحياة عشرات المدنيين.

كان ذلك عصر الخميس قبل ساعات قليلة فقط من انهمار 59 من صواريخ كروز الأمريكية على قاعدة جوية سورية ردا على ما وصفته واشنطن بأنه "عار على الإنسانية".

وكان ترامب في منتجعه بفلوريدا لعقد أول قمة له مع نظيره الصيني شي جين بينغ. لكن مسؤولا أبلغ رويترز بأن القمة نُحيت جانبا لإفادة بالغة السرية من مستشار الأمن القومي الأمريكي إتش.آر ماكماستر ووزير الدفاع جيم ماتيس.

وقال المسؤول إن ماكماستر وماتيس عرضا على ترامب ثلاثة خيارات سرعان ما تقلصت إلى اثنين: قصف قواعد جوية عديدة أو قاعدة الشعيرات القريبة من مدينة حمص، حيث انطلقت الطائرة العسكرية التي نفذت الهجوم بالغاز السام، فحسب.

وأضاف المسؤول أن ترامب اختار بعد السماع إلى نقاش بأن من الأفضل التقليل لأدنى حد الخسائر البشرية الروسية والعربية وأمر بإطلاق سلسلة من صواريخ كروز على قاعدة الشعيرات العسكرية.

وتابع المسؤول أن ماتيس وماكماستر قالا إن اختيار ذلك الهدف سيوجد أوضح رابط بين استخدام الأسد لغاز الأعصاب والضربة الانتقامية.

وبالإضافة إلى ذلك فإن أماكن إقامة المستشارين الروس والطيارين السوريين وبعض العمال المدنيين توجد في محيط القاعدة وهو ما يعني إنه يمكن تدميرها دون المجازفة بسقوط مئات الضحايا خاصة إذا وقع الهجوم في غير ساعات العمل الطبيعية للقاعدة.

وقال مسؤول آخر مطلع على المناقشات إن الإدارة لديها خطط طوارئ لضربات إضافية محتملة مع حلول ليل الجمعة اعتمادا على كيفية رد الأسد على الهجوم الأول.

وأضاف هذا المسؤول "الرئيس من يحدد ما إذا كان ذلك (الضربات الجوية) انتهى. لدينا خيارات إضافية جاهزة للتنفيذ."

"قطع الرأس"قال ثلاثة مسؤولين شاركوا في المناقشات إن ترامب اعتمد في مواجهة أول أزمة له في مجال السياسة الخارجية إلى حد بعيد على ضباط عسكريين متمرسين: ماتيس، الجنرال السابق بمشاة البحرية الأمريكية، وماكماستر، وهو لفتنانت جنرال بالجيش الأمريكي، وليس على المسؤولين السياسيين الذين هيمنوا على قراراته السياسية في الأسابيع الأولى لرئاسته.

وقال مسؤولان كبيران شاركا في هذه الاجتماعات إنه فور ورود أنباء عن الهجوم بالغاز يوم الثلاثاء طلب ترامب قائمة خيارات لمعاقبة الأسد. وتحدث المسؤولون جميعا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

وقال كبار مسؤولي الإدارة إنهم التقوا بترامب مساء الثلاثاء وقدموا خيارات منها عقوبات وضغوط دبلوماسية وخطط لمجموعة متنوعة من الضربات العسكرية على سوريا، وجميعها كانت معدة قبل أن يتولى السلطة.

وقال أحد المسؤولين إن أكثر الخيارات قوة يسمى بضربة "قطع الرأس" على قصر الأسد الرئاسي الذي يقبع منفردا على قمة تل إلى الغرب من وسط دمشق.

وذكر مسؤول "كان لديه (ترامب) كثير من الأسئلة وقال إنه أراد أن يفكر بشأنها لكنه كان لديه أيضا بعض الملاحظات.. أراد تنقية الخيارات."

وفي صباح الأربعاء قال مسؤولو المخابرات ومستشارو ترامب العسكريون إنهم تأكدوا من أن القاعدة الجوية السورية استخدمت لشن الهجوم الكيماوي وإنهم رصدوا طائرة سوخوي-22 المقاتلة التي نفذته.

وأبلغهم ترامب بالتركيز على الطائرات العسكرية.

"سترون"

وعصر الأربعاء ظهر ترامب في حديقة الورود بالبيت الأبيض وقال إن الهجوم "الذي يتعذر وصفه" ضد "حتى الأطفال الرضع" غير موقفه من الأسد.

وسئل عما إذا كان بصدد صياغة سياسة جديدة بشأن سوريا فرد ترامب بالقول "سترون".

وفي نحو الساعة 3:45 من عصر الثلاثاء بالتوقيت المحلي دعا الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إلى اجتماع طارئ لقادة أفرع القوات المسلحة في البنتاجون لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الضربات العسكرية.

وقال البيت الأبيض إن ترامب وقع بعد قليل من الرابعة مساء على أمر بشن الهجمات الصاروخية.

وأطلقت السفينتان الحربيتان بورتر وروس 59 صاروخ كروز من شرق البحر المتوسط على القاعدة الجوية المستهدفة. وبدأت السقوط في نحو الساعة 8:40 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:40 بتوقيت جرينتش) قبل أن يكمل الرئيسان عشاءهما.

 

أعلنت الولايات المتحدة أنها أطلقت صواريخ كروز على مواقع في سوريا ردا على هجوم يعتقد أنه كيماوي استهدف بلدة خاضعة للمعارضة في محافظة إدلب.

وقال مسؤولون إن أكثر من 50 صاروخا من طراز توماهوك أطلقت من سفن أمريكية في البحر المتوسط.

ومن بين المواقع التي استهدفت قاعدة عسكرية في مدينة حمص. ونقل عن مسؤول أمريكي قوله إن الصواريخ استهدفت قاعدة الشعيرات.

وتقول الولايات المتحدة إن طائرات سورية انطلقت من هذه القاعدة الثلاثاء ونفذت هجوما كيماويا على مدينة خان شيخون، حيث قتل عشرات المدنيين.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحفيين أنه أمر بتنفيذ ضربة عسكرية على القاعدة التي نفذ منها هجوم خان شيخون.

وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد استخدام غاز أعصاب لقتل الكثير من الأشخاص.

وشدد على أن من مصلحة الأمن القومي الأمريكي منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيماوية.

وكانت روسيا قد حذرت من "عواقب سلبية" لأي عمل عسكري في سوريا.

ونفت الحكومة السورية أن تكون قد نفذت هجوما كيماويا.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس "أؤكد أن الجيش العربي السوري لم ولن وسوف لن يستخدم مثل هذا السلاح" في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات.

علن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الخميس، أن الولايات المتحدة لديها معلومات تثبت مسؤولية نظام الرئيس السوري بشار الأسد عن الهجوم الكيماوي في خان شيخون بمحافظة إدلب.

وقال تيلرسون إن الولايات المتحدة تتخذ خطوات لإزاحة الأسد وأنه لن يكون له دور في حكم الشعب السوري مستقبلا، محذرا روسيا بأن عليها "التفكير بتأن في دعمها المستمر لنظام الأسد"

استعادت القوات العراقية السيطرة على حي اليرموك الثاني في غرب مدينة الموصل من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما ذكرته محطة تلفزيون رسمية.

ونقلت محطة العراقية عن بيان لقائد عمليات قادمون يا نينوى، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، قوله إن القوات العراقية رفعت العلم العراقي على المباني في المنطقة.

وكان العراق قد شن هجوما جديدا في 19 فبراير/شباط لطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من غرب الموصل، بعد استعادته السيطرة على الجزء الشرقي من المدينة.

وأفاد قائد شرطة بيجي، العقيد سعد نفوس في اتصال هاتفي مع بي بي سي بمقتل 8 انتحاريين من تنظيم الدولة الإسلامية، وأربعة من مقاتلي الحشد العشائري، وجرح 3 آخرين من الحشد في اشتباكات مع مسلحي التنظيم الذين تسللوا فجر الخميس إلى قرى البو طعمة، والحجاج، والمزرعة، الواقعة بين بيجي وتكريت واستمرت حتى وقت مبكر من صباح الخميس، وانتهت بمقتل جميع المتسللين من مسلحي التنظيم.

وقصفت الطائرات العراقية، بناء على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية، مواقع لمسلحي التنظيم في تلعفر، التي تبعد 71 كم غرب الموصل، وأسفر القصف عن مقتل مسؤولين في التنظيم في تلك المنطقة، بحسب ما قاله بيان لخلية الإعلام الحربي صباح الخميس.

وشنت طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة - بناء على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية - غارة جوية على حي 17 تموز في الجانب الأيمن من الموصل أسفرت عن تدمير مقر كتيبة صقور الخلافة، وقتل عدد من عناصرها، من بينهم بعض القادة الأجانب، سعودي، وأسترالي، وفرنسي، بحسب البيان.

 

 

تناقش وزارة الدفاع والبيت الأبيض في الولايات المتحدة حاليا احتمال القيام بعمل عسكري بعد الهجوم الكيماوي في سوريا، حسبما تقول تقارير.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "يجب أن يحدث شيء ما" مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال ريكس تليرسون وزير الخارجية الأمريكي إن واشنطن "تدرس ردا ملائما" على الهجوم.

وحسب التقارير، فإن من بين التدابير التي يجري مناقشتها في واشنطن توجيه ضربة عسكرية لمنع الطائرات السورية من شن غارات.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمريكي قوله إن وزير الدفاع جيم ماتيس يعرض خيارات على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولي إدارته بناء على طلبات البيض الأبيض.

وأشارت الوكالة إلى تأكيد المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، على أنه لم يتم اتخاذ قرارات حتى الآن.

وقال ترامب، ردا على سؤال بشأن ما إذا كان على الأسد أن يترك السلطة إن "ما حدث في سوريا وصمة عار في جبين الإنسانية، وهو (الأسد) لا يزال هناك وأظن أنه يدير الأمور."

ولم ترمب لم يشر صراحة إلى ضرورة أن يتنحى الأسد.

وفي تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "اعتقد أن ما فعله الأسد مروع".

وجاءت تصريحات ترامب وهو في طريقه من واشنطن إلى منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا للقاء الرئيس الصيني.

وقال إنه ما من شك لدى واشنطن بشأن مسؤولية الحكومة السورية عن الهجوم على بلدة خان شيخون، الذي قتل فيه العشرات، بينهم أطفال، وأصيب عدد كبير من المدنيين.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي آخر قوله إنه من المقرر أن يجتمع ماتيس مع ترامب الخميس في منتجع مارالاغو .

وأضاف المسؤول أن النقاش بشأن الردود العسكرية المحتملة جارية بالفعل ويشارك فيه هربرت ماكمستر، مستشار الأمن القومي.

وقال تليرسون "لا شك لدينا، والمعلومات التي لدينا تؤيد أن سوريا، النظام السوري، بقيادة الرئيس بشار الأسد هو المسؤول عن هذا الهجوم."

وأضاف "اعتقد أنه من المهم للغاية أن تفكر الحكومة الروسية بعناية في مساندتها المستمرة لنظام الأسد. إن دور الأسد في المستقبل غير مؤكد بشكل واضح. وبالأفعال التي أتى بها، قد يبدو أنه لن يكون له دور في حكم الشعب السوري."

ويأتي ذلك رغم دعوة روسيا إلى إجراء تحقيق "محايد" في الهجوم الكيماوي الذي أدى لمقتل عشرات بينهم أطفال، وإصابة الكثير من المدنيين بأغراض خطرة تشمل الاختناق.

وقال بيان للكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "أكد أنه من غير المقبول توجهة اتهامات بدون أساس ضد أي شخص قبل إجراء تحقيق دولي دقيق ومحايد".

وانتقد يوتين ما اعتبره تسرعا في توجيه "اتهامات بدون أساس" بشأن الهجوم الذي تعرضت له بلدة خان شيخون، قرب إدلب، شمالي سوريا.

وقالت تركيا الخميس إن نتائج فحوص أجرتها تؤكد استخدام سلاح كيماوي في الهجوم، الذي لا يزال يثير عاصفة من الاحتجاجات الدولية ومطالبات بضرورة محاسبة المسؤولين عنه.

وكان وليد المعلم وزير الخارجية السوري قد قال في وقت سابق الخميس "أؤكد أن الجيش العربي السوري لم ولن وسوف لن يستخدم مثل هذا السلاح" في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات.

وقال صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إن 27 طفلا قتلوا في الهجوم الكيماوي. غير أنه توقع ارتفاع العدد بعد ظهور المزيد من التفاصيل والمعلومات بشأنه.

 

 

قتل أكثر من 34 شخصا وأصيب عشرات آخرون في هجوم شنّه مسلحون يشتبه بأنهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين العراقية، بحسب مراسل بي بي سي ومصادر طبية.

وفرضت السلطات حظر تجوال في المدينة في إطار مساعيها للقبض على بعض منفذي الهجوم الفارين.

وقال مصدر في الشرطة لبي بي سي إن المسلحين استهدفوا ضباطا في حي الزهور المركزي خلال الليل، ثم أطلقوا النار تجاه المدنيين.

وقال مراسل بي بي سي إن اثنين على الأقل من المهاجمين فجروا أحزمة ناسفة خلال الاشتباكات مع الشرطة، وسُمع دوي الانفجارات حتى بعد شروق الشمس.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا عددا من الهجمات المماثلة في الأشهر الأخيرة.

كما يأتي الهجوم بينما تواصل القوات العراقية هجومها الواسع لاستعادة السيطرة على الموصل، الواقعة على بعد 185 كيلومترا إلى الشمال، آخر معاقل التنظيم في العراق.

وقال العقيد في الشرطة العراقية، خالد محمود، لرويترز، إن نحو 10 مسلحين يرتدون زي الشرطة كانوا من بين المتشددين المنفذين للهجوم الذي وقع ليل الثلاثاء.

وأضاف أن المسلحين استهدفوا في البداية نقطة تفتيش للشرطة ومنزلا مجاورا لضابط كبير، وأسفر الهجوم عن مقتل الضابط وعدد من أسرته.

وقال إن اثنين منهم فجرا نفسيهما عندما حاصرتهما الشرطة، في حين قتل ثلاثة آخرون في اشتباكات متفرقة.

وأضاف أن المسلحين يعتقد بأنهم مختبئون، وأن السلطات المحلية أعنلت حظر تجوال لحين القبض عليهم.

واستولى تنظيم الدولة على مدينة تكريت، الذي تقطنها أغلبية من العرب السنة، عندما اجتاح مساحات شاسعة شمالي العراق وغربه في يوينو/ حزيران عام 2014.

لكن قوات عراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي، ذات الغالبية الشيعية، استعادت السيطرة عليها في أبريل/ نيسان 2015.

وفي العاصمة العراقية، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة آخرون في انفجار غربي بغداد، بحسب وسائل إعلام محلية.

ونقل موقع السومرية، ومقره بيروت، عن مصدر أمني، قوله إن الهجوم "استهدف تجمعا للعمال".

 

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الاثنين إن الهجوم الصاروخي الذي شنته الولايات المتحدة على قاعدة جوية سورية الأسبوع الماضي ألحق أضرارا أو دمر 20 في المئة من الطائرات السورية العاملة بالإضافة إلى مواقع للوقود والذخيرة ودفاعات جوية.

وأضاف ماتيس في بيان أن "الحكومة السورية فقدت القدرة على إعادة تزويد أو إعادة تسليح الطائرات في مطار الشعيرات".

وأوضح أن المطار في هذه المرحلة غير صالح للاستخدام لأغراض عسكرية.

وأردف قائلا "الحكومة السورية ستتسم بعدم الفطنة إذا استخدمت الأسلحة".

وفي وقت سابق الاثنين، قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إن الولايات المتحدة تبقي على احتمال تنفيذ مزيد من الضربات في سورية.

وجاءت الضربة الأميركية على الشعيرات، حسب ما قالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان، ردا على قصف بلدة خان شيخون بالأسلحة الكيميائية في الرابع من نيسان/ أبريل.

وتعد الشعيرات واحدة من أكثر القواعد العسكرية أهمية بالنسبة للجيش السوري الذي يعتمد عليها في شن الغارات على محافظات حمص وإدلب وحماة.

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك مواجهة حادة بين روسيا والقوى الكبرى بشأن الهجوم الكيماوي الذي أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين شمالي سوريا.

ورفضت القوى الغربية اتهام روسيا للمعارضة السورية بالمسؤولية عن تسمم واختناق المدنيين في خان شيخون في ادلب.

وقال ماثيو رايكروفت، مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، لمجلس الأمن أن الرئيس السوري بشار الأسد "أهان" روسيا لأنه "صنع مسخرة" من عملية السلام التي توسطت فيها مع بعض جماعات المعارضة المسلحة.

وأشار رايكروفت إلى أن روسيا "تدافع عما لا يمكن الدفاع عنه" بدعمها الحكومة السورية وما تقوم به.

ورد فلاديمير سافرونكوف، نائب مبعوث روسيا إلى الأمم المتحدة ، باتهام بريطانيا بأنها "تستحوذ عليها" فكرة الإطاحة بالأسد.

وقال سافرونكوف إن بلاده، التي يحق لها استخدام حق النقض (الفيتو) لأي قرار لمجلس الأمن، لم تر أي ضرورة لقرار جديد ودعت إلى تحقيق دولي "كامل وموضوعي". وأشار إلى أن الكثير من الأدلة المسجلة بالفيديو "مختلقة".

وقالت نيكي هيلي مبعوثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة إن الهجمات الكيماوية السورية ستستمر إذا لم يُتَخذ إجراء.

وقالت هيلي "مرارا وتكرارا تستخدم روسيا نفس الرواية الكاذبة لإبعاد الاهتمام عن حليفها في دمشق".

وتساءلت "كم من الأطفال يجب أن يموتون قبل أن تكترث روسيا؟"

أما المندوب الفرنسي فرانسوا ديلاتر فطالب روسيا بممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة السورية، ولكنه أضاف أن العالم في حاجة إلى "أمريكا تلتزم بصورة جدية بإيجاد حل في سوريا وتضع ثقلها كاملا وراءه".

 

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأربعاء إن موقف موسكو من الرئيس السوري بشار الأسد لم يتغير.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء نفت روسيا مسؤولية الأسد عن هجوم بغاز سام وقالت إنها ستواصل دعمه مما يضع الكرملين على مسار أكبر صدام دبلوماسي حتى الآن مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأحجم لافروف عن القول ما إذا كانت الواقعة ستؤثر على علاقات روسيا بالولايات المتحدة.