شقت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة التي تحارب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية طريقها لتقترب من مطار مدينة الموصل في اليوم الثاني من هجوم بري على المعقل المتبقي للمتشددين بالشطر الغربي من المدينة.

 

وقال قادة إن قوات من الشرطة الاتحادية ووحدات خاصة تابعة لوزارة الداخلية تعرف باسم قوات الرد السريع تقود الهجوم صوب المطار الواقع على الطرف الجنوبي للموصل وتعتزم تحويله إلى قاعدة دعم للهجوم على غرب الموصل.

 

وقال بيان للجيش العراقي إن القوات طردت مقاتلي الدولة الإسلامية من قرية جبلية تعرف اسم ألبوسيف التي تطل على المطار لتصل إلى محيطه.

 

ومقاتلو الدولة الإسلامية محاصرون في غرب الموصل مع ما يقدر بنحو 750 ألف مدني بعد أن طوقت قوات مدعومة من الولايات المتحدة المدينة من الشرق في المرحلة الأولى من الهجوم التي اختتمت الشهر الماضي بعد 100 يوم من القتال.

 

وقال الرائد مرتضى علي عابد من قوات الرد السريع لمراسل رويترز جنوبي الموصل "يضربون ويشتبكون مع قواتنا ثم ينسحبون نحو الموصل... بإذن الله سنحرر ألبوسيف بالكامل اليوم."

 

وتوجهت وحدات خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب إلى الخطوط الأمامية حول الجانب الغربي من مدينة الموصل التي يقسمها نهر دجلة إلى شطرين.

 

وتقصف طائرات هليكوبتر تل ألبوسيف لتطهيره من القناصة فيما يمكن سماع دوي المدافع الرشاشة والقذائف الصاروخية كما تمكنت القوات التي تتقدم في المنطقة من إبطال مفعول سيارة ملغومة استخدمها المتشددون لعرقلة القوات المهاجمة.

 

وتتقدم القوات العراقية حتى الآن في مناطق ذات كثافة سكانية منخفضة لكن القتال سيصبح أشد وطأة عندما تقترب القوات من المدينة نفسها مما يشكل خطرا أكبر على المدنيين.

 

وقالت ليز جراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق لرويترز يوم السبت إن ما يصل إلى 400 ألف مدني قد ينزحون بسبب الهجوم فيما يعاني سكان غرب الموصل من نقص في الغذاء والوقود وإغلاق الأسواق.

 

ويتوقع قادة أن تكون معركة غرب الموصل أصعب من شرقها لأن الدبابات والمدرعات لا يمكنها التحرك في الشوارع الضيقة والأزقة.

 

ويقول سكان إن المتشددين أقاموا أيضا شبكة من الممرات والأنفاق تمكنهم من الاختباء والقتال بين المدنيين والاختفاء بعد تنفيذ عمليات خاطفة وتعقب تحركات القوات الحكومية.

 

ويضم غرب الموصل المدينة القديمة بأسواقها العتيقة إضافة إلى الجامع الكبير وأغلب المباني الحكومية الإدارية.

 

وكان زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي قد أعلن دولة "الخلافة" على أجزاء من سوريا والعراق في 2014 من على منبر جامع الموصل الكبير.

 

والموصل هي أكبر مركز حضري يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية في الدولتين.

 

وقال القائد العسكري الأمريكي في العراق اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند خلال مؤتمر صحفي في بغداد يوم الاثنين إنه ينشر المستشارين العسكريين الأمريكيين أقرب إلى خطوط القتال الأمامية في الموصل.

 

وقال خلال زيارة لم يعلن عنها لوزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى بغداد "قمنا بتعديل وضعنا خلال حملة شرق الموصل وأدخلنا المستشارين إلى مسافة أبعد قليلا في التشكيل."

 

ويقول إنه يعتقد أن القوات المدعومة من الولايات المتحدة ستستعيد المعقلين الكبيرين للدولة الإسلامية وهما الموصل في العراق والرقة في سوريا خلال الأشهر الست المقبلة.

 

ووفقا لتقديرات عراقية يُعتقد أن الدولة الإسلامية كان لديها نحو ستة آلاف مقاتل في الموصل عندما بدأ الهجوم في منتصف أكتوبر تشرين الأول ومن بينهم أكثر من ألف قتلوا حتى الآن.

 

ويواجه الباقون قوات قوامها 100 ألف جندي مؤلفة من وحدات من القوات المسلحة العراقية وقوات خاصة وقوات شرطة وقوات كردية وقوات الحشد الشعبي الشيعية.

 

وكانت قوات الحشد الشعبي قد قطعت الطريق المؤدي غربا الذي يربط المدينة بسوريا في نوفمبر تشرين الثاني لكن المتشددين ما زالوا يسيطرون على طريق يربط الموصل بتلعفر وهي مدينة يسيطرون عليها وتقع على بعد 60 كيلومترا إلى الغرب.

 

* حياة المدنيين

واصلت طائرات التحالف ومدفعيته قصف أهداف في الغرب خلال الفترة التي توقف فيها القتال بعد السيطرة على شرق الموصل.

 

وتقود الولايات المتحدة -التي نشرت أكثر من خمسة آلاف جندي في المعركة - تحالفا دوليا يقدم دعما جويا وبريا مهما للقوات العراقية والكردية.

 

ورفض ماتيس الذي وصل إلى بغداد يوم الاثنين في زيارة لم يعلن عنها سلفا تقديم تفاصيل عن خطط المعارك الأمريكية عندما تحدث للصحفيين يوم الأحد.

 

وقال "قوات التحالف تدعم تلك العملية وسنواصل... بجهود مكثفة تدمير الدولة الإسلامية."

 

وقال ماتيس أيضا إن الجيش الأمريكي ليس في العراق "للاستيلاء على نفط أحد" لينأى بنفسه عن تصريحات الرئيس دونالد ترامب.

 

وقال التحالف بقيادة الولايات المتحدة إن جنديا أمريكيا لقي حتفه يوم الاثنين في حادث ليس له صلة بالعمليات القتالية خارج مدينة الرمادي العراقية غربي بغداد. ولم يذكر التحالف أي تفاصيل أخرى.

 

وفرض التنظيم السني المتشدد تفسيره المتطرف للشريعة الإسلامية في الموصل من خلال فرض حظر على السجائر ومشاهدة التلفزيون والاستماع للراديو وأجبر الرجال على إطلاق اللحى والنساء على ارتداء النقاب ويخاطر من يخالف التعليمات بالتعرض للقتل.

 

ومن شأن استعادة المدينة القضاء عمليا على طموح المتشددين في السيطرة على مساحة من الأراضي في العراق لكن من المتوقع أن يواصلوا تنفيذ تفجيرات انتحارية والإيعاز للمتعاطفين معهم بشن هجمات في الخارج.

 

ويقول مسؤولون بالأمم المتحدة إن نحو 160 ألف مدني نزحوا منذ بدء الهجوم في أكتوبر تشرين الأول. وتقدر وكالات طبية وإنسانية أن العدد الإجمالي للقتلى والمصابين من المدنيين والعسكريين يصل إلى عدة آلاف.

 

وتقول هيئة إنقاذ الطفولة "الأطفال في غرب الموصل يواجهون خيارا قاتما الآن: قنابل ونيران متقاطعة وجوع إذا ظلوا (في المدينة) أو إعدام وقناصة إذا حاولوا الفرار" مضيفة أن الأطفال يشكلون نحو نصف السكان المحاصرين في المدينة.

 

ويزيد تدخل الكثير من الأطراف المحلية والأجنبية -ذات المصالح المتباينة- في الحرب من خطر وقوع اشتباكات بين بعضها البعض بعد هزيمة الدولة الإسلامية.

 

وقال رجل الدين الشيعي القوي مقتدى الصدر الذي يجهر بالعداء لسياسات واشنطن في الشرق الأوسط إنه يجب رحيل القوات الأمريكية فور استعادة الموصل.

 

وأضاف "على الحكومة العراقية المطالبة بخروج جميع القوات المحتلة بل والصديقة -إن جاز التعبير- من الأراضي العراقية للحفاظ على هيبة الدولة وسيادتها."

 

وامتنع ماتيس عن التعليق على تصريحات الصدر مباشرة ووصفها بأنها شأن سياسي داخلي. لكنه قال إنه اطمأن بعد محادثاته في بغداد من أن القادة العراقيين يقرون بأهمية علاقة العراق بالولايات المتحدة.

 

وقال ماتيس "أتصور أننا سنبقى في هذه المعركة لفترة وسنقف إلى جانب بعضنا بعضا."

 

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأحد مشاركة القوات الأميركية في العمليات العسكرية التي استأنفتها القوات العراقية لتحرير الجزء الغربي من مدينة الموصل العراقية.

 

وقال إن القوات الأميركية تقوم بدور مشابه لما قامت به خلال عمليات تحرير الجزء الشرقي من الموصل من تنظيم داعش.

 

وأضاف ماتيس في مؤتمر صحافي عقده في مدينة أبو ظبي، أول محطة شرق أوسطية يزورها بعد تعيينه وزيرا للدفاع، أن "القوات الأميركية قريبة من الخطوط الأمامية، هذا إن لم تكن مشاركة بالفعل في القتال الدائر".

 

ولفت إلى أن قوات التحالف تدعم العملية العراقية لتحرير الموصل مؤكدا مواصلة الجهود "للقضاء على تنظيم داعش".

قبل أيام، نشر تنظيم "داعش" موادًا تحريضية على قتل عدد من الشيوخ في المنطقة الإسلامية، بينهم شيوخ مغاربة، غير أن النقاش لم يتوقف عند هذا التحريض الذي يبقى منتظرا من تنظيم متطرّف، إذ خلقت وثيقة قديمة نشرها التنظيم، منسوبة إلى شيخ مغربي هو حسن الكتاني، ضجة بين المتتبعين، إذ أعطى بها "داعش" مثالا لتبرير تحريضه الجديد.

 

وتقول هذه الوثيقة إن الكتاني "لا يمانع الزواج بالرضيعة وحتى مداعبتها جنسيا، كما أنه لا يمانع التبرك بآثار الصالحين، ويدافع عن العلماء الذين يستغيثون بالأولياء والأضرحة"، والكثير من المواقف غير المنتظرة من شيخ كان قد اعتقل على خلفية قانون الإرهاب عام 2003، فيما عُرف في المغرب بملف السلفية الجهادية، قبل الإفراج عنه عام 2011 بعد استفادته من عفو ملكي رفقة شيوخ سلفيين آخرين.

 

ونفى الكتاني أن يكون هو صاحب هذه الوثيقة، معلنا على صفحته بفيسبوك براءته مما نسب إليه في هذه الورقة التي وصفها بـ"الفاجرة"، معلنا أن عقيدته وفكره وآراءه تؤخذ من كتبه ودروسه ومنابره الرسمية وليس عن النكرات، متحدثًا عن أن تلك الوثيقة مجهولة الكاتب والناشر، وقد حاولت CNN بالعربية الاتصال به دون جدوى.

 

بيدَ أن معتقلا إسلاميا سابقا تحفظ عن ذكر اسمه، صرّح لـCNN بالعربية، أن تلك الوثيقة صدرت بالفعل في السجن بالقنيطرة عام 2004، وإنها تسبّبت بضجة واسعة بين السلفيين، لدرجة تنصيب لجنة لمحاكمة الكتاني على مواقفه، مضيفا أن شيوخا آخرين، هم محمد الفزازي، وعمر الحدوشي، وأبو حفص، أصدروا بيانا لأجل تبرئة الكتاني مما نسب إليه، لأجل الحفاظ على تماسك الصف السلفي داخل السجن.

 

واتصلت CNN بالعربية بأبي حفص، الذي أشار إلى أن لديه بالفعل معلومات حول هذه الوثيقة المثيرة للجدل، بيدَ أنه أكد عدم رغبته بأن يخرج بها الآن. كما توصلنا إلى نسخة من ذلك البيان الذي برّأ الكتاني من مضمون الوثيقة، وهو البيان الذي يحمل توقيع الشيوخ الثلاثة.

 

كما اتصلت CNN بالعربية بالشيخ محمد الفزازي، الذي قال إنه لم يكن مع حسن الكتاني في الزنزانة خلال الاعتقال، وإنه لا يتوفر على معلومات كثيرة بخصوص هذا الجانب، مشيرًا إلى أن الوثيقة قد تكون كُتبت لأجل المزاح أو مجرد النقاش، وليس بالضرورة أن تعبّر عن مواقف الكتاني.

 

كما صرح عمر الحدوشي، لموقع اليوم 24 المغربي، بأن الوثيقة صحيحة، لكن الكتاني لا يؤمن بما جاء فيها، وأن ما تضمنته كان في إطار النقاش فقط، متهما معتقلا توفي قبل مدة بكونه وراء ترويج الوثيقة. إلّا أن الحدوشي لم يوضح، شأنه شأن الفيزازي، حقيقة ما جاء على لسانهما في الوثيقة بكون عقيدة الكتاني فاسدة.

 

ويقول المعتقل السلفي السابق الذي قبل التصريح لنا دون ذكر اسمه، إن الموضوع يتجاوز مضمون الوثيقة إلى ما يخص التراث الإسلامي: "ما جاء في تلك الوثيقة يوجد في التراث الإسلامي، فهناك أمور كثيرة مؤصلة منها ما يستعين به داعش لتبرير عملياته. صحيح أن الكثير من الشيوخ حاليا يتبرؤون بما يقوم به داعش، لكن في الوقت نفسه يرفضون المساس بالتراث".

نت قوات الحكومة العراقية هجوما لتحرير الأجزاء الغربية من مدينة الموصل من قبضة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

وتشارك مئات من العربات العسكرية مدعومة بقوة جوية للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الدولة الإسلامية في الهجوم؛ إذ عبرت صباح الأحد مناطق صحراوية باتجاه مواقع تابعة للدولة الإسلامية.

واستولت القوات العراقية على عدة قرى جنوبي الموصل خلال انطلاق العملية العسكرية، وهي قريبة جدا من مطار الموصل.

وتعالت مخاوف بشأن سلامة الآلاف من المدنيين العالقين في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

وقال مصدر امني في الحشد العشائري ان خمسة جنود عراقيين اصيبوا اثر انفجار سيارة ملغومة استهدفت ثكنة صغيرة للجيش في حي النبي يونس في الساحل الشرقي للموصل.

كما اصيب عدد من المدنيين اثر انفجار قنبلتين القتهما طائرة بدون طيار في سوق بحي الميثاق جنوب شرقي الموصل بحسب نفس المصدر.

وأعلن مصدر أمني في الحشد العشائري أن انتحاريا فجر حزاما ناسفا في حي الزهور (7 كم شمال شرق مركز مدينة الموصل) في الساحل الأيسر للمدينة ما أسفر عن إصابة أربعة من عناصر الحشد و3 مدنيين في حصيلة أولية.

وأعلن مصدر عسكري في خلية الإعلام الحربي عن وقوع تفجير انتحاري ثان في الساحل الأيسر للموصل في حي النبي يونس (4.5 كم إلى الشرق من مركز مدينة الموصل).

ولم تتوفر بعد أي تفاصيل أخرى عن الهجوم.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن رسميا عن بدء الهجوم بعد يوم من تحذير صادر عن الأمم المتحدة من نفاد المستلزمات الأساسية لدى مئات الآلاف من سكان المناطق الغربية من المدينة.

وقال العبادي في خطاب متلفز قصير "قواتنا تبدأ تحرير المواطنين من إرهاب داعش للأبد".

وأضاف "نعلن بدء مرحلة جديدة في العملية. نحن قادمون يانينوى لتحرير الجانب الغربي من الموصل."

 

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعقد لقاء سري مع العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بمبادرة خاصة منه لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين، في العقبة بالأردن مارس/آذار الماضي.

وأضاف نتنياهو أنه أبلغ جون كيري وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، الذي حضر الاجتماع أيضا، رفضه المبادرة الأمريكية نظرا لصعوبة إقناع حكومته بالاقتراحات العربية حينها.

وشملت المبادرة مقترحا عربيا نقله كيري لنتنياهو، يقضي باعتراف عربي بيهودية دولة إسرائيل مقابل التفاوض مع الفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد سربت أنباء القمة الرباعية في العقبة نقلا عن مسؤولين أمريكيين في إدارة الرئيس باراك أوباما.

شنت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة يوم الأحد هجوما بريا لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الأراضي التي لا تزال خاضعة لسيطرته في غرب الموصل.

 

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في وقت سابق من صباح الأحد رسميا بدء العملية البرية في غرب الموصل ودعا القوات العراقية إلى "الاهتمام بكرامة الإنسان واحترام حقوق الإنسان" خلال المعركة ومراعاة النازحين بسبب القتال.

 

ومتشددو الدولة الإسلامية محاصرون في غرب الموصل مع ما يقدر بنحو 650 ألف مدني بعد أن طوقت قوات مدعومة من الولايات المتحدة المدينة من الشرق في المرحلة الأولى من الهجوم التي اختتمت الشهر الماضي بعد 100 يوم من القتال.

 

وتقود وحدات من الشرطة الاتحادية العراقية تقدما باتجاه الشمال نحو أحياء الموصل الواقعة غرب نهر دجلة بهدف السيطرة على مطار الموصل الذي يقع على الطرف الجنوبي للمدينة وفقا لبيانات من القيادة المشتركة للقوات المسلحة.

 

وأضافت البيانات أن القوات سيطرت على عدة قرى ومحطة توزيع للكهرباء في الساعات الأولى من تقدمها وقتلت عددا من المتشددين من بينهم قناصة.

 

وتتقدم قوات الشرطة بمحاذاة وادي نهر دجلة نحو المطار فيما تتحرك قوات التدخل السريع - وهي وحدة قوات خاصة في وزارة الداخلية - عبر منطقة مفتوحة أكثر إلى الجنوب الغربي.

 

وقال اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند قائد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في بيان "الموصل ستكون معركة صعبة لأي جيش في العالم".

 

وصعدت الدولة الإسلامية من هجماتها ردا على هزائمها أمام الجيش التي أجبرتها على مدى العام الماضي على الخروج من أغلب المدن العراقية التي سيطرت عليها في 2014 و2015.

 

* منشورات

قالت وزارة الدفاع العراقية يوم السبت إن طائرات عراقية أسقطت ملايين المنشورات على غرب الموصل لتحذير السكان من أن معركة طرد مقاتلي الدولة الإسلامية على وشك أن تبدأ وذلك في الوقت الذي بدأت فيه القوات التحرك في اتجاه المنطقة. فيما حذرت المنشورات المتشددين بأنهم سيواجهون نهاية مميتة إذا لم يستسلموا.

 

ويتوقع قادة أن تكون معركة غرب الموصل أصعب من شرقها لأن الدبابات والمدرعات لا يمكنها التحرك في الشوارع الضيقة والأزقة.

 

ويقول سكان إن المتشددين أقاموا أيضا شبكة من الممرات والأنفاق تمكنهم من الاختباء والقتال بين المدنيين والاختفاء بعد تنفيذ عمليات خاطفة وتعقب تحركات قوات الحكومة.

 

وتقع المدينة القديمة في غرب الموصل بأسواقها العتيقة إضافة إلى الجامع الكبير وأغلب المباني الحكومية الإدارية.

 

وكان زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي قد أعلن دولة "الخلافة" على أجزاء من سوريا والعراق في 2014 من على منبر جامع الموصل الكبير.

 

والموصل - ثاني أكبر مدن العراق - هي أكبر مركز حضري تسيطر عليه الدولة الإسلامية وهي المعقل الأساسي في العراق فيما يقع المعقل الأساسي للتنظيم في سوريا في مدينة الرقة.

 

ووفقا لتقديرات عراقية يعتقد أن الدولة الإسلامية كان لديها نحو ستة آلاف مقاتل في الموصل عندما بدأ الهجوم في منتصف أكتوبر تشرين الأول ومن بينهم أكثر من ألف قتلوا حتى الآن.

 

ويواجه الباقون قوات قوامها 100 ألف جندي مؤلفة من وحدات من القوات المسلحة العراقية وقوات خاصة وقوات شرطة وقوات كردية وقوات الحشد الشعبي الشيعية.

 

وكانت قوات الحشد الشعبي قد قطعت الطريق المؤدي غربا الذي يربط المدينة بسوريا في نوفمبر تشرين الثاني لكن المتشددين ما يزالون يسيطرون على طريق يربط الموصل بتلعفر وهي مدينة يسيطرون عليها وتقع على بعد 60 كيلومترا إلى الغرب.

 

وواصلت طائرات التحالف ومدفعيته قصف أهداف في الغرب خلال الفترة التي توقف فيها القتال بعد السيطرة على شرق الموصل.

 

وتقود الولايات المتحدة -التي نشرت أكثر من خمسة آلاف جندي في المعركة - تحالفا دوليا يقدم دعما جويا وبريا مهما للقوات العراقية والكردية ومن بين ذلك القصف المدفعي.

 

وفرض التنظيم السني المتشدد تفسيره المتطرف للشريعة الإسلامية في الموصل من خلال فرض حظر على السجائر ومشاهدة التلفزيون والاستماع للراديو وأجبر الرجال على إطلاق اللحى والنساء على ارتداء النقاب ويخاطر من يخالف التعليمات بالتعرض للقتل.

 

واستعادة المدينة سيقضي عمليا على طموح المتشددين في السيطرة على مساحة من الأراضي في العراق لكن من المتوقع أن يواصلوا تنفيذ تفجيرات انتحارية والإيعاز للمتعاطفين معهم بشن هجمات في الخارج.

 

خلق ملصق مسرحية في تونس تحمل عنوان "ألهاكم التكاثر" ضجة بين المتتبعين، بعد مطالبة نقابة الأئمة وأعوان المساجد، التابعة للمنظمة التونسية للشغل، بتغيير الملصق، وأرسلت عونا قضائيا لإدارة المسرح الوطني لأجل تبيلغ طلب تغيير الملصق، وفق ما نقلته الإذاعة التونسية الثقافية، في حين قرّر مخرج المسرحية تغيير العنوان بسبب الضغوط.

 

وحمل العون القضائي رسالة خطية من النقابة، موجهة إلى إدارة المسرح الوطني الذي يشرف على العمل المسرحي المذكور، تطالب بتغيير الملصق في أجل لا يتجاوز 24 ساعة، وختمت الرسالة بعبارة "ومن أنذر فقد أعذر"، ممّا اعتبرته إدارة المسرح تهديدا للقائمين على المسرح، وحذا بها إلى مدّ وزارة الداخلية بنسخة من الرسالة.

 

وتُعرض هذه المسرحية التي أخرجها نجيب خلف الله بالمسرح الوطني التونسي منذ أيام، وأعلن المخرج صبيحة هذا اليوم عن تخليه عن عنوان "ألهاكم التكاثر" والاكتفاء بالعنوان الفرنسي "fausse couche" (إجهاض).

 

وتوجد عبارة "ألهاكم التكاثر" في آية بالقرآن، وتحديدا في مطلع سورة التكاثر. وقد أعرب مخرج المسرحية عن اعتذاره إذا ما اعتبر المواطنون أن في العنوان استفزازًا لهم، مشيرًا إلى أن "ألهاكم التكاثر" تحيل فقط إلى أوضاع المجتمع التونسي والطبقة السياسية.

 

في الجانب الآخر، صرّح فاضل عاشور، كاتب عام نقابة الأئمة، إن ما راج من تهديد النقابة للمسرح الوطني مجرّد ترهات، متحدثًا لجريدة "الشارع المغاربي"، عن أنه "لقطاع  الأئمة من الشواغل والإشكاليات ما يكفيه سنوات من العمل لمعالجتها”.

 

وتابع عاشور أن الأئمة يولون الاهتمام اليوم لتطوير القطاع وتكوينهم في الخطاب الديني بدل الانشغال بمشاكل جانبية، لافتا إلى أن اتخاذ مثل هذه المواقف يعود شرعا وقانونيا لجهة وحيدة بالبلاد هي دار الإفتاء.

 

وهاجم الكثير من النشطاء ملصق المسرحية، ومنهم الإمام السابق رضا الجوادي الذي كتب على صفحته بفيسبوك: "عاجل وخطير جدا.. آية قرآنية توضع عنوانا لمسرحية راقصة في تونس! وفي صورة غير أخلاقية ! أين النيابة العمومية ؟ أين القضاء الشريف ؟ أين الدولة التي دينها الإسلام ؟ أين الشعب المسلم ؟ أين الأئمة ؟ أين نواب الشعب المسلم ؟".

اتهم النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، السبت، المشاركين في مؤتمر جنيف الذي عقد يوم الأربعاء الماضي في المدينة السويسرية بمحاولة تمرير "وجهة نظر واحدة" للعالم عن المكون السني في العراق، فيما حذر من قيام إقليم كردستان بـ"مد نفوذه" في مناطق عربية بالمحافظة بـ"ذريعة" محاربة تنظيم "داعش".

 

وقال اللويزي في حديث لبرنامج "خط متصل" الذي تبثه السومرية، إن "المؤتمرين في جنيف حاولوا تمرير وجهة نظر واحدة للعالم على أنها وجهة نظر السنة"، لافتا إلى أن "هناك خلافا سنيا-سنيا على غرار ما يحدث لدى الشيعة والكرد".

 

وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، الخميس (17 شباط 2017)، عن مشاركة ستة قيادات سنية بينها وزير المالية السابق رافع العيساوي ورجل الأعمال خميس الخنجر في مؤتمر جنيف الذي عقد يوم الأربعاء الماضي، لمناقشة "الترتيبات" التي تعقب تحرير العراق من سيطرة تنظيم "داعش".

 

وأبدى رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، اليوم السبت، رفضه أي تفاهمات للازمة العراقية خارج الحدود، وأكد أن القضايا الوطنية لا تناقش في "الدهاليز".

 

ووصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الخميس (17 شباط 2917)، الشخصيات العراقية المشاركة في المؤتمر بـ"المشبوهة"، متهمة إياها بالسعي للحصول على "المال الخارجي" والتناغم مع "مشاريع غربية" لتقسيم العراق، فيما اعتبرت أن هذه شخصيات "منبوذة" من الجماهير السنية.

 

من جانب آخر، أكد اللويزي أن "أوضاع محافظة نينوى مربكة ويريد البعض استغلالها لتقسيم البلد"، مشيرا إلى أن "إقليم كردستان استطاع تحت ذريعة محاربة داعش مد نفوذه على مناطق عربية صرفة".

 

وكان اللويزي اتهم، في (26 تموز 2016)، إقليم كردستان بالسعي لتحقيق "مطامع" في مدينة الموصل، مشيرا إلى وجود قرى عربية كاملة ارتكبت فيها "جرائم حرب"، فيما شدد على أن الهوية التاريخية للموصل عربية.

دعت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فان دير ليان الجمعة الدول الغربية إلى عدم جعل الحرب على الإرهاب تتحول إلى حملة ضد الإسلام.

 

وقالت الوزيرة في كلمة ألقتها أمام مؤتمر ميونخ للأمن "يجب أن نتفادى تحويل ذلك إلى جبهة ضد الإسلام والمسلمين، وإلا فإننا نواجه خطر تعميق الهوة التي تشكل تربة خصبة للعنف والإرهاب".

 

من جهة أخرى، حذرت الوزيرة الولايات المتحدة من أي خطاب يمكن أن يهدد تماسك الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي، مشددة على أن "اللحمة الأوروبية هي في صالح واشنطن".

 

وقالت إن "أصدقاءنا الأميركيين يعرفون أن نبرتهم حيال أوروبا والحلف الأطلسي لها تأثير مباشر على تماسك أوروبا. إن اتحادا أوروبيا مستقرا هو لصالح الولايات المتحدة".

 

وجاءت تصريحات المسؤولة الألمانية بعدما وجه الرئيس دونالد ترامب في أكثر من مناسبة انتقادات حادة إلى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي.

شارك الآلاف من أتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في مظاهرات "صامتة " انطلقت في بغداد ومحافظات أخرى.

وكان الصدر قد أصدر أمس بيانا دعا فيه من وصفهم بـ"الثوار"، إلى التظاهر بشكل "صامت" من أجل "المطالب الحرة العادلة واستنكار الاعتداء" على حد وصفه.

وألقى أحد أعضاء اللجنة المركزية المشرفة على التظاهرات الشعبية بيان الصدر الخاص بالتظاهرة "الصامتة"، التي استمرت مدة ساعتين.

وكان 5 أشخاص قد قتلوا وجرح 174 آخرون في اشتباكات بين أنصار الصدر وقوات الأمن في بغداد السبت الماضي .

شارك الآلاف فى تشييع رمزى بوسط بغداد، الثلاثاء، لضحايا الاحتجاجات

وجاء ذلك في مظاهرات خرج فيها عشرات الآلاف احتجاجا على ما يصفونه بـ"الفساد الحكومي"، وللمطالبة بإجراء تعديلات على المفوضية التي تشرف على الانتخابات.

واندلعت الاشتباكات بعدما حاول المتظاهرون عبور جسر يصل إلى المنطقة الخضراء، التي توجد بها معظم المقار الحكومية الرئيسية والبعثات الدبلوماسية.

يذكر أن مقتدى الصدر أصدر في العاشر من يناير/كانون الثاني الماضي حزمة من المطالب دعا من خلالها لتغيير النظام الانتخابي في العراق، وقانون الانتخابات الذي قال إنه "دفع الناخبين للعزوف عن الإدلاء بأصواتهم، وكرس الطائفية، ومكن كتلا سياسية كبيرة من الهيمنة على المؤسسات الحكومية على حساب الكتل الصغيرة، وسمح بتكرار نفس الوجوه المسؤولة عن الفساد"، على حد تعبيره.

يقول المسلح في داعش عمار حسين إنه يقرأ القرآن طوال اليوم في زنزانته الصغيرة ليصبح شخصا أفضل. كما يقول إنه اغتصب أكثر من 200 امرأة من الأقليات العراقية ولا يبدي ندما يذكر على ذلك.

 

وأتاحت سلطات المخابرات الكردية لرويترز فرصة نادرة لمقابلة حسين ومسلح آخر من الدولة الإسلامية أُسرا خلال هجوم على مدينة كركوك في أكتوبر تشرين الأول قتل فيه 99 مدنيا وفردا من قوات الأمن. ولقي 63 من مسلحي الدولة الإسلامية حتفهم أيضا.

 

قال حسين إن أمراءه أو القادة العسكريين المحللين للدولة الإسلامية أعطوه وآخرين الضوء الأخضر لاغتصاب ما يرغبون من النساء اليزيديات وغيرهن من النساء.

 

وأضاف حسين لرويترز في مقابلة بعدما أزال ضابط كردي في مكافحة الإرهاب غطاء أسود عن رأسه "داعش ما قالولي (لم يقولوا لي) لكن تعرف أنت الشاب يحتاج لها (لهذا) الشيء. هذا طبيعي."وقال حسين إنه انتقل من منزل إلى منزل في العديد من المدن العراقية مغتصبا النساء من الطائفة اليزيدية والأقليات الأخرى في وقت كانت تنتزع فيه الدولة الإسلامية السيطرة على مزيد من الأراضي من قوات الأمن العراقية.

 

ويقول مسؤولو أمن أكراد إن لديهم أدلة على قيام حسين بعمليات اغتصاب وقتل لكنهم لا يعرفون نطاقها.

 

ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل من رواية حسين.

 

ويقول شهود ومسؤولون عراقيون إن مقاتلي الدولة الإسلامية اغتصبوا عددا كبيرا من النساء اليزيديات بعدما اجتاح التنظيم شمال العراق في 2014. وأضافوا أنهم خطفوا كثيرا من النساء اليزيديات واتخذوهن جواري وقتلوا بعض أقاربهن الذكور.

 

وسجلت جماعات حقوقية انتهاكات واسعة النطاق للدولة الإسلامية ضد اليزيديين.

 

وقال حسين إنه قتل أيضا نحو 500 شخص منذ الانضمام للدولة الإسلامية في 2013.

 

وأضاف "اللي اتقتل اتقتل واللي اتذبح اتذبح."

 

واسترجع كيف دربه الأمراء على القتل وهو أمر كان صعبا في البداية ثم أصبح أسهل يوما بعد يوم.

 

وقال حسين الذي يتمتع بشخصية مهيبة وبنيان قوي ويداه مكبلتان بأصفاد معدنية "سبعة..ثمانية..تسعة..عشرة في المرة. 30 أو 40 نفر (شخص) ناخذهم من وراء القلعة اللي في سنجار (في الصحراء) ونقتلهم."

 

وفي نهاية المطاف أصبح ذا كفاءة عالية ولم يتردد مطلقا في القتل.

 

ADVERTISING

 

واستطرد "كنت أُجلسهم وأعصب أعينهم وأطلق النار على رؤوسهم. لقد كان الأمر طبيعيا."

 

مشكلة

 

قال ضباط مكافحة الإرهاب إن حسين مثل مشكلة لدى وصوله. وقال أحدهم "كان قويا لدرجة أنه كسر الأصفاد البلاستيكية الموضوعة حول رسغيه."

 

ويرى حسين نفسه ضحية للمصاعب ونتاجا لمنزل مفكك وللفقر في مدينته الموصل حيث تشن القوات العراقية هجوما ضد الدولة الإسلامية لطردها من آخر معاقلها في العراق.

 

وقال حسين المحتجز في زنزانة على نوافذها قضبان معدنية منذ أسره في أكتوبر تشرين الأول "حالتنا المادية كانت تعبانة (صعبة). لا بيت.. ما عندي حد ينصحني..أبويا متوفي..أمي متزوجة وأنا وجدتي كنا في البيت (فقط)."

 

وحفر سجناء متشددون سابقون شعارات دينية على الجدران الأسمنتية للزنزانة. وكل ما يملك حسين بطانية سميكة ومصحفا. وعلى الأرض يوجد طبق به حساء وبعض الأرز.

 

وتتدلى أصفاد معدنية سميكة على حائط قريب.

 

وقال حسين الذي يبلغ من العمر 21 عاما حاليا إنه بدأ طريق التشدد الإسلامي عندما كان عمره 14 عاما فقط. وجذبه إلى التشدد إمام المسجد المحلي الذي كان يصلي فيه ثم انضم للقاعدة وينتظر حاليا الإجراءات القانونية ضده بصفته عضوا في الدولة الإسلامية التي خلفت فرع القاعدة في العراق.

 

ووصف ضباط مكافحة الإرهاب أسيرا ثانيا يدعى غفار عبد الرحمن بأنه أقل صراحة وقالوا إنه لم يكشف شيئا يذكر خلال استجوابه عن خبراته كحارس لنقاط التفتيش وأحد رجال الإمداد والتموين في الدولة الإسلامية.

 

ولم يفصح عبد الرحمن (31 عاما) طويل الشعر واللحية بينما كانت نظراته تنم عن ذهول وعدم فهم لما يجري سوى عن القليل في مقابلة منفصلة مع رويترز.

 

واعترف بأنه فتح النار على قوات الأمن في مداهمة لكركوك لكنه يقول إنه لم يقتل أحدا مطلقا. وأضاف أنه وشقيقه انضما للدولة الإسلامية لأن التنظيم كان سيقتلهما إن لم يفعلا ذلك لأنهما موظفان حكوميان.

 

ولم يعلق آسروه الأكراد على قصته لكن السلطات العراقية تتشكك عامة في المقاتلين الذين يقولون إنهم لم يكن أمامهم من خيار.

 

ولم يظهر خلال المقابلة أي ملمح من ملامح الغضب على عبد الرحمن إلا عندما سئل عن رأيه في رئيس الوزراء الشيعي حيدر العبادي وأشار إلى أن العراق سيعيش دائما في حالة من عدم الاستقرار لأن به عددا كبيرا من الطوائف.

 

 

قال مسعفون ومصادر أمنية إن عدد قتلى تفجير سيارة ملغومة في جنوب بغداد اليوم الخميس ارتفع إلى 51 قتيلا على الأقل و55 مصابا في أكثر هجوم دموي في العراق هذا العام.

 

وفي بيان على الإنترنت أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير. وزاد التنظيم من هجماته بعد أن فقد السيطرة على شرق الموصل خلال هجوم للجيش العراقي تدعمه الولايات المتحدة.

 

وفي الوقت الذي يخسر فيه التنظيم المتشدد أراضي سيطر عليها في 2014 في شمال وغرب العراق كثف من ضرباته على مناطق تسيطر عليها الحكومة خاصة في العاصمة بغداد.

 

وقالت المصادر الأمنية إن السيارة كانت متوقفة في شارع مزدحم مليء بساحات انتظار السيارات وتجار السيارات المستعملة في حي الشرطة. وقال طبيب إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لأن العديد من المصابين في حالة حرجة.

 

والتفجير هو الثاني الذي يستهدف سوقا للسيارات حيث وقع آخر يوم الأربعاء مما يشير إلى أن التنظيم توصل إلى أن من الأسهل ترك سيارات محملة بالمتفجرات في أماكن تتواجد فيها مئات السيارات الأخرى.

 

وفجر انتحاري شاحنة ملغومة يوم الأربعاء في حي مدينة الصدر في شرق العاصمة مما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل. ووقع ذلك الانفجار في شارع ممتلئ بتجار السيارات المستعملة.

 

وتمكنت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة من طرد الدولة الإسلامية من أغلب المدن التي سيطرت عليها في 2014 و2015. كما يسيطر التنظيم المتشدد أيضا على أجزاء من سوريا.

 

واستعادت قوات الحكومة العراقية الشهر الماضي شرق الموصل وتستعد الآن لشن هجوم على الجانب الغربي منها الذي لا يزال خاضعا لسيطرة المتشددين. ويقسم نهر دجلة المدينة إلى شطرين.

 

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، "الثوار" إلى أن تكون تظاهرتهم يوم غد الجمعة في ساحة التحرير وسط بغداد "صامتة"، مطالب القوات الأمنية بحماية المتظاهرين، فيما أمر من قصف المنطقة الخضراء بالصواريخ بتسليم نفسه إلى الجهات المختصة مدة أقصاها 72 ساعة إذا كان من المنتمين للتيار الصدري أو من "ثوار الإصلاح".

 

وقال الصدر في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "الثوار أثبتوا طاعتهم وانضباطهم واصرارهم وعزيمتهم على الاستمرار بمشروع الإصلاح فحياهم الله وجزاهم الله عن العراق والعراقيين خيراً، لذا أدعوهم أن تكون مظاهرتهم ليوم غد في ساحة التحرير صامتة من أجل استنكار الاعتداء ومن أجل مطالبنا الحرة العادلة، وعلى القوات الأمنية العراقية حماية المتظاهرين".

 

وأضاف الصدر، "إذا كان ما حدث من ضرب المنطقة الخضراء بالصواريخ قبل أيام من قبل أحد المنتمين للتيار الصدري أو من ثوار الإصلاح فآمره بتسليم نفسه إلى الجهات المختصة خلال مدة أقصاها 72 ساعة لأن ذلك العمل مخل بهدفنا الإصلاحي السلمي من أجل العراق وفيه مفسدة كبيرة قد تجر البلاد إلى ما لا يحمد عقباه ويؤدي بمشروع الإصلاح إلى الضياع والفشل".

 

وشهدت العاصمة بغداد، السبت (11 شباط 2017)، تظاهرة في ساحة التحرير وسط العاصمة شارك فيها آلاف الأشخاص للمطالبة بتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها.

 

وأعلن محافظ بغداد علي التميمي عن مقتل أربعة متظاهرين وإصابة 320 آخرين خلال التظاهرة، مطالبا رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتحقيق ومحاسبة من يثبت تورطه بالاعتداء على المتظاهرين.

 

كما أعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل وإصابة ثمانية منتسبين في القوات الأمنية، وفيما أكدت عثورها على أسلحة وسكاكين لدى بعض المتظاهرين، أشارت إلى أن قواتها تقوم بواجبها في حفظ الأمن والنظام وحماية المواطنين والأموال العامة والخاصة.

 

وحذر رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الأول الثلاثاء، من "مندسين" وجماعات قال إنها تستغل التظاهرات الاحتجاجية، متهما "محرضين" بدفع المتظاهرين للاحتكاك مع القوات الأمنية خلال تظاهرة السبت الماضي في ساحة التحرير ببغداد، فيما دعا إلى عدم إشغال العراق بـ"التحارب الداخلي".

قال قائد أمريكي يوم الأربعاء إن تنظيم الدولة الإسلامية سيقاوم بشدة في الجانب الغربي من مدينة الموصل العراقية الذي لا يزال تحت سيطرته رغم الخسائر التي تكبدها حتى الآن في المعركة على المدينة.

 

وقال الكولونيل باتريك وورك قائد اللواء الثاني في الفرقة 82 المحمولة جوا في مقابلة مع تلفزيون رويترز في أحد مواقع المدفعية بشمال الموصل "الأمر يزداد صعوبة كل يوم هنا."

 

وتابع قوله "حتما لا توجد ضمانات عندما تقاتل ولا يوجد جدول زمني. هذا العدو الذي نواجهه لديه عزم وتصميم."

 

وتقدم الولايات المتحدة الدعم الجوي والبري للقوات العراقية والكردية التي تحاول طرد التنظيم من الموصل التي سيطر عليها في 2014.

 

وتوقفت العملية الشهر الماضي بعد السيطرة على الأحياء التي تقع شرقي نهر دجلة الذي يقسم المدينة.

 

ويجري الإعداد لشن الهجوم على الجانب الغربي والذي من المتوقع أن يكون أكثر صعوبة بسبب كثافة السكان والشوارع الضيقة والأزقة التي لا يمكن أن تمر خلالها المركبات المدرعة.

 

وكان الجامع الكبير في الموصل هو المنبر الذي أعلن منه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي قيام دولة الخلافة في مناطق من سوريا والعراق.

 

وقال وورك "نواصل الضغط على داعش في الغرب بشكل يومي ونضيق الخناق على مواردهم اللوجستية ونضغط على نقاط القيادة والسيطرة ونهاجم أسلحتهم."

 

وتولى اللواء الذي يقوده وورك القيادة في الموصل قبل ستة أسابيع من اللواء الثاني في الفرقة 101 المحمولة جوا.

 

وقال إن الدعم المدفعي سيكون مهما في المعركة المقبلة لأن من الممكن إطلاقه في كل الأحوال الجوية مضيفة أن مواقع المدفعية الأمريكية جرى تعديلها بعد معركة شرق الموصل.

 

وللجيش الأمريكي نحو 5260 جنديا في العراق بينهم 1700 مظلي من فرقة وورك.

 

 

 

رأى المرشد الإيراني الأعلى علي الخامنئي، الأربعاء، أن تهديدات الإدارة الأمريكية السابقة والحالية لإيران بالحرب العسكرية هدفها "صرف الانتباه عن الحرب الحقيقية أي الحرب الاقتصادية".

 

وقال خامنئي: "إنهم يتكلمون اليوم كما في السابق عن الخيارات العسكرية الموضوعة على الطاولة وهناك مسؤول أوروبي قال لمسؤولينا إن وقوع الحرب كان حتميا لولا حصول الاتفاق النووي، لكن هذا الكلام هو كذب محض".

 

وأكد أن "هؤلاء يريدون صرف انتباهنا عن الحرب الحقيقية، أي المعركة الاقتصادية، وجلب انتباهنا نحو الحرب العسكرية، لكي يغفل مسؤولو البلاد عن التركيز على التطور الاقتصادي والتصدي للحرب الثقافية، التي يشنها الغربيون ضد الشعب الإيراني"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.

 

وأضاف خامنئي أن "المحاولات المستمرة للسي أي ايه (المخابرات المركزية الأمريكية)، والموساد (المخابرات الإسرائيلية)، والمخابرات البريطانية، وصرف الدولارات النفطية لأتباع قارون لتأليب الأجواء ضد الثورة والجمهورية الإسلامية"، لن تنجح.

 

وتابع: "هناك مئات القنوات الفضائية والأجواء الافتراضية والمفلسين الفارين من إيران الذين يعملون على تقويض النظام الإسلامي والنيل منه وكيل الاتهامات إليه لكن المشاركة الملحمية للشعب الإيراني في مسيرات 22 بهمن (ذكرى الثورة الإيرانية) كانت بمثابة أمطار الرحمة الإلهية التي تطهر الغبار ونهر مبارك ونقي يزيل الشوائب".

 

أمريكادونالد ترامبعلي خامنئيإيرانالاتفاق النووي الإيرانيالاقتصاد الإيرانيالجيش الإيرانيالعقوبات على إيرانالحكومة الإيرانية

 

قد يعجبك أيضا

حذر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الأربعاء، الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) من أن الولايات المتحدة ستعدل إنفاقها في الحلف إذا فشلت الدول الأخرى في الالتزام بأهداف الإنفاق المنشودة.

 

وأكد ماتيس على دعم أمريكا للناتو، واصفا الحلف بأنه "حجر أساس" للعلاقات عبر الأطلسي. ولكنه قال، في أول لقاء مع وزراء دفاع الناتو، في بروكسل، إن على دول الحلف أن تدفع المزيد لتحقق أهداف الإنفاق المطلوبة، مكررا الدعوة التي سبق أن وجهها الرئيس دونالد ترامب إلى دول الحلف.

 

وأضاف أن "دافعي الضرائب الأمريكيين لا يمكن بعد الآن أن يتحملوا حصة الدفاع عن القيم الغربية"، وتابع: "الأمريكيون لا يمكنهم، بعد الآن، الاهتمام بأمن أطفالكم أكثر مما تفعلون. إهمال الاستعداد العسكري يظهر قلة احترام لأنفسنا والحلف والحريات التي ورثناها وتواجه تهديدا واضحا الآن".

 

واكد وزير الدفاع الأمريكي أن بلاده "ستفي بمسؤولياتها"، وقال موجها حديثه لوزراء دفاع الناتو: "لكن إذا لم تكن بلدانكم تريد أن ترى أمريكا تخفف التزامها لهذا الحلف فعلى كل من عواصمكم أن تقدم الدعم لدفاعنا المشترك".

 

 

برز قانون لوغان بعد الجدل الكبير الدائر حول استقالة، مايكل فلين، مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لشؤون الأمن القومي، وتبرير هذه الاستقالة بأنها تتعلق بـ"الثقة" وفقا للبيت الأبيض.

 

وفي هذا الخضم برز قانون لوغان، وهو قانون يحظر على المواطنين غير المخولين بالتفاوض مع حكومات أجنبية لها خلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وضع هذا القانون في سبيل عدم التقليل من قدر حكومة أمريكا، وجاء في عهد الرئيس الأمريكي جون ادمز إثر تواصل جورج لوغان مع الحكومة الفرنسية العام 1798 دون أن يحمل صفة تخوله لذلك.

 

على مدى 218 عاما لم توجه لأحد تهم استنادا على هذا القانون، إلا أن مطالبات بتطبيق قانون لوغان ضد فلين، على لسان أعضاء بالكونغرس الأمريكي، في الوقت الذي لا يزال فيه المحققون يبحثون في طبيعة المحادثات التي دارت بين فلين والسفير الروسي بواشنطن، سيرغي كيسلياك، في الـ29 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، و"الريبة" من تزامن ذلك مع اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، وكان على رأس عمله حينها، عن طرد 35 دبلوماسيا روسيا من واشنطن.

 

فريق ترامب أكد حينها على أنه لم يتم التطرق للعقوبات على روسيا خلال المكالمة، حيث كانت فقط لترتيب مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين وترامب بعد أداء الأخير للقسم وتوليه الرئاسة رسميا في الـ20 من يناير/ كانون الثاني الجاري، قبل يعلق شون سبيسر، السكرتير الإعلامي للبيت الأبيض، الثلاثاء، قائلا إن استقالة فلين، تتعلق بـ"الثقة."

 

وكان السيناتور كريس كونز، العضو بلجة العلاقات الخارجية التابعة للكونغرس الأمريكي، قال في مقابلة سابقة مع الزميلة إيرن بارنيت لـCNN: "إن لدى الجنرال فلين حرية التواصل مع من يريده من حكومات أجنبية وسفرائها، ولكن يبدو الأمر مريبا للغاية أنه احتاج لمكالمة من أجل جدولة مكالمة لن تحدث قبل أسابيع."

 

وحول "قانون لوغان" قال كونز: "إن المكالمة هي حدث واحد ضمن سلسلة أحداث أقدم عليها مستشارو ترامب، وغيرها من الأمور التي تثير العديد من الأسئلة.. قانون لوغان كان من النادر طرحه في تاريخنا ولكنه يضع خطا واضحا بأن لدينا رئيسا واحدا فقط في كل فترة، وأن القادة والمواطنين الأمريكيون لا يجب أن ينخرطوا في سياسات خارجية خاصة بهم، وحدوث ذلك أمر خطير وينبغي علينا التحقيق أكثر في هذا الشأن."

مثلت الاحتجاجات الدامية التي نظمها أتباع رجل الدين الشيعي القوي مقتدى الصدر في بغداد في مطلع الأسبوع علامة على تجدد الصراع على السلطة بين زعماء الشيعة في العراق والذي كان قد تأجل للتركيز على الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وفي وقت بات فيه من المؤكد أن القوات العراقية ستلحق الهزيمة بالدولة الإسلامية في الموصل هذا العام بدأ الصدر حشد أتباعه قبيل استحقاقين انتخابيين أحدهما لمجالس المحافظات في سبتمبر أيلول والآخر للانتخابات البرلمانية في أبريل نيسان 2018.

 

ومنافسه الرئيسي هو رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وهو سياسي موال لإيران بدأ يروج لنفسه العام الماضي كمتحكم محتمل في ميزان القوى أو حتى لعودته لرئاسة الوزراء نفسها.

 

وظهرت تداعيات الصراع السياسي في شوارع وسط بغداد يوم السبت عندما قتل خمسة متظاهرين ورجل شرطة في اشتباكات بين قوات الأمن وأتباع الصدر الذين طالبوا بإصلاح مفوضية الانتخابات الحكومية التي يعتقد الصدر إنها تحابي المالكي.

 

ومن شأن عودة المالكي إلى السلطة أن تعزز نفوذ إيران في بغداد مما يعطي طهران ثقلا في أي صراع مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي فرضت عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية في أعقاب اختبارها الصاروخي الشهر الماضي.

 

وعلى الرغم من أن الصدر يجهر بعدائه ورفضه للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط وقضى وقتا كبيرا في إيران فإن درجة اعتماد طهران عليه كحليف لها في بغداد ستكون أقل. وعلاقته مضطربة بالجماعات السياسية العراقية المتحالفة مع إيران ويصور نفسه على أنه مؤمن بقومية العراق.

 

وانتهت سنوات المالكي الثماني في الحكم عام 2014 عندما انهار الجيش العراقي في وجه هجوم للدولة الإسلامية مما اضطره إلى تسليم السلطة لرئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي. وينتمي كل من الرجلين لحزب الدعوة.

 

ويعمل الآن نائبا للرئيس وهو منصب شرفي لكنه لا يزال يتمتع بنفوذ هائل إذ يرأس حزب الدعوة الذي يسيطر على أكبر كتلة في البرلمان.

 

 

إيران تريد "حليفا مخلصا"

وتمكن العبادي وهو سياسي شيعي معتدل من العمل بصورة أفضل مع الأمريكيين الذين ساعدوا في إعادة بناء الجيش وقدموا دعما جويا وبريا حاسما للقوات التي تقاتل المتشددين السنة الذين سيطروا على ثلث العراق في 2014.

 

وانتهت القوات العراقية من المرحلة الأولى من حملة استعادة الموصل كبرى المدن الواقعة تحت سيطرة الدولة الإسلامية إذ طردت التنظيم المتشدد من الجانب الشرقي للمدينة.

 

ويشرف العبادي على القتال المستمر منذ عامين لكن يفتقر للثقل السياسي كالذي يمتلكه الصدر أو المالكي.

 

وقال واثق الهاشمي رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية ومقرها بغداد "العبادي أتى بحكم تسوية بين الأمريكان والإيرانيين."

 

وأضاف "إلا أن هذه المعادلة قد لا تستمر في ظل تصعيد إدارة ترامب ومن المؤكد أن إيران ستسعى أن يكون لها حليف قوي في بغداد" للسيطرة على الانتخابات البرلمانية العام المقبل.

 

وقال الرئيس الأمريكي الجديد إنه "وجه تحذيرا" لإيران بعدما أجرت تجربة لصاروح باليستي متوسط المدى في يناير كانون الثاني.

 

وتقول بعض القوى الغربية إن إطلاق صاروخ باليستي قادر على حمل رأس نووي ينتهك قرارا لمجلس الأمن الدولي أقر اتفاقا يخفف من العقوبات الدولية على طهران. وتقول إيران إن إطلاق الصواريخ لا ينتهك الاتفاق.

 

ووضع التصعيد ووقف إدارة ترامب استقبال المهاجرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة العبادي في مأزق. فقد قاوم دعوات من ساسة شيعة عراقيين موالين لإيران بالرد بالمثل على الحظر مستشهدا بحاجة العراق إلى الدعم العسكري الأمريكي.

 

وفي تعليقه على اتصاله الهاتفي يوم الخميس مع ترامب قال إن بغداد ستبتعد عن التوتر الأمريكي الإيراني.

 

دعوات لإنهاء الفساد

نظم أتباع الصدر عدة مظاهرات العام الماضي للمطالبة بإجراء إصلاحات لمكافحة الفساد واقتحموا المنطقة الخضراء- وهي منطقة شديدة التحصين تضم مباني حكومية وأخرى تخص بعثات دبلوماسية أجنبية- بعد اشتباكات مع قوات الأمن.

 

ويحتل العراق الغني بالنفط المركز 161 على مؤشر الفساد لمنظمة الشفافية الدولية الذي يضم 168 دولة.

 

وبعد 14 عاما على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين لا يزال ذلك البلد يعاني من نقص في الكهرباء والمياه والمدارس والمستشفيات بينما تئن المنشآت والبنية الأساسية تحت وطأة إهمال واسع النطاق.

 

والاحتشاد في الشوارع مهم للصدر إذ لا يمكنه الاعتماد على داعم إقليمي للحفاظ على شعبيته.

 

وفي رد فعله على مقتل أتباعه مساء السبت قال الصدر إنه يعلق الاحتجاجات في الوقت الحالي لكنه أضاف "دماء شهدائنا لن تذهب سدى."

 

وقال الهاشمي إن العنف الذي اندلع يوم السبت لن يؤذن على الأرجح بتغير كبير في ميزان القوى لكن المحتجين أوصلوا رسالة مفادها أن الصدر لا يمكن تجاهله.

 

وأضاف أن الاحتجاجات مكنته من "استنهاض جمهوره بشعارات وطنية وتأكيد زعامته."

 

والصدر هو سليل عائلة من رجال الدين عانت في ظل حكم صدام حسين. وفي حين ظلت عائلة الصدر في العراق فر منافسوه الشيعة الرئيسيون ومن بينهم المالكي من اضطهاد صدام ولم يعودوا إلى العراق إلا بعد الغزو.

 

ودربت إيران وسلحت فصائل شيعية تعرف مجتمعة بقوات الحشد الشعبي لمواجهة الدولة الإسلامية. ولدى معظم قادتها صلات وثيقة بالمالكي.

 

ويتهم حزب الدعوة الصدر بعرقلة الحرب على الدولة الإسلامية قائلا إن احتجاجات الشوارع تزيد العبء على القوات المسلحة في وقت تقترب فيه من إخراج المتشددين من الموصل آخر معقل كبير للتنظيم المتشدد بالعراق.

 

كما يتهم النائب البرلماني أحمد البدري المقرب من المالكي التيار الصدري بالفساد أيضا. وقال "الانتخابات على الأبواب والجميع يريد أن يكسب الشارع ولكن الجميع أيضا بمن فيهم التيار الصدري داخل دائرة المحاصصة والفساد بحكم مشاركتهم في عدة حكومات."

 

ويرفض أتباع الصدر الاتهامات بعرقلة الحرب. وقال موظف حكومي يدعى علي عبد المهدي (42 عاما) خلال مشاركته في مظاهرة السبت "الفساد هو الذي سمح بدخول داعش.  اثنينهم (كلاهما) في نفس الكيس."

بغداد (رويترز) 

 

 

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ممّا أسماه التوسع الفارسي في العراق وموقف قوات "الحشد الشعبي" منه.

وقال اردوغان في تصريحات له عقب عودته الى بلاده من زيارة الى روسيا البيضاء إن "الحشد الشعبي لا يزال يشكل تهديدًا لسكان الموصل والتركمان" واضاف أن بلاده "ستقف دائمًا مع إدارة عراقية صادقة وعادلة".

رغم ان العلاقات بين تركيا وايران شبه طبيعية والزيارات مستمرة بين مسؤولي البلدين ولم تتأثر التجارة بين الطرفين رغم خلافاتهما التي تصل الى درجة الصدام، الا ان هذه هي المرة الاولى التي يستخدم مصطلح اردوغان "التوسع الفارسي".

ويتمحور الخلاف التركي الايراني حول الازمة السورية والاوضاع السياسية في العراق.

ففي سوريا تعتبر ايران الداعم الاساسي والرئيسي لحكم بشار الاسد ولولا هذا الدعم المستمر منذ اندلاع الازمة السورية قبل 5 سنوات لكانت فرص بقاء الاسد في الحكم غير ما هي عليها الآن.

اما تركيا فينظر إليها باعتبارها الداعم الرئيس للمعارضة السورية على الصعيدين السياسي والعسكري وعبرها تدخل الاسلحة والاموال والمساعدات الانسانية .

اما في العراق، فبرز خلاف شديد بين الحكومتين العراقية والتركية بسبب تمركز مئات الجنود الاتراك في معسكر "بعشيقة" قرب الموصل قبل البدء بعملية تحرير المدينة من قبضة ما يسمى بتنظيم "الدولة الاسلامية".

تركيا التي تقود معارك الى جانب قوات المعارضة السورية لطرد مسلحي "الدولة الاسلامية" من المناطق الحدودية في اطار عملية "درع الفرات" طالبت بالاشتراك في عملية تحرير الموصل وعارضت مشاركة أي قوى غير نظامية. لكن بغداد عارضت بشدة المسعى التركي وصدرت تهديدات قوية عن قيادات في "الحشد الشعبي" ضد الوجود التركي في العراق.

وتعارض تركيا بشدة مشاركة الحشد في معركة الموصل وترى ان هذه القوات تدين بالولاء لايران وتصريح اردوغان في هذا المجال يفهم منه ان الحشد هو اداة لتوسيع نفوذ ايران.

ورغم ان تركيا لها قوات عسكرية شمالي العراق منذ مدة طويلة ونشرت قوات اضافية في معسكر "بعشيقة"، الا ان نفوذها في العراق لا يذكر مقارنة بنفوذ ايران التي تربطها علاقات قوية جدا بكل الطبقة السياسية في العراق بمن فيهم عدد من قيادات السنة.

ولا شك أن موقف اردوغان سيكون له صدى طيبا لدى السعودية وعدد من دول الخليج التي ترى في ايران وسياساتها مصدر تهديد كبير على مصالحها في المنطقة.

أعلن البنك الألماني العام للاستثمارات الاثنين أن برلين ستقدم قرضا تصل قيمته إلى 500 مليون يورو للعراق بهدف تمكينه من تجديد البنى التحتية والخدمات العامة، خاصة في المناطق التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم داعش.

 

وسيتيح القرض تمويل الإنفاق على الخدمات الأساسية في قطاعات المياه والصحة والطاقة والنقل، للمساهمة في "استقرار العراق والتصدي لأسباب النزوح".

 

وتأثرت الخدمات العامة في العراق بصورة كبيرة إثر المعارك المستمرة لطرد تنظيم داعش من المدن التي يسيطر عليها في البلاد.

 

وكان البنك الدولي قد أعلن في كانون الأول/ديسمبر موافقته على منح العراق قرضا بقيمة مليار و400 مليون دولار لتخفيف وطأة انخفاض أسعار النفط على اقتصاد البلاد.

اتهم النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري غزوان الشباني، الأحد، "ميليشيات حزبية" بالتصادم مع متظاهري ساحة التحرير ببغداد يوم أمس، محذرا من مساعٍ لخلق "أزمة جديدة"، فيما أكد عدم تسجيل أي مظهر مسلح لدى المتظاهرين.

 

وقال الشباني في حديث لفقرة "في العمق" التي تبثها السومرية في نشرتها المسائية، إن "القوة التي اصطدمت مع المتظاهرين العزل في ساحة التحرير لربما تكون محسوبة على الجانب الأمني، لكنها ميليشيات حزبية دُفعت باتجاه صنع أزمة جديدة".

 

وأضاف أن "ما حدث للمتظاهرين يوم أمس يكشف عن حالة من التناقضات الرهيبة في الحكومة العراقية والمتشبثين بالقرار السياسي"، لافتا إلى أن "أغلب مصادر المعلومات أكدت أنه لم يكن هناك متظاهر أشر لديه مظهر من مظاهر التسلح".

 

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، أمس السبت، بإجراء تحقيق كامل بشأن الإصابات التي وقعت بين صفوف الأجهزة الأمنية والمتظاهرين الذين طالبوا بتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها في تظاهرة أمس بساحة التحرير.

 

جاء ذلك بعدما أعلن محافظ بغداد علي التميمي، عن مقتل أربعة متظاهرين وإصابة 320 آخرين خلال التظاهرة، فيما طالب العبادي بالتحقيق ومحاسبة من يثبت تورطه بالاعتداء على المتظاهرين.

 

كما أعلنت قيادة عمليات بغداد، عن مقتل وإصابة ثمانية منتسبين في القوات الأمنية، وفيما أكدت عثورها على أسلحة وسكاكين لدى بعض المتظاهرين، أشارت إلى أن قواتها تقوم بواجبها في حفظ الأمن والنظام وحماية المواطنين والأموال العامة والخاصة.

تصاعدت حدة التوترات بين زعماء شيعة في العراق يوم الأحد مع ارتفاع عدد قتلى احتجاجات في وسط بغداد يوم السبت إلى ستة قتلى وهم شرطي وخمسة من المتظاهرين الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

 

وأصيب 174 متظاهرا على الأقل في الاشتباكات بين الشرطة وأنصار الصدر الذين احتشدوا للمطالبة بتغيير تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات قبيل انتخابات محلية مقررة في سبتمبر أيلول.

 

واندلعت الاشتباكات عندما حاول المتظاهرون عبور جسر يربط بين ساحة التحرير التي احتشدوا فيها والمنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم العديد من المباني الحكومية والسفارات والمنظمات الدولية.

 

وفي بيان ردا على مقتل عدد من أنصاره مساء السبت قال الصدر "دماء شهدائنا لن تذهب سدى" ووعد برد سلمي.

 

وقال متحدث عسكري إن صواريخ كاتيوشا سقطت على المنطقة الخضراء مساء السبت دون وقوع إصابات.

 

ونفى الجناح العسكري لجماعة الصدر "سرايا السلام" في بيان إطلاق الصواريخ ردا على المتحدث العسكري الذي قال في بيانه إن الصواريخ أطلقت على الأرجح من منطقة البلديات التي تضم الكثير من أتباع الصدر.

 

يأتي التصعيد في الأزمة مع الصدر في وقت غير ملائم لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يحاول التركيز على إخراج تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل بشمال البلاد.

 

وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن أربعة من القتلى الخمسة في صفوف المتظاهرين سقطوا بالرصاص فيما قتل الخامس لأسباب غير معروفة وتلقى أغلب المصابين العلاج من اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع.

 

ويشتبه الصدر في أن أعضاء اللجنة الانتخابية موالون لغريمه الشيعي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي أحد أقرب حلفاء إيران في العراق والذي يتهمه الصدر بالفساد.

 

كما يلقي الصدر باللائمة على المالكي في فشل الجيش العراقي في احتواء تقدم تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 إذ كان وقتها رئيسا للوزراء وقائدا أعلى للقوات المسلحة.

 

وقال الصدر إن أنصاره أرادوا الاقتراب من المنطقة الخضراء لإيصال أصواتهم إلى صناع القرار ولم تكن لديهم نية لاقتحامها مجددا.

 

وأمر العبادي بإجراء تحقيق في أحداث العنف بعدما قالت وزارة الداخلية إن بعض المتظاهرين كانوا يحملون أسلحة وسكاكين فيما يصر الصدر على أن أنصاره كانوا سلميين.

 

وفي بيان أصدره حزب الدعوة الذي ينتمي له المالكي اتهم الحزب الصدر دون أن يذكر اسمه صراحة "بإشغال الشعب العراقي بفتنة لإعاقة الجهود للتخلص من داعش".

 

ويجاهر الصدر بمعاداته للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط وفي الوقت نفسه يشوب التوتر علاقته مع الفصائل السياسية العراقية الحليفة لإيران.

 

والصدر سليل عائلة من رجال الدين عانت إبان حكم صدام حسين الذي أطاح به غزو قادته الولايات المتحدة في 2003. وفر منافسون شيعة للصدر من اضطهاد صدام لكنهم عادوا للعراق عقب الغزو.

 

وحذر زعيم شيعي متشدد مدعوم من إيران هو الشيخ قيس الخزعلي الصدر من التصعيد وقال إن على الرغم من وقوفه إلى جانب حرية التظاهر فإنه يؤكد على الحاجة لعدم السماح للأحداث بالخروج عن نطاق السيطرة لتقود إلى عواقب وخيمة.

 

ونظم أتباع الصدر عدة مظاهرات العام الماضي للمطالبة بإصلاحات لمكافحة الفساد واقتحموا المنطقة الخضراء بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.

 

وأكملت القوات العراقية الشهر الماضي المرحلة الأولى من عملية استعادة الموصل التي بدأت في أكتوبر تشرين الأول. وتستعد الآن للهجوم على الشطر الواقع غربي نهر دجلة

 

 

 

أصيب زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي بجروح بالغة في ضربة جوية نفذتها القوات العراقية قبل يومين في محافظة الأنبار غربي البلاد.

 

ونقل مراسل قناة "الحرة" عن مصدر في خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية القول إن معلومات وردت إلى الخلية بوجود البغدادي في قضاء القائم في التاسع من شباط/فبراير الحالي.

 

ونقلت المعلومات إلى القوة الجوية العراقية التي نفذت ضربة في المنطقة، ما تسبب في إصابة البغدادي بجروح بالغة نقل على إثرها إلى الأراضي السورية.

 

وقال الخبير الأمني فاضل أبو رغيف لموقع "راديو سوا" إن الضربة استهدفت ثلاثة اجتماعات في مناطق الزلة وعكاشات والعبيدي.

 

وأضاف أن البغدادي كان يقيم في قبو تحت الأرض، بينما كان يقيم باقي قادة التنظيم في غرف الاجتماعات، وفقا للخبير الأمني، وهو ما أدى إلى مقتلهم وإصابة البغدادي.

 

وحسب المصادر، فإن البغدادي كان في المنطقة لحضور اجتماع لقيادات داعش لمناقشة الهزائم التي يعانيها التنظيم في الموصل، مشيرا إلى مقتل عدد من القيادات في الضربة.

خاص بموقع راديو سوا

أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أنه يتعين على القوات السورية المدعومة من الغرب عزل مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية، "بحلول الربيع" هذا العام قبل شن هجوم على المدينة ذاتها.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم في صفوفها وحدات حماية الشعب الكردية، قد شنت هجوما على الرقة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية هذا الشهر بدء مرحلة جديدة من الهجوم بهدف حصار المدينة بشكل كامل وعزلها عن معقل المسلحين في مدينة دير الزور الواقعة جنوب شرقي الرقة.

وقال فالون في تصريح للصحفيين يوم السبت في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي شمالي العراق: "أتمنى أن يكتمل العزل (لمدينة الرقة) بحلول الربيع ومن ثم تبدأ عمليات تحرير الرقة نفسها."

وقال الوزير البريطاني "نتوقع أن يتم طرد داعش من المدن الرئيسية في العراق عام 2017".

ويقاتل تنظيم الدولة بقوة من أجل الاحتفاظ بمواقعه في سوريا خاصة مع فقدانه أراض في العراق.

وتمكنت قوات الجيش العراقي والقوات الكردية العراقية المدعومة من الولايات المتحدة الشهر الماضي من طرد المسلحين من الجانب الشرقي لمدينة الموصل، آخر معقل لهم في العراق. وتستعد القوات العراقية لشن هجوم على الأجزاء الواقعة غرب نهر دجلة.

لكن قادة الجيش العراقي يتوقعون خوض معارك شرسة وذلك لأن الشوارع الضيقة في المدينة القديمة ستعرقل العمليات وأيضا لأن الجانب الغربي من المدينة يضم بعض المعاقل المعروفة للجماعات الجهادية.

وقال فالون، مستخدما اسم "داعش" في إشارة لتنظيم الدولة، "الرقة أصغر بكثير من الموصل، لكن داعش بشكل واضح سيدافع عنها باستماتة وهذا يعني أن عملية تحرير الرقة يجب أن يجري الإعداد لها بكل عناية كما كان الحال في عملية الموصل."

وأعرب الوزير البريطاني عن توقعاته "بطرد داعش من البلدات والمدن العراقية الرئيسية في غضون عام."

ولا يزال تنظيم الدولة يسيطر على مدينة الحويجة وهي مدينة رئيسية جنوب شرقي الموصل وبلدة القائم على الحدود الغربية مع سوريا.

"الموصل ثم الرقة"

وحينما ستنجح القوات العراقية في استعادة الموصل، فإن آخر معقل رئيسي للتنظيم سيصبح مدينة الرقة السورية.

وأضاف وزير الدفاع البريطاني: "بمجرد تحرير الرقة بعد الموصل، فسنرى بداية نهاية هذه الخلافة الإرهابية." وكان تنظيم الدولة أعلن عن إقامة خلافة في أجزاء من سوريا والعراق في عام 2014.

وصرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أواخر العام الماضي بأن قواته ستحتاج إلى ثلاثة أشهر لطرد مسلحي تنظيم الدولة من البلاد.

لكن مراقبين اعتبروا أن هذه التوقعات مبالغ فيها، إذ أن الموصل وحدها تهدد بعرقلة تقدم القوات العراقية وتُصعب من القضاء على التنظيم خلال هذه الفترة المأمولة.

وتشارك بريطانيا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم القوات التي تقاتل ضد تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا.

أطلقت قذائف من طراز كاتيوشا على المنطقة الخضراء، التي يوجد بها معظم المقار الحكومية الرئيسية والبعثات الدبلوماسية، في بغداد، بحسب السلطات العراقية.

وقال بيان صادر عن خلية الإعلام الحربي إن القذائف أطلقت من حي البلديات وشارع فلسطين شرقي العاصمة.

وأكد شهود عيان أن السفارة الأمريكية داخل المنطقة أطلقت صافرات الإنذار.

وشهدت بغداد السبت اشتباكات دامية خلال مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف من أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، احتجاجا على ما يصفونه بـ"فساد حكومي"، وللمطالبة بإجراء تعديلات على المفوضية التي تشرف على الانتخابات.

وقتل 5 أشخاص على الأقل وجرح آخرون خلال هذه الاشتباكات.

وتفيد تقارير بأن العديد من الشوارع الرئيسية في بغداد أغلقت، وعززت إجراءات الأمن في وقت متأخر من يوم السبت.

وكانت الاشتباكات بين الأمن والمحتجين قد اندلعت بعدما بعدما حاول متظاهرون عبور جسر يصل إلى المنطقة الخضراء، التي توجد بها معظم المقار الحكومية الرئيسية والبعثات الدبلوماسية.

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع، كما أفادت تقارير بسماع دوي إطلاق نار خلال الاشتباكات.

وحمل الصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولية ما حصل، محذرا من أن "رد الثوار سيكون أقوى في المرة القادمة".

ودعا الصدر المتظاهرين إلى "الانسحاب التكتيكي إلى إشعار آخر، حفاظا على دماء الأبرياء وإنقاذها من الإرهاب الحكومي" حسب تعبير بيان صادر عنه.

ويهدد التيار الصدري باللجوء إلى خيارات تصعيدية ضد الحكومة والبرلمان، إن لم يتم تغيير مفوضية الانتخابات وقانونها.

 

قالت وزارة الداخلية إن شرطيا عراقيا قتل وأصيب سبعة آخرون في اشتباكات مع محتجين موالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تجمعوا في بغداد يوم السبت للمطالبة بإصلاحات سياسية.

 

وتجمع الآلاف في ساحة التحرير للمطالبة بتعديل تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات قبيل انتخابات محلية تجرى في سبتمبر أيلول.

 

وحاولت الشرطة تفريقهم عندما حاولوا عبور الجسر الذي يربط بين الساحة والمنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم العديد من المباني الحكومية والسفارات والمنظمات الدولية.

 

ولم تؤكد وزارة الداخلية أعداد القتلى والمصابين التي أعلنتها مصادر موالية للصدر والتي تقول إن خمسة من المحتجين قتلوا وأصيب نحو 320.

 

وأمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإجراء تحقيق في هذه الادعاءات.

 

وقال متحدث باسم الجيش إن عدة صواريخ سقطت على المنطقة الخضراء مساء السبت دون وقوع أي إصابات. وأضاف المتحدث في بيان أن الصواريخ أطلقت على الأرجح من منطقة البلديات التي تضم الكثير من أتباع الصدر.

 

يأتي التصعيد في الأزمة مع الصدر في وقت غير ملائم للعبادي الذي يريد إبقاء التركيز على طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل شمال البلاد.

 

وقال شهود إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من الاقتراب من المنطقة الخضراء مما أدى لاختناق نحو عشرين محتجا وفقا لما ذكره منظمو الاحتجاج.

 

وسُمع دوي إطلاق نار لكن لم يتضح مصدره.

 

ونظم أتباع الصدر عدة مظاهرات العام الماضي للضغط من أجل إصلاحات مناهضة للفساد واقتحموا المنطقة الخضراء بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.

 

*أسلحة نارية وبيضاء

وقال بيان وزارة الداخلية إنه تم العثور على أسلحة نارية وبيضاء مع بعض المحتجين.

 

وأصدر الصدر بيانا قال فيه إن الاحتجاجات سلمية وإن الشرطة تستخدم القوة المفرطة.

 

وأضاف أن أنصاره كانوا يريدون الاقتراب من المنطقة الخضراء لتوصيل أصواتهم لصناع القرار ولم تكن لديهم نية اقتحامها مجددا. وطالب الصدر المحتجين "بالانسحاب إلى إشعار آخر".

 

وأظهر مقطع مصور بثه التلفزيون شبانا يحمل العديد منهم العلم العراقي ويغطون وجوههم يهرولون مبتعدين فيما ملأ الدخان ساحة التحرير.

 

ويشتبه الصدر في أن أعضاء اللجنة الانتخابية موالون لغريمه الشيعي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي أحد أقرب حلفاء إيران في العراق.

 

ويجاهر الصدر بمعاداته للوجود الأمريكي والسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط وفي الوقت نفسه يشوب التوتر علاقته مع الجماعات السياسية العراقية الموالية لإيران.

 

وقال إحسان الشمري المعلق السياسي المقرب من العبادي لرويترز إن المحتجين لم يحسنوا اختيار التوقيت لكن هذا لن يؤثر على الحملة العسكرية التي تدعمها الولايات المتحدة في الموصل.

 

وأضاف أن الاحتجاجات لا تؤثر على الاستعدادات العسكرية الحالية لاستعادة الموصل لكن المشكلة هي أنهم في هذا الوقت يتسببون في اضطراب الوضع الأمني.

 

وأنهت القوات العراقية في الشهر الماضي المرحلة الأولى من عملية الموصل التي بدأت في أكتوبر تشرين الأول. وتستعد الآن للهجوم على الشطر الواقع غربي نهر دجلة من المدينة.

 

 

 

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم السبت إن العراق لا يريد أن يكون طرفا في أي صراع إقليمي أو دولي.

 

وتأتي التصريحات بعدما تحدث العبادي هاتفيا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث تطرقت المكالمة إلى التوتر مع إيران.

 

وقال العبادي للتلفزيون الرسمي "العراق حريص على مصالحه الوطنية ومصالح شعبه ولا يريد أن يكون طرفا في صراع إقليمي أو دولي يؤدي إلى كوارث على المنطقة والعراق."

قالت الحكومة البريطانية إنها ستغلق وحدة تحقق في مزاعم بارتكاب جنود بريطانيين جرائم تعذيب وقتل في العراق بعد أن قالت شركة قانونية تمثلها إنه تبين أن الضحايا تقدموا بمزاعم كاذبة.

 

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الجمعة "سيكون ذلك مبعث ارتياح كبير لمئات من الجنود البريطانيين الذين كانت تحوم حولهم مثل هذه المزاعم الكاذبة..

 

"سنضع إجراءات جديدة الآن لضمان عدم تكرار ذلك ثانية ولكي تكون هناك ضمانات تحول تماما دون توجيه اتهامات كيدية ولا أساس لها من الصحة ضد جنودنا الشجعان من رجال ونساء."

 

وكان فريق الاتهامات التاريخية العراقية (ايهات) تشكل في عام 2010 وهو مستقل في تحقيقاته عن الجيش. وبحث الفريق في أكثر من 1700 اتهام بسوء المعاملة أو القتل.

 

ولم تسفر التحقيقات عن أي إدانة.

 

وقال الفريق في ديسمبر كانون الأول إنه يتوقع أن تستمر تحقيقاته في حوالي 60 حالة بحلول منتصف عام 2017 وأن ينتهي من تحقيقاته بنهاية عام 2018 أي بعد أكثر من عشرة أعوام من سحب بريطانيا آخر قوات مقاتلة لها من العراق في أعقاب المشاركة في غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.

 

لكن الحكومة قالت يوم الجمعة إن الفريق سينهي أعماله خلال فصل الصيف والاتهامات القليلة المتبقية ستحقق فيها أجهزة الشرطة التابعة للقوات المسلحة.

 

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة باتخاذ خطوات جديدة تتعلق بالأمن القومي بعد يوم من رفض محكمة استئناف إعادة العمل بحظر السفر الذي فرضه على اللاجئين بالإضافة إلى المواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة وعبر عن ثقته في أن المحاكم ستؤيد الأمر الذي أصدره في نهاية المطاف.

 

وقال مسؤول بالإدارة الأمريكية إن البيت الأبيض لا يستبعد احتمال إعادة صياغة الأمر الذي أصدره ترامب في 27 يناير كانون الثاني في ضوء الإجراءات التي اتخذها قاض اتحادي في سياتل ومحكمة استئناف في سان فرانسيسكو علقت العمل بالأمر.

 

ووصف ترامب الأمر الذي أصدره في 27 من يناير بأنه ضروري للأمن القومي لمنع هجمات من متشددين إسلاميين. ويحظر الأمر الرئاسي دخول مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال وسوريا والسودان واليمن إلى الولايات المتحدة لمدة 90 يوما كما يمنع دخول جميع اللاجئين لمدة 120 يوما فيما عدا السوريين الذين تم حظر دخولهم لأجل غير مسمى.

 

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يزور الولايات المتحدة "سنفعل ما يلزم مهما كان للحفاظ على أمان بلدنا."

 

ولدى سؤاله عما إذا كان سيوقع حظر سفر جديدا لم يرد الرئيس ردا مباشرا.

 

وقال "سنقوم بأمر بسرعة شديدة يتعلق بإجراءات أمن إضافية لبلدنا. سترون ذلك خلال الأسبوع القادم."

 

وأضاف الرئيس أن إدارته ستواصل خوض العملية القضائية.

 

ومضى قائلا "لا شك لدي أن في نهاية المطاف سنكسب هذه القضية بالتحديد" مشيرا إلى الحكم الذي أصدرته هيئة مكونة من ثلاثة قضاة في محكمة استئناف الدائرة الأمريكية التاسعة في سان فرانسيسكو مؤيدة أمرا بتعليق الحظر أصدرته محكمة أدنى درجة.

 

 

حمل مقتدى الصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مسؤولية استخدام القوة ضد المتظاهرين، وتوعد بـ"رد أقوى للثوار"، داعيا إلى "الانسحاب التكتيكي" حتى إشعار آخر.

 

وقال الصدر: "بعض الجهات المجهولة استعملت القوة المفرطة ضد المتظاهرين العزل... فعلى الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية التدخل فورا لإنقاذ المتظاهرين السلميين، ونحمل المسؤولية لرئيس الوزراء الذي يدعي مناصرته للإصلاح"، وأضاف: "سيكون ردنا نحن الثوار أقوى في المرة القادمة فدماء شهدائنا لن تذهب سدى"، وتابع: "حفاظا على دماء الأبرياء وإنقاذها من أيادي الإرهاب الحكومي أرجو الانسحاب التكتيكي إلى إشعار آخر".

أعلن علي عوني القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، الخميس، أن حزبه يدرس مقاطعة انتخابات مجلس النواب العراقي المقبلة، لافتا إلى أن بغداد "تسعى لفرض مبدأ الأغلبية والأقلية" في إدارة الدولة، فيما أكد عدم رغبة الحزب بالمشاركة في مجلس نواب يمارس "التهميش".

 

وقال عوني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني يناقش موضوع مقاطعة انتخابات مجلس النواب العراقي بجدية"، مبينا أن "الحزب سيناقش الموضوع مع الأطراف السياسية الكردستانية الأخرى بهدف مقاطعة إقليم كردستان كليا للانتخابات".

حزبا الطالباني والبارزاني يقرران تشكيل لجنة لبحث المناطق المتنازعة واجراء الاستفتاء

بالفيديو: الأحزاب الكردية تطالب بتخصيصات للبيشمركة ضمن الموازنة

 

 

وأضاف عوني أن "الكرد ساهموا في بناء العراق الجديد على اساس التوافق، فيما تسعى بغداد الى فرض مبدأ الأغلبية والأقلية في إدارة الدولة العراقية"، لافتا إلى أنه "في هذه الحالة فإن أي قرار يتخذ في بغداد لن يكون في صالح الكرد كما كان في السنوات السابقة".

 

وأشار عوني إلى أنه "في السنوات الماضية مارست بغداد شتى الوسائل لحرمان الكرد من حقوقهم الدستورية"، موضحا أن "قوات البيشمركة باعتبارها جزءا من المنظومة الدفاعية العراقية فإن بغداد لم تصرف أي مستحقات مالية ولوجستية لها، في حين أن البرلمان العراقي سن قانونا خاصا بقوات الحشد الشعبي وتمويله وتسليحه".

 

وتابع عوني أن "بغداد تتهرب من تطبيق المادة 140 من الدستور، كما أنها قطعت موازنة إقليم كردستان"، لافتا إلى أن "هذا دليل على ان الحكومة العراقية لا تؤمن بحقوق الكرد".

 

وأردف عوني أنه "في ظل ممارسة سياسة الأغلبية في بغداد فإن وجودنا في البرلمان العراقي لن يكون له معنى"، مضيفا "نحن لا نرغب بالمشاركة في برلمان يهمش دورنا وحقوقنا".

 

يذكر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعد حزبا رئيسيا في إقليم كردستان ولديه 25 مقعدا في مجلس النواب العراقي.

أبدى مسؤولون أمنيون أميركيون قلقهم من أنباء أشارت إلى أن البيت الأبيض بصدد تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وفقا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست الخميس.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تسمهم في أجهزة الدفاع والاستخبارات القول إن خطوة كهذه قد تعرض القوات الأميركية المنتشرة في العراق إلى الخطر، وأنها قد تعطل عملية محاربة تنظيم داعش.

 

وكان مسؤولون في البيت الأبيض قد قالوا لوسائل إعلام إنه يجري إعداد أمر تنفيذي يضع جماعة الإخوان المسلمين والحرس الثوري الإيراني على اللائحة الأميركية للجماعات الإرهابية.

 

وقال مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض إن القرار ما زال يخضع للدراسة ضمن سياسة الإدارة لتشديد الخناق على إيران.

 

وخلال المؤتمر الصحافي اليومي الأربعاء، قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إن من حق الرئيس أن يتخذ ما يلزم من اجراءات لضمان حماية البلاد "من الإرهاب الإسلامي المتطرف"، من دون أن يذكر أي معلومات عن الأمر التنفيذي.

 

وكانت واشنطن قد حذرت طهران رسميا على خلفية قيامها بتجربة صواريخ بالستية الأسبوع الماضي، وفرضت عقوبات جديدة عليها.

 

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء أن فحوصات أكدت أن تنظيم الدولة الاسلامية داعش قد استخدم مختبرات جامعة الموصل في العراق لإنتاج اسلحة كيميائية تحتوي على عنصر الخردل.

 

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس إن فحص عينات أخذت من الموقع كشف أن مسلحي داعش استخدموا المختبرات الجامعية لإنتاج عنصر الخردل لاستخدامه لاحقا في إنتاج الأسلحة.

 

وأوضح ديفيس أن المادة المنتجة لا صلة لها بغاز الخردل الفتاك المستخدم منذ الحرب العالمية الاولى، لافتا إلى أنها "تتسبب بحكة في الجلد أكثر من كونها قاتلة"، مضيفا أن الوزارة لا تملك مؤشرا إلى أن هذا الغاز قد أدى إلى مقتل أي شخص.

 

وعبر المتحدث عن اعتقاده بأن التنظيم قد نقل أغلبية منشآت الإنتاج، وأنه "يتم تشغيلها على الأرجح في مكان آخر"، حسب قوله.

أ ف ب

كشف عضو اللجنة المالية النيابية مسعود حيدر، الاثنين، أن ميزانية العراق تخسر سنوياً نحو ثلاثة مليارات دولار نتيجة "سلب" نفط في محافظة البصرة، داعياً رئاسة اللجنة المالية النيابية ورئاسة لجنة النفط والطاقة النيابية إلى عقد اجتماع مع وزارة النفط لبحث الموضوع وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق.

 

وقال حيدر في حديث لفقرة "في العمق" التي تبثها الفضائية السومرية خلال نشرتها المسائية، إن "موضوع السرقة من النفط في البصرة ليس بجديد وتم التحدث به مع وزير النفط السابق عادل عبد المهدي بداية عام 2015 وأقر حينها الوزير"، لافتاً الى أن "ذلك عمل وزارة النفط ويجب أن تسيطر عليه".

 

وأضاف حيدر، أنه "بتقديرنا لو نأخذ معدلات السلب والتي هي 200 ألف برميل يومياً وبسعر40 دولاراً، فإن ذلك يكلف ميزانية الدولة العراقية حوالي ثلاثة مليارات دولار أميركي سنوياً"، مؤكداً أن "شركة نفط الجنوب تقع عليها مسؤولية كبيرة ويجب أن يساهم مديرها بشكل كبير لكشف الحقائق وإذا كانت تلك فوق طاقته يمكن أن يزودنا بمعلومات".

 

ودعا حيدر رئاسة اللجنة المالية النيابية ورئاسة لجنة النفط والطاقة النيابية إلى "عقد اجتماع مع وزارة النفط الاتحادية لبحث الموضوع وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق"، مبيناً أن "الموضوع ضمن اختصاص لجنة الطاقة إلا أنه طالما به جنبة مالية فنحن مستعدون للتعاون من أجل كشف الحقائق".

 

وتناولت فقرة "في العمق" التي تبثها السومرية الفضائية خلال نشرتها المسائية، اليوم الاثنين، اتهامات بسرقة النفط في البصرة.

حذرت السفارة الاميركية في بغداد، الاثنين، من هجمات محتملة على فنادق في بغداد، فيما اشارت الى ان السياسات الأمنية الداخلية لبعثة الولايات المتحدة في العراق قد تتغير في أي وقت دون إشعار مسبق.

 

وقالت السفارة في بيان نشر على موقعها في الفيسبوك وتابعته السومرية نيوز، انها "تلقت تهديدات ذات مصداقية من هجمات محتملة على فنادق في بغداد يرتادها الغربيون"، مبينة انها "قامت ببعض الحركات من قبل أفراد البعثة الولايات المتحدة في العراق".

الولايات المتحدة الاميركية تحذر مواطنيها من السفر الى العراق

واشنطن تعلن دخول اتفاقية ضمان قرض المليار دولار مع العراق حيز التنفيذ

 

واضافت السفارة ان "حكومة الولايات المتحدة ترى ان التهديدات الأمنية المحتملة الشخصية لموظفي حكومة الولايات المتحدة في العراق قد تكون خطيرة بما يكفي"، مشددة ان "جميع موظفي الحكومة الأمريكية تحت سلطة رئيس الولايات المتحدة من البعثة يجب أن تتبع إجراءات الأمن والسلامة الصارمة عند السفر خارج السفارة والقنصليات".

 

وتابعت ان "السياسات الأمنية الداخلية للبعثة الولايات المتحدة في العراق قد تتغير في أي وقت دون إشعار مسبق"، مشيرة الى انه "سيتم تقييد البعثة أو منع تحركات موظفيها".

 

وحذرت الولايات المتحدة الامريكية، مطلع شباط الحالي، مواطنيها من السفر الى العراق، وفي الوقت الذي اشارت الى ان سفارتها بالعراق تواجه صعوبة لمساعدة المواطنين الامريكان، بينت ان اغلب الهجمات تحدث في الأماكن العامة مثل المقاهي والأسواق.

رد العميد حامد الموسوي مسؤول حماية موكب رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، الاثنين، على "ادعاءات" النائب عادل نوري بشأن محاولة اغتياله، فيما اكد انه تم رفع دعوى قضائية ضده.

 

وقال الموسوي في حديث لـ السومرية نيوز، انه "اثناء عودة زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم وبرفقته مجموعة من نواب واعضاء التحالف على الطريق الرابط بين مطار بغداد والمنطقة الخضراء حاولت سيارة مشبوهة سوداء اللون اختراق الموكب بطريقة مثيرة"، مبينا ان "حماية الموك حاولت ابعاد السيارة بطريقة مؤدبة ولكنها اصرت على الاستمرار وعرقلة سير الموكب، علما ان الموكب كان تقوده من الأمام عجلات عسكرية ومن الخلف ايضا".

 

واضاف الموسوي انه "من خلال الاعلام تبين ان هذه السيارة كانت تابعة للنائب عادل نوري"، نافيا "ادعاءات النائب الذي اتهم حماية موكب الحكيم بمحاولة اغتياله او دهسه".

 

واكد الموسوي "اننا رفعنا دعو قضائية ضد النائب عادل نوري على خلفية تلك الاتهامات والادعاءات".

 

واتهم المتحدث الرسمي باسم لجنة النزاهة النيابية عادل نوري، اليوم الاثنين، حماية موكب رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم بـ"اطلاق نار" على سيارته ومحاولة "دهسه"، فيما كشف عن رفعه دعوى في مركز شرطة المنطقة الخضراء.

قال ناشطون سوريون إن الجيش السوري وحلفاءه حقق تقدما نحو بلدة الباب في محافظة حلب الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية"، قاطعين بذلك آخر خطوط الامداد التي تربط بين معاقل التنظيم المذكور في سوريا باتجاه العراق.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا إن الجيش الحكومي ومسلحي حزب الله اللبناني حققوا هذا التقدم ليلة الأحد.

واضاف المرصد أن قطعات الجيش الحكومي والقوات المتحالفة معها تمكنت من قطع الطريق العام الذي يربط الباب الواقعة قرب الحدود مع تركيا بمعاقل "الدولة الاسلامية" الاخرى في محافظتي الرقة ودير الزور.

وبذا اصبح مسلحو التنظيم في المنطقة محاصرون من قبل قوات الجيش من الجنوب ومسلحي المعارضة التي تدعمهم تركيا من الشمال.

وقال المرصد يوم الاثنين إنه "مع دخول عمليات النظام العسكرية في ريف الباب الجنوبي يومها الـ 20، استكملت قوات النظام مدعمة بقوات النخبة من حزب الله اللبناني وبإسناد من كتائب المدفعية والدبابات الروسية، عملية إطباق الحصار على مدينة الباب ومحيطها، أكبر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" المتبقية تحت سيطرة الأخير في ريف حلب."

ومضى للقول "وتمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من إنهاء اليوم الـ 19 من عملياتها العسكرية، بالتقدم إلى تل عويشية الذي يقع على بعد مئات الأمتار من الطريق الواصل بين منطقة الباب وريف حلب الشرقي ومحافظتي الرقة ودير الزور، وذلك بعد سيطرتها بساعات على قرية عويشية."

وقال "وبذلك تكون قوات النظام أطبقت الحصار على تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الباب وبلدات بزاعة وقباسين وتادف، بالتوازي مع عملية القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في "درع الفرات" في شرق بزاعة وجنوبها الشرق والواقعة إلى الشرق من مدينة الباب، وسيطرت القوات الحكومية بذلك على الطريق الواصل بين منطقة الباب وبقية المناطق السورية."

وشنت تركيا عملية "درع الفرات" في سوريا في أغسطس / آب الماضي لتأمين حدودها من التنظيم المذكور ووقف تقدم مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال المرصد ايضا إن قوات الجيش السوري الحكومي تخوض قتالا مع مسلحي التنظيم المذكور في محافظة حمص.

رفضت محكمة الاستئناف الاتحادية في الولايات المتحدة الطعن الذي تقدمت به إدارة ترامب على قرار قاض اتحادي بوقف مؤقت لقرار حظر سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة والمهاجرين إلى الولايات المتحدة.

ويعني قرار الاستئناف أن الأمر التنفيذي الذي أصدرته إدارة ترامب سيظل معلقا حتى يتم النظر في القضية برمتها.

ومنحت محكمة الاستئناف الاتحادية البيت الأبيض والولايتين اللتين طعنتا في القرار مهلة حتى يوم الاثنين لتقديم مزيد من الحجج.

وقالت ولايتان إن قرار إدارة ترامب غير دستوري.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قالت إن الرئيس ترامب هو الذي بإمكانه تحديد من يحق له دخول الولايات المتحدة أو البقاء فيها.

واستهدف الحظر مواطني سبعة بلدان، ما دفع محامين أمريكيين إلى وصفه بأنه قرار "غير دستوري ينطوي على تمييز".

وأصدر قاضي المحكمة الاتحادية في سياتل، عاصمة ولاية واشنطن، قرارا ضد وزارة العدل الأمريكية، رافضا ما زعمته من أنه ليس لدى إدارات الولايات الأمريكية صلاحية تخولها رفض الأمر التنفيذي الصادر من الرئيس دونالد ترامب، ولا يمكنها أيضا مناقشة تقديراته للمخاطر التي تهدد الأمن القومي.

عبر متحدث باسم الحكومة العراقية يوم الأحد عن رضا بلاده عن قرار محكمة استئناف أمريكية ضد حظر سفر كان فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

ورفض الحكم طلبا عاجلا من وزارة العدل بإعادة العمل بالحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على المهاجرين والذي يمنع مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة من دخول البلد ويحظر مؤقتا استقبال اللاجئين.

 

وقال المتحدث سعد الحديثي لرويترز "إنها خطوة بالاتجاه الصحيح للانتهاء من المشاكل التي نتجت عن هذا القرار."

 

وأوقف الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب الأسبوع الماضي برنامج اللاجئين الأمريكي لمدة 120 يوما ومنع اللاجئين السوريين من دخول البلاد إلى أجل غير مسمى كما فرض تعليقا لمدة 90 يوما لسفر الأشخاص من سبع دول غالبية سكانها من المسلمين هي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن. وتضرر من الأمر التنفيذي المنتمون لأقليات دينية الذين تعرضوا للاضطهاد من جانب تنظيم الدولة الإسلامية وغيرهم من العراقيين الفارين من العنف.

 

ووفقا للأمم المتحدة كان من شأن القرار أن يمنع ما يصل إلى 20 ألفا من الأشخاص الذين يعيشون في "ظروف محفوفة بالمخاطر" في الدول السبع من إعادة توطينهم في الولايات المتحدة لمدة 120 يوما.

 

واحتجت بغداد على الحظر واصفة إياه بأنه ظالم مشيرة إلى أنه لم يتورط عراقي واحد في أي هجوم داخل الأراضي الأمريكية.

 

لكنها امتنعت عن الرد بالمثل في الوقت الذي تسعى فيه للحفاظ على الدعم الأمريكي للقوات العراقية التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.

 

وينتشر في العراق أكثر من 5000 جندي أمريكي لتوفير الدعم الجوي والبري للقوات العراقية والكردية التي تقاتل الدولة الإسلامية.

 

نفت وزارة الخارجية الكويتية الجمعة ما رددته وسائل إعلام عن إصدار الكويت قرارا بمنع دخول رعايا خمس دول أراضيها.

 

وذكر بيان للوزارة نقلته الوكالة الرسمية أن هذه الأنباء "غير صحيحة"، وأن حاملي جنسيات هذه الدول "يتمتعون بكامل الحقوق".

 

ونقل البيان عن مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية سامي الحمد القول إن الكويت تدرك أن "منح التأشيرات مسألة سيادية لكل دولة إلا أن أنها لا تربط الإرهاب والعنف بأي جنسية أو ديانة معينة".

 

وأشار المسؤول الكويتي إلى أن الجنسيات المشار إليها لديها جالية كبيرة في الكويت وتتمتع بحقوقها.

 

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن إصدار الكويت قرار بمنع دخول رعايا العراق وسورية وإيران وأفغانستان وباكستان.

وكالة الأنباء الكويتية