اصدارات مؤسسة المثقف العربي

جدلية السياسة والوعي.. قراءة في تداعيات السلطة والحكم في العراق لماجد الغرباوي.. كتاب جديد عن مؤسسة المثقف

52-majedalgharbawi4صدر في سيدني - استراليا، والمركز العلمي العراقي في بغداد – العراق كتاب جديد للكاتب والباحث ماجد الغرباوي بعنوان: جدلية السياسة والوعي.. قراءة في تداعيات السلطة والحكم في العراق.

 

يقع الكتاب في 180 صفحة من الحجم المتوسط، بغلاف جميل معبّر، قدّم فيه مؤلفه قراءة نقدية لمجمل الوضع العراقي ما قبل وبعد سقوط النظام السابق، بحثا عن الأسباب الحقيقية وراء تداعيات السلطة والحكم في العراق. فاشتمل الكتاب على سبعة محاور، ضمت عددا من العناوين الفرعية، هي: المعارضة والفخ الأمريكي، الانتخابات والتحديات، أزمة الوعي السياسي، أزمة الدستور، الراهن السياسي والمستقبل، أيدولوجيا العنف، الوعي الحضاري.

 52-majedalgharbawi3

جاء في مقدمة الكتاب

هذه الأوراق واكبت أحداث الساحة العراقية، نقداً وتقويماً بحثاً عن الأسباب الحقيقية وراء احتدام العنف، وتخبّط الخطاب السياسي، الذي راح يتستر خلف خطاب ديني وآخر طائفي أو قومي، لتحقيق هدف الفرقاء السياسيين في تعزيز مواقعهم المتقدمة في السلطة، وهيمنتهم على القرار السياسي بما يضمن مصالحهم ومكاسبهم الكبيرة على حساب البلد ومستقبله. فلهذه المقالات قدم السبق في تشخيص الخلل البنيوي، لأنها تناولت سنوات التأسيس، وما زالت زاخرة بامكانياتها التحليلية في جانبيها الثقافي والسياسي خاصة، وقدرتها على استعراض الحلول العملية المناسبة.

 

كتب على الغلاف

الأحداث الجسيمة التي ألمت بالعراق بعد سقوط النظام عام 2003م،  كشفت عن وجود خلل بنيوي في ثقافة الفرد والمجتمع، خلل هو حصيلة تراكمات تاريخية عاشها الشعب العراقي في ظل حكومات تعاقبت على السلطة، كان منهجها الاقصاء الذي أفضى الى شعور عدواني تجاه الحكومات ومن ثم اضمحلال الولاء الوطني. فولاء الشعب الكردي لقوميته، وولاء الشيعي لطائفته ومرجعه الديني، وولاء السني للسلطة والحكم. وهذا لا يعني انعدام حب العراق والوطن، لكنه أثّر لا شعورياً على ولاء الفرد لوطنه فكان يتنافس على سرقة أموال الحكومة بعد سقوط النظام، ومهّدت الأحزاب السياسية المصنّفة طائفياً لتدخّل قوى إقليمية على حساب مصلحة البلد وسيادته.

 

قسم الكتاب – صحيفة المثقف

24 – 9 - 2016

 

تعليقات (42)

  1. صالح الرزوق

ربما كان هذا الكتاب هو الاول من نوعه للاستاذ الغرباوي فعنوانه بعيد عن اللافتات الدينية التي كان يحتكم اليها جدلا، و اقصد باللافتات ان تدينه نوعي و ينجم عن قراءة خطاب و ليس قراءة نص، و الفرق بين الاتجاهين واضح مثل الفرق بين الإيمان و الكفر، السياسة او فن الحكم مجال تراجيدي لعب الفساد و حب التسلط دورا في تحويله من مجال الخدمة و التربية الى مجال المنفعة و السيطرة، و لذلك أعتقد ان الموضوع يستحق المتابعة و التأمل.

 

تحية لك اخي العزيز د. صالح الرزوق وانت تحتفي معي بصدور الكتاب الجديد، شكرا لمداخلتك مع تمنياتي

 
  1. صالح الرزوق

اعتقد ان الموضوع من جديد الاستاذ الغرباوي الذي لا يالو جهدا في تفكيك الخطاب و ما يقف وراءه من قسر و سوء فهم و إجبار و انزياحات، موضوع يستحق المتابعة،

 

اجدد شكري لحسن ظنك وثقتك انت تربك حروفي بثنائك

 
  1. عقيل العبود

هنيئا للاستاذ الغرباوي ماجد إصداره الجديد، سيما ونحن امام اشكالية تحتاج الى قراءه ثاقبة؛ العنوان دال على المعنون، والقارىء يحتاج الى هكذا نمط من القراءات. حقا الحكومة والوعي مفردتان مهمتان لرسم خارطة السلطة. دامت الثقافة والمثقف ودام الفكر والمفكر.
باقات ورد ياسمينية
عقيل

 

شكرا لباقات الياسمين اخي القدير الكاتب الجاد عقيل العبود، شكرا لاهتمامك بهذا الكتاب مع خالص الامنيات

 
  1. مهدي الصافي

امنياتنا للكاتب بالتوفيق في تناوله المهم هذا ..لمسألة اعادة دراسة وتحليل وتقييم التجربة السياسية الفاشلة في الحكم للمعارضة العراقية من خلال المعرفة المباشرة التي يتمتع بها الكاتب بمعايشته لها منذ بداياتها وخصوصا في المنفى..الشعب العراقي بحاجة الى قراءة واقعه من منظار اخر مستقل ليشخص اسباب تراجعه وتراجع نخبه المفترضة التي اسقطها فخ الفساد الامبريالي في الفوضى

 

اخي العزيز الاستاذ القدير مهدي الصافي شكرا لمداخلتك والتهنئة، بالفعل واكبت المعارضة منذ بداية سبعينيات القرن المنصرم، وكنت حاضرا في احداث العراق المتعاقبة، هذا الكتاب شهادة تاريخية من شخص ليس له علاقة ولا طموح بالحكم والسلطة، فاكتب ما تمليه علي قناعتي، تحياتي

 

تحياتي الخالصه الى الرائد الاستاذ ماجد الغرباوي في نشر هذا الكتاب الذي يتناول الابعاد السياسية الحقيقية للوضع المأساوي الذي يعيشه العراقيون منذ سقوط الصنم في 2003 والى الآن مع تحليل واقعي لحالة الشعب العراقي الذي يعيش الانقسامات القومية والمذهبية مع تراكمات الماضي .

ولا يسعني إلا أن اتقدم بالتهنئة الى شخص الاستاذ الرائد ماجد الغرباوي مع اطيب التمنيات .

الحاج عطا

 

شكري وتقدير للشاعر المبدع الاخ الحاج عطا الحاج يوسف منصور. شكرا للتهنئة والحفاوة والاهتمام، تمنياتي لك دائما مع الاحترام

 
  1. جمعة عبدالله

لابد للكتاب الكبار , لمواقعهم ومكانتهم واهميتهم الكبيرة. ان يشاركوا في انهاض الواقع السياسي , من خلال عطاءهم الانتاجي والكتابي , الذي يضيء الطريق للواقع السياسي من كل الجوانب . والكاتب والباحث الكبير ماجد الغرباوي , له باع طويل واسمع لامع في ثقافتنا السياسية والفكرية . لذلك يكتسب مؤلفه الجديد بأهمية البالغة , في الشأن السياسي العراقي .
فالف مبروك لاصداره الجديد

 

شكرا لحسن ظنك باخيك اخي العزيز الكاتب المرموق جمعة عبد الله. بالفعل يجب ان يرقوا الى مستوى المسؤولية ويدونوا الحقيقة كما هي. لك خالص احترامي وشكري

 
  1. د. جودت العاني

ابارك لكم انتاجكم السياسي هذا، الذي لم اطلع عليه بعد .. إلا من خلال ملخص مقتضب ، ومع ذلك فأن الصورة التي تمحورت في ذهني، من خلال المفردات تتحدث عن تشتت الولاءات ، والذي هو ابتعاد عن الوطنية.. بمعنى ابتلاع الجزئيات للكليات في الكيان العام .. والحديث هنا من مدخل (الفلسفة السياسية) للوحدة السياسية وهي الدولة . الوطنية في هذا المضمار هي الأولي لأنها كلية وباقي الولاءات جزئيات أو ثانويات بحكم واقع مقومات الدولة ولا علاقة لها بالكيان السياسي للدولة. الأشكالية التي يجب أن ترصد ، هي موضع الأزمة .. هل في الفرد .. في الطائفة .. في الشعب ذاته؟ اعرف ان الشعب يتشكل من افراد وعائلات ووحدات سكانية وتجمعات .. ثم ، كيف يمكن رصد (الوعي بالأزمة) لدى الفرد .. ورصدها لدى الشريحة او الطائفة .. ورصدها لدى الشعب ، كل الشعب .ليس ذلك من باب التقسيم، انما من مدخل التحليل المنهجي الذي يستدعي التوقف والتساؤل أين هو موضع الخلل في الفرد .. في الشريحة .. في الطائفة .. في الشعب ؟
تجارب التاريخ تقول : إن الشعب ، أي شعب ، يعي بصدق (أزمته) ويتحسس ابعادها ويتواصل مع منعطفاتها ويحذر من هفواتها وانزلاقاتها وكذلك من هاويتها ويصحح مساراتها في النهاية .. لا تثريب على الشعب أبداً .
اما الفرد فهو مأخوذ بحكم مستوى ثقافته وموزع حيال مراكز الأستقطاب القائمة في المجتمع، تأخذه وتدفعه إلى أي إتجاه حتى لو كان تصادماً وتطاحناً، وخاصة حين تضعف عنده الروادع (الوطنية والاجتماعية والدينية والعقائدية ومخافة الله) ويمسي الفرد ينقاد بفعل واقع (الجهل والتجهيل.. والفقر والتفقير .. والتهميش والتحقير .. وإنعدام الثقة بالنفس) نحو مراكز الأستقطاب (النخبوية) التي تتحكم بمفاصل السياسة وأدواتها وتصريفها .
إذن : أين هو الخلل ، واين هم مكمن الأزمة في الوعي، والوعي بالأزمة على وجه التحديد ، واين هو موقع الولاء؟ ، فحين يكون الولاء أولاً للوطن في مكون الشخصية ، وهذا موجود على مستوى الشعب في عموميته .. نجد هذا الولاء على مستوى الافراد ضعيف وهو يتجه نحو أو ينبع من مصادر الأستقطاب ؟
فالخلل في النخب .. ومراكز الأستقطاب سواء كانت سياسية او دينية فهي مصدر الأحتكاكات والصراعات (صراع الأستقطابات) المتنافرة، التي تظهر في حلقة مفرغة لا تستقيم إلا بالوطنية الخالصة والكاملة التي لا تتداخل معها ولاءات أخرى .. والولاءات تبقى في خانة ليست فوق خانة الولاء للوطن بأي حال. والخروج من المأزق يقتضي تسمية الأشياء بأسمائها وتجنب التداخل بين الولاء الوطني والولاء الديني .
أجدد لأخي الأستاذ ماجد تبريكاتي ولمزيد من النجاحات وللمثقف التطور والأزدهار.

 

الاخ الاستاذ القدير د. جودت العاني، تفضلت كثيرا بتسليط الضوء من خلال مداخلتك فكانت بحق اضافة مهمة، شكرا لك ولبهاء حضورك، وشكرا للتهنئة وحسن الظن باخيك، مع خالص تمنياتي واحترامي

 

الأديب والمفكر الإنساني الكبير صديقي واستاذي

ماجد الغرباوي

بورك يراعك النقي الانساني

دمت قلبا كبيرا واطال عمرك وحفظك
لترفد المكتبة العربية بقطوف إبداعاتك المتواصلة
كل نتاج جديد وانت بخير وعافية
احترامي وتقديري ال عالي

 

ارجو ان لا تربك حروفي اخي العزيز الكاتب والاديب القدير د. هاشم عبود الموسوي، تفضلت كثيرة بالاشادة والحفاوة، شكرا لتواضعك وخلقك الجم. تحياتي لك دائما مع امنياتي لك بالصحة والعافية لتبقى معطاء كما عرفتك

 

نبارك للاستاذ العزيز ماجد الغرباوي صدور كتابه الاخير الذي يعالج فيه قضية واقعة وواقعية حول الوعي والجدل السياسي والسلطة في العراق...عسى ان نلمس فيه معالجة وحلول ناجعة تغير من واقعنا السياسي الكريه الذي يسودنا اليوم في ظل شيوع سياسة الغاب والافتراس ...مبارك لكم ذلك التأليف

 

الاخ الاستاذ الدكتور رائد جبار كاظم، شكرا لحضورك وتعليقك، شكرا لمشاعرك وكلماتك الصادقة، تمنياتي ان يحظى باهتمامكم فهذا من دواعي السرور، دمت كاتبا وباحثا مرموقا ومثقفا واعيا، مع خالص احترامي

 
  1. جورج كتن

مبروك للاستاذ ماجد الغرباوي كتابه الجديد الذي يضاف الى باقة كتبه العديدة ونأمل ان يكون مفيدا لجميع المهتمين بالشان العراقي في تفسير الاوضاع السيئة التي يمر بها العراق حاليا والتي تحتاج لجهد فكري الى جانب السياسي لاخراجه من محنته وعودته للطريق السليم، للديمقراطية العلمانية التي تساوي بين جميع المواطنين العراقيين وتضع البلد بكافة مناطقه وفئاته المختلفة على طريق التقدم والتطور واللحاق بالمسيرة الانسانية الحداثية .. مع التحية للاستاذ ماجد ونحو مزيد من الابداع

 

الاخ الباحث والكتاب والمحلل جورج كتن، سرني حضورك واهتمامك بالكتاب، تحياتي لك وانت تسجل انطباعاتك وارائك القيمة كما عرفناها دائما، لك خالص التقدير والاحترام مع تمنياتي

 
  1. مصطفى المهاجر

أستاذنا الرائع ماجد الغرباوي
سفر آخر من أسفارك القيّمة سيزيد من فهمنا لجوهر مشكلتنا في العراق، و يؤشر للجميع و للمعنيين من الضالعين في السلطة بالخصوص الى طرق الحل و النجاة من المآزق التي يعاني منها الوطن و الشعب...مباركة جهودك أيها الشامخ فكرا و علما و إنسانية...مودتي و دعائي.

 

شكرا لك ولمشاعرك المخلصة اخي الحبيب الشاعر الكبير مصطفى المهاجر، لا شك من يكتب من داخل المشكلة يختلف في كتابته، أأمل ان يحظى باعجابك عند مطالعته، واملي بالحصور على عدد من النسخ كما وعدوني، تمنياتي لك دائما بالصحة والعافية

 

اولا .. أثني على كاتبنا ومفكرنا المبدع ماجد الغرباوي هذا التناول في كتابه المؤزر . أكيد سيتناول الطرح بموضوعية وبتجرد من كل ماهو من افرازات مابعد الغزو للوطن .
ثالنيا .. شعبنا بات لايؤمن البتة الا بالخنوع لما جبل عليه منذ اكثر من اربعة عقود مضت . وهو لاينتفض او يثور الا اذا كان امام نصب عينيه فرهودا .. نعم الفرهود هو من يوقظ شعبنا أمس واليوم وغدا ..

 

الكاتب والصحفي المرموق الاخ طلال معروف نجم، شكرا لك ولمروك الذي اسعدني، شكرا للتهنئة، عسى ان ابقى دائما عند حسن ظنكم. اشاركك الرأي حول ماتفضلت به عن الشعب للاسف الشديد، لك خالص الاحترام

 
  1. شوقي مسلماني

دائماً ألف مبروك للصديق التنويري ماجد الغرباوي

 

الله يبارك فيك صديقي الغالي الاخ العزيز الشاعر القدير شوقي مسلماني شكرا لمرورك مع احترامي

 
  1. جليل اسماعيل

الف الف مبروك استاذنا الغالي

 

شكرا لك ولتهنئتك الصادقة الاخ العزيز جليل اسماعيل، تفضلت بحضورك ومتابعتك لك خالص التقدير

 

الأستاذ المفكر الوطني الماجد ماجد الغرباوي المحترم
السلام عليكم والرحمة
العنوان هو الوجه الكامل للكتاب ومضمونه وتشكيله ، وأسباب تأليفه ، ومكنونات تفكيره (جدلية السياسة والوعي.. قراءة في تداعيات السلطة والحكم في العراق.) ، خلاص وضعت يديك على الجرح الأليم ، وإن تشعبت مساربه ، فالوحدة العضوية لا تتجزأ ، وأرى الوطن الحبيب يِعَالج ولا يُعَالج ، وبإيجاز مكسور وليس بمرفوع ، والله غالب على أمره ، لا أكتمك سرّاً ، قتلتنا الردّة ... قتلتنا الردّة .... حتى أن الواحد منّا يحمل في الداخل ضدّه .... والله أنا في شكٍّ من بغداد إلى جدة أن يصلح حالنا إذا بقينا على هذه السياسات غير السياسية ، وعلى هذا الوعي اللاوعي ، ولا أخالك إلا أعطيت الأمر حقّه من حيث التوضيح والتحليل والتركيب والاستدلال والاستنباط ، ولاسيما أنت عاصرت العراق المعاصر المنكوب مَلكيته حتى مُلكيته ، نعم كل ما تناولته سابقاً من بحوث يشير إلى وعيك التام الرصين المتأمل ، الحكيم المحنك ، باركك الله ووفقك وأطال عمرك ، احتراماتي ومودتي الخالصة .
أعتذر عن تأخر التعليقات وقلتها ، والسبب لا أستطيع التعليق إلا عن طريق الدخول على بريدي الألكتروني ، ولي رسالة من المثقف ، أو أتحين الفرص للدخول عليها ، احتراماتي للجميع .

 

الاخ الشاعر المبدع والباحث والعروضي كريم مرزة الاسدي، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فرحت لرضاك واهتمامك بالكتاب في ضوء عنوانه وملخص عن محتواه، لانك ممن واكب تاريخ العراق ولم يحصد سوى المهاجر والمتاعب، وبقي مخلصا لشعبه ووطنه. جرحنا واحد يا ابا زيد وهذا ما يمليه الواجب علينا ان نكتب ونبين الحقيقة كما هي. شكرا لبهاء حضورك سيدي الكريم مع كبير احترامي

 
  1. زهرة اللوتس

كنت ومازلت من المهتمين ،متابعة وقراءة، بكتابات ونتاجات العديد من اساتذة الفكر والثقافة العراقيين تحديدا، خاصة الاستاذين القديرين كل من الباحث ماجد الغرباوي، والباحث د. عبد الجبار الرفاعي، وغيرهم. ومن المتأثرين جدا بكتاباتهم، وقد قرأت لهما العديد من كتبهم.
وهنا أود السؤال عن هذا الاصدار، اين نجده في مكتبات العراق؟؟.

ولا انسى أن أُهنيّء الاستاذ الغرباوي وأُبارك له بمناسبة هذا الاصدار مع خالص تمنياتي له بالنجاح والتوفيق وايضا الصحة والعافية والعمر المديد ياااااارب.

 

اهلا بالسيدة زهرة اللوتس التي ينم اهتمامها عن وعي متطور، وهذا يسعدني جداا، شكرا لحضورك وتهنئتك تمنياتي لك بالعافية بالفعل الكتاب موجود في النجف - دار الرافدين، وفي بغداد المركز العلمي العراقي، بامكانك متابعت اخباره عن طريق صفحتي بالفيس بوك او اميل المثقف
editor@almothaqaf.com

 

يسرني أن أهنىء الدارين بإهتمامهما بكتاب له مدخلية في شأن الراهن العراقي اكتشف هذه المدخلية باحث جاد يهمني أن اهنئه بهذا الذي توصل اليه عبر جدليته , أنا لم أقرأ الكتاب بعد , لكنني أتوقع عبر عنوانه أن يكون كتابا جادا وأصيلا المهم بالنسبة لي بوصفي مفكراً أن لا نكتشف السلبيات وحدها لنكشف عنها فقط , لكن ينبغي التنبيه الى اصول السلبيات وأسبابها من جانب والانتباه الى نبتات الايجابيات والتنبيه اليها كي لايسحقها قطار السلبيات الأعور

 

شكرا لبهاء حضورك الاخ الاستاذ الدكتور خليل محمد ابراهيم، لك خالص احترامي ومحبتي على تهنئتك الصادقة، اتمنى ان تجد في الكتاب مايساعد على فهم الوضع الملتبس في العراق الحبيب، مع تمنياتي لك دائما بالخير والسداد

 
  1. سعد جاسم

الاستاذ الباحث والمفكّر ماجد الغرباوي
ابارك لك كتابك الجديد
الذي يُعد اضافة مهمة في الشأن السياسي العراقي
واغناء للمكتبة العراقية التي هي بحاجة ماسّة لهكذا افكار وطروحات
دمت بخير وعافية

 

اخي العزيز الشاعر القدير سعد جاسم تحية ومحبة صادقة
شكرا للتهنئة والحفاوة، وشكرا لحسن ظنك وثقتك اتمنى ان يسجل الكتابة اضافة نوعية لصالح بلدنا وشعبنا
دمت لنا اخا واديبا مرموقا

 
  1. حمودي الكناني

الغرباوي ماجد هو واحد من التنويرين العرب الذي يتبنى فكرا نابعا من كنه الحقيقة ان الدين لا يعني الخراب والدمار والتسلط والاقصاء والتهميش وانما البناء والعمران واشاعة العدل والمحبة ومعاملة الجميع وفق مبدا الحقوق والواجبات وان الله موجود في دواخلنا فمتى ما عرفنا دواخلنا عرفنا الله ... هذا هو الفكر اسياسي الذي تحتاجه المرحلة الراهنة لبناء مجتمع خال من ادران التمذهب والتكتل والتعنصر .

 

الأديب الألق الاخ العزيز حمودي الكناني، شكرا لمرورك وتعليق الذي يكشف عن وعي حقيقي، تمنياتي لك وشكرا لحسن ظنك وثقتك باخيك، دمت لنا اديبا قديرا

 
  1. علي البصري

مبروك للمفكر الاستاذ ماجد الغرباوي منجزه الجديد والذي سيساهم كثيرا في ايجاد الحلول لمشكلة العراق ك، باعتبار ان الرجل ممن واكب المعارضه العراقية منذ بداياتها الاولى وبالتالي فدراسة وتحليل الاستاذ الغرباوي تحتاج القراءة والمتابعه من قبل المهتمين بهذا الشان. كل التوفيق لمفكرنا العزيز الغرباوي وحفظه الله لنا واطال في عمره.

 

الاخ الاستاذ الباحث علي البصري، شكرا لمرورك وتعليقك، شكرا لحفاوتك وثقتك، اتمنى ان يحظى الكتاب باهتمام القارئ، لعل فيه ما ينفع لفهم ما يحصل في العراق من زوايا اخرى، اجدد شكري واحترامي

 

عرف عن الأستاذ ماجد الغرباوي حياديته الإيجابية في تحليله لما يجري في الساحة العراقية،وهذا مايزيدنا ثقة برؤيته الواعية لأسباب أمراض الأمة وكيفية علاجها.
وماكتب على الغلاف هو توصيف دقيق لواقع مر، ليس في العراق فحسب، وإنما في كل البلدان العربية، وما تلى سقوط النظام العراقي في 2003 كشف عن هشاشة الوعي والحس والولاء الوطني لدى الإنسان العربي عموما،ومن أسباب ذلك إضافة لما ذكره الأستاذ الغرباوي، التربية الوطنية الموجهة والزائفة لأنظمة الإستبداد.. المتمحورة حول القائد الطاغية،وأن الولاء للقائد هو ذاته الولاء للوطن.. وأنهما : الوطن والقائد شيء واحد.
وقد وضع الأستاذ الغرباوي الإصبع على الجرح عندما تحدث عن منهج الإقصاء الذي ولد الشعوربالعدوانية اتجاه الحكومات ، وهوشعور ينطبق على كل المجتمعات العربية كما ذكرت..لأن الإقصاء سمة من سمات كل الأنظمة العربية.
تحية محبة واحترام للأستاذ ماجد الغرباوي،ومزيدا من التألق.

 
  1. ماجد الغرباوي

الأخ الاستاذ غسان حسن عبد الفتاح اعتذر لتأخر الرد وأشكرك جزيل الشكر على تعليقك الذي هو مداخلة قيمة تنم عن وعي شكرًا لحسن ظنك وثقتك أغدقت علي من محبتك جعلتني اتعثر بكلماتي لك خالص احترامي

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2016-09-24 11:00:17.