المثقف - آ راء

يوسف الفضل: استراتيجية بناء الدولة العراقية

ان الأفكار التالية هي موضوع للنقاش وتبادل الآراء.

العراق بلد زراعي وان الصناعة يجب ان تبنى على الزراعة والمواد الأولية المتوفرة فيه ومن ضمنها النفط الخام. فالزراعة هي العمود الفقري للأقتصاد العراقي واي اهمال في حقها هو جريمة بحق الشعب العراقي. أقول الزراعة هي اساس الأقتصاد العراقي وان القوي العاملة في معظمها ترث فن الزراعة عن الآباء والأجداد. وان معظم العوائل العراقية تمتهن الزراعة وتربي الحيوانات وتكتفي ذاتيأ في معظم حاجاتها من الزراعة وتربية الحيوانات من دجاج وبقر وغنم.

المواد الأولية ومن ضمنها النفط الخام ينبغي ان تلعب دورأ تحفيزيأ لتطوير الزراعة كبناء السدود وحفر النواظم وتطوير تقنيات الزراعة الحديثة وتقديم السلف الميسرة للمزارعين. وان الوضع الحالي الذي تعتمد فيه الدولة على واردات النفط الخام لميزانيتها التشغيلية هو أمر شاذ ولا يمكن القبول به ابدأ. ان الوضع الحالي يشير الى عدم كفاءة السلطة التنفيذية والتشريعية لأدارة الدولة وهي سلطة فاشلة بكل المقاييس.

وزارة التخطيط لها دور محوري في وضع تصورات مبنية على دراسات وافية تعتمد فيها على خبراء في مجالات مختلفة ومتطلبات الدولة في مراحلها المختلفة. وان تعتمد على ارقام ميدانية عن اوضاع البلاد الأقتصادية والأجتماعية والثقافية والأمنية والصحية والسياحية. أقول لا بد من اعتماد أفضل العقول والخبرات العراقية والأجنبية لأن المهمة المسندة اليهم خطيرة ويمكن ان تكلف اليلاد بلايين الدولارات في حال خطأ أو فشل خططها !

نعم هناك مظلة لمفاهيم البيئة والتي تشمل كل مناحي الحياة. والتي ينبغي ان تؤخذ بجدية حين القيام بعملية التخطيط. ومن أهم هذه المفاهيم هي التنمية المستدامة وعمليات تدوير المواد الأولية والأقتصاد وعدم التبذير في استعمال المياه او الطاقة وكل شئ يستخدمه المجتمع واجهزة الدولة. ان الشعور بالمسؤلية هو أهم عنصر يدفع المجتمع الى تبني هذه المفاهيم أفرادأ وأجهزة دولة.

ولعل من أهم المواضيع التي لا تطرق هي موضوع النمو السكاني المفرط بالعراق حيث يتضاعف عدد نفوس العراق كل ثلاثون عامأ تقريبأ ! وان هذه الزيادة تشكل عبئأ ومسؤلية على الدولة والمجتمع بتوفير حياة كريمة لهم. واذا لم تستطع الدولة توفير الخدمات وفرص عمل مناسبة لهم فانها تدخل في نفق عدم اسقرار المجتمع امنيأ وظهور مشاكل لا حصر لها ! ولا يمكن حل هذه المشكلة بين ليلة وضحاها بل تحتاج الى خلق وعي اجتماعي وتحفيزات ايجابية وسلبية من اجل تحقيق نمو سكاني مناسب.

هذه بعض النقاط المهمة اثيرت للنقاش وان هناك العديد من المواضيع التي يجب بحثها كأصلاح القضاء والأجهزة التنفيذية

 

 

والتعليم الخ يوسف الفضل

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3626 المصادف: 2016-08-09 03:35:58