المثقف - آ راء

يوسف الفضل: هل التكنوقرات تحل مشكلة العراق؟!

مشكلة العراق المستعصية على حل هل اللجوء للتكنوقرات لحل مشاكلنا؟ نعم ان شعار التكنوقرات صحيح ولكن العراق استوزر العديد من الوزراء الذين يحملون لقب دكتوراه ولكنهم فشلوا فشلأ ذريعأ في وزاراتهم، وزارة النفط مثالأ صارخأ فلم يكن الوزراء المتعاقبين سوقيون ولكنهم لم يستطيعوا ان يطوروا القطاع النفطي بما يناسب طموحات العراق الأقتصادية ولا الصناعية ولا الحد من هدر الثروة النفطية او الحفاظ على البيئة،

وزارة الداخلية مثالأ آخر على تخلف مقارباتها لحل المشاكل التي تواجه البلد، هذه الوزارة استوردت اجهزة لكشف المتفجرات وقد حكم على صانعها في انجلترا بالأحتيال والتسبب في موت أناس بسبب جهازه الذي صدره للعراق والذي لا يسمن ولا يغني من جوع، وحتى رئيس وزراء العراق السابق انبرى للدفاع عن "اخطاء" وزارة الداخلية او بالأحرى فسادها وفي وسائل الأعلام الرسمية،

هذا الوضع لا يمكن علاجه بوصفة بسيطة كالتقنوقراط، والوضع في كل الوزارات لا يختلف كثيرأ عن الأمثلة التي عرضت، أقول لا نخدع انفسنا اننا نستطيع تصليح الأمور بهكذا مقاربة. ولعل الأحرى بنا اصلاح ما نشخص من اخطاء ميدانية ووضع الحلول الناجعة لها. لنكن واقعيين ونصحح الأخطاء الواضحة كرفض جهاز كشف المتفجرات والذي كانت فاجعة الكرادة الشرقية سببأ لأخراجه من الخدمة في نقاط التفتيش،،،

وهنا أريد ان اعرض مشكلة أعاني منها أنا والعديد من الشعب العراقي المسكين، لقد نقلت نفوسي من محافظة النجف الأشرف الى محافظة بغداد في بداية سبعينيات القرن الماضي بسبب عملي. وكانت ضوابط نقل النفوس صعبتأ في ذلك الوقت للتخفيف من الضغط على العاصمة بغداد والعكس صحيح بالنسبة للذي يروم الأنتقال من بغداد الى المحافظات. وبعد الهجرة عدت الى مسقط رأسي محافظة النجف وحاولت نقل نفوسي الى النجف من عام 2006 ولم أوفق لذلك ولحد الآن،

لقد سيق عذرأ بسبب مطالبة الأكراد بمحافظة كركوك فمنع نقل نفوس كل المحافظات، ولكن كركوك سيطر عليها الأكراد الآن وقد استطاعوا تغيير الديمغرافية فيها بطرق مختلفة قبل السيطرة عليها عسكريأ، ولكن تجميد نقل النفوس بين المحافظات العراقية قائمأ لا يتغير بالرغم من تعاقب العديد من الوزراء، نعم لقد فتح باب نقل النفوس لمدة شهر لثلاث مرات والمرة الأخيرة كانت في عهد الغبان، وفي آخر مرة فتح فيها نقل النفوس قدمت طلبأ بنقل نفوسي ولكن الطلب رفض لغلق النقل من قبل الوزير، اترك تفسير فتح واغلاق نقل النفوس لفترة قصيرة وبدون سبب للراسخون في "العلم"،

الموضوع يحتاج الى ضوابط وفلسفة يعتمد عليها في قبول او رفض الطلبات مثل مسقط الرأس والسكن الفعلي والعمل والتملك الخ

 

 يوسف الفضل

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3637 المصادف: 2016-08-20 03:23:18