المثقف - قضايا وأراء

الدكتور حسين ابو سعود والدكتورة شادية حامد وأنا عبد الاله الصائغ

abdulelah_alsauqالاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ

اقرا لك وكاني اتجول مع قلمك في ازقة النجف وقلمك يوقفنا عند الدكاكين والمدارس والمنازل ويعرفنا على الناس الطيبين في الزمن الجميل

بقي امر وهو ان تتفضل اختنا ام محسد بتوثيق بعض المعلومات الواردة عن المسار الفكري السياسي لها ولافراد اسرتها الافاضل مما ذكر بعضها المشاركون معكم في الكتابة وهذا التوثيق مهم للتاريخ والاجيال

الموضوع برمته شيق ورائع وجميل لا سيما وقد صُرف عليه جهد كبير

وفقك الله سيدي ومتعك بالصحة والعافية وطول العمر

حسين ابو السعود

سيدي وسندي الحبيب الوفي الدكتور حسين ابو السعود ! يقينا ان اكثر القراء سوف يستكثرون علي انني انحني امامك اجلالا واني اقبل اصابعك الشريفة وفاء ! سيدي لم تكن بيننا صداقة ولا زاد ولا ملح ! ولكنني حين تعرضت حياتي للموت المحقق وكتبت وصيتي او بياني ونشرت ذلك على الملأ هبَّ المثقفون عراقيين وعربا هبة اسد غاضب منهم من اعتصم في السفارات ومنهم من اقام صلاة ليوم كامل ومنهم من باع بيته بربع قيمته ليتبرع بجزء من ثمن العملية ومنهم من اشعل تلفونه مع المسؤولين والموسرين ومنهم من بكى وانتحب ! وكنت اقرا يوميا من خلال اصدقائي تقرير الحبيب الدكتور احمد النعمان اليومي عن حالتي الصحية وينشره في مواقع كتابات وصوت العراق والبرلمان والجيران وسواها ! واعرف ان اربع مقالات في الاقل تكتب يوميا تستفز الوجدان الثقافي نعم وبلغ عدد الكتاب الذين نهدوا للامر كي تنقذ حياتي قبل فوات الوقت خمسة واربعين ! واشهد الله انني انا عبد الاله الصائغ ما بكيت وانتحبت وانا في حال سيء سيء سيء ما بكيت الا حين عرضت علي مقالتك الزلزال التي نشرت وقتها في صحيفة الزمان وعدد من الصحف العراقية والعربية وكان عنوانها (مرض الصائغ فتعافى العراق) ياللهول ما تصنع الطيبة والمروءة وكان موقفك من محنتي عظيما وفي غاية العظمة ! فهل يستكثر القراء انحنائي امام مروءتك وغنائي بعذوبة كلماتك ! ويلي علي فانا للساعة لم استطع ان امنح شيئا للقلوب الكبيرة التي حصنتني ودفعت عني بشغافاتها سهام الموت ! ويلي علي ساموت ولم اكتب شيئا حقيقيا لأمثالك ايها الجميل ذو الوجه الذهبي !

نعود للشقيقة الصغرى وئام ملا سلمان ! فقد بلغت صداقتنا يوما ما مبلغا بحيث انها لن تقرر شيئا دون اخذ مشورتي وبالتلفون ! كانت تغدق علي اجمل التعابير وكانت اختها الاستاذة سلام تتواصل معي بالايميلات والهواتف ! فجأة توقفت قلوبنا عن البث وعصفت بقلوبنا رياح صفراء مكتظة بالجراد ! وانقطع التواصل بيننا ! وبعد سنوات لعنت الشيطان واشعرتها ان الصائغ لن يكون دباغا وعادت الاتصالات ولكن بشكل خجول ! واعترف لك انني منذ سنتين اكتب لها واكتب للسيدة سلام مؤملا اسعافي باي شيء عن ابيهما الرائع !! ولم انل جوابا ولو بمستوى عليكم السلام اعذرنا ياصائغ فنحن غير متفرغين لهمومك ! ثم كتبت لي قبل اييام العزيزة وئام وكتبت لي المحروسة ابنة سلام ! وكنت قد انجزت فرزتي منذ ازيد من عام ورايت ان الغي كتابتي عن ملا سلمان اذا لم اتلق دعما معنويا من ابنتيه وهما شقيقتاي وبين عائلتينا اجمل الصداقات بين الملا سلمان ووالدي وبين ام داوود ووالدتي !

 

سيدي وصديقي الدكتور حسين ابو سعود

انا اعرض اقتراحاتك على الاستاذة ام محسد واغلب الظن انها سوف تستجيب لمقترحك ولكن المشكلة هل لديها وقت لتقرأ الصائغ او ابو السعود ؟؟

مَرِضَ الصائغ فتعافى العراق

« في: يناير 20, 2006, 01:33:25 am »         

.........................................

 

مَرِضَ الصائغ فتعافى العراق

حسين أبو سعود

 

husen_abusodلمن لايعرف الصائغ أقول: انه البروفيسور الدكتور عبد الاله الصائغ، أديب وشاعر وناقد ومؤرخ من الطراز الأول، دعته ظروف العراق إلى مغادرته، واستقر جسده في أمريكا وظل قلبه عالقا بالقباب الذهبية والأضرحة والتكايا والمتاحف والأنهار،عالقا بدبكات الشمال وجوبيات الجنوب، والأكثر من هذا فقد غدا هذا الإنسان رمزا وطنيا لاستيعابه الآراء المتناقضة والأفكار المنوعة بتفتح حقيقي فهو يتفاعل معها جميعا، والصائغ ليس بناء عاديا بل انه صرح شامخ في تاريخ العراق الحديث.

لقد كان الأب الروحي للكتاب والفنانين العراقيين في المهجر فاستطالت أبوته الحانية لتشمل كتاب الداخل والخارج معا، لقد ساهم الصائغ بأعماله في إنارة العالم بشموع الحب والطيبة، وقد وجدته مذ عرفته موسوعة في الطيبة والعطاء، ومن أياديه البيضاء علي انه اختار لي نصا بعنوان (سجين في حي سكني) ليكون مادة في مشروعه "النص والهامش" وسمعته يقول لي بصوت متعب عندما هاتفته قبل نشر رسالته من قبل الدكتور احمد النعمان: لقد أعددت النص رغم الآلام يا ولدي .

نعم هكذا، فهو يعتبر الجميع أولاده يرعاهم ويحنو عليهم ويبذل لهم النصح ويعلمهم كيف يكون الحب وكيف تكون الطيبة من خلال دروس مكثفة جدا.

لقد مرض الصائغ وتعافى العراق وشهدنا بمرضه تظاهرة صادقة لأرباب الكلمة في عدة مواقع منها عراق الكلمة والبرلمان وصوت العراق وكتابات وغيرها، نعم لقد وحد مرضه هذه المجاميع من الكتاب والمثقفين ليعطي انطباعا للعالم اجمع بان العراق مازال بخير وعافية، مع إن من مثله كان يجب أن يشب ويشيب في العراق بين دجلة والفرات وبين عيون المها والقباب، ينتعش بهواء جبال دهوك ويهيم بنسمات الاهوار، ولكن قدر الأديب العراقي هو الرحيل نحو المنافي البعيدة، فهو عراقي من خلال ورقة مجردة تحمل صورة وطابعا ليس من حقه أن يتنفس هواء وطنه ويشرب ماءه، ولا يعرف الفرق بين هواء الوطن وهواء المنفى إلا من ذاق الاثنين.

وفيما يخص التجاوب الرائع للحكومة العراقية ممثلة بدولة السيد رئيس الوزراء الدكتور إبراهيم الجعفري فانه كان متوقعا، فالرجل يمثل العراق الجديد،عراق التعدد،عراق الغد المشرق،ولو لم يتجاوب الجعفري بهذا الشكل المشرف لتجاوبت الدنيا كلها التي استوعبت نور علمه ووجوده.

وهذا الموقف النبيل فتح الباب أمام كل الأدباء الذين قد يحتاجون إلى رعاية في يوم ما لان العجز والمرض عوارض قد تلحق بالانسان في أي مرحلة من عمره.

وفي هذا الخصوص اقترح بان يُصار الى جمع كل ما يكتب عن الصائغ في هذه الفترة وطباعته في كتاب أنيق بعنوان (رحلة الصائغ من التهميش إلى الأضواء) ليؤرخ الفترة من نشر رسالته الحزينة إلى الانتهاء من إجراء العملية وتقديم الكتاب هدية من محبي الصائغ الى الصائغ كشهادة حب كبرى ويوزع على جامعات العالم ومراكزها الثقافية ليعرف العالم اجمع كيف يُحتفى بالمفكرين في العراق الجديد .

ولا أنسى الدور الرائد الذي قامت به الشاعرة وئام ملا سلمان في هذه المحنة بالاتصال السريع بالجهات المسئولة واسميها سفيرة النوايا الحسنة ، وكذلك الأديبة راهبة الخميسي التي هزت بكلماتها ضمائر الحكام ولم يتردد الدكتور الجعفري من القول بان كلمات رسالتها هي التي دعته إلى اتخاذ القرار، وهذه رائعة اخرى تضاف الى سجله .

أيها الصائغ الجميل: هل عرفت منزلتك الآن في القلوب،هل اطمئن قلبك، هل رضيت؟ فأنت أيها الأب الحاني محاط بالحب كله،وستبقى وتعيش طويلا لتعطي كثيرا،وأنت لم تكن تحتضر وحيدا بل كنت تنتظر هذه التظاهرة الرائعة فأنت لم تكن صوت المثقفين فحسب بل أنت صوت الجميع من عمال وفلاحين وكسبة،أنت محاط بالحب والحنان وبلوحات الفنانين وأغاني المطربين ومقامات المنشدين وترانيم الدراويش وقصائد الشعراء وحتى أصوات الباعة في الأسواق الشعبية.

فابتسم الآن أيها الصائغ الجميل فمثلك لن يموت والعظماء قد يتحولون من حالة إلى حالة ولكنهم لا يموتون فمثلك يبقى.

ماذا نحتاج في عالمنا هذا؟

هل نحتاج في عالمنا لغير الحب؟

فأنت الحب يا عبد الإله الصائغ .

aabbcde@msn.com

 

shadya_hamedعن شادية حامد الفلسطينية الطبيبة الشاعرة المطربة

يا الله يا صائغ يا اجمل انسان...كم اشتقت الى ما تكتب...واشتقت الى صوتك الهادئ الجميل عبر الهاتف...صحبتني في رحلة جميلة مع ما تسرده هنا من ذكريات...وانت القدير بهذا المجال ؟؟ ترى هل دخلت انا ايضا خانة الذكريات يا خالنا الصائغ العظيم..؟ اذن ما لي لا استمع الى ترنيماتك الرائعة...؟ اذا كنت زعلان من غيابي فلي اعذاري والله ...حين ستسمعها ستصفح عني...

خالص محبتي واشتياقي..

شاديه حامد

 

لا ادري متى تعرفت على الحسناء الشابة متعددة المواهب شادية حامد ؟ نعم مهم جدا ان اعرف التاريخ واسباب التعارف بيننا !! لكنني نسيت صدقوني وكل الذي اتذكره اننا مررنا هي وانا بمرحلة اختزال الزمكان فكاننا نعرف بعضا من مبتدأ الخليقة !! فكانت تتحدث الي من فلسطين من سويسرا من السويد من من ! لكنها حين زارت امريكا لم تهاتفني حتى لايترتب عليها واجب زيارتي وانا المفرد بصيغة الجمع ! تخابرني ولا تحذر من فارق الوقت فيرن هاتفي منتصف الليل آلو من معي ؟ خالو انا شادية هل نسيت صوتي ؟ ونظل نتحدث عن كل شيء جميل في هذا الكون القبيح ! مرة خابرتها فاجابت هامسة وقالت خالو انك تخابرني وانا في سريري اغط في سابع نومة فلم اعتذر لها وخرجت هي من غرفة نومها كي لاتوقظ احدا !! وربما رشت كلونيا على وجهها او ارتشفت بقايا قهوة باردة لتصحصح ! هذه المقدمة تبدو باردة وكامدة اذا قيست مع تواصلنا الانترنيتي الساخن ! فهي تبث لي كل شيء يهمها او يقرفها عبر الايميل ولم تكن تفكر لحظة واحدة انها تبوح اسرارا خطيرة الى رجل غريب ! كانت تشكو لي وتتوجع امامي وتضعف حتى اخشى عليها من الانهيار ! بل كانت ترسل الي بلاغات المعجبين والمعجبات بها وبذاءات الحاقدين والحاقدات عليها كما هي وبالحرف لتنتظر تعليماتي او نصائحي وهي

 لاتخفي عني الاسماء ولا الايميلات ولاتحذف الذي لايقال من لدو المعجبين والحاقدين ثم تنظر

 وجهة نظري كما اسلفت او في الاقل تنتظر ان اخفف عنها شيئا من احساسها بالضيق وانا قادر على الاثنتين !! وكنت بصراحة ربي اشتم حظي فاقول ياربي هل ترضى؟؟ فتاة خارقة الجمال كمثل شادية حامد وشاعرة غير اعتيادية ومطربة عالمية ولا استفيد منها من جمالها من شعرها من صوتها ؟ هل كتب علي ان اكون حائط المبكى وبخاصة مع الجميلات والنجمات ! وربما كانت تحزر انني برضو رجل ولي مشاعري فتكتب لي والله ياخالو لو رايتك قبل زواجي لما جعلتك تفلت مني ! لو كنت في مشيغن لما فارقتك ساعة واحدة !! فابتسم واقول الحمد لله الكلمة الحلوة من الحلوة حلوة ! ورايت ان استغل مكانتي كخال اصطناعي في قلبها ! مرة خابرتني وهي في غرفة بفندق في اعلى جبل ربما في سويسرا وكانت مدعوة من عدة منظمات عربية وفلسطينية وعراقية لتحاضر وتغني وتلتقي بمحبيها وقالت لي انها تخابرني ولديها مشكلة جعلتها حزينة رغم المناظر الجبلية الخلابة التي تحيط بغرفتها !وكنت في دورة تدريبة في واشنطن فسارعت الى القول مستغلا شطارتي وقلت لها شوفي شادية يابنت الحلال اذا جعلت من الصائغ مستشارا دون اخذ موافقته فلا باس ولكن اين حقي ؟ فقالت وقد ادركت ما اعنيه بأين حقي !! اي انني اريدها تشدو لي وتغني قبل ان تدخلني في مناحة لاشأن لي بها ! خالو ارجوك اعفيني انا حزينة فصرخت عبر الهاتف انت تغنين للناس وتدخلين الغبطة الى قلوبهم وحين تتذكرين خلقتي تبكين ؟ فلم تجبني وبدات الطفلة تغني وياليتكم معي ! صوت آت من السماء نديا بعبق الشباب والعشق والحلم ! ويبدو انها نسيت الصائغ واخذت تغني لنفسها ! وكان حولي جمهرة من الاصدقاء والصديقات ممن دخلوا معي الدورة التدريبية اياها ! فقلت لها ياشدن ياصغيرتي هل اضع صوتك على سبيكر تلفوني المحمول لكي يسمعك اصدقائي؟ فهم يعرفونك جيدا من خلال اليوتوب ! فقالت افعل خالو فانا لا امانع مادام هذا يرضيك ! وكانت تغني وتصل الى درجة صوفية (السطنة) فيصرخ الاصدقاء والصديقات الله ياشادية وبعضهم بكى ويقينا انهم حسدوني وتضررت من عيونهم المالحة لأني مرضت في اليوم التالي دون سبب ! واتخيل ان واحدة قالت لنفسها او واحد قال لنفسه (لايامنعول الوالدين ياصائغ ؟ اي ضرب من الشياب انت ؟ كل هذه المصايب والعلل والغربة والفكَر وانت تصادق نجمات في ابراج عاجية من مثل شادية حامد كيف تصل الى قلوبهن ؟ هل انت ساحر !!) وكنت اتمنى ان ادخل نفس الحاسدة او الحاسد واطرد الشر عني فاقول يامعودين والقرآن الشريف انا بالنسبة الى شادية ليس أكثر من خال طيب ومستشار بلاش اما قلبها فالله يدري لمن وهبته !

عموما ان شادية بعد ان سعد حالها وحسن فالها قطعت جسورها مع ضفتي ولم تعد تخابرني ولم تعد تكتب ايميلات لي ! فكنت اكرر قالة الشاعر:

 دع ذكرهن فما لهن وفـاء ريح الصبا وعهودهن سواء

يكسـرن قلبك ثم لا يجبرنه وقلوبهن من الوفاء خلاء

وانا ناجح جدا جدا في خصوماتي ويعرفني المقربون مني !! بل وخطر جدا جدا ! اصادق بسرعة البرق وافارق بما يقدر اكثر من عمري ورحم الله الذي قال :

انا ان خفت ياحبيبي فخوفي  لم يكن من جفاك او اغضائك

انما خيفتي بان يقصر العمر ويمضي ولايفي لجفائك

وهذه حقيقة ملموسة يتحدث عنها النجفيون فلقد زاعلت الشهيد ناجي مطر في الاول ابتدائي وكبرنا ولم اتكلم معه ! وزاعلت في الصف الاول ابتدائي ايضا صديقي الدكتور محمد علي الحبوبي وكنا اذا التقينا ونحن بهذا العقل لايسلم احدنا على الآخر !! واسأل الله ان لايطول زعلي مع ابنتي الجميلة الطيبة شادية حامد اكثر من عشر سنين ! فهي حقا تستحق المسامحة مني وعشر سنين كافية كما اعتقد والمهم في الاخير سوف نتصالح !

 

صوت شادية حامد وهذه ليلتي وحلم حياتي :

http://www.youtube.com/watch?v=7BDyv4itYOA&feature=related\

 واغنية مادام تحب بتنكر ليه

http://www.youtube.com/watch?v=5fLNQ5SSVEY&feature=related

 

وهذه شادية حامد الشاعرة :

مِسكُ وصالك

أحرِق تضــــــاريسَ الوصال على يــدي

وأسـلب بــه تاريـــــخ أول مولدي

أنــهل رؤى الأشــــــواق كأسا في الظمأ

مـــازال شـــهدك في الهواجس مـوردي

مــا همّــــــــني إن مــــتُ فيك صبابة

فلطـــــــــالما كنت المليك بمرقـــــــــدي

مــا بين نَبضيــــنا مجامــــرُ من لظى

تختــال في حــر الجـــوى المتمــــــرد

فاحمــــــل إلى ثغري نداءك بالأمـل

واطفي بطيب المسك نـــــــــــار الأكبدِ

 واحيــــــــــا على شِعري وعشقيّ وابتكر

 للحب آيـــــــــــــــات الهـــــــوى المتجدد

مـن يأتِنا بالشــهد عند عنــــــــــــــــاقنا

والشهـــــــــد أجمَلَهُ رحــــــــيق المشهد

دع خمـــــرة الأهداب تزفر في اللقـــا

وتثــــور نـــار الوجد في مسك الغـد

يـــا واحـــدا ما كان غيرك أوحــــدا

إلا الألـــــه .. فأنت نــــــــور الفــــرقد

فأمنــــــح رؤى الأرواح من هذا السنــا

يـــــا كــــوكبا قد هلّ بالفجــــر الندي

شكرا لله ان وهبنا صداقات لاتقدر بثمن فالدكتور حسين ابو السعود والدكتور شادية حامد وهما شاعران معا صديقان حميمان وهما من آلاء عصر الانترنت لم نلتق من قبل لكنني اكن لهما في روحي حبا كبيرا واجلالا وفيرا .

عبد الاله الصائغ

assalam94@gmail.com

مشيغن المحروسة

30 جون 2010

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها. (العدد: 1443 الاربعاء 30/06/2010)

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1394 المصادف: 2010-06-30 14:05:25