المثقف - قضايا وأراء

من يعرف داعش لا يصدق انها في الموصل

ikhbal almominلا اكاد اصدق ان داعش تنقلب بين ليلة وضحاها الى حمامة سلام وديعة ساكنه تقيم الصلاة وتفرض الهدوء وتطبب على رؤوس المتضررين .. حمامة تواسي الناس وتغرد للامن و تطلب ود الحشود المهاجره ..

احداث تجعلنا نفكر و نعيد التفكير الف مرة ومرة .. من هو وراء سيناريو هذه المسرحية المسخ .. من فتح لهم الابواب ومن عبد لهم الطرق ومن سلمهم مفاتح الدار و اختفى ..

من اتفق مع من وماذا حصدوا او حصد من وراء ذلك ..

محافظ ييهرب ومعدات عسكرية وطائرات تسرق وشعب يغادر وجيش يستغيث وقادة تغادر وكأنها في مهب الريح ..

من الذي افتى بترك الميدان وكيف تسرب الخبر كالنار في الهشيم و تلقفته الفضيائيات مشفرا .. وبدون حروف .. خطة لا تخطر حتى ببال ابليس .. تدار الخيانه بخيوط محكمه وابتفاق بخس وخسيس .. يغادر ليلا ويعلن صباحا الموصل سقطت .. سقط ام اسقطت .. يا هذا .. بعتوها بثمن بخس وبتدبير بائس سخيف .. بلد نينوى الحضارة وشعب واعي مثقف يعرف وعن قناعة من هي داعش .. كيف يسمح وكيف يقتنع ان الموصل سقطت بيد اكبر حركة اجرام بالعالم ولم يحرك ساكن .. انا هنا ما اقوله ليس من باب اللوم او العتب .. وحسب ما يقال ما يقع الا الشاطر .. ولكن من باب العثور على الجاني من القادة السياسين والعسكرين الذين حبكو هذا السيناريو ونفذوه .. ليكونو عبرة لمن اعتبر واسوء مثال للذي يبع ارضه ببخس ..

وعلى الشعب العراقي ان يعي حقا ويستفيد من هذه التجربة كي لا تتكرر في اي بقعة من العراق ..

داعش لا تجرأ ان تطئ ارض الحضارات لولا من يسوق لها و يفتح الابواب على مصراعيها ..

والسؤال هنا .. لماذا هذه اللعبة السمجه و من هم القيادة والساسة المشتركين بها ويدافعون عنها ومن المستفيد منها اصلا .. وما هي الاسباب و المسببات . يتضح لي ما يالي ..

اولا الفساد وتهريب الاموال من خزينة المحافظة والتي عدت بالمليارات

الاستيلاء على الاسلحة التى هربت لشركاء الوطن او الاخوة الاعداء من اسلحة تقيلة ومعدات وطائرات ..

التناحر السياسي والكيد احدهما للاخر على حساب الوطن والشعب

عودة التواجد الامريكي في العراق وبسند شرعي معزز مكرم

الهاء البلاد والعباد ودخول مرحلة التأهب والحرب لسد العجز والنقص و الفشل في العملية السياسية برمتها

اذكاء الطائفية بين ابناء الشعب وهو هدف جيران العراق

تهيئة الشارع العراقي للتقسيم المنتظر كونه مرفوض من اغلب العراقيين

كسر معنويات الجيش العراقي و النيل من شجاعة وبسالة واخلاص الجندي العراق ..

وغيرها الكثير التي تصب في صالح اعداء العراق ..

وهذا يعني ان المتأمرين على الموصل وشعب العراق معروفين للكل وبدن ان نذكر اسمائهم و سيحاسبون ولو بعد حين ..

والاكثر من هذا يكشفهم دخول داعش المنظم واتفاهم الخفي معه بان يكونوا حمامة سلام تصلي وتغني وتنفض عن اياديها دم الابرياء .. ومن الواضح التزموا به ليكشف للملئ خيانتهم وخستهم لان من يعرف داعش لا يصدق انها في الموصل ..

والان ..

داعش حركة اجرامية جبانه ليس لها ارضية ولا دعم بين صفوف الشعب العراقي من يروج لها اعلاميا او على ارض الواقع هم من المستفيدين منها والمدفوعة اجورهم سلفا

انا على يقن سنسحق هذا الوباء بهمة الشعب والجيش المخلص ..

دعوة مخلصة لا تروجو لهم ولا تنشروا اكاذيبهم وكونو يدا واحدة امام هذا التحدي

لا تسمعوا لمن ينعق باسم الطائفية مهما كانت عرقية او مذهبيه العراق عراقنا والكرامة كرامتنا والوحدة وحدتنا ..

وبعدها اختاروا السبيل السياسي او الشكل الاداري الذي ترغبون ..

اليوم يوم العراق ..

ان ضاع العراق ربما تضيع الدنيا بعده

 

د أقبال المؤمن

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2837 المصادف: 2014-06-12 01:04:42