المثقف - قضايا

التعريبُ أم الترجمةُ أم هُما معاً؟

younis odaوَسِعْتُ كِتابَ اللهِ لَفْظاً وَغايَةً   وَما ضِقْتُ عَنْ آيٍ بِهِ وَعِظات

اللغاتُ كما البَحْر، تحيقُ بها بينَ الفينةِ والأخْرى عَوامِلُ مَدٍ وَجَزْر، وَهذِهِ ظاهرةٌ صِحيَّةٌ تُقوِّي عُودَها وَتَشِدُّ أزْرَها، و تَزيدُها صَلابَةً وَثَباتاً. فاللغة القادِرَةُ على التفاعُلِ والتلاقُحِ مَعَ لُغاتٍ اخرى، لَهِيَ اللغةُ الحيَّةُّ ذاتُ الكفاءَةِ على التعايُشِ والتواؤمِ والبقاءِ على هذهِ البَسيطة. فاللغةُ العربيَّةُ استوعَبتِ الكثيرَ مِنَ المفرداتِ والتراكيبَ منْ لغاتٍ اخرى كالفارسيةِ والرومانيةِ والهنديةِ والاغريقيةِ، على سبيلِ المثال، والتي قدْ اقرَّها القرآنُ الكريمُ حينَ احتواها بينَ دفتيهِ كالسُندسِ والاستبرَقِ و قَسْورة ...الخ، وهذا ما يُعرَفُ بالتعريب. فَحسبَ مُعجمِ الوسيط، فالتَعريبُ هو" صبغُ الكلمةِ بصبغةٍ عربيةٍ عندَ نقلِها بلفظها الأجْنبيِّ إلى اللغةِ العربية".

فما دامت اللغةُ، أيَّ لغةٍ، تتفاعَلُ وتتلاقحُ معَ نظيراتِها؛ تؤثِّرُ وتتاثَّرُ، فهذهِ قمَّةُ العطاءِ والتطَورِ والانتاج، إنَّما الخوفُ إنْ حدثَ الأَخذُ فقطْ دونَ العطاء، فهذا أمرٌ في غايةِ الخُطورةِ، مما يُهدِّدُ باضْمحلالِ تلكَ اللغةِ او ضَعفها في أحسنِ الاحْوال. ولذا، فقد انبرى البعضُ منَ الغيورينِ على لغةِ القرآنِ الى تقسيمِ ظاهرةِ التعريبِ الى قسمين: قسمٌ ينظرُ الى التعريبِ كظاهرةٍ صحيةٍ تزيدُ منْ قوةِ اللغةِ، وتضَعُها على طريقِ اللغاتِ الحيةِ القادرةِ على الثباتِ والابداعِ ومسايرةِ الركبِ الحضاري، وقسمٌ ينظرُ الى التعريبِ نظرةً تشاؤميةً لا تخلو منْ سوءِ الظنِّ والريبةِ والسلبية، على ضوءِ الكمِّ الهائلِ منَ المفرداتِ الغازيةِ للغَته ، ما يُنذرُ بجفافِ الضرع ويباسِ الزَّرع، وربما يؤُدي-حتماً- إلى تقوقُعِ اللغةِ وذبولِها وجَعلِها متلقِّيةً فقط. وقَد قامَ أهلُ الحَمِيَّةِ منْ امتنا بالتصدي لأي خطرٍ مَهْما كانَ حجمُهُ ونوعُهُ للنأيِ باللغةِ العربيةِ بعيداً عنْ ايِّ انحدار، وَمِنْ هنا جاءَتْ فكرةُ إنشاءِ مَجامعِ اللغةِ العربيةِ، لِتكونَ السَّدَّ المنيعَ، والمستشارَ المؤتمنَ للحفاظِ على هَيبتها وألَقِها.

فَمَجْمَعُ اللغةِ العربيةِ يتحملُ الكثيرَ الكثيرَ لِخدمةِ اللغةِ العربيةِ، سواءٌ في عملياتِ استحداثِ كلماتٍ جديدة، أم التشاوُر في شأنِ مُفرداتٍ غربيةٍ اْضْحتْ عالمية، وكيفيةِ التعاملِ معها، معَ ابداءِ الراْيِ في ترجمةِ كلماتٍ معينةٍ قادمةٍ من وراءِ البحارِ، ليتمَّ استعمالُها والتعاملُ معها بايسرِ الطرقِ وأقربِها للوصولِ الى الغايةِ المرتجاة. فالتعريبُ قائِمٌ منذُ العصرِ الجاهليِّ، والإسلاميِّ، والامويِّ، والعباسيِّ الى عصْرنا الحاضر. ففي مقدمةِ كتابِ العينِ للخليلِ بن احمد الفراهيدي: "فإنْ وردت عليكَ كلمةٌ رُباعيةٌ، أو خُماسيَّةٌ مُعرّاةٌ منْ حروفِ الذلقِ أوِ الشفويةِ، ولا يكونُ في تلكَ الكلمةِ منْ هذه الحروفِ حرفٌ واحدٌ او اثنان، أو فوقَ ذلك، فاعلمْ انَّ تلكَ الكلمةِ مبتدعةٌ، ليستْ منْ كلامِ العرب؛ لأنَّكَ لستَ واجداً منْ يسْمعُ من كلامِ العربِ كلمةً واحدةً رباعيةً، أو خماسيةً إلا وفيها منْ حروفِ الذلقِ والشفويةِ واحدةً أوْ اكثر".

وفي المقابل، يَرى سيبويه الحاقَ المفرداتِ الداخلةِ الى العربيةِ يتمُّ باحدى طَريقتين، إمّا التصرفُ والالحاقُ باْبنيةِ العربيةِ المعروفةِ، أوْ عدمُ التصرفِ وابقاءُ الإسمِ على حالتهِ التي جاءَ عَليها في لغتِهِ الاصلية. أما التعريبُ منْ وُجهةِ نظرِ السيوطي فهوَ:" المُعَرَّبُ: هوَ ما استعملتهُ العربُ مِنَ الالفاظِ الموضوعة". فالجَوْهَريُّ يشدِّدُ على ضَرورةِ اخضاعِ الكلمةِ المعربةِ الى الوزنِ العربيِّ ليستقيمَ أمْرُها، بينما لا يَرى ذلكَ الجواليقيُّ والفيوميُّ والخفاجيُّ حيثُ يذهبونَ جميعهم إلى أنَّ كلَّ ما نطقَ بهِ العربُ منْ كلامٍ أعجميٍّ هوَ معربٌ، وليسَ منْ داعٍ لإخضاعِهِ للوزنِ العربي.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(الحجرات:13). فَهذا خِطابٌ لجميعِ البشرِ في هذا الكونِ، ولا يَستثني غَربياً أو عربياً أوْ اسودَ ولا أبيض. ولعلَّ هذا السياقَ يُشيرُ إلى إباحةِ التواصلِ بينَ شُعوبِ المعمروةِ قاطبةً، والأصْلُ في الحياةِ التعايُشُ والتلاقي والتعارُفُ، حيثُ يتمُّ ذلكَ بمدِّ جسورِ التواصُلِ فيما بَينَ الجميعِ بطُرقٍ شتى مِنها اللغةُ والتعامُلُ الإنسانيُّ والتجارةُ والتصاهُر وغيرها. منْ هُنا رأى فريقٌ مِنَ اللغويينِ أنَّ الانفتاحَ واستعارةَ المفرداتِ منَ الغيرِ يمثِّلُ ظاهرةً صِحيَّةً صَحيحةً كونُه يثري اللغةَ المسُتقبِلةَ ويعينُها عَلى التَّمدُّدِ والانتشارِ وهضمِ حضاراتِ الآخرِ وتمثُّلِها وصَهرِها في بوتقةٍ واحدةٍ ذاتِ سمةٍ جديدةٍ مُتجانسة. لكنْ في المقابلِ، ارتأى فريقٌ آخر بأنَّ هذا الانفتاحَ واستقبالَ المفرداتِ دونَ ضوابطَ قدْ يضرُّ باللغةِ المستقْبِلَة، وتفقدُ بعضاً منْ خصائِصها، وبالتالي يَخفتُ بريقُها، وربَّما أَصابَها الوَهْنُ واصبحتْ مهددةً بالإنقراض. فَمنْ منظورٍ ديني بحتٍ، كلُّنا على يقينٍ بأنَّ لغةَ القرآنِ باقيةٌ بعونِ اللهِ الى أنْ يرثَ اللهُ الأرضَ ومنْ عليها، كونُهُ جَلَّ وعلا هُوُ منْ تعهَّدَ بحفظِها، ولكِنْ هذا لا يمنَعُ بَذلَ قُصارى الجهودِ لابقائِها مُزْهِرةً مُخْضَرَّرةَ العودِة تؤئِّرُ في اللغاتِ الأُخرى كذلك. فالعصرُ الحديثُ- كما القديمُ- شَهد انسياباً للكثيرِ منَ المفرداتِ منَ اللغاتِ الأُخرى، الانجليزيةُ على وجهِ الخصوصِ، واستطاعتِ اللغةُ العربيةُ تَمثلُها والافادةَ منها: الفاكس، التليفون، الدش، التلفزيون، الموبايل، الاتوبيس، البسكليت، الاوتومبيل، الباص، الرادار، الراديو، ...الخ. بدأت مجامعُ اللغةِ تعريبَ ما يمكِنُ تعريبهُ كالهاتفِ، والحافلةِ، المحمولِ، المذياعِ، وغيرها. كما اضْطلعت المجامعُ بأعمالَ أُخرى لمنحِ العربيةِ السعةَ في الاستيعاب.

اتخذتِ المجامعُ اللغويةُ طُرُقاً اخرى تتوائمُ وحريةَ التغييرِ والتعبيرِ في صلبِ العربيةِ: استخدامُ النحتِ، على سبيلِ المثال. فاْصبحَ الحصولُ على كلمةٍ واحدةٍ منْ كلمتينِ اوْ اكثرَ امراً مسْتساغاً ومَيسوراً. فأضْحتْ كلمةُ دَرْعَمِيٍّ تُعني مَنْ ينتمي الى دارِ العلوم، وعَبْشَمِيٍ بَدَلَ عبدِ شَمس، وحَوْقَلةٍ بَدلَ لا حولَ ولا قوةَ الا بالله، والبَسْمَلةُ عِوضاً عنْ بسم الله الرحمن الرحيم، وغيرها الكثير. كلُّ هذا جعلَ مِنَ العربيةِ وعاءً قابلاً للتكَيُّف. اللغةُ العربيةُ ليستْ دائماً تمثِّلُ الجانبَ المتلقِي.

فاللغةُ الانجليزيةُ تزخَرُ بكلمات منْ اصولٍ عربيةٍ استطاعتْ أنْ تتعاملَ وتتكيفَ معها، ولا تشوبُها شائبةُ الاغتراب. صَحيحٌ أن قوةَ اللغةِ تتناسب طردياً وقوةَ بلادِها، وكذلكَ من سماتِ المغلوبِ تقليدَ الغالبِ كما ذكر ذلك ابنُ خلدون في مقدمتِه ، لكنْ ما يجدرُ التنويهُ اليهِ أنَّ كلَ لغاتِ الكونِ تعتبر على قدمِ المساواةِ من حيثُ الاهميةُ والتقديرُ. فطالما أنَّها تخدم مستخدميها، إذنْ فهيَ مهمَّةٌ في نظرِ اصحابِها، ولذا يجدرُ كذلكَ بالغيرِ التعامُلُ معها بكلِ حِرْفيةٍ وموضوعية. في اللغةِ الانجليزيةِ ما يدعى مزيداتٍ كالسوابقِ واللواحق.

فالسوابقُ في اللغة الانجليزية (بريفكس) تغيِّرُ معنى المفردةِ الى معنىً مغايرٍ للاول، بينما (سفكس) تغير أقسامَ الكلامِ كالظَّرف والصِّفةِ والاسم. وبناءً على هذه المزيدات، فقد انبرتْ المجامِع اللغويةُ باستيعابِ وتمثُّل بعضِ الاستخداماتِ التي من الممكنِ انْ تحظى بزيادةٍ ما على المفردة؛ امامَها ام خلفها. فالإرادة نقيضها اللارإدة، والجدوي نقيضها اللاجدوى، والمبالة نقيضها اللامبالة...الخ. كما تمَّ التعاملُ مع بعض المفرداتِ بزيادة " إسْتِ " أمامَها لتعطي معنى طلبِ الفعلِ كاستعطى بمعنى طلبَ الاعطيةَ او تَسَوَّلَ، واستكتَبَ بمعنى طلبَ الكتابة. أمّا اللواحقُ في آخرِ بعضِ المفرداتِ فقدْ اصطُلحَ على البعضِ منها ككلمةِ " قوم" اصبحت " قومَجي" وكلمةِ " سفرة " اضحتْ " سفرجي" وغيرها. إن عمليةَ التعريبِ لا تقتصرُ على تمثلِ الكلماتِ القادمةِ منْ لغاتٍ اخرى الى لغةٍ ما، كلغتنا العربيةِ على سبيل المثال، بلْ يتعدى ذلكَ الى التطَرُّقِ الى ظاهرةِ تعريبِ المناهجِ التي بين يديْ النشءِ الحاليِّ لاعطائِهم الفُسحةَ الرائعةَ لتذوقِ طعمَ العربيةِ في الإبداع والتقدمِ والابتكار. فما المانعُ لو قامت الهيئاتُ المسؤولةُ في وطننا العربي الكبير بالايعازِ الى ذوي الامرِ بالبدءِ باستخدامِ لسانِ الضادِ في قاعاتِ الدرسِ وفي المؤسساتِ الوطنيةِ والمكاتباتِ والمراسلات ؟ هذا الامرُ يوفِّرُ الوقتَ والجَهدَ على طلبتِنا في سرعةِ تمثُّلِ المادةِ قيدَ الدراسةِ والبحثِ عوضاً عن اهدارِ جلِّ الوقتِ في التنقيبِ عن معاني المفرداتِ الخاصَّةِ بلغةِ الكتبِ الاجنبية. فكَم تكونُ الفرحةُ عارمةً على مُحيا أهلِ العلمِ والاختصاصِ حالَ انعقادِ مؤتمراتٍ حواريةٍ وتشاوريةٍ واتخاذهم قراراً بانشاء مركزِ تعريبٍ وترجمةٍ يخدمُ الامةَ العربيةَ من الماءِ الى الماء! أمَلنا باللهِ تعالى ومِن ثمَّ بذوي القرار ان يصدعوا بالأمر لجعلِ ابناءِ الضادِ يتنسمون اريجَها العبق، لإعادةِ دورِها الراقي منذُ القدم في صنعِ العلمِ وتمثلِ ما انتجته الحضاراتُ الاخرى . في بقاعَ شتى منَ العالمِ، يتداولُ بعضُ اصحابِ اللغاتِ لغاتَهم الفصيحَةَ في كلِّ مكان: في البيتِ والمدرسةِ والسوقِ والدوائرِ الرسمية ، وغيرها. كلُّ عربي يعتز بلغتهِ وامتهِ وكيانه يتطلع مستبشراً الى هذا اليومِ الذي يجدُ فيه لغتهُ الفصيحةَ على لسانِ الكبيرِ والصغيرِ تشقُّ اجوازَ الفضاءِ معلنةً انبعاثَها من جديدٍ لاستعادةِ مكانةٍ ومجدٍ اقصيتْ عنهما بعيداً ولمدةٍ طالَ أمدها. امَّتنا قادرةٌ على بذلِ ما تتطلبهُ لغتُها منْ تضحيةٍ وخدمةٍ كونُها-اللغة- الوحيدة في العالمِ لغةَ الدنيا والاخرة؛ فهي كلامُ مبدعِ هذا الكون، وكلامُ نبيهِ عليهِ افضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليم.

ماذا قدَّمَ بَنو العربيةِ للغتهِم عدا التعاملِ معَ ظاهرةِ التعريبِ وجعلها سلسةً مستساغةٌ تخدمُ اللغةَ على أتم وجه و بضوابط مريحة؟ الترجمة يُمكنها تقديمُ خِدمةٍ جَليلةٍ لناطقي العربيةِ إذما دبَّت الحميةُ في نفوسِ البعضِ منْ أبنائِها الغيورين على خدمتِها وديمومَتها.

ففي كليَّةِ العلومِ التطبيقيةِ بعبري- سلطنةُ عُمان- وبناءً على رؤيةٍ مستنيرة، و ضرورة ملحَّة في توصيل رسالةِ اللغةِ العربيةِ الى الآخَرِ، فقد قيّضَ المولى تعالى لهذا الهدفِ أحَدَ أبنائِها الغيورين ليُوجِّهَ صَيحَةً مدوِّيَةً تَستثيرُ الهِمَمَ والنخوةَ لإيصالِ لسانِ الضادِ الى غيرِ الناطقين بها.

لعلَّ ما قام به د. أحمد الريامي- العميدُ السابقُ لكليةِ العلومِ التطبيقيةِ بعبري- يَستحِقُّ التوقُّفَ مليّاً. لقد انتهجَ اسلوباً فريداً منْ نوعهِ لانجازِ هذا العمل. فكانَ أشدَّ ما يقُضُّ مضجعَهُ مكابَدةُ غير اهل العربية من الطلبةِ المبتعثين من دولٍ صديقةٍ منْ صعوبةٍ في استيعابِ مادةِ الثقافةِ الاسلاميةِ، كونُها متطلبٌ اجباريٌ يتم تدريسُه باللغةِ العربيةِ. وبريشة المحترف، وحامِلِ الكلَّ، أرتاى- عميدُ الكليةِ أن يضْطَلعَ فريقُ الترجمة في الكليةِ بانجازِ هذا العملِ الرائع. ولم يألُ الفريق جَهداً، فهبَّ أعضاؤه كَخَليَّة نحل؛ ترجَمةً وتدقيقاً وتنقيحاً. وتمَّ الامرُ وراقَ وزارةَ التعليمِ العالي وقامتْ بتوجيهِ شهاداتِ شكرٍ وامتنانٍ الى كليةِ العلومِ التطبيقيةِ بعبري التي انمازتْ بهذا العملِ بين شقيقاتها .

فالترجمةُ، كما التعريبُ، تقدِّمُ خِدْماتٍ جليلةٍ للغةِ العربيةِ لتغدوَ ميَسَّرةً لغيرِ الناطقينَ بها. فإنْ عَمِلَ الطرفانِ على مَدِّ جسورِ المعرفةِ والتفاهُمِ والتعاونِ لايصال صوتِ لسانِ الضادِ الى أقصى أركانِ المعمورةِ فهذا عملٌ أكثرُ منْ رائعٌ. لا خَشيةَ على العربيةِ من ايةِ مخاطرَ؛ فهيَ باقيةٌ الى أنْ يرثَ اللهُ تعالى الارضَ ومنْ عليها مصداقَ قولِ الحق جلَّ وعلا" إنا نحْنُ نزلنا الذكرَ وانا له لحافظون". صدق الله العظيم.

 

يونس عودة / كليَّةُ العلومِ التطبيقيةِ بعِبْري/ سلطنة عمان

...........................

المراجع والمصادر

1.القرآن الكريم.

2.معجم الوسيط.

3.ليلى، صديق.-"طرائق قدماء اللغويين العرب في التعريب اللفظي"

http://www.univ-chlef.dz/ratsh/RATSH_AR/Article_Revue_Academique_N_05_

2011/article_13.pdf”. تاريخ المراجعة 17-01-2016

4. مفهوم التعريب اصطلاحا عند القدماء

http://www.dhifaaf.com/vb/showthread.php?t=14249" . تاريخ المراجعة 17-01-2016

5.عصفور، محمد حسن محمد.-"تأثير الترجمة على اللغة العربية"

http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_17113.pdfتاريخ المراجعة 17-01-2016

6.غنيم، كمال أحمد.-"آليات التعريب وصناعة المصطلحات الجديدة"

file:///C:/Users/t280/Downloads/mostalh%20(2).pdfتاريخ المراجعة 17-01-2016

7.الخطيب، حسام.-"اللغة العربية والتعريب في العصر الحديث" http://www.majma.org.jo/index.php/2009-02-10-09-36-00/853-mag34-htmlتاريخ المراجعة 17-01-2016

8.نويهض، وليد،-"ابن خلدون والتاريخ المعاصر". جريدة الوسط http://www.alwasatnews.com/news/489322.html تاريخ المراجعة 21-01-2016

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3453 المصادف: 2016-02-18 02:17:38