المثقف - قضايا

الكرد في المصادر الأدبية واللغوية

aous hasanاختلف كثير من الباحثين والمؤرخين حول أصل الكرد و بداية نشأتهم،  وحول ظهور أول تسمية صريحة لهم، لكن من أهم الروايات المتفق عليها، وأكثرها قوة .. هي أن الكرد أو الأكراد شعوب من الجنس الآري تعيش في غرب آسيا .. شمال الشرق الأوسط بمحاذاة جبال زاكروس وجبال طوروس وهي منطقة كردستان كبرى التي تقع بين اربعة بلدان العراق-سوريا – تركيا ..بالإضافة إلى أعداد قليلة في غرب أرمينيا وبعض مناطق لبنان وأذربيجان. والأكراد من الشعوب الإيرانية التي سكنت الجبال واشتهرت بقوتها وبراعتها في القتال وكانت نساؤهم تقاتل معهم في الحروب والمعارك

في كتابه خلاصة تاريخ الكورد وكردستان يقول المؤرخ محمد أمين زكي هناك طبقتان من الكرد، الطبقة الأولى، ويرى أنها كانت تقطن كردستان منذ فجر التاريخ،  ويسميها شعوب جبال زاكروس، وأن شعوب لولو، كوتي، كورتي، جوتي، جودي، كاساي، خالدى، ميتاني، هورى، نايرى،  هي الأصل القديم جدا ً للشعب الكردي، والطبقة الثانية هي طبقة الشعوب الهندو أوروبية التي هاجرت إلى كردستان في القرن العاشر قبل الميلاد وهم الميديون والكاردوخيون، وامتزجت مع شعوبها الأصلية ليكونا معا ًالأمة الكردية .

وهناك جدل واسع واختلاف حول تاريخهم ومنشأهم ومستقبلهم السياسي في المنطقة.

 

وردت كلمة الكرد أو الأكراد في أدبيات وتاريخ شعوب عديدة في التراث الإنساني..منها اليونانية والرومانية والفارسية والعربية.

فقد أورد المؤرخ اليوناني زينفون في كتاباته مصطلح كاردوخ لأول مرة على الأقوام الجبلية ووصفهم بالمحاربين الأشداء 400ق.م عندما هاجموا الجيش اليوناني عند عبوره للمنطقة جنوب شرق بحيرة وان الواقعة في شرق تركيا.

 ويعتبر المؤرخ هيرودوت أول من أورد ذكر تسمية الكورد قبل زينفون وهي التسمية الخاصة كارداكيس ولكنها في الواقع لا تسبق فترة احتلال الميدين والبابلين لبلاد آشور وعاصمتهم نينوى 612 ق.م وهذه التسمية قد ذكرها هيروديت في معرض حديثه عن قوات كارداكيس غير النظامية التي كانت تشكل الطبقة الرئيسة في جيش الملك الإخميني دارا الأول."

كما ورد ذكر الأكراد في الكثير من أدبيات وأساطير الشعوب الأخرى ..كالأرمنية والفارسية ومنها اسطورة الملك الفارسي الضحاك ..والشاهنامه وكارنامه أردشير بابكان وغيرها.

ولكن ما يهمنا في هذا المقال هو مصطلح الكرد ودلالته اللغوية في التاريخ والأدب

فقد وردت عدة مصادر مهمة في التاريخ العربي الإسلامي عن دور الكرد وتاريخهم منها البلاذري والطبري وابن الأثير وابن خلدون والمسعودي

هناك روايات عديدة تشير على أن كلمة الكرد أو الكردي وردت في عصر صدر الإسلام(1) لأول مرة،  حيث تذكر المصادر التراثية والتاريخية عن وجود صحابي عاش في عصر الرسول كان يسمى بابن جابان الكردي ولا تتكلم عنه التراجم والسير إلا بأسطر قليلة " فالمعلومات حول ابنه التابعي (ميمون) هي التي تنير الطريق إلى حقيقة ذلك الرجل،  فالكتب الخاصة برجال الحديث النبوي تذكر تابعيًا اسمه ميمون الكردي،  وجاء في كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) للحافظ الذهبي أن كنيته أبو بَصِير،  وقد ذكر كل من الحافظ المِزّي والحافظ الذهبي تابعيًا آخر اسمه ميمون بن جابان،  وكنيته أبو الحَكَم،  روى عن أبي رافع الصائغ،  عن أبي هريرة مرفوعًا: "الجراد من صيد البحر". وقد روى ميمون الكردي عن أبي عثمان النَّهْدي،  وعن أبيه،  عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم،  وروى عنه جماعة منهم الزاهد الشهير مالك بن دِينار،  وعدّه أبو داود من الثقات،  وقال أحمد بن حنبل في مسنده: حدّثنا يزيد،  حدّثنا دَيْلم،  حدّثنا ميمون الكردي،  عن أبي عثمان؛ سمع عمرَ يخطب،  فقال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: " إن أخوفَ ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان ". وأيضاَ ذكر: جابان والد ميمون: روى ابن مَنْـده،  من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم،  عن أبي خالد: سمعت ميمون بن جابان الكردي،  عن أبيه،  أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة،  حتى بلغ عشرًا،  يقول: "من تزوّج امرأة وهو ينوي ألا يعطيها الصداق،  لقي الله وهو زانٍ".

" وفي المصادر العرية التاريخية يذكر الطبري الرسالة التي تلقاها أردشير بابكان من آخر ملوك الفرث أردوان الخامس واصفا ً أياه بالكردي حيث يقول:..( فبينما هو كذلك إذ ورد عليه رسول الأردوان بكتاب منه فجمع أردشير الناس وقرأ الكتاب بحضرتهم فإذا فيه:..إنك قد عدوت طورك واجتلبت حتفك أيها الكردي المربى في خيام الأكراد، ومن أذن لك في التاج الذي لبسته، والبلاد التي احتويت عليها وغلبت ملوكها ...).

يفسر أحد الباحثين هنا تسمية الكرد بأنها تعني القبائل الرحالة الإيرانية (كوجران) التي كانت دون مستوى أهل المدن الاشراف ثقافة ونسبا ً، ولا تعني التسمية القومية بالمفهوم الحديث.

وفي تفسير الطبري للاية القرآنية) قالوا احرقوه وانصروا الهتكم إن كنتم فاعلين)

يذكر الطبري :(قال مجاهد تلوت هذه الآية على عبدالله بن عمر، فقال:..أتدري يا مجاهد من الذي أشار بتحريق ابراهيم عليه السلام بالنار ؟ قلت لا قال.. رجل من أعراب فارس..قلت يا أبا عبد الرحمن وهل للفرس أعراب؟ قال ..نعم الكرد هم أعراب الفرس فرجل منهم هو الذي أشار بتحريق ابراهيم بالنار، وان اسم الذي حرقوه هيزن"

وقد قال الزبيدي في (تاج العروس ..مادة الكرد):..

الكرد بالضم جيل معروف وقبائل شتى والجمع أكراد، واختلف في نسبهم فقيل جدهم .كرد بن عمرو بن ميزيقياء، وهو لقب لعمرو، لأنه كان كل يوم يلبس حلة جديدة، فإذا كان آخر النهار مزقها لئلا تلبس بعده.. وقيل أيضا ً أن الأكراد من نسل عمرو مزيقياء وقعوا إلى أرض العجم، فتناسلوا بها، وكثر ولدهم فسموا الأكراد وقد قال أحد الشعراء

لعمرك ما الأكراد أبناء فارس ولكنهم كرد بن عمرو بن عامر

و في (الجَمْهَرة) لابن دريد يقول: الكُرْد أبو هذا الجيل الذين يسمَّون بالأكراد،  فزعم أبو اليَقْظان أنه كُرْد بن عَمْرو بن عمرو بن صَعْصَعة. وقال: ابن الكَلْبي هو كُرْد بن عمرو مُزَيْقياء،  وَقعوا في ناحية الشَّمال لما كان سيل العَرِم،  وتفرّق أهلُ اليمن أيدي سبأ.

وقال المسعودي: ومن الناس من يزعم أن الأكراد من ولد ربيعة بن نزار،  ومنهم من زعم أنهم من ولد كُرْد بن كنعان بن كوش بن حام. والظاهر أن يكونوا من نسل سام،  كالفُرس،  والمعروف منهم السُّورانية،  والكُورانية،  والعمادية والحَكارية،  والمحمودية والبُختية،  والبَشْنَوية،  والجُوبية،  والزَّرْزائية،  والمَهْرانية،  والجاوانية،  والرضائية،  والسَّروجية والهارونية،  واللُّرية،  إلى غير ذلك من القبائل التي لا تُحصى كثرةً،  وبلادهم أرض الفارس وعراقُ العجم،  وأذربيجان والإربل والموصل.

ومنهم من رأى أن الكرد من ربيعة بن نزار بن بكر بن وائل،  انفردوا في الجبال قديماً لحال دعاهم إلى ذلك،  فجاوروا الفُرس،  فحالت لغتهم إلى العُجْمة،  وولد كل نوع منهم لغة لهم كردية. ومنهم من رأى أنهم من ولد مضر بن نزار،  وأنهم من ولد كُرْد بن مرد بن صَعْصَعة بن هوازن،  انفردوا قديماً لدماء كانت بينهم وبين غسّان،  ومنهم من رأى أنهم من ولد ربيعة بن مضر،  اعتصموا بالجبال طلباً للمياه والمرعى،  فحالوا عن العربية لمن جاورهم من الأمم. وهم عند الفرس من ولد كرد بن إسفنديار بن مَنُوَجْهر. ومنهم من ألحقهم بإماء سليمان عليه السلام،  حين وقع الشيطان المعروف بالجَسد على المنافقات،  فعلِقن منه،  وعُصم منهن المؤمنات،  فلما وضعن قال: اكردوهن إلى الجبال... (أي أطردوهن) وقال الفيروزآبادي في (القاموس المحيط،  مادة كرد)

" الكَرْدُ ... جِيلٌ معروف،  الجمع أَكْرادٌ،  وجَدُّهُم كُرْدُ بنُ عَمْرٍو مُزَيْقِياءَ بنِ عامِرِ بنِ ماءِ السَّماءِ

ولا ننسى أن لفظة الكرد أو الأكراد ذكرت كثيرا في العصر الراشدي والأموي والعباسي ...ولا سيما الفتوحات أو الغزوات الأولى في العصر الراشدي فكان يطلق عليهم مشركي الأكراد أو معاقل الأكراد وحصونهم..وفي العصر الأموي كان كثير من الأكراد في الجيش الإسلامي ويذكر أن الخليفة الأموي مروان بن محمد كان يلقب بابن الكردية.ولكن من اشراقات التاريخ المضيئة والناصعة أن الكرد لم يقبلوا يوما ً الرق أو العبودية ولم يدخلوا ضمن طائفة الخدم أو العبيد أو المماليك.

قام أبو مسلم الخرساني سنة 129 هجري بثورة في خراسان ضد نظام الحكم الأموي (شمال شرق ايران حاليا) وهو عبد الرحمن بن مسلم (100-137 هجري) واسمه الحقيقي بهزاد وهو كردي الأصل من جنوب كردستان ويعد من مؤسسي الدولة العباسية وقد انتسب إلى دعوة آل البيت ضد الأمويين ثم علا شأنه وتبوأ مناصب مرموقة بسبب فطنته وذكائه فأصبح القائد العام لجيش الثورة في خراسان ولذلك لقب بالخراساني لأنه حشد الأنصار وبدأ الثورة في خراسان وقضى على مراكز السلطة الأموية.

وكان أبو مسلم صاحب نفوذ كبير وسلطة قوية وكان لقبه صاحب الدولة، لذلك كثرت مخاوف الخليفة العباسي الثاني أبو جعفر منصور من أن يستقل بولاية خراسان، فاستضافه في قصره في بغداد وأمر بقتله غدرا ً، وأشار الشاعر أبو دلامة إلى إصول أبو مسلم الكردية بعد مقتله حين هجاه بقصيدة:..

أبا مجرم ما غير الله نعمة على عبده حتى يغيرها العبد

أفي دولة المنصور حاولت غدره؟ الا أن أهل الغدر أباؤك الكرد.

والمتتبع لأحداث وثورات الحركة العباسية في بدايتها سيجد أن كثيرا ً من قادة الثورة بدأوا بشن الهجوم على مراكز السلطة الأموية في جنوب كردستان وخاصة في حلوان وشهرزور وعلى مراكزها التي تقع على تخوم كردستان مثل الموصل، قبل أن يبسطوا نفوذهم على العراق والشام، بل أن المعركة الفاصلة بين الخليفة الأموي مروان بن محمد والقائد العباسي عبدالله بن علي دارت على ضفاف نهر الزاب الأسفل(الصغير) جنوب كردستان.

وفي قصيدة للشاعر أبو الطيب المتنبي يمدح بها ابن العميد ابا الفضل محمد بن الحسين وزير ركن الدولة من أرجان ويهنئه بالنيروز..يقول في هذه القصيدة:..

 

جاء نيروزنا وأنتَ مُرادُهْ

وورَتْ بالذي أرادَ زِنادُهْ

خلقَ اللهُ أفصحَ الناسِ طُرّاً

في مَكانٍ أعرابُهُ أكرادُهْ

ويذكر ياقوت الحموي في ترجمته لأبي الحسن علي بن محمد بن عبدالله المدائني (135-225هجري) أن له كتابا ً في الفتوح يدعى القلاع والأكراد).وجاء في ذيل الأمالى والنوادر لأبي علي القالي أن الشاعر مالك بن الريب بن حوض بن حرقوص بن عشيم وكان من أجمل العرب وأكثرهم بيانا ً قد خرج وقطع الطريق في نفر من أصحابه في عهد الخليفة معاوية بن ابي سفيان، وعندما تولى سعيد بن عثمان بن عفان، إمارة خراسان وهو في طريقه إليها قادما ً من المدينة المنورة التقى بمالك بن الريب وهو في نفر من أصحابه فقال له :.. (ويحك يا مالك مالذي يدعوك له إلى ما يبلغني عنك من العداء وقطع الطريق) قال: أصلح الله الأمير، العجز عن مكافأة الإخوان، قال:- فإن أنا أغنيتك واستصحبتك أتكف عما تفعل وتتبعني؟ قال:- نعم أصلح الله الأمير) وقد سار معه إلى خراسان وشارك في الجهاد حتى قتل وفي رواية أنه مات وله قصيدة قالها وهو مريض يعاني الوحدة :..

ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً

بجنب الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا

فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَه

وليت الغضى ماشى الرِّكاب لياليا

لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى

مزارٌ ولكنَّ الغضى ليس دانيا

ألم ترَني بِعتُ الضلالةَ بالهدى

وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيا

وأصبحتُ في أرض الأعاديَّ بعد ما

أرانيَ عن أرض الآعاديّ قاصِيا

دعاني الهوى من أهل أُودَ وصُحبتي

بذي (الطِّبَّسَيْنِ) فالتفتُّ ورائيا

أجبتُ الهوى لمّا دعاني بزفرةٍ

تقنَّعتُ منها أن أُلامَ ردائيا

أقول وقد حالتْ قُرى الكُردِ بيننا

جزى اللهُ عمراً خيرَ ما كان جازيا

..........................................

ثانيا ً..

"لفظة كرد ودلالاتها اللغوية في المعاجم العربية التاريخية"

ذكر احمد بن فارس بن زكريا المتوفى سنة 395 هجري :.الكرد الكاف والراء والدال أصل صحيح يدل على مدامنة وإطراد يقال هو يكردهم أي يدفعهم ويطردهم ويزعمون أن الكرد هؤلاءالقوم مشتق من المكاردة، وهي المطاردة قال الشاعر: ألا أن أهل الغدر أباؤك الكرد

وقد أسهب ابن منظور في معجمه الكبير (لسان العرب) في شرح لفظة الكرد حيث يقول( كرد ..الكرد، الطرد والمكاردة المطاردة، كردهم يكردهم كردا ً..أي ساقهم وطردهم ودفعهم وخص بعضهم بالكرد ..سوق العدو في الحملة.وفي حديث عثمان: لما أرادوا الدخول عليه لقتله كان المغيرة بن الأخنس يحمل عليهم ويكردهم بسيفه أي يكفيهم ويطردهم.)

وقال اسماعيل حماد الجوهري باختصار شديد الكرد بأنهم جيل من الناس وهم الأكراد

وقال أبو بكر فإن كان عربيا ً فاشتقاق اسمه من المكاردة وهو مثل المطاردة في الحرب، ويقال تكارد القوم مكاردة وكرادة)

لكن أكراد جمع كردي (قياساً على أتراك جمع تركي) ولكن بعض القوميين والمثقفين الكرد يعترض على هذا المصطلح بادّعاء أن من يستخدم هذا المصطلح (وزن أفعال) يقصد انتقاص الكرد وتهميشهم واعتبارهم أقلية مستدلاً ببيت من ألفية ابن مالك: "أفعِلة أفعُل ثمَ فِعلة ثمّت أفعَالٌ جُموع قِلّة.)

 

 

............................................

ا مصادر مساعدة في هذه المقالة

كردستان في القرن السابع الميلادي للدكتور فرست مرعي

(1)و في تفسير الآية الكريمة :..( قل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) سورة الفتح،  الآية 16

يقول ابن أبي حاتم ت 327 هجري في تفسيره : " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،  رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،  فِي قَوْلِهِ:" (أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ)،  قَالَ: هُمُ البَآزِرُ[كذا،  والأرجح أن الصواب: البآرز]،  يَعنِي الأكرادَ ". (تفسير ابن أبي حاتم،  ج 12،  ص 230)

وفي تفسير ابن كثير المتوفى 774 هجري:..( : إن أولئك القوم هم بنو حَنيفة. ورواية تقول: إنهم التُّرك. وقال: " عن ابن أبي خالد،  عن أبيه،  عن أبي هريرة في قوله: { سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ } قال: هم البارزون ". ونقل أيضاً عن " ابن أبي خالد عن أبيه قال: نزل علينا أبو هريرة،  ففسّر قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: قال: تقاتلون قومًا نعالهم الشَّعْر. قال: هم البارزون،  يعني الأكراد ". (تفسير ابن كثير،  ج 4،  ص 190

عن مجاهد: (ستُدعَون إلى قومٍ أُولي بأسٍ شديدٍ ) قال: هم أعراب فارس،  وهم الأكراد ". (ذكر أخبار إصبهان، ج 1،  ص 7). أبو نعيم الأصبهاني ت 430 هجري

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3549 المصادف: 2016-05-24 09:48:19