المثقف - قضايا

صبري الفرحان: الاسلام فكر (4): الملكية العامة والفردية

الفكر الاسلامي يجانب  الفكر الراسمالي في الملكية الفردية التي اكد عليها  حتى لايتشتت المال لان المال يجلب المال ،ولكن الاسلام لم يلغي الملكية الفردية بل وضع لها ضوابط حتى لا يصل البعض الى ثراء فاحش كما هو علية في الفكر الراسمالي وبالتالي تحكم اصحاب رؤس الاموال بالناس حيث انتهى الفكر الراسمالي الى دكتاتورية رجال المال او قل اصحاب رؤس الاموال.

والفكر الاسلامي يجانب الفكر الشيوعي في الملكية العامة حيث الغى الملكية الفردية تماما لذا استحال تطبيقة رغم ان ليين منظر الفكرالشيوعي  يعد افضل منظر في العالم براي كل المفكرين وحتى الاسلاميين منهم .

والفكر الاسلامي يجانب الفكر الاشتراكي الذي هو خطوة اولى لتطبيق الفكر الشيوعي حيث ابقى على هامش للملكية الفردية وبشكل مشوش بجانب الملكية العامة وطرح قطاع مختلط بين الملكيتين مثل الجمعيات التعاونية  ، فهو اقرب الى الفكر الاسلامي في ابقائة على الملكيتين ومما حدى ببعض الشيوعيين المسلميين بنشر كتابات حول الاشتراكية في الاسلام وبالخصوص حول الصحابي الجليل  ابي ذر  مثل كتاب اشتراكية ابي ذر للكاتب محمود شبلي

فالفكر الاسلامي ابقى على الملكية الفردية ولكن وضع لها ضوابط حتى لايمنع من تكتدس الثروة لدى افراد ويحرم منها اخرون فوضع الزكاة وشجع على الصدقة وهي اعطاء الى الاخر وشرع قانون التكافل الاجتماعي حيث يروى في الحديث الشريف لا يبات احدكم وجاره جائع  .

وابقى على الملكية العامة وجعل للمشرع الاسلامي التصرف بها وفق ضوابط وحرم على الفرد المسلم سرقة المال العام او التصرف به لصالحة  

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3679 المصادف: 2016-10-01 09:26:32