المثقف - قراءات نقدية

وصايا الشاعرة السورية مديحة المرهش من ديوان انا المولدة في برج القوس

وصايا الشاعرة السورية مديحة المرهش من ديوان انا المولدة في برج القوس

يبدوا .. أنناامام حكم جديده افرزتها الشاعره مديحه المرهش لتطهيرالنفوس المريضة من ادرانهاواوجاعها التي باتت تنتشر في عواطفنا وعقولنا وقلوبنا ههذه العلات التي اكتشفتهالمرهش في وصاياها في ديوانها الموسوم أنا المولودة في برج القوس والتي شعرت بها موجه ألى كل أمرأة ورجل .. فهي تطلب من س أن يأتي مشرعا نحوها بقوه لاخاضعا ذليلا فتقول

أوصيك الاتأتيني مغامرا مقهورا

بل طيرا جارحا فاردا جناحك .. ألى حد الآلم

وتتعمق وصاياها حتى تصل ألى أن تطلب منه أن يخترقها بصخب ماجن غير مسبوق

أوصيك بألاتخترق صمتي بصمت

ولا بدفء يثير الفضول

بل تخترقه بكل الصمت الماجن

وتعرج شاعرتنا مديحة المرهش على لغة الادب الشعر فتطلب منه بالوصول الى بلاغة الدهشة...

أوصيك بألا تذوي قصائدك من تنهد وتحسر,

وبكاء على الاطلال.

بل دعها تتحدى وقاحة الشمس

ببلاغة الدهشة

ثم تتمنى أن تبقى مواقد الشمس متقدة وأن يظل القمر حبيب الغشاق صديقا للنجوم ولايخسفه ويعيش العتمة .. وأترك القمر يلعب مع النجيمات حتى الصبح .. وتتركه ينام ضريرا في قناديل العتمة

وتستمر توصيه ان يبقيها خضراء نابضة بالحياة وبنتاجاتها من خلال..

أن لاتوارها الثرى

وسع لها الافق

وكما في الشهوة دعها ترتعش!

ويبدوا الوصول .. ألى مديحة المرهش ليس سهلا بل مستحيلا .. بدون ان ترضى وتقتنع

فتبوح..

أوصيك ألا تتفنن بالوصول الي

فسمائي لاتحتاج لبلوغها الا المستحيل

وتختتم وصاياها الثريه

بوصايا عامه

أوصيك بصمت جنوني ..

بقئ ناري .. بجمر ثلجي

بوجع لمسي .. بحفيف همسي

بقسوة اثمي .. ولذة المي

أوصيك بي وبك..

وبما كان لنا ذات يوم ..

يوم كنا ..

أنها وصايا مديحه المرهش .. اتبعوها

 

د. علي حسون لعيبي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2453 المصادف: 2013-05-24 01:03:28