المثقف - قراءات نقدية

بنية المكان وتفتيت الزمن .. قراءة في رواية المعظم لطه الشبيب

ibrahemdawood aljanabyيمكن إدراج الرواية الأخيرة (المعظم) للروائي العراقي طه حامد الشبيب تحت عدد كبير من المستويات منها ما هو تأريخي وتوثيقي لمرحلة ما من مراحل الوضع السياسي للعراق لتحكي وتصور لنا واقعا عراقيا خالصا ربما يشابه ويزامن ما تشهده الساحة العربية، في حين يمكن اعتبار هذا العمل عملا سايكلوجيا استنادا إلى معطيات تمثلت في سلوك الشخصية الرئيسية في الرواية والتي لعبت دورا بارزا في تصوير السلوك النفسي وتحولاته والإرهاصات التي عانت منها تلك الشخصية، أما المستوى التخييلي الذي تبنته الرواية فكان هو الأكثر حضورا وهذا ما سنتطرق أليه في متابعة العملية السردية وخاصة في جزء الرواية الأخير .. علما إن الكاتب استبعد في سلوكه الكتابي من إحالة الرواية إلى أجزاء أو فصول إضافة إلى استبعاده المعنونات الداخلية ضمن المتن الكتابي كما جرت العادة في أكثر الكتابات الروائية ...

ولكي نقرأ ونتناول هذا النص لا بد من الإشارة إلى معطيات حضرت ونحن نواكب تلك المسيرة السردية والتي يمكن تحديدها بما نرى، حسب قراءتنا المتواضعة لتلك الرواية .. لذلك لا بد من تسجيل تلك المعطيات بشقيها .. وارى هنا لا بد من حضور القراءة السلبية وأدواتها ومن ثم الولوج إلى حيثيات النص الذي يمثل الجزء المهم في تلك الرواية وهو ما يمكن القول عنه انه الفاعل الايجابي .. علما وكما يدرك الكل .. انه لا يوجد نص يحفل بالكمال .. إلا ما شاء الله ..

 سجل طه حامد الشبيب حضورا كتابيا من خلال منجزة الروائي على مدى عمره الإبداعي ليؤكد لنا من خلال هذا المنجز الذي وصل الى ثلاثة عشر رواية من الفعل الكتابي الروائي والذي حفل بأروع ما يمكن وصفه من فعل مميز على صعيد الكتابة، ولست وحدي من يقول هذا .. لكن هذه الرواية حفلت ببعض ما يمكن وصفه بالهنات البسيطة التي توجب ذكرها،ولا بد من تأشيرها،ربما يندرج بعضها حول السلوك السردي الذي احتل المساحات الأولى للرواية التي هي موضوع القراءة وقد تمثلت بالاتي:

اولا العنونه: وكما توصف بانها المثابة الاولى التي من خلالها يلج المتلقي الى اوعية النص لا بل يذهب البعض بوصفها - اي العنونة – الى انها الفاضح لنصف اسرار النص اذا ما يصل الامر الى اكتشاف كل شفراته،ولان العنونه هنا في رواية (المعظم) والتي قدم فيها طه الشبيب على ان كل ابناء جلدته هم من المعظم وقد وصل به الامر ليصف الراوي بانه يشبههم الى حد ما او لن يكون اقل شأنا منهم بالوشاية * (انا الكائن المنسحق تحت شعوري المطارد من قبل شعوري كوني (معظم ابن معظم) واظنه هنا لم يكن منصفا في الوصف اذا ما قلنا انه (السارد / الراوي) والامر هنا يعنيني تماما كوني متلقيا ومعاصرا للحادثة ولا يمكن القول عن شعب ووصفه بشعب مخابراتي بكل تصنيفاته الفكرية والاجتماعية ... اذا كان الامر كذلك فاين سنضع شرائح معلنه (معارضه) واخرى غير معلنه تمثلت باغلبية رافضة لوضع اوصل الغالبية منهم الى حال يرثى لها

ثانيا – الخطاب التوجيهي للمتلقي وكأن الراوي يوجه خطابه لفئة مشخصة بعينها وكأن تلك الفئة تعرف كل شيء عن ماهية الحدث وما ستقوله الرواية .. كما اي رواية انجزت من طه الشبيب او غيرها تخاطب خطابا جمعيا ام ان هناك شطط في الامر * (اذن لن ادعكم تتجشموا عناء الحدس) ص 43 (هل تستطيعون ان تستوعبوا الفكرة) ص 44 (اذن بوسعكم الاستنتاج القرار ليس قراري .. أنا سأخبركم ... تسألوني عن أي فكرة تتحدث .. لن أتورط بالتوضيح أكثر ... ساترك لذاتكم تخمين الاجابة وحدسها) وتعاد نفس الجملة (هل تستطيعون أن تستوعبوا الفكرة) في نفس الصفحة (لأنكم تعلمون م آل أمر معظم الناس إبان حكم القائد الملهم)ص 57 (اجل جميعكم يعلم) (لا أبالغ في ذلك لماذا تروني غير مبالغ في موقفي اترك لكم الإجابة وهذا تحدي آخر أضعكم أمامه فاقبلوه اقبلوه)ص57 والى غير ذلك من خطاب ذكرناه سلفا الذي أظنه هنا يوجه خطابه الروائي وكأنه لأناس مشخصنه لا للقارئ العموم .. وليس بوسعنا هنا ذكر الكثير من الجمل التي تنتمي إلى هذا الأمر وكأن القارئ عراقي خالص او مناطقي بخصوصية الأمر والحادثة إذا ما قصدنا أن الكاتب لا بد له أن يوظف خطابه ونصه ليس إلى جهة حصرية 

ثالثا – الحشو السردي التعريفي الذي لا مبرر له والذي حفلت به بعض صفحات الرواية ومحاولة مد الجملة الإخبارية إلى ابعد ما يمكن (في اليوم التالي لهرب سلام .. التقيت (صالح) ذلك هو اسمه . ولا أجد مبررا لان اذكر اسمه كاملا ألان .. أما إذا أصررتم على معرفة اسمه كاملا فليس لدي ثمة مانع لذكره مع إن المبرر متوفر لذكره الآن... حسنا اسمه الكامل (صالح مهدي السلوان) بل صالح مهدي صالح مهدي السلوان وهو نفسه الذي يكتب في الصحف باسم صالح السلوان) ص60 أيعقل إن عملية التعريف باسم شخصية ما في الرواية تحتاج إلى هذا الكم من الإسهاب ؟؟ وفي مواضع أخرى (وهنا صار في وجهها ملمح / تشكل ملمح في وجهها) .. (سلوى لما تزل طالبة في معهد إعداد المعلمات المرحلة المنتهية من مراحل إعداد المعلمات) ص70 أذن لا بد من القول إن هناك ثمة مد كبير لما هو إخباري في الجمل التي ذكرنا والتي لم نذكر ربما لا تسجل لصالح النص وإذا ما أردنا تسجيل الكثير من هذه الجمل أو ما يماثلها فسنحتاج إلى مساحة اكبر لتسجيل ما يشابهها كي تكون شاهدا على هذا الأمر ولكي نقرأ الأمر بإحالاته لا بد من التصويب والتأكيد على مثل تلك السلوكيات الكتابية التي تمارس ضغطا على القاري العادي والمتمرس وهو يستلم ذلك الاجترار الوصفي ومحاولة الانتباه إلى إن المتلقي بات إزاء جملة تحاول اجترار الوصف رغم كل الفروقات التي يحاول التمسك بها أو التعلق بحبل التواصل أو التلقي وتوجيه القراءة إلى حيث إن تكون عالقة على جرف البث الذي يبدو بثا تقليديا او ربما يصل الأمر إلى إننا نقول نحن إزاء فعل سردي انتابته بعض الهنات مع روائي مبدع عشنا معه ومع روايات متعددة كان لها الأثر الواضح في الساحة الثقافية مسجلة فعلها السايكولجي والتلمسي والايحائي الذي كانت إيقاعاته حاضرة بكل الأوجه التي تواصلنا معها .. لابد من القول إن الشبيب بكل ما كتب وكل ما وصل إلينا كان ذا فعل باعث ومؤثر على كل المساحات التي تحركت كلماته وإحداثه وتجرداته وغزواته الفكرية التي يتبنى .. لذلك يبقى هذا الكائن السردي فاعلا مع إننا اشرنا في بداية الأمر انه لا يمكن أن يكون هناك نصا كاملا ومتكاملا وأظن ما رأيت يراه الآخر إن تلك التي يمكن أن نطلق عليها هنات كانت مبعث قلق وخاصة في الثلث الأول من الرواية التي حفلت ببعض ما سجلنا،،، لذلك لست مدعيا ولا مواربا ولست مع او ضد ولكني كنت قارئا ومتلقيا يرى بعين ما يراه الآخر من تلمسات ترقى أن تسجل في ذاكرة القراءة وربما ذكرها ينبغي ان يكون حاضرا ومؤثرا وتشخيصيا

وكما اشرنا ان فعل القص ينمو بشكل يختلف كثيرا عما رأينا في الثلث الاول من الرواية ليكون الفاعل هنا الروائي وتدخلاته فيبدو الرواي في تراجع لكي تكون الحضوة هنا للكاتب في توجيه الرواي (كونه صنيعته ومخلوقا من قبله) ليأخذ بيده الى حيث الانفلات من تراتبية القص الى عوالم خارجة عن تقاليد الوعي وبعيدا عن تصورات الواقع ليعمل الفعل التخييلي ويكون الفيصل في الأمر وذلك ما يمكن إطلاق تسمية الفعل السردي السايكلوجي الذي تبنى حالة الولوج إلى عوالم متخيله وصولا الى ما يرقى تسميته انه عالم التخييل اللا منطقي .. رغم تدخلات شخصيات الراوي الاخر (الشيخ) وحوارات اخرى كلها كانت بمثابة حكي وتصد مرفوض لواقع مرير جاء بسبب إرهاصات الواقع الذي خلق تلك الرؤية الشاملة من اتون المعطى الذي حفل بل كان المحفز والواخز ومعطى أساسي لتلك التصورات التي ولّدت تلك الحال .. ومن هنا لا بد من الاشارة الى وضع (الراوي البطل) بوصفه صنيعة ومخلوقا تقاذفه الواقع والوصف وتأرجح بسلبية واضحة كٳن ارادها الكاتب ان تكون هكذا بقصديه ام بغير قصد حين جعل الشخصية الرئيسية شخصية متأرجحة غير منضبطة السلوك فهو أي الراوي شخصيه تحاول الاستفادة من حال او وضع لعائلة مربكة فقدت الكثير ... الأب وابنه وووو .. ذهبوا وشاركوا في خضم تلك المعضلة ولم يعد له ذكر .. وهو يحاول حينها ان يستغل جرح هذا الكائن الاخر للولوج الى مقاصد اخرى كي يكون نبيلا تارة وتارة اخرى استغلاليا لوضع ما من خلال الاستفاده من وضع العائلة المزري وصولا الى غايات بركماتية .. تلك هي لعبة الشبيب في توجيه صنيعته الراوي كي يكون تحت اطر ينتخبها هو ويذهب به الى حيث ما يريد وينتهي الامر به توجيها للراوي العليم وجعله مقودا يذهب به انى شاء .. وهذا لم يكن ليأتي عن فراغ كونه أي الكاتب عالم بمجريات الامر تواصلا ام حضورا وتلك إحالة إلى إن الكاتب عليم ومشارك وفاعل بكل شيء ... مع النظر ان هناك مبالغات في توصيف الحدث .. كون الحادثة معاصرة .. وانا القاريء الفقير من جايل الامر وعاشه بكل تفاصيله

ولكي نعود الى حيث ما نرى وقصدية الحال ان الشبيب وكما نراه لا بد ان يعزف على وتر يأخذ متلقيه الى حيثيات الجنوح الى عوالم حالمة وخارج تصورات الواقع لينشد لنا من خلال بناء متنه النصي وكما في كل الروايات التي كتب ليخلق المفاجأة ويربك المتلقي ويجعله يسبح في عوالم خارج سياقات التصور

وبما ان الرواية استلت معطياتها وتصوارتها من الواقع وهذا ديدن أي كتابة كانت شعرا ام قصا لكن الاحالات التي تبناها الكاتب كانت برؤية عصرية في سلوك كتابي مختار وأبجدية حضرت وكانت فاعلة وتحريضية .. لا بل كانت تحاول ان تدجن الواقع صوب تحديات الى شق صف تقليد حضر في اوانة وسلوكيات رافضة لا بل يتعدى الامر الى تهجم على واقع مرير .. تلك هي الضربة أو ما يسمى ببيت القصيد او المنحى القصدي

اذن بالعودة الى ما يرى هذا الكائن السردي والشعري وابتهالات امره لا بد من نتقصي مقاصد ما يرى ومحاكاة ما نبغي من توصيف وبث يحاكي الواقع وتأثيراته على ما نحن فيه لذلك جاءت تلك الرواية لتكون فعلا فاعلا اجتماعيا قبل ا تكون فعلا سرديا تقليديا تشرح وتقلب وتأنب واقعا مريرا .. بل هي ثورة على واقع استأسد على ما نحن فيه من ايقاعات تهذبت وباتت في حين اخر متمردة بشكل غير تقليدي فمقاصد الشبيب التي تمثلت في الثلث الاخير من الرواية جاءت بمحاور متعدده منها ماهو تفتيت لما هو زماني من خلال الضياع الزماني للبطل بعد خروجه من المعتقل .. والمكانية التي تمثلت في العمل الروائي بحدودها الواضحة بالمناطق التي ذهب اليها بتنوعاتها والعامل البشري الشخصي الذي تعامل معه اضافة الى الامكنة التي ارتادها (فاضل) في سفره المكوكي وصولا الى الشوارع والمقاهي التي كانت مثواه وفضاءه الجديد والغريب الذي استوعبه بعد حالة الشرود الذهني والغاء الصلة الزمانية والمكانية في ذاكرته والتعايش اللاشعوري والصلة مع المكان الجديد بوصفها مكانا يأوي المشردين .. من هنا يظهر المكان في رواية المعظم باوجه متعددة تستند الى معطيات الحاله وهذ التعدد ينبيء المتلقي انه ازاء هرومنية محسوبة باتقان وتجعله يذهب مع تلك الفضاءات الى حد التماهي بين السارد والقاريء وخلوصات مرحلة جديدة في رحلة فقدت الكثير من تفاصيلها في اتون معمعمة لا تعرف فعاليات ما جرى في المنطقة الفاصلة بين وعي ولا وعي

وبالعودة الى إرهاصات التفتت الزمني الذي خلق معايير الجنوح الى الفضاءات التخييلية التي رسم نياسمها الكاتب ودجن محاورها صوب فعالية اجتهد فيها الكثير وعزف على وتر تسنم الراوي راية الخروج من افاق الوعي وصولا الى حالة اللاوعي التي كانت ديدن (فاضل محمد علي البلدي) البطل السارد وهو غائب عن الوعي بعد انفلاته من القيد التقليدي ذهابا الى القيد الاتعس الذي كان بمثابة ضربة اطاحت بكل التفاصيل الواعية وصولا الى احالات رسمت خارطة جديدة لتلقي هذا الفعل السردي من خلال اثارة الخروج من طائلة الوعي الى حيث لا وعي ولا ادراك لكل ما مر (ما ادريه اني دخلت العاصمة فعلا،وترجلت من سياره النقل العام في احد المرائب) هنا الفاصلة الزمكانية بين الوعي كله والاوعي كله حيث اختلاف التلقي بالنسبة للسارد واختلاف الرؤى واختلاف كل شيء وانتهاءا (بشيزوفرينا) كتابية اذا ما صح هذا المصطلح لتأكيد الفضاء الذي سجل في حيثيات الانطلاق الى فضاء لايشبه الاماكن والازمنة التي حفلت فيها الرواية والدخول الى اماكن قدرية واماكن ليس لها حضور على مساحات الواقع .. انها مكان يخلوا من تلمسات الواقع .. مكان لا يرتاده الا الراسخون في الجنون .. لتحضر امامنا حالة جديدة ترافق ذلك الجنون وربما تؤكده ان عودة (فاضل البلداوي) الى بلدته رافقتها صعقة اخرى وهو يلتقي كائن جديد فهو ازاء تحد جديد من نوع اخر عندما ذهب الى بيت (سلوى) التي خلبت لبه حينها ليصدمه فعل اخر (يقول لي انك محظوظ لان اسمك فاضل محمد علي البلدي)ثم فهمت منه ان اسمي هذا بتركيبته هذه اسم محايد الى حد كبير .. اسم لا يحسم موضوع انتمائي الى طائفة ابي سامح (النجسين الكفره) من هنا تتضح الرؤية لدى البلدي انه ازاء معضل كبير خرج به وعاد بأخر، انه ماثل امام عينيه بثوب جديد ولعل الاطلاقات الثلاثة التي انطلقت من فوهة الغداره التي صوبت فوق راسه الى الفضاء كانت عاملا صادما زاد من الاختلال وعدم التركيز لدى فاضل بجلبابه الجديد ومن ذلك المنطلق يجنح الشبيب الى الخروج من واقع تركه بثوب وهو كائن سوي الى حال جديد اسوأ مما كان ليكون هذا الذي يرى مدعاة ولوجه الى عالم جديد لا يشبه كل الوجوه الشاحبة في كلا الامرين وربما الامر الثالث الذي عاشه وجعله يفقد الكثير ويمسح له من الذاكرة تعاليم الحياة ليدعه يلج عالما اخر ربما وجد ضالته فيه عندما خرج من تلك الضالتين وما رافقهما من تعاسات اوصلته الى حالة تقترب من جنون ماثل لارتواء ما تبقى له من قصديات انه يرى ما يرى ميشيل فوكو عندما قال (لقد اخذت من الجنون ما ينقصني من الحرية) لذلك انطلق الشبيب من جذور الجنون العرفي الى سياقات جنون الذهول وهو خارج من اتون معضلة وهذا التحدي اخذه الى حيثيات الولوج الى عالم المخيال ليرسم لنا ايقونات تجديد تجسد واقع تعس استلمنا شفراته عبر اليات متعددة ....الحال .. المباهلة .. التجني ... السفر ...اللقاء ... التحديات... العالم غير المرئي .. الجنون بكل تصنيفاته انتهاءا بخلاصة تقول ان لا جدوى من كل هذا الذهول وان لا جدوى الا بالوصول الى اليات التواصل والخلق من جديد والخروج من معطف قديم .. رواية المعظم مع كل ما سجلته .. تبقى فعلا ابداعيا رصينا بمعنى الرصانة وليس بالغريب على مبدع سجل اكثر من هذا الفعل الإبداعي فهو متمرس يعرف كيف يسجل رأيا ثاقبا بكل إحالاته من اجل الوصول إلى حيثيات اجتماعية لا بد من ترسيخها .. اذا هو فاعل اجتماعي من خلال رسائله التي يبث ولا بد لنا من الاقتداء بها بوصفها رسائل تجنح الى ما هو يقيم حفل التلاقح والوئام والمحبة .. رسالتة كانت موعظة في كل حال حضرت من خلال منجزه الإبداعي.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2547 المصادف: 2013-08-26 00:34:54