المثقف - قراءات نقدية

قراءة في مجموعة الشاعر احمد نصرة: توضأت بنبيذ

samar mahfod1في تلك المنطقة غير القابلة للوصف والتحديد والتي هي بين حدين، حد منطقي وآخر غير منطقي يمكنك أن تتابع مجموعة  الشاعر السوري أحمد نصرة (توضأت بنبيذ)، رؤى متشظيه، سرد مكهرب لا يملك الصبر بل ولا يملك الصلة بالآخر ليتخطى الرسالة الخاصة ويطبع الكلمات بنزيف مستمر يتوالد جوهرها بالجملة، وتتحفز بالوقت ذاته إلى كسر الازدواج داخلها كواقع منجز بلا تجميل أو إطراء: (عندما يتشارك اثنان العمادة بالدم، بماء النهر الخالد، كيف لنبع الحياة أن لا ينبجس؟!) . تحية لحلم أو لنوع من حياة حيث أنه لا مكان لتوهمات مجانية يقول لك إحلم ولا تجدف بالحلم ولا تقفل أبواب ذاكرتك على الحلم الذي يليه : (أشتاقك، هل من سبب آخر كي أغدو أجمل؟). يضعك على خط الزوال كتيه مدمر إلى أقصى رغبة هناك ثمة شيء لا يدرك حقاً، لكن هناك ثمة ما يتبدل ربما هي الأصوات تتفكك، وحدها الفكرة باقية كشمس أزلية :  (وفي فلسفة المكان والزمان، كنت الحاضر الوحيد وكان التوق ثالثك!).

واضح هنا أن الكتابة تفاعل سيمائي لتحويل وهم الزمن إلى معنى بل أحيانا بطولة اللغة الحقيقية هي بجعل الوهم ممكنا .. أحياناً يبدو الاتجاه العام لدى جيلنا نحو الإنتاج غير الموضوعي، لكن في المنجز الإبداعي لا مجال لأحكام أخلاقية. والفن ذاته لا يمكنه أن يغدو تصنيفا، هو قطعة من الحياة، والحياة لا تحتمل القولبة. لغة ونسيج مترع بالروح لأن الشعرية وحدها قادرة على الاحتفاء بالوجد والوجع معاً عند أحمد نصرة كشمس مباغتة صعقت روح البرد لا تنفصل عنه بل تتكامل وتتواشج حتى تصير واقعا يعاند ويهادن كحامل نبوءة وقلق وفتنة يملّح بها الوقت ويقيم منارات الكلام، ربما لأن الكتابة وحدها القادرة على الاحتفاء به ومواكبة أحلامه وآماله . وكلماته الممتلئة بوطن جميل يشبه الروح النازفة بفاتحة وجع يؤنسن الحروف: (هو الخواء يحتلك إذ تفيض الروح، فتصير بحقيقة ظلالك وهماً مرَّ ذات حزن .. وانطفأ).

الأدب عموما سفر إلى مدن الكتابة بكل أسمائها وعناوينها في لقاء الزمان والمكان الذي يكون حاضراً بقوة في تماهي الروح والجسد بجعله وعياً محققاً يحمل خصوصيته التعبيرية، بلغة خاصة تشي بتلك العلاقة الحميمية  مابين النسبي والمطلق وبذات الإبداع يكشف زيف الثنائيات حينما يشير إلى أنها في الأصل واحد كمحصلة لتراكمات ثقافية ليست بصدد البحث عن أي نماذج، بل مشغول بما يحتويه: (توق صوفي للرقص، توق ومضة الفجر الأول للقاء سر الخلق، آن ينتفض الجسد على إيقاع شهقة الروح).

مع أحمد نصرة ثمة غواية كبرى تلوح على حافة الكلمات وتنسرب كسر يمنح نفسه ويمتنع في مدى خاضع للإنجذاب والحوار والتبادل المنقوص والإجابة المعلقة بمعنى أنه لا ينتظر جواباً ولا يؤمل راحة يستهلك بها الموضوع كلغة تنطق بصخبها الخاص من رموز وعلاقات تسعى لتشكيل موقف ما يرفع درجة التوتر. بالطبع لن نجد ما يمكن الركون إليه من عتبات في نصوص المجموعة ومع ذلك يعاود السؤال تلو السؤال وبمقتضى ذلك هناك طور أخر ضمن النص يعمق ذاته تجاوباً وإلهابا لحس الفجيعة ضاحكا بدموع طعمها المرار ولونها الحريق: (لست للفرح، مثلما أنا لست للحزن. للريح أسلمت قيادي وغنيت). يستخدم لغة بسيطة أبداً تعني ولا تعني تقصد ولا تشير، صور تشبهنا في حقيقتنا وتسخر من ذاتها وما يحيط بها من ذوات إن كنا نحن المقصودين فهو لم يألُ جهداً في هتك ما نحسه خافيا فإذا بنا عراة تحت الانهماك الصامت لما يريده من قصد بعيداً عن أي حراسة لغوية.

 أحمد نصرة في مجموعته الأولى (توضأت بنبيذ) ُيعَد بعداً فاصلا ودمجا ايجابياً لمشهده الشعري بكل طاقاته الإيحائية لتولد المجموعة على شكل فعل حياة .. لا أنكر أني وفي كثير من مفاصل الكتابة عن المجموعة، وقفت عاجزة عن إدارة أدوات الكتابة لديه، ومفهوم الأسئلة والحوارات الداخلية الخفية والمعلنة المطلقة نحو الآخر والقادرة على خلق الكثير من التداعيات الإبداعية المحرضة على الرغبة في اقتراف الكتابة بكامل تصميمه: (عتيق كسنديانة، جموح كجواد، رقيق كوردة، سخي كسحاب، متورط، تائه، كما الحياة! هو ايضا، موحش، كصفصافة في صحراء.) كأن قهراً واحداً لا يكفي فيأتي الإيقاع ليصعِّد المشهد .. وكأن ما في اللهفة لا يكفي ولا يبدو أنه يخط معادلات الروح أو مقولاتها على امتداد كتلتين فراغيتين من عناصر مختلفة قاسمها تداعيات الخيبة بتوالٍ غير منتهٍ: ..(كتيس جبلي انفلت من القطيع، عابرا ضباب الوقت، جائعا. أتعمشق بالقمتين .. تلقفيني!) خشية التصريح بالفجيعة والفراغ الذي يجتاح حواسنا مقياساً لحجم الخراب التصاعدي المذهل قسراً عن الروح وتواطؤ مع العدم ..

451-samarيقول أحمد نصرة عبر نصوصه: كل الأشياء حولنا باردة محايدة صادمة إلا المرارة وحدها المتأججة تجتاحنا بثقلها الشهي المسترسل كلعنات مستترة فوق وفود الأحلام هو الغثيان ربما .. وهو انعدام الوزن بالجملة وانكسار فجائعي لفصل التجربة الفردية حيث الروح تخرج من جسدها لتلاقي الاختناق المترصد قاب شهقتها وتلاقي الموت الذي يلوح ولا يأتي .. ونحن نعيش في مسلخ حضاري مملوئين بالخوف والخراب هل باستطاعة النبض أن يتجاوز اليباس، ..؟ هي الكلمة بمتانتها المزيفة والمعذبة كجسر للتواصل فيما بيننا لأن التفاعل هنا فطري معرفي حر ضمن صياغة تخيلية تبدأ من الشاعر وتتصل بالمتلقي كمشارك أساسي للمادة الإبداعية،حيث يتبدى المشهد الإبداعي لدى أحمد نصرة حقائق تشبه الواقع لكنها ليست صورته الأمينة في شكل من التشظي الأكثر قدرة على تجسيد الحلم الذي يحصن الداخل ويقدم شكلاً مختلفا للواقع كما يراه: (سألبس الضباب ذاكرة غرفتي حتى إذا ماضل المعنى، يهتدي) مادّاً جسور التواصل لتحويل الدوافع المتشكلة من جملة معارفه وانطباعاته إلى منظومة من الصور الحركية تمثل الصورة المتخيلة، في انسجام للمتناقضات التي تحّمل التداعي بفكرتها دون مخاتلة الوعي بل تكثفه من أجل منتج أكثر حيوية بمحاكاة الحلم الشامل بحيث تتاح للمتابع فرصة الاستمتاع بالحرية الداخلية لأنه يشكل شخوصها دون البحث عن حلول نهائية لمدلولاتها. والتي قد لا تكون متعددة فقط، بل متناقضة أيضا.ً وسواء أخذنا التناقض نحو القلق أو الرفض فإن البحث يبقى حافزاً يدفع بنا للاندماج مع ذاتنا بحيث لا يمكن تجسيد إبداع دون هم مشترك يخلق استعدادا للدخول إلى مناطق وعرة يمزج أحمد داخلها التأثيرات المتنوعة في وعي جمعي يتضافر مع مسارات الإبداع وضمن إيقاعات بثها بشكل يمتلك تقانات تعبير مختلفة): (يصطاد الجنون الوعي، يغدو حالته المتقدمة!) .

 مع مجموعة ( توضأت بنبيذ) لا يتبع أحمد نصرة قاعدة ثابتة ضمن مفهوم التعاطي السائد بل يشكّل مسارات خاصة لتحقيق صيغ أكثر انتماء للاشتباك المأزقي الإبداعي والذي يراكم لفكرة التفاعل مع متلقٍ يستطيع أن يتواصل وأن يدافع عن حقه في كسر المفاهيم الآلية، وأن يّعد روحه بحالة إبداعية تمتلك المصداقية في الأسلوب والتعبير حيث الاختلاف خيار مطروح رغم إشكاليته- دون الانشغال بالتغريب- خارج السرب بالمعنى الإنساني فقط لأن المدجّن هو الأكثرية وبالتالي الأكثرية تفرض المعيار والقوانين والنظام فتبدو معتدلة وعاقلة والحقيقة هنا بلاغية تعمل على ربط المتخيل مع الواقعي دون إهمال المهارة في التعامل مع التفرد الذي لا يقل شغفاً وحنيناً. وعليه يجب أن تحمل الحالة الكثير من الصبر والتبصر لتصير التجربة خلاقة ومفهومة بعيداً عن العزلة .. مما يحسب للمجموعة أنها تجربة مشحونة بالشجن لا ترفض الآخر بل تؤسس لإعادة إنتاج ينسجم مع تطلعاتها دون أحكام قيمة تتبدل بتبدل المواقف والأهداف التذوقية فيخسر المبدع فرصته للتعريف بمادة قد تكون مهمة وضرورية لرفد الإبداع. لأنه يعيد صياغة المعطيات بالتداعي وليس بإملاءات التوافق وربما الاختلاف أيضاً. وهي بالتأكيد فسحة حرية شاسعة تربط الفكرة بحاملاتها من أدوات إبداع داخل مجالات مدركة وغير محددة لتكتشف ذاتها في تنويعات لا تنهي .. وحيث أن لا معيار ثابتاً للإبداع والمعايير هنا هي مجموعة مضطربة ومتغيرة يستحيل أن يقيم فيها أيما إله تقليدي ..بل هي أدوات تعبير خاصة تمثل نزوحا نحو رقعة من التناغم الذي لا يبحث في الصيغ.حيث أن من يعمل في مجالات تنتمي لخلق ما، ليس عليه أن ينشغل بنظام العمل الإبداعي بل بتقنياته وله أن يترك النظريات للنقاد ويختار لونه بوحي السليقة ثم المعرفة. - هذا النوع من التداعي هو المجال الذي لا يتبع قاعدة معينة ترسم خطاً بيانياً للتطور الإبداعي بل يقدمه في النهاية كشكل من تطور إبداعي ضمن مفاهيمه المتنوعة وتراكم معارفه المختلفة، وخاصة ما يتعلق بالشكل من حيث هو تركيب أو إعادة تركيب المفردات والأشكال وتسليط الإضاءة عليها لتشكل تناسباً ما مع داخلنا وهواجسنا وأحلامنا المختلفة. - في هذا النوع من التعبير لا يمكن التعامل مع الحالة بشكل تفصيلي بل كمجمل تكوين لخلق الإدهاش على ناصية الشغف. والذي بني على هاجس لهفة الاكتشاف عبر تقاطعات متعددة عنوانها البحث عبر المخيلة كحالة تحتمل التطوير من خلال كسر المتوقع، لا لنية الهدم لكن للخروج من إنتاج ذات الظروف. وهنا نحتاج لكثير من الدقة في التعريف. وليس علينا أن نكون انتقائيين في تناولنا الوجداني داخل العبثية الظاهرية للنص المتشظي بكل مستوياته عند احمد نصرة - بحيث يترك مساحة متاحة للخيال كي يرتجل الفضاء المعنوي دون أن تتشابه محصلات مضامينه: (حارس الضباب أنا- وأنا الضباب اليسافر في أزمنة الجبل- جبل اللحظة المهاجرة أنا- وأنا المهاجر الغريب، كنافذة بوجهين، لاحتمال الحياة، أو الحياة..) .. هذا الأرق الإبداعي المتمثل في الحصر والإيجاز وشدة التأثير ووحدة النص العضوية ينتج ذائقته بكثير من العلاجات مما تقتضيه آنيات اللحظة الشعرية. من المؤكد أن هاجس النص النثري هو البحث عن الحساسية التي تحتاج الكثير من الرهافة بعيدا عن تحكم الذائقة العامة التي لها دور خطير في التعاطي مع النص أو التيار بتقبل انحيازي أو رفضي مترهل وبالتالي إهمال ظاهرة ابداعية مهمة تتشكل على المستوى الشعري الجمعي، في مواجهة التعميم الذي يلغي التجريب والذاتية وحيث أن من أولى السمات الأساسية لمعنى الحداثة هو الإغراق في الفردية، في مستوى موازٍ للغة وطبيعة التعاطي معها كفعل إبداعي للغة في تمام انتصاب عيونها حيث الأخلاقية هنا هي في البحث عن حقيقة ذاتنا، والتي هي جميلة كلها. وعلينا قبولها دون نكران أي جزء ودون أحكام مسبقة تحت مسميات مختلفة...نحن أجزاء من نظام الكون وأدوات إبداعه الثابتة.

أحمد نصرة في كثير من نصوص المجموعة كان يعتمد ما يدعى بالإبداع اللحظي بمعنى ما أن الفكرة تتوارد إلى مخيلته لحظة الكتابة، إذ يدرك أن المخيلة تفتح مغاليق الروح في لحظة يقينية مترعة باستحضار الممكن، والاستحالة أيضاً. ليفرض التشكيل الذهني ذاته. ويضعنا في مداراته داخل إحداثيات الذاكرة المطلقة التي تستغرقنا دون أن نتمكن من التحكم بتجاذباتها ولا بتناقضاتها المحتدمة أو الخفيفة، تلك المتوزعة فينا، في استلهام مجسد لقيم الإبداع الناتج عن انهيار التوازن الهش بين الجاهزية، وإعادة ترتيب الرؤى، بما تحمل من الق وانكسار يحمل أحمد نصرة هواجسنا وأحلامه، وكثيراً من الدهشة لخلق حالة مبدعة، تمتلك الكثير من الاندماج والتماهي بالمجازفة لتجسيد فكرة ما بكل تفاصيلها وأبعادها، ليس من باب الترف، بل الحنين لهواجس في طور الحياة، بعيداً عن معادلة الرفض والقبول، في تواصل دائب مع ساحة وعينا ولاوعينا بكل مكاشفاته ليؤسس لحالة إبداعية، متوفرة كمادة تتدفق أو تقل حسب اللحظات والظواهر التي تحيط به مع الاحتفاظ بنكهته الذاتية في طواف يتجلى باستنباط مدجج بأكثر من أفق مقدماً بذلك خامات نصية عديدة تنتج إبداعات متخيلة تارة ومأخوذة من الواقع تارة أخرى. وهذه خصوصية ضرورية، للمزاوجة بين التجريب والتحديث، لتقديم شكل متوازن ذي نسيج يقود ذائقتنا للتأمل، ويّعدنا لنكون جزءا من تشكيله ضمن التسلسل اللا منطقي في تكوين موضوعي خاص يدل على نضج التجربة والتي هي عبارة عن ناتج لتطور أسلوب التعبير بمختلف تنوعاته وصولاً لولادة صيغ مكثفة لها طابعها الخاص. وهي ذات غنى تصوري أو تخيلي يشبه المسرح الذهني في حوارية إبداع الأشكال ضمن مسارات الصورة المتخيلة قادرة على تجاوز مألوف المتلقي لتعطي أشكالاً مختلفة الأبعاد والدلالات، تدعم الموقف الخلاق من خلال تجربة مميزة تستحق المتابعة متجاوزة التزيين والتجميل. ضمن تداعيات المبدع وهواجسه المنظّمة والعشوائية. حتى آخر قطرة حية نابضة بالحياة الجديرة بالإطلاع. - لا أحد منا يمكنه الجزم بأنه يملك حق تأطير المتخيل الحلمي المتشكل من خلال الجملة، في حدود تجارب لم تتحول إلى تقليد بحيث نحار كيف نفسر ذهولنا المتروك في وضع حركي يمتلك قدرة حقيقية على إيجاد طاقة تشغل الحيز أو الفراغ الموجود نظرياً دون أبعاد في المفهوم العام على الأقل.

مع مجموعة (توضأت بنبيذ) باتجاه النموذج أكثر تجريباً وتعويلاً على فاعلية النص من ناحية كونه الشكل الذي سيكون محل التجربة،سعى أحمد نصرة باتجاه تبني فلسفته الخاصة، بحيث يخلص النص في بنائه لمجموعة العلاقات التي تحكم علاقة العناصر بأداء وظيفتها اللغوية على اعتبار ان الشعر مشروع فردي..يعني الجميع فضاء مفتوحا ومتشابكا يعبر عن شمولية الرؤى..بالطبع العلاقة الإبداعية ضمن المجموعة (موضوع البحث) ليست جدلية إذ لا تقوم على تناقض، إنما هي علاقة إبداعية استثنائية، تقوم على الحلم والانطلاق الذي يؤكد صفة الدهشة، ويمنح الإيقاع هدوءه، وهو بذلك يزيل فعل الوقت والإحساس بثقله من حيث أن الشعر يعيد إلى الحياة توازنها بوجه القبح من أول ابتسامة حتى أخر غيمة . وجع مولِّد للخفقة أو للأحلام هي الغصة والضحكة معاً والحقيقة المعبرة عن كل منا كجسر للتواصل بين الذاتي والعام، بأحوال عفوية الشاعرية .تكثف العالم أو تصوغه من جديد، لعل هذه هي ميزة الكتابة كحالة شعور طاغٍ،لا ليكشف العالم بل ليصوغه بلغته .. هنا بين الذات والموضوع يعبّر أحمد عن رغبة داخلية عميقة بالانعتاق ضمن السياقات التقنية التي تعيّن بحسب صيروتها ومجرياتها الشعرية. عن قصد وبترقب هادئ يورطنا أحمد نصرة بانشغالاته النثرية وعلى امتداد (72 ص من القطع المتوسط) هي المجال الحيوي لفضاءاته الشاسعة كعمل يستحق المتابعة بجدية .

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

قراءة نقدية مميزة في منجز الشاعر احمد نصرة، وظفت فيها الناقدة القديرة والشاعرة الاستاذة سمر محفوض ادوات النقد الحديث، فانتهت الى رؤية نقدية، تغور في عمق النص ودلالاته الظاهرة، بعد ان تحدد ميزات النص وطريقة بنائه، وحجم انزياحاته، وقدرته على توظيف اللغة بطريقة مدهشة ومباغتة
تبقى الاستاذة سمر محفوض مبدعة ادبا ونقدا، ورغم ما تمر فيه سوريا من ظروف قاسية لكنها لن تنقطع عن الابداع.
خالص التقدير لانامل النور وهي تخط قراءة راكزة بجميع المقاييس
ماجد

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ المحترم ماجد الغرباوي ,,يعجز التعبير عن الرد على الق كلماتك وافق المودة الذي يفيض بنبل روحك وانفتاح روحك على كل الجمال الكامن فيها شكرا لك صديقي الطيب ولموقع المثقف بيتنا الجميل ومنبر الكلمة الحرة والصادقة .

سمر محفوض
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2644 المصادف: 2013-12-01 01:45:40