المثقف - قراءات نقدية

لا ينتج (التناص) غير المشروع والمسروق عملاً إبداعياً

faruq sabriقبل فترة قريبة نشر رأيان في جريدة المدى حول مشروعي "المنودراما التعاقبية" الثاني للفنان الكبير سامي عبدالحميد الذي سرد معلومات ووقائع عن العرض المنودرامي متوقفاً عند (تنظيرات (فاروق صبري) حول ابتكاره لما سماه (المونودراما التعاقبية) وتنظيرات (ميثم السعدي) حول ما سماه (المونودراما المزدوجة) وهنا أريد التساؤل هل قرأ أستاذنا عبدالحميد نص مشروعي بدقة !!؟؟ لأن مثل هذه القراءة المعرفية وهي ديدن استاذنا ستجعلة كشف الأصيل من المزيّف ، المسروق وخاصة لو شاهد عرض المدعو السعدي المصوّر من على مسرح بجاية-الجزائر..

وكنت أتأمل منه اولا أن لا يضعني في خانة المغتربين كوني منفي منذ عهد النظام السابق وحتى حضور النظام الديمقراطي!! وكم تمنيت ايضاً أن يتحدث عن بنية نص مشروعي ولا يقع في لا مشروعية المقارنة بينه وبين محاولة التناص الممسوخ منه مثلما وقع فيها الكاتب ناصر النعيمي ، وهنا أشير إلى الرأي الأول المنشور في جريدة المدى وبعض المواقع الألكترونية ..

لا أود الردّ على (تنظيرات) النعيمي وهو يتحدث عن مشروعي " المنودراما التعاقبية " وما جاء من فهم خاطئ متعمد لمضامين المشروع ومن مغالطات وايهامات وتقولات ....أومقارنات بين المشروع الذي بدأت التخطيط له عام 2011- لديّ رسائل بيني وبين الكاتبة المصرية صفاء البيلي تؤكد ما أقول - وبين(عرض) ميثم السعدي ويبدو أن ألمشرف على هذا (العرض) سيد علي والنعيمي لا يدركان أن (التناص) غير المشروع والمسروق لا ينتج عملاً إبداعياُ ، إنه يغرق في العادي والنمطي والإستنساخ البليد ، لذلك هنا سوف أنشر بعضاً من أراء المسرحيين والكتّاب والنقاد وتلك الأراء هي التي تردّ على (التنظيرات) التي أطلقها بشكل عشوائي الكاتب النعيمي وعلى رأي استاذنا الكبير الفنان سامي عبدالحميد.

مدير مهرجان الكويت المسرحي الاستاذ حمد الرقعي:

مشروع رائد وعرض ميثم لا يستحق هذه الضجة المفتعلة

قرأت المشروع .... خطوة جميلة و رائدة . وإن كنت أفضل أن يقدم العرض بواسطة ممثل واحد للاحتفاظ بجوهر المنودراما يؤدي خلالها دور الجلاد و الضحية ، حيث يستدعي (الضحية) على شكل ضمير أو روح او شبح يخاطبه للدفاع عن قضيته . تسلم يا استاذ على هذا الابداع غير المسبوق .. أما ما يخص عرض ميثم السعدي ، فاتفق تماماً مع ما ذكره د . كريم عبود و أضيف بان العرض كما تابعته عن طريق التسجيل المرئي لا يستحق كل هذه الضجة المفتعلة .

 

الناقد والكاتب السوري عبدالفتاح القلعجي:

يضفي المشروع حياة جديدة على المونودراما التقليدية

طرح الفنان الصديق فاروق صبري مشروعاً جديدا في كتابة نص المونودراما وتشخيصه وقد أطلق عليه الصديق المسرحي صباح الأنباري اسم المونودراما التعاقبية وهي تسمية موفقة. المشروع في الأساس وكما أراه ينقل المونودراما من إطارها التقليدي إلى أطر تجريبية ثلاثة تتلخص في: 1- رواية ممثلين بالتعاقب لحكاية العرض من وجهتي نظر مختلفتين. 2- رواية الحكاية الأساسية ثم يعقبها انتقاء شخصية فيها ليقوم الممثل نفسه برواية وجهة نظرها. 3- (الدراما المعترضة) حيث يعترض ممثل آخر الممثل الرئيس ليكمل حكاية العرض من وجهة نظره. وهنا نتساءل هل تندرج المعترضة في إطار المونودراما.. ربما نعم وربما لا أ‌- لاشك أن هذا المشروع يضفي حياة جديدة على المونودراما التقليدية وينقلها من دائرة العرض للحدث أو الشخصية إلى دائرة البحث في الحدث أو الشخصية. ب‌- كما أنه – أي المشروع - يخفف مما تتهم به المونودراما بأنها تقدم شخصية مريضة مأزومة، هذا إن أحسن معالجة النص. ت‌- يخفف من الملل الذي يشعر به المتفرج حين حضوره بعض المونودرامات. ث‌- يحقق دراما الصدمة بنقل المتفرج فجأة من رتابة العرض إلى أفق جديد في عرض الموضوع أو الشخصية. ج‌- إذا تم تطوير المشروع فإنه يمكن أن تنتقل "الدراما التعاقبية" إلى مرحلة " الدراما التوليدية" بمعنى توالد الأفكار من بعضها بعضاً وتوالد موشوري أو تطويري للشخصية أو الشخصيات. وهذه المرحلة صعبة جداً ولكنها ممتعة. مع تمنياتي بالتوفيق.

عبد الفتاح قلعه جي/ كاتب وباحث مسرحي/ رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بحلب

 

المخرج النيوزلندي ديفيد كندكتون:

I totally endorse your endeavours

I am really intrigued with your endeavour to modify the format of Monodrama to take it in a new direction.The idea of viewing the same situation from the perspective of 2 different characters has real appeal. We always see situations from our own perspective which then becomes our absolute truth but when viewed from another persons perspective can be seen in a totally different light.I would really like to see you pursue this and see what eventuates from it. I totally endorse your endeavours.

 

Regards

David Coddington

Head of School of Performing Arts @ Manukau Institute of Technology

Assoc. Director South Seas Film and TV School

Director The Real Theatre Company Ltd.

 

الكاتب محمود جميل قادر المشرف على القسم الثقافي لجريد الرأي الاردنية

مشروع التعاقب فكرة تستحق النقاش

مشروع المونودراما التعاقبية ينبض بروح الحاجة إليه.. ففي المونودراما الخالصة تظلُّ كثيرٌ من المسائل عالقة.. فكرةُ تقمص الشخصية الوحيدة لمختلف شخصيات النص محفوفةٌ بالمخاطر.. التعاقب فكرة تستحق النقاش.. وصولاً إلى لحظةِ تزامنٍ تعبيريةٍ أدائيةٍ تتصدى خلالها كل شخصية لِمَنَصَّةِ البوح يسردان ويتداخلان ويستمع النظارة ويشتُّ النظارة ويركزُ النظارة ويختارُ النظارة الصوت الأكثر تأثيراً المسكون بإحساسٍ عميقٍ بصدقيته وسكون الحقِّ فيه...

أفكارك هنا حول تطوير الصيغ القائمة لمسرح المونودراما جديرة بالنقاش وتبادل الآراء والعصف الذهني

 

المخرج والممثل الكردي العراقي إحسان عثمان

Actor at cologne Opera – Berllin

مشروعك يحمل نظرية رائعة وفكرة مبدعة

الى الفنان المجتهد كاك فاروق صبري , انني كفنان مسرحي لدي خبرة مع المسرح والتي أمتدت قرابة 34 عام.

منذ بداية عملي خلق عندي عشق خاص تجاه المسرح بشكل عام و المونودراما بشكل خاص حيث قدمت العديد من مسرحيات مونودراما وفي النهاية تكوَن لدي شعور و وصلت الى القناعة بأان العمل في المسرح والتمثيل ليس بالعمل الهين وهو صعب على المتفرج ايضا.

اعتقد بان هذا الفن منذ ظهور المسرح على يد تيسبيس الى الحاضر لم يلق تغييرات ملموسة بحيث يواكب المتغيرات العصرية لان هذا الفن قد تم بناؤه على ضوء المنولوجات والسرد وحياتنا تحتاج الى اكثر من الحوار .لكن بعد ان قراءة مشروعك وجدت فيها افكارا جديدة لم اراها ولم اقراءها من قبل و هذا بعث فيّ الأمل من جديد بان ليس هناك ما يوقف الفن و مسيرته وانه مستمر في التغير .حقيقة مشروعك يستحق الوقفة التأملية وقراءة فكرية لانه يحمل في طياته نظرية رائعة و فكرة مبدعة, سعدت كثيرا بمشروعك خصوصا بعد ان تم طرحها من فنان كردي ولكن ما تعلمناه من المسرح هو:تأتي للنظرية بداية للعملية المسرحية ,و يجب ان تحول تلك الاطروحة الى التطبيق العملي و يتم تنفيذها على خشبة المسرح وبذلك تستحصل على كافة الخصوصيات التي تتسم بها الفن المسرحي لذا اجد من الضرورة ان تدخل تلك الطروحات الى حيز التنفيذ و اهنئك على هذه الفكرة الجميلة.

 

الدكتور الفنان المسرحي محمد سيف المقيم في فرنسا

نحت جديد في طريقة عرض قديمة

إن المسافة بين النظرية والتطبيق غالبا ما تكون واسعة، ولا يمكن قطعها إلا من خلال التجربة العملية، لا سيما ان المقترح الذي يقدمه الفنان فاروق صبري، يكاد ان يكون جديدا أو بالأحرى غير مطروق من قبل أو ربما هناك من عملّ على هذا المنوال، دون العناية بجانبه النظري، فالفن مثلما نعرف، حقل

واسع للتبادل الثقافي والفني والفكري, ولهذا لابد من التجربة العملية، لقد قرأت مقترح الفنان فاروق صبري بعناية كافية ، فوجدته مهما ويعتبر بحث ونحت جديد في طريقة عرض قديمة.

 

انا لا احب المونودراما، على الرغم من حبي الكبير للعب المنلوج الطويل في العرض المسرحي. إن المنلوج الطويل والمونودراما، ليسا ببعيدين عن بعض، فقط ان الأول جزء لا يتجزأ من عرض يشترك فيه معك العديد من الممثلين والممثلات، في حين ان الثاني عمل يقوم به ممثل واحد أحد، وفي هذه العملية اجد نوعا من الصعوبة في مواجهة الجمهور من قبل ممثل واحد بمفرده؛ صعوبة في تجاوز مشاعره واحساسه الصادق، حدود الرمب أو الحاجز الضوئي الذي يفصله عنه. وأتذكر انني اعتليت خشبة المسرح بمفردي مرة واحدة في حياتي، عندما قمت بتمثيل آخر يوم من حياة الرسام فان كوخ قبل انتحاره، على خشبة مسرح معهد الفنون الجميلة في بغداد. لقد كان خوفي مضاعفا، واحساسي بالعزلة مميتا، وفرحي بعد انتهاء العرض في كل مرة عظيما، ولهذا لم اكرر التجربة ثانية، حتى يومنا هذا. قلة قليلة من الممثلين العظام الذين استطاعوا ان ينجحوا في تقديم هذا النوع من العمل الصعب. وعلى الرغم من الأهمية الفائقة التي يحتويها مقترح الفنان فاروق صبري بخصوص المونودراما، ترددت كثيرا في التعليق عنه، رغم انه في رأي، مشروع يحرر العرض من فردانيته المقلقة. إن ترددي نابع من كون التنظير شيء والتطبيق شيء آخر، لا سيما ان ما يتحدث عنه وينادي به فاروق صبري، في مقترحه المسرحي، يدعو للتأمل والتفاؤل، فهو مشروع يمتلك في طياته الشيء الكثير من التجديد في طريقة عرض هذا النوع من العروض، إنه يدعو الى منودراما متعاقبة، أي ان هناك ممثلين يتعاقبون فيما بينهم من اجل تقديم منتوجهم المسرحي، ممثلون يختلفون في الشكل وفي المعنى يتعاقبون في اداء ادوارهم كل على حدة، ولكن بنوع من الاستمرارية التي تذكر في كتابة القصيدة الدائرية، التي لا تخضع كثيرا للفواصل والانقطاع.

إن المسافة بين النظرية والتطبيق غالبا ما تكون واسعة، ولا يمكن قطعها إلا من خلال التجربة العملية، لا سيما ان المقترح الذي يقدمه الفنان فاروق صبري، يكاد ان يكون جديدا أو بالأحرى غير مطروق من قبل أو ربما هناك من عملّ على هذا المنوال، دون العناية بجانبه النظري، فالفن مثلما نعرف، حقل واسع للتبادل الثقافي والفني والفكري, ولهذا لابد من التجربة العملية، مثلما اشار إلى ذلك قبلي الدكتور سيد علي في تعليقه عن المقترح، لاختبار الممكن من المشروع ثم تطويره وجعله يرتكز على اربعة أقدام. لقد قرأت مقترح الفنان فاروق صبري بعناية كافية، فوجدته مهما ويعتبر بحثا ونحتا جديدا في طريقة عرض قديمة. ومن اجل ان يتحقق هذا المشروع لا بد من احتضانه. وأجد ان مهرجان الفجيرة للمنودراما، مكانا مناسبا لهذا النوع من التجارب المسرحية التي نحن بحاجة لرؤيتها من وجهة نظر جديدة, تتماشى مع لغة العصر ومتطلبات فن المسرح. واعتقد ان المهرجانات خلقت لا لكي تقدم فيها العروض فقط، وتمنح المبدعين بعض الجوائز وبعض الأوسمة بل أن من اوائل واجباتها في اعتقادنا، تبني المشاريع والرؤى الفنية الجديدة القادرة على منح المسرح دما جديدا.

مبارك جهدك عزيزي الفنان فاروق صبري، محبتي واعتزازي.

 

الكاتب المسرحي العراقي علي الزيدي

المشروع كسر للثوابت وتطوير لألية الكتابة والعرض المنودرامي

يعاني جنس المونودراما الكثير من الخلل في بنيته وطريقة كتابته وعرضه على خشبة المسرح ، وتحول في الأغلب من تجاربه على مستوى الكتابة والعرض معا الى ثوابت من الصعب تجاوزها بسبب محدودية الفعل وآليات التعبير وسواها ، مشروع الصديق الجميل فاروق صبري يحاول كسر هذه الثوابت من خلال تطوير آلية كتابة وعرض مسرحية المونودراما ، وهو مشروع اجده هاما مادام يهدم الثابت باتجاه بناء ماهو جديد ، واعتقد ان فعالية الاخراج واعني تطبيق هذا المشروع من الممكن جدا ان يكتشف استاذ فاروق اشياء جديدة ايضا لمشروعه المثير للجدل مسرحيا ، فالتنظير يلتصق مع التطبيق وبعدها يمكن ان نقرأ للصديق فاروق أراء أخرى تطورت بفعل ماأنتجته البروفة المسرحية ، وهكذا مع التجارب المستمرة سنرى مستقبلا اننا امام (مونودراما) أخرى لم نعتدها في كتاباتنا وعروضنا . انه جهد مثابر حقيقة وهو دليل كبير ان فاروق صبري رجل مسرح جاد ولديه مشروعه الفني الخلاق .

 

الفنان المسرحي مقداد حمادي

مشروعك جيد جداً وتطوير لما طرحه بريشت

العزيز فاروق: بعد التحية إطلعت على مشروعك و مقترحاتك لتقديمه ، و هو مشروع جيد جدا و قد أعجبني ، و يذكرني ببعض المشاهد في عدد من مسرحيات (برتولد بريشت) حيث تروى القضية من وجهتي نظر شخصيتين مختلفتين (لكن في مشروعك بعض التطوير لما طرحه بريشت) هذا من جانب ، و من جانب آخر: فإنّ الآراء مازالت مختلفة حول (الوان مان شو) أو ما سميته (المونودراما) على أنّها تبتعد عن جوهر الدراما التي تقوم بالأساس على الصراع (بين قوتين متكافئتين متناقضتين) يجسدها أشخاص يفعلون و يتكلمون حوارا و ليس (محادثة) تبني اشخصيات الحوار ليكشف العقدة و الفكرة و حيثيات الصراع للوصول إلى حل .. و هناك من يصفها على أنها نوع من انواع الدراما .. أما عمل الممثل الواحد فإنه إما أن يقوم على السرد مع تقمّص بعض الحالات و الشخصيات ، أو أن هذا الممثل يهذي لوحده لذا تنجح شخصية المجنون في مثل هذا النوع من العروض ، لذلك فإن (يوميات مجنون) للعملاق الروسي (غوغول) تنجح دائما كلما عرضت على خشبات المسارح رغم تعدد القراءات الإخراجية لذلك النص ،، حياك الله مع أطيب تمنياتي لك بدوام العطاء و الإبداع

 

الاعلامي عبدالجبار العتابي:

إبتكار لاسلوب مسرحي جديد

ابتكر المخرج المسرحي فاروق صبري اسلوبا مسرحيا جديدا اطلق عليه (مشروع المونودراما التعاقبية)، موضحا انه اعتمد والتشخيص، بل منفردان وفق الصياغات الإخراجية والنصية.فيه على ثلاث طرق في تقديمه، هي الاخرى تعتمد على سينوغرافيا العرض وفق إجتهادات المخرج والمؤلف والسينوغرافيست، وهي بمثابة مقترحات بصرية تحاول إعطاء ملامح أولية لكيفية الإداء التعاقبي في العرض، حيث يجسد ويروي الممثل أو الممثلة حكاية العرض ومع إنتهائها أو توقفها في مفصل ما يغيب المؤدي أو المؤدية ويظهر الأخر أو الاخرى، فخلال العرض لا يجتمع ممثلان في الأداء .

 

الفنان المسرحي عزيز خيون

مبارك إجتهادك

أي تجربه فيها إجتهاد وبحث أنا أباركها وأكيد المونودراما التعاقبيه ابتكار جديد له أسانيده وله معاييره التي إكتشفتها وقدمتها مبارك لك ما إجتهدت يا صديقي ونلتقي في حب المسرح دائما

 

الفنان فلاح ابراهيم:

محاولة جادة للخلاص من محنة التكرار

المونو دراما والمحنه ..هي منحة مؤلف ومخرج وممثل ..وبتالي هي محنة المشاهد ..مايطرحه الفنان فاروق صبروي هو محاوله جاده وجميله للخلاص من هذه المحنه ﻻن في اﻻونه اﻻخيره اصبح اﻻشتغال على المنودراما ضرب من الخيال او ضرب من التكرار في المعالجه واﻻسلوب اتمنى لتجربة فاروق ان ترى النور بورشه مسرحيه واتمنى ان يتبناها مهرجان المنودراما في الفجيره ﻻنه معنى بهذه التجارب.

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3072 المصادف: 2015-02-02 09:58:38