المثقف - قراءات نقدية

المرأة الستينية المطلقة بين ربيع وخريف العمر من خلال رواية (أوهام) لنازك سابا يارد

alkabir aldasisiنتابع في سلسلة الرواية المعاصرة بنون النسوة ـ بعد عدة روايات لكاتبات من الخليج، المغرب ومصرـ نقدم اليوم لقرائنا رواية من لبنان، يتعلق الأمر برواية (أوهام) للروائية اللبنانية نازك سابا يارد وهي رواية صادرة -بعد روايتها (الأقنعة) - عن دار الساقي في طبعتها الأولى سنة 2012، في 223 صفحة من الحجم المتوسط موزعة على 22 فصلا مرقما ترقيما تراتبيا، فماذا تحكي هذه الرواية ؟؟ وما يفردها عن غيرها من الأعمال الروائية المعاصرة بنون النسوة؟ وكيف تقدم لنا عوالم المرأة العربية الستينية المطلقة في مجتمعنا الشرقي ؟؟

تحكي رواية (أوهام) قصة سلوى المرأة الستينية المحامية المكلفة بالمسائل القانونية لأحد المصارف في بيروت، وجدت نفسها بعد وفاة والديها، وتنكر أولادها، وخيانة الزوج لها .. تعيش وحيدة ؛ تتذكر كيف تزوجت بأديب الصحفي الانتهازي وكيف اكتشفت خيانته لها مع زوجة صديقه ..

ولإخراجها من وحدتها اقترح عليها أخوها فؤاد زيارته بالولايات المتحدة الأمريكية ومن تمة زيارة أختهما سعاد بكندا .. وفي بوسطن تتعرف على أحد أصدقاء أخيها: الشاب عزيز اللبناني الذي يصغرها سنا، وباقتراح من فؤاد يخرجان في جولات استكشافية لمدينة بوسطن، لتكتشف اتفاقها وعزيز في المواقف والميولات والأذواق وحب نفس الأفلام والموسيقى .. فتتعلق به وتعيش وهم الحب معتقدة أن تشابه الأذواق كاف لإشعار نار الحب بينهما، دون أن تتأكد إن كان عزيز يبادلها نفس الشعور، ويزداد تعلقها به بعد العودة إلى بيروت وخروجهما وسهرهما سويا .. لكن حمل ابنتها نبهها إلى أنها أصبحت جدة فاقتنعت باستحالة اسمرار علاقتها بعزيز لتنتهي الرواية دون أن تتوصل إلى معرفة حقيقة مشاعره نحوها ..

الرواية من خلال هذه القصة البسيطة تفتح عيونا على جراح المجتمع اللبناني، ومن هذه القصة المركزية تتناسل قصص هامشية، وتتفاعل شخصيات لتقدم للقارئ نصا روائيا مشوقا، يتوغل إلى أعماق النفس الإنسانية والشرقية بالخصوص، الذي تبيح للرجل مهما كبر في السنإمكانية الزواج من شابة مهما صغر سنها وإن كانت في سن ابنته أو أصغر، فكان زواج أديب من مهى صديقة ابنته مقبولا اجتماعيا فيما لم تتجرأ سلوى على البوح بأحاسيسها تجاه عزيز لأي كان، وظلت تعيش حالة خوف (أن يكتشف أصدقاؤها علاقتها فيسخروا منها) بل إنها تسخر من نفسها كلما تأملت حالها تقول الساردة (وسخرت من نفسها:"جدة مغرمة بشاب أصغر منها سنا)[1]، وبذلك تكون رواية أوهام قد سلطت الضوء على نقطة هامة قلما وقفت عندها الرواية العربية المعاصرة، وهي إحساس المرأة الستينية الوحيدة، وما يجول بخاطرها من صراع بين الرغبة في عيش حياتها كما تحب، وقيود المجتمع التي تمنعها من التعبير عن أحاسيسها ورغباتها، وتزداد مأساة هذه المرأة إذا كانت مطلقة،هكذا عاشت سلوى حياة عصيبة وصراعا نفسيا حادا، وفراغا عاطفيا مهولا، وازداد شعورها بالوحدة والفراغ بعد تخلي أصدقاء العائلة عنها فأصبحت تعتقد أنهم (يعتبرون حريتها ستمنحها حرية إغراء الرجال، و "خطف" الأزواج من زوجاتهم)[2] إحساسها ذلك جعلها تكره صفة مطلقة تقول وقد ترددت في كتابة حالتها العائلية في طلب الفيزا إلى أمريكا: (عزباء؟ لا. متزوجة؟ مترددة .. كانت متزوجة . والآن ؟ مطلقة كم تكره كلمة مطلقة، لا لأنها تكره وضعها كمطلقة، بل بسبب نظرة الناس إليها كمطلقة)[3]

وعلى هامش هذه القضية قاربت الرواية عدة قضايا كتوالي الحروب على لبنان وتأثير ذلك على مختلف مناحي الحياة:

فنيا اجتماعيا سياسيا واقتصاديا، فتم تخريب المسارح المراكز الثقافية والمعاهد الفنية تقول واصفة تخريب المعهد الموسيقي (لن أنس كيف هوجم المسكن في أول الحرب الأهلية،إذ لم يجد المهاجمون فيه ما يشفي غليلهم سوى البيانوات . أخذوا يحملونها ويرمونها من الشبابيك إسهاما منهم في النضال، النضال ضد الموسيقى الكلاسيكية فلعلهم اعتبروها من المسؤولين في الجهة التي يحاربونها)[4]، كما تم تدمير الكنائس والمساجد والعبث بمحتوياتها تقول ( كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس .. من أجمل الكنائس .. كانت فيها لوحات جميلة ومجموعة ثمينة من الأدوات الدينية سرقت في الحرب)[5]، الحرب في لبنان دمرت الأسواق التقليدية، واغتالت الرموز الفكرية وفي الرواية إشارات كثيرة لذلك منها ما أشارت إليه الساردة عند وقوفها أمام كاتدرائية القديس جاورجيوس: (أتذكر حادثين مؤلمتين جدا مقترنين بها: جنازة المفكر سمير قصير الضخمة التي حضرناها .. وبعد ستة أشهر جنازة الصحفي جبران التويني .. )[6] لم يقتصر تأثير الحرب على الاقتصاد والثقافة والعمران .. وإنما ساهمت في تغيير مورفولوجية المدينة وتوزيع السكان بها وكانت الحرب سببا في نشاط الهجرة سواء على المستوى داخل لبنان مما أدى إلى إعادة تقسيم أحياء بيروت فغدا لكل حي دينه ( إحدى مآسي حروبنا الكثيرة انقسام المدينة وانقسام سكانها ) فبعدما كانت بيروت مدينة واحدة يعيش المسيحيون وسط المسلمين والعكس صحيح .. أصبح (اليوم لا يعرف العديد من سكان الأشرفية أحياء بيروت الإسلامية، (ولايعرف) مسلمو أحياء بيروت الإسلامية، أحياء بيروت المسيحية وغني عن القول إن قليلين جدا منا وأنا منهم دخلوا ضاحية بيروت الجنوبية بغالبيتها الشيعية ولا أهل الضاحية يخرجون إلى بيروت إلا إذا اضطرتهم اشغالهم .. )[7] .. أو على مستوى الهجرة الخارجية إذ انتشر عدد من اللبنانيين في مختلف بقاع العالم وما يطرحه ذلك من صعوبة اندماجهم في المجتمعات التي تستقبلهم، وفي تجربتي عزيز وسعاد خير مثال: فيبرر عزيز لسلوى عدم بقائه بأمريكا بقوله: ( لم أجد شيئا يربطني بزملائي، كانوا يتكلمون عن ماضيهم في المدرسة أو الجامعة، عن أناس يعرفونهم، عن مباريات البيسبول عن أبطال هذه الرياضة .. وهذه كلها لا تعني لي شيئا   .. فكنت أستمع و أزداد أحساسا بالغربة .. والغريب المختلف يحس بالوحدة .. كنت أخجل من وحدتي .. أول ما بدأت عمي بالشركة كرهنوني لأنني غريب )[8] وحتى عندما أحب فتاة وأراد الزواج منها يقول ( حين عرضت عليها ذلك سألتني أين سنعيش .. ومع أنني لم أكن قد فكرت من قبل في إمكانية عودتي إلى لبنان، قلت لها بحزم: في لبنان .. وسألتني: "رغم اضطراب الأوضاع السياسية " .. فأكدت على الرغم من كل شيء فلبنان بلدي .. فردت بعصبية "لكني لست منهم " فحملت حقيبتها وتركتني من غير وداع أو سلام)[9]

وتكاد تكون سعاد عاشت نفس المعاناة، إذ تؤكد أن في هجرتها من لبنان تخل على جانب هام من الذاكرة فتقول لأختها سلوى (أغبط رفاقي حين أسمعهم يسترجعون ذكريات لهم معا، وكثيرا ما تكون ذكريات طفولة قضوها معا أناس يعيشون في البلد الذي ولدوا ودرسوا وتزوجوا ويعملون فيه .. )[10] وأكدت لها تقريبا ما قاله عزيز حول الغربة والوحدة وصعوبة الاندماج تقول سعاد (صعب علي ذلك في أول الأمر، فالمواطن الأصلي يتحفظ من المهاجر لأنه مختلف،يتجنبه إجمالا ربما لأنه يخافه كما يخاف المرء كل ما هو مجهول ) ورغم كل ذلك لا تفكر سعاد في العودة إلى وطنها .. لأن كندا تتيح لها ما يتاح لها بلبنان من حرية ومساواة فعندما رأتا حاكم كيبيك وممثل الملكة إليزابيت واقفا وسط الجماهير يتابع حفلا موسيقيا قالت لها سلوى (لو ترين ما يحدث عندنا أقل نائب لا يتحرك من غير فرقة حرس مسلحة وشرطة تنحي السيارات في طريقه يكل وقاحة وعنف .. لا تأسفي على تركك ذلك وكل السيئات الأخرى التي تنخر مجتمعنا في لبنان وعلى رأسها التعصب الطائفي الأعمى)[11]

هذه المتغيرات وغيرها التي عرفها المجتمع اللبناني كرست فيه قيم الأنانية،والاحتيال والمصلحية .. فرأينا كيف تزوجت مهى بأديب .زواج مصلحة واستمرت علاقتها بحبيبها زياد ضاربة كل القيم عرض الحائط .. ولم يسلم الساسة من هذا الفساد الذي ينخر لبنان وغيره من البلدان العربية ؛كما تتجلى في شخصية جهاد دلو المرشح لمديرية وزارة وهو المعروف بفساده وظلمه وجعل مصلحته الشخصية فوق كل اعتبار حتى ولو كانت على حساب أقرب الناس إليه كاغتصابه لأخته لولو تخطيطه لإدخالها مصحة أمراض عقلية ودفع الأطباء إلى تزوير التقارير من أجل الاستيلاء على أرضها .. واختطاف وتهديد كل من يساعدها، إذ اختطف رجاله زينة صديقة سلوى للضغط عليها ودفعها للتخلي عن مساندة أخته ..

إلى جانب هذه المناحي المشحونة بدلالات سالبة، كانت الرواية جولة سياحية في كل من بوسطن وبيروت، وشكلت سلوى مرشدة سياحية بامتياز عرفت عزيز على مختلف أثار بوسطن، كما عرفت جوليا صديقة عزيز - ومن خلالهما القارئ العربي- على كل مظاهر بيروت السياحية وآثارها التاريخية مقدمة في جولات بانورامية لعدد من المآثر الحضارية والثقافية للمدينة مذكرة بتاريخها، والأنشطة التي شهدتها، والأعلام الذين مروا منها ..

وبما أن كاتبة الرواية، ساردتها وبطلتها امرأة فقد كانت للمرأة لمستها في النص الروائي، كما كان في الرواية انحياز للمرأة، إذ تميزت معظم نساء "أوهام" بنفس إيجابي، فقُدّْمت البطلة (سلوى) امرأة مثقفة زينة عاقلة تعرف ما تريد، لم يسمح لها بتجاوز حدود الثقافة الشرقية، لم تقدم جسدها للشاب عزيز رغم حبها الشديد له، كما أنها قبلت وضعها وتعاملت بحكمة العقلاء مع مراهقة ابنتها، وعندما رأت زوجها مع عشيقته، ولم تتسرع ولم تصارحه بمعرفتها لخيانة مقدمة له مؤشرات ليعرف خطأه (مرت الشهور، ثم السنون، وسلوى تراقب تصرفات زوجها خفية)[12]، لا تتسرع في اتخاذ المواقف مقتنعة أنه في كثير من المرات ( يقدم الزمن حلا يريح الإنسان من اتخاذه بنفسه)[13] كما كانت دائما كلما اختلف الأصدقاء حول نقطة ما تتخذ الموقف الذي تجتمع حوله الآراء، امرأة الحوار لا يخطر ببالها العنف أبدا وكلما شعرت بتأزيم وضعها تلجأ للفنون للرويح عن النفس فتخرج للسينما، أو تستمع للموسيقى الكلاسيكية أو تختار السفر أو تغوص في كتاب تغترف منه ما يشفي غليلها وينسيها بعض ما ألم بها .. وكذلك كانت أمها، وأختها سعاد وصديقتها زينة كلهن نساء إيجابيات لهم ثقافة واسعة وإلمام بالفنون، فكانت زينة امرأة جمعوية تواجه الفساد واستطاعت تحدي جهاد دلو لم يزحزحها الاختطاف عن مواقفها ..

مقابل ذلك وسمت الرواية الرجال بسمات سالبة، فكان أديب صحفيا انتهازيا خائنا خان زوجته مع زوجة صديقة، طلق زوجته وتزوج صديقة ابنته .. لا يناقش القضايا الهامة يحابي أصحاب السلطة والجاه، وكذلك كان أصدقاؤه سليم روند، وجهاد دلو رموزا للفساد والزبونبة والوصولية همهم ترقي المراتب والحفاظ على وجاهتهم، وظهر فؤاد أخ البطلة، وزياد زوج ابنتها وزهير زوج صديقتها زينة شخصيات سالبة لا مواقف جريئة لها ولا أفعال مؤثر لها على مسار الأحداث وكأن توظيفهم في الرواية مجرد ديكور لتوهيم القارئ بواقعية الأحداث، وأكثر من ذلك تكاد تجمع بطلات الرواية على أن الرجال أصبحوا نادرين في لبنان تقول نجلا لابنتها سلوى (بسبب الحرب والهجرة لم يعد في لبنان شبّان كثيرون متعلّمون من بيئتنا) وهو ما تؤكده سلوى إذ ترد على أمها قائلة:( صحيح أنّ الشبّان المتعلّمين قلّة في لبنان هذه الأيّام) مقابل ذلك تعرف البلاد وفرة في النساء المتعلمات بل إن الشابات في سنّ الزواج كما تقول نجلا: (أكثر من الهمّ على القلب)

لقد بني توزيع الشخصيات في الرواية عموما على التقابل في ثنائيات بين نساء إيجابيات ورجال سالبين: سلوى/ أديب، نجلا/ سليم، زهير/ زينة، سهى/ نبيل، فؤاد/ سوزان، لولو/ أخوها جهاد، مهى / أديب، مهى / زياد ..   وفي كل هذه الثنائيات كانت الزوجة الفاعلة، وصاحبة القرار تفرض رأيها أكثر مما يفعل الرجل، وكان حضورها في الرواية أقوى من حضور الرجل، ورغم استقامتها وجديتها فإن الرواية قدمتها بصورة ضحية الرجل فكانت سلوى ضحية خيانة أديب، وكانت لولو ضحية أخيها السياسي صاحب النفوذ يغتصبها ويستولي على أرضها وبسببه رميت في مستشفى الأمراض العقلية، كما كانت المرأة ضحية مجتمع لديه مواقف مسبقة من المرأة فانتهت معظم النساء إلى الفشل أو البقاء وحيدة: فشلت نجلا وماتت وحيدة بعد موت زوجها وتفرق أبنائها عنها، فشلت سلوى في حياتها الزوجية، وفشلت زينة في تحقيق العدالة والدفاع عن لولو واضطرت إلى الخضوع لتهديدات وجبروت السياسي، لتنتهي الرواية على إيقاع فشل المرأة الوحيدة، وكأننا بالكاتبة تريد إبلاغ القارئ أن لا مستقبل للمرأة دون الرجل في مجتمع يعتبر الزواج المرأة سترة والسترة (واجب) بعد ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع اللبناني، كما تعكس الرواية حيرة النساء في علاقتهن بالرجال، وكيفية الظفر بالزوج المناسب فلا زواج العقل نفع، ولا زواج الحب أسعد،، ولا زواج المصلحة نجح ولا زواج تشابه الأذواق والميولات تحقق ..

يستنتج من خلال رواية أوهام أنها تلقي الضوء على الحياة الخاصة للمرأة الستينية المطلقة الباحثة عن استعادة ربيع عمرها، وبعث عنفوان جسد يدب فيه الترهل، وعندما يضنيها البحث تهرع إلى الفنون (السينما، الأدب، الموسيقى) أو السفر تقضم منه جرعات عساها تنسيها ما تسبح فيه من وهم. كما تعكس الرواية نوعا من التماهي بين البطلة وبيروت الفضاء الذي تتمسرح فيه أغلب أحداث الرواية

فإذا كانت البطلة سلوى، ومثلها الكثير من نساء المجتمع الشرقي، اللائي يجعلن الزواج هدفهن الأول في الحياة، و يسعين إليه بكل الوسائل وقد يضحين بشبابهن ومتاعهن وكل ما أوتين من قوة ومال من أجل تكوين أسرة وتربية الأبناء خوفا من العنوسة ليجدن أنفسهن يصطلين بنار الخيانة، وأن لا باب أمامهن إلى طلب الطلاق ليجدن أنفسهن مهشمات يعانين الغربة والوحدة والعيش على الذكريات، الأوهام والحنين أيام جميلة مضت .. فإنها في ذلك شبيهة ببيروت المدينة التي ما فتئت البطلة على طول الرواية تقارن بين ماضيها التليد وواقعها المسخ المشوه .. فكما توالت الحروب على بيروت ودمرت فيها كل ما هو جميل بما فيه ( وسط المدينة الذي كانت الحرب قد دمرته تماما) كذلك توالت الأزمات على سلوى وقتلت قلبها وحرمته من الحب، فلا غرو إن وجدنا سلوى تعتبر المدينة كل شيء بالنسبة لها تقول لجوليا (ماضي المدينة، ماض لا يعني لك شيئا، فيما هو كل شيء بالنسبة لي ولأمثالي، فنحن نشعر بألم فقدان ما أعطى بيروت طابعها الخاص) [14]، وكما عاشت بيروت (حياة حروب واضطرابات منذ سنة 1975 أي منذ حوالي أربعين سنة) لا تعرف (معنى الاستقرار والسلم معنى الطمأنينة والثقة بمستقبل معروف ..)[15] قضت سلوى حياتها مع أديب في صراع في الصراع والاختلاف وتجرع مرارة الخيانة، وتنكر الأقارب لها في صورة لا تختلف عما تعانيه بيروت من صراعات وتنكر أبنائها والعرب لها، وهروب أبنائها عنها متفرقين في مختلف أصقاع العالم ..

 

............................

[1] - ص – 205

[2] - ص – 76

[3] - ص – 75

[4] - ص – 166 – 167

[5] - ص – 169

[6] - ص – 170

[7] - ص – 178

[8] - ص – 95

[9] - ص – 96

[10] - ص – 108

[11] - ص – 111

[12] - ص – 40

[13] - ص – 39

[14] - ص – 172

[15]- ص – 176

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3086 المصادف: 2015-02-16 00:55:58