المثقف - قراءات نقدية

قراءة في الملف الشعري لصحيفة المثقف بمناسبة يوم المرأة العالمي

goma abdulahاحتفلت صحيفة المثقف بيوم المرأة العالمي من خلال ملف خاص كان زاخرا بالمقالات الثقافية والسياسية، اضافة الى ملف ادبي خاص، اشتمل على نصوص نثرية وقصصية، وشعرية، وهي مساهمات نوعية لشعراء وشاعرات المثقف، كلها تغنت بيوم المرأة.

سنقدم هنا قراءة مبسطة ومكثفة وموجزة للملف الشعري، بسبب زخم وحجم المشاركين والمشاركات، وانا واثق بان القصائد الشعرية، تحتاج الى وقفة موسعة وعميقة لكل قصيدة، واعتقد هذه المهمة ليس بالسهلة، لذا اضطررت ان اتوقف بايجاز شديد، عند محطة رئيسية من محطات كل قصيدة، حتى تشمل القراءة كل القصائد المشاركة بيوم المرأة العالمي. وهي كالاتي:

1 - تحليق في الفضاءات الواسعة: تحليق في سماوات الحب، رغم الجراح الدامية والنازفة، والانبهار في روعة نهارات الحب بعيداً عن اشباح الظلام في سرقتهم شعلة النهارات الجميلة، واستلاب اللصوص انسانية الحياة، التي لم تشبع شهيتهم العدوانية، ولم تنفرج اساريرهم بالفرح، إلا بوجود الظلام المرعب المخيم، بالعواصف الصفراء وهي تعصف بجنون عدواني، لتغتصب النماء والخصب من الحياة

هذا العالم لا يتسع لحبي

حرائقه ابتلعت أنهاري

لصوصه داهمت أيامي

مستلة ً آخر قطرات الضوء منها..

هذا العصر ناعورٌ صدئ...

في كل اتجاه يتأرجح..

في كفه خنجرٌ مسمّم ْ.

كلما هممتُ بالابتسام وخزني

من قصيدة (هذا العصر لا يتسع لحبي) الشاعرة . بشرى البستاني

 

2 - الاستلاب والخوف من القادم: خنق بهجة الحب وهي في دوامة صباحاتها المشرقة، وهي تتناغم مع تغريد الطيور المحلقة في السماء، وزقزقتها الموسيقية العذبة، يكون هذا الفعل جريمة في شريعة هؤلاء الغرباء الاوغاد، بطقوسهم المفعمة بالحماقات الوحشية البشعة، في عدوانيتها المتأصلة ضد اشرقات الحب الزاهية وهي تحلق مع لحن الطيور، لكي يبرهنوا بانهم اعداء الحياة والانسانية، ولا يرغبون إلا بحياة فارغة وخاوية تلعب بها الذئاب، والسماء مطلية بالدخان الاسود الخانق

لعلني غيمة من دخان

وروحي ما تزال هناك

على كتف صيحة.

لا مجيب ..

لا تناد....

إني أزف إليك دمعتي. والرمل والشجر

وكونا تعرى من جانحه الأخير

من قصيدة (صوتك سرب عصافير) الشاعرة سمر محفوض

 

3 - مراثي حزينة: في قصيدة منفردة وهي تنزف ألماً وقيحاً ولوعة . لفراق الام (الجنة تحت اقدام الامهات) وفي مرثية محترقة في بواعث القهر والحزن واللوعة الشديدة، التي ترقد في اعماق القلب، وتبث في نارها الحارقة بوفاة الام، وليس في الدنيا إلا أم واحدة، هذه العواطف الساخنة سكبت دمعها على اعز الناس، كأنها خسارة للعمر كله

أَتستسلمينَ؟

أَتستسلمينَ لقبضةِ روحٍ أُضيّعُ فيها بقايا العُمُرْ؟

أوَترحلينَ وبيتيَ فوقَ الهمومِ يعومُ

تَقاذفهُ الريحُ أنّى تشاءُ كبيتِ الشَعَرْ

سألتُكِ أُمّاهُ أنْ لا تغيبي

سألتُ لماذا التسرّعُ في السَفَرِ المُنتَظرْ؟

أَترحلُ والدةٌ عن بنيها وما حانَ آنُ القضا والقَدَرْ

من قصيدة (مرثية أم) الشاعر عدنان الظاهر

 

4 - الخوف: تظل هواجس الخوف والقلق من التوجس خشية من القادم المجهول، ضمن المناخ العاصف بالغيوم السوداء، والخوف من العواقب الوخيمة، الذي يلف مصير المرأة من غربان الشؤم، المدنجة بالوحوش الادمية، في صراخهم الوحشي الذي ينذر بعودة العبودية ومرارة الذل للمرأة، من هؤلاء الاوباش الخنازير الذين تستروا بالاسلام زوراً، لذلك يشتد الصراخ ليشق عنان السماء، بطلب الاستغاثة والنجدة والعون، قبل حريق الشجر الاخضر والحياة، قبل ان يطعن الوطن المنكوب

لا تتركهم أرجوك..

لا تتركهن في كمد

أشجارهن غدت صولجان أصفر

وتنُّورهن يفور بالماء!

من قصيدة (احفظوها عني) الشاعرة بلقيس الملحم

 

5 - المخاض والولادة: رغم رتابة الزمن الثقيل المرهق، والقدر اللعين، الذي يسد منافذ الحياة عنوة وقهراً، لكن الحياة اكبر من هؤلاء الاعداء، فلا بد وان كوة تفتح نافذة تطل على الحياة، رغم العسر والشدة والضيق، فان بارقة الامل تزهو بمخاضها نحو الولادة الجديدة، التي تزيل الظلام والغبار الكثيف، هذا هو سر الحياة اقوى من جبروت الاوغاد

ينتظرن صراخ الوليد

ذكراً كان،

أو ربما هي أنثى!

العلامة تقطع خيط التمني

العلامة تحكي،

إذا قيل جاء غلامٌ

صلين حمداً وهللن من فرحٍ

من قصيدة (أحاديث ليليتو) الشاعرة وئام ملا سلمان

 

6 - الحياة قصيدة وقافية: ينسكب رحيقها العذب، لتخلق باقة من الالوان بارقة بالفرح، وفي اجواء شاعرية حالمة، كأنها قطعة موسيقية، في يد عازف قيثار محترف، يعزف الحب والشوق، لتزغرد عواطف القلب بالدفء والحرارة والعشق، وفي اي معبد كان، لتبقى صيرورة الحياة في اشراقاتها الحالمة، التي تفيض طرباً وشوقاً في بهجتها الساطعة، لتكون اساور فرح في اشراقاتها الرائعة

أحِبُّها

بروْعةِ الغروبْ

تُحِبُّنِي

بروْعةِ الشُّروق

وهكذا ..

تزْدَهِرُ الشُّعوبْ

من قصيدة (انتِ قافية القصيدة) الشاعر محمد عدلان

 

7 - هدية: ماذا يقدم الحبيب في هذا العيد السعيد، وكل نظرة ونبضة قلب، وفكرة وكلمة مأسورة بالرياحين، كل الاطياف الجميلة تزغرد في عشقها الجميل، لتبعد شوائب المسخ والزيف والعورة، ليبقى الحلم الجميل ناصع البياض في اطيافه

في عيدكِ البهيّْ

لكي أُحيلَ..

كلَّ نبضةٍ ونظرةٍ

وكلَّ فِكرةٍ وكِلمةٍ

عنكِ إلى انتفاضةٍ وثورةْ

لكي يرى من لا يرى

من منكُما المِسخُ

ومن هو العورةْ؟!

من قصيدة (في عيدها) الشاعر سيروان يا ملكي

 

8 - الحزن في حضرة الظلام: في عذاب القلب وامتهانه، لم يبقَ من ارصفة الكلام، سوى رجفات مشلولة، تتكسر في غيوم الظلام والبعاد والفراق والحنين البعيد، الذي يسافر في عتمة الروح الحزينة، وهي تنظر من نافذة المهجر، في البعيد، التي يأتي منها الشوق والاشتياق، ليأخذ العواطف والحنين ويدفعها في غيوم السراب، لتكون لعنة الفراق الشاسع

معذرةً يا قلبي

لم تبق على أرصفة الكلمات

سوى أحرفٍ دامعة

الغيم ينقر انكسارَ النوافذ

الماء هجر الغيم

فلم يأت المطر

والرحيل إليه

بقاءٌ في سراب

من قصيدة (المدى شاسع بيننا) الشاعرة ذكرى لعيبي

 

9 - التعب من الانتظار: نفاذ الصبر من الوقوف في صالة الانتظار للقادم، والزمن يدور وينفذ، في قهر ولوعة للروح المتبجحة بثوب الانتظار، وخوفاً ان يطول في زمن عذاب الروح، الذي يتزاحم على النفس باليأس والتشاؤم وضجر الانتظار، بان القادم ضاع في سلة الزمن الغائب، وترك الروح في غيوم الخيبة ورماد الخذلان، مرمية على قارعة الانتظار الممل

تعبٌ أنا

من سرج القوافي

مهترىء الصبر

حيث أجثو

على أهْدابِك باكي

إقترب وإنهمر

من مخيلة الحزن

دمعة دمعة

وافترش مطر الروح

ولوعة الضجر

من قصيدة (تعب أنا) الشاعرة هويدا ناصيف

 

10 - الاعتذار: من هذا الزمان مكسور الجناح والممزق اشلاء، والاسير في حريق الجهل والخوف . المفتون من الحذر من الانثى كأنها عاهة الحياة المصابة بمصاب العار، ولوثة الخطيئة والذنوب، هذه عقلية اصحاب الظلام، الذين استيقظوا من جحورهم العفنة، ليدنسوا الحياة، ويفجروا نزعاتهم الانتقامية بالوحشية والهمجية، ليجعلوا من الحياة كابوسا دائما، يتحرك ظلامهم الوحشي في امتهان المرأة، بالسبي والعبودية المشينة، هكذا هبت العواصف الصفراء على مسخ انسانية الانثى تحت عسف الزمان

أنا أجثو وأعتذرُ

وحقّ القهر في عينيك

بالقضبان ينفجرُ

وحقّ ثيابك البيضاء

يشهق عندها القمرُ

سيبقى كلّ ذي خجلٍ

لصفحك عنه ينتظرُ

من قصيدة (اعتذار للمرأة) الشاعر ابو يوسف المنشد

 

11 - كاريكاتير: هكذا اعداء الانسانية والحياة حولوا الربيع العربي الى خريف تتساقط فيه الاوراق الخضراء، وهكذا يكون الانسان مسلوب الارادة وممسوخ العزيمة، هكذا عبثت الجماعات التكفيرية، لتخطف آمال الشعوب من حلمها في ربيع مفعم بالحياة والخضرة، لكن الاوغاد الذئاب البرية، دنسوا برجسهم الخسيس الحياة، في صرخاتهم المسعورة (حيَ على النكاح) وباسم الله اكبر زوراً، وعلى وقع طبول رقصة الاقوام الوحشية، في القتل والسحل والذبح، كأنها في صولة (داحس والغبراء) في صناعة غربية بامتياز

يسألونك عن الدّواعشْ

قل هم القوم الأراقشْ

على الآمنين دواغشْ

كلمة العبور عندهم:

"الله أكبر"

تأشيرةً للسّحلِ..

للذّبح

للقتلِ..

لتقطيع الأوصالْ

دونما حاجة للسّؤالْ..

من قصيدة (الكاريكاتير الربيع العربي) الشاعر محمد الصالح الغريسي

 

12 - الغزل: الشيء الجميل ان تظل العواطف متوقدة في جوانح الروح، لتسافر باطيافها الى البعيد، لتسكت من ثقل الصمت، وساعة النحس التي تدق في سماء ملبدة بالغيوم السوداء، ان الشوق حين يتلألأ في العيون، يحمل اطيافا وسفرا، تبحر في المياه الدافئة بالحنين والشوق وتبقى معطرة بالرياحين حتى الرمق الاخير

فأنا ليلى حتى الرمقِ الأخيرِ

أحملُ من أوجاعي سلالاً والفطائرُ أكلها الذئبُ.

أُعلِّقُ بعضاً من غيمي على شجرةِ زيتونٍ

كقناديلِ العاشقين، تعودُ لعصرٍ حجرّيٍ وحضاراتٍ منسِية.

أيُّها المغادرُ أرضي، لا تلتفتْ فيحملكَ الطوفان معي.

مغامرةٌ هكذا ولدتني أمي.

من قصيدة (أنا ليلى حتى الرمق الاخير) الشاعرة سوزان عون وترجمة الاديب بهاء العلق الى اللغة الانكليزية

 

13 - سلاماً الى نخيلات العراق الشامخات: بعطر الرياحين بالحب والشوق والحنان، الى كل أم واخت ذاقت مرارة الحزن والمعاناة والوجع المؤلم، من العصابات الداعشية، ظلماً وعدواناً، الى امهات الصبر والمهجرات قسراً من ديارهن، اليهن احلى القصائد والتبجيل

أيتها الشامخة أبدا ..

في سهول العراق الشاسعة..

وفي أهواره المفعمة برائحة البردي ..

والآس والجوري والقرنفل..

وفي صحاريه المترامية عبر الزمن..

وفي ذرى كردستان السامقة..

يا أم المآثر والتضحيات الكبرى ..

التي تحدت الفناء..

من قصيدة (سلاماً نخيلات العراق الشامخات) الشاعر جعفر المهاجر

 

14 - اذرع الظلام: ان هبوب عواصف الظلام، التي ايقظت الثعابين السامة، التي تحمل رياح وحشية، لدفع الحياة نحو الاستلاب والخواء والجدب والبشاعة والوحشية، في الظلم والقهر والعذاب والاغتصاب والاختطاف من الذئاب السائبة، سواء كان وباؤها او طاعونها في الجزائر قبل عشرين سنة، او الان نفس البشاعة ضد المرأة واستلاب انسايتها وانتهاك حرمتها، نفس الوحوش يتنقلون من مكان الى اخر لسلب الحياة وقتلها

تشابكت أذرع الظلام فيه

وضاعت المعالم

جفت الأقلام

نكست الأعلام

وبُحت الحناجر

يا جميلات الجزائر

فدتْكن مهجتي وفؤادي

وأنتن تقلن لا

لا للدماء

من قصيدة (تشابكت اذرع الظلام فيه) الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس

 

15 - بطاقة حب: ليس للحياة نهاية كما يرسمها المعتوهون والمصابون بلوثة عقلية من وباء داعش، فان للحياة مسارات مضيئة لا يمكن ان تخنق وتموت، وان الغيوم الوحشية المكتسية بالظلام، لن توقف القلوب العاشقة للحياة وآمالها واحلامها، لن توقف الطيور عن ترنيم اغنياتها الصباحية في الفضاءات الواسعة، ولن توقف نسمات الحب عن اضاءة قناديلها والقاء قصائدها الشعرية، ولن توقف مطر الربيع، الذي يروي الشجر والازهار الفواحة، واناشيد الزمن الاخضر

سَيِّدَتِـي...

أَيُّتُهَــا الْمُفْـرَدَةُ الْمَجْلُـوَّةُ

مِـنْ زَفَـرَاتِ الْقَلْـبِ

كُونِـي صَـوْتَ الـرَّبِّ

وَغَنِّـي لِلْبُسَطَــاءِ

وَلِلشُّعَــرَاءِ

وهـاتِ الـوَرَقَ العاشـقَ

فـي لحظـاتٍ

تتخلَّلهـا إيمـاءاتٌ مُحْتَملـة.

كـي يتسَـرَّبَ فـي الشَّريـانِ

شُعـاعُ منـار.

من قصيدة (بطاقات الى شاعرة) الشاعر عبد السلام مصباح

 

16 - عتمة السؤال: البحر وامواجه، والنجم وابراجه، تسأل الى اين المسير، والرياح تطلق عنانها بشكل مسعور ومجنون، وتلتهب الشجون وتضيق دائرة العسر والضيق، لتكون حملا ثقيلا على كاهلها، ومن اين يبتدأ السؤال والى اين ينتهي، وقد ضاع الدليل وبوصلة الزمن المسعور تاهت، ماذا يتبقى لنا؟ لماذا اتينا؟ ولماذا انتهينا؟ انها حيرة السؤال، حين يداهمنا الفراق بجروحه النازفة، في حريق النوى ووجع الهوى، ومتى يعود السؤال المعذب الينا؟

عذاب؟

عساه يمتدُ

إعصار؟

عساه يشتدُ

حتى إذا ما التقينا

نسينا لماذا أتينا

وبدأنا

من حيث انتهينا

من قصيدة (لاتسلني الى اين) الشاعرة سهى الجندي

 

17 - عظمة حواء: من حواء خلقت العظمة، ومن سحرها الشذي ولدت النهارات الجميلة، ومن دفئها خلقت البهجة وندى الصباح، ومن حنانها ورقة لمستها، وانوثتها وامومتها، بعثت سحر الاندهاش الحياتي، ومن ريحها سخنت العواطف في مساراتها المضيئة، انها سورة رحمانية، مباركة لعطر وديمومة الحياة

عظيمة هي حواء

كم هي عظيمة

يا لعظمتها

ويا لسرِ هذهِ العظمةْ

**

حقاً أنها عظيمة

نعم هي عظيمة

وسرُ عظمتها في حنانها ورقتها

وفي سرِ لمستها

وأنوثتها وأُمومتها

من قصيدة (عظيمة هي حواء) الشاعر محمود كعوش

 

جمعة عبدالله

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذ جمعة عبد الله المحترم
تحية طيبة
قراءة شدتني بصلتها ما بين فكرتكم حول استعراضاتها وما بين النصوص لمناسبة عالمية وحول كيان انساني كالمرأة وهي الام والاخت والزوجة والحبيبة والبنت وهي الانسانة
تحياتي لكم
اخوكم
بهاء الدين الخاقاني

بهاء الدين الخاقاني
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير الاستاذ بهاء الدين الخاقاني
تحية طيبة
هي قراءات استعراضية متنوعة الاغراض والغايات , حتى تشمل بما يتطلبه عيد المرأة العالمي وواقع المرأة في العراق , واعتقد بان كل قصيدة تحتاج الى نظرة وقراءة موسعة اكثر
وشكراً لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي النبيل جمعة
طيب الله نهارك بكل الخير والمسرات
قراءة جميلة ، أهنئك عليها أيها الرفيق المواسي لما أكتب
تقديري واحترامي بلا حدود

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرة الحزن العراقي القديرة
طيب الله نهاركِ بالخير والمحبة
صار الحزن يولد مع ولادة العراقي منذ لحظاته الاولى , ولن نتخلى عنه او يتخلى عنا , وصارا وجهان ( العراقي والحزن ) وجهان لعملة واحدة

جمعة عبدالله
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3111 المصادف: 2015-03-13 00:05:30