المثقف - قراءات نقدية

الدين والجنس بين المقدس والمدنس في رواية العفاريت (1)

alkabir aldasisiشكل الجنس تيمة أساسية في الكثير من الأعمال الإبداعية منذ القديم، وإن لم نكن هنا بصدد البحث في الإشارات الجنسية في تلك الأعمال الإبداعية عامة والسردية[1] منها على الخصوص[2] . ولكن يكفي القول أنه يكاد يكون من الصعب وجود عمل قصصي لا يتضمن إشارات جنسية، بما في ذلك الملاحم والأساطير القديمة، وحتى قصص الأنبياء والرسل في الكتب السماوية، كما تجلى في قصص يوسف مع زوجة العزيز، وقصة سليمان مع بلقيس، وقصة لوط...

والرواية العربية على حداثتها لم تكن بمنأى عن الخوض في مسألة الجنس، وإذا كانت الروايات الكلاسيكية قد عالجت المسألة من خلال التركيز على التيمات المألوفة المرتبطة الزواج/ الخيانة/ الفحولة / معاناة أحد الطرفين من عجز الشريك أو عدم إشباعه للغريزة الجنسية ... وتأثير ذلك على أحد الشريكين نفسيا اجتماعيا وثقافيا.. باللجوء إلى التلميح أكثر من التصريح كما تجلى في كتابات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغيرهما من كتاب القصة ... فإن ما كتبه محمد شكري في الخبز الحافي[3] قد مهد لرفع الحجاب ومهد الطريق لروايات تناولت المسألة الجنسية بجرأة انتهكت حرمة الموروث الحكائي العربي في مقاربة الجنس وتجاوزت التلميح إلى التصريح.. فجاءت الرواية المعاصرة أكثر جرأة في وصف المشاهد الإباحية، وتسمية الأعضاء الجنسية بمسمياتها يتساوى في ذلك الكتاب من الجنسيْن في مختلف الأقطار حتى تلك التي ينظر إليها على أنها مجتمعات مغلقة ومحافظة كدول الخليج واليمن (وسنعود في مقال آخر للحديث عن الجنس في الرواية العربية بنون النسوة)، بل أكثر من ذلك لم تكتف الرواية العربية المعاصرة بمقاربة الجنس وحده بل تجاوزت المعهود لرمي الأبطال نحو الحدود القصوى للممارسة الجنسية كما فعلت الكويتية فوزية شويش السالم ببطلي روايتها (سلالم النهار) إذ جعلت البطل يجرب مع زوجته الحدود القصوى وكل ما خطر بباله في علاقة امرأة برجل، كما وتجاوز الرواية المعاصرة وصف الجنس في صفوف الداعرات،والشباب .. إلى النبش في جنس الفئات المتدينة التي تُظهر للعموم أن الجنس آخر اهتماماتها ما دامت اختارت الظهور بمظهر المسوح الدينية، فحاولت سبر أغوار التفكير الجنسي لدى المحجابات وشغفهن للجنس (كما في رواية حرمة لليمني علي المقري حيث كل هم البطلة المتدينة الظفر بعلاقة جنسية ولو عن طريق تعرضها لاغتصاب جماعي) .. والهوس الجنسي عند المشرفين على المساجد والزوايا الدينية (كما في بطل رواية زوج حذاء لعائشة) حيث البطل إمام المسجد والخطيب الديني مزواج كل همه الجنس واغتصاب زوجاته ..

إن المطلع على ما يصدر في الرواية العربية المعاصرة يدرك وكأن الرواية – دون غيرها من الأشكال التعبيرية - قد حملت على عاتقها الخوض في غمار المسألة الجنسية في وقت التزمت المؤسسات الرسمية والمجتمعية من إعلام ومدارس وأسر وأحزاب ونقابات وجمعيات... الصمت تاركة الأفراد كل يحل مشاكله الجنسية بمفرده،

لقد تمكنت الرواية المعاصرة من تجاوز النظرة التقليدية للجنس حيث الرجل هو الفاعل الوحيد في العملية، فأتاحت للمرأة التعبير عن رأيها الجنسي سواء من خلال الكاتبات أو من خلال شخصيات فنية مبتكرة، ساهمن في تخفيف حدة مفهوم الجنس في واقعنا، وأصبحت الروائيات يتحدثن عن الجنس قبل الزواج، يبحن بالحاجة إلى الجنس، والرغبة في إشباع غريزتهن الجنسية دون الشعور بالذنب أو الإحساس بالإثم، في تمييز بين البكارة الدينية رأسمال الفتاة الوحيد التي تمنع أي تجربة جنسية قبل الزواج وافتقادها يعني ضياع مستقبلها كما كان مصير سديم الحرملي في رواية (بنات الرياض) للسعودية رجاء عبد الله الصانع. والبكارة التوافقية[4] التي تسمح بتجارب جنسية دون افتضاض مثلما قدمت نبيلة الزبير من خلال بطلتها (رجاء) في رواية (زوج حذاء لعائشة)

ونظرا لتعدد الروايات التي قاربت المسألة الجنسية، وتعدد طرق المقاربة نقدم لقرائنا في هذا المقال رواية من المغرب هي رواية العفاريت لإبراهيم الحجري كنموذج يتقاطع فيها الجنس والدين وهي مجرد عينة لاتجاه له حظور في الرواية المعاصرة يعكس ( رؤية للعالم) العربي من زاوية معينة ...

رواية العفاريت رواية صغيرة الحجم (120 صفحة مع وجود عدد من الصفحات شبه فارغة وصفحات أخرى لم تتضمن سوى عناوين الفصول) لكن رغم صغرها فهي تتضمن روايتين كان مختلفتين كان بإمكان السارد أن يجعل من كل واحدة منهما رواية مستقلة كبيرة الحجم، فاختار التكثيف والمزاوجة بين رواية تتمحور حول المقدس، وأخرى لا تدور إلا حول ما هو مدنس جاعلة من الدين والجنس خيطا رابطا بينهما. الرواية صدرت في طبعتها الأولى سنة 2013 عن دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع بسوريا والشركة الجزائرية السورية للنشر والتوزيع ودار محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع.

تحكي رواية (العفاريت) حكاية مركبة زمنيا موحدة مكانيا تسير فيها الأحداث زمنيا على خطين متوازيين لا يلتقيان:

الديني المقدس أوخط الزمن الماضي : زمن الشيخ سيدي مسعود بن حسين في العصر السعدي (القرن السادس الميلادي) وفي هذا الخط تحكي الرواية كيف حل مسعود بن حسين في أرض دكالة ( أولاد فرج) قادما إليها من بلاد القصبة (تادلة ) مثقلا بالعلم والكرامات بعدما انفصل عن شيخه ومعلمه سيدي بوعبيد الشرقي الذي حدد له مكان إقامته ( ارحل يامسعود يا ضراب العود أنت الآن قطب والقطبان لا يجتمعان اذهب على التلة الخضراء على الضفة الغربية لوادي ام الربيع وابن لك متاهة تفضي بك إلى الأسرار العلوية )[5] ـ وعندما وصل المكان المعلوم، ترك لفرسه اختار مكان بناء الراوية، ليستقر في منطقة آهلة بالأولياء (أبو شعيب السارية غربا/وعبد الله أمغار في الجنوب الغربي، وأبو يعزى يلنور نحو الجنوب الشرقي، / سيدي إسماعيل/وسيدي موسى وغيرهم) وتمكن من أن يحظى بتقدير من عاصره من الأولياء وتقدير العامة له لما له من كرامات فهامت إليه الوفود من الإنس والجن، وعقد معهم التحالفات والمعاهدات وجاء في معاهدة الجن .جاء في معاهدة مع الجن وقعها كل من ميمون، ميرة، شمهروش وعائشة و تلاها كبير الجن ما يلي:

( إننا معشر الكائنات اللامرئية نقر بمركزيتكم الدينية، ونشهد بفيضكم الرباني، وإخلاصكم للمعشوق، وعليه فإننا نرجو أن تقبلوا بنا أتباعا لطريقتكم ونهجكم الصوفي وترضوا بنا جندا قي صفوفكم ندافع عن زاويتكم أذى من عاداكم، ونطرد من حوليكم الشر، ونحتفي باستقامة نهجكم ونتخذكم حكما للفصل في نزاعاتنا ونستفتيكم في أمورنا صغيرعا وكبيرها ونقضي حاجاتكم بالسرعة التي تقدر عليها...)[6]

هكذا غدا مسعود يحكم بين الناس والجن بالعدل ويرد المظلومين حقوقهم لا يرضخ لا يدعن لسلطة أحد بمن فيهم السلطان الأكحل الذي زار الزاوية، وقرر هدمها والتخلص من مؤسسها بعد الاستقبال الذي خصه به ورأى فيه السلطان استقبالا يحط من قيمته كسلطان... لكن مسعود استطاع دحر جنود السلطان بعد الاستعانة بأحلافه الذين طلب معونتهم في إحدى جذباته :

ىسيدي محمد الفحل، آتيني بالنعرة والنحل

آمولاي بوشعيب آتيني بالعوين في الغيب

أسيدي بنور آتيني باللريح والشاقور

ىسيد عبد الله أومغار أتني بالحجر والمزرار)[7]

فغارت النعرة على الجياد، وغار النحل على الجند ودفعت بهم الريح شرقا نحو وادي أم الربيع، ورمتهم مجانيق خفية بالحجر المصهور ) وبذلك دحر جندَ السلطان

مقابل هذا الخط الذي تميز فيه البطل بالقداسة سارت أحداث الرواية على خط آخر مناقض هو خط آخر مدنس أو خط زمن الحاضر، وهو زمن تدور أحداثه قبيل الحرب العالمية الثانية وبعدها، وبهذا الخط افتتحث أحداث الرواية إذ انطلقت بوصف لساحة زاوية سيدي مسعود في الحاضر وهي تعج بحركة زوارها من قاصدي الشفاء وطالبي العفو، والمترددون عليها للبيع والشراء (كحبيبي بائع الخبزو ولد مبارك بائع النعناع بريك الإسكافي، ميسي ..) ناهيك عمن يرتادها لأغراض أخرى ككحطار، بركاوي، والحمقى والعاهرات والسكارى والمحتالين ... ومن تلك الحشود يختار المؤلف شخصية بوشعيب الراعي /العسكري كواحد من العفاريت الإنسية ليمحور حوله أحداث هذا الخط المدنس: كان بوشعيب يعيش حياته و( هو هائم طول عمره منصرف إلى ما تمليه عليه هواجس اللحظة متخطيا كل الخطوط الحمر لا يبالي بالحدود ومن تم كان يصنع مأسيه المتلاحقة)[8]، كان الشاب بوشعيب راعي غنم قائد مغربي متواطئ مع المعمر، ليجد نفسه مشاركا في الحرب العالمية الثانية بعدما (رأت فرنسا ومعها الحلفاء أنه من عين الصواب الاستعانة بالموارد البشرية الهائلة التي توفرها المستعمرات بإفريقيا وشمالها )[9] أبلى البلاء الحسن في الحرب وترقى في رتب الجندية الفرنسية، فتغيرت حياته من الراعي الذي ( كان يقضي حاجاته في الخلاء كأي كلب ... ويفرغ ضعفه الجنسي في أية دابة ) إلى شخص (أصبح الآن يأنف من مضاجعة السمراوات المستوردات من إفريقيا وجنوب أمريكا وشرق أوربا كان عندما يفرغ من إحداهن يقول لها حمارة شارفة أحسن منك )[10]، لكن دون أن يعوض ذلك السعادة التي كان يحس بها في مروج دكالة وراء الغنم، وبعد انهزام الجيش النازي، وإثر كثرة فضائحه، وبعد ضبطه متلبسا مع فتاة قاصر ( Anne) حكمتعليه السلطات الفرنسية بثلاث سنوات سجنا نافذة (لم يكد يقضي منها خمسة عشر يوما حتى أطلق سراحه بعفو عسكري مع الالتزام بإفراغ البلد)[11] .. هكذا رجع بوشعيب إلى المغرب وبدد ما جمع من ثروة على النساء، مشاريع فاشلة، ودفع غرامات على الاعتداءات التي كان يرتكبها (فأصبح مواطنا منبوذا، معتوها، مشوه السمعة بلا أفق ولا كرامات، تتحاشاه حتى الدواب والأطفال )[12] لذلك هجر قريته ليستقر قرب الزاوية مدعيا الانتشاب إلى شجرة الولي الصالح سيدي مسعود بن حسين، ( كي يمارس رياضته المفضلة : ركوب صهوات النساء بذريعة صرع الجن ومداواة المومسات..)[13]

بنيت الرواية على المزاوجة بين هذين الخطين، في بناء مركب يتوحد في المكان في قرية أولاد فرج وبالضبط في حرم زاوية سيدي مسعود كبؤرة مكانية تنطلق منها الأحداث لتعود إليها في خطين متوازيين مبنيين على التقابل : مسعود كان يسير على خط التقوى والورع ما أن استقر بأولاد فرج حتى (بات المريدون يتكاثرون يوما عن يوم، ويفدون من كل الجهات ) وصار قطبا ومحجا للمريدين وكبار الصلاح العارفين (كان كل من سيد غانم وسيدي معاشو وسدي موسى وسيدي أحمد سالم وسيدي أحمد الشريف وسيدي أحمد بن دريس وسيدي عبد العزيز بن يفو من الذين يواضبون على القبة الخضراء بحكم علاقتهم المتينة بصاحب المقام)[14] مقابل ذلك جعل السارد نت جيل بوشعيب العسكري من هذا المكان (الذي كان مقدسا) ماخورا مفتوحا ومجالا لاسترزاق محتالين يمتظاهرون بمسوح الدين وكل قد اختار في الاحتيال التخصص الذي يجيده:

فإذا كان مسعود بمكانته الدينية فردا في صيغة الجمع (يجمع بين عدة تخصصات) يتحكم في الإنس والجن، يصلح ذات البين، يداوي، يحكم لا يخشى لومة لائم .. فإن رجال اليوم أفراد وزعوا منافقين ادعوا الانتساب للزاوية وغدوا يستغلون الناس وقد حدد كل واحد لنفسه هدفا فما أن تقصد مريضة الزاوية حتى تجد نفسها ضحية تنهشها عفاريت إنسية : ولنرى كيف تعامل هؤلاء العفاريت مع أول ضحية تقدمها الرواية (الفتاة الرشيقة التي قدمت من الدار البيضاء) :

- الطويهر خوي : يزيل عمامته المتسخة ويضعها على رأسها ذي الشعر المقصوص بتقطيعة الكوب كاري وعيناه تنفلتان إلى صرتها العارية وصدرها المتمرد الذي يدفع الثوب إلى الأمام على شكل قبة تارة وتارة يزيغ ببصره صوب حقيبة مصروفها اليومي )[15]

- البحديوي صاحب القميص الأبيض والعمامة الخضراء يريد أن يستدرجها لتكتري كوخا في داره العتيقة...

- العسكري .. ذو الجلباب الأبيض .. لا يرى فيها البزطام بقدر ما يرى ساقيها المرمريتين وردفيها الذين يملآن سروال الجينز... يرى فيها قبة مغرية وسط البطن.. يرى فيها طريدة تسيل اللعاب يرى فيها مشيتها التي تحمق لأنها تشبه مشية Anne التي كانت سبب شقاوته

- العويويق ( سمي بذلك لأنه كلما بدأ يداوي الضحية أطلق العنان لعيقتة بالصياح الذي يشبه تمام وقوقة الدجاج يطارد هو الآخر الفتاة الرشيقة )

- الحجيجيم الأبله الذي يسيل اللعاب من فمه (لا يطمع في شيء غير بسمة من الفتاة الرشيقة فيحس أن العالم كله تحت رجله)

- البوحاطية (المرأة البدينة العجوز العاقر التي تتلحف إزارا ابيض وتتبع الطرائد الأنثوية والذكورية معا تتصيدهم لزبناء وهميين تمتلك بطائقهم المسبقة، توفر دارها للكراء ولممارسة البغاء وتؤمن المأوى للخارجين على القانون، وتنقل الأخبار الجديدة إلى الدرك فهي عينهم في الحي وهي تتربص بالفتاة الرشيقة هاته؛ عسى أن تكون سلعة تبيعها لأحد زبنائها الميسورين الذين يتنافسون حول السلعة البرانية)[16]

- الرداد الهافات بائع الشمع بالتقسيط .. يطارد هو الآخر الفتاة الرشيقة طمعا في أن يستدرجها لتقتني بضاعته قائلا:(خوذي آ البنت الباروك قبل ما تدخلي للسيد)[17]

يظهر من خلال تتبع أحداث الرواية أنها تلامس بعمق تلابيب الثلاثي المقدس، الطابوهات الممنوع مقاربتها والاقتراب منها والتي ما قاربتها رواية إلا ثارت ثائرة العامة والخاصة ضدها: (السياسة، الدين والجنس):

صحيح أن السياسة أقل حضورا في الرواية (وإن كان الهدف من الرواية سياسي هو لفت انظار المسؤولين إلى الحال التي أضحت عليها زاوية سيدي مسعود بعدما كانت منارا علميا ودينيا) إذ تكاد تختزل السياسة داخل النص الروائي في إشارتين ( حظور السلطان الأكحل للزاوية ومحاولته هدمها وإخضاع صاحبها من جهة والإشارة إلى البوحاطتة باعتبار عين الدرك والسلطة في الزاوية من جهة ثانية) عدا ذلك لا إشارة سياسية في الرواية وكأن الكاتب انتبه إلى أن طابو السياسة بدأت تنكشف عراه، وأن حراس السياسة والمستفيدون منها (وهم قلة ) فهموا آليات اللعب ووعوا أن التضييق على منتقديهم يجعلهم أبطالا فأصموا آذانهم عما يكتب بعدما لم يعد لهم الوقت للقراءة لذلك قل العزف على وتر القضايا السياسية والإيديولوجية، مقابل ذلك اختار الكاتب العزف على وتري الدين والجنس لما لهما من تأثير على الفئات الشعبية، ولقدرتهما على تحريك الرأي العام، ولقدرة هاتين التـيـمتين على تفيف رواج لبعض الأعمال الإبداعية (ما دام كل ممنوع مرغوب) منذ أن فجر (الخبز الحافي) عين الرواية الجنسية والأمثلة كثيرة في كتابات الرجال والنساء....

انتظرونا في الجزء الثاني نقتحم عباب الرواية لنكشف تقاطع تيمتي الدين والجنس/ المقدس والمدنس

 

ذ.الكبير الدايسي

.........................

[1] - ألقيت الخطوط العريضة لهذا الموضوع في النسخة الثانية لملتقى الرواية الذي نظمه مختبر السرديات لكلية الآداب بنمسيك بالبيضاء ونادي القلم المغربي فرع آسفي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمدينة الجديدة 23 ماي 2015

[2] - أنظر كتاب أزمة الجنس في القصة العربية . غالي شكري . ط 3 منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت 1978 محور الجنس والفن والإنسان

[3] أنظر رواية الخبز الحافي .محمد شكري

[4] - أنظر كتاب سوسيولوجيا الجنسانية العربية. عبد الصمد الديالمي . ط 1 دار الطليعة بيروت. 2009. ص 164

[5] - ص – 37

[6] - ص – 41

[7] - ص – 99 – 100

[8] - ص – 21

[9] - ص – 27

[10] - ص – 30

[11] - ص – 32

[12] - ص – 33

[13] - ص – 33

[14] - ص – 43

[15] - ص – 47

[16] - ص – 48 – 49

[17] - ص – 49

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3218 المصادف: 2015-06-28 02:43:36