المثقف - قراءات نقدية

المواجهة الحضارية في شعر بشرى البستاني .. قصيدة (أندلسيات لجروح العراق) نموذجا (3-3)

bushra albustaniثالثاً: الأنا الحضارية ومواجهة الآخر: تتحرك الذات الشعرية في القصيدة في صورة تجعلها تعبيرا عن الانا الحضارية ليس بوصفها (انا) المغلوب على امرها، بل نراها (انا) تقف على مسافة من الآخر، بوصف هذا الآخر نداً تستطيع مطاولته، وهذا الموقف الحضاري للذات الشعرية تجعلنا ننظر اليها على انها ذات غير مستسلمة للواقع الذي تتحدث هي عن مأساته، فعلى الرغم من اللحظة المنكسرة التي تمر بها الذات وهي تواجه حربا شرسة غير متكافئة من الناحية المادية، الا ان الروح المعنوية التي تتحلى بها تجعلها ذاتاً صامدة متحدية ومتسلحة بكل ما تمتلك من ارث حضاري ساعية الى ان تتخطى كل المعوقات التي تواجهها .

وكما قلنا في مقدمة بحثنا: ان الشاعرة في مجموعتها (اندلسيات لجروح العراق) تبدو رومانسية للوهلة الاولى، الا انها كانت تحاكي آلامها وجراحها التي تماهت مع جروح العراق، لتصنع الشاعرة من هذا التماهي معادلة شعرية المتكلم فيها الذات والمضمون هو العراق، فذات الشاعرة ليست ذاتا منفصلة عن محور القصيدة ولا هي ذات رومانسية تتحدث عن واقعها الخاص، بل هي ذات متداخلة ومتغلغلة في الـ(انا) الحضارية لشعبها وأمتها وماضيها الذي تعبر عنه من خلال تمظهرات عدة .

وقد اتكأت الشاعرة في التعبير عن (الانا) على الفعل المضارع بصورة مكثفة، وهذا ما يظهر منذ بداية قصيدتها:

 

تسائلني الاسلحة العزلاء عن السرِّ

وأسألها عن نبض الفجر

واجثو عند خزائن بغداد وآشور

امسك قلبي من وجع التفاح

عناقيد النخل على الاعواد

الكابوس يعاودني

اشهق في قاع الجب

وابحث عن سيارة اهلي

اسأل غصنين ينامان

على صدري ..

عن سر الجبل الصامت في قلب الصحراء

ارقى درجات الوجد

مغمضة العينين

وامسك برقَ البلور .... (71)

 

يهيمنالفعل المضارع على هذا المقطع هيمنة الواقع المُدان، إذ تبدأ الذات الشاعرة قصيدتها من خلال منظومة فعلية متجلية في الحاضر المستمر المتتابع عبر سلسلة من الصور الشعرية المكثفة التي تعبر عن قدرة متميزة في رسم المشهد المكثف الذي تريد أن تصل إليه الشاعرة وهي تصور واقعها بوصفها ذاتا غير منفصلة عن واقع العراق/ الحضارة، اذ تعتمد على حركة الفعل المضارع في بناء حدثها الشعري (تسائلني/ أسأله/ اجثو/ امسك/ يعاودني/ امسك/ ابحث/ اسأل/ ينامان/ اشهق)، لاسيما وان الفعل المضارع (يعد مركز الزمن اللغوي فهذا الزمن له مركز مولد محوري معا في حاضر استعمال الكلام وكل مرة يستعمل فيها المتكلم الشكل النحوي للحاضر أو الذي يقارنه بموضوع الحدث كمعاصر لاستعمال الحديث الذي يبنيه وهذا الحاضر يجدد ابتكاره كلما تكلم الإنسان لأنه حرفيا لحظة جديدة غير معيشة بعد وهذا ما يجعل النص يختزن طاقته وتجربته القابلة للتجدد مع كل قراءة، وبنية الزمان في النص وهي المحصورة في الحاضر تعطينا إمكانية مهمة لإدراك العالم المقدم لنا من طرف الشاعر) . (72) فاقتصار المقطع هنا على المضارع التام حصرا دون الاستعانة بالماضي ولا الأمر ولا الفعل الناقص يؤكد (الانهماك التام بلحظة الحدث لافتا لأهمية الوقائع السوداء التي تجري فيه)(73)، كما ترى الشاعرة .

إذ من خلال هذه الأفعال المضارعة تسعى الذات الشاعرة الى رسم مشهد من الواقع المؤلم الذي تمر به هذه الذات، فهي تستحضر قدرات الانا الحضارية التي تمتلكها الأمة الا انها غير مفعلة في رد غزو الآخر، ولهذا نراها تستنطق (الاسلحة العزلاء) عن السر، تلك الأسلحة التي بقيت صامتة لا تنطق ساكنة لا تتحرك، وهي تسأل تلك الاسلحة عن (نبض الفجر) الامل البارق الذي يكشف عن طريق الخلاص من حدة الازمة التي تمر بها الذات، فالامة تمتلك من القدرات ما تستطيع ان تصد به اعداءها عن النيل منها الا ان الواقع المرير المشتبك بسلبياته والذي تعيش خذلانه جعلها بعيدة كل البعد عن تلك القدرات بل هي بعلم او بدون علم منها تمنح تلك القدرات للعدو أسلحة مضافة لأسلحة عدوانه عليها ناسية هذه الحقيقة ومستهينة بها، ولذلك نرى الشاعرة تحاول ان تستعرض بعضا من هذه القدرات:

(خزائن بغداد وآشورَ

عناقيد النخلْ

اسأل غصنين ينامان على صدري

عن سر الجبل الصامت في قلب الصحراءِ

وامسك برقَ البلور) .

 

ان الذات الشاعرة تسعى الى ان تستحضر قدرات العراق المعنوية والمادية، فهو موطن الحضارات الاولى في العالم(خزائن بغداد وآشور) وهو كذلك موطن الخيرات(النخيل / دجلة والفرات / الصحراء وما فيها من كنوز النفط والمعادن)، الا انها تختم مقطعها بافضل ما تمتلك هذه الامة وهذا البلد (وامسك برق البلور)، والبلور في احد معانيه (الرجل الضخم الشجاع) كناية عن صلابة إنسان هذا الوطن المستباح، الا ان السر هو في الخيانة العظمى لهذه الامة وليس فيما تملك تلك الامة التي تركت بلدا عظيما للاعداء وباعته بابخس الاثمان، (اشهق في قاع الجب / وابحث عن سيارة اهلي)، فالشاعرة توظف قصة النبي يوسف (عليه السلام) تلك القصة التي تعبر عن خيانة الإخوة لأخيهم النبي صاحب الرسالة في إشارة خفية لشمولية المؤامرة من جهة وكونها مكشوفة من جهة أخرى، فضلا عن يقين خفي بانتصار الرسول حامل الرسالة ولو بعد حين .

والشاعرة في متن قصيدتها تسعى الى اغناء هذا المشهد الحزين من الخيانة والخنوع والضعف الروحي من خلال مشاهد عدة، فمرة تستعير صورة من الحديث النبوي الشريف الذي وصف فيه الامة في حال ضعفها الذي سيكون فيما بعد بانه (غثاء كغثاء السيل):

دبابات الغزو تدور ...

فوق الدبابة قبر رسول الله يصيح:

غثاء السيل،

الليل .. (74)

ومرة من خلال صورة (الطلقات الخلب) إشارة الى خواء المقاومة الحضارية المطلوبة من الأمة وهي حاوية كل الماديات القادرة على المجابهة:

غبار الطلقات الخلب يوجع قلب الأرض

يتكئ الزيتون على ورد الشيح

ويبكي .. (75)

وتسعى الشاعرة الى رسم صورة أكثر بشاعة من (الطلقات الخلب) فاستباحة شرف النبلاء بفتياتهم دفعهم لاغتيالهن حرصا عليهن من الاغتصاب، فهل كانت الشاعرة تستشرف ما سيجري في سجون العراق من ظلم وانتهاكات:

الآباء

يخفون الطلقات بصدر العذراواتِ

ضفائرهن على الرملِ

يخضبها الدمْ

وجع في اعينهن عراقيٌّ (76)

..................................

دبابات الغزو تدور

فوق الدبابة زنار مقطوع

عطر صحراويٌّ يتدحرج في المنعطفات

تلاحقه العربات (77)

...............................

منكفئ مثل حصان مهجور ..

جرحي ...

تلفحه الشمس العربيةُ

ينخره الدودْ ... (78)

وقد اتخذ ضمير المتكلمة (انا) الشاعرة هنا صورا عدة للتعبير عن ذاته التي هي بالضرورة ذات العراق/ الأمة / الحضارة / الإنسانية المجروحة، ومن هذه الصور صورة (الانا) الحضارية المحاوِرة، صورة (الأنا) الدالة على الحب والسلام، وصورة (انا) الأمل ..الحلم، المستقبل والتفاؤل، وصورة الحضارة القوية بجذورها .. والمنكسرة اليوم:

الانا

الحب       السلام     الحوار   حضارة (الانا) الامل

أما صورة الأنا (المحاورة) فقد اعتمدت الشاعرة في التعبير عنها أفعالا مضارعة دالة على المحاورة: (تسائلني/ اسألها.. يستدرجني/ استدرجه .. تعطيني/ أعطيها)، وفي هذا دلالة على معان عدة لعل اهمها ان الذات المتكلمة داخلة في صراع مع الآخر في مواجهة محتدمة ومتكافئة، فهي تقاوم المحتل مقاومة الند للند، اما المعنى الثاني فمما لا يخفى على احد ان الأفعال السابقة فيها دلالة على المفاعلة التي تدل على المشاركة والمحاورة، وهو إشارة إلى ان الذات لا تواجه الآخر الا من خلال الحوار الحضاري بدلا من الصراع العسكري والثقافي، فحضارة (الأنا) حضارة إنسانية .. حضارة رحمة، وحب، وهداية، واحتساب، واعتراف بالآخر، وليست حضارة حقد وصراع .. هي حضارة الإنسان، التي تدعو الى الحوار على كلمة سواء، وتعتمد الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وتتنكر للإكراه في الدين، وتبتغي إلحاق الرحمة بالعالمين، لان الناس، كل الناس، هم محل الخطاب السماوي .. والقوة في الإسلام إنما تشرع حتى تُحمى حرية الاختيار وتحقيق إنسانية الإنسان . (79)

ومن الصور الأخرى التي اعتمدتها الشاعرة في إبراز حضارتها صورة (الانا) الدالة على الحب والسلام، اذ حاولت ان ترسم لنا مشهدا رائعا تظهر من خلاله الحب الذي يكتنف حضارتنا بينما الآخر يطوق هذا الحب ويخنقه، بل يصلبه ويعدمه:

قميص حبيبي في أعلى الدبابة

أعدو خلف عبير العَرَق المتصبّب من كتفيهِ

وراء عناقيد الرطب المصلوب على عينيه

حبيبي يركض خلف رواق اخضرَ

خلف شتاء صهوته الحبُّ

وصبوته الطير الواكن في العشِّ

حبيبي يحمل وسط عويل الريح

أوراد الأرض

وحكمة ربان مجروح ... (80)

..........................

فوق الدبابة منديلٌ لحبيبين التقيا

وسط عباب القصفِ

وتحت النيرانْ

ضمّيني قال لها ..

فانهمر البجع الأبيضُ من عينيها

وتوارى الغيمْ

في اعلى الدبابة زهرة فلٍّ

من بستاني

من قطع الزهرةَ

من أعطاها الجنديَّ الأمريكيْ .. ؟

قالت عن بعد وهي تفوحْ

من باب الشمس سأطلع ثانية لاعودْ

نحو ترابٍ ينهض من أرديةِ الحمى

ويلمُّ شظايا الروح ... (81)

ان الشاعرة من خلال تعبيرها عن الحب إنما تسعى لإعطاء الحب معنى الاستقرار والخصب والطمأنينة والتصميم على التواصل مع الحلم والحياة من أجل الديمومة العراقية / الإنسانية التي جاء العدو لمحقها، مما يعزز القدرة على إحباط مشروع الآخر في القهر وكسب الجولة النهائي ؛ ففضلا عن ان الشاعرة حاولت ان تعبر عن ذاتها/ عراقها/ حضارتها بالحب فانها وبالقدر نفسه انما سعت الى ان تضفي على الحب قوة روحية عالية تستطيع بها أن تعيد التوازن والاستقرار والانسجام الى العالم الغارق في انانيته وحقده وكراهيته وهذا ما حاول الآخر نشره وزراعته في أصقاع الأرض، أما حضارة الذات فإنها تسعى الى اعطاء الحب مفهومه الحضاري وبعده الثقافي والإنساني الشامل لعل هذا المفهوم يرسخ عند الناس روح التسامح والسلام ويبعدهم عن روح الحقد والكراهية والحروب، وهل بين (الحب) و(الحرب) غير تلك الراء التي تقف بينهما ؟!

ف(الفرق واضح بين موقف العدوان الذي تمثله الدبابة وفلسفة الحب التي تعتنقها الذات الشاعرة وحبيبها الساعي نحو رواق (أخضر) بكل ما في الخضرة من رموز التوازن والخصب، وشتاء دافئ بالمحبة يعمه السلام والأمن، وأعشاش طيور لا تبعثرها الصواريخ والمتفجرات، إن الحبيب وسواء كان العراق أم الفارس فهو يرسم مشهد الصراع مكثفا في صورة واحدة: هم عويل الريح، ونحن تسابيح الأرض المتواصلة مع السماء بقيمها العليا وسمو مراميها، نحن الحكمة التي تدرك وتصبر ثم تصنع قراراتها، لكنها اليوم مجروحة بنارهم وعدوان حديدهم)(82):

حبيبي يحمل وسط عويل الريح

أوراد الأرض

وحكمة ربان مجروح

والشاعرة في نصيها السابقين توظف لونين دالين على ما تصوره وهما اللون الأبيض واللون الأخضر، وهذان اللونان وردا في أكثر من موضع في قصيدتها، فاللون الأخضر ورد خمس مرات: (التاريخ الأخضر)، (الطل الأخضر)، (أجنحة خضر)، (بريق اخضر)، (رواق اخضر)، أما اللون الأبيض فقد ورد في موضعين: (عباءات بيضاء)، (البجع الأبيض)، ومعروف ما لهذين اللونين من دلالات، فاللون الأبيض دال على النقاء والاطمئنان والسلام والراحة فهو (لون الضياء الدنيوي والنور الالهي وهو لون الأرواح الطيبة)(83)، كما ارتبط هذا اللون منذ الأزمنة القديمة بالنهار ومن ثم بالقوة السحرية التي تبدد الأسود أي الليل(84)، ولاسيما ان معنى الصفاء والنقاوة هو المقصود في اختيار اللون الابيض عند المسلمين لباسا اثناء الحج والعمرة وكفنا للميت، فضلا عن دلالته على الطهارة(85)، كما ان اللون الاخضر دال على الخصب والحياة الجميلة والحب، اذ ارتبط اللون الاخضر بالتجدد والانبات كما دل على البعث والنهضة والتجديد(86)، ورمز الى النمو والخلود والامل والنبل، (ان العودة الى مدلولات اللون الأخضر في المعارف الانسانية تؤكد كونه لونا ذا ابعاد كونية، فهو لون الماء والسماء والنار، وهو رمز الحماية المقترنة بالامومة، انه رمز الاطمئنان الربيعي الذي يخرج العالم من صقيع الشتاء الى دفء الربيع، ولذلك فهو لون مبارك في الاديان كافة ولاسيما في الاسلام والمسيحية، فضلا عن كونه يحمل سرا عجيبا لانه يأتي مزيجا من الازرق والاصفر، فهو صورة للحياة والموت والقدر والمصير، كما يحمل في طياته سرا لما يرمز اليه من معرفة عميقة خفية ترتبط بسر الإنبات والامل والعفة والانسجام)(87)، وتعبير الشاعرة بهذين اللونين(الابيض والاخضر) هو اشارة لما تحمل الذات/ العراق/ الحضارة من هذه المعاني العالية والقيم النبيلة، فضلا عما يخفيه توظيفها لهذين اللونين من اشارة الى المستقبل القريب بانزياح الاحتلال وتبدل الحال نحو غد لا بدَّ أن يكون أفضل حالا، وزمن أكثر حنوا على الإنسان .

في حين ان الشاعرة اعتمدت اللون الاسود للدلالة على كل ما يحيل على اليأس والحزن والالم وانعدام الأمل، وهذا ما يظهر في صورة أخرى من صور تعبيرها عن (الأنا) الحضارية ولكن بصورة منكسرة، فالشاعرة استخدمت اللون الاسود اكثر من استخدامها الالوان الاخرى، واللون الاسود في دلالتهيشير الى فقدان اللون (88)، كما يدل اللون الاسود على ما يستكره ويتشاءم، فالشعراء يعبرون من خلاله على المعاناة والآلام، اذ اقترن هذا اللون بالحزن والحداد ودل منذ زمن طويل على الموت او الشر، ووصف العرب به الاشياء التي كرهوا رؤيتها فالاكباد سود والجبان الخائف وجهه اسود والغربان سود(89)، ولهذا فاللون الاسود ولّد في الشعر نظرة سوداوية سلبية دلت على اليأس والقنوط، ولذلك نجد عند الشاعرة بشرى البستاني كثيرا من الالفاظ التي توشحت بالسواد كمثل (بين الينبوع وبين المشهد قمر اسود)(90) .

(القفص الاسود يعلو في الافق

القفص الاسود يقتنص الشرق)(91)،

(الموجْ / يقتحم القافلة السوداء)(92)،

(والسيركُ تحركه الزوبعة السوداء)(93)

وهذا التوظيف للون الأسود من قبل الشاعرة يعطي لمشهدها الشعري جوا من الالم والمعاناة والعذاب الذي تكابده في واقعها المتأزم .

وهذا ما تجلى في صورة (الانا المنكسرة) عبر تمظهرات عدة لعل ابرزها تلك الصور التي سعت الشاعرة الى تجسيدها من خلال عرض الرموز الحضارية وهي في حالة انكسار: فــــــ

ـ(جنائنُ بابل ظمأى

يرتعش الصمت على شفتيها

وعلى كتفيها يذوي الورد)(94)،

اما قبور بني العباس فقد

(اتعبها زحف العربات على قلب الأرض)(95)،

في حين بات:

(نبوخذنصّرُ والخلفاء

بجلال يبكون بصمت الليل)(96)،

وغدت

(ألواحُ متاحفِ بغدادَ بكف الريح

والثور الآشوري الباسم مرتعبٌ

غادر مرتبكاً

وبكى)(97)،

أما قيثارات سومر فقد كانت في:

(أركان المتحف والمنعطفاتْ

....................

.. تعزف لحن الحزن ..) .(98)

ان الشاعرة تعتمد حشدا من الصور التي تستلهم في تشكيلها مرجعيات تاريخية حضارية تتوزع هذه الصور بين تراث خالد من المظاهر الحضارية التاريخية ... جنائن بابل .. الواح بغداد .. الثور الآشوري .. قيثارات سومر .. قبور بني العباس .. فضلا عن الشخصيات الحضارية التي تجسدت في نبوخذنصّرُ والخلفاء، وهذه الصور التي تعرضها لنا انما تجسد وحدة الحضارة المتماهية في الزمان والمكان، مثلما تجسد التحام المعطيات الحضارية العراقية القديمة بالمعطيات الحضارية الاسلامية في صورة واحدة لا تنفصل بحيث نرى نبوخذنصّرُ الملك العراقي القديم جنبا الى جنب مع خلفاء بني العباس يبكون، دلالة على ان لحظة الانكسار هي لحظة واحدة جمعت في سياقها حضارات متباعدة الازمان لكنها ملتحمة ببعضها ومتواشجة لأن مبدعها واحد هو الإنسان العراقي، في هذه القصيدة (تشتبك اعراس التاريخ ومذابحه اشتباكا حميما وعنيفا، فانت لا تجد بغداد معزولة عن غرناطة، كما ان بابل لا تغرق في ركام الازمنة والامكنة البعيدة، بل تأخذ مكانها في مذابح هذا الزمان الموغل في تحولاته، ... لا تقف البستاني على مبعدة من حركة التاريخ، ولا تتأمله عبر ذاكرة مسترخية مترفة، بل تجعل من ذاتها نقطة التحام حارة لكوارث الحاضر والماضي، ولامجادهما ايضا ... يتم كل ذلك في مزيج دلالي عصي على الفصم) . (99)

ان الشاعرة تعلن في وضوح ان المعطيات الحضارية واحدة وان تباعدت الازمان واختلفت الاماكن، لان الحضارات كلها انما غايتها هي خدمة الانسان والسير به نحو التطور والتقدم، وبالقدر نفسه فان (حالة الانكسار والبكاء والحزن) التي تجلت أمام المظاهر الحضارية التي ساقتها الشاعرة انما تعزز رفض هذه الحضارة الممتدة لآلاف السنين لحالة الاحتلال التي انتهجتها حضارة الآخر الحديدية الدموية لانها بعيدة عن روح الحضارة الحقة التي يجب ان تقود البشرية الى بر الامان مثلما تهيئ اسباب السعادة لهذه البشرية التي شقيت بهذه الحروب ومظاهر الدمار التي توجتها حضارة الآخر عبر احتلالها العراق، وبذلك فان الآخر يكون مسلوب الأمن النفسي والسلام بهذا الفعل غير الإنساني .

ومثلما وجدنا الشاعرة سعت الى استدعاء المرجعيات التاريخية والحضارية لهذه الامة، فانها وبالقدر نفسه وجدت في المرجعيات الادبية ما يكرس رفضها لهذا النهج البربري في العدوان والاحتلال، ولهذا فان الشاعرة حاولت تشكيل ثلاث صور متميزة اخذت كل صورة مقطعا مستقلا، تمثلت هذه الصور في شخصيات ثلاثة: المتنبي وابي تمام والسياب، واذا كانت شخصيتا المتنبي وابي تمام قد وظفتهما الشاعرة في بداية المقطعين في استدعاءين افتتاحيين، فان توظيفها لشخصية السياب قد اخذ انتشاره في المقطع كله،

فصورة المتنبي تبدأ بـ:

دبابات الغزو تدورُ

المتنبي يشعل اشجار الكوفةِ

والاقمارْ

تتساقطُ في قاع الجبْ (100)

....................

....................

فالمتنبي الذي مجد انتصارات سيف الدولة على الروم، يعلن رفضه لكل حالات الغزو والدمار من خلال اشتعال الاشجار الذي هو دلالة على احتراق كل ما هو جميل في هذه الحياة، اما تساقط الاقمار، فان للاقمار دلالة خاصة في الوعي الجمعي العربي، فالقمر رمز للخصب والخير، ولهذا فتساقط الاقمار انما يشير الى حالة الانكسار التي تعاني منها الذات، علما أن الشاعرة استخدمت القمر رمزا في اكثر من مكان في قصيدتها، فمرة تستخدم القمر بلون السواد (قمر اسود)(101) دليلا على تعطيل الخصب وعملية التحول والتطور، لأن القمر لا يستقر على حال، ومرة تستخدم رمز القمر وهو في حالة انكسار (اقمار عشرون انكسرت في شجر الدمع)(102)، ومرة ثالثة تستخدمه متحولا الى وسادة (ياويلي قمر الحلمْ / صار وسادة)(103)، دليلا على مغادرة فاعلية الحركة، واجتماع هذه المعاني كلها في القمر انما يشير الى دلالة الانكسار..الحزن ..الالم .

اما صورة ابي تمام فتبدأ بـ:

دبابات الغزو تدور

ابو تمام ينشر بائيته فوق ضفافِ

الكرخ، الدباباتْ

صدقت في كتب العرافاتِ

انكسرت مُقَلُ العذراوات (104)

فابو تمام الشاعر – الذي هو وجه من وجوه الحضارة العربية – يرفض الصفحة المخزية لحضارة الآخر المتمثلة في لحظة الاحتلال والدمار، ولهذا فانه اذا كان في بائيته الحماسية الموجهة إلى الخليفة العباسي المعتصم الذي انتفض لنصرة المرأة التي استصرخت به حين نطقت (وامعتصماه) قد كذّب تنبؤ العرافين حين قال:

بيض الصفائح لا سود الصحائف في       متونهن جلاءالشك والريب (105)

فان الحالة الآن تغيرت، وان العرافين والعرافات قد صدقوا في تنبؤهم، والعذراوات قد استبيحت اعراضهن وانكسرت مقلهنّ وليس لهن من معتصم .

اما الشاعر السياب وهو كالمتنبي ابن العراق/ الحضارة فقد اعلن رفضه لهذه اللحظة، إذ وظفت الشاعرة رمزه ليغطي مقطعا باكمله على العكس من مقطعي المتنبي وابي تمام السابقين اللذين اخذا جزءاً صغيرا من مقطعيهما، والسبب في ذلك – حسبما نرى – في ان توظيف رمز السياب في مقطع باكمله هو دلالة على حدثية الموقف لحظة الاحتلال اولا، وعلى ان العراق/ المحتل هو بلد الشاعر السياب ثانيا، فضلا عن ذلك كله فان ساعة الاحتلال قد بدأت جنوبا حيث البصرة موطن شاعرنا السياب .

تقول الشاعرة:

دبابات الغزو تدورُ

السياب يشكِّل رأساً ينزف منه الحلمْ

ويخطط حورياتٍ تعدو بين النخلِ

وتشعل في اذيال النهر النار

........................

السياب

يعزف أغنية الأمطار وآبْ

مندهشٌ من رمل يتأمل أحذية الجند الأمريكيةَ

باسم الحرية تهوي الأبراجُ

التمثالُ يغادر شط العربِ

البصرةُ تجرح معصمها

كي لا تغفو في زاوية الخندقِ

والسيابْ

يرفع فوق شناشيل الحزنِ

جراح وفيقةَ

تتبعه الأشجارْ (106)

ففي هذا النص نجد ان الشاعرة تحشد مجموعة من تمظهرات المتن السيابي (النخل .. النهر .. قصائد الأمطار .. أغنية آب التي تعالج إشكالية علاقة طبقية .. البصرة .. الشناشيل .. وفيقة .. تمثال السياب في شط العرب .....)، وهذه التمظهرات بما فيها رمز السياب نراها تعلن حزنها وحالة الانكسار التي تمر بها الذات الشاعرة التي تدرك بسالة مقاومة البصرة للمحتل بالرغم من آلته المدمرة ونيرانه الجوية، ولهذا فالشاعرة استخدمت المفردات التي تعبر عن تلك الحالة، (ينزف، يشعل، جراح، مندهش، يغادر، تجرح، الحزن، تهوي)، ان رفض الشاعرة الحضاري انما ينطلق من المغالطة التي جاءت مع الاحتلال، فالغزو يسعى الى ان يضفي الشرعية على كل شيء يفعله حتى وان كان منافيا للانسانية، فكل شيء مباح باسم الحرية، ولهذا فالسياب بما تبقى لهذا الرمز من مظهر متمثل في التمثال المعدني الموجود على ضفاف شط العرب يغادر رافضا تلك المبادئ التي تقوم على قتل كل شيء باسم الحرية !

(إن نص الأندلسيات يلوذ برموز القوة في التراث العربي والعراقي، فالسياب بالرغم من معاناته ومن مرضه إلا أنه واحد من رواد الثورة والتغيير والتطوير في الشعر العربي الحديث، وأحد أهم المبدعين الذين نهضوا بهذا الشعر نحو مغادرة سكونيته والركود الذي رافقه قرونا باتجاه حركة فنية عارمة رافضا مهادنة التقليد، متطلعا لتحرر ثوري تقدمي حقيقي يحفز الفن نحو الأجمل ؛ ولهذا كان دوره في هذا النص عارما بالرفض واستنكار تزييف الشعارات) . (107)

وعلى الرغم من اللحظة المؤلمة التي تمر بها الذات، وعلى الرغم – ايضا - من الانا المنكسرة التي عبرت من خلالها الشاعرة، إلا أن روح الأمل والتفاؤل والغد المشرق تبقى نابضة حية متوقدة في انساق قصيدة شاعرتنا الدكتورة بشرى البستاني وهذا ما يظهر في صورتها المشرقة عن (انا) الأمل .. المستقبل، وهذه الروح الحرة التي تنظر الى الأفق في توهجه المنتصر تطلع علينا منذ الصفحة الأول في مجموعتها الشعرية (أندلسيات لجروح العراق)، اذ ان الشاعرة تهدي مجموعتها هذه (الى قمر عراقي سيطلع)، وهذا الإهداء يعزز روح الشاعرة في تجاوز أزمتها الحالية وعبورها الى الضفة الأخرى حيث الحلم بالانتصار، لاسيما وان الشاعرة عبرت عن هذه اللحظة بالفعل المضارع المرتبط بحرف السين الدال على الاستقبال، حيث ان هذا الحرف – بحسب رأي النحاة – يفيد الوعد بحصول الفعل(108)، وهذا الاستفتاح بهذا التعبير هو اشارة من الشاعرة في البدء إلى ان الألم والحزن والمعاناة التي تتخلل قصائدها انما يكمن وراءه امل في الخلاص وهذا الأمل هو ليس حلما مستحيلا وإنما هو حلم بحقيقة ستتبدى في الواقع والوقت وحده هو الفاصل بيننا وبينه، وما أسرع ما يمضي الزمن ليلوح الحلم، وهذا ما نلمسه في تعبيرها (الى قمر عراقي سيطلع) اذ ان طلوعه حقيقة واردة والقضية متعلقة بانتظاره، لاسيما وأن الشاعرة مولعة بالانتظار، والقمر - كما سبق - رمز للتبدل الزمني والخصب والخير والنماء وتبدل الحال من حال الى حال، ولذا فان الشاعرة تعتمده رمزا تحمله حمولات مكثفة من التفاؤل وتعقد عليه الأمل في الخلاص، مما جعل القمر لديها وكأنه المنتظر او المخلص، وهو ما تبدى أيضا في ثنايا قصيدة الشاعرة:

حقل الزيتون الغارق في قطرة دمع

يتحداهم في القمر الطالع

خلف الدار (109)

إن المفارقة الحادة الكامنة في غرق حقل الزيتون بقطرة دمع تعبر عن فداحة الظلم الواقع على امن الحياة وسلامها من جهة، وعن حجم الدمعة/ الحزن القادرة على إغراق حقل الزيتون . إن تشكيل مثل هذه الصورة داخل إطار سوريالي – كما ترى الشاعرة - لا يعني الخروج نحو اللا معقول ما دام اللامعقول صار هو القاعدة التي تشكل الواقع المرير، ولا عجب في غرق حقل الزيتون بقطرة دمع حينما تكون الدمعة بحجم وجع العراق وآلام شعبه وجروح إنسانه، لكن المفاجأة تكمن في أن حقل الزيتون وهو غارق بالدم لا يستسلم للوهن ولا العذاب، بل يتحدى، إنه بشجره الكثيف الباذخ والدائم الخضرة يبصر القمر طالعا خلف كوارث الدار، وهذا ما يجعل لتحديه معنى أبعد من المغامرة الخالصة، معنى قائما على الارادة الحرة التي يؤازرها وعي عميق بصراع الحضارات وأهمية الصمود والصبر في حلبة هذا الصراع حتى يتحول بالجهد الانساني المخلص والواعي لحوار حضارات . (110)

إن انتظار المخلص او المنتظر المتمثل بـ (القمر) الذي يحمل في التراث العربي قدسية الالهة قبل الاسلام، لا يقف عند الشاعرة في حالة سلبية ساكنة جامدة، بل تستحيل حالة الانتظار الى حقيقة واضحة لا لبس فيها، اذ ان حالة الانتظار توحي في اكثر الاحيان باليأس او انقطاع الرجاء او التململ، اما في نص البستاني فان انتظار القمر يتحول الى حقيقة يتمخض عنها الانتصار وانزياح المحتل وخروجه:

تهوي الألواح على مائدة ظمأى

يشتعل الوردُ برمل الحزنِ

واردانِ النخلْ

ويغادرني المحتلْ (111)

ان مغادرة المحتل هو إيذان بالانتصار، بل هو الانتصار عينه، ليس الانتصار المادي فحسب والمتمثل في انزياح المحتل عن ارض الحضارة، بل الانتصار المعنوي أيضا والمتمثل في انتصار المبادئ ومنظومة القيم التي تؤمن بها الذات الشاعرة حيث مبدأ الحق والحرية والعدل والاستقلال ومواجهة العدوان والسعي الى التحرير، فضلا عن الإرث التاريخي والحضاري والثقافي الذي تمتلكه الذات وهي في مواجهة مع الآخر، ان هذه القيم وتلك المبادئ هما ما جعل الذات الشاعرة تقف على ارض صلدة قوية من خلال تشكيلات فنية رصينة نهضت بها القصيدة فكانت المعادل الموضوعي لعذاب الداخل، ذلك المعادل الذي تمكن من تحويل بؤس الواقع وقبحه إلى جمال فني عبر النص وهي تواجه أزمتها الحاضرة المتمثلة في الاحتلال الأمريكي للعراق، وعلى الرغم من ان الشاعرة ختمت قصيدتها خاتمة مأساوية بقولها:

مرهقة بغداد

ومجروح معصمها

سرُّ الرمان على وجنتها

يذبل في الأصفاد (112)

أقول على الرغم من هذه الخاتمة المأساوية فان ومضات الانتصار قد انتثرت في سياقات القصيدة في أكثر من مكان – كما سبق، فالإرهاق يزول بقليل من الراحة والجرح يشفى بالدواء والعناية، والدواء هنا عزيمة وإرادة واستعانة بوسائل المقاومة، وسر الرمان معروف في ديمومته، إذ أن ذبوله موسمي ما يلبث أن يُطلع زهرا يتألق بالأحمر حامل سر الحياة وتوهجها ومضمر فاعلية حركتها، ولعل المطلع على أسرار زهرة الرمان وشجرتها يدرك أي رمز للأمن والسلام والدواء والأسطرة هي، أما الأصفاد فلن تدوم لأن التاريخ علمنا أنها ستؤول إلى تكسر وانحلال عبر الزمن أمام تصميم الشعوب وانطلاقتها ؛ وفي هذا دلالة على ان الشاعرة مؤمنة بالانتصار في كل كلمة تقولها وفي كل سطر تكتبه وفي كل تفعيلة تشكلها، وان روح الانتصار تسري في نبضات اسطر قصيدتها التي تستمد فاعليتها من وعي بجذور ماضيها وبؤره التراثية المتألقة ومن فهم لأسباب ما يجري من عدوانات على وطنها وشعبها وأمتها، ومن تجاوب مع الطاقات الكامنة في ضمير إنسان هذا الوطن والامة، ولذلك كان الأمل يطلع من صميم الألم مع كل خفقة من خفقات قلبها، وان روح التفاؤل مبثوثة في ثنايا القصيدة، وما الخاتمة المأساوية الا دلالة على انفتاح حزن بغداد واستمراره في لحظة كتابة الشاعرة لقصيدتها، وان دبابات الغزو ما زالت تدور على معصمها المكبل بالآهات والوجع والمآسي، لاسيما وان لحظة انتهاء الشاعرة من كتابة قصيدتها هي لحظة الاحتلال التي تعيش عذاباتها الذات في الأشهر الأولى من دخول المحتل الغازي .

 

المصادر والمراجع

اولا / القرأن الكريم .

ثانيا / الكتب:

 

 

- الآخر بما هو اختراع تاريخي، جان فارّو، ضمن كتاب صورة الآخر العربي ناظرا ومنظورا اليه، تحرير: الطاهر لبيب، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1999

- الإسلام وحوار الحضارات، د. احمد القديدي، سلسلة كتاب الامة الصادر عن وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية، قطر، ط: 1، 1995

- إشكالية المكان في النص الأدبي، ياسين النصير . دار الشؤون الثقافية – بغداد 1986

- إضاءة النص، اعتدال عثمان، دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط: 1، 1988

- أوراق مشاكسة، مقالات في الفكر والأدب، احمد يوسف داود، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، ط:1،2001

- أندلسيات لجروح العراق، بشرى البستاني، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، دار الفارس للنشر والتوزيع، عمان، ط: 1، 2010

- ثريا النص، مدخل لدراسة العنوان القصصي، محمود عبد الوهاب، دار الشؤون الثقافية العامة، آفاق عربية، ضمن سلسلة الموسوعة الصغيرة، العراق - بغداد، 1995 .

- الثقافة العربية وعصر المعلومات،رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، د. نبيل علي، سلسلة عالم المعرفة،الكويت ط:1، 2001 .

- جدلية الغياب والحضور في شعر بشرى البستاني، اخلاص محمود عبدالله، دار فضاءات للنشر والتوزيع، عمان، ط: 1، 2011

- جماليات الفن العربي، عفيف بهنسي، سلسلة عالم المعرفة (14)، الكويت، 1979 .

- الحب وإشكالية الغياب في الشعر العربي الحديث، أ.د. بشرى البستاني، دار التنوير، الجزائر، 2013 .

- الدلالي في الايقاعي، د. بشرى البستاني، كتاب ضمن سلسلة تصدرها المديرية العامة لتربية نينوى مديرية النشاط المدرسي، شعبة الشؤون الادبية، 2010

- دليل الناقد الادبي، د. ميجان الرويلي، د. سعد البازعي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، بيروت، ط: 5، 2007

- دلالات الالوان في الفن العربي الاسلامي، د. عياض عبد الرحمن الدوري، دار الشؤون الثقافية العامة "آفاق عربية"،, 2002

- ديوان ابي تمام، تقديم وشرح د. محي الدين صبحي، دار صادر، بيروت،ط: 1، 1997

- الرائد، معجم لغوي عصري، جبران مسعود، دار العلم للملايين، بيروت، ط: 4، 1981

- الرسم كيف نتذوقه، فردريك مالنز، ت: هادي الطائي، دار الشؤون الثقافية العامة، 1993 بغداد .

- الرموز في الفن / الاديان الحياة، فليب سيرنج، ترجمة: عبدالهادي عباس، دار دمشق، سوريا، 1999، ط:1

- سيكولوجية الابداع في الفن والادب، يوسف ميخائيل اسعد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986

- الشعر العربي المعاصر قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية، د. عزالدين اسماعيل، دار العودة – دار الثقافة، بيروت، ط:2، 1972

- صوت الشاعر الحديث، د. محمد صابر عبيد، عالم الكتب الحديث، الاردن، ط: 1، 2011

- الصورة في التشكيل الشعري، د. سمير علي الدليمي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط: 1 .

- علاقات الحضور والغياب في شعرية النص الادبي، مقاربات نقدية، د. سمير الخليل، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط: 1، 2008

- العنوان وسميوطيقا الاتصال الادبي، د. محمد فكري الجزار، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998.

- قضايا الشعر المعاصر، نازك الملائكة،، دار العلم للملايين، بيروت، ط: 4

- في نظرية العنوان، مغامرة تأويلية في شؤون العتبة النصية، خالد حسين حسين، دار التكوين، دمشق، د.ت .

- العلامة الشعرية، قراءات في تقانات القصيدة الجديدة، د. محمد صابر عبيد، عالم الكتب الحديث، الاردن، ط:1، 2010

- لسان العرب، ابن منظور، دار احياء التراث العربي، مؤسسة التاريخ العربي، بيروت – لبنان، ط: 3، د.ت

- مقدمة وستة شعراء، طلال سالم الحديثي، مطبعة دار البصري، بغداد، 1970

- مغني اللبيب عن كتب الاعاريب، جمال الدين بن هشام الانصاري، ت: مازن المبارك، محمد علي حمد الله، دار الفكر، بيروت، ط: 5، 1979

- المقتضب، محمد بن يزيد المبرد، ت: عبد الخالق عضيمة، عالم الكتب، بيروت

- موسوعة النحو والصرف والاعراب، د. اميل بديع يعقوب، دار العلم للملايين، بيروت، 1988

- هوية العلامات في العتبات وبناء التأويل، شعيب حليفي، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الدار البيضاء، المغرب، ط: 1، 2005

- النقد التحليلي، محمد محمد عناني، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة، د.ت .

ثالثا / البحوث المنشورة في المجلات:

 

- الالوان وكيفية احساس الشاعر الجاهلي بها، د. نوري حمودي القيسي، مجلة الاقلام، ع: 11، 1969

- اللحظة الشعرية واللحظة الميتافيزيقية، غاستون باشلار، ترجمة اودنيس: 95، مجلة مواقف، ع 4، سنة 1982.

- ةشعرية العنونة، اسميك بحرا .. اسمي يدي الرمل انموذجا، أ.د بشرى البستاني، مجلة الاقلام ع: 2، آذار- نيسان، 2002

- الفعل الابداعي في المواجهة، حاتم الصكر، مجلة الاقلام ع: 3-4، آذار – نيسان، 1993

- ظاهرة التكرار في الشعر الحر، د. صالح ابو اصبع، مجلة الثقافة العربية،ع: 3، اذار1978

- السيميوطيقا والعنونة، د. جميل حمداوي، مجلة عالم الفكر، ع: 3، الكويت .

 

 

رابعا / البحوث المنشورة في شبكة الانترنت:

 

- بين الأدب والفن والنفس .. الفن ينبع من الألم والحزن: المرحلة الزرقاء عند بيكاسو الدكتور حسان المالح، مقال منشور على شبكة الانترنت، موقع: حياتنا النفسية: www.hayatnafs.com/ / http

- لوحة الجرنيكا لبيكاسو، مقال منشور على شبكة الانترنت: www.islamonline.net/ / http:

 

 

خامسا / المقابلات الشخصية:

 

- مقابلة مع الشاعرة الأستاذة الدكتورة بشرى البستاني بتاريخ: 28/ 6/ 2012، في مكتبة كلية الآداب / جامعة الموصل .

 

 

 

(1) صوت الشاعر الحديث، عالم الكتب الحديث، الاردن، ط: 1، 2011 د. محمد صابر عبيد: 13-14 .

(2) الفعل الابداعي في المواجهة، حاتم الصكر، مجلة الاقلام ع: 3-4، آذار – نيسان، 1993: 4

(3) اوراق مشاكسة، مقالات في الفكر والادب، احمد يوسف داود، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، ط:1، 2001: 186

(4) الدلالي في الايقاعي، د. بشرى البستاني، كتاب ضمن سلسلة تصدرها المديرية العامة لتربية نينوى مديرية النشاط المدرسي، شعبة الشؤون الادبية، 2010: 5-6 .

(5) صوت الشاعر الحديث: 49-50 .

(6) دليل الناقد الادبي، د. ميجان الرويلي، د. سعد البازعي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، بيروت، ط: 5، 2007: 188-189 .

(7) الشعر العربي المعاصر قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية، د. عزالدين اسماعيل، دار العودة – دار الثقافة، بيروت، ط:2، 1972:306-307 .

(8) الدلالي في الايقاعي: 8

(9) سيكولوجية الابداع في الفن والادب، يوسف ميخائيل اسعد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986: 39 .

(10) منشورة ضمن مجموعة (اندلسيات لجروح العراق)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، دار الفارس للنشر والتوزيع، عمان، ط: 1، 2010 . ينظر الملحق رقم (1) و (2) للاطلاع على سيرة الشاعرة بشرى البستاني ونص قصيدتها .

(11) مقدمة وستة شعراء، طلال سالم الحديثي، مطبعة دار البصري، بغداد، 1970: 114 .

(12) ثريا النص، مدخل لدراسة العنوان القصصي، محمود عبد الوهاب، دار الشؤون الثقافية العامة، آفاق عربية، ضمن سلسلة الموسوعة الصغيرة، العراق - بغداد، 1995: 74 .

(13) السيميوطيقا والعنونة، د. جميل حمداوي، مجلة عالم الفكر، ع: 3، الكويت: 96، وينظر: شعرية العنونة، اسميك بحرا .. اسمي يدي الرمل انموذجا، أ.د بشرى البستاني، مجلة الاقلام ع: 2، آذار- نيسان، 2002: 26 .

(14) السيميوطيقا والعنونة: 106

(15) علاقات الحضور والغياب في شعرية النص الادبي، مقاربات نقدية، د. سمير الخليل، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط: 1، 2008: 66-67 .

(16) علاقات الحضور والغياب في شعرية النص الادبي: 105-106 .

(17) العنوان وسميوطيقا الاتصال الادبي، د. محمد فكري الجزار، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998: 45

(18) هوية العلامات في العتبات وبناء التأويل، شعيب حليفي، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الدار البيضاء، المغرب، ط: 1، 2005: 11

(19) في نظرية العنوان، مغامرة تأويلية في شؤون العتبة النصية، خالد حسين حسين، دار التكوين، دمشق: 181 .

(20) العلامة الشعرية، قراءات في تقانات القصيدة الجديدة، د. محمد صابر عبيد، عالم الكتب الحديث، الاردن، ط:1، 2010: 43-44 .

(21) النقد التحليلي، محمد محمد عناني، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة، د.ت: 120

(22) العلامة الشعرية، قراءات في تقانات القصيدة الجديدة: 45

(23) العنوان وسميوطيقا الاتصال الادبي: 85

(24) شعرية العنونة: 29

(25) في نظرية العنوان: 183

(26) موسوعة النحو والصرف والاعراب، د. اميل بديع يعقوب، دار العلم للملايين، بيروت، 1988: 562

(27) المقتضب، محمد بن يزيد المبرد، ت: عبد الخالق عضيمة، عالم الكتب، بيروت: 4/ 143

(28) مقابلة مع الشاعرة بشرى البستاني بتاريخ: 28/ 6/ 2012 .

(29) اندلسيات لجروح العراق: 8

(30) اللحظة الشعرية واللحظة الميتافيزيقية، غاستون باشلار، ترجمة اودنيس: 95، مجلة مواقف، ع 4، سنة 1982.

(31) تنظر الصفحات في مجموعة اندلسيات لجروح العراق: 7، 8، 14، 33، 15

(32) اندلسيات لجروح العراق: 35

(33) المصدر نفسه: 36

(34) اضاءة النص، اعتدال عثمان، دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط: 1، 1988: 57

(35) إشكالية المكان في النص الأدبي، ياسين النصير . دار الشؤون الثقافية – بغداد 1986: 16

(36) المصدر نفسه: 5 .

(37) اضاءة النص: 34

(38) الآخر بما هو اختراع تاريخي، جان فارّو، ضمن كتاب صورة الآخر العربي ناظرا ومنظورا اليه، تحرير: الطاهر لبيب، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1999: 45 .

(39) دليل الناقد الادبي: 21

(40) المصدر نفسه: 21-22

(41) مقابلة مع الشاعرة بشرى البستاني بتاريخ: 28/ 6/ 2012 .

(42) ظاهرة التكرار في الشعر الحر، د. صالح ابو اصبع، مجلة الثقافة العربية،ع: 3، اذار1978:33

(43) قضايا الشعر المعاصر، نازك الملائكة،، دار العلم للملايين، بيروت، ط: 4، 1974: 266-267.

(44) ظاهرة التكرار في الشعر الحر: 33 .

(45) قضايا الشعر المعاصر: 253

(46) ينظر: لسان العرب، ابن منظور، دار احياء التراث العربي، مؤسسة التاريخ العربي، بيروت – لبنان، ط: 3، د.ت: مادة: دبب .

(47) لسان العرب: مادة دبب .

(48) ينظر: الرائد، معجم لغوي عصري، جبران مسعود، دار العلم للملايين، بيروت، ط: 4، 1981: 1/ 658 .

(49) لسان العرب: مادة: دبب

(50) اندلسيات لجروح العراق: 28 .

(51) المصدر نفسه: 27 .

(52) المصدر نفسه: 11

(53) المصدر نفسه: 16

(54) المصدر نفسه: 26

(55) ينظر: الحب وإشكالية الغياب في الشعر العربي الحديث، د. بشرى البستاني، دار التنوير، الجزائر، ط1، 2013، 144 – 145 ومصادرها .

(56) أندلسيات لجروح العراق: 26

(57) المصدر نفسه: 11

(58) أندلسيات لجروح العراق: 14

(59) المصدر نفسه: 15

(60) المصدر نفسه: 17

(61) المصدر نفسه: 19

(62) المصدر نفسه: 12

(63) المصدر نفسه: 13

(64) شعرية العنونة:30 .

(65) الاسلام وحوار الحضارات، د. احمد القديدي، سلسلة كتاب الامة الصادر عن وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، قطر، ط: 1، 1995: 31-32 .

(66) اندلسيات لجروح العراق: 8

(67) المصدر نفسه: 27

* لوحة (الجرنيكا Guernica) من اشهر اعمال بيكاسو، وقصة هذه اللوحة هي ان في اليوم السادس والعشرين من شهر إبريل (نيسان) عام 1937 قامت طائرات هتلر الحربية التي كانت في خدمة الجنرال فرانكو وحزب الكتائب أثناء الحرب الأهلية الأسبانية، بقصف المدينة الوادعة (جورنيكا) الصغيرة التي تقع في إقليم الباسك الأسباني والتي خلت من الرجال لأنهم كانوا جميعا في الجبهة، ولم يبق فيها إلا النساء والأطفال والشيوخ وبعض المدافعين عن المدينة. وقد استمر هذا القصف الوحشي لمدة ثلاث ساعات ونصف بحيث سويت المدينة بالأرض، وقد كان الغرض الأساسي من هذا القصف هو اختبار الآثار التدميرية الناتجة عن نوع جديد من القنابل الحارقة شديدة الانفجار على السكان المدنيين، على اثر ذلك قام بيكاسو برسم لوحته (الجرنيكا) وهي لوحة جدارية كبيرة 3،5 / 7،8 متر، وقد جعل بيكاسو من هذه اللوحة العظيمة شاهدًا متوقدًا ينضح بالألم ضد القوة العدوانية البربرية في أي مكان؛ ولذا فإن هذه اللوحة تحمل تحذيرًا للجنس البشري كله ضد الاندفاعات المجنونة التي أطلقت قوى الظلام لتعيث في الأرض فسادًا، وقد عَـدّهـا النقاد أهم وثيقة تدين العدوان على مر التاريخ، وقد ألزم فيها بيكاسو نفسَـهُ باللونين الأبيض والأسود مع درجات متفاوتة من اللون الرمادي، إشارة إلى سوداوية الحرب وبشاعتها، و لكن في مقابل ذلك أصر بيكاسو على أن تكون أي لمسة في اللوحة رمزا على المأساة التي يعانيها أناس باغَـتَهم شبح القتل، كما نلاحظ أنه لا أثر للمعتدين بحيث تم الاكتفاء بتصوير الضحايا والأبرياء والأطفال ضحايا أي عدوان يمارس مهما كانت جنسية المعتدي ومهما كانت دوافعه .

وقد استعمل بيكاسو فيها بعض الرموز التي تدل على الحرب كالسكين والحصان والثور، وربما الثور جاء هنا رمزاً للهمجية والعنف الممارس في الحروب، اما الحصان فيرمز لأسبانيا الجريحة التي تتألم وتصرخ من آثار هجوم النازي، والرأس التي تصيح و الذراع التي تحمل المصباح يشيران إلى الضمير البشري الذي يلقي ضوءا على هذه المأساة و يلومها، وفيها نرى مشهد ذعر وألم وبلبلة يحيط ببعض البشر أثناء حدوث اعتداء عليهم .. منهم من يصرخ ومنهم من يبكي ومنهم من يستغيث أو من يحاول الهرب، ومنهم من ألقي أرضاً صريع هذا الحدث الدموي، فضلا عن إمرأة تصرخ وهي تحمل طفلاً .

وقد أصبحت اليوم لوحة "جرنيكا" رمزاً عالمياً مضاداً للحرب وهمجيتها ومآسيها، ورمزاً احتجاجياً على حقوق الإنسان الضائعة في كل الحروب، ومن الجدير بالذكر ان هذه اللوحة قد تم توظيفها من قبل المناهضين لحرب أمريكا على العراق عام 2003م . ينظر: الابداع في الفن، قاسم حسين صالح، دار الرشيد للنشر، منشورات وزارة الثقافة والاعلام العراقية، بغداد، 1981: 85، وينظر ايضا: لوحة الجرنيكا لبيكاسو، مقال منشور على شبكة الانترنت: www.islamonline.net/ / http:، وينظر: بين الأدب والفن والنفس .. الفن ينبع من الألم والحزن: المرحلة الزرقاء عند بيكاسو الدكتور حسان المالح، مقال منشور على شبكة الانترنت، موقع: حياتنا النفسية:www.hayatnafs.com/ / http:

(68) ادلسيات لجروح العراق: 25-26

(69) اندلسيات لجروح العراق: 34 – 35 .

(70) الثقافة العربية وعصر المعلومات،رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، د. نبيل علي، سلسلة عالم المعرفة،الكويت ط:1، 2001: 411

(71) اندلسيات لجروح العراق: 7-8

(72) ينظر: الصورة في التشكيل الشعري، د. سمير علي الدليمي: 67.

(73) مقابلة مع الشاعرة بشرى البستاني بتاريخ: 28/ 6/ 2012 .

(74) اندلسيات لجروح العراق: 10

(75) المصدر نفسه: 14-15

(76) المصدر نفسه: 17

(77) المصدر نفسه: 22

(78) المصدر نفسه: 25

(79) الاسلام وحوار الحضارات: 33

(80) اندلسيات لجروح العراق: 21-22

(81) المصدر نفسه: 34

(82) مقابلة مع الشاعرة بشرى البستاني بتاريخ: 28/ 6/ 2012 .

(83) دلالات الالوان في الفن العربي الاسلامي، د. عياض عبد الرحمن الدوري: 41

(84) الرسم كيف نتذوقه، فردريك مالنز، ت: هادي الطائي: 185

(85) دلالات الالوان في الفن العربي الاسلامي: 25

(86) ينظر: جماليات الفن العربي، عفيف بهنسي: 167 .

(87) مقابلة مع الشاعرة بشرى البستاني، نقلا عن: جدلية الغياب والحضور في شعر بشرى البستاني، اخلاص محمود عبدالله، دار فضاءات للنشر والتوزيع، عمان، ط: 1، 2011

(88) ينظر الى: الرموز في الفن / الاديان الحياة، فليب سيرنج، ترجمة: عبدالهادي عباس، دار دمشق، سوريا، 1999، ط: 1: 420

(89) الالوان وكيفية احساس الشاعر الجاهلي بها، د. نوري حمودي القيسي، مجلة الاقلام، ع: 11، 1969: 33 .

(90) اندلسيات لجروح العراق: 9

(91) المصدر نفسه: 23

(92) المصدر نفسه: 24

(93) المصدر نفسه: 29

(94) اندلسيات لجروح العراق: 15-16

(95) المصدر نفسه: 17

(96) المصدر نفسه: 19

(97) المصدر نفسه: 26

(98) المصدر نفسه: 26

(99) من مقدمة د. علي جعفر العلاق لمجموعة الشاعرة بشرى البستاني (اندلسيات لجروح العراق): 1

(100) اندلسيات لجروح العراق: 30

(101) المصدر نفسه: 9

(102) المصدر نفسه: 18

(103) المصدر نفسه: 27

(104) اندلسيات لجروح العراق: 30

(105) ديوان ابي تمام، تقديم وشرح د. محي الدين صبحي، دار صادر، بيروت،ط: 1، 1997: 1/ 94

(106) اندلسيات لجروح العراق: 32، 33، 34

(107) مقابلة مع الشاعرة بشرى البستاني بتاريخ: 28/ 6/ 2012 .

(108) مغني اللبيب عن كتب الاعاريب، جمال الدين بن هشام الانصاري، ت: مازن المبارك، محمد علي حمد الله، دار الفكر، بيروت، ط: 5، 1979: 1/ 148

(109) اندلسيات لجروح العراق: 15

(110) مقابلة مع الشاعرة بشرى البستاني بتاريخ: 28/ 6/ 2012 .

(111) اندلسيات لجروح العراق: 20

(112) المصدر نفسه: 36

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3229 المصادف: 2015-07-09 10:44:19