المثقف - قراءات نقدية

السُّخْرُالنّبِيْلُ والسُّخْرُ الْمَشِيْنُ بَيْنَ التّعَقُّلِ والسَّخْطِ ..!! (2)

karem merzaالسُّخْرِيَة ُوَالسُّخْرُ، إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ ..!!

1 - تمهيد ساخر قليلاً:

لنكسر الروتين المعتاد، وما تعوّده العباد - العباد من العبودية ..!! -، ونترك السخرية اصطلاحاً من بعد، وإن تكلمنا عنها لغة من قبل، إذ لم أعطِ عهداً لأحد أن أسير كما يُراد له، بل كما أريد أنا، وأنا فقط حسب اجتهادي الشخصي، وحريّة فكري، كما علّمني وطني والزمان والإبداع المُهان من قبل السلطان والأعوان، والمصان بقوة النفس والثقة بعبقرية الإنسان!!، ولا ولن أضع حافري على حافرالآخرين كالحميرأو أضلّ سبيلا، لأن التقليد حماري، والإبداع قراري!! ولمّا كان الإنسان فرضاً جمعا، وفكراً حرّا نستلهم تظرية التأثر والتأثير المعاصرة، وما ينبعث عنها من تفاعلات ثقافية وفكرية وفنية ملهمة، أنا رائدها، وأنا مبدعها لِمَا أكتب أنا، والعياذ بالله من أنا المصلحية الأنانية، لا أنا الحرة الغيرية!!، ولو كره الحاقدون، وسأخلف خلفي من ينبح كالكلاب الضالة المضللة!!، وربما تسألني هل سمعت شيئاً؟ أقول: كلاّ وألف كلاّ، ولكن موضوع السخرية جرني لأرسم خطاً لكلّ (أنا) إبداعية كي لا تلتفت يميناً ويساراً، فتضيع جهودها سدى، ولا تفلح أبدا، و خبرتي، وخبرة غيري تقول:

 

2 - مظفر النواب الساخر يحشر نفسه غير ساخر هذه المرة:

سبحانك كل الأشياء رضيت سوى الذل

وأن يوضع قلبي في قفص في بيت السلطان

وقنعت يكون نصيبي في الدنيا.. كنصيب الطير

ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان.. وتعود إليها

وأنا ما زلت أطير.. فهذا الوطن الممتد من البحر إلى البحر

سجون متلاصقة

سجان يمسك سجان....

هذا كما تعلمون قول الشاعر العربي العراقي مظفر النواب، وهو شاعر سخرية كبير - كظاهرة دعبل الخزاعي من قبل وقبل ألف ومائتي عام، وسيشبعنا سخراً -، ولكن مظفرنا في هذا المقطع كان جاداً مجداً غير هازِئٍ ولا ساخر ولا هجّاء، بل هذا هو الواقع العربي على حقيقته المؤلمة، يحاول السجّانون الملعونون أن يسقّطوك حتى لو تعلقت بأستار الكعبة، وهم من أين لهم أن يعرفوا الكعبة؟ وهو لشهرته نال هيبته وفرض نفسه على أولاد قراد الخيل، بل بال عليهم ويسكر، وبال عليهم ويسكر ...!! وأسخر منهم ويسخر، وتسخر منهم وأسخر ...!!

 

3 - الفوضى الخلّاقة، وسنسخر منهم كما يسخرون، والدنيا دول:

ثم أليس هذا عهد الفوضى الخلّاقة على ذمّة الغربيين؟!!   وهل حلال لهم، وحرام علينا؟!!، لا والله هذه قسمة ضيزى أو ط ....!!، بيني وبين هذا الجيل المكهرب بالذل أجيال محكمة على ضمائرها في الحكم تعتمد، لا على العلاقات الشخصية، والجاه والوجهيات، والدهاليز والواجهات،وإنني بالمرصاد، والله من وراء القصد والضاد، لإن الكاتب والشاعر نفعه وفخره ونتاجه ليس ملك نفسه، وإنما ملك الشعب والوطن والأمة، فالنيل منه، وانتقاص قدره، ولملمة هفواته، نيل من الأمة وانتقاص لها، وازدراء بعبقريتها،ونحن على عكس الغربيين والأمم المتحضرة الراقية الأخرى التي تجهد نفسها تماماً لإيجاد التبريرات لسد ثغرات النقص والهفوات لدى عباقرتهم وافذاذهم، وهذا ما ذهب إليه العقاد والمازني وأحمد أمين والوردي والجواهري ... وليس من جيبي المفلس، أو فكري المخلص، ولكن الشفيع هذا العصر الوضيع، الذي يشيب به رأس الرضيع!!   ومَن يبالي بهذه الترهات، والدنيا إلى زوال، وكل ما فوق التراب تراب؟!! أنا لا أبالي جزماً، وإنما أدوّن للتاريخ، وقد قال المتنبي من قبل أكثر من ألف عام ٍ:

ومراد النفوس أصغر من أن *** نتعادى فيه وأن نتفانى

غير أن الفتى يلاقي المنايا *** كالحاتٍ ولا يلاقي الهوانا

لو أن الحيــــــاة تبقى لحيٍّ **** لعددنا أضلّـــنا الشجعانا

 

4 - الجواهري يسخر من د. إدريس قليلاً، وهو شاعر غير ساخر:

تذكرت الآن الجواهري مرّة ثانية، فأعيد ما كتبت، وإعادة النّص تسمى بالأدب العربي بظاهرة التعويض أو التكرار بإصرار، ولا أريد التحليل وذكر الأسباب!!، المهم عند عودته من منفاه القسري البراغي إلى العراق عام 1968م، تحرش به، وبعبقريته بعض المحسوبين على النقد والأدب، فعلقوا لافتة في حضرته تشير إلى تخلف الشعر العمودي وشيوخه وكهوله، ومن بين هؤلاء الدكتور سهيل أدريس، فعند انعقاد مؤتمر الأدباء العرب الأول، وفي مهرجان الشعر، فاجأ الجميع بملحمته الدالية الشهيرة (يا ابن الفراتين) (170 بيتاً)، ومنها المقطع الآتي الذي أشار به إلى صديقه السهيل المزعوم!!

وصاحبٍ لي لم أبخَسْهُ موهِبةً **** وإنْ مشَتْ بعتابٍ بيننا بُرُد

نفَى عن الشعرِ أشياخاً وأكهِلة **يُزجى بذاك يراعاً حبرُه الحَردُ

كأنما هو في تصنيفهم حكمٌ ***** وقولُه الفصلُ ميثاقٌ ومُستَنَد

وما أراد ســــوى شيخٍ بمُفردِه **** لكنَّهُ خـافَ منه حين يَنفرد

بيني وبينَك أجيالٌ مُحَكَّمَـةٌ ******على ضمائرها في الحكم يُعتَمدُ

لا تنسَ بحثي سخرية، و(المزعوم) سخرية من السهولة، لا من سهيل !! و، وشاهدي عجز البيت الرابع (لكنه خاف منه حين ينفردُ) سخرية من الجواهري مقصودة، وهو معلم بهذه الغمزات، فأثار الضحكات والهمهمات، و الرجل الجوهر ما أراد سوى الحرية الانفرادية إبان لحظات الإلهام بعد أن ينسى الإساءات التي يمسحها العبقري سلوكياً (قضية الفوات)، ويخطّها فنياً وشعرياً، لا حقداً، ولا سخطاً، ولا هم يحزنون، ومسيرة الإبداع والإلهام سائرة، ونحن سائرون!!

 

5 - المتنبي يسخر من كافور قليلاً، ويهجوه ثقيلاً، وهو شاعر غير ساخر، ولكن موضوع السخرية يلزمنا بالاستطراد لمنزلة المتنبي الأدبية:

والحديث شجون والجواهري يذكرتي بالمتنبي العظيم وهو يبطن السخر من كافورالأخشيدي، وبالرغم من علمه اليقين أن هذا الرجل الأسود المشفر البدين كان أديبا عالما ذكياً فطناً بدهاء   . . .، ويؤسفني أن أقول: إن المتنبي كان عنصرياً حتى النخاع، وقد كبتَ هذه الخصلة المذمومة في نفسه حتى أتيح لها أن تنفجر بعد مغادرته مصر في ليلة عيد الأضحى المبارك سنة 348 هـ / 959 م، إذ هجا كافوره بهجاء قاسٍ مرير في قصيدته الشهيره (عيدٌ بأيّة حالٍ عدتَ ياعيدُ)، ومنها الأبيات الآتية:

لا تشتري العبد إلا والعصا معه *** إن العبيد لأنجاسٌ مناكيدُ

لا يقبض الموت نفساً من نفوسهم *** إلا وفي يده من نتنها عودُ

من علّم الأسود المخصي مكرمةً ** أقومه البيض أم آباؤه السودُ

أم أذنه في يد النخاس داميةً *** أم قدره وهو بالفلسين مردودُ

ما كان له أن يقولها، بل يجب أنْ لا تختمر في خوالج نفسه، أوضمير وجدانه، لا تذكر لي عن عصره شيئاً، أوتنسب الإساءة إلى الزمان - كما تعوّدنا أن نجد الأعذار لمن نعشقهم من الرجال الأفذاذ - لأن الرسول الكريم قد أوصانا من قبله بثلاثة قرون ونصف، الناس سواسية كأسنان المشط، وكلكم لآدم وآدم من تراب، ولا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، لا أجد من الأعذار ما يشفع لي وله أن نغض الطرف، والعلم والحق لا يعرفان المجاملة، ولو أنه رائدي الأول في الشعر العربي!!

والحق عندما غادر المتنبي بلاط سيف الدولة في حلب وتوّجه إلى كافور مصر، مكره أخاك لا بطل - أخاك في محل رفع على لغة القصر، والضمة مقدرة على الألف -، أول قصيدة قابل فيها هذا الكافور، مطلعها يقول:

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا *** وحسب المنايا أن يكن أمانيا

ما هذا!! هل هو يسخر من هذا العبد السيد على مصر ودمشق معها؟ أم ماذا؟!! عجيب!!جعل كافوراً كأنه الموت الشافي والمنايا التي تتمنى، لماذا قدم إليه، بل و يطلب ولاية منه، وعلى العراقين:

وغير كثير أن يزورك راجل *** فيرجع ملكاً للعراقين واليا

إلى أين أريد أن أصل؟ نعم على أغلب ظني أن القصيدة التي مدح المتنبي فيها كافور الأخشيدي إثر مقتل شبيب العقيلي على يد امرأة كانت قصيدة سخر، لا مدح،، وإليك مطلعها وبعض أبياتها ونعقب:

عَدُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلّ لِسَانِ **** وَلَوْ كانَ مِنْ أعدائِكَ القَمَرَانِ

وَلله سِرٌّ في عُلاكَ وَإنّمَا *** كَلامُ العِدَى ضَرْبٌ منَ الهَذَيَانِ

أتَلْتَمِسُ الأعداءُ بَعدَ الذي رَأتْ ** قِيَامَ دَليلٍ أوْ وُضُوحَ بَيَانِ

رَأتْ كلَّ مَنْ يَنْوِي لكَ الغدرَ يُبتلى**بغَدْرِ حَيَاةٍ أوْ بغَدْرِ زَمَانِ

قَضَى الله يا كافُورُ أنّكَ أوّلٌ ***وَلَيسَ بقَاضٍ أنْ يُرَى لكَ ثَانِ

هذا المتنبي كم تخيل من الأعداء لهذا الرجل الحاكم حتى وصل إلى الشمس والقمر ليدعوهما للتفرج عليه؟!!، وعلى ما يبدو لي لم يأتِ القمران عبثاً، وإنما جاءا ليسخرا من هذا الأسود المكلل بالتاج الملكي، وهنا زاد المتنبي سخريته بوجودهما، إذ بلغ القمة بقوله (ولله سرٌّ في علاك)!!

عجيب غريب سر المتنبي، وسر هذا المخلوق، أليس كافور كبقية أبناء البشرقد يصل إلى العرش، مثله مثل سواه، والاحتمالات الأقدارية قد تصيب أي فرد إنساني لتعلّيه أو تدنيه، ثم ماذا هل كان كافور عاجزاً تمام العجز لينتظر أن يغدر الزمان أو تغدر الحياة بأعدائه، وأحيراً أفرده وحده من بين كل البشر، إذ لم يجعل كمثله إنساناً!! بالرغم من أن الواحدي في شرحه لديوان المتنبي يقول عن البيت الأخير الذي نقلناه: " هذا من اجود ما مدح به ملك يقول قضى الله أنك أول في المكارم والمعالي ولم يسبقك أحد إلى ما سبقت إليه ولم يقض أن يلحقك أحد أو يكون لك مثل فيصير ثانيك . " (14)

 

6 - قصة القصيدة الساخرة وحججنا على المتنبي:

عندما خرج شبيب العقيلي - وكان والياً على معرّة النعمان - مع عشرة آلاف رجل وحاصر دمشق، وفي غفلة من الزمن، ألقت امرأة رحى على رأس هذا الشبيب، فمات من ساعته وفرّ رجاله،وانهزموا بهلاكه، ما كانت قصيدة مدح، وإنما قصيدة سخرية، ودليلي وحجتي

أ - منذ (كفى بك داء أن ترى الموت شافيا) حتى (أم قدره وهو بالفلسين مردودُ)،تكاد أبياته وقصائده في كافور تقنعني أن الرجل لا يحمل الود والاحترام له، وينظر إليه نظرة استعلائية عنصرية من حيث لون البشرة والعرق، رغم أن الرجل حاكم كبير داهية ذكي فطن أديب ...!! بينما علاقته وتصرفاته وقصائده في حق سيف الدولة تختلف كلياً، وشبه الشيء منجذب إليه!!!

ب - ما كانت هذه الحادثة العابرة التي قتل فيها شبيب على يد امرأة تستوجب المدح، وما كان كافور صغيراً غافلاً مضحكاً لمثل المتنبي، فتعبر عليه مثل هذه الآلاعيب، وربما كان المتنبي قاصداً السخر منه لغاية في نفس يعقوب مع كل تراكمات وبواطن اللاشعور .

ج - ومن بواطن اللاشعور أبياته الثلاثة في صباه:

أيَّ مَحَلٍّ أرْتَقي ***** أيَّ عَظيمٍ أتّقي

وَكُلّ مَا قَدْ خَلَقَ اللّـ **ـهُ وَما لَمْ يُخْلَقِ

مُحْتَقَرٌ في هِمّتي ** كَشَعْرَةٍ في مَفْرِقي

د - ثم هل تريدني أن أقصّ عليك قصته مع أبي علي محمد بن الحسن الحاتمي (ت 388 هـ)، وما كتبه عنه في (رسالته الموضحة في ذكر سرقات المتنبي و ساقط شعره)، أنقل إليك هذا المقطع من مقدمته: " فجلست مستوفزاً وجلس متحفراً، وأعرض عني لاهياً وأعرضت عنه ساهياً. أرنُب نفسي في قصده، وأسخف رأيها في تكلف ملاقاته. فغبر هنيهة ثانياً عطفه لا يعيرني طرفه، وأقبل على تلك الزًعنفة التي بين يديه، وكل يومئ إليه ويوحي بطرفه، ويشير إلى مكاني بيده، يوقظه من سنة جهله، ويأبى إلا ازوراراً ونفاراً، وعتواً واستكباراً. ثم رأى أن يثني جانبه إلي، ويقبل بعض الإقبال علي فأقسمت بالوفاء فإنه من محاسن القسم إنه لم يزد أن قال: أي شيْءٍ خبرك؟ فقلت: بخبرٍ أنا، لولا ما جنيته على نفسي من قصدك، ووسمت به قدري من ميسم الذل بزيارتك، وجشمته رأيي من السعي إلى مثلك، ممن لم تهذبه تجربة، ولا أدبته بصيرة. ثم تحدرت عليه تحدر السيل إلى قرارة الوادي وقلت: ابن لي مم تيهك، وعجبك وكبرياؤك، وما الذي يوجب ما أنت عليه من الذهاب بنفسك، والرمي بمهمتك إلى حيث يقصر عنه باعك، ولا تطول إليه ذراعك؟ هل هاهنا نسب انتسب إلى المجد به، أو شرف علقت بأذياله، أو سلطان تسلطت بعزه، أو علم تقع الإشارة إليك به؟ إنك لو قدرت نفسك بقدرها، أو وزنتها بميزانها، ولم يذهب بك التيه مذهبا، لما عدوت أن تكون شاعراً متكسباً. فامتقع لونه، وعصب ريقه، وجعل يلين في الاعتذار " (15)

هـ - والشعر يكشف النوايا والاسرار والخفايا،و لو تلبس بألف لباس، وتستر بألف حجاب، وما نحن بغافلين، وما كان كافور بغافل ولا ساذج - كما ذكرنا سالفاً، لذلك حاصر المتنبي، وأذاقه المر المرير بحجره، وتتبع أنفاس أنفاسه بنفسه حتى هرب في ليلة ليلاء من مصر غير مصدق بالفرار والنجاة!!

و - معاصره أبو الفتح عثمان بن جني المشهور بـابن جني (322 - 392 هـ)، مفسر ديوانه، وممن رثاه بقصيدة، يقول عن بيت مطلع قصيدة المتنبي في مدح كافوره المذكورة: " هذا المدح قد ينقلب هجاء يقول أنت ساقط ومن يضاهيك مثلك ولو كان شمسا أو قمرا لذممناه . " (16)

فذلكة الأقوال ما كان الرجل الشاعر يحمل مشاعر الود والحب والاحترام للرجل الحاكم الأسود المشفر البطين، بل كان يضمر له الكراهية والسخرية والازدراء، سيان عن دراية عقله الظاهر، أم من خفايا عقله الباطن، والأصح الصحيح حصيلة نتاج أفعاله وما يبوح من أقواله من تمازج وتتفاعل العقلين، وما تخبأه (الهو) من رسائل وراثية تؤثر على المظاهر السلوكية أقوالاً وأفعالاً .....!!

سامح الله شاعرنا العظيم على هذا المدح الساخر، وهل كان الرجل بحاجة إلى مديح على معركة وهمية، لم تحدث أساساً، وتدخلت الأقدار لتحسمها على يد امرأة تطيح رأس بطلها؟!! جزماً أنا لست ضد السخرية من الحكّام، أو من يرتدي رداءهم، ويمثل الحق العام دون عدل،أو وجه حق، ولكن ضد السخرية أوالهجاء أوالمدح لأيٍّ كان، وممن كان بسبب اللون أو العرق أو الجنس أو العمر أو اللسان، ولكلّ منّا هيئة وبيان وزمان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، والإنسان هو الإنسان، لم يبق لنا إلا أن نطيح برأس قلمنا النعسان ونستريح ونريح، ولله في خلقِ شعرائه شؤون، ومن شأنهم الشموخ والزهو والكبرياء، فلابد من العقل للآستواء، ولنا شأنٌ وسخر ساحق في وقت لاحق ...شكراً .

 

كريم مرزة الأسدي

.........................

(14) شرح ديوان المتنبي: الواحدي - 1 / 335 - الموسوعة الشاملة.

(15) الرسالة الموضحة في ذكر سرقات المتنبي و ساقط شعره: الحاتمي - 1 / 6 - الوراق - الموسوعة الشاملة

( 16) شبكة الفصيح:المنتدى قِسْمُ عُلُومِ اللُّغة العَرَبِيّة مُنْتَديات الأَدَبِ العَرَبِيّ الأَدَب (المديـــح المــُـرّ)

1428/3/17 هـ

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3249 المصادف: 2015-07-29 00:57:52