المثقف - قراءات نقدية

الدلالات اللغوية في شعر النابغة الذبياني .. دراسة فنية (3)

3sadam alasadi- الصورة الشعرية: قال الدكتور محمد زكي العشماوي وهو يدرس شعر النابغة: (النابغة تنحصر صنعته في الصورة نفسها فهو لا يكتفي عندما يحاول ان يصور لك شدة ناقته وقوتها وقدرتها على السير في الصحراء وطول صبرها وجرأتها على المسير ولا يكتفي بصورة واحدة وانما يستطرد في خلع صفات مختلفة)[124]

و قد وجدنا ذلك الرأي محققا في وصف الناقة انظر قوله:

جاؤوك والعيس العتاق كأنها هجان المها تحدي عليها الرحائل [125]

عندما يصور الناقة بالثور الوحشي قد تفهم من هذه الصورة عدة صفات هي القوة والبطش والقدرة على احتمال الطريق والصبر والجرأة وكان النابغة حريصا عند الوقوف مع الجزئيات فيصف ثور الوحش وهو ابيض واقفا في الليل الفزع ثم يثب عليه الكلاب التي تعجز عن مطاردة الثور حتى ينتهي الامر بفوز الثور وغلبته وقد استطاع ان ينفذ بقرنه في كتف الكلب الذي اخذ يتلوى وينقبض من شدة الوجع ولما رأت الكلاب هزيمة صاحبها رجعت منسحبة انظر قوله في تلك الصورة الرائعة:

كأن رحلي وقد زال النهار بنا يوم الجليل على متأنس وحد

من وحش وجرة موشي اكارعه طاوي البصر كيف الصيقل القرد

سرت عليه منها بوزاء سارية تزجي عليه الشمال جامد البرد

فارتاع من صوت الكلاب فبات له طوع الشوامت من خوف ومن حرد

شك الفريصة بالورى فافقدها طعن البيطر اذ يشفى من العضد

لما رأى واثق اقعاص صاحبه ولا سبيل الى عقل ولا قود

قالت له النفس اني لا اراك طهعا وان مولاك لم يسلم ولم يصد[126]

اننا نرى الشاعر قد استطرد كثيرا في وصف ذلك اللقاء المثير وقد اعطانا جميع الصورة بالوانها المتنوعة وهو يقص علينا قصة مليئة بالاثارة ومتابعة المشهد .

و قد ابدع النابغة في رسم صورة شعرية رائعة للطير الذي يسير مع الجيش جماعات يحلق فوق الرؤوس لمتابعة الميدان وهي تنتظر سقوط القتلى وكأنها تنتظر وليمة جاهزة انظر قوله:

اذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم عصائب طير تهتدي بعصائب

يصاحبنهم حتى يغرن مغارهم من الضاريات بالوهاء الدوارب

تراهن خلف القوم خزرا عيونها جلوس الشيوخ في ثياب الراتب

جوانح قد ايقن ان قبيلة اذا ما التقى الجمعان اول غالب[127]

و يصور النابغة كرم النعمان وفيض عطائه بصورة الفرات التي تهب عليه الرياح المضطربة فتضطرب امواجه وتدفع بالزبد الى الشاطيء ولك يكتف النابغة بهذا التصوير بل يزيد في جيشان الفرات وغدرانه فتمده الوديان بالحطام المتكاتف والشجر المتكسر فيخاف الملاح ماسكا بالسفينة التي ارهقتها الرياح[128]

انظر قوله:

فما الفرات اذا هبت الرياح له ترمي غواربه البرين بالزبد

يمده كل واد مترع لجب فيه ركام من الينبوت والخضد

يظل من خوفه الملاح معتصما بالخيزرانة بعد الاين والنجد[129]

و قد وردت في صوره الشعرية بلاغة مميزه ضمن اساليب البيان والبديع منها:

1- التشبيه الذي تم بالاداة الكاف او كأن او مثل انظر قوله:

بضرب يزيل الهام عن سكناته وطعن كأبزاغ المخاض الضوارب[130]

لقد وصف دفع بول الناقة قبل المخاض لسرعته وقد شبه وقع الرماح بتلك السرعة اي ان الناقة تضرب بارجلها اذا ارادها الفحل فيندفع كذلك الدم في اتر الطعن اندفاع بول النوق الحوامل اذا ارادهن الفحل .

او قوله:

او مرة كمهاة الرمل قد كبلت فوق المعاصم منها والعراقيب[131]

يشبه المرأة الحلوة العينين بالبقرة ذات العيون الكبيرة والتي تسمى الوحشية وقد استخدم الاداة الكاف .

و قد شبه النابغة نفسه بالبعير الاجرب في صورة رائعة اذ قال مذكرا النعمان بعدم تركه كالبعير الاجرب:

فلا تتركني بالوعيد كأنني الى الناس مطلي به القار اجرب[132]

و حين يهجو النابغة عامر بن الطفيل يقول له مشبها:

فكن كأبيك او كأبي براء نوافقك الحكومة والصواب [133]

يقول له ان استطعت ان تكون مثل ابيك او ابي (براء) او تكون احداهما ولن تكون فانه لا يليق بك الحكمة وصواب القول والفعل .

2- المجاز العقلي الذي يعرف بدلالة استخدام الشبه في غير محله كقوله:

اني وجدت سهام الموت معرضة بكل حتف من الامال مكتوب[134]

فليس للموت سهام ولكنه مجاز يأخذ من العاقل الانسان الذي يستخدم السهام في القتال ويعطيه للموت .

3- صورة مركبة تحمل الاستغراب والتعجب قوله:

حذاء مدبرة سكاء مقبلة للماء في النحر منها نوطة عجب

تدعو القطا بها وتدعى اذا نسبت يا حسنها حين تدعوها فتنتسب [135]

و قد شبه الناقة السريعة السكاء قصيرة الاذن صاحبة ورم في ساقها ثم ركب صورة اخرى في وصف القطا الذي يطير ملاحقا سرعتها وكم تبدو جميلة تلك الصورة .

4- الكناية وقد تظهر في قوله:

فتى لم تلده بنت ام قريبة فيضوي وقد يضوي رويد الاقارب[136]

و هنا اراد الشاعر كناية الموصوف الفتى الذي يرجع نسبه الى اقاربه وحدهم حيث ان العرب كانوا يعتقدون ان الذي يولد من ام غريبة يكون اقوى وانجب.

و في قوله الكناية عن صفة الكرم:

الا لمثلم ارمن انت سابقه سبق الجواد اذا استولى على الامد

الواهب المائة المكاء زينها سعدان توضع في اوبارها الجلد [137]

و من الكنايات الرائعة التي وردت في شعره ما قاله في فتاة الحي وهي زرقاء اليمامة المعروفة عند العرب بشدة بصرها وهي ترى القوم عن مسافة طويلة قائلا للنعمان بن المنذر ان يتأمل ببصيرته تلك المسافة التي تأملتها زرقاء اليمامة قائلا:

احكم كحكم فتاة الحي اذ نظرت الى حمام شراع وارد الثمد [138]

و المعنى الذي اراده الشاعر ان ينبه النعمان في حساب الامر وعدم تعرضه للخطأ ويجب ان يكون مثل الزرقاء التي عدت الحمام ولم تخطيء فيه وقد زعموا ان فتاة الحي هي زرقاء اليمامة بنت الخس واسمها اليمامة وهي من بقايا طسم وجديس وكان لها قطاة ضربها سرب من القطا بين جبلين فقالت:

ليت الحمام ليه الي حمامتيه

او نصفه قديه تم الحمام ميه

فكان جملة الحمام ستا وستين [139]

و عن الكناية عن نسبة جمال قول النعمان في وصف المتجردة زوجة النعمان:

سقط النصيف ولم ترد اسقاطه فتناولته واتقتنا باليد

نظرت اليك بحاجة لم تقضها نظر السقيم الى وجوه العود [140]

و تظهر لنا تلك الكناية واضحة في وصف جمالها الساحر حيث سقط قناعها وغطت وجهها الجميل باليد شرا وخجلا من الناظرين ثم وصف حاجة نفسها الى الرجل حاجة المريض الذي يرى الاحماء وهو لا يمتلك ذلك .

5- الاستعارة: قال النابغة مستعيرا من الحيوان مخالبه واعطاها الى الدهر:

من يطلب الدهر تدركه مخالبه والدهر بالوتر ناج غير مطلوب [141]

و يستعير الشاعر الخيانة التي هي من صفات الانسان العاقل ويعطيها الى الايام قائلا:

و تخونه الايام حتى لا يرى شيئا يسره [142]

و في صورة اخرى يستعير الدعوة ىو طلب الاثمل من الانسان ويعطيه الى الحمامة قائلا:

بطاء حمامة تدعو هديلا مفجعة على فنن تغني [143]

لقد زعموا ان الهديل ذكر الحمام كان على عهد نوح فقدته انثاه فبكته وكل نائحة من الحمام تنوح عليه .

4- الموسيقى والايقاع:

لقد كان النابغة مقتدرا في العناية الفائقة باختيار البحور الشعرية المعبرة والملائمة لحالته النفسية والتي لم تثبت غير تجربته الشعرية التي لم يصطنعها بل يقولها بصدق شاعرية فقد قال الدكتور العشماوي: (في شعر النابغة رقة وبعد عن الاغراب كما فيه تحضر قد يخرج به عن حدود البادية) [144]

و نفهم من قوله هذا ان بعض شعراء العرب ممن كان لهم صلة بالحياة المتحضرة في العراق والشام وقد استطاع شعرهم ان يكتسب شيئا من حضارة هؤلاء وان تظهر في موسيقاهم رقة التحضر وقد جاءت قصائده خفيفة السمع رقيقة النغم كقصيدته التي وجهها الى حصف بن حذيفة والتي سمعها حسان بن ثابت فاعجب بها اشد الاعجاب وهي:

غشيت منازلا بعريتنات فاعلى الجزع للحي المبن [145]

و كما اشار الدكتور العشماوي (ان القصيدة من اولها الى اخرها تتميز بهذا النغم الرقيق الذي يشيع فيها والذي يلذ للان ان تسمعه)[146]

و له قصيدة اخرى يظهر فيها عنصر الموسيقى معبرا قال:

اتاركة تدللها قطام وحيا بالتحية والكلام [147]

و قد وجدنا ونحن نطالع ديوان النابغة قد اكد وكرر بعض الكلمات لكي يشيع من خلالها جوا نفسيا يتلائم مع الموقف انظر الى قوله:

الكني يا عين اليك قولا ساهديه اليك اليك عني[148]

و قد كرر اليك ليأخذ ايقاعا خاصا ومن ذلك التناسق في قوافيه التي تبعث موسيقى عذبة قوله:

نفس عصام سودت عصاما وعليه الكر والاقداما

و صيرته ملكا هماما حتى علا وجاوز الاقواما[149]

و يظهر ذلك في اللفظتين (اقدام – اقوام) فلا فرق بينهما سوى جناس بحرف واحد .

و يؤكد في اضافة اللفظة الى ما يشبهها لكي يعطي ايقاعا مؤثرا انظر قوله:

ماذا رزئنا به من جهة ذكر نقافة بالرزايا صل اصلال[150]

و قد اضاف (صل – اصلال).

و يؤكد على ذلك التلاقح الصوتي بين الحرف والاسم الذي بعده انظر:

فلا عمر الذي اثنى عليه وما رفع الحجيج الى الال[151]

(الى – الال) .

و قد تتكرر لديه اللفظة كقافية وتحمل معنى اخر مثال ذلك:

ترى الراغبين العاكفين ببابه على كل شذى اترعت بالعراعر

له بفناء البيت سوداء فخمة تلقم اوصال الجزور العراعر[152]

ان العراعر في البيت الاول بضم العين هي الابل السمان تدل على الافراد وفي البيت الثاني تدل على الجمع .

 

خاتمة البحث:

و بعد فانا اصل الى مسك الختام لابد ان اقدم النتائج التي توصلت اليها وهي:

1- ان نسب النابغة الذي سمي به جاء في روايات ثلاث .

2- ان النابغة كان رأس قبيلته وشاعرها الحاذق والذي اقيمت له قبة في عكاظ لسماع الشعراء .

3- ان النابغة مارس نشاطا سياسيا تمثل بالقبيلة ولم يستطع ان يركن الى حياة الدعة والخمول وقد شارك جسدا وفكرا في الصراع الذي حصل بين عبس وذبيان .

4- ان النابغة برغم صداقته للملوك ومشاكله مع النعمان واعتذارياته منه كان يحرص على محالفات قبيلته واستقلال صوتها المدوي فقد كانت له قبيلة تدفعه الى مخاصمة الملوك .

5- عاش النابغة حياة مضطربة بعد قصيدته التي كتبها عن المتجردة زوجة النعمان فاتصل بعد ذلك بالغساسنة ثم عودته الى النعمان وقراءته القصيدة التي سامحه فيها بعد سماعها .

6- تعرض النابغة الى النقد من بعض معاصريه وقد اتهموه بالاقواء في بيت المعروف:

زعم البوارح ان رحلتنا غدا وبذلك خبرنا الغارب الاسود

7- لقد عرفنا ان حكم الدكتور طه حسين على النابغة بعدم جدوى كتابة بحث عنه كان حكما خاطئا فهو يحتاج الى دراسة مفصلة وهذا البحث يعد خطوة طيبة .

8- ان الدراسة التي قدمها الدكتور محمد زكي العشماوي كانت موضوعية اكثر من فنيتها وقد اعطى حق النابغة فيها ولكنها لم تكن واسعة موفية بحقه .

9- تعرفنا على قضية الدس التي حاكها عبد القيس بن خفاف التميمي ومرة بن سعد بن قريح السعدي وكذلك الشاعر المنخل الذي احب المتجردة زوجة النعمان واراد ان يوقع الخلاف بين النعمان والنابغة .

10- يجمع النابغة في شخصيته عناصر الشعر الى درجة سامية فهو ذو شعر رقيق لطيف وعاطفة قوية وحماسة مؤثرة وهجاء مقذع واعتذاريات صادقة لذلك قالوا عليه النابغة اذا رهب .

11- شخصية النابغة بارزة عالية في الشعر لذا عده الادباء والامراء الى تفضيله ووضعه في الدرجة الاولى (لا يرمي الا صائبا) فهو القائل عن نفسه:

يصد الشاعر الثنيان صدود البكر عن قرم الهجان

12- عدت الاعتذاريات التي قدمها للنعمان من اشهر قصائده بلا خلاف .

13- كتب النابغة في اغراض الشعر كافة المدح والرثاء والهجاء والوصف وقد كان غرض الغزل قليلا عنده عدا تلك الابيات القلائل التي ذكر فيها اسماء مثل مية وفرتنا .

14- وردت في شعره اشارات الى اسماء الانبياء مثل سليمان عليه السلام ويصف الملوك مثل ابي قابوس .

15- قسمت لوحته الشعرية بالبدء بالطلل ثم الناقة ثم الظعن ثم الدخول الى غرضه الشعري المقصود مثل المدح .

16- وردت عنده ابيات في الحكمة اشتهرت على الالسن وقد ذكرناها في طيات البحث .

17- ركز النابغة على الفاظ وتراكيب تكررت في شعره ذكرنا منها في الدراسة الفنية بشواهد متعددة .

18- جاءت الصورة الشعرية عنده مفردة ومركبة وقد بالغ في تدرجها لكي يأخذ معه المستمع الى تفاصيل اكثر .

19- كان دين الشاعر النصرانية لكثرة ما نراه في شعره من الشواهد الدالة على توحيده فحسب وقد سمي النابغة العلم صليبا لانه كان نصرانيا اما مذهبه كما نقل اكرم البستاني فهو يعقوبي مذهب الغساسنة .

20- كثرت في شعره ظواهر الاقواء التي لم ينتبه اليها النابغة بسبب عجالته في قول الشعر وقد اعيب عليها وقد يظهر الجزع على الممدوح والخوف عليه من الموت وكذلك تطيره وتشاؤمه، وقد رفض بعض حساده قبول ظاهرة التضمين او تعلق معنى اخر البيت باوله .

21- ان النابغة قد افنى شخصيته الشعرية من اجل قبيلته وهذا شيء رائع ودافع عنهم وحماهم من الاعداء .

22- ان النابغة عندما مدح النعمان واعتذر منه لم ينس مدح قبيلته وضل معتزا بها فهي تحميه من كل شر .

23- استطاع النابغة ان يجمع في شعره بين البساطة في الاداء وبين الروية في التعبير المباشر الذي لا يحتاج الى تأمل .

24- نتفق مع د. طه حسين بان النابغة حمل نفسه شيطان العناء وبنى صوره بجهد وكشفها وتعب عليها وهذا ما يسمى بالصنعة الشعرية .

25- تميز شعره بالرقة والبعد عن الاغراب وفيه علامات التحضر والابتعاد عن البداوة .

و بهذا نختم بحثنا سائلين الله التوفيق والنجاح .

 

ا. د. صدام فهد الاسدي

...............

مصادر البحث

1- الاغاني، ابو الفرج الاصفهاني علي بن الحسين، ت 356 هــ، نسخة مصورة من دار الكتب المصرية، د. ت .

2- تاريخ العرب قبل الاسلام، د. نوري القيسي واخرون، بغداد، 1979م .

3- ديوان النابغة الذبياني، تحقيق الدكتور شكري فيصل، بيروت، 1968م .

4- ديوان النابغة الذبياني، تحقيق وشرح كرم البستاني، دار صادر بيروت، 1960م .

5- رجال المعلقات العشر، الشيخ مصطفى الغلاييني، ط2، المكتبة العصرية، بيروت، د. ت .

6- النابغة الذبياني – منتخبات شعرية، فؤاد اكرم البستاني، ط5، بيروت، 1915م .

7- لنابغة الذبياني، د. محمد زكي العشماوي، دار المعارف، مصر، 1960م .

8- العمدة في محاسن الشعر وادابه ونقده، ابن رشيق القيرواني، ت 456هــ، تحقيق محي الدين عبد الحميد، بيروت – لبنان، 1972م .

9- الشعر والشعراء، ابن قتيبة عبد الله بن مسلم، ت 276هــ، ط2، بيروت، دار الثقافة، 1919م.

10- الشاعر العربي قبل الاسلام

11- خزانة الادب، لابن البغدادي عبد القادر بن عمر، 1093هــ، القاهرة، المطبعة التجارية، 1347هــ .

12- طبقات الشعراء، ابن سلام .

13- تاج العروس

14- قيم جديدة للادب العربي القديم والمعاصر، د. عائشة عبد الرحمن، مصر، 1970م .

15- مقامات بديع الزمان الهمذاني احمد بن الحسين 358هــ، شرح وتقديم: محمد عبده، ط5، بيروت، 1953م .

[1]- الاغاني: للاصفهاني، ج2، ص39 .

[2]- العمدة: للقيرواني .

[3]- رجال المعلقات العشر: الشيخ مصطفى الغلاييني .

[4]- طبقات ابن سلام الجمحي، ط2، ص268 .

[5]-

[6]- النابغة الذبياني: فؤاد البستاني، ط5، ص9 .

[7]- الاغاني: ج2، ص39، وينظر: جمهرة اشعار العرب لابي زيد القرشي، ص63 .

[8]- خزانة الادب للبغدادي: 287 وينظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة ص 74، والاغاني، ج9، ص162 .

[9]- النابغة الذبياني، البستاني، ج ، ص .

[10]- ديوان النابغة الذبياني، كرم البستاني، بيروت، ص5 .

[11]- المصدر نفسه، ص6 .

[12]- ديوان الذبياني، كرم البستاني، ص6 .

[13]- رجال المعلقات العشر، ص268 .

[14]- رجال المعلقات العشر، ص269 .

[15]- رجال المعلقات العشر، ص 270 .

[16]- الشعر والشعراء لابن قتيبة، ص75 .

[17]- النابغة الذبياني، فؤاد البستاني، ص583 .

[18]- الاغاني، ج14، ص2 .

[19]- ديوان النابغة، ص97 .

[20]- النابغة، منتخبات شعرية، ص594 .

[21]- الشعر والشعراء، ابن قتيبة، ص197 .

[22]- التاج، للزبيدي، ج1، ص337 .

[23]- منخبات شعرية، ص595 .

[24]- مقامات بديع الزمان الهمذاني، طبعة بيروت، 2 .

[25]- الديوان، ص91 .

[26]- النابغة الذبياني، د. محمد زكي العشماوي، ص17 .

[27]- الاغاني، ج9، ص167 .

[28]- النابغة، العشماوي، ص17 .

[29]- ديوان النابغة، ص .

[30]- ديوان النابغة، ص .

[31]- ديوان النابغة،ص .

[32]- النابغة الذبياني، العشماوي، ص33 .

[33]- المنتخبات الشعرية، البستاني، ص587 .

[34]- ديوان النابغة، ص 78، والاغاني، ج9، ص164 .

[35]- الاغاني، ج9، ص165 .

[36]- قيم جديدة للادب، د. عائشة، مصر، 1970م، ص138 .

[37]- المنتخبات الشعرية، للبستاني، ص623 .

[38]- المنتخبات الشعرية، البستاني، ص623 .

[39]- المنتخبات الشعرية، البستاني، ص 639 .

[40]- ديوان النابغة، كرم البستاني، 14 .

[41]- ديوان النابغة، كرم البستاني، ص36.

[42]- ديوان النابغة، كرم البستاني، ص45 .

[43]- الشاعر العربي قبل الاسلام، ص21 .

[44]- المنتخبات الشعرية، ص608 .

[45]- المنتخبات الشعرية، 613 .

[46]- ديوان النابغة، كرم البستاني، 28 .

[47]- الديوان، البستاني، ص77 .

[48]- الديوان، البستاني، 116 .

[49]- المنتخبات الشعرية، ص614 .

[50]- المنتخبات الشعرية، 615 .

[51]- المنتخبات الشعرية، ص616 .

[52]- المنتخبات الشعرية، 619 .

[53]- ديوان النابغة، البستاني، ص24 .

[54]- ديوان النابغة، ص48 .

[55]- ديوان النابغة، 87 .

[56]- ديوان النابغة، البستاني، ص92 .

[57]- ديوان النابغة، البستاني، ص101 .

[58]- المنتخبات الشعرية، 615 .

[59]- المصدر نفسه، ص 639 .

[60]- المصدر نفسه، 631 .

[61]- ديوان النابغة، 87 .

[62]- ديوان النابغة، البستاني، ص91 .

[63]- رجال المعلقات العشر، ص285 .

[64]- شعراء المعلقات العشر، 274 .

[65]- المصدر نفسه، ص285 .

[66]- المعلقات العشر، ص79 .

[67]- المصدر نفسه، ص99 .

[68]- رجال المعلقات العشر، ص100 .

[69]- المنتخبات الشعرية، ص601 .

[70]- المنتخبات الشعرية، ص612 .

[71]- المنتخبات الشعرية، ص608 .

[72]- ديوان النابغة، ص98 .

[73]- رجال المعلقات العشر، ص273 .

[74]- المصدر نفسه، ص .

[75]- المصدر نفسه، ص281 .

[76]- ديوان النابغة، ص17 .

[77]- رجال المعلقات العشر، ص281 .

[78]- ديوان النابغة، ص41 .

[79]- - ديوان النابغة، ص44 .

[80]- المصدر نفسه، ص25 .

[81]- الديوان، ص80 .

[82]- المصدر نفسه، 118 .

[83]- ديوان النابغة، ص58 .

[84]- ديوان النابغة، ص66 .

[85]- الديوان، 68 .

[86]- الديوان، 76 .

[87]- الديوان، ص109 .

[88]- ديوان النابغة، ص122.

[89]- ديوان النابغة، ص65 .

[90]- النابغة، د. العشماوي، ص196 .

[91]- ديوان النابغة، ص18 .

[92]- ديوان النابغة، ص22 .

[93]- الديوان، ص26 .

[94]- الديوان، ص43 .

[95]- الديوان، ص63 .

[96]- الديوان، ص33 .

[97]- الديوان، ص58 .

[98]- الديوان، ص85 .

[99]- الديوان، ص88 .

[100]- ديوان النابغة، ص30 .

[101]- ديوان النابغة، ص47 .

[102]- الديوان، ص74.

[103]- الديوان، ص18 .

[104]- الديوان، ص90 .

[105]- الديوان، ص48 .

[106]- الديوان، ص66 .

[107]- الديوان، ص71 .

[108]- الديوان، ص83 .

[109]- الديوان، ص129 .

[110]- الديوان، ص65 .

[111]- الديوان، ص36 .

[112]- الديوان، ص10 .

[113]- الديوان، ص25 .

[114]- الديوان، ص44 .

[115]- الديوان، ص62 .

[116]- الديوان، ص71 .

[117]- الديوان، ص98 .

[118]- الديوان، ص71 .

[119]- الديوان، ص24 .

[120]- الديوان، ص45 .

[121]- الديوان، ص11 .

[122]- الديوان، ص13 .

[123]- الديوان، ص36 .

[124]- شعر النابغة، العشماوي، ص202 .

[125]- ديوان النابغة، ص89 .

[126]- الديوان، ص32 – 33 .

[127]- الديوان، ص10-11 .

[128]- ينظر: شعر النابغة، الدكتور محمد زكي العشماوي، ص204 .

[129]- ديوان النابغة، ص36-37 .

[130]- الديوان، ص12 .

[131]- الديوان، ص16 .

[132]- الديوان، ص18 .

[133]- الديوان، ص19 .

[134]- الديوان، ص21 .

[135]- الديوان، ص24 .

[136]- الديوان، ص25 .

[137]- الديوان، ص33 .

[138]- الديوان، ص34 .

[139]- ينظر الديوان، ص36 .

[140]- الديوان، ص40 .

[141]- الديوان، ص21 .

[142]- الديوان، ص77 .

[143]- الديوان، ص122 .

[144]- شعر النابغة، العشماوي، ص207 .

[145]- الديوان، ص122 .

[146]- شعر النابغة، ص207 .

[147]- الديوان، ص111 .

[148]- الديوان، ص122 .

[149]- الديوان، 118 .

[150]- الديوان، ص100 .

[151]- الديوان، ص97 .

[152]- الديوان، 75 .

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3253 المصادف: 2015-08-02 12:18:27