المثقف - قراءات نقدية

البوصلة صوب كربلاء .. رؤية في رواية: حريق الممالك المشتهاة لبلقيس الملحم - الباب الأول

karimm althowriقرأت عشرات الكُتب المختلفة والتي تتحدث عن العراق قبل إقحام نفسي بعمل ملحمي يتطرق لأكثر البلدان تعقيدا من جهة علاقة الحاكم بالمحكوم على مر التاريخ / بلقيس الملحم

 

استهلال لاستدراك:

الروائي السعودي الجنسية العراقي الهوى عبد الرحمن منيف (ليس مصادفة فبلقيس كذلك)، يقول منيف: إنّ الفرق بين القاص والروائي كمن يحدق إلى شجرة ويصفها ومن يتوغل في بحر غابة متلاطمة الأشجار والأدغال فيغوص في متلاطماتها " المعنى "

رابط استهلانا نابع من بديهية سؤال يطرحه المتلقي حول مدى جديّة "بنت السعودية" أن تتوغل لدرجة الوله في بلد غير بلدها، خاصة إذا كان هذا الارسترسال على شكل أثر أدبي مميز يتطلب جهدا مضاعفا كما هو الحال في روايتها حريق الممالك المشتهاة، بلد متعب لدرجة لعنة التاريخ عليه أبد الآبدين، بلد لا يكاد يصلح سوى للبُكاء والندب واللطم من كُثر ما تكاثف فعل السواء وتمدد لدرجة، يقال لأرضه التي أفرطت في العطاء، أرض السواد . عطاؤها الذي تحول لشكل علاقة غيرمتكافئة بين خازوق الحكام ومخارج الرعية حتى اختلط الأحمر بالأسود .

 

مُدركة لعنة الصائغ عدنان:

تقول الملحم في الاستدراك " فُقِد من الرواية نحو مئة صفحة، حدث ذلك حين وضعتها جانب وسادتي، ولما استيقظت وجدتها ذاوية، نحيلة، قد جحظت عيناها !، مدركة لعنة الصائغ عدنان وقائمة الذبح والأنين تطول، نعم فإن أجمل شباب الوطن ساحوا من جانب الدفة اليمني . كما أنّ أطيب شيوخ الوطن انتعلوا أحذية أبنائهم الشهداء ولم يبق سوى هذه السطور التي قرّرت نشرها...) .

لا غرابة إذن أن يخرج نشيج بطلة السرد "عفراء " على لسان بلقيس الملحم مُحاذيا لنشيد "عبود " للصائغ أوروك * مشترك العزف المنفرد شكل هلوسة كائن نهلستي لا هو إلى الأرض ولا هو إلى السماء، ما جعل لغز حشد الألفاظ النافرة والجمل النثرية سيل مسلمة متوقعة تبحث عن معناها وسط تقافز الجثث واختلال الموازين، أن يتشكل السرد " المُعفّر " بالجنون على طريقة دوامة رعب، شكل جمجمة يغلفها رأس محمول على جسد لم يبان منه غير معالم نكهة يصر مع الريح فيرددهُ الصدى " فإن أجمل شباب الوطن ساحوا من جانب الدفة اليمنى . كما أنّ أطيب شيوخ الوطن انتعلوا أحذية أبنائهم الشهداء " . عفراء في ذاكرة أي مواطن عراقي الأم والأخت والحبية وقبل ذلك الوطن المستباح، تجلس هكذا قبالة قبرٍ جوال تفتح ثقبا في ذاكرتها وتُحدث الفراغ كما لو انّها تُحدِّث أرواحا تستجوبها. والشيء بالشيء يُذكر ونحن نتكلم عن الملاحم والمطولات أنّ والد الروائية هو الشاعر محمد الملحم صاحب أطول ملحمة شعرية، فقد كتب ملحمة " الدر المكنون في شتى الفنون من ١٣ ألف بيتا "، إذن هوسها في فضاء الكتابة الملحمية صهيل ما انفك يطرق أبواب سمعها على وقع لهاث لهاث خيولها .

ختام هذا الاستهلال لابد لنا من التنويه بأن للروائية بلقيس الملحم كتابا شعريا بعنوان " ما قاله الماء للقصب " قصائده تدور في أعمّها عن العراق أيضا، أي أن " الشاعرة والقاصة والروائية " تكاد أن تكون شبه مختصة بجغرافيا العراق وتناولات بغدادها التي حفظتها عن ظهر قلب، بشوارعها وأزقتها، بناسها وتقلبات أمزجتهم عبر تناولات ألسنتهم، حتى انها تخطت حدود تباهي كاظم الساهر يوم غنى" يتبغدد علينا واحنا من بغداد" في معجم التبغدد، إلى ما هو أبعد، وكأن إلهام الأغنية موجها لها تحديدا، إستفزازا وتحرشا " . سنفرد " لتبغددها " بحثا يتناول الألفاظ البغدادية وسياق مرادفات توظيفها في باب من أبواب البحث .

 

لماذا صوب كربلاء؟

يمكننا القول "غير مجازفين" إننا رصدنا عدة عناوين قادتنا صوب القناعة التي نحن عليها من جهة تناول العمل السردي لبلقيس من بوابة " الطريق إلى كربلاء "، البحث هنا اتخذ بوابة من عدة بوابات سنتناولها بالدرس تباعا ثم نحاول ربطها جميعا قدر المستطاع تاركين للقارئ لذة مزاولة التخبط !.

 

العوامل الذاتية والموضوعية

أولا: المنبت والمعايشة

كون عفراء الرواية كربلائية النسب فهذا يعني أنّ عدة مقومات وراثية وحياتية لعبت دورا أساسيا في تشكيلات تعاطيها مع الواقع، ومن هذه العوامل لعبة مقتل أخيها عادل صاحب الإهداء الأول واختفاء ثائر صديقه صاحب الإهداء الثاني: (سألته إن كان يوجد لديه عنوان آخر لثائر صديق أخي عادل ... لم ألق منه جوابا سوى أنه رفع من حاجبيه دون آن ينبس بكلمة:

عفراء....عودي أدراجك إلى كربلاء

وهل سأجد ثائر هناك ؟) .

ثانياً: إنقباضة العشق الأولى

أيام كربلاء احبت عفراء الملحم إبن عمها حسين وكان الوعد أن يتزوجها لكن مشيئة القدر بأخرى، من جملة عوامل اصرارها الذهاب إلى كربلاء معاودة ذكريات أيام حنينها ومقاربة ذلك قدر ذاكرتها:

(لكلماتك ياحسين طعم الزلابية، حلاوة راشي، حلاوة شكرية، حلاوة دبس، بقلاوة، كَليجة، حلاوة جزر، شكرلمة ابو العسل، أصابع العروس، سمسمية، خرِّيط، منّ السما، حلقوم، كعب غزال... لو حلاوة السيٍّد شلون حلاوة تخبل وريحة الراشي تفوح منها .)

ثالثاً: أمي

(كانت أمي تذهب بنا إلى بيت جدتي في العباسية، تطلب مني عدَّ النجوم ونحن نفترش السطوح وهي تحكي قصة السلطان وعشيقها حسن " حمّال الجرار" حتى يأخذنا الخدر وغمامة وجه أمي الصافي تنام أختي ولا أنام....

عيوني حنان قريبا سأعود إلى كربلاء...) .

(إحساسي بصفاء الذهن تحطم . إحساسي بلذة كربلاء تلاشى... تذكرت بيتنا القديم فإذا بفناء فسيح تملؤه الشجيرات وصوت أمي التي كان يتسرب بين شقوق الجدران . كانت تصلي وتدعو بدعاء الندبة * في يوم الجمعة التي كانت تحفظه كاملاً عن ظهو قلب . حين جمعت كل خسارتي . شعرت بأني في حضرة الندبة... حتى تعيدني إليها بصوتها المبحوح من البكاء وهي تنادي عليّ بأن أنهض للمطبخ ...:

{لَيتَ شعري أين استقرت بكَ النّوى . بل أيُّ أرضٍ تُقِلُّك أو ثرى، أبرضوَى أم غيرِها أم ذي طُوَّى، عزيزٌ عليَّ أن أرى الخَلقَ ولا تُرى...}

رابعاً: الذاكرة المُرعبة

(والعراقي مازال يُسأل عن المجزرة . أنت مسلم ؟ شيعي؟ سني؟ كردي؟ عربي؟ مسيحي؟ كلداني؟ آشوري؟ صابئي وجودي ؟ شيوعي؟ ملحد؟ صعلوك ؟ غجري ؟ شروكي ؟ معيدي ؟ لك هو إنسان مخبَّل بس ! أما أنا فقد كررت السؤال على كربلاء: لويش عفتيني بعد هلمره يُمّه !)

خامساٌ: الحياة بالموت

لننظر " لعفراء الكربلائية " كيف تُقلب لُعبتها وهي تقارب بين ملذات الجلاد ومتاهات المجلود قلب أمها المُغيّب عادل:

(في الوقت الذي كانت فيه حاشية الرئيس صدام حسين تشوي له غزالا في إحدى نزهاته البرية.... هي اللحظة ذاتها التي انتزعت فيها الأقاويل بتصفية عادل قلب أمي النحيلة)، هذا المشهد كربلائيا بإمتياز فهناك يزيد يلعب مع القرود ويكرع الخمر وهنا شبيه الحسين ينتظر تصفيته .

سادسا ً: إنّ عفراء ومنذ الصفحات الأولى كانت موعودة بزيارة كربلاء منبتها الأم لسبب لم تعلمنا به حتى انّها شدتنا لترقب زيارتها لأسباب نكتشفها في فصل " أحاديث المهد "، وهو الفصل ما قبل الأخير يقع ما بين الصفحة ١٨٧ ـ ٢٥٠، وقد نفضت في ال ٦٣ صفحة جل شحنتها، كيف لا وهي كربلائية المنبت والهوى، تقول: " انتهينا إلى مشارف كربلاء ...ليس لدي أضفار طويلة لأفتح النافذة . أطل برأسي نحوها . شرعت في فك أزرار روحي . أكاد أختنق من كمية الأوكسجين الذي حبسته في رئتي " . ياإلهي كيف لنا أن نتخيل اختناق الفرد من كمية الأوكسجين المحبوس في رئتيه في بلد عكس موازين كل البلدان!، يبدو أنه أوكسجين فاسد، أوكسجين بغداد التفجيرات، القتل، الإختفاء، الموت والدمار، أكيد أنّ أوكسجين مابين العتبتين الحسينية والعباسية معبأ بعطر ذكريات يفلتر الهواء، أقل انحباسا في الرئتين.

سابعاً: قبر ثائر في كربلاء

تريد أن تعرف ما حلّ بثائر صاحب الإهداء الثاني في ملحمتها هذه، لتكتشفه منتحرا فيما بعد، هو صاحب القبر المساند لقبر عادل، وقد نقش أعلى شاهدة القبر " أكتبو فوق قبري مات منتحرا"

ثامنا ً: جنينها

الذي في بطنها والذي كان مدار حوارات متعددة بينها وبينه، كانت تكلمه كلما ألمّ بها مصاب، رمزية لم تلده بعد وقد اختطف الموت كل من احبتهم وتعلقت بهم، ولكن ما اسمه ؟ وما علاقة ذلك ب " صوب كربلاء " ؟؟، لنصغي لحوارها وبين زوجها حول ذلك:

{وحدي ارتمي على صدرك وأقول لك إسمع إنه يتحرك... علي يتحرك وقريبا سيخرج للدنيا، علي سأسميه علي، كما اتفقنا مو}؟

كما اتفقنا مو تعني كما اقنعتك يازوجي العزيز الطيب و الذي لا يرد لي طلب ...

هذه الشواهد وغيرها في رواية تمتد ل 300 صفحة دلتنا على أن عفراء بطلة السرد على لسان بلقيس الملحم يوم اجتثت من أرض كربلاء وزُرعت في أرض بغداد لأسباب قهرية كانت مسكونة برجعٍ بعيد سرعان ما استدعاها فلبّت النداء.

 

تاريخ العراق كربلاء وكل أيامه عاشوراء:

(إيه أبنا "نانا" إن تلك المدينة التي حولت إلى رميم وملأ شعبها، و كسر الفخار كل محلاتها، وتصدعت جدرانها والناس يئنون في أبوابها العالية، التي كانوا فيها يتنزهون، رميت جثث الموتى وفي شوارعها المشجرة، حيث كانت تنصب الولائم استلقوا متناثرين، وفي كل طرقاتها التي كانو فيها يتنزهون سحبت جثث الموتى، وفي ميادينها حيث كانت تقام الاحتفالات استلقى البشر بالأكوام....أوآه يا "نانا " لقد دمرت أور وشرد أهلها .)

هذه القصيدة ترثى أور المدينة العراقية العظيمة التي احرقها العيلاميون... وهكذا يمتد ومنذ فجر التاريخ نشيج دام متواصل، وحبل أسى ودموع ورثاء غليظ يصل قلوب ووجدان الأبناء الممزقة عام ٢٠٠٨ بأرواح الأجداد المثكولة التي كتبت بمداد انسحاقها هذه القصيدة قبل " ٤٠٠٠سنة " في لونيها المفضلين الأحمر والأسود .

والآن يأتي دورعفراء الملحم، ونربط ما ذكرنا في قصيدة أور مع منلوجها الداخلي، أبتداء منذ الصفحة ٢٤ " يشتغل تصاعد النشيج إذ تفتح " ثقبا " في ذاكرتها وبين أخيها المغيب، لتنفث ما تكدس في منفضة رئتيها حتى تعبأ لهيب دخانها، وقفَ أخيلة َمَن غادرونا بغتة وتركونا محظ سردٍ مُبعثر:

(سامحني عادل، سيشتغل الحديث...

افتح لي ثقبا من بابك وسأحكي لك الحكاية...

نحن الآن في ٢٠٠٨)

قلنا في محضر قصيدة أور (وهكذا يمتد ومنذ فجر التاريخ نشيج دام متواصل، وحبل أسى ودموع ورثاء غليظ يصل قلوب ووجدان الأبناء الممزقة عام ٢٠٠٨ بأرواح الأجداد المثكولة التي كتبت بمداد انسحاقها هذه القصيدة قبل " ٤٠٠٠سنة " في لونيها المفضلين الأحمر والأسود) .، نعم هي محاولة ذكية من قبل الكاتبة لتوظيف حقبة زمنية معينة جمعت خلالها ما استطاعت من ارشيف المعلومات وقد افلحت الملحم في تحريك عفراء بالطريقة والكيفية التي رسمتها. لكن هذا لا ينفي أنّ للتاريخ حزمة واحدة خاصة فيما يتعلق بكوارث الحروب، وهذا ما سنلاحظة في خلط تواريخ ذاكرة الموت عند بطلة الرواية، تراها تتوقف عند ٢٠٠٨ مثلا، ثم تنتقل لحقبة الثمانينيات تحديدا في زمن الرئيس " المشنوق " صدام حسين، تناولنا سيأخد عينات من حقبتي ما قبل وبعد التغيير عام ٢٠٠٣:

(نعم فقد كنا حوالي عشر جثث وعشرات الجرحى، ثمة مخلوقات جميلة لا يمكن للقدر أن يخطفها، فالشابان الوسيمان اللذان عبرا شارع الجامعة التكنلوجية، اختطفتهما سكرة الموت)

هذا السرد يعود للفترة ٢٠٠٨، فترة التفجيرات التي طالت الجامعة التكنلوجية .

وفي سرد آخر تقول:

(أو تواجه لافتة خط عليها بلون أحمر: أكتبو فوق قبري مات منتحراً)

بحقك أيتها السماء، هل يعربد فينا الموت لهذه الدرجة:ـ أسأل نفسي

امام المنتحر وقفت وقرأت الفاتحة....

لافتة أخرى تعود لحقبة الثمانينيات كتب عليها (يادود يادود أكل لحمي وعظمي وخلي عيوني السود

تبا كيف للعراقيين أن يخترعوا مثل هذه العبارات؟

لم أتصور أن للقبور لسانا طازجا

وخلي عيوني السود!)

ثم يعيدها الكرسي الهزاز للموت ذهابا وإيابا صوب ذاكرة مازالت طرية، يعيدها لزمن التصفيات في حقبة النظام السابق، نراها تحدث صاحب القبر:

(أكنت من أولئك الذين أعدموا بنكتة أطلقتها على السيد الرئيس؟

أم كنت من الفارين من الخدمة العسكرية ؟

حتى لم يدفع أهلك قيمة التابوت الذي حملوه إليهم ولا عدد الطلقات التي افرغوها في جسدك لذا رموك في كيس قمامة قبالة داركم)

السؤال:

هل استطاعت بلقيس الملحم على لسان عفراء وهي تحدث عادل بقولها " نحن الآن في ٢٠٠٨ " أن تلتزم بهذا التوقيت كونه نقطة محورية وما يتبع يؤسس تباعا ؟، بالتأكيد لا، نحن جميعا نتشابه في ذلك فذاكرة التاريخ لا يمكن تجزأتها.

نعم بلقيس الملحم، كلنا كذلك، نشتغل بأحاديث مع أحبتنا الذين غادرونا بغتة، نفتح ثقب ذاكرة، نحدد وقتا هو أقرب لمُخيلة مازالت طريقة، ثم يتشعب بنا الحديث ويمتد إلى ما هو أبعد، فيختلط الحابل بالنابل على وقع أحمر هنا لأسود هناك .

الحداد يالوني المفضل ....

للحديث صلة في أبوابٍ أخرى...

شكراً بلقيس الملحم...

 

كريم الثوري

.....................

نشيد أوروك: أطول قصيدة كُتبت في تاريخ الشعر العربي للشاعر عدنان الصائغ

دعاء الندبة: هو أحد الادعية المنسوبة للامام الثاني عشر عند الشيعة

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة وباقة امتنان للكاتب كريم الثوري الذي أتحفنا بهذه القراءة وأسدى لنبضي معروفًا. حيث يصلني بريد حبي العراقي قبل أن أموت به!
في الحقيقة لم تكن كتابتي عن العراق إلا في حدود غير الممكن للوصول إلى الممكن!
غير الممكن هو أن يهطل المطر في وقت عقرت فيه السماء.
والممكن هو أن تتعانق المشاحيف وتهمس بالقصيدة والبكاء والحنين..
وهذا ما قدمه كريم في دراسته القيمة
لقد خلق جسدي من أجل كلمة . وهي العراق. وخلق العراق من أجل أن تشع نجمة أبدية . تشع لدرجة أننا نراها في أحلك الظروف!
.
شكرًا بحجم السماء
بلقيس .

بلقيس الملحم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي كريم الثوري
أولا مرحيا بك و باطلالتك بعد هذه الغيبة الطويلة ( اشتقنا لك يارجل..!! ) و ثانيا شكرا لهذه الدراسة الجميلة التي عرفتنا بهذه الرواية التي تحكي أحزاننا, تلك التي لا نحاول نسيانها و لا نتمنى على أجيالنا الجديدة نسيانها...!!! شكرا لكما أيها الرائعان, لكما التحيات و أطيب الأمنيات و الدعوات.

مصطفى المهاجر
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذة بلقيس الملحم
جهدك الرائع في وقت استثنائي رغم كل الظروف والمعوقات
ابحارك عكس التيار هو الذي دفع كلماتي المرتبكة لمجارة نشيجك المبحوح
كان بودي لو يتسع المجال لدراسة تتناول إثارات الشكل واللغة والتوظيف وعلامات التعجب والاستفهام لكن البيئات الحاضنة " المحفزة " في وقت عصيب تسكت القدرات من أن تقوم بوظائفها
شكرا لأنك كنت عراقية أكثر من أكثرنا كما يقول أستاذنا السماوي

كريم الثوري
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي المهاجر
يقول كبير القدر عبدالله محمّد الغذّامي أنّ عالم الذهب هو عالم السكوت والصمت والاستشعار عن بعد
يارب تكون بصحة وعافية والعائلة الكريمة

كريم الثوري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3371 المصادف: 2015-11-28 11:18:43