المثقف - قراءات نقدية

جرائم العصابات الإرهابية وأهمية المنتج الأدبي في الكشف عن خباياه الوحشية

saadi abdalkareemرواية: رقصة الجديلة والنهر للروائية العراقية وفاء عبد الرزاق أنموذجاً .. دراسة نقدية

تتمظهر الأخطار الحقيقة للتيارات الدينية الإرهابية المتطرفة في نشر الأفكار التسلطية، وتدعيم المفاهيم العدائية للآخر، ليكون لها مبرراً أنموذجياً في (تكفيره) وإخراجه من ملته أيما كانت، وقد تبلورت ظاهرة (التكفير) عبر مراحل عديدة مرَّ بها الاجتهاد الديني، والتعصب المذهبي أحياناً، والمتطرف أحيانا كثيرة، ولها جذورها التاريخية من مجمل المدون الأرثي الديني، الذي يتبنى هذه الظاهرة، بل ويغذيها، والتي استندت عليها في استنباط جملة من الفتاوى القديمة، التي تحاول تلك الأفكار الهجينة إسقاطها على الواقع المعاش، في حاضنة العصر الحديث، والواضح للعيان بان تلك الفتوى العدائية والمتطرفة، التي يطلقها بعض شيوخ الدين، راح بعضها يُكفر (الطير الذي في السماء) ويبدو ان هذه المخاطر الجمّة، والمستحسنة لدى البعض قد ألقت بظلالها على العقول المتطرفة دينياً، والمهووسة عقائدياً، والمستلبة الإرادة عقلياً، والمتعصبة عرقياً، ومذهبياً في العراق، والتي لاقت ترحيبا لافتاً في العقول العربية التي أصبحت حاضنة دافئة لتفريخ الذواكر الفردية المتطرفة في العالم، ويأتي كل ذلك في سياق تحقيق الحلم الإسلامي المنشود (دولة الخلافة الإسلامية) الذي هو بالأصل مؤسسة دينية قد أنتجتها حقبة زمكانية محددة، ولضرورات ذات طابع قبائلي، وانحيازات فكرية، وأطماع ذاتية محضة، وملازم ذات محتضن بدائي، وقد اهملت فيها الضوابط التشاركية في الاختيار، وقد انتفت الحاجة لها وسط هذا التطور التكنولوجي المهول الذي يشهده العالم، في المجالات العلمية، والفكرية، والفنية، والابداعية، والابتكارية، واتساع رقعة التفاوت الوعيوي بين الأفراد والمجتمعات، ولأنه نظام كان قد حقق أهدافه في حينه، وربما فشل في تحقيها، اثر كل تلك الصراعات المذهبية والدينية التي اتسمت بها تلك المرحلة، ولعل من أهم محاملها الخطيرة التي أفرزتها، هي حكم الفرد، ونظام السمع والطاعة.

لقد ارتفعت في النصف الأخير من القرن المنصرم الأصوات الدينية المهيمنة على ذاكرة العقول الجمعية، لإعادة تأسيس ذلك الحلم الديني في إعادة إنتاج ذات المحفل الديني القديم (الخلافة الإسلامية) والتي أنتجت لنا فيما بعد (الخلافة الأولى) الخلافة بالتوريث، ابان حكم دولة الخلافة الإسلامية الأموية، والعباسية، وصولا للدولة العثمانية، وأصبح فيها نظام الحكم بـ(التوريث) وتنصيب ولي العهد حاكما بأمر الله على الرقاب، وهذا بطبيعة الحال لا ينسجم مع مستجدات العصر، ومنظومة الحكم الحديث، والنظام الديمقراطي المعتمد بجلّ دول العالم، في تداول السلطة، وفصل السلطات، ومن هنا علينا الوقوف إزاء هذا المظهر الرجعي المتخلف في اعتماد تلك الأفكار الدينية المتطرفة، لإخضاعها الى صيرورة الحداثة التي قفز بها العقل البشري الى ابعد مراحل التطور، والإبداع، والابتكار في كل مجالات الحياة، بدءً بالعلوم، ومرورا بالفنون، وانتهاء بالآداب.

ولعل من أهم مظاهر تلك الحركات والنزعات المتطرفة التي أتسمت بالعنصرية، والفوقية، لأنها تعطي لنفسها الحق في التمييز بين البشر، وبالتالي تربط ذاتها البشرية، بالذات العليا، ليصبح من حقها أن تمتلك السلطة الإلهية في إطلاق أحكام (الكفر) و (الإيمان) على البشر، وبالتالي ليصبح بيدها وحدها، صكوك الغفران، وإدخال من تشاء النار، ومن تشاء الجنة، أنها (هرطقة) من الطراز المريب، والذي لا يمتلك أدى فكرة عن الأديان، وعن حقوق الإنسان، وحقه الوجودي البشري الذي منحه له الخالق في حرية ما يعتقد، ويعتنق، وهذه دلالة واضحة من دلائل عدم الوعي، وعدم استيعاب الواقع المعاصر، وكأن هذه العقول الخاوية الخرفة، تعيش في العصور الحجرية المظلمة.

لقد عانى العراق من جراء وهم الخلافة الزائف، والتطرف الديني الحاد، حتى تفاقمت معاناة شعبه الإنسانية جراء الممارسات الإجرامية الدموية التي قامت بها عصابات (داعش) ضد كل العراقيين دون تمييز بين ديانة وأخرى، أو مذهب وآخر، أو بين طيف اثني وآخر، مما استدعى لسحب تلك الانعكاسات الدموية الكبرى على حياة الناس داخل الوطن الواحد، ومكامنها الإنسية الآمنة، وفطرتها المؤمنة، حتى تلاشت أجساد أبناءه الطاهرة بإسفلت الشارع، وراح ضحية هذه الهجمات العدوانية الشرسة أرواح ملايين الأبرياء، واستمرت المأساة العراقية، حتى لجأت عائلات برمتها الى الهجرة من بطش تلك العصابات الهمجية.

واللافت في رمة الموضوع، أن توسيع رقعة المساحة التي تمارس فيها التنظيمات المتطرفة والعصابات الإرهابية جرائمها البشعة في ارتكاب عمليات القتل، والسبي، والإعدام الجماعي، وإخضاع الغير مسلمين على اعتناق الاسلام بالجبر، وكلها تتنافي مع صحيح الدين، والأكثر خطورة، أن جميع هذه العمليات الإجرامية مورست ضد الأقليات العرقية التي عاشت مسالمة في العراق، ولها أثرها الفاعل والمتفاعل في تطوير حركة الحياة اليومية في المدن المنتشرة على خارطة الوطن، مثل المسيحية، والايزيدية، والصابئة، والشبك، مما اضطر هذه الأقليات التي تنتمي الى ديانات مختلفة الى مواجهة الإرهاب بصورة ندية وعنيفة وحربية، أو الإذعان ولو بشكل مؤقت لتلك العصابات، أو الهروب خفية من براثن جحيمها، أو طلب الهجرة الإنسانية، أو الهروب من لهيب الحرب الى الخارج، وقد تنوعت العمليات الإجرامية التي يمارسها أزلام عصابات (داعش) بين القتل الفردي، والاعدام الجماعي، والسبي، والاغتصاب، والاعتداء الجنسي على الفتيات اللاتي لم يتجاوزن عمر الزهور، ونكاح الجهاد، وفتح أسواق النخاسة، وبيع الجواري، وبين عمليات الخطف والتفجيرات والذبح والتي طالت الأبرياء والمدنيين العُّزل، ومما زاد من فاعلية هذه الأعمال الإرهابية وجود دول وتنظيمات ومؤسسات وشخصيات فاعلة ومساندة لهذه التنظيمات الإرهابية، والتي تمدها بالأموال والسلاح، من اجل إدامة أزمنة إضعاف العراق، فقد وقعت هذه البقعة الشريفة من الكون، فريسة لجملة من مظاهر التلاقي والتقاطع العربية والدولية، والتي أفرزت هذه التنظيمات لغرض أرباك الوضع الامني العراقي، باعتباره ورقة او صفقة يتم التعامل بها ضمن اللعبة الدولية، وحرب المصالح السياسية، والاقتصادية والتصفيات الشخصية، والمتضرر الوحيد من تلك الصفقة الدولية المريضة والمريرة، هو المواطن العراقي المغلوب على أمره، والمبتلى بحكومات ليس لها إلا الصراع على الكراسي المتحركة، في لعبة المناصب.

وعلى ضوء هذه المقدمة التي تكشف لنا وبوضوح ما يولد من رحم تلك التنظيمات الإرهابية المتطرفة من قيح عفن، وجرائم بشعة، ومذابح همجية، وسبي، وقتل، واغتصاب، وممارسة أبشع الطقوس الوحشية بحق الإنسانية، وبحق المقدسات، والأديان، والأعراف، وبحق أجمل ما خلق الله (المرأة) ذلك الكائن الشفيف، الذي صوره الله بأحسن تصوير، ليكون إيقونة مشعة على الحياة، ولإضاءة ديمومتها الأزلية، لانه النور البهي الذي يزاحم العتمة والظلام، بافق نوره الإلهي الوضاء، وعطاءه الإنساني، وجذوته الخالدة.

حينما ندلف الى بوابة صومعة الروائية العراقية (وفاء عبد الرزاق) وهي تمسك بتلابيب قلمها السحري لترصد لنا إرهاصاتها التدوينية الراقية، وتسحب إليها ذاكرة التلقي بروية خلابة، وترتقي بدائرة الإنصات حيث منصات الإبهار، وفق منظومة إحكام (الثيمة) وتنفيذ مقصدها النوعي في ثنايا الصراع (الحبكة) عبر شخوص روايتها المخملية (رقصة الجديلة والنهر) التي دونتها بأسلوب سردي ممتع، وأفق جمالي رحب مبهر، يفضي بنا الى مناخات ذات طابع تأثيثي أنيق، ولغة شعرية ذات جرسية عالية، وإيفاع درامي يلامس بحنكة أشتغالية محكمة، بجملة من الضوابط السردية الراقية، والادوات الفنية الباهرة، مع اشتراطات تثوير ملامح التشويق، وترقب المفاجأة، وتفجير مكامن الاستشراف، وتحفيز التثويرات الآنية داخل المجسات المخبوءة من الصور المرئية، التي تستدعي شرائط الإثارة، والتعاطف اللّحظي مع الشخصيات، رغم أنها تدون حكاية أبشع مأساة انسانية، تحدث في العصر الحديث، وتسطر لنا بإتقان متفرد لتبيان دموية الأحداث، والحزن العميق الواضح على الكاتبة أولا، لينعكس بالتالي على شخوص روايتها الذين عاشوا تلك المحن السوداء، وعاشوا من خلالها تحت وطأة ذلك الألم اليومي المرير، وهمجية تلك الممارسات الوحشية، وألا إنسانية، والتي تنتمي للتصحر، والبداوة، والتخلف، والتطرف الديني المقفر، والتعصب الأعمى، وفهم الدين بأبجديات رجعية، وفتوى لم ينزل بها الله من سلطان، ولا فرمان.

تأخذنا الروائية (وفاء عبد الرزاق) ومنذ البداية لتقدم لنا وجبة استهلالية ذات نكهة تستفز بها مراصد وعينا التاريخي واللّحظوي، وبطابع لا يخلو من الإدانة للعقل الجمعي، والتمرد على الذات، وعلى الأنظمة، والمجتمع، لتسطر لنا قي مقدمتها جملة من التساؤلات الفلسفية التي تُحال الى استنتاجات واعية، تستشرفها وفق تلك المداولة النقدية، والنظرة الفاحصة، لتلج الى معالم رواياتها المأساوية على نحو سردي ناهض، لتسجل لذاتها حضوراً ادبياً مائزاً، ولتحصل على القدر الوافر والمهم من الاستجابة الفضلى من لدن المتلقي، وجاءت تلك التساؤلات الفلسفية العميقة، على النحو التالي :-

• أنا أيضاً لديَّ تساؤلات.

• ماذا سيحدث بعد هذا الرأس المقطوع ؟

• وأين تلك الكلمة، التي تهز السماء.

• ما زال المساء مترع، والنهايات مدخنة.

• موحشة زخات المطر، واللحظة بالكاد تستوعب التكهنات.

وتقع هذه التساؤلات الإنسانية، والوجدانية، والفلسفية المشروعة تحت عنوان كبير، أرادت منه الروائية (وفاء عبد الرزاق) أن تضع القارئ ضمن دائرة البحث والتقصي للإجابة المثلى عن تلك التساؤلات، قبل ان يلج الى مداخل الرواية، وبالتالي لتضعه أيضاً ضمن إطار ذات النزعة الاستكشافية، والأستشرافية، التي من شأنها ان تحفر (المدرك العقلي) و (المدرك الحسي) لضبط إيقاع زمكانية النص، وإيقاع زمكانية التلقي، وهذا يجعلنا إزاء ظاهرة ذات طابع مرسوم بعناية فائقة تستهدف الكاتبة من خلاله، الكشف عن المأساة الكبرى، والمجازر الحقيقية البشعة التي وقع تحت نيرها شخوص روايتها، لأنها شخوص تنبض بالحياة، ومستلة من الواقع، وتلامس شغاف القلوب، وهمسات الروح، ولواعج النفس البشرية، لتستطيع من خلال ذلك الحوار الداخلي الذي يربطها بشخوصها، وبالمتلقي، لتحقق أنموذجا من التلاقي في المشاعر، وتحيقيق تلك المعادلة الصعبة، بين الإرهاب وجرائمه البشعة التي مارسها في العراق، وبين ما يستطيع المنتج الأدبي ان يحقق من مواقف ذات قيمة حقيقية فاعلة ومتفاعلة مع صيرورة الاحتجاج، ونقله الى تحيقيف قدر من الرفض، وصولا لتثبيته فوق ناصية التغيير للواقع المأساوي القبيح، وضمان اتخاذ موقف ادانة فاعل ورافض إزاء جرائم هذه العصابات الإرهابية على المستوى النخبوي والشعبي، وبالتالي لتحريض الوعي الجمعي، على التعاطف مع شخوص الرواية الذين يعيشون تحت كنف ذات المأساة وأبشع صور القسوة في فعل القتل، والذبح، والسبي، والاغتصاب، لتحيل مجمل الانطباعات الإنسانية العالمية الى اتخاذ موقف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجنس البشري، من براثن تلك الآفة الوحشية (الإرهاب) التي تستشري في جسد الوطن، لتجد لها متنفساً ثانٍ، في وطن آخر.

في الفصل الأول من الرواية تصرح الروائية (وفاء عبد الرزاق) عن ملمح مهم من ملامح ولادة الأشياء في الدواخل الإنسانية، لتنسج منها حكمة ذات دلائل مشفرة (رمزية) لتستطيع وبجدارة، أن تكسر السائد، حيث تقول :-

• من اجل ان يولد شيء ما في دواخلنا

سنقف كل يوم، دقيقة صمت واحدة.

وفي مكان آخر من الرواية، تصف لنا إحدى شخصيات الرواية، لتوغل في جمالية الشكل الخارجي، والمعنى المستتر في دواخل (ريحانة) تلك الشخصية المحورية التي اعتنت الكاتبة كثيراً في تجسيد ملامحها حيث تقول :-

• ريحانة .. شابة يملأ عينيها نعاس شمسيّ، ويهفهف على ضفيرتها الشقراويتين هواء نديّ، هيفاء، فارعة، بعينيها الواسعتين، ستجعل من العشاق عبيداً.

وفي رأينا النقدي .. أن رواية (رقصة الجديلة) تُعدُ من أهم الروايات التي اعتنت بتدوين الصور المأساوية الواقعية التي أفرزتها مرحلة مهمة من تاريخ العراق الحديث، لتسليط الضوء على الجرائم الوحشية البشعة التي جاءت من خلف حدود الوطن، وحدود العقل البشري، لترمي بتركتها الدينية المتطرفة بأحضان وطن يعيش شعبه بكل أطيافه، وأديانه، ومذاهبه، بأمن وأمان وسلام، لتقلب تلك العصابات الإجرامية هذه الفسحة الجمالية العراقية، الى حروب لا تحصد البشرية من وراءها إلا شكل قبيح من أشكال الخرائبية التي استفحلت في جسد الوطن.

لقد صورت الروائية والشاعرة العراقية القديرة (وفاء عبد الرزاق) جميع الجرائم التي ارتكبتها تنظيمات (داعش) الإرهابية ضد الشعب العراقي، بدء من الدخول الى القرى الآمنة، وحرق الحرث والنسل فيها، ووصولا الى مأساة (سنجاري) والبطولة التي سجلت بها المرأة للتاريخ مدى شجاعتها، ووقفتها في وجه قوى الظلام والإرهابية، فقد أجادت بفاعلية سردية فائقة القدرة في تصوير جريمة (سبايكر) التي نفذتها تلك الزمر الإرهابية العفنة، التي لا دين لها، ولا وطن، تلك الجريمة النكراء التي نفذتها بأبشع صور الغدر والخسة والغلظة التي لا تنتمي الى العرف البشري، ولا لأي ملامح إنسانية، أو أي دين سماوي.

ينتهي بنا المطاف مع رواية (رقصة الجديلة) للروائية العراقية (وفاء عبد الرزاق) التي دونت في نهاية الرواية هذه السطور التي تبعث على الإصرار في تحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة السامية، في الحفاظ على الوطن، حيث تقول :-

• سيسير الوطن باتجاه صوت الشرف، لقد بشرت السماء بالمعجزة، وسينهض العراق من نومه الطويل.

(سبايكر) وشبابها سيلفظون الكلمة المفقودة، التي لن تجعل العيون بعد الآن أسيرة الدموع ..

إذن .. هي دعوة للنهوض من جديد، والإفاقة من السبات الذي دام طويلاً، لأن العيون سوف لن تبقى الى الأبد أسيرة للدموع، لان الوطن اكبر من يكون حزيناً، أو أسيراً، او محتلاً من جرذان الأرض، وهوامها، لأنه العراق.

أنا أدعو شخصياً .. لقراءة رواية (رقصة الجديلة) للروائية والشاعرة المبدعة الصديقة (وفاء عبد الرزاق) لأنها صورة حيّة من صور الواقع التي استطاعت بمهارة روائية تعرف كيف تؤثث لمشهدها الروائي الواقعي المتاخم لتلك السردية الوصفية الجمالية الراقية التي أحكمت فيها ضوابط (ميزانسين) الرواية التي اعتمدها الكاتبة في رفد شكلنتها الإبهارية، ورصدت مظاهر صورها (البيلوغرافية) المهمة التي سجلت ملمحاً مهماً، من تاريخ العراق الحديث.

هي دعوة لقراءة تلك المأساة التي عاشها العراق، والتي دونتها الكاتبة بقدرة لغوية جمالية سحرية فائقة، رغم أنها مأساة دموية ارتكبتها بحق الوطن، حثالات الأرض، ودوابها، ورغم تلك المأساة، لكن الضوء سيدلف حتماً الى شرفات بيوتات الوطن، لأنها البقعة المعطاءة التي علمت البشرية، كيف يكتب الحرف.

 

سعدي عبد الكريم / كاتب وناقد

906-wafaa

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3432 المصادف: 2016-01-28 01:07:43