المثقف - قراءات نقدية

دينامية النص الشعري.. ستراتيجية الخطاب السيميائي عند الشاعرة فاطمة منصور .. مراة الرغبة أنموذجا

naser alasadiتوطئة: لاشك أن الشاعرة اللبنانية فاطمة منصور ذات الحس الجنوبي المرهف هي واحدة من الشاعرات اللاتي تركن بصماتهن على قصيدة النثر، قصيدة الومضة الساحرة والنص المكثف في نمط مهم من أنماط القصيدة النسوية المشبعة بالصور والتراكمات الابداعية شأنها شان أية امراة في هذا العالم تحاول إيصال خطابها إلى الاّخر النسوي أو الذكوري في محاولة جادة لكتابة قصيدة بالغة التفاصيل، فائقة اللغة، تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لكتابة قصيدة من هذا النوع وهو في اعتقادي من أصعب الانواع الشعرية لما ينطوي عليه من مخاطر التشابه الكبير بينه وبين النثر المطلق وهو عروج لتراتيل مهمة وتفاصيل من الصعب الإلمام بها على كثرة حالات التجريب من لدن شاعرات في الوطن العربي وهنا لا أستعرض تجارب الأخريات بقدر ما اقول: إن الشاعرة فاطمة منصور على وعي بتجربتها الشعرية ومنجزها الشعري لأنها استطاعت أن تترك فاعلية واضحة من خلال تعلقها باللغة وانزياحاتها الجميلة وهي بالتالي تعمد إلى إرسال خطاب شعري يمتلك المواصفات الخاصة لأن يدرس دراسة واعية وناجحة ونحن في ظل المنهج السيميائي بوصفنا نقوم بالنقد الحديث كانت لنا هذه الدراسة السيميائية التي تناولت إحدى قصائد الشاعرة فاطمة منصور والموسومة (مراة الرغبة) على أمل ان نقوم بتسليط الضوء على دينامية النص الشعرية واكتشاف تجليات الخطاب الشعري من وجهة نظر السيمياء الحديثة.إذ تتحدد الاتجاهات التكوينية من خلال التناسق النصي وشيوع الارتقاء في لازمة القصيدة  لانها تمثل الجانب الاكثر حراكا

والأكمل نسيجا في المحور الدال للدلاله القادمة في اصول الاشارة وابانة الاثر في المترادف المقبول والمطابق المنقول في خطاب الحكاية وتماهيات النص الشعري ومدى  الانسجام والتناسف في أصول اللغة ومدى الفاعلية في انزياحاتها المركزية  .

 

 النص الشعري:

مرآة الرغبة (أقلمُ أظافرَ الغيابِ بعزلتي) في مدنِ البكاءِ أعدُّ لحظاتِ الطرب الهارب لروحكَ المترعة هي كيمياء تفاعل الحبّ أصرخُ بثنايا عبيرِ الأرجوانِ حتى أفزز الفجرَ من سباتِ الوجعِ وأستدركُ بقايا الغجرِ أتعلمُ الرقصَ على أصابع الشمسِ وأملأ دفاترَ الوهمِ بثرثرة فوضى عطش البحار مازلتُ أمشي، بلا جهةٍ مازالت وسادتي خالية من تيجانها تلهو بغرقِ مراكب الصلوات جرداءُ شجرة الجنونِ على طريقِ الجراد سيشبعني السهادُ في مزادِ النعاسِ أنتزعُ الصباحَ عنوةً واجري مع الريحِ، نشربُ كأسَ الضبابِ اسندُ روحي على بقايا ذكرياتنا تعطرني مقاهي الدروب الخاوية يا ليتني بقيتُ أبحثُ عن ذاتي في صور مرآة الرغبة أتركُ الضجيجَ في مقلبِ الحلم الآخر يدورُ على مكبِّ العمرِ حتى تشيخ الشهوة أتركُ العالمَ يتلبسهُ شيطان العاطفة .

 

الدراسة السيميائية:

مراّة الرغبة:

تعمد الشاعرة فاطمة منصور الى نوع من المحددات النصية في تعاملها مع الخطاب الارتكازي وانتهاج نظام المساحات الممكنة لحلحلة الكليات الى جزيئات يضطلع بها السيموز وهو اصغر وحدة سيميائية فاعلة في مسار التوجه السيميائي وصولا لقصديات اللغة ومايترتب عليها من انزياح في ثيمة النص وتكويناته المركزية. فاطمة منصور شاعرة تنطوي على خزين متماسك من المحددات الذاتية العاملة في نسق الشعر وهي في ذاتها تركز على بلورة التركيب بما يتناغم مع السياق اللغوي وهي على معرفة تامة بنصوصها واشتغالاتها. (اقلم اظفار الغياب بعزلتي) عتبة نصية ثانية بعد الاولى تعمدت الشاعرة تنصيصها بين قوسي التنصيص لتنبيه المتلقي إنها إزاء استقراء أولي للحدث الشعري وهي إنما تتناغم مع الانزياح اللغوي وفرادته التكوينية .

في مدن البكاء تنطلق الشاعرة من المشهد الاكثر اثارة وهي تجسد مسار المدن العربية التي اجتاحها البكاء بسبب القتل والدمار والحرب وهي دعوة امراة تمثل بنات جنسها للقفز على البكاء واحصاء لحظات النشوى التي تطرب توجهات الروح الثكلى وذلك انما تفرزه الشاعرة فاطمة منصور لنوعين من الثنائية الضدية مابين الوجع والطرب وبين الهروب والخنوع في رغبة جامحة لصراخ يفزز الفجر (اعد لحظات الطرب الهارب لروحك المترعة). في صناعة لكيمياء الحب في تفاعلية مضادة كما يستخدم الخيميائيون وصفات معادنهم ويحولونها الى ذهب نفيس. تلك هي الضدية التفاعلية في تكوين الشكل المتخفي في صناعة فاطمة لقوالب شعرها متماهية مع المنظور الارتكازي للنص وتداعياته الاخرى. تصرخ فاطمة بمنجزها عاليا من خلال صرختها بثنايا العبير المتالق منزاحا بلون الارجوان دلالة البوح الصعب الذي يمتلك القدرة على خلق حالة الوجع (حتى افزز الفجر من سبات الوجع واستدرك بقايا الغجر) الغجر لازمة الحرية والسياحة في الارض بغير تراخيص وهذا استدلال اولي لعروج الشاعرة الى جوهر المعنى في انها تتمنى أن تسافر في الوطن الكبير الذي تتلاشى فيه الحدود ويكون متاحا لاي احد الانطلاق بغير الادلة الدالة على الهوية لتتماهى مع اللغة الموحدة والدين الواحد والرب الواحد من خلال كيمياء صناعة الحب لان العرب لايعرفون صناعة الحب كما لو انه الهوية الخاصة بالرفعة والانطلاق.

(اتعلم الرقص على اصابع الشمس) للرقص حكايات مثيرة في الموروث العربي وله دلالاته الموحية وعلى مر العصور كان للشعوب طقوس خاصة بالرقص وكل انواع الرقص هو احياء للاحتدام الذي يحدث داخل النفس وتنفيسا عما يجول في وعي الانسان من الخوف من المجهول وقد يرقص الطير مذبوحا من الالم لذا فان الشاعرة فاطمة منصور اجادت صنع الصورة الموحية حين ربطت الرقص بالشمس واصابعها وهو تماثل في الوعي الجمعي الذي يربط حرارة الرقص بحرارة ودفئ الشمس وكنوع من الارتباط الفيزيقي الارضي بالميتافيزيقي الشمسي وذلك ارتقاء في وعي الشاعرة وتكويناتها المتكاملة وتعود بعد ذلك (لتملا دفاتر الوهم بثرثرة فوضى عطش البحار) انها تعمد لتوظيف الصور المركبة في زمن واحد تلك هي صور الوهم والثرثرة والفوضى والعطش. انه توظيف متحرك لمعان مختلفة لكنها دالة مابين الوهم خرافة ومابين الثرثرة جنون والفوضى تدمير والعطش بحر مالح لكنه حياة ومصدر رزق وماء. ولعل شاعرتنا تعمد على التوليف النصي كحراك ثنائي الضد متجانس مع البناء الفني للقصيدة وامكنتها السيميائية المتعددة

والقفر على المتغيرات الوظيفية ودلالات انبعاثاتها النصية في سياق الاتصال والانفصال في مواجهة الممكن واللاممكن في ايجاد المحور الارتكازي لعملية توليد الشعر وبلورة صوره المتتالية. انها فاطمة منصور شاعرة الومضة الشعرية الفاعلة والمجسدة لبنائها الفني .

(مازلت امشي بلا جهة) وهذا هو الاستدراج نحو اللاممكن في فوضى حواس النص وانجرار فواعله الذاتية في نسق المجهول لتشكل فلسفتها الخاصة وطريقة تجانسها بما يخدم المولدات الحيثية الكامنة فيه. والمشي بلا جهة هو نوع من التيه الموضوعاتي بحثا عن جوهر الاشياء في حيرة الكاتبة في تعاملها مع تراجع القيم والمورثات الايديولوجية الكامنة في  الوعي الجمعي. إن إلغاء الجهات المعلومة الاربع وفرز نمط جديد من اللاانتماء هو فكر حر تنتهجه الشاعرة لايتبنى نظرية التمسح باحد وهي نظرية التكوين الذاتي التي قد تودي بالمثقف الى عزلته الدائمة عن الواقع الذي يعيشه هاربا محلقا بجناحي امانيه الغرائبية والعجائبية.

(مازالت وسادتي خالية من تيجانها) نمط اخر من الانماط الشعرية تعتمده الشاعرة في تجربتها المتالقة وهي توسس لنوعين من التوجهات الدلالية والتركيز على الروابط والاواصر الخطابية وهي محصلة ايحائية ترسم بموجبها مقاطع القصيدة بنغم التاثير في المتلقي وكسر الافق لديه من خلال المجانسة بين ماهو حسي وبين ماهو انفعالي يتكون على سطح النسيج ليصل بنا الى العمق التراتبي والتداولي. فالمسافة بين الساكن والمتحرك بين الوسادة والتيجان من جهة وبين المقطع الذي يليه (تلهو بغرق مراكب الصلوات) الذي يجسده الغرق  المتحرك ديناميا بفعل الكهرومغناطيسية التي يجتاحها الماء و الدينامية الفاعلة التي تشبهها الشاعرة بالمراكب ايذانا بعروج الصلوات في بحر الدعاء والقرب من الله انه مشهد مركب تعتمده الشاعرة على طول نصوصها وهي توائم بصورها المترادفة والمتلاحقة وانت كقارئ لايسعك الا الدخول في كل تلك الصور للوصول الى شفرة الخطاب الذي تزمع الشاعرة ارسالة.

(جرداء شجرة الجنون على طريق الجراد)

وهل للجنون شجرة نعم انها من الاستعارات النادرة التي يشتغل عليها البلاغيون في جعل المستعار منه فوضوي متفرد من اجله، منزاح في غياهب الفكر وتداعياته الكبرى فاي شجرة من اشجار الجنون لا تكون الا جرداء من الوعي الجمعي والانطلاق نحو المجهول في سبات الحركة وموت الدليل

وما الجراد الا نوع من انواع الجنون كون صور الجراد تشكل انمحاء للخضرة في سياق الجنون نحو الغاء صورة الحياة الخضراء واكساء الارض بلون الخراب فاذا كان الجنون وعي متأخر فإن الجراد وعي مدمر داعشي التصور يحرق الاشياء التي تمت للحياة بكل صلاتها وهو عصر الظلاميين في عالمنا المعاصر

 (سيشبعني السهاد في مزاد النعاس) مازالت صور الشاعرة فاطمة منصور تترى مابين الذاتي وعلاقته بالليل شانها شان الشعراء الذين تعاملوا مع الليل كمستودع للهموم والتجليات الكبيرة وولادة النصوص التي تخلدهم بعد ذلك، وبين السهاد والناس تضاد، السهاد يمثل الرغبة في تجافي النوم لان امرا مهما قد سلب نعاس الفكر وابقاه يقضا وما النعاس الا موت للفكرة وانهاء للبوح كما كانت شهرزاد تنهي البوح لحكاياتها وتعلن لشهريار ان الصبح قد جاء وان البوح لايمكنه استقراء الغواية الا ليلا.

(انتزع الصباح عنوة واجري مع الريح) عذرا ايها الشعر فانا امام مشهد شعري قل نظيره في الشعر انه بوح رائع متفرد في حيوية التوهج  الى درجة التماهي تنتزع الصباح انتزاعا وبداية  الرغبة لعودة الصباح الذي يكون المأمن لعودة اخرى للبوح والسرد لان القص والحكاية لابد لهما من توقف وهو نوع من الفرار في اماني تحملها الريح و الهروب مع الريح جريا و هروبا من  كل الخطايا التي ارتكبها شهريار النص وشهرزاد القصيدة لانهما في اعتقادي من اباحا السرد المخيف.

(نشرب كاس الضباب

اسند روحي على بقايا ذكرياتنا)

مازالت الشاعرة تستمد استعاراتها من وحي الالم المر الذي تتجرعة كمثقفة عربية تحمل همها وهم جيل ذاق الامرين من الاحباط والتيه  والارق . فهي ونحن نشرب من كاس ضبابية لاتسكر خاوية لاماء فياء ولا فكر بقايا ذكريات نجتر لحظات سعادتها الغابرة والشاعرة تتكأ بروحها على الكم الهائل من الذكريات الحزينة والسعيدة على حد سواء  من خلال الخزين الفكري الدفين . إنه الانقلاب الفكري في مجمل ما كنا نعتقد او نفكر .  ولعل من نافلة القول التاكيد على ان الخوض في المنهج السيميائي سيتبنى الوظائف الدلالية التي تتحرك بافعال الحركة الذاتية والذي نطلق عليه دينامية الفعل السيميائي التي تمتلك القدرة على التواصل في الدوال المنظمة والثابتة ضمن معايير قيمية لاتتخطى المنظور النقدي منزاحة على الشكل اللغوي وتكوين المسارات الدالة عليه، ويكون ذلك الانطلاق من النص الى المناص ومن الفعل الى الى المناص في حركة دائرية بعكس اتجاه عقرب الساعة تقوم بانتاج الحزم الميتانصية المولدة لتلك الافعال بدءا بالحرف الاصغر (السيموز) في ترابطه مع الحروف الاخرى وخروجا للجملة التي تنطلق منها المحددات الاستقرائية للنص المتكامل .

(تعطرني مقاهي الدروب الخاوية)

مازالت الشاعرة تؤسس لمنظورها الشعري من خلال الارتقاء باللغة حدا يثير التساؤل ماحجم القدرة الحاصلة لمقاهي الدروب الخاوية وهي تهب العطر ترى اي عطر تهبه تلك المقاهي  . ربما هي تلك المقاهي التي كانت ذات يوم تعج بروادها وخاصة مقاهي الادباء على شاطئ البحر وهي دلالة سيميائية تكمن في ذات الشاعرة وهي تتذكر زمان التالق في تلك المقاهي التي هجرت بفعل الحرب والضياع  . ثم البحث عن الذات وهو شعور بالالم لفقدان الكثير من الاصالة والابداع . تتمنى الشاعرة ان تعود لذاتها في بحث حقيقي عن الهوية التي تكاد تكون ضائعة (ياليتني بقيت ابحث عن ذاتي) وهي علاقة مرتبطة بروح الماضي متعلقة برابط الحلم والحنين لتلك المقاهي التي شهدت الابداع والوحي . واين يكون هذا البحث ؟ كما تراه الشاعرة انه في تلك الصور الجميلة  تختزنها مراة الرغبة (في صور مراة الرغبة) وعندها تلجأ الشاعرة الى ترك مايعكر صفو الهدوء الا وهو ضجيج الحياة المدمر لكن في وهم الشعراء للهروب من الواقع المر الى الحلم الاخر في رغبة للبحث عن الذات في هدوء الباقي من الذكريات حلم يدور(على مكب العمر حيث تراكم السنين واوجاعها والرغبة في طمانينة الزهد والقناعة متى ؟ حين (تشيخ النشوة) وتخمد نار فتنتها، يتغير العالم تتوالد الرغبة في ترك العالم تقول (اترك العالم) اي عالم هذا الذي تتركه اهو العالم الواقعي ام الافتراضي ذلك العالم الذي يتلبسه شيطان العاطفة اي شيطان الشعر وخيالاته الجامحة .

أخلص  للقول:

إن الشاعرة فاطمة منصور قد اسست اسلوبا شعريا مختلفا  من حيث  المستويات الاجرائية واستجلاء  الوظائف الاستقرائية معتمدة اسلوب الاشارة الدالة على القرائن الثابتة والمتحركة و الذاهبة في العمق النصي وهي تفر من لوعة البقاء على الشكل او المظهر في ظل تماهي اللغة وانزياحاتها المحورية وهي شاعرة لها تميزها الخاص في صناعة النص الشعري واستلهام الباطن المحايث للنص في تكوينات نادرة وجميلة تنم عن روح الشاعرة التي تنطلق من الحلم الى الواقع في ثنائية رائعة ومبدعة لانها تمتلك خزينا كاملا من بيئتها ذات الصور المتعددة في جغرافية الجبل تارة والحقل الريفي تارة اخرى علما انها تطل على مكمن الالهام الشعري وهي تسكن قبالة البحر . لقد تهيات لشاعرتنا اسباب الجمال والابداع في ذات شاعرة تحتفي بالجمال والعمق الجغرافي والحضاري . اتمنى من النقاد الاعزاء الوقوف على تجربتها الشعرية التي تستحق هذا الاهتمام الكبير .

 

الناقد الاستاذ الدكتور ناصر الاسدي / جمهورية العراق .

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور ناصرالاسدي تحية شعرية
انت تعلم ان الشعرجبل من الجليد لايطفو منه الا القليل ولكن يكفيك صورا بشعر البصريين الذين اهدوك مجاميعهم وعلقتها على الجداروانت تقف مع من وقفوا (مغنية الحي لاتطرب)وارى ان الذوق قد يتعلق بالقشورويطلق الجذوروانت ناقد واعد عليك ا ن تنصف ابناء الوطن مع التقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الدكتور صدام الاسدي عذرا ايها الشاعر الكبير كنت ومازلت انت قامة شعرية يعرف الجميع انك في القمة من الشعر.. عذرا دراسة قصيدة لشاعر او شاعرة هنا او هناك لايتنافى مع الذوق وليس له علاقة بمغنية الحي التي لاتطرب ان القصيدة التي قرائتها توافرت عليها الكثير من الخصائص. لقد درست شعراء عراقيين وشاعرات ولكن الوقت لايكفي ان ادرس الجميع ولا اخفيك سرا ايها الرائد انني افكر بمشروع نقدي يخص اعمالك لكن تعجلت الحكم علي ووصفتني واعدا باني تجاوزت نقد دواوين الشعراء وانت منهم نعم سياتي دورك اذا مكنني الله على ذلك لان الكتابة النقدية ليست طلاء نطلي به الاعمال للمجاملة وانما هي عملية خلق نص موازي للنص الذي تقراه اعتذر منك استاذي الجليل واكرر اسفي ايها القامة الشعرية البصرية اخوك الناقد الشاعر الدكتور ناصر الاسدي

This comment was minimized by the moderator on the site

ايها العملاق السيميائي الدكتور ناصرالاسدي
يقولون ثلاثة فقط في البصرة مشاغين فكريا استاذنا الدكتور سعيد الاسدي والثاني صدام الاسدي والثالث الدكتور ناصرالاسدي انت ابن عمي وتعرف الاسديين سباقين الى العتب الاخوي
اتامل ان تخطو بخطوتك النقدية الحقة وان تحدد انت خطوتك بيدك كما يقول الشاعر الكبير سعدي يوسف(اسير مع الجميع وخطوتي وحدي) عذرا للمشاكسة

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3569 المصادف: 2016-06-13 11:22:34