المثقف - قراءات نقدية

جميل حمداوي: الرواية النسائية السعودية في ميزان النقد

jamil hamdaouiالمقدمة: يمكن القول: إن الرواية العربية السعودية هي رواية نسائية بامتياز. والسبب في ذلك كثرة النصوص الروائية التي كتبتها المبدعات السعوديات. وإذا لم أخطئ، في تقديري، فيمكن القول : إن الرواية السعودية النسائية أكثر تراكما وإنتاجا في الساحة الثقافية العربية بأكثر من مائة وخمس وأربعين (145) رواية. ويشكل هذا الرقم الكبير - مقارنة بالمنتج الروائي الذي يقدر في السعودية بأكثر من أربعمائة (400) رواية- ما نسبته 37.5 في المائة. ومرجع هذا الهوس الروائي النسائي هو الطفرة المادية التي تحققت في الثمانينيات من القرن الماضي، وانتشار التعليم والتثقيف، وكثرة المدارس والجامعات، وتفوق النساء في ميدان التعليم والتحصيل الدراسي، ورغبة الأنثى في الانعتاق من القيود الاجتماعية، والبحث عن الشهرة والمجد والتحرر، والميل نحو فرض الذات الأنثوية شعوريا ولاشعوريا، ومواجهة الرجل بما لديها من طاقات في مجال الإبداع، والدفاع عن نفسها بكل ما أوتيت من قدرات وكفايات تخييلية وإبداعية لإسماع صوتها بجميع الطرائق الممكنة والمتاحة.

و يمكن القول كذلك: إن الروائية السعودية رجاء عالم قد تفوقت على الرجال في مجال الرواية بشكل كبير، بتمثلها لكتابة تجريبية متميزة وفريدة من نوعها في الرواية العربية. ومن الصعب على القارئ العادي أن يستوعب ما تكتبه وتخطه رجاء عالم، إذا لم يكن مزودا بثقافة عالية وعالمة وموسوعية، ولم يكن أيضا متسلحا بمعرفة خلفية كافية في مجال العلوم والمعارف وتقنيات الكتابة الروائية.

 

المبحث الأول: تاريخ الرواية النسائية السعودية

تعد سميرة بنت الجزيرة، أو سميرة خاشقجي، أولى كاتبة سعودية تكتب الرواية منذ سنة 1960م، بروايتها (ودعت آمالي) الصادرة عن دار زهير بعلبكي ببيروت (لبنان)[1]. وبعدها، تبعتها كاتبات سعوديات كثيرات، وبلغ عددهن أكثر من ثمان وسبعين (78) كاتبة روائية من بينهن: نزيهة كتبي، وعائشة زاهر أحمد، وهدى الرشيد، وأمل شطا، وصفية أحمد بغدادي، وصفية عبد الحميد عنبر، وبهية بوسبيت، ورجاء عالم، وهند باغفار، وسلى دمنهوري، وظافرة المسلول، وفاطمة عبد الخالق، ونجيبة السيد علي، وزهرة البرناوي، وزينب حفني، وليلى الجهني، ونداء أبو علي، ونورة المحيميد، وقماشة العليان، ووفاء بداود، وحنان كتوعة، وسعاد السعيد، ومها الفيصل، وآلاء الهذلول، والمهاجرة، وبدرية عبد الرحمن، وهاجر المكي، وأميرة المضحي، وحسنة القرني، وزكية القرشي، ورجاء الصانع، وعالية الشامان، وابتسام عرفي، وافتخار آل دهنيم، وسارة الزامل، وسعاد جابر، وأميمة الخميس، وسارة العليوي، وصبا الحرز، وفايزة إبراهيم، ولطيفة الزهير، وليندا الوابل، ومريم الحسن، ومها باعشن، ومهره العصيمي، ونبيلة محجوب، ونجاة الشيخ، وندى العريفي، ونسرين غندور، ووردة عبد الملك، ووفاء العمير، وأمل حسين المطير، وأميرة القحطاني، وبتول مصطفى، وبشاير محمد، وريم محمد، وسمر المقرن، وعائشة الحشر، وفكتوريا الحكيم، ومنيرة السبيعي، ومي خالد العتيبي، وهتون باعظيم، وهدى العلي، وآلاء اليحيي، وأماني السليمي، وأمل الفاران، وشريفة العبودي، وعائشة الدوسري، وفاطمة آل عمر، ومنى المرشود، ومنار الخضير، ومها الجهني، ونادية الشهري، وهديل محمد، وبدرية البشر،وإيمان هادي، وهلم جرا.

 

المبحث الثاني: الظواهر الموضوعية والفنية

ركزت الرواية النسائية السعودية كثيرا على خصوصيات المرأة وهويتها وكينونتها باعتبارها أما، وزوجة، وبنتا، ومعشوقة. ومن ثم، فقد دافعت المبدعة الروائية السعودية عن تعليم المرأة، وناضلت كثيرا من أجل تثقيفها وتنويرها وتوظيفها. ثم، ركزت كثيرا ريشتها المخنوقة على وصف معاناتها المأساوية من جراء تألمها من الاضطراب النفسي والجسدي والقلق الجواني الذي تتعرض له يوميا بشكل مباشر أو غير مباشر.

وقد رصدت كذلك مشاكل الذات الأنثوية في صراعها مع الموضوع والآخر. فشخصت تأرجحها بين الوعي والاستلاب. ثم تناولت أيضا إشكالية الأنوثة والذكورة، ثم لمحت إلى هوية الجسد وغواية الفتنة والجنس والشذوذ. علاوة على ذلك، فقد تطرقت إلى مواضيع الحجاب، والزواج، والعنوسة، والطلاق، والبنوة. وأشارت أيضا إلى قضية المرأة المثقفة ومكانتها في المجتمع المحافظ، وصورت حالة الانكماش والانطواء على الذات شعوريا ولاشعوريا.

 كما تطفح هذه الرواية النسائية بمجموعة من الظواهر الموضوعية والفنية كظاهرة الاكتئاب والحزن والقلق والوحدة والغربة الذاتية والمكانية، واستعمال ضمير المتكلم والمنولوج بكثرة للتعبير عن التذويت الصامت والناطق، ورصد الانفعالات الذاتية، والإفصاح عن المشاعر الوجدانية، والتقاط الأهواء الداخلية، والاسترسال في العواطف المنسابة والمشاعر النابعة من الذات، والتغني بالحب والحرية والحياة، والثورة على الرجل القاسي المستبد، والتمرد عن العادات والتقاليد والقوانين المحافظة، واستعمال كتابة روائية لها خصوصيات أسلوبية " نسوية"، كما يلاحظ ذلك واضحا وجليا في رواية (رشح الحواس) لنورة المحيميد[2]، و(أنثى مفخخة) لأميرة المضحي[3]، ورواية (الشياطين تسكن الأعشاش) لمهره العصيمي[4]، ورواية (سماء ثامنة تلفظني) لإيمان هادي[5]، وروايتي (أنثى العنكبوت)[6] و(عيون على السماء) لقماشة العليان[7]، ورواية (الفردوس اليباب) لليلى الجهني[8]، ورواية (الأرجوحة) لبدرية البشر[9]، ورواية (بكاء الرجال) للطيفة الزهير[10]، وروايات رجاء عالم المتميزة والتجريبية، ولاسيما (حبى)[11]، و(سيدي وحدانه)[12]، و(طريق الحرير) [13]، و(أربعة/صفر)[14]...

ويلاحظ أيضا أن بعضا من المبدعات السعوديات يلتجئن إلى ألقاب وأسماء مستعارة، مثل: وردة بنت عبد الملك، وسميرة بنت الجزيرة، أو سميرة فتاة الجزيرة (سميرة خاشقجي)، والمهاجرة... وإن صفة" الاسم المستعار - وما في حكمه- لم تبلغ حد الظاهرة في الرواية النسائية الخليجية. وقد لا تتجاوز الأسماء المستعارة على مستوى المملكة العربية السعودية- على سبيل المثال- ثمانية أسماء منذ عام 1958 وحتى عام2008 م."[15]

ومن هنا، فقد تكاثر الإنتاج الروائي النسائي السعودي في السنوات الأخيرة، وأصبح ظاهرة أدبية لافتة للانتباه، كما صار موضوعا مفضلا لمجموعة من الكتب والرسائل والأطاريح الجامعية، مثل: (الحب والجسد والحرية في النص الروائي النسوي في الخليج)لرفيعة الطالعي (2005م)[16]،و (الرواية النسائية السعودية والمتغيرات الثقافية)لعبد الرحمن بن محمد الوهابي (2008م)[17]، و(الرواية النسائية السعودية/خطاب المرأة وتشكيل السرد) لسامي جريدي (2008م)[18]، و(الرواية النسائية السعودية من 1958 إلى 2008م: قراءة في التاريخ والموضوع والقضية والفنّ) لخالد بن أحمد الرفاعي (2009م)[19]، و(خطاب السرد في الرواية النسائية السعودية) لحسن نعيمي تحريرا وتقديما (2009م)[20]، و(نساء بلا أمهات، الذوات الأنثوية في الرواية النسائية السعودية) لسماهر الضامن (2010م)[21]، و (الرواية النسائية السعودية: العتبات وفلسفة الزمن : دراسة تطبيقية) لبهيجة مصري إدلبي (2013م)[22]، و(خطاب الرواية النسائية السعودية وتحولاته) لسامي الجمعان (2013م)[23]، و(قراءة في المنظور السردي النسوي) لحسين المناصرة (2013م)[24]،و (الأنساق الثقافية في تشكيل صورة المرأة: في الرواية النسائية السعودية) لأحمد موسى ناصر المسعودي (2014م)[25]، و(أنساق التحول الثقافي في الرواية: الرواية النسائية السعودية نموذجا) لأحمد موسى المسعودي (2014م)[26]، و(أنثى السرد دراسة حول أزمة الهوية الأنثوية في السرد النسائي السعودي) لمنيرة ناصر المبدل (2015م)[27]، وغيرها من الأعمال النقدية الأخرى.

 

المبحث الثالث: تقويم الروائية النسائية السعودية

يذهب مجموعة من النقاد السعوديين إلى أن كثيرا من النصوص النسائية ليست بروايات فنية وأدبية. وفي هذا الصدد، يقول سلطان القحطاني: إن 30 ٪ فقط من الروايات النسائية الصادرة في الألفية الثالثة تندرج ضمن جنس الرواية[28]. ويعني هذا أن الباحث يخرج 70٪ من هذه الأعمال خارج نطاق الرواية.

ويذهب خالد بن أحمد الرفاعي إلى أن 75٪ من الروايات النسائية السعودية غير داخلة في نطاق الرواية الأدبية على مستوى التشخيص اللغوي والروائي[29]، ولربما رفع بعضهم النسبة إلى 80٪ كما فعل عبد الملك آل الشيخ[30]. بل هناك من نظر إلى هذه الرواية بسخرية واستهزاء كما فعل معجب العدواني في مقال له بعنوان (الرواية السعودية في الألفية الثالثة من الهامش إلى الهامش)[31]، أي: إنها لم تصل بعد إلى مرحلة الاستحقاق لتتحول إلى متن روائي حقيقي ومتميز.

بيد أن الناقد حسن النعمي كان موضوعيا في طرحه النقدي حينما قال:" تبدو خمس عشرة رواية قادرة على منحنا قدرا معقولا من بيان موقف ما من رواية المرأة في المملكة. لقد اتخذت المرأة من كتابتها السردية منبرا لتعزيز خطابها، غير مكترثة أو غير متفانية في الإجادة السردية، مما جعل رواياتها تبدو أقرب لمناشير اجتماعية متوسلة بالسرد. غير أننا لا ننفي تميز بعض الكتابات سرديا وخاصة رواية نورة الغامدي: " وجهة البوصلة"، ورواية ليلى الجهني:" الفردوس اليباب"، ورواية مها الفيصل:" توبة وسليى"، ورواية رجاء عالم: " مسرى يا رقيب "، مع ما في الأخيرة من التحذلق والتعالم."[32]

ولكن ألاحظ أن الرواية النسائية متميزة في المملكة العربية السعودية مقارنة بروايات الرجال، كما هو الحال عند رجاء عالم التي تعد أفضل الروائيات في الوطن العربي، وقد حصلت على جائزة البوكر للرواية العربية عن روايتها (طوق الحمام) مناصفة مع الكاتب محمد الأشعريعن روايته (القوس والفراشة) سنة 2011م[33]. ولا ننسى أيضا روايات أميرة المضحي، وخاصة (أنثى مفخخة) . وفي الوقت نفسه، ثمة روايات لم تتحرر بعد من إسار الكتابة الإنشائية، والطابع التراسلي الذاتي، أو تتخلص من المناشير النضالية والحقوقية وسهام النقد الموجهة إلى شريكها الرجل بصفة خاصة.

 

الخاتمة:

يتبين لنا، مما سبق ذكره، أن للرواية النسائية السعودية حضورا لافتا للانتباه في المشهد الثقافي العربي، ولها أيضا تميز كبير كما وكيفا في الأدب الخليجي بصفة عامة، والأدب السعودي بصفة خاصة. ولا ننسى أن رجاء عالم قد تخطت الحواجز المحلية الضيقة لتصبح روائية متميزة على صعيد الوطن العربي، وقد تفوقت في ذلك على كثير من الروائيين السعوديين الذكور الذين لم يخرجوا عن نطاق الكتابة الإنشائية أو الموضوعية، دون الانفتاح على التراث، أو تكون لديهم ثقافة موسوعية رائدة ومتميزة.

وعلى العموم، تنبني الرواية النسائية السعودية على مجموعة من المقومات والمرتكزات الدلالية، مثل: الفضح، والكشف، والهتك، والبوح، والاعتراف، والتصريح، والتمرد، والثورة، والنقمة، والتحدي، والتجاوز، والتغيير، والإدانة، والرغبة في التحرر والانعتاق.فضلا عن التأرجح بين الكتابة الإنشائية والكتابة الموسوعية العالمة، والتراوح بين الكتابة الكلاسيكية، والكتابة التجريبية، والكتابة التأصيلية.

 ........................

[1]- سميرة بنت الجزيرة (سميرة خاشقجي)، ودعت آمالي، دار زهير بعلبكي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1958م.

[2]-نورة المحيميد: رشح الحواس، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 2010م.

[3]- أميرة المضحي: أنثى مفخخة، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2010م.

[4] - مهرة العصيمي: الشياطين تسكن الأعشاش، دار حوران، دمشق، سورية، الطبعة الأولى سنة 2000م.

[5]-إيمان هادي: سماء ثامنة تلفظني، فراديس للنشر والتوزيع، المنامة، مملكة البحرين، الطبعة الأولى 2010م.

[6]- قماشة العليان: أنثى العنكبوت، منشورات رشاد برس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت،لبنان، الطبعة الأولى 2000م.

[7]- قماشة العليان: عيون على السماء، منشورات النادي الأدبي، أبها، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1999م.

[8] - ليلى الجهني: الفردوس اليباب، دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، الطبعة الأولى 1998م.

[9]-بدرية البشر: الأرجوحة، دار الساقي، لندن، بريطانيا، الطبعة الأولى 2010م.

[10]-لطيفة الزهير: بكاء الرجال، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى 2006م.

[11]- رجاء عالم: حبى، المركز الثقافي العربي، بيروتن لبنان، الطبعة الأولى سنة 2000م.

[12]- رجاء عالم: سيدي وحدانه، المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى سنة 1998م.

[13]- رجاء عالم: طريق الحرير، المركز الثقافي العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1995م.

[14]- رجاء عالم: أربعة/صفر، النادي الأدبي الثقافي، جدة، السعودية، الطبعة الأولى سنة 1987م.

[15]- خالد بن أحمد الرفاعي: (أنماط الحساسية من الرواية النسائية في الخليج)، مجلة علامات في النقد، السعودية، الجزء68، مجلد:17، فبراير 2009م، ص:70.

[16]- رفيعة الطالعي: الحب والجسد والحرية في النص الروائي النسوي في الخليج، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2005م.

[17]- عبد الرحمن بن محمد الوهابي: الرواية النسائية السعودية والمتغيرات الثقافية، دار العلم والإيمان للنشر والتوزيع، كفر الشيخ، مصر، الطبعة الأولى سنة 2008م.

[18]- سامي جريدي: الرواية النسائية السعودية/خطاب المرأة وتشكيل السرد،مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2008م.

[19]- خالد بن أحمد الرفاعي: الرواية النسائية السعودية من 1958 إلى 2008م: قراءة في التاريخ والموضوع والقضية والفنّ، منشورات النادي الأدبي بالرياض، الطبعة الأولى سنة 2009م.

[20]- جماعة حوار: خطاب السرد في الرواية النسائية السعودية، تقديم وتحرير حسن النعيمي، نادي جدة الأدبي، السعودية، الطبعة الأولى سنة 2009م.

[21]- سماهر الضامن: نساء بلا أمهات، الذوات الأنثوية في الرواية النسائية السعودية، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2010م.

[22]- بهيجة صري إدلبي:الرواية النسائية السعودية : العتبات وفلسفة الزمن : دراسة تطبيقية، الملحقية الثقافية السعودية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، الطبعة الأولى سنة 2013م.

[23]- سامي الجمعان: خطاب الرواية النسائية السعودية وتحولاته، منشورات لنادي الأدبي بالرياض، السعودية، الطبعة الأولى سنة 2013م.

[24]- حسين المناصرة: قراءة في المنظور السردي النسوي، عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، الطبعة الأولى سنة 2013م.

[25]- أحمد موسى ناصر المسعودي: الأنساق الثقافية في تشكيل صورة المرأة : في الرواية النسائية السعودية، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 2014م.

[26]- أحمد موسى المسعودي: أنساق التحول الثقافي في الرواية: الرواية النسائية السعودية نموذجا، دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، الطبعة الأولى 2014م.

[27]- منيرة ناصر المبدل: أنثى السرد دراسة حول أزمة الهوية الأنثوية في السرد النسائي السعودي، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2015م.

[28]- انظر مجلة اليمامة، السعودية، العدد:1940، في 20يناير 2007م.

[29]- خالد بن أحمد الرفاعي: (أنماط الحساسية من الرواية النسائية في الخليج)، مجلة علامات في النقد، السعودية، الجزء68، مجلد:17، فبراير 2009م، ص:70.

[30]- هذا ماذكره في برنامج فضاء الرأي (السعودية) الذي بث على الهواء مباشرة يوم الثلاثاء الموافق ل24 يناير2009م. وعنوان الحلقة: (الروائيون الجدد).

[31]- معجب العدواني: (الرواية السعودية في الألفية الثالثة من الهامش إلى الهامش)،ألقيت المحاضرة في نادي المدينة الأدبي (السعودية)، يوم الثلاثاء الموافق ل17 مارس 2009م، وقد أدارها الأستاذ عمر الرحيلي.

[32]- حسن النعمي: رجع البصر: قراءات في الرواية السعودية، النادي الأدبي الثقافي، جدة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 2004م، ص:60.

[33]- محمد الأشعري: القوس والفراشة، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2010م.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3729 المصادف: 2016-11-20 12:33:38