تقارير وتحقيقات

rajaa baktia".. جدتي صبيحة كانت هناك، على ناصية ذاكرة طافحة بكَيلها ووَيلها، كانت أجمل أمسيات عرفتها ".

وسط باريس العاصمة في مساء دافىء، جرت أحداث الأمسية، أمسية "عين خفشة، حيث تألقت عديد الوجوه الثقافية للمجتمع الباريسي العربي، والأجنبي في ندوة ثقافية نادرة للروائية الفلسطينية رجاء بكرية التي حضرت من حيفا خصيصا للمناسبة.

من النادر، في وقت كهذا من السّنة، التقاء هده النوعية الثقافية، الأجنبية والعربية، علّق

 أحد الصّحافيّين الجزائريّين بالقول. لكن شاءت "عين خفشة"، الرواية التي انشغلت بنكبة فلسطين ال 48 أن تكون الجامعة لهدا الخليط الجميل من صحافة، كتّاب، ومثقفين من جنسيات مختلفة، حيث وقف على رأسها مدير المعهد د. أسامة خليل، مدير مكتبة معهد العالم العربي الأستاد الرّائع، الطيب ولد العروسي، والمنسّقة الإعلاميّة فطيمة جومح.

"أردت أن أعلن عن بلادي من خلال شهادتي هذه"، افتتحت بكريّة الأمسية بالقول،

 "يزيدني فتنة أن أتذكّر أنّها شهادة قُدّمت في مؤتمر غزّة الأخير للرّواية النّسائيّة الفلسطينيّة"هاتفيّا، كانت محاولة للجمع بين فلسطينيّي الدّاخل في أل 48، وأل 67 .

وقد رافقت القراءة ترجمة مباشرة للفرنسية، أعقبها نقاشا فكريّا نوعيّا عرض إلى علاقة المتن الروائي بالواقع السياسي لفلسطينيي ال 48، إذ لا يمكن، ولو كان البعد المضموني جماليّا أن يذكر نصّ فلسطينيّ دون أن يفرض الواقع السّياسي فرضا. وسط دهشة متجدّدة تجاوز اللقاء الوقت الّذي حدّد له، ساعتين ونصف الساعة، حميميا، دراميا، فكريا دافئا.

 علقت الرّوائيّة على هامشه بالقول: 

"لقد حدثت مداخلات خارج المتوقع من قبل حضور نهم، جاء كي يَسمَع ويُسمِع رأيه في الواقع التاريخي الحي، فاستحال إلى حكاية. والوجوه التي اجتمعت، حضرت في وجه جدة واحدة. حكت عَمَى عينَيها فأبكَت، بفعل سيناريوهات الطرد والتهجير إبّان النكبة، خرجت بأصوات جدات انطلقتْ أصواتهن للمرة الأولى تلك الليلة.

وأضافت بكرية، "كان مؤثرا جدا، مؤلما، عميقا، كلما ذَكرتُ حكاية طلبوا الإستزادة، وجدتي صبيحة كانت هناك، على ناصية ذاكرة طافحة بكَيلها ووَيلها، كانت أجمل أمسيات عرفتها". 

 

باريس، أبريل،017

mohamad alghafeliاحتضن فضاء المعرض الجهوي للكتب المستعملة في الدار البيضاء، يومه الأربعاء 12 أبريل2017، حفل توقيع ديوان الشاعر علي أزحاف (تحت جلدي مقبرة) الحفل الذي عرف حضورا جماهريا ملفتا، شارك فيه كل من القاص والناقد أنيس الرافعي، والناقد عبد الواحد مفتاح، والشاعر محمد اللغافي، وقد تخلله قراءات شعرية للشاعر، والذي افتتح اللقاء بإلقاء ورقة تعريفية بمشروعه الشعري، قبل أن يأخذ مسير الحفل أنيس الرافعي الكلمة، التي فصل فيها بدورة مراحل تطور التجربة الشعرية لعلي أزحاف، وحلل مضامين أساسية في منجزه في ورقة نقدية تحليلية، قبل أن يعطي الكلمة للناقد عبد الواحد مفتاح، الذي جاء في ورقته البيانية حول تجربة الشاعر :ما يشدني في الحديث عن تجربة علي أزحاف وديوانه الأساسي داخلها (تحت جلدي مقبرة)، هي تلك الرؤية الصافية، والقدرة الرائعة على التحكم باللغة التعبيرية دون الحاجة إلى ذلك المجاز المستهلك سلفا، في تناغم بين المدلول والإيقاع بكيمياء ترابطية غير مكرسة، ناهيك على أنها كتابة مصابة بدلال فادح، لا يشبع لمعانها أي صيغة من صيغ البلاغة الجاهزة، والعجيب داخله أنه مُصمِم دائما على أن يِصيبك بعدوى بياضه الدافئ كقبلة .

إنني هنا أكتب دون أن يحالفني أي حظ في رسم بورتريه كاملة أو حتى نصف كاملة، لرجل أحدت أثرا واضحا إلى جانب سعد سرحان وعبد الرحيم الخصار وعبد الله زريقة، في قصيدة النثر، كأنه قادم من بلاد الأخيلة، علي أزحاف هو مهندس اللحظة الحارقة، في مشهدية عالية تؤثثها لغة طيّعَة حد المهارة.

1241 mohamadأما الشاعر محمد اللغافي فقد استهل كلمته التي تناولت المسيرة الكرونولوجية لتطور أسلوبية علي أزحاف على مدار ما راكم من أعمال شعرية، قبل أن يتطرق في بحر معاينته للغة الشاعر السلسلة على حد تعبيره، والتي وصفها أنها تنطلق من الحافات الصعبة للكتابة، وتجاوزها الإبلاغ المظهري للمجاز أو التشبيه كمُسبّبات لصورة شعرية وثيقة الصلة بالموروث الكلاسيكي، إلى الكتابة بضوء المعنى وبياضه، وهي كتابة ليس شرطًا أن تحقق لي - كقارئ- ابدالات قرائية لتلتف على توليدات اِلتقاطية لها تمامًا، كما يجنح كثيرون في انتخابٍ للغموض والاصطفاف وراءه طلبًا لعمق مُبـْهم وفي غالب الأحيان يكون معدمًا...أما بالنسبة للمميز في هذا الديوان الذي جاء كانعطاف مفصلي في تجربة الشاعر، فهو ارتكازه على حس شعري مغاير، وطريقة جديدة في ابتكار الصور الشعرية، ما أهله ليحوز كامل هذا الالتفاتة النقدية التي توج بها. أما الناقد أنيس الرافعي مسير الجلسة، قبل أن يعطي الشاعر الكلمة حتى يلقي بعد قصائد ديوانه الجديد، فقط استهل المناسبة لتسليط الضوء أيضا على جانب من لغته الشعرية ،حيت جاء في حديثة :علي أزحاف شاعر يكتب القصيدة بأدوات القصة، لهذا تجد أن سَرديته الشعربة مفتوحة الأبواب، وتتماها مع معطى النثر خاصتها، ما يهبها فتنة وبساطة حيت القصيدة لديه تتسمى بأسماء الدهشة، وهي إلى ذلك معطى شعري جد متفرد في الساحة الثقافية المغربية، لما تختزله من بساطة وقدرة فائقة عن التبليغ، بدون الحاجة لتلك البلاغة الجاهزة سلفا، وهذا يذكرنا بمنجز القصيدة الأمريكية، التي تجنح نحو السهل الممتنع في القول الشعري، والابتعاد ما أمكن عن الغموض، وكل ما من شأنه أن يشوش عن حياة القصيدة من رموز دلالية جوفاء، أو أسلوبية ادعائية فما يكتبه علي أزحاف هو ما يمكن أن نصطلح عليه بالشعر النادر.

 

محمد اللغافي

ali zagheeniأحتفت الأوساط الأدبية والثقافية بالتجربة الشعرية للشاعر الدكتور علي حداد وذلك خلال الجلسة التي أقامتها مؤسسة النور صباح اليوم الجمعة الرابع عشر من نيسان، احتفاءاً بالمنجز الشعري الجديد للشاعر على حداد (تماما كما تحدث الموجة ُ الموجة) الصادر حديثا .. وذلك في قاعة علي الوردي في المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي .

وأستهل الجلسة الشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف بكلمة أشاد فيها بالشاعر والأكاديمي والباحث في مجال الثقافة الشعبية والتراثية د. علي حداد وقال: إن الشاعر على حداد في مجموعته الجديدة هذه والتي نحتفي بصدورها يكتب برؤية تأملية متأنية في تلمس عمق الفكرة معبرا عنها بصور شعرية تتدفق الواحدة تلو الأخرى .

وأضاف انه يلوذ بالشعر ليعبر عن مواجهته للحياة بكل تشكلات أحزانها وآلامها وما حاصرتنا به من ظروف استثنائية قاهرة ومن غربة نحتت آثارها في أعماق اللاوعي لتتجسد في النتاج الإبداعي للشاعر .

وأكد الدكتور سعد ياسين يوسف: إن الشاعر علي حداد في مجموعته الشعرية هذه مكانيٌّ بامتياز إذ تتراى الأماكن ملوحة في أغلب قصائده وهو يحدثنها عن مباهجها وعطرها ومفاتنها بدءا من صنعاء وعدن وأب مرورا بفارونيش وبغداد .

وقال ان علي يكتب القصيدة بلغة موسوعية مثقفة يتجسد ذلك في التناصات التي وردت في قصائد المجموعة والتي أشار فيها الى السياب والمتنبي ومحمود درويش وغيرهم من الشعراء الذين أعجب بهم .

1240 ali2

بعد ذلك تحدث الدكتور علي حداد شاكرا مؤسسة النور لاستضافته  في هذه الاصبوحة مسلطاً الضوء  على جوانب مهمة من تجربته الشعرية وظروف إصدار هذه المجموعة،ومزاملته لكبار الشعراء العراقيين وبالأخص ألبياتي، قرأ بعدها عددا من قصائد المجموعة التي نالت استحسان الحاضرين .

وتحدث خلال الجلسة الأكاديمي والناقد عقيل مهدي يوسف قائلاً : إن علي حداد في غربته في اليمن  تميز بقدرته على التماسك وانفتاحه على الثقافة اليمنية الموصولة بالثقافة العراقية والعربية والإنسانية في حقول الشعر والنقد و في تمثله للمدونات التأريخية والفولكلورية والسردية .

وأضاف:  إن علي حداد في تجربته الشعرية وازن بين كلاميات الشعر العربي وتطلعات الحداثة ولا يجد بأسا وهو الأكاديمي أن يتسلل إلى غناء داخل حسن ليكشف جدل اللفظة العامية في قاموس الفصحى وهو يبحث في قصائده عن صلة (أبستمية) مع الموروث بأبعاد دلالية جديدة على صعيد اللغة أو على صعيد النظرية النقدية .

وأشار مهدي الى أن ديوانه هذا يرسم من خلاله فضاءاً لواقعه اليمني والعراقي الخاص والمتعين وهو يتنقل حسيا مع ظواهر فردية واجتماعية ويكثف رمزية متخيلة تعلو بالإطار التأريخي الخاص الى آفاق معرفية تخص حداثة الشعر .

تحدث بعد ذلك الناقد على حسن الفواز متناولا التجربة الشعرية للشاعر علي حداد وإسهاماته المعرفية والثقافية في الحركة الثقافية مشيرا إلى نجاح الشاعر في إسكتناه الأبعاد الخفية للمكان في قصائد مجموعته المحتفى بها (تماما كما تحدث الموجة الموجة)

وأشار الى أن لغة علي حداد الشعرية هي لغة عميقة ومكتنزة المعاني وقابلة للتأويل وتشي بتعمقه بالتراث العربي مثلما تشي بتمثله للثقافة والتراث الشعبي العراقي والعربي ..متمنيا للشاعر والأكاديمي علي حداد المزيد من التألق والنجاح في مسيرته الإبداعية الرصينة .

وقدم الدكتور عبد الله العتابي مدير مركز إحياء التراث العلمي العربي شهادة عن الدكتور علي حداد مستعرضا القدرات الإبداعية التي يتسم بها الشاعر على حداد وقدرته الأكاديمية والبحثية في مجال عمله معربا عن فخره أن يكون الدكتور علي حداد أحد أهم أعمدة مركز إحياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد مؤكدا أنه يعد نفسه محظوظا بوجوده معه في المركز .

1240 ali1

وقدم كل من الناقد علوان السلمان والشاعر حسن البحار والشاعر أمين فيصل مداخلات أستعرضوا فيها أهمية مجموعة (تماما كما تحدث الموجة الموجة) وما اكتنزته من جماليات الصورة والبناء الشعري في قصائدها .

وقع بعدها الشاعر الدكتور علي حداد نسخا من مجموعته الشعرية المحتفى بها لجمهور الحاضرين من الشعراء والنقاء ومحبي الأدب الذين حضروا الجلسة  ..

وفي ختام الجلسة قدم الدكتور عقيل مهدي شهادة تقديرية باسم مؤسسة النور للثقافة والإعلام للشاعر والأكاديمي الدكتور علي حداد.

يذكر أن مؤسسة النور كانت قد أحتفت في قاعة علي الوردي في المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي ببغداد  بتجربتي الشاعرين الدكتور سعد ياسين يوسف والدكتور خضير درويش في إطار تكريمها للقامات الشعرية العراقية المميزة والتي لها إسهامات فاعلة في الحركة الشعرية والإبداعية العراقية .

 

علي الزاغيني

 

firas alkorbasiانطلقت فعاليات مهرجان الامام علي للأبداع الشعري، اليوم الخميس، والذي ينظمه المكتبة الادبية المختصة بالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة في الفترة من 13نيسان وحتى 14نيسان، حيث اليوم الاول تحتضنه مدينة النجف الاشرف واليوم الثاني تحتضنه مدينة كربلاء المقدسة وشارك في المهرجان اكثر من 60 شاعر من 14 محافظة عراقية.

وشهدت جلسة افتتاح المهرجان حضور محافظ النجف لؤي الياسري وممثل عن اتحاد الادباء والكتاب في العراق الاديب شوقي كريم والسيد صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف والدكتور عمار السلامي عميد الكلية الاسلامية الجامعة والسيد محمد علي بحر العلوم الامين العام لمؤسسة بحر العلوم الخيرية والشيخ احسان الجواهري الامين العام لمؤسسة آل البيت لإحياء التُراث واصحاب المجالس والمنتديات الثقافية والادبية في النجف الاشرف وعدد كبير من الشخصيات العلمائية والاكاديمية والثقافية والاعلامية.

وقال مدير المكتبة الادبية المختصة السيد مهند جمال الدين ان "مهرجان الامام علي للأبداع الشعري له اربعة اهداف مهمة واولها ان الاحتفاء بالإمام علي بكل ما يكتنزه وجوده المقدس من حمولات دينية واخلاقية وانسانية وبلاغية ومعرفية وحياتية".

واضاف "اما الهدف الثاني فهو اثراء الحركة الثقافية ولاسيما الشعرية في العراق وتحويلها الى كيان حي قادر على التفاعل والتعبير عن المجتمع وتجاوز الانفصال الذي تعيشه الحركة الادبية بينها وبين المجتمع بما استقر فيه من اعراف ومواضعات خضعت بأثرها الحركة الادبية لمعوقات الانبتار الاجتماعي والثقافي".

وتابع جمال الدين اما "الهدف الثالث للمهرجان فهو الايمان بالأبداع كونه طاقة حضارية فاعلة في تغيير المجتمع ويتمكن من نقل مجتمعاتنا من الجمود والانكسار والانعزال الى الريادة الفكرية والثقافية لذا علينا اظهار الوجه الحقيقي للشعر الفصيح بوصفه ممثلا للبنية الثقافية وتلازمها مع متطلبات الواقع".

واكد جمال الدين "اما الهدف الرابع فهو التأكيد على تواصلية الابداع الشعري واحتفاظه بزيه الملتزم غير البعيد عن المعاصرة من خلال القراءات الشعرية الفاعلة".

وقد شارك في المهرجان اكثر من 100 شاعر عراقي من اربعة عشر محافظة وهي البصرة وذي قار وميسان والمثنى وواسط والديوانية والنجف وكربلاء وبابل والموصل وبغداد والانبار وصلاح الدين وكركوك وسيلقى فيه 40 قصيدة في اربعة جلسات اثنين في النجف الاشرف بقاعة المكتبة الادبية المختصة واثنين في كربلاء المقدسة في العتبة العباسية المقدسة.

وعن شروط المشاركة، بين السيد مهند جمال الدين " لقد كانت شروط المشاركة في المهرجان ان تكون القصائد من الشعر العربي الفصيح وان ترتبط موضوعات القصائد بالمناسبة لاسيما التوظيف الفاعل لشخصية الامام علي وان تبتعد القصائد عن الشحن والاحتقان الطائفي وتوظيف رمزية الامام علي في واقعنا المعاصر بأشكاله المتعددة ومساراته المختلفة".

1239 najaf

وبين جمال الدين في كلمته الافتتاحية للمهرجان بأن هذا المهرجان يمثل اضاءة مميزة في ليله المخيم على ربوع وطننا الحبيب وندعو الى قطف ثمار المهرجان وان لا يكون هذا المهرجان مقيدا بالواحد وانما لابد ان يأتي العام المقبل ونحن نستقبله بحلة جديدة بحيث يكون مهرجانا دوليا".

وبعد كلمة السيد جمال الدين القيت كلمة اتحاد الادباء والكتاب في العراق ثم ابتدأ الشعراء يتلون قصائهم واحداً تلو الاخر.

من جهته، اثنى محافظ النجف الاشرف لؤي الياسري على اقامة المهرجان الشعري داعيا الى بيان دور الشعر في استنهاض همم الشعوب وتبيان الحقائق وبناء العراق وحث الشعراء للتصدي للمفسدين وتعريتهم من خلال قصائدهم.

واما امام جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي فقد اكد على ضرورة احتضان هكذا مهرجانات ثقافية وادبية هادفة واعتبر ان القصائد تحمل بين طياتها مفاهيم الايثار والتضحية وبناء المستقبل وفق الرؤى الاسلامية الصحيحة والابتعاد عن التطرف، مثمناً المكتبة الادبية المختصة والسيد مهند جمال الدين على بذل جهده في الاحياء الواعي لولادة الامام علي بإقامة هذا المهرجان النوعي.

واما الاديب شوقي كريم ممثل اتحاد الادباء في العراق فقد ابدى اعجابه بالمهرجان، معتبرا ان الشعر يحيي القلوب، واصفا المهرجان بالناجح وانه كباقة ورد حيث جمعت المحافظات العراقية بشعرائها لينشدوا للعراق وللإمام علي، داعياً المكتبة الادبية الى احياء ذكرى الامام الحسين واخيه العباس باقة مثل هكذا مهرجانات ادبية مبدعة.

المكتبةُ الأدبية المختصّة واحدة من سلسلة المكتبات المختصة التي اضطلع بها مكتب أية الله العظمى المرجع الديني السيد السيستاني في شتى فروع العلم والمعرفة، ومنذ تأسيس المكتبة الأدبية المختصة في (20 جمادي الثاني عام 1418هـ) وهي تغذّ السير مرتقيةً إلى طريق النضج والكمال ، لتكون معلما بارزا من معالم النشاط العلمي والثقافي، فقد حرصت على اقتناء المطبوع الأدبي على اختلاف موضوعاته، حتى ناهز الخمسين ألفاً من الكتب والدوريات العربية المتوفرة حاليا بين يدي روادها من الباحثين والطلاب والأدباء.

 

النجف الاشرف - فراس الكرباسي

 

1238 mayada1في سابقة عفوية فريدة من نوعها .. وعلى ارض مدينة الشعر والشعراء .. مدينة اور ولكش .. ارض نبي الله ابراهيم عليه السلام

اقيم الملتقى السنوي السادس لخريجي كلية الزراعة / جامعة بغداد والذي اقام احتفاليته على قاعة فندق الجنوب الدولي.

على ارض اور السومرية وبين حنايا اهوارها الدافئة .. فتحت ذي قار قلبها الكبير لكل الوافدين اليها من اقصى شمال كردستان وهم محملون بشموخ حصاروست ورائحة مَن السّما سليمانية ولبن اربيل ونكهة راشي بعشيقة الى اقصى جنوب بصرتنا الفيحاء مدينة السياب وشط العرب وشناشيل ابنة الجلبي وهي تعانق اوزات وفيقة .

اختصروا المسافات وغنت القلوب وعلى انغامها رقص الهور الدبكة الكردية ورقص الجميع رقصة الجوبي الشعبية وهللوا بالشعر والاهازيج الجنوبية .. فكانت رقصة عراقية موحدة في رمزية عالية

هناك حيث كانوا وكنا كان العراق حاضرا بقوة شامخا كجباله حنونا كالفرات دافئا كالاهوار خصبا متالقا كبغداد

كان لقاءا عراقيا بامتياز افتقدنا اليه طويلا في ظل حياة ضيعت فينا ملامح الحياة .

علمتنا كليتنا ان الزراعة نماء وحب قبل ان تكون منهجا وعلم .

1238 mayada2

في ذي قار اجتمعنا .. وفتحنا كل خزائن المحبة لعلاقات انسانية اثمرت تجمعا حضاريا وصرحا كبيرا يشير الى ان وطني لا زال بخير .

اهل ذي قار – كعهدهم – مضياف واهل كرم قل نظيره اجادوا بكل ما يتيح للقلوب ان تتآلف وتنسجم .

وطني لا زال بخير وان من يسعى الى تشتيت هذا البلد المعطاء خائب خاسر فالمواطنة بين ابناءه اصيلة ومتجذرة

اجتمعنا لنحقق ابتسامة بيضاء ونعلن للعالم اجمع .. اننا العراق

 

الاديبة / ميادة العاني

 

rasha fadelضمن مشروعه بالتعريف بالكاتبات العراقيات أقام مشروع (عيون إنانا)  بالتعاون مع المركز الثقافي الألماني، ومعهد غوته، وبدعوة من الملحقية الثقافية في السفارة الفرنسية ببغداد ، فعالية ثقافية في باريس في الفترة من 7 إلى 9 مارس وجاءت الفعالية على ثلاث مراحل رئيسة، وشملت اجتماعات المائدة المستديرة في باريس في مارس 2017، وورش ، وعرض طبعة جديدة من كتاب عيون إينانا في معرض فرانكفورت للكتاب في أكتوبر  2017.

حيث تم دعوة الكاتبة رشا فاضل والفنانة التشكيلية غرام الرباعي والصحفية الألمانية بيرجيت سفنسون (محررة عيون إينانا) للمشاركة في ثلاث فعاليات ثقافية متنوعة .

وتضمنت الفعالية عدة جلسات ثقافية أقيمت بباريس بضمنها احتفالية وزارة الخارجية الفرنسية بيوم المرأة العالمي بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية الفرنسي إلى جانب  شخصيات ثقافية نسوية من كل العالم، وجرت مناقشة القضايا المعاصرة التي تعانيها المرأة، وطرح الحلول المقترحة لحل هذه المشاكل عبر ما يسمّى بالطاولة المستديرة ، إذ تحدثت المشاركات كل واحدة عما تعانيه المرأة في بلدها ، وتم تسليط الضوء على ما تعانيه النساء في العالم جراء التنظيمات الإرهابية، وتمت الإشارة الى نساء إفغانستان ومعاناة الايزيديات تحت ظل الممارسات التعسفية للجماعات الإرهابية .

وفي دار الكتاب الفرنسي تحدثت الكاتبة غرام الربيعي عن وضع الكاتبة العراقية تحت ظل التداعيات العراقية التي يمر بها العراق والتحولات السياسية والاجتماعية وبينت إصرار الكاتبة العراقية على الابداع والمضي بأصعب الظروف والتحديات وأشارت  انها قبل قدومها قد عملت احتفالية ببغداد بيوم المرأة العالمي ، فيما اشارت الكاتبة رشا فاضل الى صعوبة الكتابة، والتعبير للمرأة العراقية في مجتمع ذكوري بالإضافة الى ما عانته تحت ظل الاحكام الظلامية التي فرضها (داعش) عند احتلاله مدينة تكريت، ونقلت مشهد الاحتلال من الداخل كونها كانت شاهدة حيّة عليه . .

1231 rasha

وفي مساء يوم 7 مارس، استضاف نادي بين الفرنسي الفنانة التشكيلية غرام الربيعي والكاتبة رشا فاضل للحديث عن مسيرتهما، وقراءة بعض نصوصهما أمام جمهور من الفنانين والكتاب والمثقفين فيما تحدثت الصحفية بيرغيت سيمبسون عن أهمية مشروع (أنانا) في التعريف بالكاتبات العراقيات وايصال اصواتهن للعالم وفتح نوافذ حوار ثقافي وبيّنتا أن اسم انانا هو اسم الهة في التراث الرافديني القديم، وهي الهة الحب والحرب، وتمثل جوانب من الشخصية العراقية التي تحمل في طياتها الحب، والحرب، والشجاعةـ وأوضحتا ” أن مشروع انانا هو مشروع عراقي مئة بالمئة فالنصوص التي احتواها الكتاب هي نصوص لكاتبات عراقيات من أجيال مختلفة ، واللوحات التي تضمنها بالإضافة الى الطباعة ، والترجمة وقد تمت ترجمة الكتاب الى الالمانية والفرنسية وجرت قراءة  نصوص منه بالفرنسية، وتخللت الجلسة العديد من الحوارات والمداخلات من قبل العديد من الكتاب الفرنسيين .

واستكمل الثقافي للفعالية في 8 مارس، عندما نظمت وزارة الخارجية الفرنسية مؤتمرا خاصا في لا كورنيوف (وهي مدينة في الضواحي الشمالية في باريس المعروفة جيدا بوجود كثافة كبيرة من المهاجرين القادمين من البلدان الأفريقية والعربية) للاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة. وحضر المؤتمر أكثر من 200 شخص.وتحدث السيد ثيري فرغون المستشار الثقافي في السفارة الفرنسية في بغداد عن أهمية هذه الفعالية في إيصال صورة وصوت الكاتبة العراقية الى العالم وعن مشروع (انانا) الذي تلقى دعما كبيرا من السفارة الفرنسية في العراق ، وأضافت الصحفية بيرجيت سيمبسون ماواجهته من صعوبات في انتاج كتاب (عيون انانا) مشيرة الى المجهود الكبير الذي بذلته مع كل من شارك بإنتاجه، وعن طموحها بأن يكون هذا فاتحة للعالم تتيح للكاتبة العراقية إيصال صوتها، وكان الحضور مهتما بالاستماع إلى شهادات الكاتبتان غرام الربيعي، ورشا فاضل، وتجربتهما في الحياة، والكتابة في العراق، واستمر النقاش لأكثر من ثلاث ساعات، وقد نوقشت العديد من القضايا، بما في ذلك دور المرأة في المجتمع العراقي، فضلا عن غزو داعش، وقد تفاعل الجمهور مع النصوص الشعرية والقصصية التي قرأت عليهم باللغتين العربية والفرنسية..

في 9 مارس، تم تنظيم عرض شعري، وسردي خاص في دار الأدب والكتاب  في باريس التي جمعت الكتاب والناشرين، وعددا من الأكاديميين، وقوبل العرض بتفاعل كبير مع النصوص  الشعرية والقصصية، كما اتيح المجال لنقاش العديد من المحاور والمشاريع المشتركة المقترحة لتوطيد العلاقة بين الكاتبات العراقية ودور النشر الفرنسية. ومن باريس الى المانيا مضت الكاتبات لاكمال برنامج الفعالية الثقافية، إذ تمت استضافتهن من قبل صحيفة DUSSELDORFER، وهي من أكبر الصحف الألمانية، إذ أقيمت جلسة ثقافية حضرها عدد من الإعلاميين، والكتّاب، والمهتمين، وتم الحديث فيها عن تجربة الكتابة النسوية في العراق تحت ظل التداعيات السياسية ، مع قراءة للنصوص الشعرية، والقصصية، والتعريف بمشروع كتاب عيون إنانا، وقد تخللت الجلسة العديد من الحوارات، والنقاشات التي فتحت أفقا واسعا للتواصل الثقافي بين البلدين، فيما يخص ابداع الكاتبة العراقية في بلد يشهد العديد من التحولات السياسية، والاجتماعية.

يذكر أن مشروع إينانا 2017 هو مشروع ثقافي مخصص للترويج للكتابات العراقيات. ويهدف إلى تقديم الدعم لهم، للسماح لهم بالمشاركة بشكل أكبر وتوسيع نشاطاتهم الإبداعية ككتاب وفنانين . ويتمحوّر هذا المشروع حول اشراك الكاتبات العراقيات في المجتمع الثقافي والادبي العالمي، مثل دار الأدب الفرنسي ودار الكتاب والصحف الألمانية وسواها ، لتفعيل الحركة الثقافية العراقية وبشكل خاص نتاج الكاتبات العراقيات،. ويهدف مشروع إينانا الى تعزيز أصوات الكاتبات العراقيات في العراق وفي الخارج .. وينظّم هذا المشروع، بدعم خاص من الصندوق الثقافي الفرنسي والألماني، والسفارة الفرنسية والألمانية في بغداد، ومعهد جوته في أربيل، والمعهد الفرنسي في العراق، بالإضافة الى معهد جوته في ألمانيا، والمعهد الفرنسي في باريس.

 

باريس – متابعات

 

1227 tahirفي الساعه الخامسه من عصر يوم السبت المصادف 25 آذار 2017 وتزامناً مع الذكرى المئوية الأولى لولادة عالم الاجتماع العراقي عبد الجليل الطاهر جرت في جناح دار العارف المقام على أرض معرض بغداد الدولي للكتاب، جرت فعالية حفل توقيع كتاب (الخيال السوسيولوجي العراقي_عبد الجليل الطاهر) لمولفه الدكتور محمد السهر، هذا الكتاب الذي صدر هذا العام ضمن إصدارات مؤسسة المثقف العربي في سيدني وقامت دار العارف اللبنانيه بطبعه وتوزيعه.

1227 tahir2

ابتدأ الحفل الذي حضرهُ عدد كبير من المدعويين والمهتمين وزوار المعرض، ابتدأ بتقديم المؤلف لملخص عن طبيعة الكتاب وأهدافه والفصول التي يتكون منها، كما تم التعريف بالظروف التي رافقت ظهور علم الاجتماع في العراق والرواد الذين أخذوا على عاتقهم إرساء مبادئ هذا العلم في البلد لأول مره بداية خمسينات القرن الماضي، إذ كان الطاهر الرائد الثاني بعد زميلهِ الوردي في هذ المجال.

بعد ذلك كانت مداخلات وأسئله تقدم بها الحضور للمؤلف، إذ قدم السيد منهال الطاهر بعض النقاط المضيئه في مسيرة والده، كذلك كان لبعض السيدات والساده مداخلات وتعليقات متنوعه أغنت الجلسه بشكل كبير.

حضر الجلسه مجموعه كبيره من المدعويين وعائلة الطاهر ورئيس اتحاد الناشرين العراقيين ومدير دار العارف، وقد قام المؤلف بعد ذلك بتوقيع عدد من النسخ.

 57 mohamadalsahar2

1220 amir1عقدت الجمعية العراقية في المملكة المتحدة (تواصل) وبالتعاون مع الجمعية العربية للثقافة في ويلز ندوة ثقافية حضرها جمهور غفير من المهتمين بشؤون الفكر والأدب والثقافة في مقاطعة ويلز البريطانية وذلك يوم السبت المصادف 25/3/2017. وقد كان ضيف الجمعية والمحاضر في ندوتها هو الشاعر والكاتب العراقي الدكتور خزعل الماجدي وهو باحث في علم تاريخ الأديان والحضارات القديمة. وقد قدّم الدكتور رئيس الجمعية العراقية عامر هشام الصفّار الضيف المحاضر الكريم وعرّف به قائلا:

 أنه شاعر وكاتب مسرحي عراقي ولد في كركوك عام 1952 ثم أكمل الدراسة في بغداد حتى حصوله على شهادة الدكتوراه في التارخ القديم بأشراف الدكتور الراحل الأستاذ فوزي رشيد في معهد التاريخ العربي للدراسات العليا وذلك عام 1996. ثم عمل المحاضر في دائرة الأذاعة والتلفزيون والمجلات والصحف العراقية لمدة تزيد على العشرين عاما.. حتى أنه كان في مسؤولية أدارية مشرفا على برامج أتحاد الأدباء والكتّاب في العراق في فترة الثمانينيات من قرننا الماضي. ثم عمل الماجدي في ليبيا والأردن ونشر كتبه الفكرية والأبداعية  في لبنان والأردن والعراق.. حيث تميز بنتاجاته الفكرية الغزيرة والمتميزة والتي لاقت رواجا بين القرّاء أضافة الى تفرّده بين شعراء جيله السبعيني من خلال نتاجه الشعري الأبداعي.

1220 amir2

وقد عنون الدكتور خزعل الماجدي محاضرته ب" نساءٌ عظيمات من وادي الرافدين.. الأنوثة العراقية في سطوع مجدها".. حيث فصّل في الموضوع معتمدا نهج الحديث على أقسام ثلاثة : القسم الأول، الأنوثة المقدسة في وادي الرافدين العصر الأمومي (العصر الحجري الحديث 8000- 5000 ق.م)، العصر الأبوي (العصر الحجري النحاسيّ 5000- 3000 ق.م)، والعصر السومري (إنانا وديموزي: الزواج المقدس)، والعصر الأكدي والبابلي (عشتار وتموز)، والعصر الآشوري (عشتار وآشور). اما القسم الثاني فقد تناول  نساء عظيمات في الحضارات العراقية القديمة : نساء سومريات ، نساء أكديات، نساء آشوريات، نساء بابليات. وتناول في القسم الأخير: مكانة المرأة الرافدينية ومقارنتها بالمرأة في الحضارات القديمة: مكانة المرأة العراقية القديمة في المجتمع وفي الشرائع الرافدينية ومقارنة مكانة المرأة العراقية مع المرأة في الحضارات القديمة (المصرية ،الشامية , الهندية ، الصينية ،الفارسية ، الإغريقية ، الرومانية ). 

المرأة والزراعة:

لعل من الملاحظات التي أثارها المحاضر هو أن المرأة وليس الرجل في شمال وادي الرافدين كانت قد أكتشفت الزراعة وذلك قرابة العام 8000 ق.م. وهكذا كانت المرأة حينذاك زعيمة مجتمعها ورمز الخصوبة فيه حتى انها كانت كالآلهة نظرا لمكانتها المتميزة في المجتمع الأنساني حينذاك. وما كان من الرجل الا أن أكتشف النحاس والتعدين في وادي الرافدين وذلك قرابة عام 5000 ق.م. فأصبح الرجل سيد ذلك الزمان وهمّش دور المرأة حيث ظهر مفهوم الآله الأب.

الحضارة السومرية:

وحول موضوعة الحضارة السومرية ذكر الماجدي أنه من الصحيح أن السومريين لم يكونوا من أقدم أقوام جنوب وادي الرافدين، ولم يكونوا أول نسّاجي الحضارة والثقافة فيه، لكنهم اول من وضع النسق الحضاري لحضارة تاريخية فيه نقلت الأنسان من العصور الحجرية البطيئة التطور الى العصور التاريخية السريعة التطور، والتي ألهمت شعوب الأرض لكي تؤسس حضاراتها على النسق ذاته. حيث كان للمرأة في الحضارة السومرية مكانة كبيرة ولكنها تأتي بعد مكانة الرجل وكذلك في مجمع الآلهة، حيث الآلهة الأم (ننخرساج) زوجة الإله (إنكي)، والآلهة العذراء (إنانا) زوجة الإله (ديموزي) وكانت قصتهما تعبر عن أجمل قصص العشق والحب. 

اسرار عشتار:

ومن المعروف أن عشتار في تاريخ العراق القديم وعند البابليين والأكديين أنما هي آلهة الحب والحرب والجنس حيث كان هناك ما يقابلها من آلهة عند السومريين بأسم "أنانا".. وقد صورّت عشتار على هيئة رموز كالشعلة الأبدية والوردة والقمر كما صورّت وهي تحمل الأفعى كناية عن الصحة والشفاء.. يقول الدكتور الماجدي أن البابليين كانوا قد أحدثوا الأنقلاب الذكوري الثاني في صياغتهم لأسطورة الخليقة وهمشوا لاهوتياً المرأة الأم وظهرت عشتار كآلهة ابنة. وأصبحت عشتار الزوجة الرسمية للإله آشور وبذلك أصبحت ممثلة للطقس والهواء والشمس وتم سلب صفاتها الخصيبة والأمومية.

الملكة شبعاد:

  وفي معرض حديثه عن النساء العظيمات تناول الماجدي الشخصية المهمة بو آبي (وفي الأكدية تعني كلام والدي) والتي سميت خطأ ب "شبعاد" حيث أعتبرت من النساء العظيمات في أور السومرية في حوال عام 2600 ق.م.  حيث وجد في قبرها (بو آبي) الأختام الأسطوانية والقلائد والأحزمة الذهبية النفيسة الى غير ذلك من كنوز..

الشاعرة أنخيدو-آنا:

وهي في التاريخ أول شاعرة في العالم القديم.. وهي أبنة الملك سرجون الأكدي حيث كانت أمها كاهنة من كاهنات آله القمر نانا "سين".. وقد وصلت الى أعلى مرتبة كهنوتية في الألف الثالث قبل الميلاد.. وقد أشار الدكتور الماجدي في محاضرته: الى أن أنخيدو-آنا قد كتبت نصوصها باللغة السومرية، وإن السبب الذي دفع بالمؤرخين والباحثين أن يعتبروا "أنخيدو- أنّا" كأول شاعرة في التاريخ هو أنها كانت تذيّل على ألواح قصائدها أسمها، فيما كانت ألواح الشعر قبلها خالية من أسم مؤلفيها وكان بعضها يحمل أسماء نسّاخ هذه القصائد وليس أسماء مؤلفيها. ، مضيفا: لقد جُمع ما توفر من قصائدها وبلغت حوالي 42 قصيدة.

ومما يذكر أن الكاتب وليام هالو قد وصف هذه الشاعرة بأنها "شكسبير الأدب السومري.

ثم فصّل المحاضر في حياة الملكة سميراميس، كما شرح بعضا من تفاصيل حياة زوجة الملك سنحاريب والمدعوة ب زكوتو أو نقية.. ثم أشار الى الأهمية الكبيرة التي أولتها حضارة وادي الرافدين للمرأة مقارنة بالحضارات الأخرى منوّها الى أن الحضارة المصرية قد أولت المرأة أهمية كبيرة أيضا.

الجنائن المعلقة.. في الموصل وليس في بابل:

وفي موضوعة الجنائن المعلقة أكد الباحث الماجدي أن أميديا أو أوميت هي زوجة نبوخذنصر الثاني، التي أتت بفكرة الجنائن المعلقة، لأنها من ميديا وكانت تشتاق لبلادها ذات الجبال الخضراء، وقد زرعت الأشجار والأزهار فوق أقواس حجرية ارتفاعها 23 متراً فوق سطوح الأراضي المجاورة للقصر، وكانت تسقى من مياه الفرات بواسطة نظام ميكانيكي معقد. وبذلك تكون الحدائق ليست معلقة فعليا

وأن هذه الجنائن التي تعد إحدى عجائب الدنيا السبع لم تكن في بابل، وقال المحاضر إن باحثة تدعى ستيفاني دالي، كشفت أن هذه الجنائن تقع في مجمع قصر سنحاريب قرب نينوى.

وعرفت دالي كيف كانت تسقى الأشجار في الأعالي من قناة في المدينة بواسطة (ألاميتو) وهو شكل حلزوني لقناة حجرية تصعد فيها المياه، وبذلك يكون الآشوريون قد اكتشفوا (لولب أرخميدس) قبل ولادته بثلاثة قرون.

 

د. عامر هشام الصفار

 

ضيّفت مؤسسة النور للثقافة والإعلام الشاعر والناقد الأكاديمي البروفيسور خضير درويش أستاذ النقد الأدبي الحديث في جامعة كربلاء في محاضرة نوعية بعنوان (الشعرية بين الشعر والنثر) وذلك خلال الجلسة التي أدارها الدكتور سعد ياسين يوسف في قاعة علي الوردي في المركز الثقافي البغدادي يوم الجمعة 24- 3- 2017 وحضرها جمع من الأساتذة الأكاديميين والشعراء والمثقفين .

وأفتتح الشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف الجلسة مشيرا إلى الجدل القائم والمحتدم بين أوساط الأدباء والمثقفين والشعراء بشكل خاص حول أولوية وأحقية البقاء لقصيدة الشطرين أم لقصيدة النثر وأيهما الأفضل وأن هذا السجال بات يأخذ حيزا كبيرا من جهد ووقت المشتغلين عليه سواء كان من هذا الطرف أم ذاك مؤكدا أن الشعرية والأدهاش والتدفق الصوري هو الفيصل بين الأثنين .

وقال : معنا اليوم أستاذ أكاديمي وشاعر وناقد سيضع النقاط على الحروف في تشخيص مكامن الجمال بروح المتقصي المنصف مستعرضا السيرة الذاتية للبروفيسور خضير درويش وإنجازاته النقدية والشعرية والأكاديمية وأبرز مؤلفاته وإصدارته .. داعيا إياه لمشاركته المنصة .

وأعرب الأستاذ الدكتور خضير درويش عن شكره لمؤسسة النور التي استضافته ولمدير الجلسة الشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف مستأذنا الحضور لقراءة ثلاث نماذج من قصائده والتي تراوحت بين العمودية والنثر متغنيا بها بالعراق وبحضارته والتي كانت مدخلا لمحاضرته القيمة

وقال: كثيرا ما سمعت ورأيت ولا أزال من أساتذة وأدباء وطلبة تمجيدا للشعر الموزون وتفضيلاً له وبالأحرى القصيدة العمودية على سواها مما يُكتب في فضاء قصيدة التفعيلة أو قصيدة النثر، لكنما حصة الجفاء والازدراء لقصيدة النثر أكبر.

وأرى أننا في الوقت الذي يجب علينا أن لانبخس أصالة قصيدتنا العمودية وجدارتها وجمالها، علينا أيضا أن لا نبخس حق سواها، وأن نرتقي بذائقتنا الأدبية لنتلمس مواطن الجمال في تلك النصوص، لذا أرى من الجدير بخصوص هذا الموضوع أن أتحدث عن رؤية المختصين القدامى والمحدثين وهم يتحدثون عن الوزن في الشعر وتجنيسه والشعرية في النثر.

وأشار الى ما ذهب إليه الناقد طراد الكبيسي وهو يتحدث عن تجنيس الشعر على ضوء مفهوم (القصد) حسب ما جاء عند ابن جني والجاحظ والسيوطي وآخرين، إذ يقول " لقد كانت العرب – أوجلهم على الأقل – تحقق الشعر بالقصد أو بالنية، فإن كانت نية قائل الكلام أن يقول شعرا فهو شعر أما إذا جاء الكلام، شعراً (موزونا، مقفى) مصادفة ودون قصد، فلا يعد شعرا، ويعتمد أيضا ما جاء في كتاب المفصل في تأريخ العرب قبل الإسلام للدكتور علي جواد الطاهر بهذا الخصوص بالقول" فليس كل من قال الشعر اتفاقاً جديراً بأن يعد شاعرا، إنما الشعر فعل من القصد، أي نتاج حرفة واحتراف أو علم يُعرف (بالشعرية) في التعبير المعاصر".

نخلص من هذا إلى أن نية الشاعر وقصده في تجنيس ما يُذهب إلى قوله من شعر أو نثر إنما يحددان جنسه وتسميته .

كما أستشهد المحاضر بما أورده أبو حيان التوحيدي عن (ابن هندو الكاتب) في مقاربته بين الشعر والنثر في حال استيفائهما لشروط صياغتهما فنقل عنه قوله: " إذا نظر في النظم والنثر على استيعاب أحوالهما وشرائطهما، والإطلاع على هواديهما وتواليهما كان أن المنظوم فيه نثر من وجه، والمنثور فيه نظم من وجه ولولا أنهما يسْتَهِمان هذا النعت لما ائتلفا ولا اختلفا، ثم يذهب أبعد من ذلك حين يساوي بين الشعر والنثر متجاوزاً قضية التجنيس معتمدا الشعرية فيصلا في ما ذهب إليه فيقول: " وأحسن الكلام ما رق لفظهُ، ولطف معناه، وتلألأ رونقهُ، وقامت صورته بين نظم كأنه نثر، ونثر كأنه نظم .

وأستشهد المحاضر بالعديد من محاولات الشعراء العرب للخروج عن قوالب النظم المألوفة وتجاوز قيود الوزن الواحد مشيراً الى قصيدة الأسود بن يعفر الشاعر الجاهلي وفيها ينوع الأوزان حتى ليأتي بأربعة أوزان في قصيدة واحدة من خمسة أبيات وكذلك عبيد بن الأبرص والمرقش ...والى ما أورده المبرد بهذا الخصوص وقال:

مثلما عد المبرد خلو القصيدة من الأوزان لا يخل في قدر مضمون القول، فان الشعرية الحديثة رأت ذلك أيضا، فذهبت الى تشكيل ذاتها بعيداً عن الوزن.

وأضاف حين تحدث تودوروف عن الشعرية، لم يختص بها الشعر فقط، وإنما جعلها تشمل النثر أيضا، وغايتها عنده ليس النص الأدبي، وإنما خصائصه فـ " ليس العمل الأدبي في حد ذاته هو موضوع الشعرية، فما تستنطقه هو خصائص هذا الخطاب النوعي الذي هو الخطاب الأدبي ...... فان هذا العلم (الشعرية) لا يُعنى بالأدب الحقيقي، بل بالأدب الممكن .... وبعبارة أخرى يعنى بتلك الخصائص المجردة التي تصنع فرادة الحدث الأدبي، أي الأدبية مختتما محاضرته قائلا ً :

إذا كانت الشعرية تمثل روح النص، فإن هذه الروح تمثل ذاته التي لابد أن تنماز عن غيرها فتمنحه التميز والرقي، وهذا ما يجعل لكل نص ابداعي شعريتهُ الخاصةُ التي تميزه عما سواه سواء أكان بوزن وقافية أم من دونهما.

وأكد ان قصيدة النثر من أصعب أشكال الكتابة ولذا فان الكتاب الحقيقيين لقصيدة النثر في الساحة الثقافية العراقية الآن قليلون ومن بينهم الشعراء : سعد ياسين يوسف، وداود سلمان محمد، وطالب عبد العزيز .

وفي مداخلة له خلال الجلسة أعرب الأستاذ الدكتور محمد حسين آل ياسين عن استمتاعه بالمحاضرة مثنيا على السيد المحاضر وطروحاته الأكاديمية وقال : إن الشعر واحد وأن المختلف هو الوعاء مشيرا إلى الفرق بين الشعرية والشاعرية وضرورة التفريق بينهما .

كما أشار إلى أن العرب عرفوا نوعا من النثر أسموه النثر الفني مثنياً على نقاشات الجلسة وما خلصت اليه من رؤى وأفكار مهمة .

كما تحدث خلال الجلسة الناقد ناظم القريشي مشيرا الى تفوق الإبداع العراقي على المستوى العربي مستشهدا بإشادة كبار الشعراء المصريين ومن بينهم الشاعر والناقد أحمد عبد المعطي حجازي حينما أستمع الى قصائد الشاعر خضير درويش ووصفه بأنه شعر حقيقي وأصيل .

فيما شارك كلا من الكاتب أحمد فاضل والشاعر أمير الموسوي بمداخلات أغنت محاور النقاش .

يذكر أن مؤسسة النور كانت قد أفتتحت سلسة ندواتها الثقافية بإستضافة الشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف للإحتفاء بمنجزه الشعري في جلسة سابقة قدم خلالها أ . د . خضير درويش دراسة نقدية بعنوان:

(الرمز وتمظهرات الإبدال اللفظي في " الأشجار لاتغادرُ أعشاشها " للشاعر د. سعد ياسين يوسف) .

السيرة الإبداعية:

- خضير عباس درويش الرفيعي

- ولد في كربلاء وفيها أنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية

- حاصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة بغداد / كلية التربية ابن رشد عام 1980.

- عُين مدرسا للغة العربية عام 1980.

- حاصل على شهادة الماجستير من جامعة بغداد/ كلية التربية ابن رشد عام 2001.

- حصل على لقب مدرس عام 2005 .

- حاصل على شهادة الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث من جامعة بابل / كلية التربية / قسم اللغة العربية عام 2006.

- حصل على لقب أستاذ مساعد عام 2007.

- حاصل على لقب أستاذ عام 2014.

- عمل تدريسيا في الكلية التربوية في محافظة كربلاء لعدد من السنوات.

- عمل تدريسيا في جامعة أهل البيت عليهم السلام لعدد من السنوات.

- يعمل حاليا تدريسيا لمادة النقد الأدبي الحديث في الدراسات الأولية والعليا في جامعة كربلاء / كلية التربية للعلوم الإنسانية / قسم اللغة العربية.

- ناقش وأشرف على العديد من رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه.

- شاعر وناقد عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب وعضو اتحاد الأدباء في العراق وعضو اتحاد الأدباء في محافظة كربلاء.

- عضو اللجنة الثقافية في نقابة معلمي كربلاء لعدة سنوات

- نشر قصائده ودراساته النقدية في الصحافة الورقية والالكترونية.

- شارك في كثير من المؤتمرات العلمية والمهرجانات الثقافية والأدبية.

- عمل مشرفا على قسم الدراسات الأدبية والنقدية في ملتقى التوباد الأدبي السعودي.

- حصل على جائزة النقد الأدبي في المسابقة الأدبية للإبداع التي أقامتها مؤسسة النور للثقافة والإعلام / السويد في دورتها السادسة 2014.

- حاصل على شهادة تكريم من البيت الثقافي العربي في الهند.

- حاصل على شهادة تقديرية من جامعة ستراتفورد الأمريكية – مركز الحرف للدراسات العربية .

- حاصل على شهادة المنجز الإبداعي من جامعة ستراتفورد الأمريكية – مركز الحرف للدراسات العربية.

- عضو شرف في مؤسسة الكرمة للتنمية الثقافية والاجتماعية في القاهرة.

- مستشار في الإتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب في القاهرة ورئيس لجنة النقد في فرع العراق.

- ورد ذكره في معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء لمؤلفه سلمان هادي طعمة ط1 بيروت، 1999.

- ورد اسمه في موسوعة شخصية من بلادي تحت تسلسل (184) إعداد الأستاذ موفق الربيعي.

- صدرت له مجموعة شعرية بعنوان بكاء المناجل.

- صدر له كتاب نقدي بعنوان " جماليات المبنى والمعنى في التشكيل الشعري " عن دار أمل الجديدة في سورية.

- صدر له كتاب نقدي بعنوان " شعرية التعبير والتصوير في الشعر العربي المعاصر" عن مكتبة وهبة في القاهرة، وله قيد الإنجاز عدد من الكتب النقدية.

 

علي الزاغيني

بغداد / الجمعة 24- 3- 2017

 

 

شهدت مدينة ديالى اول مهرجان شعري اقامه اتحاد وكتاب ديالى  على قاعة المركز الثقافي في كلية الهندسة\جامعة ديالى, بتاريخ 23-24\3\2017

حضر المهرجان ثلاثون شاعرا من كل محافظات العراق. وقسمت الجلسات الشعرية الى اربعة جلسات شعرية، تغنى فيها الشعراء باجمل ما كتبت اقلامهم في الوطن والحب والسلام والتعايش والامل.

وفي ختام المهرجان تم توزيع الدروع والشهادات التقديرية على الجهات الداعمة والشعراء.

 

Tamrra First Poetic Festival: The Poem : Spring of Diyala and its Blooming

Writ &Trans. Fawziya Mousa Ghanim

Diyala city has witnessed the first of poetic festival. The Union of Writers in Diyala held the poetic festival at the hall of Cultural Center at College of Engineering\University of Diyala 23-24\3\2017.

Thirty poets have attended the festival from the whole Iraq. The poetic sessions were divided into four sessions . The poets chanted of the beauty of what they have written about the Home, love, peace, coexistence and hope.  At the last of the festival the appreciation certificates and shields of creativity to the sponsorships and poets.

 

بقلم وترجمة: فوزية موسى غانم

عضو مجلس النواب، طلال الزوبعي يقول انه يشعر بالحزن عند سماعه خبر لحادث مروري يروح ضحيته سائق سيارة من المراهقين الذين يقودون بشكل كبير نتيجة الظروف التي تمر بها البلد  والحرب ضد الارهاب ، بالاضافة الى التقليد الاعمى للغرب، ما يؤدي احيانا لفقدان حياتهم وفجيعة عائلاتهم، والتي وإن كان في الخيارين نحن نتعاطف مع مصابهم، إلا أنه نحملهم مسؤولية قيادة ابنائهم للسيارات، الأمر الذي كثيرا ما يؤدي إلى حوادث كثير ما اسمع عنها، وقد يكون احد الاسباب التي تمر على العراقيين، وذهاب الكثير من الرجال لقتال الارهاب والتحاق الاباء لاعمالهم وتحمل اعباء العوائل مما يضطر الاهالي الى اتاحة فرصة لابنائهم المراهقون لركوب سياراتهم وقد يرتكبون حوادث قد تؤدي الى موتهم او اعاقتهم، والادهى من كل هذا قد يكون برفقتهم اصدقائهم ويتسببون بيذائهم  ويحمل اهالي الصديق مصيبة فوق مصيبتهم الا وهي اذية أصدقائهم.

ويبرهن الزوبعي على كلامه، بإحصاء صادر عن الأمم المتحدة  حيث بلغ عدد ضحايا العراق بحوادث الطرق مايقارب6.800 شخصاً في العام الماضي.

كما ان العراق صنف في الاعوام السابقة بالمرتبة السادسة عربياً، بنسبة عدد ضحايا حوادث الطرق السنوي بالنسبة الى عدد سكانه خلال العاميين الماضيين.

تقسيمات الحوادث

يقول الدكتور زهير محمد مسؤول السلامة في اللجنة الدائمة في مركزالتأهيل الطبي:

في بحث عن المركز بالتعاون مع المرور ان الاستهانة بالحياة والمركبة تأتي في المرتبة الاولى في الاسباب النفسية للسرعة الزائدة.

ويوضح محمد أن الحوادث في المراهقين من 6 سنوات وحتى 12 سنوات تنتج عن عملية دهس، في حين تكون الدراجات النارية هي السبب الرئيسي لإصابة الأطفال من عمر 11 سنوات وحتى 15 عاماً، وتتركز حوادث قيادة السيارات بين المراهقين، واما الاعمار من 15 عاما إلى 18 عاماً، وتعد إصابات الرأس هي الأخطر، إذ تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة الدائمة.

سبب الحوادث

ويحدد الباحث بمركز التوعية المرورية، الحسن كرم علي،  ان عدد الحوادث المرورية التي تعرضت لها الشباب من عمر 12 عاماً وحتى 22 عاماً، بـ 533 حادثة، خلال الفترة الزمنية والتي مايقارب العامين في بحث أجراه المركز، في حين بلغ إجمالي الحوادث في اعمار الشباب من 21 عاماً حتى 30 عاماً، خلال فترة البحث  846 حادثاً، وبلغ إجمالي الحالات في الاعمار ما بين31 وحتى 40 عاماً، 743 حالة.

ويلفت النظر الى أن الحوادث السابقة تشمل السائقين وراكبي هذه السيارات، مؤكدا أن بحث المركز توصل إلى أن عدم ارتداء الجالسين في المقاعد لحزام الأمان، مما كان له دور كبير في إصابتهم، كما ان كثير من الطرق الخارجية غير موأهله بالطريقة الصحيحة وفيها خطورة كبيرة، وهناك من الطرق بين المحافظات يطلق عليه طريق الموت وهذا يعني ان كثير من الناس ماتوا فيه وهذا لايقتصر على محافظة واحدة او محافظتين فهناك طرق كثيرة بالجنوب وعدد مقارب في الشمال.

عدد الوفيات

وخلال عام 2016، بلغ عدد وفيات حوادث السيارات حوالي 169 حالة، بحسب المقدم هيثم عبد  مدير السلامة العامة في المرور العامة، والذي أوضح توزيع حالات الوفاة من حيث الاعمار الشبابية، قائلا : من عمر  سنة وحتى 15 سنوات كانت عدد الحالات 5 ضحايا، وتشكل تلك الفئة نسبة 2.8%، أما الاعمار من 15 إلى 25، فتشكل النسبة الاكبر 36.5% من إجمالي الحالات، والنسبة التي كانت  اعمارهم 25 إلى 35 عاماً، حيث تشكل نسبة 11.2%".

وبيّن عبد  أن المسؤولية تقع على ولي الأمر في حال قيادة ابنه أو المراهق سيارة والده، إذ يطبق على الحدث قانون الأحداث، ويتم اتخاذ إجراء ضده بعلم والده، إضافة إلى أخذ تعهد من ولي الأمر بعد تكرار الفعل.

تحديات القانون

وذكر الخبير القانوني والمحامي ارشد محمد : انه يرى أهمية تشديد العقوبات، وأن تشمل أولياء الأمور في حالات تورط أبناءهم المراهقين في قيادة السيارات، وممارسة بعض الهويات الخطرة، قائلا :  يجب أخذ تعهد على ولي الأمر بعدم تكرار مثل هذه التصرفات، أو حجز السيارة، وهذه عقوبات غير رادعة للكثير من المراهقين، الذين يكررون التصرف ذاته بعد فترة وجيزة .

ولفت المحامي إلى تكرار حوادث قيادة الابناء والمراهقين للسيارات، مشيراً إلى أن بعض طلاب المراحل الإعدادية يقومون ببعض التصرفات بصورة مخيفة، ما ضاعف من خطورة ظاهرة سياقة غير متزنة، قائلا : توجد حاجة حقيقية لتشريع  قانون يوضح مسؤولية الطفل أو المراهق وولي الأمر في مثل هذه الحالات.

واكد في مجمل حديثة الى ضرورة تشديد القانون وأن يشمل ولي الأمر في بعض الحالات وخاصة تلك التي يكون هو مسؤول عنها، موضحا أن آلية إصدار التشريع في هذه الحالات، تقدم وزارة الداخلية التشريع المقترح إلى رئاسة الوزراء، والتي تقدمها إلى مجلس النواب، لأخذ التصويت والعمل به بعد تشريعة ونشره في صحيفة رسمية، ثم يعاد إلى مجلس الوزراء لإقراره والعمل به، مشدداً على أن تكرار حالات حوادث المراهقين تحتاج إلى إصدار تشريع عاجل يوضح المسؤولية التي تقع على ولي الأمر،  او يلقن الشاب درس بليغ حتى يتوقف عن هذه السياقة وبصورة صارمة.

وفقا لدراسة صادرة عن معهد تأمين سلامة الطرق، فإن المراهقين الشباب ممن يقودون السيارات يعدون أقل نضجا وأكثر ثقة فى أنفسهم من السائقين الكبار أثناء القيادة، وهذا يدفعهم إلى التسرع والإهمال وعدم ارتداء أحزمة الأمان، كما أن نقص الخبرة وعدم قدرة المراهقين على التعرف والتعامل مع حالات الطوارئ تعد أحد أسباب ارتكابهم تلك الحوادث.

راي المواطن

يقول فهد العلي: فقدت عمي العزيز قبل مده حوالي اسبوعين تقريبا، بسبب السرعة، فخسرناعائلة كاملة، مكونه من امرأتين وبناتهما وكانت  الحصيلة اصابة بقية الاسرة اصابات بليغة.

ونحن نعترف ان العراقيين مخالفين للقوانين ، لهذا جميعنا يسوق السيارات بجنون وبشكل مرعب وغير مبالين بحقوق الاخرين في الطريق، تصور انك تعطي مراهق عجلة الموت، وخاصة عند تجاوز السرعة 120 لاتملك السيطرة على القيادة بل تنقاد انت للسيارة فتتحول السياقى الى تهور، لهذا نحتاج  وقفه جادة وعمل ناجح لتأهيل الشباب واكسابهم خبرة في كيفية التعامل مع السيارات اثناء عدم السيطرة عليها، ومعالجة التهور وعدم اللامباله.

وللاسف  هناك ارقام  مخيفة وخطيرة من الصابين نتيجة التهور يجب على الحكومة والسادة المسؤولين اخذ المشكلة بعين الاعتبار، وعليهم وضع حد لمثل هذه المشاكل المتكررة والعمل على حلها بسرعة.

والله يحميكم جميعا ويحمي ابنائكم.

 

روبرتاج: واثق عباس

1224 rehamفي كل يوم يطل علينا خبر برائحة الموت، وهو صدمة للاعلام وفيها قصة بطعم الحزن ونهاية لحياة البشر، اليوم تخرج الصحفية ريهام العبد من الحياة الدنيا للاخره لتنتقل  الى رحمه الله حامله معها سرها الذي لايعرفه الكثير، هكذا هي مهنه الصحافة، فالصحفيون يحملون اروحهم على كفوفهم في كل كلمة يكتبونها هنا او هناك، ولااحد يحمل همهم  ولا صوت يدافع عن حقوقهم انهم اصوات الحقيقية التي دفنت لكي تختفي من الوجود دون ان يعلم بها احد.

ريهام واحدة من الصحفيات غابت عن الحياة بظروف غامضة وقد تكون كلماتها الاخيرة اداة لخسارة حياتها ففي بلدنا العراق قد تكون الحروف التي تنطق بها تكون نهايتك.

اليوم نحاول تسليط الضوء لكشف الحقيقية في هذا الموضوع  فكان هذا الروبرتاج:

الجيران يثنون

تقول ام احمد (شيماء) احدى جارات الفقيدة الصحفية ريهام: كانت صدمة لنا ماطلع صباح الخميس الا وسمعنا نبأ مقتل ريهام بنت الحاج عماد السلمان المعروفة بريهام العابد،  ماتت مخنوقه، مع العلم انها حامل داخل شقتها في منطقتنا سبع ابكار.

المشكلة اننا لم نسمع في الليل شيء، سوى ان هناك حريق وماكان الفجر يطلع الا وقد عرفنا بموت ريهام، رحمها الله، لقد كانت قريبه للقلب محبوب من الجميع متعاونه لاتقبل السكوت على الباطل وتدافع عن المظلوم وتريد الخير للناس، تحب ان تساعد المحتاجين،

لا انكر انها لبساطتها كان صوت قوي لاتقبل بالسكوت.

انها ريهام التي تجاوزت الثلاثين ربيعاً، ولكنها في عنفوان العطاء، انها خسارة لنا ولكم وللجميع.

القوات الامنية توضح

توجهنا الى القوات الامنية حيث صرح الملازم آيمن احد المسؤولين في قاطع الاعظمية انه: هناك حوادث يومية تحصل عادة في منطقتنا وذلك لسوء استخدام الطاقة الكهربائية، وكذلك انها منطقة شعبية وبسيطة وهناك تماس كهربائي يحدث تقريبا يوميا، لذلك كثير من الناس تشكوى هذا الشيء، وهناك من يعالج الموقف بتأسيس الكهرباء من جديد ويطلب مساعده دائرة الكهرباء في ذلك من اجل ان يسلم من هذه المشكلة والتي اصبحت عامة في مثل هذه المناطق.

الحوادث العرضية كثيرة تحدث دائما، وبعد الحدوث نتحرى من اجل معرفة المصاب وعدد افراده وتفاصيل الحادث، وهذا ماحصل مع هذه الصحفية، ندعوا جميع اهالي هذه المنطقة والمناطق المشابهة ان يحذروا من استخدامات الكهرباء الخاطئة ويعملوا على تأميين سكناهم وخاصة نحن في وقت يكثر فيه التماس الكهربائي.

عضو مجلس محافظة  الانبار يستذكر

ويذكر محمد ياسين عضو مجلس محافظة الانبار: اننا ومع بالغ الاسف تلقينا خبر وفاة الصحفية والكاتبة ريهام العبد بنت الانبار، وان كانت ظروف غامضة تحيط بوفاتها الا اننا نعزي انفسنا واهل الفقيدة والاسرة الصحفية بفقدان كاتبه من الطراز الفريد.

لايسعني هنا الا ان اذكر ان الصحفية ريهام كانت متفاعلة مع قضية الانبار من البداية وكانت حريصة على محاربة الفساد ومعالجة مواطن الخلل من خلال ارشاد المسؤولين الى الحلول من اجل المحافظة على المحافظة، واذكر انها كتبت عن اهيمة الانبار وان هناك ايادي خبيثة تحاول ان تنال منها، وقد طلبت من اهالي الانبار التكاتف وان تفوت الفرصة على من لايريد الخير لاهلها، هذه المحافظه غنيه بالثروات كالفوسفات والغاز الطبيعي كما انها تُعتبر الشريان الملاحي البري المهم في العراق لأنها تمتلك اهم اربع منافذ حدوديه .

ومن اهم المحطات التي شهدتها هذه المحافظه عندما هبت عشائرها بالصحوات واستطاعوا تحريرها بالكامل خلال تسعة اشهر واستعادت الانبار هيبتها .

نقابة الصحفيين تسجل خسارة بفقدانها

عضو مجلس نقابة الصحفيين حسن التميمي يقول: نبأ وفاة ريهام العابد يمثل خسارة كبيرة للأسرة الصحفية وحتى المدنية كونها ناشطة في مجال كشف الحقيقية،  ولقد عملت في اغاثة المهجرين وخاصة من محافظتها التي تنحدر منها الأنبار، مع عملها المميز والمفيد في العديد من الملفات التي تساعد في الكشف عن الحقائق وكيفية العمل لاعادة الحق لاهله.

الواجب علينا جميعا التكاتف من اجل ان نفوت الفرصة على من يريد ان يكمم الافواه وان يقتل الكلمة.

نحن مع زملائنا الصحفيين يد واحدة من اجل الوصول العمل الصحفي الحر وان نمارسة بالديمقراطية وسط دستورنا العراقي الذي يسمح بصوت الحرية وايصال الكلمة، وان كنا لانعلم ان كانت زميلتنا قد قتلت او توفها الله سبحانه، ولكن نقول لريهام نحن على العهد لن نتخلى عن الكلمة الصادقة وهذا طريقنا الحق معا لاعلاء الحقيقية ولانريد سواها، فاقلامنا لن تجف وافواهنا لن تسكت الا باحقاق الحق.

فواجب السلطات الامنية ان تحقق بالقضية وتكشف ملابسات الحادث وهذا مطلبنا، ونحن هنا لا نملك الا ان نواسي ذوي الفقيدة ونسال الله عزوجل ان يرحم الفقيدة ويسكنها في فسيح جناته.

محامي الدفاع

المحامي ايسر عبد يقول: نحن ندافع عن كل القضايا وواجبنا ان نبين الحق حتى يحكم القاضي بالعدل، واليوم امام قضية صعبة، ومنطقتنا الاعظمية فيها الكثير من الشخصيات المهمة والتي لها اقلام معروفة بالمجتمع المثقف، وقد يكتب هنا او هناك ماهو قد يكون صحيح او قد يكون تجاوز لايملك فيه حماية قانونية قد يتطلب منه الدليل او يتحمل عواقب هذا الكلام وقد تسجل عليه دعوى قضائية يلزم بها ترتيب حكم جنائي، وانا هنا بهذا الكلام اريد ان اوضح نقطة من ذلك، قد تكون فيها حل لمشكلة مهمة، اولا ان الصحفي او الكاتب يجب ان يستند الى ادله في كلامه وهذا ما طلبته من اهل الفقيدة، والان اطلبه من كل صاحب حق او صحفي قد يكون قد كشف فساد او كتب في قضية مهمة تحتاج الى دليل او كشف دلاله.

لذلك اقول انني احتاج دليل على الكلام حتى استطيع ان انطلق من موضع قوة استند على ارضية قوية وحجة دامغة بها اكون  لكي اكسب القضية ويقتنع القاضي بالادلة القانونية.

وفي قضيتنا هذه احتاج من اهل المرحومة ريهام ان يقدموا  ادله استطيع من خلالها  المطالبة بحقوقها ومعاقبة الجناة ان كانت الوفاة غير طبيعية.

زملاء المهنة يبدون اسفهم

الكاتب احمد عبدالجواد  يقول: ريهام العابد  كانت تعمل كمستشارة في مؤسسة الطفولة العالمية انضمت مؤخرا لعضوية الأمانة العامة لتجمع نهضة جيل، وهي قالت في ذلك ان تجمعنا صحوة ضمير وقد ركزنا في تجمعنا على دور المرأة العراقية عامة والأنبارية خاصة لما عانته في الفترة الماضية من ظلم وجور في ضل الاحتلال الداعشي مخلفا عشرة آلاف امرأة ما بين أرملة وزوجة أسير وام لشهيد ومهجرة، لذلك ارتأينا أن نطالب بتلك الحقوق المسلوبة للمرأة العراقية، ولنا أمل كبير في تجمعنا هذا وان يحقق الكثير مما تصبوا أليه العائلة العراقية وخاصة المرأة.

وعبر عبدالجواد عن أسفه فيما يخص صمت وسائل الاعلام التي تجاهلت الخبر ولم توله اهمية تذكر بالرغم من خطورته، فلقد خسرنا بظروف غامضة صحفية وكاتبة وناشطة مدنية مهمة وهي ريهام التي لا تهداء الا بالمطالبة بالحق.

يقول عبدالجواد نحن فريق واحد مع مجموعة من الناشطين والصحفيين كنا معا نتبادل الاراء والمناقشات والانتقادات، وبعد يومين وصل خبر وفاة الكاتبة والصريح جدا والحدية، وبحثنا عن الحقيقية ولكن لم يتسن لـنا الحصول على توضيح من قبل المسؤولين حول الحادث.

مع ان الصحيفة الراحلة ريهام عملت في مجالات حقوق الانسان وإغاثة النازحين بنفس مقدار عملها في الصحافة ولها كتابات متميزة، فهي اديبة وكاتبة وباحثة عن الحقيقية.

الناشطة نهال الدليمي تقول: قسماً سنكمل المسيرة، تمسح دموعها وتتذكر الفقيدة ريهام، انها كاتبت الضمير الذي مات، فالخليفة الذي اغتيل ولم ينتبه لوفاته احد وكان موته تدريجي، لانه مات مسموم انظر الى المرأة كي تراه انها انعكاس صورتك، قتلوا الانسان الفاعل، المؤمن من السهل عليهم أن يفعلوا كل شيء وأي شيء، انه الضمير...

وذهب الدليمي الى ان الصحفية ريهام حصلت على جائزة مهرجان صلالة  الدولي بسلطنة عمان ولقد تم اختيارها كأفضل كاتبة عراقية شابة في المهرجان عام2016 .

ولدت ريهام في الانبار وحصلت على دبلوم في الرياضيات وبعدها درست الحقوق لتحصل على البكالوريوس، ولقد بدأت مشوارها في المجال الادبي بكتابة المقالات القصص، كما نشرت مقالات صحفية في وسائل اعلام عربية .

وكرست نفسها للصحافة واقتصرت على بعض المقالات السياسية والاخبار العاجلة.

عن مشاركتها في المهرجان، تقول الدليمي: تم ترشيحها عن طريق احد الزملاء في مصر، فدخل اسمها مع كثير من الكتاب العرب من اغلب الدولة العربية، وتم اختيارها كأفضل كاتبة عراقية شابة في المهرجان، لكن للأسف، لم تحضر وقائع استلام الجائزة بسبب مرض والدتها.

وكشفت الدليمي عن الفقيدة كانت تستعد لتصدر كتابا بعنوان "معزوفة الوجع".

ولاانسى ان ريهام كانت تهتم ايضا بقضايا حقوق الانسان، فهي تعمل كمستشارة حقوق الانسان في مؤسسة حماية الطفولة العالمية والمؤسسة الالمانية لحقوق الانسان وكذلك منظمة اطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية.

كما أنها اشتغلت كباحثة ميدانية مع هيومن رايتس ووش، وقدمت الكثير من المساعدات الانسانية للنازحين،

واضافت الدليمي:  ان ريهام تفتخر بالمراة العراقية وتحديها وشجاعتها في مواجهة الارهاب، حيث تعتبر أنها قادرة على ان تكون في الصفوف الاولى في كل المجالات وحتى في المعارك، وخير دليل على ذلك الشهيدة البطلة، أمية الجبارة من تكريت والشهيدة البطلة صبرية المحلاوي في المنطقة الغربية التي قتلت عشرين داعشيا، ثم اسروها وقتلوها.

وكذلك تعتبر العابد أن مواجهة داعش هو امتحان للحمة الوطنية وأن الحرب معه، هي حرب فكر اكثر مما هي حرب سلاح، لذلك يجب، حسب رأيها،  مواجهة موجة الغزو الفكري التي ستشهدها المنقطة المحررة من داعش، من قبل اطراف عديدة، وذلك من خلال التكاتف وتعزيز ثقافة السلام والتعايش السلمي ونبذ الطائفية، وهذه هي مسؤولية الجميع تجاه الوطن.

الصحفي اميراكرم ذهب بالقول الى ان: الذي يظهر لنا من خلال مقاطع الفيديوهات والمنشورات على صفحتها الشخصية بالفيسبوك مواقف صارمة تجاه العديد من الملفات الحساسة المتعلقة بجوانب الفساد المالي والسياسي، اضافة الى مواقفها الداعمة للقوات الامنية في مواجهة التنظيمات الارهابية، وهذا يدعم صراحة الموقف، وقد يكون استهداف لها لان الاعداء يمكنهم اختراق اصعب الاماكن، وهي في مكان يسهل الوصول اليها، لو اخذنا بنظر الاعتبار انها قتلت  بفعل فاعل وليس موت طبيعي نتيجة للحريق الذي التهم الشقه بمحتوياتها.

الكاتب على حيدر يقول: انها لخسرة ان نفقد صحفي جديد فنحن الصحفيين دائما نفقد الاوتاد او الصحفيين الذين له قوة في الطرح وعندهم شبكة تواصل كبيرة، المشكلة اننا ننحسر ففي كل يوم نسمع خبر وفاة او موت اوقتل والكم الكبير يكون من الاعلاميين الذين لهم تاثير على المجتمع، ونحن كنا نتوقع ان اقرار قانون الصحفيين الذي سيحمي الصحفي ويحمي مصادر معلوماته كونه يعمل لمحاربة الفساد ومعالجة القضايا الاجتماعية الاخرى ولايبغي من ذلك الشهرة او الغنى انما يريد لبلده الرفعة والسمو، هنا يجب ان نتوقف ونضع لنا بصمة اخيرة، وهي ان لانسكت على اغتيال الكلمة، بل نجعل موت الزميلة ريهام وقفة كبرى لمحاربة كل من يتعدى على الانسانية وخاصاً الصحفيين، وكشف كل ملابسات الصحفيين الذين قضو نحبهم في العراق فهناك المئات لايعرفون لماذا قتلوا ومن هو قاتلهم، وهذا واجب من يحفظ الامن ويتحمل هذه المسؤولية .

وتختتم الاعلامية والناشطة خديجة مالك: لا نقول الا رحمك الله ياشهيدة الوطن يا ريت شرفاء العراق ياخذون بما صرحتي به انك الصحفية الشجاعة الجريئة وكنتي تقولي دائم الحقيقية التي لم يجرؤ اي رجل ان يقولها.

رحمكِ الله برحمته ويجعل مثواكِ الجنه، دائما  كنت ِتنطقين بالحق وتطالبين بحقوق الشهداء والابرياء وكنتِ بلسانكِ وعزيمتكِ تساندين المقاتلين في صفوف المعارك، ليس لنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل، والى جنات الخلد ياريهام العابد وجعل مثواك الجنان.

 

روبرتاج: واثق عباس

 

 

 نال الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني درع "غاليلي غاليليو" عن مجمل أعماله الفنية السريالية في مدينة بيزا الإيطالية.

و"غاليلي غاليليو" الجائزة الدولية هي جائزة حصرية تمنح للفنانين اعترافا بالقيمة الفنية لأعمالهم. منحت أشرف بزناني تلك الجائزة في "قاعة غاليليو غاليلي" في قصر المؤتمرات بيزا (1، شارع جياكومو ماتيوتي بمدينة بيزا) في حضور الناقد الفني الدكتور سالفاتوري روسو، المستشار الفنى الدكتور فرانشيسكو سافيريو، ورئيس التحرير السيد ساندرو سيراديفالكو ومترجم المؤتمر السيدة كارولا نورسا.

والجائزة العالمية "غاليليو غاليلي" هي درع مصنوع يدويا من طرف النحات الإيطالي توسكان يصور وجه العالم غاليليو غاليلي مثبتا على قاعدة رخامية حيث حفر عليها اسم الفنان المغربي أشرف بزناني.

يشتغل بزناني على أنواع مختلفة من التصوير، مما هو مألوف كتصوير الطبيعة والبورتريه، إلى الماكرو وغيره. لكن اهتمامه يصب حاليا أكثر على التصوير المفاهيمي والتعبيري والسريالي الخارج عن المألوف والمتعارف عليه، ومن خلاله يمكن خلق صور تجمع بين النقيضين، الحقيقة والخيال بحيث تمتزجان وتتشكلان في قالب فني واحد يكون مدعاة للغرابة والتساؤل والدهشة.

اختير ضمن أفضل 100 فنان حول العالم حسب الموسوعة الألمانية "الفن العالمي اليوم" للمؤرخة الدكتورة إنغريد غارديل وصنف ضمن 15 أفضل فنان صاعد حسب المجلة الإيطالية الشهيرة زووم.

نشر أشرف بزناني ثلاثة كتب فنية تجمع أفضل أعماله التصويرية التي عرضت على كبريات مجلات التصوير الفوتوغرافي حول العالم، وتأتي هذه الكتب لتعزز مكانته كمصور فوتوغرافي مغربي ضمن لائحة الفوتوغرافيين العالميين في صنف التصوير السريالي والمفاهيمي. ولتجعل منه رائد التصوير السريالي في أفريقيا والعالم العربي.

وعرضت صور أشرف بزناني في رواق مؤسسة محمد السادس بالعاصمة المغربية الرباط، كما عرضت أيضا في صالات بألمانيا وأمريكا وفرنسا والبرتغال والمجر وتونس وساحل العاج والشيلي، ونالت جوائز عديدة كالكونست هويت الألمانية ودرع الكولوسيو في روما، ونشرت على أغلفة مجلات وجرائد معروفة في أوروبا وكندا وأستراليا وإسبانيا ونيوزيلاندا.

ويستعد أشرف بزناني لإقامة معرضه الفردي الثالث في العاصمة اليونانية أثينا كما سيعرض أعماله في رواقين ألمانيين الصيف المقبل.

 

بيزا – إيطاليا

 

 

في بادرة قلّ حصولها، انعقد في حاضرتي النجف وكربلاء في العراق ولأول مرة، في اليومين 16 و17 من شهر آذار مارس الجاري (2017م) "المؤتمر الدولي حول التجديد في المنبر الحسيني" دعت إليه العتبة العباسية في كربلاء المقدسة ومؤسسة بحر العلوم الخيرية في النجف الأشرف، بحضور المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة العلامة السيد أحمد الصافي، ورئيس ديوان الوقف الشيعي العلامة السيد علاء الموسوي، وأمين عام مؤسسة بحر العلوم الخيرية العلامة السيد محمد علي بحر العلوم، وجمع غفير من الخطباء والمرشدين والأدباء وأساتذدة الحوزات العلمية والجامعية وإعلاميين وأدباء ومثقفين من بلدان مختلفة منها: لبنان والبحرين وإيران والسعودية وبريطانيا وعُمان وكندا والكويت وأميركا وألمانيا وهولندا والسويد.

دائرة المعارف الحسينية كانت حاضرة ضمن أعمال المؤتمر حيث قدّم الباحث الدكتور نضير الخزرجي مجموعة توصيات لتطوير المنبر الحسيني وتجديده، ومما جاء في كلمته التي قدمها في الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر في كربلاء المقدسة: (إن لعنوان المؤتمر الدولي "التجديد في المنبر الحسيني" لحناً آسراً تحبذه الروح والنفس ناهيك عن الفكر والمعرفة، لما لكلمة "التجديد" من حيوية وفاعلية دالة على الاستمرارية والتحديث والإبتكار في كل جنبة من جنبات المنبر الذي تلخصت رسالته الأبدية في قول الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) في مجلس يزيد بالشام: (أتكلم بكلمات فيهن لله رضا، ولهؤلاء الجالسين أجر وثواب) .. كلمات فيها حياة النفوس إنْ أخذوا بها منسجمة تماما مع دعوات الرب الجليل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ).

وأضاف الخزرجي: يأخذ البعض على المنبر الحسيني التكرار في مادته النثرية والشعرية، وقد استطاعت الموسوعة الحسينية أن تتجاوز هذه العقبة في المادتين، إذا بلغ مجموع أجزاء الموسوعة الحسينية أكثر من تسعمائة مجلد في ستين بابا من أبواب المعرفة التي تنتهي زوارقها عند مرفأ النهضة الحسينية، وهي مجلدات قائمة على التحقيق والتدقيق، فلو التزم كل خطيب في مجال النصوص النثرية أن يحاضر وبشكل دوري بالاعتماد على ما سطره المحقق الكرباسي، للزمه سنوات حتى ينتهي من بعض أبواب الموسوعة، أي أنها مادة بحثية خالصة يستطيع الخطيب أن يرجع اليها في مجالسه ويغوص فيها.

كما ويمكن التجديد في المنبر الحسيني من خلال التجديد في القراءات الأدبية الشعرية، فقد صدر حتى اليوم من تحت أنامل المحقق الكرباسي أكثر من أربعين مجلدًا في الشعر الحسيني منذ القرن الأول الهجري وحتى القرن الثالث عشر الهجري، وكلما اقتربنا من القرن الذي نحن فيه تزداد القصائد، ولو تم الانتهاء من كل القصائد حتى القرن الخامس عشر الهجري فلا شك أن المجلدات قد تتعدى الثمانين أو اكثر، ولازلنا في النصوص الشعرية الحسينية باللغة العربية فقط.

ولو ضممنا الى الشعر الحسيني، ما تم نظمه خلال خمسة عشر عاماً، في النبي الأكرم محمد (ص) والإمام علي (ع) وفاطمة الزهراء (ع) والإمام الحسن (ع) والأئمة التسعة من صلب الإمام الحسين (ع)، فإن المجلدات لاشك ستكون بالمئات، أي هناك وفرة وفيرة من الشعر الحسيني والولائي معًا في الأفراح والأتراح. هذا كله ناهيك عن الشعر الشعبي المتوزع على مساحات الولاء الحسيني بأنواعه من قبيل الأبوذية والموال والسريع.

ودعا المتحدث إلى تجاوز شرط الحفظ عبر الاستعانة بالخطابة المكتوبة كلا أو بعضا، أو عبر وضع نقاط رؤوس لكل مجلس ومحاضرة، يحاضر بها الخطيب ويستحضرها آنيا وبسلاسة عبر لوحة أو رافعة ملتصقة بالمنبر، وهذه اللوحة أو الرافعة ستساهم بشكل كبير في منهجة المحاضرة وتنظيمها، فضلا عن التجديد في القصائد الحسينية حيث تعطي اللوحة فسحة كبيرة للخطيب لقراءة ما نظمه الشعراء دون ارهاق الذهن بالحفظ وتجاوز الخطأ أو النسيان أثناء القراءة.

ومن نقاط التجديد التي قدمتها ورقة المركز الحسيني للدراسات بلندن، استحداث مجالس الأدب الحسيني بخاصة يوم عاشوراء، إذ هناك في الشعر الحسيني قصائد مطولة في مائة بيت أو أقل أو اكثر  تشكل أبياتها مقتلا كاملا وقصة لواقعة الطف ولكن بطريقة النظم، وهي أشبه بالمعلقات، ويمكن الاستفادة من هذه القصائد في تجديد المنبر الحسيني عبر خلق مجالس أدبية إلى جانب المجالس الحسينية لقراءة المقتل الحسيني بطريقة النظم وبصوت شجي، وهذه المجالس ستكون محل استقطاب لمتذوقي الأدب والشعر.

وحول الرعاية الواجب تقديمها لخطباء المنبر، استحضر الدكتور الخزرجي في ورقته ما عرضه المحقق الكرباسي قبل ربع قرن كما هو مدون في الجزء الأول من معجم خطباء المنبر الحسيني، من مشروع متكامل لتأسيس نقابة عالمية خاصة بخطباء المنبر الحسيني من كل الجنسيات واللغات ترعى الخطباء في عاجلهم كما ترعى ذويهم في آجلهم، نتمنى أن ترى هذه النقابة النور، وما دوَّنه المحقق الكرباسي هو خارطة طريق لهذه النقابة.

كما دعت الورقة إلى تأسيس معاهد وكليات خطابة ذات طابع أكاديمي معرفي، إلى جانب استحداث معاهد لتعلم اللغات الحية داخل هذه الكليات بحيث يلزم الخطيب أن يجتاز الإمتحان في واحدة من هذه اللغات، حتى تتكون لديه القاعدة الأساسية للغة التي يتعلمها يسهل التعامل والتعاطي معها وهو في ترحاله في البلدان التي يتحدث بها أهلها.

وفي ختام الكلمة دعا الأديب الخزرجي إلى استحداث فن النقد المنبري، فكما يستخدم النقد الأدبي في مجال النصوص النثرية والشعرية، والنقد السينمائي في مجال الأفلام والتمثيليات والمسلسلات (الدراما)، كوسيلة لترشيد العمل الأدبي أو السينمائي والفني، حيث لا يستغني صاحب النص الأدبي أو السينمائي من كاتب أو مخرج أو منتج عن كتابات الآخرين ونقدهم في السلب والإيجاب، باعتبار أن النقد هو بمثابة المرآة الكاشفة.

وعلى غرار النقد الأدبي والسينمائي، تساءل الخزرجي: فلم لا يتم استحداث فن النقد المنبري لترشيد الخطابة الحسينية مادة وخطيبًا، وشيوع مثل هذا الفن في الوسط المنبري يساعد بشكل كبير في تحسين الأداء وتنظيم الخطابة ومنهجتها بشكل سليم، فيساهم الخطيب في نقد آفة المجتمع وبيان سلامته ويساهم الناقد في سلامة أداء الخطيب وما يعرضه على الناس حتى يكون مصداقا لقول الإمام السجاد (ع) الآنف الذكر.

هذا وفي جلسة الإفتتاح لليوم الأول من أعمال المؤتمر التي انعقدت في قاعة الشيخ الطوسي بمعهد العلمين للدراسات العليا في النجف الاشرف، والتي أدارها السيد زيد بحر العلوم وافتتحت بقراءة لآيات من الذكر الحكيم بصوت المقرئ الشيخ جاسم النجفي، استمع الحاضرون الى كلمات: المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة العلامة السيد أحمد الصافي، والعلامة السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي، ومن العراق الخطيب الدكتور الشيخ إبراهيم النصيراوي، ومن السعودية العلامة الشيخ فوزي آل سيف، والقادم من كندا الأديب الشيخ عبد الله الخاقاني الذي أتحف المؤتمر بقصيدة عصماء، فيما كانت كلمة الختام لأمين عام مؤسسة بحر العلوم الخيرية العلامة السيد محمد علي بحر العلوم.

وانتهت جلسة الإفتتاح الصباحية بتكريم ستة من خطباء المنبر الحسيني وهم: السيد كاظم النقيب، الدكتور محمد باقر المقدسي، السيد جاسم الطويرجاوي، الشيخ جعفر الهلالي، الشيخ مرتضى الشاهرودي، والشيخ شاكر القرشي.

في جلسة العصر الأولى التي أدارها الشيخ علي الشكري، تم استعراض عدد من الموضوعات ذات العلاقة بالنهضة الحسينية وطريقة التطوير والتجديد في المنبر الحسيني، تناوب في عرضها الدكتور السيد مصطفى القزويني القادم من الولايات المتحدة، الأديب السيد مضر الحلو القادم من المملكة المتحدة، الأديب الأستاذ محمد نعمة السماوي القادم من الولايات المتحدة، والسيد محمد الحبوبي والدكتور ساجد صباح العسكري والشيخ يحيى السعداوي.

وفي جلسة العصر الثانية التى أدارها الأكاديمي الدكتور ستار الأعرجي، تناوب على استعراض الموضوعات ذات العلاقة بعنوان المؤتمر عدد من الخطباء واساتذة الجامعات وهم: السيد محمد الحسني، الشيخ اسامة العتابي، والقادم من دولة الكويت الأستاذ عمار كاظم، والاستاذ نذير هارون الزبيدي، والسيد هاشم المحنك، والقادم من جمهورية إيران الإسلامية الدكتور حسين الساعدي.

وتخللت الجلسة الأولى والثانية مجموعة كبيرة من الحوارات والنقاشات تداخل فيها عدد غير من خطباء المنبر الحسيني واساتذة الجامعات من بلدان مختلفة.

وانتقلت أعمال المؤتمر في اليوم الثاني والأخير الى مدينة كربلاء المقدسة حيث انعقدت جلسات المؤتمر الصباحية والمسائية في قاعة الإمام الحسن (ع) داخل العتبة العباسية المقدسة، إذ قُدمت في الجلسة الصباحية الأولى التي أدارها الدكتور عباس الدده عدد من الأوراق البحثية للأفاضل: الدكتور الشيخ صاحب نصار، الدكتور بدر ناصر السلطاني، الدكتور الشيخ فيصل الكاظمي، الشيخ محمد عبد الرضا الساعدي القادم من هولندا، والدكتور علي القريشي.

وواصل المؤتمر أعماله في الجلسة الصباحية الثانية بإدارة الدكتور سرحان جفات ببحث مقدم من السيد فاضل بحر العلوم الذي تعرض الى طبيعة العمل الإسلامي في المملكة المتحدة وتجربة مجالس المنبر الحسيني باللغة الإنكليزية حيث يعد المتحدث من السباقين الى عقد مثل هذه المجالس لجيل الشباب والشابات في لندن.

وفي الجلسة الختامية التي أدارها الدكتور عادل نذير الحساني قدمت مجموعة أوراق بحثية، منها ورقة الدكتور صلاح الأعرجي، الأديب السيد غياث جواد طعمة القادم من المملكة المتحدة، المحقق السيد محمد رضا الجلالي، السيد محمود الطباطبائي القادم من جمهورية إيران الإسلامية ، الدكتور علي الحجي، الدكتور كريم حمزة حميدي، فيما قدّم الأديب الدكتور نضير الخزرجي ممثل دائرة المعارف الحسينية في لندن مجموعة من التوصيات المعرفية والفنية والعملية على طريق التجديد في المنبر الحسيني.

واختتمت أعمال "المؤتمر الدولي حول التجديد في المنبر الحسيني" بكلمة اللجنة التحضيرية ألقاها الشيخ محسن الخزاعي، وتكريم عدد من المؤلفين والموسوعيين، حيث حظي المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي صاحب دائرة المعارف الحسينية بتكريم من لدن المؤتمر الدولي، إذ أهدي إليه "درع الإبداع" عرفانا بعظيم نتاجه المعرفي الذي صدر منه حتى الآن (110) مجلدات، تفضل بتقديمه المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة العلامة السيد أحمد الصافي وأمين عام مؤسسة بحر العلوم العلامة السيد محمد علي بحر العلوم وتسلمه بالنيابة الدكتور نضير الخزرجي، كما تم تكريم الباحثين والمتحدثين في الجلسات البحثية والنقاشية في النجف وكربلاء بشهادات تقدير.

والمفيد ذكره أن اليوم الأول من المؤتمر تخلله إقامة معرض لعدد كبير من المؤلفات الحسينية لكتاب وباحثين راحلين ومعاصرين، ومعرض للفن التشكيلي، كما تصدرت منصة الخطابة سلسلة من أجزاء دائرة المعارف الحسينية إلى جانب سلسلة مؤلفات العلامة الشيخ محمد رضا المظفر الذي كان مدار أبحاث ومداولات المؤتمر الدولي الذي عقدته بشأنه مؤسسة بحر العلوم الخيرية في العام 2016م.

هذا وكان مدير المؤسسة الإعلامية العراقية الأستاذ فراس الكرباسي قد أجرى مع الباحث في دائرة المعارف الحسينية بلندن الدكتور نضير الخزرجي سلسلة من الحوارات الصحفية والإذاعية لعدد من الوكالات والصحف والإذاعات منها إذاعة المعارف واذاعة الأمل وإذاعة الرميثة وإذاعة الكوثر وإذاعة سبل السلام.

 

 

نظم مركز دراسات الدكتوراه: اللغات والتراث والتهيئة المجالية بتنسيق مع فريق البحث علم مقارنة الأديان الملتقى الدولي الثالث للطلبة الباحثين في علم مقارنة الأديان في موضوع " معرفة الأخر خطوة نحو الحوار" أيام 16 و 17 مارس 2017 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس.

بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الطالب الباحث توفيق وهيب. استهل اليوم الأول من الملتقى بجلسة افتتاحية، ترأسها الدكتور "عبد الله الغواسلي المراكشي" أشاد فيها بأمرين أساسين أولهما القيمة العلمية للموضوع (معرفة الآخر خطوة نحو الحوار) خصوصا في عالم يسوده العنف والإقصاء. في حين تمحور الأمر الثاني في الجمع بين أساتذة بارزين في مجال علم مقارنة الأديان وعلوم أخرى من داخل الوطن وخارجه، وفتح المجال أمام الطلبة الباحثين مغاربة وأجانب من أجل إغناء هذا العلم. بعد ذلك نوه السيد نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور "عمر جدية بهذا الملتقى، وطبيعته والمشاركين به، مؤكدا على أن البحث في مثل هذه المواضيع يتطلب التعامل بموضوعية ورصانة وألا يسلط الضوء على دين من الأديان على حساب الأديان الأخرى متمنيا في الأخير أن يتكلل الملتقى بالنجاح والتألق. ثم تلته كلمة رئيس فريق علم مقارنة الأديان الدكتور "سعيد كفايتي" مبرزا من خلالها الهدف من وراء تنظيم هذا الملتقى، متمثلا في الدعوة الصريحة الى معرفة الآخر المختلف، وترسيخ قيم التعارف والتعايش معه. وأشار إلى أن اقتران الملتقى بالطلبة لم يكن وليد الصدفة وإنما هو إيمان بأهمية الشباب في إثراء البحث العلمي، وتقاسم المعرفة معهم لتكون لديهم بصمة في تأسيس علم مقارنة الأديان. طامحا في الأخير إلى بلوغ هذا الملتقى أوجه، وأن يصل العالمية مستقبلا ،وتحقيق حلم تأسيس جامعة لعلم مقارنة الأديان بالمغرب. افتتحت الجلسة الأولى برئاسة الدكتور "سعيد كفايتي" الذي عرف بنخبة من الدكاترة المشاركين في الجلسة، ثم أعطى كلمة المداخلة الأولى للدكتور "بشير عز الدين الكردوسي" من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية – قسنطينة الذي ثمن جهود الدكتور الفاضل "سعيد كفايتي" معتبرا هذا الملتقى حلقة من حلقات التنوير والتحسيس بأهمية هذا التخصص في الجامعة المغربية. وتكمن أهمية هذا التخصص في عدة أسباب بدءا بالأهمية القصوى لهذا الحقل المعرفي في الدراسات الإسلامية لأن هناك عدة شفرات كامنة في الدراسات الإسلامية لا يمكن حلها إلا عن طريق التمكن والحفر في علم مقارنة الأديان..

بعد ذلك قدم رئيس الجلسة الكلمة للأستاذ الدكتور "ادريس اعبيزة" من جامعة محمد الخامس الرباط حيث جعل موضوعها يحوم حول علم مقارنة الأديان، مؤكدا أن الحوار مع الآخر هو معرفة ما عند الآخر في لغته الأصلية قائلا: (كل ترجمة خيانة)، وأشار إلى أن أفضل ترجمة عربية للتوراة هي التي قام بها سعيد بن يوسف الفيومي الذي يعد أول واضع للنحو العبري، واستطرد منوها بأفضال مدينة فاس العلمية والمعرفية في ظهور الدراسة المقارنة، وسبق يهوذا بن قريش في هذا المجال، معززا كلمته بأنه آن الأوان لرد الاعتبار للدرس الشرقي خاصة مع اللغات الشرقية.

استهل الدكتور "منتصر حمادة مدير" مجلة أفكار- الرباط كلمته بالتأكيد على ضرورة التوسل بالعدة المعرفية، و عدم تكريس خطاب الطمأنة في سعينا لمعرفة الأخر. هذا الآخر المختلف دينيا وعرقيا وعُرفيا ... وأكد على ضرورة الحوار مهما كان المخاطب من الأديان التوحيدية أو الوضعية، وقد شدد على التفريق بين الدين والتدين وأعطى مقارنة هامة بين المتدين السلفي والصوفي مختتما كلمته بتساؤلات هامة من قبيل: لماذا أغلب المنتحرين منذ هجومات 11 شتنبر هم من السلفية الجهادية وليس من المتصوفة؟ ولماذا يعرف الغرب عنا أكثر مما نعرف عنه؟. ثم انعقدت الجلسة العلمية الأولى تحت عنوان التأويل ونقد النص الديني برئاسة الدكتور "الحسن الغرايب" الذي قدم أولى المداخلات بالإنجليزية للطالبين، الباحث "بدر الدين حميدي" - كلية الشريعة - فاس/ محمد الحتاش- جامعة الأخوين – إفران التي تناولا خلالها نظرية الهرمونطيقا، وعوائق التفاهم والحوار بين الأديان، وضرورة تأويل النصوص الدينية من أجل فتح سبل الحوار. وكانت آخر مداخلة ضمن هذه الجلسة العلمية الأولى بالإنجليزية أيضا، والتي حاول فيها الطالب الباحث "بدر الدين الزيتي" - كلية الشريعة - فاس/ جامعة الأخوين – إفران. أن يجعل موضوعها يتمحور حول قانون أهل الذمة، وهي دراسة تاريخية لتطور النص الديني التشريعي للدولة والأقليات غير المسلمة.

وقد عقدت الجلسة العلمية الثانية تحت عنوان بعض مناهج علم مقارنة الأديان برئاسة الدكتورة "سناء الراشدي" والتي استهلت بمداخلة الطالب الباحث مصطفى خاضري من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس- فاس في موضوع علم مقارنة الأديان: مفهومه وأهميته حيث رصد دلالة مفهوم علم مقارنة الأديان لغة واصطلاحا إلى جانب بعض الأهداف العامة لعلم مقارنة الأديان. وكانت المداخلة الثانية للطالبة الباحثة حميدة طرقي - جامعة الامير عبد القادر للعلوم الإسلامية – قسنطينة الجزائر، تدور حول تقنية توظيف الرياضيات في مجال إحصاء الأناجيل الثلاثة إنجيل متى ومرقس ولوقا، واختتمت الجلسة العلمية الصباحية بمداخلة للطالبة الباحثة أسماء الوردي عن جامعة محمد الخامس بالرباط، والتي جعلت موضوعها بعنوان: " خصوصيات المناهج في قراءة وتحليل العهد القديم ( النص الديني أنموذجا) محاولة من خلالها تسليط الضوء على النص الديني من عدة جوانب أولها المراحل التاريخية التي مر منها الكتاب المقدس حيث كان في البداية عبارة عن لفائف ثم أصبح كودكس codex إلى أن أصبح كتابا كما هو عليه الآن، و ثانيها الشواهد التي يستشهد بها من العهد القديم مقسمة إياها إلى نوعين: شواهد مباشرة(النص العبري الماسوري، الترجمة السبعينية، الترجمة السامرية/ الآرامية، مخطوطات قمران، مخطوطات حلب). وشواهد غير مباشرة (الترجمة اللاتينية، الأوريجانوس، الترجوم، الترجمة السبعينية).

وانطلقت الجلسة المسائية من فعاليات الملتقى الدولي في يومه الأول حول بعض قضايا علم مقارنة الأديان الأنموذجية برئاسة الدكتورة "حنان السقاط"، وتضمنت هذه الجلسة ثلاثة بحوث علمية وهي: دور العقيدة الألوهية في احترام الآخر (حولية ون أمون أنموذجا) من إلقاء الطالب الباحث حميد بن فارس من جامعة محمد الأول وجدة، وقد تطرق من خلالها إلى شرح حولية ون أمون التي كتبت بالمصرية القديمة، وتم اكتشافها نهاية القرن التاسع عشر مكتوبة على ورقة البردي، وتعرض الطالب الباحث لفحوى هذه الحولية، وتفاصيل القصة من الناحية التاريخية بين أمون و" زكر بعل" والحوار الذي دار بينهما، منهيا مداخلته بتمنيه أن يعم هذا الحوار عصرنا الحالي. المداخلة الثانية كانت تتعلق بالطقس الذبائحي بين الأنثربولوجيا ونحل الأديان حيث استهلها الطالب الباحث محمد المدني من كلية الشريعة بفاس بعرض سريع لتصميم مداخلته، منتقلا إلى سؤال مفاده عن علاقة القرابين الذبائحية، ودورها في محاربة العنف الإنساني. وقد أمعن في تحديد مفهوم الطقس الأضحوي من الناحية الأنثروبولوجيا والتاريخية وحتى الجغرافية حيث ضرب المثل بشعوب المايا والأستيك بأمريكا الجنوبية وطقوس القرابين البشرية تقربا لآلهتهم، وانتقل إلى نظرية التضحية والعنف عند "رينيه جيرارد" واعتبار الرغبة المحاكاتية أساس العنف عندما تتحول إلى رغبة تملكية ما يحيل على الاقتتال المفضي إلى الدماء، ولنهاية هذا الاقتتال يكون قتل الإنسان كأضحية هو السبيل الوحيد ومن ثم وصل الإنسان إلى إبدال الإنسان بالحيوان كأضحية.

فيما ركزت الطالبة الباحثة يطو وهمي من جامعة محمد الخامس على مساهمة الأقليات في اقتصاد المغرب – يهود شمال المغرب الشرقي أنموذجا – دراسة تاريخية تحليلية، وسعت الطالبة الباحثة إلى إقامة جرد كرونولوجي للوجود اليهودي بالمغرب، خصوصا بالشمال الشرقي ، وقد اعتبرت الأقلية اليهودية أقلية ناجحة في الأعمال التجارية والصناعية، أسهمت بشكل ناجح في عدة فترات من تدعيم الاقتصاد المغربي ، واختتمت الباحثة بتعداد الصناعات التي برع فيها يهود المغرب خصوصا بتازة ، وتاوريرت ، ودبدو. عنونت هذه الجلسة ب: قضية الحوار بين الأديان واشكالية التطرف، تشرف بتسييرها الدكتور "عبد اللطيف نجيد". وكانت أولى المداخلات في هذه الجلسة المسائية للطالب الباحث عبد الرحيم ايت عبد السلام من جامعة ابن طفيل – القنيطرة حيث وضح من خلالها خلالها نظرة الغربيين السلبية للإسلام مشيرا إلى أن الإشكال الأول في هذه النظرة يكمن في شحن الإعلام للمواطن بأن الإسلام دين منغلق، ودين العنف، وأشار الباحث إلى أن الإسلام ديانة مفتوحة وليست محدودة، كما هي محصورة عند الغرب في تلك الصورة النمطية والتفكير البدائي الذي يسيء للمسلمين والإسلام على حد سواء.

وكانت المداخلة الثانية من نصيب الطالبة الباحثة سناء العليوي من جامعة السلطان مولاي سليمان بمدينة بني ملال، عنونت ب " فلسفة قيم الحوار والتسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، وقسمت موضوعها إلى ثلاثة محاور رئيسة هي : تاريخ الحوار الإسلامي المسيحي وأهدافه ؛والذي بدأ منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مع الملك الحبشي. وبواعث التسامح الإسلامي كالباعث الديني ( الصلاة، الصوم، الصدقة...)، والباعث الخلقي (منظومة الأخلاق التي تحكم الإنسان ). واختتمت هذه الجلسة المسائية بمداخلة تحت عنون مقصد الإنسانية وأثرها في حوار الأديان عند الفلاسفة المسيحيين "ديسديريوس إراسموس أنموذجا" ألقاها الطالب الباحث "هشام مباركي" من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس-فاس تطرق فيها الطالب الباحث إلى الدراسة الفلسفية الدينية التي قام بها إراسموس للكتاب المقدس، من خلال تحليله لنصوص الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، معتمدا في ذلك على الترجمة اللاتينية للكتاب المقدس vulgata مستنبطا أهم مقصد للديانة المسيحية معتبرا إياه فلسفة الدين المسيحي ككل ،ألا وهو مقصد الإنسانية humanism حتى دعي بأمير الإنسانية. وفي ختام الجلسة ضر ب وموعد لجلسات يوم الجمعة.

عن اللجنة المنظمة

 

الدكتورة كريمة نور عيساوي

  

أينما يحل العراقي يحل الابداع والتميز في العمل، الإبداع المسرحي العراقي تواجد في المانيا من خلال مشاركة عراقية متميزة في مسرحية ( Human Act ) (حق الانسان) والتي تتكلم عن تجارب الممثلين الحقيقية في حياتهم في بلدانهم الاصلية وطرق معالجتها وايجاد حلول يتقبلها الجميع.

المشاركة العراقية كانت متميزة من خلال المخرج المسرحي والإعلامي العراقي سهم الغبان والممثلين العراقيين الثلاثة كرار الخفاجي وباسل سيتو وسيفان علي وبالإضافة الى العراقيين كان هناك ممثلين من سوريا وأفغانستان وغانا والمانيا والاشراف كان مشترك بين المخرج العراقي سهم الغبان والمخرجة الألمانية الإيرانية باريسا .

المسرحية عرضت على مسرح البابليون في مدينة هانوفر الألمانية وسط حضور جماهيري كبير وأبدا الجمهور إعجابه بالمسرحية لما تحمله من قصص كثيرة ومختلفة عن عادات وتقاليد البلدان التي أتى منها الممثلين التي تضمنت قصصهم الحقيقية.

كما يقول المخرج العراقي الغبان انه تفاجئ بالحضور الجماهيري الكبير الغير متوقع وخاصة المسرحية واشاد الغبان بالتمثيل العراقي بالمسرحية وحتى السوري لما يحمله الممثلين من إمكانيات كبيرة على التمثيل وخاصة ان المسرحية باللغة الألمانية ويعد الامر جميل ان تتكلم عن مشاكلك في بلدك بلغة البلد الذي تعيش فيه، كما يضيف انه سيكون هناك عروض مسرحية اخرى في مدن اخرى المانيا .

كما يتحدث الغبان عن تفاصيل المسرحية التي تتحدث عن حقوق الانسان في كل العام،، وصراع الأديان والسياسة خصوصاً ما يحدث في العراق وسوريا،، وتحدثنا ايضاً عن الحب ورفض الاعراف والتقاليد السائدة في بلداننا اي بمعنى عندما يحب شخصين ويتفقان على كل شيء لابد ان يرتبطان،، وان لا يتدخل الاهل والأقارب بذألك،، واستشهدنا بقصة مثيرة حدثت في ايران عن شخصين احبا بعضهما لكن عائلة البنت تقتلها بتهمة احبت شخص اخر،، أهداف المسرحية هي انتقاد الأنظمة والشعوب في البلدان العربية،، من اجل إعطاء الحقوق الكاملة للإنسان،، والتي يجدها دائماً في اوروبا،، انا ارى ان العمل نجح بشكل كبير واستطعنا توصيل رسالة مهمة للمهاجرين والالمان في المانيا عن حقوق الانسان في بلداننا العربية والعالم،، وكان التفاعل غير متوقع صراحة وفاق الحضور العدد المتوقع مما اضطر الجمهور الجلوس على الارض وفِي مسافة قريبة من الممثلين،، انطباعات الجمهور الالماني بعد العرض كانت مبهرة وانتظر الجمهور لمدة ربع ساعة بعد العرض لتحية كادر العمل والتصفيق له بشكل مميز،، تجربة اعتبرها مهمة وكان الإخراج مشترك بيني والمخرجة الالمانية باريسا،، الممثلين والممثلات اغلبهم شباب من بلدان العراق وسوريا وغانا وافغانستان وألمانيا،، استمر العمل في هذه المسرحية مدة ثلاثة أشهر تدريبات وتحضيرات،، والصدى كان كبيراً .

كما اشادت المخرجة الألمانية الإيرانية باريسا  بالإمكانيات العراقية على الصعيد المسرحي واعجابها بسرعة الانسجام بين الممثلين وخصوصا انهم من بلدان مختلفة وعروق مختلفة ولكنهم نجحوا في حصول على شيء يروق للجمهور .

الحضور الجماهيري الذي لاحظته انه لو كان مقاعد اخرى لحضر عدد اكبر ووقف الجمهور لأكثر من 10 دقائق تقديرا للعمل المقدم والامكانيات الكبيرة التي يمتلكها الممثلون .

 

سامان داؤد/ هانوفر _ المانيا

لمناسبة يوم المرأة العالمي وجريا على التقليد السنوي لمنتدى الجامعيين العراقي الأسترالي، أحيت لجنة المرأة كرنفالأ باذخ الجمال، وذلك في يوم الأحد الموافق 5-3-2017، وعلى قاعة مونومار في منطقة فيرفيلد – سيدني، وبحضور متنوع لكافة أطياف الجالية العراقية غصت به صالة الحفل،ضم في جانبه الرسمي السيدة انوار حسين القنصل العراقي والسيد طوني عيسى النائب عن منطقة كرانفيل والعديد من ممثلي المنظمات والجمعيات العراقية والوكالات الاسترالية الرسمية من بينهم االسيدة ستيفاني آدم عن بلدية فيرفيلد والسيدتين جاسمين باجراكتارفيك ولينا ايشو وحسن صالح عن منظمة ستارتزوالسيد مرشد عامر والسيدة شاما باند عن منظمة "كور" والسيدة هلا جعفر عن منظمة سي ام ار سي والسيدة دليلة شنكو عن دائرة المدعي العام والسيدة ياسمين يحيى رئيسة جمعية الصابئة المندائية في استراليا والدكتور عماد مطشر رئيس النادي الثقافي المندائي والسيدة سلوى رشا عن رابطة المرآة العراقية في سيدني والسيدة صباح الخميسي رئيسة رابطة المرآة المندائية

والسيد دانا كركوكي عن مركز كردستان العلمانية والاعلامي خليل الحلي رئيس تحرير جريدة العهد والسيد صبري فزع مدير الاذاعة المندائية  فيما غطى الاحتفالية مكتب الفضائية العراقية في سيدني ممثلا بالاعلامية هديل صباح كما غطى المخرج رافق العقابي من جانبها جوانب واسعة من الاحتفالية .ويعد هذا الكرنفال النوعي من النشاطات المهمة في برنامج المنتدى السنوي الحافل بالمتعة والجمال

 كان برنامج الحفل متنوعا ومبهجا استطاعت لجنة المرأة والقائمين على تنفيذه من لمّ شمل العراقيين في وحدة اجتماعية رائعة كما هو ديدن منتدى الجامعيين دائما.وقد استمتع الجميع بكل فقرة من فقراته نظرا للجهود الكبيرة المبذولة من القائمين والمشتركين معا على إحياء كرنفال مميز، حاز على اعجاب الجميع، اذ كانت ليلة نوعية حقا في حياة الجالية العراقية،

 ابتدآ الحفل بكلمة ترحيب القتها الزميلة ليلى ناجي استهلتها بالتعبير عن التقدير لسكان البلاد الاصليين واشارت الى برنامج الحفل المنوع والممتع ثم قدمت د بشرى العبيدي رئيسة المنتدى لتلقي كلمة المنتدى التي حيت يوم المراةالعالمي واشارت الى تقليد المنتدى السنوي في الاحتفاء بالمرآة في عيدها مصدرا للخصب والعطاءوحيت الكلمة المراة العراقية وكل نساءالعالم وتمنت  ان يتحقق لهن كل مايستحقنه من حقوق ومكانة ثم شكرت الجهات الداعمة للآحتفالية ( وهي بلدية فيرفيلد وشركة ناشي للمقاولات ومنظمة ستارتزوجريدة بانوراما ومنظمة كور ومنظمة سي ام ار سي وكل من د بشرى العبيدي و د انعام ججو والمخامي وسام عاصي و د آدم نجم ورابطة المرآة المندائية).  

 

بعدها تناوب عريفا الحفل الزميلان ليلى ناجي ومروان استيفان على تقديم فقرات الاحتفالية التي ابتدأت بعرض اعتمد فكرة "ثورة البايسكلات " التي بادرت اليها مجموعة من فتيات بغداد تحديا لصرامة القيود المفروضة على المرأة العراقية، حيث تمثلت فكرت افتتاحية الاحتفالية بعجلة تمثل كل قارة تدخل و تدور في ارجاء الحفل وهي تحمل بسلتها الشيء الذي يميز تلك القارة وعلى انغام موسيقاها.اتت في المقدمه قاره اسيا وتمثلت بالعراق وتلتها امريكا واوربا وبعدها جاءت افريقيا وخاتمتها كانت استراليا.

ثم تجمعت كل هذه العجلات من جميع قارات العالم في وسط القاعة لترفع خارطة استراليا،التي جمعت الحضور،بكل تنوعه،تلى ذلك اغنية داون اندر الواسعة الانتشار في استراليا ثم رقصة جميلة للبنات الرائعات اللاتي كن يقدن الدراجات).

ويذكر ان فكرة هذه الفعالية وبرنامج الاحتفالية كانت من ابداع رئيسة لجنة المرأة المصممة المعمارية مي جميل .

بعدها تم تكريم كل من الناشطة الايزدية العراقية سلوى بشار والكاتبة العراقية بلقيس الربيعي القادمة من السويد والناشطتين فائزة السهيلي وبيتا جيزان بعد التعريف بمنجزهن ونشاطهن، ثم نودي على النساء القادمات حديثا الى استراليا من مختلف الاعمار ليتم تكريمهن ايضا ترحيبا بهن وتضامنا مع المحنة التي عاشتها العديد منهن قبل اضطرارهن الهجرة               

 بعدها توالت فقرات الاحتفالية الفنية التي ملآهاالحضور الجميل للمطرب مارتن السومري مع وصلات من الاغاني والموسيقى العراقية والعربية التي ابدع في اختيارها الدي جي زياد مقادسي فيما ابدعت فرقه تريسكا للفنون والرقص الفلكلوري في باقة من الرقصات الفلكلورية التي سرقت اعجاب الجميع.

 

لجنة الاعلام

منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي

 

 

نبدأ بالفيلم البولوني "الآلهة" للمخرج "لوكاس بالكوسكي" ، حاز هذا الفيلم اللافت على جائزة "الاسود الذهبية" في مهرجان غدينا السينمائي في العام 2014، ويستهل الشريط بلقطات لافتة لجراح القلب الشغوف الذي يدخن بنهم وهو يدخل "حادبا ظهره" لغرفة عمليات لكي يستخرج قلبا من رجل متوفي، يتحدث هذا الفيلم "السريع الايقاع"عن السيرة الذاتية لجراح القلب البولوندي الشهير "زبيغنيف رليغا" ، وكيفية قيادته لفريق من الأطباء المتخصصين لاجراء اول عملية زراعة لقلب انسان في بولونيا الاشتراكية، ويصور الفيلم كفاحه المثابر مع السلطات البيروقراطية للحصول على الموظفين والتمويل اللازم في السنوات الأخيرة للحكم الشيوعي، الفيلم يبهرنا بواقعية  التمثيل والأحداث والتصوير ومشاكل العمل والتلوث...ونرى الجراح البارع ينزع ويزرع قلوب "البشر والخنازير" كما يضع السيجارة في فمه، ويلعب الدور ممثل بارع اسمه "توماس كوت"، مواجها تحديات صعبة ومعيقة، ونراه يتنقل بسيارته المتواضعة في أرجاء البلاد، رافضا التخلي عن مرضاه، ومتحليا بكاريزما وتعاطف انساني فريد، ولكنه ينجح بتكوين فريق مخلص كفؤ ومتفاني من الأطباء والممرضات اللذين يحيطونه بالتآزر والدعم كفريق متكامل، ونراه يفقد اعصابه احيانا فيطرد بعض زملاؤه المزعجين والمتقاعسين، ثم ما يلبث بعد برهة ويعود لتوظيفهم وكان شيئا لم يكن! نجح هذا الفيلم بالرغم من اسلوبه السردي القديم الكلاسيكي، وأبهرنا بسرد مشوق لتاريخ جراحة القلب في بولندا ولأول حالة زراعة قلب ناجحة في بولندا. يعلمنا هذا الفيلم اللافت مغزى المثابرة والاصرار والتواضع الحقيقي ومنهجية عمل الفريق بلا حذلقات وتعالي واستعراض!

أما فيلم "الأهوار" الاسباني (2014) فهو تحفة سينمائية من اخراج "البرتو رودريغيز"، وقد نال زهاء 45 جائزة دولية، يتحدث الشريط عن ثمانينات القرن الفائت، حيث تضرب في عمق الجنوب الاسباني الغامض جرائم اغتصاب وقتل لفتيات يافعات جميلات، وفي بلدة منسية بعيدة، مما يستدعي ارسال تحريين "يائسين ومتناقضين" من قسم الجرائم في مدريد العاصمة لتقصي الحالات والكشف عن الجناة...ومع تعارض فكرهما الأيدولوجي السياسي وتناقض سلوكهما الأخلاقي كليا، يقوم كلا من "خوان وبيدرو" بمطاردة القاتل "المتسلسل" المجهول بصبر واحتراف قبل أن يقدم على المزيد من الجرائم المرعبة وفي ظل ظروف معقدة ومتشابكة... يسحرنا هذا الشريط بمشاهد بانورامية جذابة للأراضي الرطبة حول نهر "جودال كويفر" في الجنوب الاسباني، وتحديدا بأيلول 1980، أي بعد حوالي الخمس سنوات على وفاة الدكتاتور الاسباني الدموي فرانكو، حيث يكون الصراع السياسي في ذروته، يقوم التحريان المحترفان بيدرو (راؤل أريغالو) وخوان (جافير جوتيرز) بالوصول من مدريد للقرية المائية المتخصصة بزراعة الأرز، والتي تعد من مناطق فرانكو الحليفة جغرافيا، ويبدو التناقض واضحا بينهما منذ البداية حيث بيدرو من الجيل اليساري الأخلاقي النزيه ويطمح بأن يكون جزءا من المكونات الاصلاحية المستقبلية في الشرطة، فيما يمثل خوان المدرسة القديمة التقليدية التي تتميز بالقسوة واللامبالاة والاستعلاء، كما لا يبدو ان بيدرو (الخاطب الجديد) مرتاح نفسيا واجتماعيا  لرفقته الاجبارية مع خوان الذي يعاقر الخمر ويصاحب العاهرات، وهم متواجدان بهذه البلدة النائية للبحث والتقصي عن اسباب  اختفاء الشقيقتين المراهقتين "ايزابيلا وكارمين"، اللتين فقدتا منذ ثلاثة أيام، ولا يلقيان اي دعم مفيد من والد الفتاتين اللئيم الغاضب رودريغو (أنتونيو دي لاتوري)، بينما تلعب الام روسيو (نيرا باروس) دور الام والزوجة  المضطهدة المحبطة التي تعاني من اختفاء ابنتيها، ثم في غياب زوجها وسرا، تعطي المحققان "نيجاتيف" شبه محترق لمشاهد "بورنو" فاضحة للشقيقتين المختفيتين، ثم يتم لاحقا ايجاد جثتا الفتاتين عاريتين وغارقتين في الوحل على مشارف البلدة وقد تم تعذيبهما...ويتعقد الموضوع مع ظهور اختفاء غامض لفتاتين جديدتين مما يثير ذعرا كبيرا في البلدة المرعوبة،  ويلاحظ التحريان ارتباط الموضوع بشخص غامض يدعى النينو (جيسوس كاسترو)، بالرغم من عدم تطابق حامضه النووي، كما يرتبط الاختفاء مع فتاة غامضة تدعى مارينا (أنا تومينو)، ويتم اكتشاف أنه تم اغراء الفتيات بوعود مشبوهة للبحث عن عمل مغري في مكان ما، مع اجواء البطالة وضيق العيش والنكد الاجتماعي في البلدة الفقيرة، كما يتعمق البحث لايجاد صلة متشابكة  مع صحفي غامض يدعى "مانولو سولو" ومع صاحب مصنع محلي، وتدور الشبهات حول الادمان والشذوذ الاجرامي...ثم تتطور مع الوقت علاقة غير مريحة بين بيدرو وخوان، وخاصة عندما ينغمس المحقق الجامح خوان بممارسات عنفية مبالغ بها وغير مبررة، عكس بيدرو المتماسك والهادىء نسبيا، وبدا وكأن خوان يستحضر ظلامية الممارسات الاجرامية بعهد فرانكو، فيما يبقى بيدرو محافظا على هدوئه الغامض، متخفيا وراء تعاسته الكامنة...هناك روعة آخاذة بطريقة تصوير المشاهد الحافلة بالتفاصيل الطبيعية، كما بالمطاردة الكابوسية للمجرم في المشاهد الأخيرة في ظل اجواء ماطرة مضطربة وصلت للذروة بطريقة القتل العنيفة والبدائية بالسكين الحاد الصغير!

فاز الفيلم الثالث الايطالي وهو بعنوان "الأرواح السوداء"(2011) بأكثر من عشرين جائزة دولية، منها جائزة أفضل مخرج (فرانشيسكو مونزي) في مهرجان البندقية السينمائي لعام 2014، وتم اختياره للعرض الاستهلالي في مهرجان تورنتو الشهير في العام 2014... وهو مبني على احداث حقيقية، تسرد العنف المتناقل عبر الأجيال في منطقة "كالابريا" الريفية، ويتحدث عن حكاية ثلاثة اشقاء: لويجي وروكو  ويعملان في المافيا المدينية، فيما يعمل لوتشيانو الأخ الثالث كمزرع متواضع ومربي أغنام، ويعاني من مشكلة جموح ابنه العنيد "ليو" ذي العشرين عاما والفاشل دراسيا، الذي ينجذب تلقائيا لأعمال أعمامه وينخرط في العنف والبلطجة، مما يتسبب بمشاكل لأبيه وعائلته...هذا الفيلم شيق للغاية وخاصة في آخر 75 ثانية، حيث يفاجئنا بأربعة حالات اغتيال مفاجئة وغير متوقعة، ويجذبنا المخرج باسلوب سرد واقعي متواتر وبطىء، ولا نستدل ابدا على الذروة التصعيدية الفريدة، والتي لم نعهد مثلها في أفلام العصابات الايطالية، حيث يقتل الأخ الأكبر المزارع "الهادىء عادة" شقيقه المتبقي "روكو" مع ثلاثة من اعوانه بدم بارد وعن تخطيط مسبق... أما حبكة الشريط فهي بسيطة وتتحدث عن ثلاثة أشقاء (كلابريان) متورطين في الاجرام العائلي الموروث وهم العنيف لوجي والبارد روكو والهادىء لوتشيانو، ونلاحظ من عنوان صحيفة قديمة (يحتفظ بها لوتشيانو) أن والدهم الراحل قد قتل غدرا في تصفية ثأرية في البلدة الريفية، ويعاني الأب لوتشيانو من تمرد ابنه المشاكس الجامح "ليو" الذي يكن الولاء والاحترام الكبير لعمه "الغانغستر" الجريء "لوجي" بل ويرغب بشدة بالعمل معه بتهريب المخدرات، فيما يرفض لوتشيانو المزارع الهادىء عرض شقيقيه للعيش في ميلانو، مكتفيا بأراضيه في المرتفعات واغنامه المتكائرة ولا يطمح بمغريات المدينة (انه نفس هذا الرجل الانطوائي المسالم الذي يبادر بقتل شقيقه وثلاثة من معاونيه فجأة في آخر الشريط)، وقد أدى دوره وانقلابه المفاجىء لذروة درامية فريدة غير متوقعة، أكسبت الفيلم ميزته التنافسية امام فيلم العراب الشهير، وأدخلنا مذهولين لمسار جديد ونهاية لافتة لم نعهدها سابقا في معظم افلام العصابات الايطالية الدارجة. نفاجىء هنا بالسياق الاجرامي لابن الراعي الجامح الذي تغلي في عروقه دماء الاجرام المتوارث، ولكن بالرغم من سرعة بديهيته وتفاعله فانه يفتقد لحس التوقع والحذر، مما يوقعه في آتون تهوره الشبابي المرتجل، مرتكبا الأخطاء القاتلة في البيئة "المافيوزية" المترصدة والمتعشقة للاجرام وتصفية الحسابات...مخرج الفيلم الفذ ينهج اسلوبية بطيئة مقصودة لبناء التشويق الدرامي تمهيدا للذروة الدموية الغير متوقعة، حيث نرى الأخ العنيف "لوجي" في بداية الشريط وكيفية قيامه مع اعوانه بسرقة الخراف وسلخها وتناول وليمة شواء دسمة، ثم نرى نفس الشقيق وهو يأخذ خروفا من ماشية شقيقه ويذبحه احتفالا باللقاء العائلي الفريد في منزل لوتشيانو الريفي، ونسمع حوارا صاخبا مع التزام الأخير باحتجاج قصير وبصمت غامض وكأنه لا يوافق على اجماع العائلة، كما نشاهد في البداية ابنه "ليو" وهو يبادر بصحبة رفيقه "الواشي" لاطلاق عدة  رصاصات  على منزل زعيم العصابة المناوئة، وترتبط هذه اللقطة مع المشاهد الشيقة في آخر الشريط، حيث يقوم نفس الرفيق "الواشي" بكشف مخطط "ليو" لاغتيال زعيم العصابة في كمين امام نافذة منزله، وهذا الزعيم (اللذي لا نراه مطلقا) هونفسه الذي أمر بتصفية عم "ليو" غدرا في سيارته، وتحدث المفاجأة عندما يهرب الواشي خلسة ويترك المجال لقتل "ليو" غدرا في الحوش المهجور المطل على منزل زعيم العصابة...يتماثل الفيلم مع فيلم العراب من حيث طريقة تقبل العزاء في بيت "لوتشيانو" الريفي، وبتفاصيل القداس الجنائزي الكنسي المهيب فيما بعد، وكيفية التخطيط الهادىء للرد الانتقامي الثأري على مقتل الأخ، كما نرصد التوتر والقلق على وجه "لوتشيانو" المعبر وكأنه ينتظر تلقائيا خبرا سيئا عن ابنه الذي اختفى دون أن يعلم احدا وجهته، ثم بكيفية اخبار العم "روكو" بخبر الاغتيال أثناء القداس، ونرى تحضيرا مأتميا للنهاية الفاجعة يتمثل بتجمع الأغنام في واجهة المنزل وداخله، وكيف يخفي لوتشيانو حزنه الهائل وانفعالاته قبل ان ينهار صارخا، ثم يقوم بالمساء بحرق كافة وثائق وصور العائلة العتيقة والحديثة، وكأنه يخطط بصمت لعمل مريع قادم! 

 

مهند النابلسي

Gods (2014)

Bogowie (original title)

2h | Biography, Drama | 10 October 2014 (Poland)

The early career of cardiac surgeon Zbigniew Religa. Despite harsh reality of the 1980s Poland, he successfully leads a team of doctors to the country's first human heart transplantation.

Director:

Lukasz Palkowski

Writer:

Krzysztof Rak

Stars:

Tomasz Kot, Piotr Glowacki, Szymon Piotr Warszawski

The Spanish deep South, 1980. A series of brutal murders of adolescent girls in a remote and forgotten town bring together two disparate characters - both detectives in the homicide division - to investigate the cases. With deep divisions in their ideology, detectives Juan and Pedro must put aside their differences if they are to successfully hunt down a killer who for years has terrorized a community in the shadow of a general disregard for women rooted in a misogynistic past.

Marshland (2014)

1:46|Trailer

1 VIDEO| 8 IMAGES

In the MARSHLAND a serial killer is on the loose. Two homicide detectives who appear to be poles apart must settle their differences and bring the murderer to justice before more young women lose their lives.

Director:

Alberto Rodríguez

Writers:

Rafael Cobos, Alberto Rodríguez

Stars:

Javier Gutiérrez, Raúl Arévalo, María Varod

Black Souls (2014)

Anime nere (original title)

1h 49min | Drama | 18 September 2014 (Italy)

The story of three brothers, the sons of a shepherd, close to the ndrangheta and of their divided soul.

Director:

Francesco Munzi

Writers:

Gioacchino Criaco (novel), Francesco Munzi(screenplay) | 2 more credits »

Stars:

Marco Leonardi, Peppino Mazzotta, Fabrizio Ferracane

  

استهل وفد من جمعية انماء الشعر والتراث  مؤلف  من المحامية الدكتورة بهيه ابو حمد والشاعر الدكتور الياس خليل والعميد اميل ابو حمد  المتواجدين حاليا في القاهرة

اتصالاته ولقآءته بالصحافه في مقابلة  مع الاعلامي السيد محسن شاهين مدير تحرير جريدة الاحرار في مصر ورئيس مجلس ادارتها السيد محمود حنفي جبر وقد تناولت المقابلة شؤون وشجون الشعر والفنون في مصر والعالم العربي واستراليا.  وشدد اعضاء الوفد على اهمية احياء التراث وتشجيعه ووضع الامكانيات الخاصه والعامة في سبيل نهضته.

 وكانت هناك زيارات تعارف للشاعر جمال بخيت شدد فيها المجتمعون على ضرورة توسيع  شبكة الاتصالات واكدوا على ضرورة التواصل والتعاون من اجل رفع مستوى الادآب والفنون.  وقد تمت  هذه الزياره برفقة نقيب الموسيقيين في مصر الفنان الكبير الدكتور رضا رجب الذي وضع إمكانياته في خدمة الجمعية واصر على دعمها ومرافقتها ومشاركتها الاتصالات والزيارات.

وفِي السياق نفسه زار الوفد برفقة الفنان المخضرم مجدي الحسيني رئيسة  اكادمية الفنون الدكتورة احلام  يونس التي رحبت  بالوفد وأثنت على نشاطات الجمعية واكدت وحرصها على حفظ التراث الفني والأدبي وتسليط الضوء على أعلامه الكبار كما وافقت على وضع آلية البروتوكول الذي طرحته الدكتورة ابو حمد كصلة وصل وعمل بين الجمعية والاكاديمية لغاية خلق تبادل ثقافي وحضاري بين استراليا ومصر. 

وتلا هذا اللقاء لقاء آخر  مع عميد الموسيقى العربية في اكاديمية الفنون الدكتور اشرف هيكل الذي وافق بدوره على بروتوكول آخر للموسيقى العربية بين الجمعية والاكاديمية وسره ان يكون التعاون متبادلاً ومثمراً. 

وعاد أعضاء الوفد ممتنين ومرتاحين  الى نجاح لقاءاتهم التي قابلها  المصريون بالترحيب  والثناء على دور الجمعية وتضحياتها من أجل حفظ التراث الثقافي والنهوض به من جديد باعتماد التبادل الفكري بين الوطن الأم  وبلد الاغتراب.

حديث عن نضال وسِفر ابداعي وجمال ورقي مشاعر دونت على الورق وبحروف داعبت المشاعر (ياحريمة حجيك مطر صيف ودوريتك وغزل بالتقاسيم البوجهك والتقاطيع.. كل هذه من اجمل القصائد التي حاكتها مخيلة الابداع وغزارته لشاعر تمتع بالطاقة الشعرية  قراءات شعرية لنتاج سنين طويلة صقلتها تجربة الاعتقال بجامعة نقرة السلمان التي خرَجت مظفر النواب وناظم سماوي والفريد سمعان واخرين من المبدعين والقامات الشامخة ..

 ناظم السماوي ..توهج شعره اكثر لأنه يعتز بإنسانيته ومبادئه ، عفوي صادق يعرف مايفعل ولا يخشى شيئا .. لا يضعف ابدا الّا امام من يُحب .. ابن مدينة السماوة وابن الفرات ،عريق الأصل يعتز بنفسه كثيراً واثقا بخطواته دوما .

اثار الشجون في نفوس الحاضرين من النخب والشخصيات الأدبية  والسياسية  بعد ان عم الصمت خشوعا لقراءاته الشعرية  في قاعة بيت المعرفة المندائي الأربعاء 1ـ 3 ـ2017   حيث  تلا على مسامعنا  بعضا منها:

اذا فد يوم ناسي عندك احباب ... سجل بدفترك هذه جريمة

واذا ورد الحدايق نسى الغيِّاب ... اكيد الورد مايبقاله قيمة

ومما قرأ ... ايضا:

ــ لا مرتشي كل عمري وراشي ... بـس كالــوا ترة شاعر ورا شي

انكظت يا صاحبي بدبسة وراشي ... المهم بس الشــرف تابوت الية

ورائعته الشهيرة  ياحريمـــة:

ــ ياحريمة ياحريمة انباكت الجلمات من فوك الشفايف ياحريمة ياحريمة

ياحريمة سنينك العشرين مامرها العشك والعشك خايف ياحريمة ياحريمة

لا ولك لا لا على بختك ماني سالوفة صرت بين الطوايف ياحريمة ياحريمة

وكذلك قصيدته العظيمة التي تخاطب عبدة الكراسي والمناصب  :

ــ كش ملك .. كش ملك

كش ملك ..تاج اعله راسه

يخاف من تاجه يطير

وكش رئيس..المو رئيس..

بغير شعبه يستشير

وكش وزير..الجان يحلم

يوكف اباب الوزير ....

 

بحضور عضو مجلس النواب السيد حارث شنشل ونخب اعلامية وادبية وثقافية  بقاعة بيت المعرفة المندائي أقيمت امسية شعرية للشاعر الكبير والمناضل الاعلامي الرائد الاستاذ (ناظم سماوي) يوم الأربعاء 1 ـ 3 ـ 2017 بإدارة الاعلامي والشاعر عادل العرداوي  اذ تحدث عن سفره الادبي والنضالي الخالد وعن هموم شعبه الذي ناضل من اجله وتحمل  ظلم الظالمين ايام سجنه في نقرة السلمان مع ثلة من  المناضلين الذين صاروا شموعا في طريق الاجيال تستنير من مسيرتهم كل التجارب والعبر والدروس .. فقد عمل بالإذاعة  معدا ومقدما للبرامج التي تعنى بالشعر وعمل بالكويت لفترة طويلة وكان مسؤولا عن التراث العراقي واكد اثناء حديثه عن تجربته الخالدة بهذه الجلسة على  ان تراث سوق الشيوخ مصدر الفن وأبو معيشي دليل على ذلك .

وتحدث عن قصة اغنية (ياحريمة) التي كتبها اثناء وجوده بالمعتقل بنقرة السلمان فقد كانت هناك فتاة رائعة الجمال تأتي لزيارة اخيها في السجن وقد شغف قلبه بها حبا وبعد عدة زيارات سألته ان كان متزوجا وسألها هل ستعود مرة أخرى فأجابته بنعم واذا بها قد انقطعت اخبارها .. وبعد حين عرف انها قد تزوجت ولم تعد تأتي لزيارة اخيها ، وبعد 35 عاما وفي ذات يوم وهو عائد من عمله بالإذاعة ماشيا على جسر الشهداء واذا به تستوقفه امرأة خمسينية ذات شعر ابيض قالت له أ أنت ناظم السماوي ؟ فقال نعم  ثم سألته : أعرفتني ؟فقال: لا  فقالت له :انا صاحبة اغنية ياحريمة .. فذُهل حينها وتحركت هواجسه فكتب لها اغنية أخرى وهي (تقاسيم البوجهك والتقاطيع صدك حلوة كولش مااجامل) فأصبحت اغنية تغنى بها كل عاشق ومحب .. وكانت هناك عدة مداخلات من بعض الحضور كان منها سؤال ماذا قدمت لمتظاهري ساحة التحرير؟ فأجاب باني دائم التواجد معهم والقيت الكثير من القصائد التي ساهمت برفع معنوياتهم وجسدت مطالبهم بهذا المكان المقدس اضافة الى ان هناك اغانٍ جديدة حماسية ووطنية ستصدر عن الحزب الشيوعي دعما للمتظاهرين ولطموحاتهم  ولتصحيح الذائقة فمن الممكن ان تخلق مهندسا او طبيبا لكن لا تستطيع ان تخلق فنانا او شاعرا فنحن بحاجة لهذا التغيير عبر تصحيح مسار الفن أولا  .. ووجهتُ له سؤالا عن تردي حالة الاغنية العراقية بالوقت الحاضر وما آلت اليه  ذائقة المتلقي من انحدار واضمحلال كونه كان رئيس لجنة فحص النصوص بالإذاعة لفترة من الزمن وبوصفه احد قامات الاغنية السبعينية وممن ولدت على ايديهم وهي بأوج نجاحها وتألقها  ومن معه من عمالقة الشعر الشعبي امثال القامة الكبيرة  عريان سيد خلف واخرين  هل بوسعهم انقاذ ما يمكن انقاذه  الان واستعادة الحياة للأغنية العراقية ؟ فأجاب بانهم غير قادرين على فعل اي شيء بالوقت الحاضر لأننا يجب ان نقول الحقيقة ،لان الاغنية حرفة لذلك نجد ان الاغاني السبعينية اخذت قيمة انسانية وسياسية فنرى كلمة (كذاب) كلمة قوية لكن الملحن الكبير طالب القره غولي اعطاها حلاوة وجمال فجعلها مستساغة لدى المتلقي (باغنية ـ جذاب دولبني الوكت بمحبتك جذاب) وجاوبني تدري الوكت بوكاته غفلاوي .. جاوين اودي الحجي واتعاتب ويامن ،وهكذا فهناك جماليات في الكتابة ولكل كاتب خصوصية والكتابة  للبسطاء هو ما يخلد الاغنية والاغنية السبعينية  وريثة الشعب العراقي  .. لان الاغاني كالمخدرات بل اكثر تأثيرا على الناس والان لا نستطيع ان نغير  شيئا.

وفي حديث لعضو مجلس النواب حارث  الحارثي  بهذه المناسبة جاء فيه : اعتاد مندي طائفة الصابئة بيت المعرفة على استضافة كافة المبدعين والشعراء والفنانين ورجال العلم والعسكر وذلك من اجل جمع اللحمة الوطنية في بلدنا العراق العظيم اليوم الشاعر ناظم السماوي ابياته واشعاره وهذه النخبة التي جاءت من كل اطياف الشعب العراقي واديانه مايدل على حبهم للعراق الذي جمع هذه الوجوه الخيرة والطيبة والبركة بكم ولكم كل الشكر ..

وفي ختام الجلسة شكر الاستاذ عادل العرداوي مدير الجلسة الحاضرين على حضورهم وكذلك شكر الاستاذ والشاعر الكبير ناظم سماوي على تلبيته هذه الدعوة وبعد ذلك تم التقاط الصور التذكارية  لأرشفة هذه الجلسة .

 

 

 

متابعة : خلود الحسناوي