ماجد الغرباوي: خرافة الانتماء الطائفي

majed algarbawiaلم يشهد التاريخ كذبة مدوية كـ "الانتماء الطائفي". كذبة استغلها رجلا الدين والسياسة، فكانت وقود الصراعات على طول التاريخ، حتى راح ضحيتها اعدادغفيرة من الناس الطيبين والبسطاء، بعد ان تمزقت شعوب كانت متماسكة لولا هذه الآفة البغيضة.

لا مشكلة ان ننتمي لطائفة معينة، نعتز بانتمائنا لها، ونفتخر بتاريخها ورموزها، ونتمسك بمذهبها العقائدي والفقهي، خاصة وان الدين بعد وفاة الرسول تشظى الى طوائف وفرق ومذاهب، كل له مبادئه وآراؤه، ومتبنياته العقائدية والفكرية، وانما المشكلة في وعينا لهذا الانتماء، عندما نعتقد اننا على حق مطلق وغيرنا على باطل مطلق، يحق لنا نبذه وتكفيره، وجواز قتله، باعتباره من اهل النار، مرتدا او منحرفا او مشركا او كافرا. لا يشاركنا في الحقيقة ولا بجزئها.

واعني بـ "الانتماء الطائفي"، شعور الفرد بالانتماء لطائفة بعينها على أساس أحقيتها، وامتلاكها الحقيقة دون غيرها، حتى تصبح الطائفة المقوّم الاساس لهويته، بل ان البعض لا يرى في هويته سوى انتمائه الطائفي، ويرى نفسه في اتحاد وتماهي كامل معها. من هنا راح كل من رجل الدين والسياسة يوظّف "الانتماء الطائفي" باتجاهين: داخلي، لتعميق الأواصر وخلق روح من التماسك والانسجام. وخارجي، للتحريض ضد الاخر الخصم والعدو. وبالتالي فالطائفي هو حطب معركة رجل الدين والسياسة وهو الخاسر الوحيد من خلال حجم التضحيات، التي تتناسب مع حجم ايمانه بثوابت ومقولات طائفته.

ويمتاز "الانتماء الطائفي" عن غيره من النوازع ببعده العقائدي، الفكري، الديني، وقدرته على تعبئة وتجييش المشاعر الفردية والجماعية، وهذا لا يتحقق حتى بالنسبة للانتماء القومي الا نادرا. فالشعور الطائفي أقوى وأقدر على استنهاض الهمم الدفاعية والقتالية. فقد يتنازل الانسان عن جزء من وطنه او يتراخى في الدفاع عنه، لكنه لا يتكاسل في الذب عن طائفته، والدفاع عن معتقداته، مهما كانت واهية وبسيطة.

و"الانتماء الطائفي" في مخاضه فكرة بسيطة ثم تتضخم بفعل تراكم التهويل والأوهام، وعادة يلجأ له المتصارعون سياسيا، للمحافظة على كيانهم السياسي، ثم يأخذ طابعا فكريا – عقائديا تُرسخ جذوره دينيا بمرور الزمن، حتى يتحول "الانتماء الطائفي" الى منظومة قيم ومفاهيم عقائدية – فكرية. ويبدأ التأسيس العقائدي من الرأس، من القائد والرجل الأول فتُنسج حوله حكايات وقصص، تمنحه بعدا اسطوريا، وتضفي على سلوكه شرعية مطلقة، وتصبح تحركاته (نجاحاته وانكساراته) مقدّرة في عالم الغيب. ثم بمرور الزمن يتواصل التراكم (معجزات، كرامات، مظلوميات، خوارق للطبيعة، علم بالغيب، عدالة مثالية، مناصب الهية ...)، فيغدو كل ذلك حقائق مطلقة ومقدسة، ترسم معالم هوية الانتماء الطائفي، وبالتالي عندما تتفحص اي انتماء طائفي تجده مليئا باساطير ترسخت بمرور الزمن فغدت حقائق في اذهان معتنقيها، فيستحيل التشكيك بها، بل وتصبح هي المعالم الحقيقية لهذه الطائفة او تلك. وتارة تصل الهشاشة في تلك المرتكزات العقائدية الى درجة ان اي مقاربة تاريخية تطيح بكل مقوماتها، لهذا يتفادى خطباء الطائفة ومتكلموها اي مقاربة خاصة ضمن المناهج العلمية في قراءة التاريخ والحوادث التاريخية.

والغريب رغم تناقض الافكار والمعتقدات بين الطوائف (السنة والشيعة) او (الكاثوليك والارذودكس) مثلا، الا ان كل طائفة تعتقد انها على حق مطلق، والاخر باطل مطلق، وكل طائفة تعتقد هي الفرقة الناجية يوم القيامة، والاخر مخّلد في النار. دون الالتفات الى حجم الأوهام والاكاذيب في منظومة القيم والمعتقدات. والمشكلة الحقيقية عندما تدفع تلك الأوهام باتجاه التنابذ والكراهية والاحتراب.

ان وعي الحقيقة بحاجة الى قدرات عقلية وجرأة تتحدى الممنوع والمقدس، وتتوغل في اعماق الفكرة والمعتقد بعد مقاربات تاريخية جادة، حينذاك سيكتشف الفرد حجم الوهم والأساطير في مساحة واسعة من معتقداته، وهذا كان اول خطوة على طريق التصالح بين الكاثوليك والارذودكس. لكن ما زال السيف يقطع وتين المخالف بين طوائف المسلمين بعد تكفيره، وهي مأساة ترتبط بالوعي والنوازع السيئة لرجل الدين ومن ثم رجل السياسة. ان الحقيقة التي يعتقد كل منتم ٍ لطائفته بانها حكرا عليه، لا وجود لها الا في ذهنه، وستتهاوى تلك الحقيقة عند اول اختباري نقدي. ليس هناك حقائق مطلقة، انما هي اوهامنا نضفي عليها ما يشبع حاجتنا للفكرة والمعتقد، خاصة تلك الافكار التي تعالج يأسنا واخفاقاتنا، وتمنحنا أملا كبيرا ولو مؤجلا. انها قراءات ووجهات نظر وتلفيقات تغدو حقائق ومقدسات.

وتبقى المشكلة اليوم عندما تجد نفسك محشورا في زاوية الطائفية خارج عن ارادتك، وعندما تجد نفسك مصنفا على هذه الطائفة او تلك وانت لا حول لك ولا قوة، ولا تستطيع الدفاع عن نفسك واستقلاليتك. وهو موقف صعب. ان الشعور بالاستقلالية يتناسب عكسيا مع عمق الانتماء الطائفي، حيث يصبح الفرد مسلوب الارادة، اداة بين رجل الدين والسياسة، يتوجس من مخالفتهما ما دام الامر مرتبطا بهويته وطائفته. انه يراها مسالة مصير، بين الحياة والموت، فهو مستعد لكل شي لاجلها، وهذا ما يريده رجلا الدين والسياسة ان ينقاد الشخص من حيث لا يشعر وفاء لمبادئه وقيمه، لذا تجدهما يعزفان على مخيال الشعب، ويناشدان مشاعره واحاسيسه دون ايقاظ عقله ووعيه.

لا عتب على الانسان العادي حينما يندفع ضمن العقل الجمعي، او ينساق لا اراديا تحت وطأة المخيال الشعبي، لكن ماذا نقول عندما نشاهد مثقفا او مفكرا يرفع راية الانتماء الطائفي، ويحشد لتعميقه؟ ألا يشعر بحجم المأساة، وحجم تداعيات الصدام الطائفي، وما يترتب عليه؟ فمتى نفيق؟؟؟

 

نشرت في صحيفة المدى البغدادية ايضا

14-9-2014

تعليقات (50)

  1. عماد الرفاعي

احسنت في اختيار الموضوع وابدعت في بحثه...وهكذا انت مبدع في الفكر واﻻدب
انار الله طريقك وسدد يراعك
محبتي واحترامي

 

شكرا لك اخي عماد وشكرا لحسن ظنك دمت بعافية

 
  1. جيكور

الاستاذ العزيز ماجد الغرباوي ،لاابالغ إن قلت إن هذا المقال القيم هو أعمق ماقرأته في هذا المجال ، شكراً لك وأتمنى أن نقرأ المزيد ،دعائنا لك بالصحة والعافية ، محبتي واحترامي.

جيكور

 
  1. ماجد الغرباوي    جيكور

الاخ الاستاذ علي صالح جيكور، شكرا لحسن ظنك باخيك، في النية كتابة سلسلة مقالات بهذا الاتجاه، عسى ان اوفق لذلك، واحظى باهتمام قراءتك اديبا ومثقفا واعيا، احترامي
ماجد

 
  1. صفاء الهندي

عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته استاذي القدير ماجد الغرباوي

ليس جديدا عليكم:
نقاش ومعالجة افكار ومفاهيم وقيَم، منها البالية، ومنها الجديدة، وصراعات أُقحِمت قسرا على المنظومة الاجتماعية والسياسية والاسلامية لمجتمعاتنا..
لكنني استغرب استاذي الفاضل تناولكم هذا الموضوع الحساس، الذي هو من صميم الواقع المأساوي الذي تعيشه أمتنا وبلداننا.. في هذه الفترة بالذات والذي أعتبره مقال متأخّر (حسب رأيي)
إذ وانا متأكدة لم تكن لتخفاكم حقيقة ان هناك رؤوس ايديولوجية كبيرة في مجتمعنا السياسي والديني تُكرّس لهذا الأمر منذ سنين حتى تكاد او أوشكت ان تنجح في إرساء دعائم هذا المخطّط الدموي المهوّل.
ربما لكم استاذي الكريم رؤيا أخرى خاصّة حيال الامر، قد أنطلقتم منها بمقالكم الموسوم.


شكرا على سعة صدركم
وتقبل دعائي وتمنياتي لكم بالصحّة والعافية
والتوفيق والتسديد
والى المزيد من الافكار البنّاءة التنويرية والمعالِجة.

 

الاستاذة العزيزة صفاء الهندي، شكرا لوقوفك ومداخلتك واهتمامك، نعم هناك تقصير، لكن ما زال الوقت مبكرا وما زالت دماؤنا تنزف تحت وطأة المد الطائفي البغيض، مودتي.
ماجد

 

السياسة والسلطة هي التي صنعت الطوائف ففي الأصل لا وجود للطوائف ولكن فقهاء السلطة وفقهاء المعارضة على مر التاريخ هم الذين صنعوا ذلك حتى تم تدجين الدين في حضيرة السياسة،
شكرا لك أستاذنا على هذا المقال القيم ودمت بكل الخير مع دوام المودة.

 

الاخ العزيز الاديب القدير عبد الفتاح المطلبي، ما تفضلت به هو الحقيقة بعينها، وهذا بالضبط ما حصل على مر التاريخ. فقهاء السلطة كيفوا الدين لصالح رجل السياسة ونحن ندفع ضريبة هذا التواطؤ. شكرا لك ولمروك مع احترامي
ماجد

 
  1. د احمد الربيعي

العزيز ابا حيدر

احسنت صوتا تنويريا سلاحه العقلانية في زمن لونته الاحتقانات الطائفية وضيقت خنادقه على الكثيرمساحة انسانيتهم وفضاء حريتهم. .

 

الاخ الدكتور احمد الربيعي، شكري وتقديري لمرورك وقراءتك المقال، وشكرا لحسن ظنك، عسى ان اكون صوتا تنويريا دائما، فهذا ما افتخر به حقا، دمت اخا عزيزا
ماجد

 
  1. جمعة عبدالله

استاذنا الكبير
مقالة قيمة ورائعة , في حصيلة افكارها المتنورة والمتحضرة والواقعية في موضوعيتها العميقة في التحليل , وهي تتناول اخطر واصعب مشكلة يمر بها العراق الجديد , وهي ( خرافة الانتماء الطائفي ) والتي استغلت لمآرب سياسية ضيقة , وتطويعها من اجل الحصول على مكاسب سياسية ومادية , مشبعة بالانانية والاطماع الشخصية والذاتية , وبالتالي اظهروا وجه الطائفية البشع والقبيح , وليس وجهها الانساني المتحضر بالتعايش والاخاء . لاشك ان كل فرد يعتز بطائفته في الحدود الانسانية , ولكن استغلال الطائفة كسلم للصعود لمآرب شخصية ضيقة , تخرح من حدودها الانسانية المعقولة , وتكون مطية للتعصب والتزمت والانتقام من الاخر , لانه يعتبر طائفته على حق ومقدسة , والطوائف الاخرى على باطل وكافرة . روعة التشخيص الدقيق ومتكامل في نظرته الشمولية , في استغلال الطائفة في غير ابوابها الانسانية , والشيئ الجميل طرحتم فكرة التعايس بين الكاثوليك والاورذوكس , بينما الطوائف الاسلامية مازالت تتصارع بالدم والقتل والذبح , باسم الاسلام والطائفة

 

الاخ الاستاذ جمعة عبد الله، شكرا لمداخلتك القيمة، نعم احدى المشاكل استغلال الطائفية سياسيا، وهذا هو الخطر الجسيم، اتمنى ان يعي الشعب ما يدور حوله، كي لا يتمادى اكثر في صراعاته الطائفية التي اهلكت الحرث والنسل، تمنياتي لك
ماجد

 
  1. صالح الرزوق

فعلا الطائفة هي اختيار و لا إكراه في أن تختار. الإجبار هو أول باب للنفاق. و كلنا نعلم مأساتنا مع الدولة التي تسحب خلفها جيشا من الوصوليين و الانتهازيين و المنافقين المدفوعين برغبات و أنانيات خاصة.
ليس هناك فرق بين العقل العملي و العقل الصرف أو بين الماهية و الجوهر المادي. و إلا لأصبح الشخص تحت تأثير شيزوفرانيات و تناذرت تحطم تماسكه.
نحن بحاجة لتحرير الإرادة كي تتحةل العواطف المريضة و المغرر بها إلى عقل متماسك واحد جوهري إيجابي..

 

الاخ الاستاذ د. صالح الرزوق، اهلا بك، دائما لك راي نير، يعي جوهر ما نكتب. اخي العزيز، الانسان مكبل بعدة سجون فكيف تحرر ارادته؟ هذا ما نسعى له، لكن هل نوفق؟ دعنا نخطو الخطوة الاولى، وانت معنا مع التقدير
ماجد

 
  1. فوزية بن حورية

التقسيم الطائفي و المذهبي اصل مصيبة العالم العربي وبليته وتمزيقه لقد كان الفجوة او الباب المفتوح على مصراعيه الذي استغله اعداء العرب و الطامعين في خيرات العرب احسن استغلال ووظفوه لمصلحتهم احسن توظيف وللاسف الشديد كان ابناءنا المعاول الهدامة و احسن المعاونين فعاثوا في الميدان العربي فسادا و صاغوها فتنة هوجاء بين العرب فضربوا بعضهم ببعضهم وبالرؤوس تناطحوا فاستعرت نيرانها وما اتنطفات ابتداء من الفتنة الكبرى التي ادارها عبد الله ان سبا الى الفتنة الكبرى الثانية التي لعب الدور فيها لورانس العرب فكان السبب في الاطاحة بالامبراطورية العثمانية و في تفسيم العالم العربي و ها نحن الان نعيش الفتنة الكبرى الثالثة عبر التاريخ و التي صنعها او اضطلع فيها بوش الابن مرتكزا على عملية ضرب الابراج فاعلن بكل صراحة عن 10 دول عربية مشيرا اليها بانها مصدرة للارهاب وانطلقت الحرب من العراق،ثم ما فتئت ان انتقلت و تفاقمت بعد ثورات الربيع العربي المزعوم الى الصومال و السودان و سوريا و ليبيا و مصر و بورما و الى افريقيا الوسطى و الى اليمن و الى تونس و الى اوكرانيا و الان الاتجاه نحو لبنان بحجة حزب الله نعم العرب كانوا مسلمين فقط.... لكنهم بعد مقتل سيدنا علي رضي الله عنه و مقتل ابنه الحسين اصبح العالم الاسلامي مللا و نحلا وشيعا وطوائف و مذاهب متعددة و احزابا هذا شيعي و ذاك سني و ذاك وهابي وذاك...و ذاك ...و...و...الكل متعصب لانتمائه سريع الانفعال و الاستفزاز يهاجم مخالفه في الراي او المذهب او...او... او....فرقص العالم العربي رقصة الديك المذبوح على مصقلة الطوائف و المذاهب خاصة بعد مؤتمر اصدقاء سوريا الذي ساهمت فيه هيلاري كلنتن فثار بركان فتنة هوجاء تقذف الحمم تلو الحمم فغمر العالم العربي هرجا و مرجا و فوضى عارمة خلاقة و تقسيما و تكفيرا و ذبحا و قتلا وتفجيرات عشوائية وبحار من الدماء من جراء الاغتيالات والمجازر التي ارتكبت و ترتكب في حق الابرياء. و ثبت للمرة الثالثة عبر التاريخ ان العربي غبي و احمق و غر عنيد و اكثره عميل ... يفقدون التوازن من مزة خمرة غير معتقة. الاديبة و الكاتبة و الناقدة و الشاعرة فوزية بن حورية

 

الاستاذة القديرة فوزية بن حورية، شكرا لمداخلتك واستشهاداتك التاريخية، تمنياتي لك بالموفقية
ماجد

 
  1. ولاء كاظم

سلمت الأنامل عمو العزيز موضوع رائع وفي وقته.. والخلاصة في المقطع الأخير عندما تقول حضرتك لا عتب على الانسان العادي وإنما على المثقفين! مدعّو الثقافة هم أصل إدامة المشكلة بالأقوال والأفعال.. وكمثال ولو على مستوى بسيط من الثقافة اسمحلي اسرد لحضرتك هذه القصة من مصدر موثوق: مرّت سيدة (تربوية ومتديّنة) قرب أحد تجمعات النازحين في إحدى مدن العراق ورغبت بالمساعدة فرأت طفلاً هزيلاً نازحاً لا يتعدى عمره ٥ سنوات فسألته هل أنت مسيحي؟ يزيدي؟ مسلم؟ شيعي سني؟ كيف يصلي أهلك هكذا أم هكذا؟؟؟ حتى تقرر هل تساعده أم لا اعتمادا على دينه وانتمائه الطائفي.. لم يجبها الطفل المرعوب وربما لم يفهم القصد.. فغادرت السيدة دون أن تساعده! وماتت حرية الضمير والإنسانية وعاشت عبودية المذهب عيشة سعيدة!

 

ابنتي العزيزة ولاء كاظم، اهلا بك قارئة نبهة، شكرا لمتابعتك واهتمامك، مؤلم ما ذكرتيه من شاهد، هذا اخطر شي حينما يكون الفرز الطائفي على اوجه، كيف يعيش الانسان حرا حينئذ وكيف يبدع. خالص مودتي
ماجد

 

احسنت استاذنا الفاضل, الانتماء الطائفي او الديني حقيقة عادية وغير ذات ضرر عندما تكون ضمن خصوصيات الانسان , وتبدأ المصاءب عندما تتحول الى سلعة يحاول تجار الدين والسياسة نسويقها...

 

الاخ العزيز علاء فالح، شكرا لمرورك وتوقفك، نعم هذه هي مصيبتنا، بالفعل قد استغل السياسي طائفيتنا، وسخرنا لاهدافه وزهق دماءنا، مودتي واحترامي
ماجد

 
  1. سُوف عبيد

إن مثل هذه المواقف الواضحة تجعل من المثقف العربي قائما بدوره الحقيقي...تحية تقدير ومودة مع خالص الشكر
الرّأيُ قَبلَ شَجاعةِ الشّجْعانِ...هُوَ أوّلٌ وَهيَ المَحَلُّ الثّاني ـ المتنبّي ـ

 

الاخ الاستاذ الاديب سوف عبيد، شكرا لحسن ظنك باخيك، اتمناك بعافية مع احترامي وتقديري لجهدك ووعيك
ماجد

 
  1. مسلم السرداح

بالنسبة للفرقة الناجية ان الله خلقها واحسن تربيتها وتدريبها لقتل كل الفرق الاخرى من المذاهب والاديان وعلى يد ابناء هذه الفرقة الناجية يتم نشر تعاليم الهية ليس لله علاقة بها . بل ويصل بعضهم الى التمادي بالقتل فان يقتل هو فله الجنة ومن يقتل على يده فللنار والجحيم . وتبدا افكار هذه الطوائف والتيارات الفكرية ابتداء من اليوم الاول للهزيمة السياسية لهذه الجماعة ثم تبدا تكبر وتكبر مرتبطة بالمقدس الذي لايقبل النقد او المناقشة الفكرية وان كانت جادة وهادئة . وان ربطها بالمقدس يربطها بتعاليم الله الازلية القديمة التي تجعله عبدا ذليلا لها . وهو في كل هذا لايعرف ان هناك اياد خبيثة سياسية تحركه لمصالحها التي هي بعيدة عن حب الوطن والناس .

 

الاخ العزيز مسلم السرداح، مداخلة قيمة واعية جارت المقال في فكرته الاساسية، ما تفضلت به عين الصواب، خالص مودتي
ماجد

 

الأديب الباحث المتألق ماجد الغرباوي

مقالة جاءت في وقتها خصوصا في هذه الأوقات , التي نشط فيه التفكير الطائفي, بعد طهور التيار
السلفي التكفيري, الذي يتنافي مع قيم الدين الحنيف,فنشاهد رايات سوداء مكتوب عليها اسم الرسول الكريم(ص) تقتل الأبرياء من الناس.. الرسول
الذي خاطبه الله جلّ جلاله ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
لتتذكر جميعا ما قاله الإمام علي(ع) ,, الناس صنفان إمّا أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق,وقول الرسول(ص) كلكم لآدم وآدم من تراب

أحسنت أستاذنا الفاضل
تحياتي العطرة مع التقدير

 

الاخ الاديب الكبير جميل حسين الساعدي، تفرحني بتوقفك عند مقالاتي، ونصوصي، لك احترامي وتقديري، وشكرا لما خطته يمينك، نحن نعيش وقتا عصيبا علينا المبادرة كلا من موقعه، لعلنا نطفئ نار الفتنة ونحق دماءنا، محبتي
ماجد

 
  1. شاكر حسن

احسنت استاذنا العزيز بطرح هذا الموضوع المهم والحساس . حسب رأي المتواضع لا توجد مشكلة الا ولها حل , حيث ان عقل الانسان لا حدود له , فعن طريق طرح الموضوع للمناقشة وعرض الاراء المختلفة من قبل المفكرين والحكماء والعقلاء يمكن التوصل الى حل لأي مشكلة مها كانت.

 

الاخ الاستاذ القدير شاكر حسن، شكرا لبهاء مرورك وتوقفك، بالضبط لكل مشكلة حل، لكن المشكلة الاكبر حينما لا نعي اصل المشكلة فنحوم حولها ولا نقاربها، لهذا اجد الكتابة المباشرة اليوم ضرورية وربما تشاركني الراي مع احترامي
ماجد

 
  1. مجتبى آل ياسين

وكلٌ يدّعي وصلاً بليلى .... وليلى لا تقر لهم بذاكا

حفظ الله أستاذنا الغرباوي

 

شكرا لك اخي العزيز مجتبى ال ياسين وشكرا لكلماتك الجميلة ، لك احترامي وتقديري
ماجد

 
  1. شوقي مسلماني

دائماً الصديق المثقّف الحرّ ماجد حيث الضوء بانبثاقه من ذاته ومن العالم من حوله وباحث عن الحقيقة التي هي نور وقاعدة هذه الحقيقة في كلّ زمان ومكان هي السبت في خدمة الإنسان وليس العكس.

 

شهادة اعتز بها ، صديقي العزيز الاديب والناقد القدير شوقي مسلماني، نبقى معا وطريقنا واحد من اجل تحرير الوعي مع الاحترام
ماجد

 
  1. مشتاق الحلو

استاذنا العزيز ماجد الغرباوي المحترم
على الرغم من أهمية الفكرة وطريقة معالجتكم لها
الأهم هي الشجاعة التي تسلحتم بها لفتح الموضوع للنقاش
للأسف في واقعنا العراقي
يبدو اصبحت الطائفية هي الهوية الوحيدة لأفراد الشعب
لهذا غير استغلال أطراف داخلية لهذه القضية من اجل مكاسب فردية وفئوية
دول الجوار ايضا باستخدام سلاح الطائفية بكل بساطة يوظفون مكونات الشعب ضد بعض من أجل تحقيق مكاسب غير مشروعة داخل العراق ومنعه من النهوض ثانية
شكرا لكم

 

الاخ الاستاذ القدير مشتاق الحلو، شكرا لمرورك، ومداخلتك، الامر بات مسؤولية اكثر منه شجاعه، فلابد من فضح الطائفية، وبيان حقيقتها، وما تنطوي عليه من مفاهيم خطيرة
خالص تقديري

 
  1. فلاح الشابندر

الاستاذ الجليل . ماجد الغرباوى
تعرية لشجرة مضرة لكنها دائمة وتحمل وبائها وحتى ... على مدى التاريخ
لكن وحتى تكون التعرية مكمله لو تناولت استاذى فضائح داخل الطائفه نفسها مع قادتها لتجد الرياء وفنونه العجيبه لتجد المصالح هى الاغلى من المذهب ... سيدى الغالى ابو حيدر سلمك الله من مرض الطائفيه ... والى الوعى الجمعى احسنت سيدى الطرح المميز وشكرا

 

الاخ الاديب العزيز فلاح الشابندر، اعتز بمداخلتك، وشعورك العميق بالمسؤولية، في النية كتابة سلسلة مقالات ارجو أوفق لذلك وتنال رضاك حينما تحقق اهدافها، خالص تقديري

 
  1. د. ايات حبة

رائع وابدعت استاذ ماجد .تحياتي لحضرتك

 

شكرا لك د. ايات حبة، وشكرا لمشاعرك ، خالص تقديري

 
  1. حسن ماجد

يمتاز "الانتماء الطائفي" عن غيره من النوازع ببعده العقائدي، الفكري، الديني، وقدرته على تعبئة وتجييش المشاعر الفردية والجماعية، وهذا لا يتحقق حتى بالنسبة للانتماء القومي الا نادرا. فالشعور الطائفي أقوى وأقدر على استنهاض الهمم الدفاعية والقتالية. فقد يتنازل الانسان عن جزء من وطنه او يتراخى في الدفاع عنه، لكنه لا يتكاسل في الذب عن طائفته، والدفاع عن معتقداته، مهما كانت واهية وبسيطة."
لماذا ارسل الله الانبياء الى المجتمعات العربية دون غيرها؟ لانها مجتمعات ضعيفة النفس والشخصية. مجتمعات تختار ابسط واسهل الحلول في معالجة الامور. لها قصر نظر في الحياة الفردية والاجتماعية. تختار تقليد الأخرين و تستسلم للعقائد المتخلفة الطائفية والمذهبية بدلا عن السوال عن الحقيقة. تلوم الاخرين من الغرب والشرق في انحطاط المجتمع بدلا من السؤال عن دور علماء الدين الكهان التجار الاستغلاليين المسؤولين عن تخلفها و تخلف المجتمع المنحط الذي يعيش فيه. يسمعون لهم و يتأثرون بخرافتهم و اكاذيبهم و يسلمون دنياهم و أخرتهم بيدهم و في ألأخر يتهمون الغرب والشرق

 

ولدي الغالي حسن، شكرا لمداخلتك، كم افرحني ان اقرأ لك وعيا زاخرا، ودقة في تشخيص الخلل، والخواء الذي نعيشة، انها مشكلتنا ويجب معالجتها، لك قبلاتي واحترامي
محبتي

 

اسأل الله لك صحة و العافية والى المزيد من الافكار البنّاءة التنويرية والمعالِجة في زمننا الاظلم. سلاحنا الوحيد هي الثقافة و الفكر و البحث في الحقيقة لنتخلص من هذا الظلام.

{ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } [ الحج:10 ]
{ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } [ فصلت:46

 

المُفكِّرَ الماجِدَ؛
ماجدَ الغرْباوي؛
----

فالطائفي هو حطب معركة رجل الدين والسياسة وهو الخاسر الوحيد من خلال حجم التضحيات، التي تتناسب مع حجم ايمانه بثوابت ومقولات طائفته.
...

سيِّدي ماجد؛ بُورِكَ العقْلُ الذي نَجَلَ هذه المقالةَ الصَّريحةَ صراحةَ العارِفينْ،
والبسيطةَ بساطةَ المتصوِّفينْ ..

قلْ لِي كيفَ استطعتَ أن تتسامى، وتعْلوَ إلى مستوىً فذٍّ من التصوُّفِ الفكريِّ ..
فكنتَ، بِحقٍّ، مثْلَ زيتونةِ اللهِ، لا شرقيّاً، ولا غرْبيّاً ..
وأنتَ تُكاشِفُ مقولةَ الطَّائفيَّةِ المدمِّرة ؟.
----

فقد يتنازل الانسان عن جزء من وطنه او يتراخى في الدفاع عنه، لكنه لا يتكاسل في الذب عن طائفته، والدفاع عن معتقداته، مهما كانت واهية وبسيطة.
...

ذلكَ ما تَشْهده محافظةُ (غَرْدايَة) هنا بالجزائر.
تعصُّبٌ إباضيٌّ هنا ..
وتكْفيرٌ سلَفيٌّ (سُنِّيٌّ) هناك ..
...

يدافع الإباضيُّ عن إباضيَّته، في الوقت الذي يدمِّر فيه جزائرَه تدْميرا.
(من دون تعميم).
...

الأدهى من الطَّائفيِّ أن يكونَ عكْسُه طائفيّا ..
أو أكثَرَ طائفيَّةً منه !
----

وسْطَ هذا الخرابِ الطَّوائفيِّ ..
وسْطَ هذا الرُّكامِ الأيديولوجيِّ ..

لَم أعُدْ أقوى على النَّومِ ليلاً إلاَّ ومَعي حبوبُ الأسْبِرِين،
وكتابُ (اللاَّمُنْتمِي) لكُولَن ويلْسُون !
ــــــــ

سيِّدي ماجدَ الغرْباوي؛
باركَ اللهُ لنا في عقْلكَ الصَّافِي، ووَعْيكَ الشَّافِي.. الذي لا تشُوبه شائبةُ التمْيِيز، والميلان ...
قبَّعتِي،
وانْحناءاتِي.

 

الاخ الاديب والناقد القدير د. محمَّد عدلان بن جيلالي، شكرا لمشاعرك وحسن ظنك، اخجلني اطراؤك، فعجزت عن شكرك بما يليق بك. انها معاناتنا جميعا، نأمل ان نتواصل مع هدفنا في بيان الحقيقية وكشف الزيف، الذي نحن ضحيته، انه مرض مجتمعاتنا لا فرق في ذلك بين الجزائر والعراق وغيرهما من الدول العربية والاسلامية
خاللص تقديري واحترامي

 

الاستاذ الكاتب الكبير المحترم ماجد الغرباوي.. تحيةٌ وتقديرٌ وإجلال..
لشخصكم أولاً..ولمقالكَم الرائع وقلمكم النَّيَّر ثانياً..
وبعد..لرُبما سأختلفُ في رأيي عن كُل من سبقوني من الكُتاب الأفاضل, وأُعبر عن إعتقادي الكبير وإيماني بأن معركة المذاهب الطاحنةِ والمنسوب الدموي العنصري الطائفي المرتفع مهما بلغت شدتهما على هذه الأرض..هما حتماً بداية صحوة الامة الاسلامية..
كل المذاهب والديانات والأمم على وجه الأرض قد مرت بمحنٍ مشابهة للمحنة التي نمر بها اليوم بل وأكثر بكثير..!! ومن بعدها استفاقت الامم والشعوب وشهدت من التطور والحضارة ماقد نندب حظنا العاثر إذ ما ذكرناه..!!
فأوربا على سبيل المثال قد شهدت أقوى حرب أهليه طائفية على وجه الأرض لمدة ثلاثين عاماً نشبت بين طائفتي الكاثوليك والبروتستانت, حربٌ تمزقت فيها الشعوب وتناطحت خلالها الأهالي, ومناطق بالكامل ظلت جرداء من التهجير والقتل, بينما نهبت قرىً بأكملها بل ومدن من قبل الجيوش البروتستانتية..!! إضافةً الى القحط والأمراض والأوبئةِ والمجاعات التي انتشرت خلالها..!
حتى أقرت الحكومات بأن لاعلاقة بين الدين والسياسة بعد الان, وكل فرد حر بانتمائهِ شريطة أن يحتفظ بمعتقداته لنفسه..!! وكل من يحرض لشيءٍ على أيٍ من الطوائف التي تخالفه سيكونُ حسابه السيف ولاغيرَ السيف..!!
ومنها تقدمت دول أوربا وتطورت وتحضرت وبنت نفسها بالشكل الذي نراها عليه اليوم..!!
نعم كُل شخص حرٌ بإنتمائهِ للطائفةِ التي تحتويه..وجميلٌ هوَ الإنتماء المذهبي المخلص ولكن.. لاعلى حساب الأوطان والدم.. الحساب الذي لم ينجم إلا عن ارتطام الأمواج المذهبية والسياسيةِ مع بعض..!
ومع ذلك.. لابُد لهذه المحنةِ أن تنجلي ذات يوم سيكونُ قريباً إن شاء الله بعد أن تعي الشعوب أن هذه التناطحات الطائفيةِ لم تخلف إلا الخراب والدم.. وبعد أن تعي أن هذا التعب الذي أضناها ماهوَ إلا بسبب خرافـــةِ الإنتمـــاءِ الطائفـــي..!!!!!
......
شكري الكبير لقلمكم البهي وفكركم الخلّاق أستاذ أبو حيدر
وتقديري وفائق أحترامي
سارة الدبوني

 
  1. ماجد الغرباوي

الاستاذة القديرة سارة الدبوني، افرحتني مداخلتك التي تكشف عن وعي وفهم لقوانين الحراك الاجتماعي، لكن اعتقد ما زال الشرط الاساس غير متوفر، نحن بحاجة الى وعي اجتماعي لمخطار الحروب القائمة على التنابذ الطائفي والديني، ونحتاج الى وقفت تأمل نعيد فيها حسابتنا كي نخرج من سجن الطائفية اولا. اكرر شكري واحترامي لقلمك
ماجد

 

طاب الإبداع , المشكلة أن ناعور الأكاذيب يدور بأقصى سرعة , حتى أوهم الناس بأن الكذب هو الصدق , والمطلوب ان تتدفق ينابيع الصدق بعنفوان الحقيقة لتجرف غشاوات الأضاليل والأكاذيب , فيسطع جوهر الحياة الملونة بالألفة والمحبة والأخوة والتسامح والسلام. تقديري

 

الاخ الاستاذ الدكتور صادق السامرائي تحية لقلمك الثر وهو ينشر الوعي، شكرا لمداخلتك وتعليقك، دمت بعطاء، مع خالص مودتي
ماجد

 
  1. محفوظ الخالدي

كشف الحقائق واجب كل مواطن عربي يسعى لإنارة العقول للقصاء على آفة الأفيون الديني المستغل من طرف جهات أجنبية إستعمارية وخونة عرب لا يهمهم من الدنيا إلا مالا يتقاضوه ببيع الذمم وقتل البشر.فشكرا لكم ولكل من يسعى لكشف متقمصي جبة الدين والنعرة الطائفية لغايات دنيئة ومهلكة للوطن والبشر.
متى ينقشع ظلام الليل والعقول بلا حساب
الظلامية كبرت وسلاطينها خراب
لشباب اهدوهم علقما وحقدا وسباب
وفي غفلة العقل وسلام الانسان مرتاب
محتارا ومتسائلا متى يستفيق عز الشباب
ونزرع الحب والورد بيننا بلا حساب
ونهدي لبعضنا ورود الحياة بلا خراب

 
  1. طلال معروف نجم

بات من المؤكد في عراق اليوم التلويح بالطائفة قبل كل شيئ . عندما يبدأ التعارف بين العراقيين وفي الغربة وفي بلدان اوروبية متحضرة , يسألك المقابل هل انت شيعي أم سني ؟ .. سؤال غريب ومؤلم . فلم يعد السؤال هل انت عراقي ؟ هل انت ابن بلدي ياعزيزي ؟ .
بوركت استاذ ماجد على طرحك هذا .
اخوك طلال معروف نجم .. عراقي يجيد لغة أكو ماكو .. ويمعود لا لغة الطائفية المقيتة .

 

الاخ الاستاذ طلال معروف، شكرا لقراءتك المقال، نعم هي حالة بائسة ما كنا نعرفه لولا دماء الحقد الطائفي التي فرقت بين ابناء الشعب الواحد والبلد الواحد

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2014-09-14 13:53:09.