المثقف - ترجمات ادبية

29 شباط

adil salehترجمة لنص الشاعرة الاميركية

جين هيرشفيلد

 


 

29 شباط / ترجمة: عادل صالح الزبيدي

 

شاعرة ومترجمة وكاتبة مقالات اميركية من مواليد مدينة نيويورك لعام 1953. تلقت تعليمها في جامعة برنستون. نشرت سبع مجموعات شعرية نالت او رشحت لجوائز مرموقة عديدة. عملت بالتدريس في جامعات عديدة وشاركت في برامج عديدة لتدريس الكتابة الابداعية وفي مهرجانات ونشاطات كثيرة داخل وخارج الولايات المتحدة، وتشغل حاليا منصب مستشارة اكاديمية الشعراء الأميركيين. من عناوين مجموعاتها الشعرية: (عن الجاذبية والملائكة) 1988؛ (قصر اكتوبر)1994؛ (حيوات القلب) 1997؛ (حصى وتجارب) 2004؛ و(تعال ايها اللص: قصائد) 2013.

 

29 شباط

 

يوم اضافي—

 

مثل البقرة الخامسة في اللوحة،

التي تنظر نظرة مباشرة،

باتجاهك تماما،

من داخل بقعها السود والبيض.

 

يوم اضافي—

 

عفوي بالتأكيد؛

التقويم المصنوع يتعثر بالتقويم الحقيقي

مثلما يتعثر ثمل على عتبة

ادنى من ان يراها.

 

يوم اضافي—

 

مع فنجان ثان من القهوة المركزة.

مكالمة هاتفية ودودة لكنها تشبه مكالمة عمل.

رزمة بريدية اعيدت الى مرسلها.

عمل اضافي ما، لكن ليس كثيرا جدا—

يساوي يوم عمل فحسب، هكذا بالضبط.

 

يوم اضافي—

 

لا يختلف عن الحيز

بين باب واطارها

حين تكون احدى الغرف مضاءة والأخرى لا،

وتتبدل احداها الى الاخرى

مثلما تستبدل امرأة وشاحا.

 

يوم اضافي—

 

يشبه على نحو استثنائي أي يوم آخر.

ومع ذلك

ثمة وفرة في ذلك،

مثل رسالة يمكن اعادة قراءتها بعد موت كاتبها.

 

تعليقات (8)

  1. صالح الرزوق

هذه اوضح مرثية قرأتها للحياة، فهي تراكم لمجموعة من الأيام بلا عاطفة خاصة أو تجديد،

 

اجل.
حين لا نجد ما نتغنى به في الحياة ثم نجد اننا نتغنى بها بعد نهايتها فان في ذلك رثاء للحياة.
وحين لا نجد يوما نتغنى به من ايام الحياة الا بعد ان تنتهي سوى اليوم الذي هو اشبه بالوقت الضائع او الاضافي فاننا في الواقع نرثي الحياة...

 
  1. جمعة عبدالله

الاديب والمترجم القدير
قصيدة شفافة في ترجمتها للمتاعب اليومية في اليوم الاضافي الذي يتكرر مرة واحدة كل اربعة اعوام في التقويم السنوي , كأنه يتعثر على عتبة الايام , انه يوم استثنائي في الحياة والموت . روعة الاختيار للترجمة
دمتم بخير

 

الأستاذ القدير جمعة عبدالله
تحية لمتابعتك الجادة والمضيئة دوما..
دمت مغمورا بنور الابداغ

 
  1. جمال مصطفى

الأستاذ عادل صالح
وداً ودا
الشعر في هذه القصيدة أشبه ما يكون بدهان سحري تُدهن به الكلمات العادية
فتغادر عاديّتها وتدخل في اللمعان , لمعان يشبه لمعان الحجر الكريم الذي
يميزه عما عداه من الأحجار غير الكريمة .
لحظة كبيسة مكتنزة لحظة هذه القصيدة تماما كالسنة التي يكون فيها شباط
مكتنزاً بيوم زائد عن المعتاد .
دمت مترجماً رائعا ً وصياد فرائد يا استاذ عادل .

 

الأستاذ جمال مصطفى
تحية لمتابعتك وقراءاتك الحاذقة
على الرغم من استعمالك الصور البليغة من مجاز واستعارة وتشبيه وغيرها في لغتك النقدية، وكأنك تشرح الشعر بالشعر، الا ان تحليلاتك وتوصيفاتك تتناهى في دقتها حتى لتصبح اشبه بالتشخيص العلمي الدقيق وهي بذلك تشكل اضافات مهمة.
دمت ناقدا كبيرا.

 
  1. حمودي الكناني

طبعا دكتور اعجبني العنوان ( تعال ايها اللص ) اذا عندك المجموعة شتكول لو تهديها لي اني هالايام احب اللصوص لان خوش يبوكون فلوس كلها بلوكات متسلسلة !

 

طمعتني استاذ حمودي بالمجموعة فسأبحث عنها وان وجدتها سأبعث لك بنصفها! طبعا تمشيا مع مبدأ المحاصصة كي لا يزعل بقية اللصوص!

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2016-03-07 05:26:25.