 أقلام حرة

التغيرات المناخية في الشرق الأوسط مصر والحزام المطير

محمد سعد عبداللطيفتتعرض مصر لحالة غير مستقرة من الطقس. وسقوط أمطار رعدية ظهرت بعض الأراء. عن أحتمال  دخول مصر (الحزام المطير) بديلا عن أثيوبيا . هل مصر مستعدة لهذة الظاهرة المناخية وهل البنية التحتية من طرق وصرف ومساكن تتحمل هذة التغيرات المناخية  مع  كثافة سقوط المطر؟ بعد غرق شوارع بعد دقائق من سقوط المطر .منذ أيام . التي لم تستمر ساعة واحدة .وهو أمر طبيعي لدول تستمر فيها نفس الكمية من المطر وتستمر ايام؟ رغم أن هناك ظواهر طبيعية قد تدفعك مجرد الفضول العلمي لفهمها، كظاهرة نشأة الكون، كما أن ظواهر أخرى لا بد لنا من العمل على فهمها لأن مستقبل الجنس البشري كله متعلق بها، كظاهرة الاحتباس الحراري. والجفاف والشح المائي .ومع أختلاف الأراء العلمية عن التغير المناخي .بين الحقيقةوالوهم تعلمنا في الدراسات الجغرافية في بداية خلق الكون  وأختلاف النظريات من علماء أمثال (قانت ولابلاش). في نشأت الكون والعصور الجيولوجية وأختلاف.المناخ من عصر لأخر . وبعد أنتهاء عصور الأمطار. هبط الأنسان الي الوادي يبحث عن المأوي والمأكل ناحية الوادي . وكان الأنسان يعيش علي حياة الجمع والألتقاط . ومع نهاية العصر الرابع الجيولوجي .أخذت الأرض شكلها الحالي .ومنذ بدايات الثورة الصناعية كانت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشرية المنشأ تساهم في زيادة درجة حرارة سطح كوكبنا، وإن استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع بهذا المعدل، فمن المتوقع أن  ترتفع درجات الحرارة الى 1.5 درجة مئوية بين عامي 2030 و 2052، كما تؤكد اللجنة الدولية للتغيرات المناخية الي زيادة درجات الحرارة  في نهاية القرن الحالي .ومع ظهور خلل في الغلاف الجوي نهاية القرن المنصرم .من ثقب الأزون  ستشهد بعض المناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفاعا في درجات الحرارة في الصيف بحوالي 4 درجات مئوية بحلول منتصف القرن الحالي، حتى ولو نجحت الجهود الدولية في الحد من متوسط درجة الحرارة العالمية بناء على اتفاقية (باريس) الموقعة عام 2016م. وستكون عواقب هذا الارتفاع عديدة، وسيدفع سكان البلدان العربية أيضا ثمنا باهظا بسببها. ومع تحذيرات حالة الطقس في مصر منذ سنوات وأرتفاع لدرجات

الحرارة .وسقوط امطار رعدية وعواصف وسيول .اختلفت الأراء هل مصر دخلت الحزام المطير. وأرتفاع درجة الحرارة علي سطح كوكبنا .سوف تختفي بعض المدن الساحلية في شمال مصر وشمال أفريقيا .ودول خليجية حالة من الخوف من ذوبان الجليد في شمال القضب الشمالي . نظريات ومعاهد للبحار واامحيطات .تنشر دوريات شهرية بهذا الشأن .وبدأ زعماء العالم الاهتمام .بأنشاء مقر في باريس للحد من الانبعاث الحراري .علي الكرة الارضية .رغم ذلك هناك آراء مختلفة حول التغيرات المناخية وهو أمر ما يحدث حاليا أمر طبيعى، فكل ما حولنا من أشياء له دورة حياة، فمثلا يبدأ اليوم بدرجة حرارة منخفضة تزداد تدريجياً ثم تنخفض وهكذا  المناخ أيضاً يمر بدورات مشابهة، وهى دورات يومية وأسبوعية ودورات ترتبط بالقمر تمتد لسنين وأخرى تمتد لمئات السنين، وكل عنصر من هذه العناصر سواء الرياح أو الحرارة أو الأمطار لها دورتها الخاصة، وكل دورة تختلف عن الأخرى، البعض استطعنا فك طلاسمه والبعض الآخر لا يزال قيد الدراسة حتى الآن. وجهة نظر هيئة الارصاد الجوية المصرية لرئيسها السابق محمد عيسي .في تصريح صحفي .ونفي عن أكذوبة غرق مدن ساحلية شمال افريقيا .وأن التغيرات المناخية أكذوبة .وقال في تصريحة لجريدة الوطن المصرية .

أن المناخ حالياً فى دورة من تلك الدورات وهو لا يمر بخط ثابت بل هو فى صعود ونزول، ونحن نطلق على المنحنى الصاعد «الحالات الحرجة» وهو ما نحن فيه الآن، حيث يمر علينا أيام من الأمطار الشديدة والغزيرة تسبقها رياح عاصفة محملة بالرمال، وجميعها ظواهر مرتبطة بالفلك ويصعب التنبؤ بها ولم يصل العلم حتى الآن إلى أسبابها، ولكنها ترتبط بدرجة الحرارة وتأثيرها على البحار والمحيطات فى الكرة الأرضية.كان تصريح رئيس هيئة الأرصاد المصرية

نافيا لبعض الأراء التي تتحدث عن التغيرات المناخية .حيث قال في تصريحة عن «الصوبة الزجاجية» التى تحتبس فيها الحرارة بسبب زيادة انبعاثات الغازات الضارة؟

وحول عملية اختلاف الأراء العلمية

- على مستوى العالم  قال ان هناك فريقان من علماء المناخ، وأنا واحد من الذين يرون أن تأثير تلك الغازات ضعيف بالنسبة للغازات الطبيعية الموجودة بالفعل، وحتى نقرب الصورة فإن تأثيرها يشبه تأثير سكب «زجاجة حبر» فى محيط، والفريق الثانى، ومنه علماء تلوث الهواء، يتعمد إثارة بلبلة عالمية، لأن من مصلحتهم أن يظل هذا هو الاعتقاد السائد لإحداث بلبلة حتى يحققوا أكبر مكاسب من شركات الطاقة النظيفة.

وقال ان علماء تلوث الهواء يتعمد إثارة «بلبلة عالمية» لتحقيق أكبر مكاسب من شركات «الطاقة النظيفة»

ونفي  عن غرق الشواطئ وذوبان الجليد غير صحيح؟

قال انها أكبر خدعة عالمية، فالجبال الجليدية تغطس فى المياه، وعند ذوبان الجليد يختفى هذا الحجم وينخفض منسوب المياه، ومن ذلك ما يقال من أن الولايات المتحدة هى التى تثير البراكين وتقوم بتسليط الرياح، وهو كلام ينم عن جهل كبير وبعيد كل البعد عن العلم.. علما ان الولايات المتحدة رفضت التوقيع علي معاهدة باريس للمناخ .ومع أحترام الرآي والرآي الأخر للدكتور  محمد عيسي الرئيس السابق  لهيية الارصاد المصرية تؤكد بعض الدراسات أن هناك دول سوف تختفي مع الارتفاع في درجات الحرارة ويتوقف العمل بها ويتوقف جهاز الانسان عن التكيف مع زيادة درجة الحرارة .وهناك مناطق شهدت أرتفاع كبير في سيبريا وهولندا ودول شمال اوروبا وشمال كندا .وهذا يؤكد عن تغير في المناخ .

وأن الحرائق التي أندلعت في استراليا والبرازيل .العام الماضي سوف تأثر علي الغلاف الغازي .ويحدث تغيرات وهذا ما نشاهدة في مناطق علي الكرة الارضية .رغم جائحة وباء كورونا كان تحذير الامين العام  للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) كان قد دعا قادة العالم في «يوم الأرض» لإبداء العزم الذي أظهروه للتصدي للكورونا، لمواجهة أزمة المناخ أيضاً باعتبارها أخطر على مستقبل البشرية. فعلى الرغم من أن «كوفيد - 19» أثار رعب الناس وشغل العالم منذ بداية العالم الحالي، إلا أن التوقعات ترجح أن العالم سيجد طريقة أو علاجاً لاحتواء المرض والفيروس في وقت غير بعيد، في حين أن أزمة المناخ المستمرة بل والمتصاعدة تشكل خطراً أكبر على مستقبل البشرية. كل الدراسات العلمية والظواهر الماثلة أمامنا تدق لنا ناقوس الخطر وتنذرنا بأننا والأرض نقترب تدريجياً من نقطة اللاعودة.

 

محمد سعد عبد اللطيف

كاتب  مصري وباحث في الجغرافيا السياسية .

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5198 المصادف: 2020-11-28 03:00:28