 أقلام حرة

صبري الفرحان: برنامج التيار الصدري الى اين (1): تقاطع الاسلاميين فيما بينهم

صبري الفرحانالجيل الثاني للحركة الاسلامية او قل الجيل الثاني لحزب الدعوة الاسلامية الذي فصله البعث بدمويته وصدام ببطشه وامريكا بتخطيطها عن الجيل الاول، اسس تجربة جديدة مختلفة عن تجربة حزب الدعوة الاسلامية بما يلي:

- توج المرجع السيد محمد محمد صادق الصدر رائدا لحركة الجيل الثاني للحركة الاسلامية في القرن العشرين  ولتفوا حوله فاذا نطق السيد محمد محمد صادق الصدر نفذ التيار.

اما حزب الدعوة الاسلامية بقى المرجع السيد الشهيد محمد باقر الصدر كاي فرد رائد من رواد حزب الدعوة الاسلامية فهو ومحمد هادي السبيتي بمرتبه واحده اعضاء في حزب واحد ولم يسمع حزب الدعوة الاسةمية  الى قول السيد محمد باقر الصدر الذي طرحه في المؤتمر الثاني لحزب الدعوة الاسلامية (1) وهو على رجل الدين ان يبقى خارج التنظيم، وخرج من التنظيم وفق هذه المقوله.

لا كما طبل لها اصدقاء الدعوة الاعداء بانه تخلى عن حزب الدعوة كما ذكر السيد صلاح الخرسان ذلك في كتابه حزب الدعوة حقائق ووثائق، واكد ذلك ايضا وهو عدم تخلي السيد محمد باقر الصدر عن حزب الدعوة الاسلامية وبقى رائدا من روادها الكاتب الاسلامي محمد طاهر الحسيني في كتابه محمد باقر الصدر حياة حافلة...فكر خلاق. ولم يسمعوا الى قوله الاخر: "ذوبوا في السيد الخميني كما ذاب هو في الاسلام". وبقى حزب الدعوة خارج ولاية الفقية ولم ينضوي تحتها

- ترك العمل بنظرية حزب الامة (2) التي سار عليها حزب الدعوة الاسلامية الى نظرية امة الحزب التي عملت بها الحركة الاسلامية في ايران متمثلة بحركة المرجع السيد روح الله الخميني طهرت روحه

- ترك التقاطع مع حزب البعث الذي عمل به حزب الدعوة الاسلامية والكلمة المشهورة لو كان اصبعي بعثيا لقطعته التي تنسب مره للسيد محمد باقر الصدر واخرى الى الشيخ عارف البصري ترك التيار الصدر التقاطع مع حزب البعث الى التخالف معه اي كلا يسعى الى هدفه فسعى السيد محمد محمد صادق الصدر الى ارجاع الشارع اسلاميا بعد ان سرقه البعث وصدام وامريكا من حزب الدعوة الاسلامية ونجح في مسعاه وكلفه حياته فذهب شاهدا وشهيدا

وسعى البعث وصدام وخلف الكواليس التخطيط الامريكي الى تاميم الحوزة العلمية لصالهم ليتم تعين زعيم الحوزة العلمية بمرسوم رئاسي كما هو عليه الازهر حيث نجح جمال عبد الناصر من سرقته من الاخوان وتاميمه لصالحه وفشل البعث وصدام والتخطيط الامريكي بذلك وبقة الحوزة العلمية مستقلة عن الدوله وتعين زعيمها شعبيا لا رسميا

- حذا حذوا الحركة الاسلامية في ايران اخذ القومية بنظر الاعتبار القومية العربية كما اخذت الحركة الاسلامية في ايران القومية الفارسية فالمؤمن الايراني يجيد اللغة العربية تماما ولكن اتحدى اي شخص ان يجيبه ايراني بالعربي  وترك ما كان عليه حزب الدعوة الاسلامية بتقاطعه التام مع القومية العربية

- اصطدمت حركة السيد محمد محمد صادق الصدر او قل التيار الصدري مع الجمهورية الاسلامية في ايران حيث طرح نفسه ولي عام للمسلمين ولكن بولاية خاصة وليس عامه كما هو عليه السيد على الخامنئي ولكن قال للسيد الخامنئي ولايتك فقط على ايران وولاية السيد محمد محمد صادق الصدر ولاية على كل المسلمين في كل بقاع الارض باعتبار النجف الاشرف المركز الاسلامي الاول

وبهذا كانت الطعنه الاولى في صدر السيد محمد محمد صادق الصدر بخنجر ايراني وهي الحرب الاعلامية عليه حيث قيل عنه وصدق قسم من الشعب العراقي فقال الاعلام الاسلامي المناوئ لحركة السيد محمد محمد صادق الصدر عنه: السيد محمد محمد صادق الصدر عميل الى البعث وهو على حد تعبير احد المراجع رجل الدوله: السيد محمد محمد صادق الصدر ليس مجتهدا

السيد محمد محمد صادق الصدر شق الصف الاسلامي شق الحوزة العلمية

السيد محمد محمد صادق الصدر اتى بمن هب ودب للحوزة العلمية

ولكن

لاحظ الكل ان الشارع العراقي بات اسلاميا لدرجة تترك الناس محلاتها مفتوحه لتصلي الجمعه وبكل امان

قال الفلاح والغجري والفنان ورجل الامن تعلمنا الاسلام من محمد محمد صادق الصدر

بعدها جاءت رصاصة الى صدر السيد محمد محمد صادق الصدر طهرت روحه من صدام من البعث من امريكا لانه انتصر عليهم

لو تخلت ايران عن انانيتها عن قوميتها الفارسية ودعمت السيد محمد محمد صادق الصدر لما دخلت امريكا العراق ولنكن اكثر موضوعية فنقول لتغيرت المعادلات السياسية في الساحة العراقية والمنطقة برمتها

ولكن ايران لا تتحمل من يحمل راية الاسلام غيرها فعمدت الى تفتيت منظمة امل في لبنان واشاعة كل من يبقى في منظمة امل عميل واسست حزب الله لبنان يعمل لصالحها وتركت منظمة امل على الهامش في الساحة اللبنانية كتهميشها الى حزب الدعوة وجعلت له نظائر بدر والمجلس الاعلى ومنظمة العمل الاسلامي ووصلت اليوم التنظيمات التي توازي حزب الدعوة الى اكثر من 50 تنظيم.

 

صبري الفرحان

.......................

هامش

1- ثقافتنا نحو ثقافة اسلامية علمية عملية واعية عبد الكاظم عبدالله الصالحي

2- كتاب الحركة الاسلامية هموم وقضايا موضوع نظرية حزب الامة ونظرية امة الحزب المفكر الاسلامي محمد حسين فضل الله

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5513 المصادف: 2021-10-09 03:32:16


Share on Myspace