 أقلام فكرية

المانيفستو نهج مختلف

amira albaldawi2حصلت على نسخة من وثيقة المانيفستو التي كتبها البروفيسور علي عبد الأمير علاوي  مع زملائه الدكتور لؤي الخطيب والدكتور عباس كاظم (مجموعة المانيفستو) . المانيفستو كما عرفته الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) هو البيان الرسمي، وهو إعلان أو منشور يتضمن نوايا أو دوافع أو آراء تخص ناشر البيان، وقد يصدره فرد أو مجموعة . وبرغم اعتراضي على التسمية والتأكيد على ضرورة تعريبها فأن مجموعة المانيفستو قد قدمت رؤية عراقية مستقلة لما يمكن ان يكون عليه العراق بعد 10 سنوات، نعم هي رؤية لم تغفل التحديات كما انها حددت الأهداف وأستراتيجيات تحققها .. قد نستغرب ان يثقدم شخص ما بعرض افكاره مجانا للجمهور للمناقشة والتعديل وطرح المقترحات وهي التي يمكن ترجمتها الى برنامج متكامل . فالمجموعة لم تطرح نفسها حزبا ولم تسجل في دائرة الأحزاب، ولم تشارك او تنافس على الترشيح في الأنتخابات، بل تطرح مالديها دون ضوابط للنسخ والأستعارة من تلك الرؤية الجاهزة .. في ذات الوقت تسابقت الأحزاب على التسجيل الذي انتهى موعده في 25 /12/2017 وتتسابق لبناء التحالفات التي سينتهي موعد تسجيلها رسميا في 7/1/2018، ويطالعنا يوميا اثنان او ثلاثة مؤتمرات للأعلان عن تأسيس كتلة سياسية جديدة حتى بلغ عدد الأحزاب المسجلة رسميا (204) حزبا سياسيا، لكننا لم نشهد أطلاق رؤية او برنامج من تلك الأحزاب او أعلان عن أفكارها لما يمكن ان تقدم للعراق وشعبه .. المانيفستو نهج جديد ومختلف وغير مألوف وربما ملفت للنظر ويدعو للتفاؤل ..ويستحق تلبية الدعوة بقراءته والتفاعل معه والتعليق والتعديل فهي دعوة لمشاركة الجمهور في اعادة صياغة المانيفستو ليكون لي ولك ولكل العراقيين يعيش همومهم ويحقق آمالهم .. لست هنا للترويج اليه فقد أختلفت مع عدد من الأهداف والتحديات، ولكني وجدته فرصة للحوار وفرصة للتمني وتحدي لكسل الكسولين عن كتابة برامجهم وعرضها مبكرا قبل ان تتساقط علينا كزخات المطر قبل الانتخابات بيومين وهي متشابهة يكاد لايميز غثها من سمينها تكرر نفسها وتدور في فلك العناوين ذاتها ..

http://www.manifestogroup.org/sites/default/files/Ara%20v14%20Iraq%20Manifesto.pdf

 

د.عامرة البلداوي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4136 المصادف: 2018-01-01 04:28:14