 أقلام فكرية

إشكاليات لغوية فلسفية (2-2)

علي محمد اليوسفذهبنا في أسطر سابقة أن الفكر واللغة جوهران متلازمان يشتركان بصفة التجريد فكيف لنا تبرير هذا التناقض مع القول "اللغة على وجه الخصوص هي مادية (أصوات) يمكن التعرف عليها لذاتها من حيث أنها حقيقة مادية"1

ماديّة اللغة نفهمها بدلالة تعبيرها عن المادة ولا يمكن إدراكنا لغة التجريد كأصوات مادية مكتفية بذاتها مصدرها اللغة وليست خاصّية لها مستقلة عنها، كونها خاصّية مادية حسب العبارة. المادة كمحسوس متعّين حسّيا يدركه العقل لا يتحدد بالصوت اللغوي المعّبرعنه، بل تتحدّد المادة بوجودها ألأنطولوجي كمتعيّن يدرك ويحس بصفاته الثلاث الطول والعرض والإرتفاع، وأضاف أنشتاين له البعد الرابع الزمن. وهو الوجود ألمادي السابق على الفكر واللغة.

الصوت فيزيائيا لا يمكننا تحديده ماديا بصفات مادية معروفة ذكرناها، واللغة كصوت ذي دلالة تعبيرية عن معنى قصدي، هي تجريد في تعبيرها عن أشياء وليست مادة بذاتها، ولا تكون اللغة هنا جزءا من مادة مدركة حسّيا بل تكون جزءا من لغة تجريد إدراكي للمادة في موضعتها بها. وتجسيد اللغة للفكر في التعبير عن معناه المضموني لا يجعل من كليهما اللغة والفكر مادة بإكتسابهما صفة تجريد الصوت مدركا بذاته وهو خطأ لعدم إمكانية إدراكنا الصوت مجرّدا عن دلالته ألماديّة هي اللغة.

ألفكر لا تحتويه ألمادة بمقدار ما تحتويه لغة التجريد في تعبيرها عن المادة. وفي حال تأكيد صوابية خطأ مقولة هنري برجسون أن تكون اللغة خاصّية مادية بالصوت المدرك لوحده فهذا يقودنا التسليم لخطأ أكبر منه تجاوزناه هو صحة إمكانية جواز التفكير من دون لغة تصورّية تمثّلية للاشياء. بمعنى الإدراك الحسّي المباشر يكون بديلا عن تجريد اللغة في التعبير. لكن العقبة التي لا يمكن تجاوزها أن المادة غير العاقلة لا تدرك مادة أخرى تجانسها الخواص التعريفية ماديا معها من غير تداخل تفكير اللغة ألتجريدي التوسيط بينهما. المادة غير العاقلة لا تربطها بمادة أخرى مجانسة لها بالكيفية والصفات من غير تعبيرلغوي تجسيري علائقي تقوم اللغة به كوسيط يربط تلك العلاقات مع بعضها. عليه تكون اللغة كأصوات تعبيرية عن معنى مادي مقصود هي تجريد مادي وليست مادة مدركة لوحدها. تجريد اللغة في التعبير عن موضوع مدرك عقليا يفقدها خاصّية التعبير كأصوات وأبجدّية مكتوبة تعبيرية. وتنتفي عن ألمدركات حينذاك صفة اللغة التي هي خاصية تعبير فكري تجريدي عن ألمادة والأشياء في وجودها الواقعي. ألوجود بموجوداته الطبيعية ألتي تحكمها القوانين الطبيعية الثابتة هو وجود مستقل سواء أدركه العقل أم لم يدركه، وسواء تم تعبير الوعي بالفكر واللغة عنه أم لم يتم، فالموجودات المادية تبقى موجودات مستقلة في العالم الخارجي.

ألتسليم بمقولة اللغة مادة بدلالة الصوت، عندها يصبح لا غرابة أن نجد اللغة كما يعبّرعنها أحد الفلاسفة المثاليين "هي تعبير كلّي يقوم مقام الواقع بكامله."2. تماشيا مع هذا التعبير إلإفتراضي الخاطيء لا يمكننا معرفة الواقع في حقيقته المادية عندما نحاول التعبيرعنه بمادة لغوية متموضّعة فيه تكوينيا وليست لغة إدراك تجريدي منفصلة عنه، وليس من الصحيح أن تمتلك المادة تجريدا لغويا ما يعني إمكانية أن تعي المادة ذاتها وتعي غيرها من الماديات الأخرى ليس بدلالة تجريد اللغة بل بدلالة تجريد لغة المادة الموهومة التي أصبحت هي ميزة المادة ذاتها في كثرة أعدادها وإختلافاتها وتنوّعاتها التي يعجز حصرها.

وهذا أمر ليس محالا على صعيد الإدراك العقلي وحسب وأنما محال على صعيد إلغاء خاصّية التجريد اللغوي عن مدركات اللغة التعبيرية التي هي في حقيقتها تعبير عن مدركات عقلية. بوضوح ألعبارة اللغة لا تمتلك أسبقية الإدراك العقلي للأشياء، كما أن المادة لا تمتلك لغة تعبير لا عن نفسها ولا عن غيرها من الموجودات المتعالقة في الوجود معها.

المادة لا تمتلك صفة الإدراك العقلي كي يتاح لها إمتلاك لغة، لذا تكون ميزة الانسان النوعية عن جميع الكائنات في إمتلاكه اللغة.. اللغة هي إدراك كلّي لأشياء وموجودات لا حصر لها لكن لا يستطيع الانسان جعلها لغة إستيعاب تقوم مقام الواقع بأكمله. عالم الانسان ألإدراكي هو ما تستطع أللغة ألإحاطة به وألتعبير عنه ، وهذا ألإدراك اللغوي يبقى جزئيا ناقصا في محاولة جعل مدركات اللغة إنابة اللغة أن تكون هي كل عالمنا الواقعي الذي تدركه. وعالم الاشياء يتوقف إدراكه عندما تعجز اللغة التعبير عما هو أبعد منه. لا يمكننا الإحاطة بإدراك العالم أبعد من محدودية مدركات العقل.

لا يسعنا التعبير عن هذا المأزق أكثر من قولنا أننا يمكننا التعبير عن اللغة بلغة أخرى تجانسها الماهية والصفات النحوية والقواعد الصوتية، لكننا لا نستطيع فهم الواقع المادي الذي تموضعت اللغة فيه تكوينيا بتعبير لغة لم يعد يمتلكها العقل ولا يستطيع تصنيعها بل يمتلكها الواقع المادي للاشياء في محاولته توصيل فهم العقل له وليس العكس توصبل فهم العقل للواقع. ربما يذهب البعض أني أعبّر أن تكون أللغة مادة متموضعة في الاشياء المدركة، بل ما أؤكد عليه تبقى اللغة في كل أنواع ألإدراكات هي تجريد تصورّي في التعبير عن المدركات حتى في حال تموضعها بالموجودات المادية.

كل شيء موجود في الواقع يحمل معه لغة ألإدراك التي يتواصل بها مع إدراك العقل له. ولا تمتلك أيّة مادة لغة الإدراك التواصلية مع غيرها من المواد والاشياء.فالمادة غير العاقلة لا تمتلك خاصّية التعبير العلائقي مع غيرها من دون وسيط ثالث بينهما هو لغة الانسان فقط.

إن الحقيقة التي يراد العبور من فوقها أن اللغة تبقى تجريدا تعبيريا، والمادة تبقى واقعا موضوعيا لإدراك هذا التجريد اللغوي، واللغة المتموضعة بألأشياء هي لغة تجريد يحتويها الموجود المادي أنطولوجيا لكنه يبقى تجريد اللغة غريبا عن المادة كتجريد لغوي معبّراعن المادة منفصل عنها في خصائصها المادية التكوينية ، ولا يحمل إدراك اللغة خصائص تلك المادة كواقع مادي. مشروع اللغة الكليّة المصنوعة آليا التي نادى بها العديد من الفلاسفة والعلماء والمفكرين في القرن التاسع عشر إعتبرها "دستوت تراسي" من فظائع ألأخطاء التي وقعت بها الفلسفة كما في محاولة بعضهم تربيع الدائرة.

طبيعة الفكر وطبيعة اللغة

يذهب بعض الفلاسفة الدخول قسرا في إفتراضات فلسفية لا معنى لها في صرف الجهود لمناقشتها مثل" أننا في حال إقرارنا اللغة هي ألفكر، يصبح معنا إمكانية ألإستنتاج أن علاقة الفكر باللغة هي علاقة ماديّة تقوم على وجود فرق أختلاف بين طبيعة الفكر عن طبيعة اللغة "3

في سطور سابقة ناقشنا خطأ إعتبار اللغة فكر مادي غير مجرد تدركه وتعبّر عنه لغة تجريد أخرى تشارك لغة ألإدراك المجانسة لها غير المادية، فإذا نحن خلعنا صفة المادة على الفكر نكون أعطينا الفكر إمكانية إدراكه كموجود أنطولوجي تجريديا بلغة خاصة منفردة عنه، وهو ما لا ينطبق على أن يكون الفكر مادة ميزتها الاصوات ندركها بلغة أخرى ميزتها صوتية أيضا.

اللغة في حقيقتها الجوهرية هي مفهوم يعبّر عن وحدة كليّة من الإدراك العقلي لعالم الموجودات وظواهر الحياة. محال أن تنوب اللغة عن المادة كموجود بل اللغة وسيلة تعبير عن مادية الاشياء في وجودها المستقل في عالم الاشياء ، يجب التفريق بين إستحالة ماديّة اللغة كمتّعين واقعي وبين ماديّة اللغة كتعبير تجريدي عن المادة.

إننا في منتهى البساطة يمكننا أن نعبّر عن تجريد ملازمة اللغة والفكر بلغة تجريد أخرى يتلازم فيها الفكر واللغة كتجريد تعبيري أيضا. خير مثال على هذا هو أننا نمارس القراءة بصفحات مكتوبة هي فكر ولغة بلا أصوات منطوقة بل بأصوات تحتويها لغة الصمت ألمكتوبة. اللغة ألمقروءة تعبير تجريدي أخذت شكل أو صورة كلمات الكتابة، ونحن نقرأها بفكر ولغة تجريديين أيضا، فاللغة مدرك تجريدي من الممكن أن يفهمه ويعبّر عنه تجريد لغوي آخر. الفكر هو إنعكاس توليدي لواقع مادي لكنه لا يمتلك خصائص المادة كموجود يماثلها بل كتعبير فكري لغوي يلازمها.

طبيعة الفكر وطبيعة اللغة

والآن نناقش ألإختلاف بين طبيعتي الفكر واللغة، وأول ما يتبادرلتفكيرألذهن هو مالمقصود تحديدا بأختلاف طبيعة الفكر عن طبيعة اللغة وبماذا يختلفان؟ لم نعثرعلى إجابة مقنعة على طرح مثل هذه ألأشكالية الفلسفية.لكننا نقول لا يوجد فرق بين طبيعة الفكر عن طبيعة اللغة لا من حيث الإدراك ولا من حيث التصور التعبيري اللغوي ألمجرد عن شيء مادي.

إذا أقررنا حقيقة أن الفكر واللغة هما شكل ومحتوى كلاهما يتسّمان بالتجريد أحدهما بدلالة الآخرفي إدراك العقل لهما وتعبيرهما عن الأشياء ومواضيع الإدراك، عندها لا يصبح واردا مناقشة إمتلاك الفكر طبيعة لا تجانسها طبيعة اللغة. كون العقل يدرك تنظيم الفكر بدلالة تجريد اللغة الصوري، ولا يدرك العقل اللغة بتجريد فكري خال منعزل من ملازمة اللغة له..

لذا تكون طبيعة حمولة تفكير العقل هي طبيعة لغوية تجريدية. وأن يكون الفكر يمتلك طبيعة غير طبيعة اللغة هي محض تلاعب لغوي وهمي لا يقوم على منطق فلسفي مقبول..وألإدراك يتبع نفس ألآلية التي تتبعها ألحواس في إدراكها مواضيع الموجودات المادية في نقل ألإنطباعات عن موجودات العالم الخارجي الى الذهن.وكلاهما تجريد لغوي واحد عن شيء واحد بعينه.

عندما نقول للفكر خاصية مادية (مادة) بخلاف خاصية اللغة كتجريد لا مادي، معنى ذلك أصبح متاحا لنا أن نعي الفكر بلا لغة أصوات مسموعة أو مكتوبة. لكن كيف نثبت إمكانية فصل الفكرعن اللغة؟ ثم ماهي الآلية التي تجعلنا ندرك الفكربطبيعته المادية في حال إمكانية إنفصاله عن تعبير اللغة التجريدية عنه؟ إدراك اللغة للمادة هو إدراك تجريدي وإدراك مواضيع مخيّلة ألذاكرة المجردة أيضا يكون بنفس آلية إدراك اللغة التجريدية للمادة. الإدراك العقلي للمادة لا يتم إلا بلغة تصورّية تجريدية عنها هي نفس اللغة التي نتحدث بها في وصفنا الاشياء المادية كلاما.

الفكر إنعكاس تصّوري لغوي عن وجود مادي محسوس أو عن موضوع خيالي مصدره الذاكرة، وهذه الخاصية يمتلكها الفكر كونه تجريدا لغويا وليس كونه وجودا أنطولوجيا ماديا تدركه الحواس قبل اللغة. موضعة الفكر بالأشياء لا تكون متحّققة دونما ملازمته لغة تصوّراتية تمّثلية عقلية في التعبير عن مدركاته المادية. الفكر والوعي وتعبيرات اللغة هي حلقات في عملية الإدراك لا معنى لها منفردة ولا مجتمعة في تجريدها عن وصاية العقل عليها.

اللغة والآلة

ألاطروحة الفلسفية التي عرضناها حول إمتلاك كلا من الفكر واللغة طبيعة خاصة مختلفة إحداها عن الأخرى، وإعتبروا اللغة مادة لأنها بإختصار هي أصوات. جعل بعض الفلاسفة يلجأون لحلم تصنيع آلة حاسوب تقوم مقام اللغة عند الانسان بإعتبارها ملكة وخاصّية لا يمكن إستنساخها وتحاكي التواصل أللغوي بين البشر،.

الا أن هذه الفرضية الطموحة المتفائلة لقيت معارضة قوّية من فلاسفة بيّنوا عقم مثل هذا التوجه، واضعين بعض إعتراضاتهم الفلسفية بما يلي:

- الآلة التي تنوب عن لغة الانسان ألتواصلية لا يمكنها التعبير الصحيح عن مجمل المسائل المتعلقة بالأخلاق والنفس والضمير والعواطف والإخلاص والإلتزام بالوعود والإستقامة والنزاهة وغير ذلك عديد، وهذه ألمواصفات الخصائصية أللغوية لا يتوفر على تلبيتها الحاسوب ألمبرمج بتقنية عالية من إستنساخ لغة الانسان ألخالية من الروح..

- ورد منذ القرن السابع عشر على لسان ديكارت ما يدحض آلية تصنيع اللغة قوله "طيور العقعق والببغاء تستطيع التلفّظ بكلمات وحتى عبارات مثلنا نحن البشر لكنها لا تستطيع أن تعي ما تقوله وتلفظه" 4

- طرح أيضا بعض الفلاسفة تساؤلا" لماذا لا يستطيع الحاسوب أن يحاكي بالضبط السلوك الانساني عند البشر؟ 5

 أجاب بعض الفلاسفة عن هذا التساؤل قولهم عجز الآلة ممثلا في عدم إمتلاكها (وعيا قصديا) تسير بهديه وعلى ضوئه يتمّكن الانسان السيطرة على سلوكه الذي يرسمه له الوعي القصدي كملكة يتفرّد بها الانسان، والوعي القصدي دعا له برينتانو ليعقبه هوسرل وهيدجر في تبنّيه وليتسّلم الراية منهم الفلاسفة الاميركان مثل سيلارز وجون سيرل وريتشارد رورتي وسانتيانا وغيرهم.

- أدان العديد من فلاسفة اللغة والعقل في مقدمتهم فلاسفة السلوكية اللغوية الاميريكية مقولة فيلسوف وعالم اللغات نعوم جومسكي حين أجاز في مصطلحه (الابداعية التوليدية) إمكانية توليد الجمل اللغوية ألإبتكارية عند الانسان بما لا يمكن حصره، لكنه إلتقى مع فلاسفة السلوكية الاميركان أن الآلة لا تنوب عن الانسان في قابلية ألابتكار التوليدي اللغوي الذي هو إستعداد فطري لا تمتلكه الآلة..

- " إقترح جومسكي منذ خمسينيات القرن الماضي في إعتماده اللغة تمتلك عنصرا بيولوجيا مركوزا في دماغ الانسان بألفطرة، وأننا ننطوي وراثيا على حاسّة الكلام، وأننا مبرمجون وراثيا لنتكلم بدلا من التقليد من ثقافتنا وبيئتنا، وكلامنا يرتكز على مخطط وصفة إنطبعت فينا منذ الولادة"6،

هنا جومسكي ينهي أي أجتهاد فلسفي حول إمكانية إستنساخ لغة وظيفية آليا في حاسوب متطوّر.كون الإفتراض الذي يبيح لبعض التقنيّات المتطورة صناعة لغة حاسوب آلي يمكنه الإشتقاق وتوليد الافكار إلا أنه يقف حتما في عجزه مجاراة لغة الانسان وقابليته الخصائصية المتفردة من توليد الأفكار وتطوير لغة الحياة بما تعجز عنه الآلة.

- من المسائل التي رفضها فلاسفة السلوكية اللغوية الاميركان إمكانية إستنساخ اللغة آليا بالحاسوب وهذا الرفض هو ما طرحه جون سيرل وهو فيلسوف العقل واللغة وأحد أبرز المتبنّين للوعي القصدي، أن توليدية الإبتكاراللغوي التي نسبها جومسكي لملكة الانسان الفطرية الوراثية، لا يمكن إستنساخها في الحاسوب أبسطها عدم إمكانية تحّكم الحاسوب بالعبارات والجمل التي تكتفي بإيصال المعنى المطلوب. وضرب لذلك مثلا أن الحواسيب يمكنها تركيب جملة (أنا أعدك) لكنها لا تفهم ما يترتب على العبارة من تنفيذ تطبيق هذا الكلام كمحاورة قصدية ذات معنى. ألوعد بماذا؟ ومتى وأين؟

- بقي أن بعض الفلاسفة إعتبروا الانسان يمتلك الروح الذي لا تمتلكه ألآلة، والتي عبّر عنها بعضهم بالنفس وهو خطأ مصطلحي، فالنفس خاصّية إنسانية يمكن حدسها في تجلياتها مثل الضمير والاخلاق والعواطف، والسلوك في حين الروح من مقولات الميتافيزيقا هي كل مالا يدركه الانسان ويلازمه البقاء معه ولا يفترق عنه سوى بالممات. وأدراك ما سمّي بالروح هو في دلالة إدراك بقاء الانسان حيّا فقط.

 

علي محمد اليوسف /الموصل

.................................

الهوامش:

1- فلسفة اللغة /سليفان اورو، جاك ديشان، جمال كوغلي، ت :د. بسام بركة ص 211

2 - نفسه ص 305

3 - نفسه ص306

4 - نفسه ص 301

5 - نفسه ص 306

6 - نفسه ص 308

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5276 المصادف: 2021-02-14 03:29:40


Share on Myspace