 أقلام ثقافية

انها لغتي وانا احبها

salis najibyasinلست ضد من يتعلم لغات الاقوام ويدركها و يطرجم منها ما يناسب الامة لاجل مواصلة الطريق والنهضة ولست ضد من لا يتكلمها وينتمي الينا كما اني لا احب ان يعتدى علينا وعليها من لا ينتمني لنا ولها انها العربية ويكفينا فخرا انها لغة محمد ولغة القران ولغة اكثر من عشرين دولة نتمنى لهم جميعا الصلاح والوحدة والفلاح طالما ان المنهاج واحد .لغة يسر مرونة واقناع لغة مصطلحات ومرادفات شتى حتى اني يوما اتكلم مع صديق بدارجتنا الجزائرية واجد نفسي من دون وعي ادخل مرادفاتها واتكلم بالفصحى ونحن في نقاش من اجل اثبات وجهة نظر وكان هو المحق فيها ليعترف لي اثناء الكلام اني استعملها وهي تسهل الامر علي لكي اوصل له المعلومة ولدا فالصديق الثالث الدي يستمع يقتنع بسرعة ويميل لطرفي وقال اني اغلبه بواسطتها بالرغم من ان رايه اوو جهة نظره كانت هي الاصح والصواب في النقاش علما ان دلك الاخ ليس من اهلها او لنقل ممن يتقنونها كثيرا هده هي العربية يسر وسهولة ضف الى دلك ابداع وسجع ولغة مروءة صبر وفتوحات وحكمة الصحراء والعرب وثباتهم على الدين والشرف ومخطا من يظن انها ليست لغة مجابهة ومقارعة او انها ليست لغة العلم فهي ايضا لغة منهاج بامتياز والحمد لله نحن نستعملها في علوم العصر (الفلسفة الاسلامية.التنمية البشرية .ومختلف العلوم الانسانية) اما بالنسبة لدينها فاي محاولة لا خضاع او افقار او القضاء او التامر على الاسلام و المسلمين مجرد دوران في حلقة اصفار مغلقة ومتاهة متعبة دون مخرج

فهل ينقص شيئ من ماء البحر فالاسلام فكرة روحية ربانية حقيقية شانها كعلاقة الروح بالجسد فلا تنفصل عنه.وكالهواء الدي نؤمن به ولانراه ولا يمكن منع تجدده

 

بقلم الكاتب : سلس نجيب ياسين

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4099 المصادف: 2017-11-25 01:37:35


Share on Myspace