 أقلام ثقافية

الشاعر سعد جاسم يلبس عباءة المجتمع الذكوري

sardar mohamad2"ما هكذا يا سعد تورد الإبل"

كتبت ردّاً على قصيدة سعد جاسم المعنونة " طوبى لكم أيها الحالمون"اعترضت على القصيدة اعتراضاً شديداً ولم ينشر في المتقف كتعليق:

أما ردك على بعض التعليقات بأنك سوف تقول قصيدة تشمل الذكور والإناث فهو تبريرلا ينفع مع عباءتك التي يتستر بها المجتمع الذكوري

لو ذكرت أنثى واحدة لكنت جنبت نفسك الإعتراض

أوضح أنا لم أعترض على بناء النص ولا فنّيته ولا قيمتهه الأدبية فهذا متروك للذائقة المتلقين ونقود المختصين

إعتراضي على الفكر الذي يحمله الفكر الذكوري

وأكرر هنا اعتراضي واحتجاجي

تابعوا معي النص

هو ذكر مجموعة طيبة من – الحالمين – ولا أشك بتّة أو لدي اعتراض على أحد بل أفخر بهم وأعتز

لكن الملاحظ أن المجموعة كلها ذكورولم يذكر ولا أنثى ويبدو أن الذكورة غلبت عليه وإلا كيف يبرر ذلك؟

ولا أنثى

فأولاً أقول لسعد ياصاحبي

هؤلاء لم يأتوا من ثقب في الأرض أو من الغيب بل من نساء حملنهم وهناً على وهن .

أتعرف يا صاحبي ما الفرق بين الوالدين والأبوين؟

أتتناسى ليلى الأخيلية صاحبة توبة بن الحمير التي دق عنقها عند قبره وهو القائل :

ولو أن ليلى الأخيلية سلمت           علي ودوني تربة وصفائح

لسلمتُ تسليم البشاشة أو زقا       إليها صدى من جانب القبر صائح

واغبط من ليلى بما لا أناله         ألا كل ما قرّت به العين صالح

أتتناسى عليه العباسية بنت المهدي الأميرة التي عشقت خادمها الجميل " طل " والتي قتلها هارون وقالوا ماتت بضمة منه....يا للمهزلة ان تموت إنثى بضمة .

اتتناسى ياصاحبي

الجارية حبابة عشيقة يزيد بن عبد الملك التي قتلت وزعموا أنها شرقت بحبة رمان فماتت .... يا للمهزلة حبة رمان هي القاتلة يالك من مجرمة يا حبة الرمان

أتتناسى يا صاحبي

البانوقة بنت المهدي التي كانت تسير مع أبيها وممتشق الحربة وهي تلبس لبس الرجال

ماذا أذكر لك

كليوباترا التي ماتت بلدغة ثعبان

ماري كيوري التي ماتت بالإشعاع

زنوبيا

أسمهان

حسيبة بن بو علي

بنت الهدى

بلقيس الراوي

شفا كردي

أنا لا أكره سعد أبداً وهنا أثبت موقفاً صارماً

أخلع عباءة المجتمع الأبوي إنك في وادي الأنوثة العظيم

نقيب العشاق بين بيخال والبنج آب

 

سردار محمد سعيد

.................

لللاطلاع

 

طوبى لكم ايها الحالمون / سعد جاسم

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4217 المصادف: 2018-03-23 12:27:40


Share on Myspace