 أقلام ثقافية

الكاتبة الأمريكية جامي مكغوير في روايتها الجديدة : من هنا.. إليك

298 مكغويرنشرت الكاتبة الأمريكية جامي مكغوير الجزء الأول من سلسلتها الروائية الجديدة وهي بعنوان "تحطّـم وحـرق". الجزء الجديد هو "من هنا .. اليك " وفيه حكاية غريبة بعض الشيء ولكن بأسلوب مكغوير السردي الجذّاب نجد أنفسنا نتوق شوقاً الى " الأدبي المشهور .. Good Readsمعرفة المزيد .. هنا ترجمة بسيطة من موقع "

في حمام كنيسة صغيرة في تكساس تصدّعت وتفكّكت حياة داربي ديكسون . وعقب لحظات بعيدة من زواجها من خطيبها البذيء وورقة اختبار حمل في يدها.

هذه ليست نهاية قصة حب خاطئة، انها بداية شيء أكبر .

إن رواية المؤلفة جامي مكغوير – التي كانت رواياتها " مأساة جميلة " و "نسيان جميل" الأكثر مبيعاً – وهي بعنوان "من هنا اليـك" تدور حول حكاية عاطفية تكسر القلب وهي، أي الرواية، الكتاب الأول في سلسلتها الروائية الجديدة " حرق وتحطيم " .

وكما أن داربي تحارب من أجل خلق حياة جيدة لطفلها فاننا نراها تهرب الى كولورادو وهناك تأخذ عملاً في فندق محلي وتكوّن رباطاً غير متوقّع (استثنائياً) مع سكوت تركسلار وهو بحّار بماضٍ خطر .

لقد تحدّثت ماكغوير الينا عما يجعل الرجال الغامضين لا يُقاومون وكيف أعادت البحث في سر تركسلار العسكري التاريخي الأول ولماذا معجبيها القدامى، من زمن طويل، ينتظرون الرواية بفارغ الصبر وكل الاشتياق .

* بداية، ما الذي ألهمك لتبدأي بهذه السلسة الجديدة المميزة؟

- لقد سقطت في حب طاقم ألباين هوتشوت بينما كنت أكتب سلسلة "الأخوة مادوكس"، وكنت أعلم أن لهم قصصهم الخاصة ليحكوها . إن هذه السلسلة قد اتخذت اتجاهاً مختلفاً عما كنت قد خططت له ولكن أظن القراء سوف يحبون ما حصل .

* إن العروس الحامل الهاربة داربي ليست بطلتك الرومنسية العادية، كيف شكّلت روحها المتعبـة، والتي كانت تحميها، شكل الرواية؟

- إن داربي ليست آنسة في محنة . لقد أحببت هذا لأن " من هنا اليك " تبدأ بترك علاقة بذيئة . إن النساء اللاتي تأذين لسن ضحايا وداربي ليست استثناء . إنها تقوم بعمل أشياء في زمنها و"من هنا اليك " رواية فريدة في الدهشة وربما الغرابة لداربي من البداية . إن داربي هي من تسحب قدمها وقراراتها تعني أكثر من هذا الآن .

* كل واحد يحب رجلاً بزيٍّ ما، عندما وجدت سر تريكس العسكري الماضي والحاضر ما الذي ساعدك في توجيه رحلته وتفهّم وجهة نظره عن العالم؟

- إن لدي أصدقاء رائعين وقد كانوا لطفاء كفاية لجعلي أسأل كل الأسئلة الصعبة . إن واحداً من الأشياء الأكثر أهمية التي تعلمتها أنه ما دمت كنت بحاراً وعسكرياً فإنك ستبقي هكذا أبداً . ليس هناك استثناء .

* والآن لحظة للتركيز على الرجال الغامضين الذين لا يقاومون، إن داربي تعرف أن تريكس الجميل ممكن أن يكون غامضاً لماذا تعتقدين أن كثيراُ منا ينجرّون الى ما قد يكون جيداً أو غير جيد لنا؟

- أعتقد أن الأمر عـادي، طبيعة انسانيـة بحتـة وإن تفـانِ تريكس لتكوين عائلـة لا يـؤذي حالتــــه ووضعه بشكل عام، هو أمر عادي البتة .

* إن رواية " من هنا اليك " تأخذ مكانها في ينابيع كولورادو وأنتِ وزوجك تعيشان في ينابيع ستيم بووت بكولورادو كيف أثّر ذلك على قصة الحب هذه؟

- حسناً، إن بيتي يقع في أوكلاهوما ولكن كولورادو ممكن أن تجعل أي واحد يقع في الحب .

* إن روايتك المحببة والأكثر مبيعاً عام 2011 " مأساة جميلة " اعتبرت في الغالب واحدة من الأمثلة الجديدة لأدب اليافعين الكبار .. ما الذي يجل كتاباً " أدب يافعين جديد " في رأيك؟

- لأكون أمينة لم أكن أعرف أن " مأساة جميلة " اعتبرت أدب يافعين كبار، إن هذا النوع الأدبي جديد للغاية . إن هذا النوع الأدبي هو عن الشباب الكبار وتجارب العشرينات الأولى وأشياء من هذا القبيل : تجارب حب وتجارب جنس والعيش حسب الأهواء . إن الشخصيات أكبر من أن يرتكبوا أخطاء غبية كبيرة .

* ما هي بعض رومانسياتك المفضلة؟

- أي شيء من جاي كراونوفر وميغان مارش أو كريستن آشلي .

* متى وقعت بحب الكتب الرومنسية كقارئة أولاً ثم ككاتبة؟

- من المحتمل وكقارئة بعد أن قرأت رواية " الشفق " .

* أي الكتب تتمنين البدء بقراءتها؟

- مع برنامجي اليومي وحياة البيت المجنونة أكون محظوظة لو قرأت التلخيصات والايميلات هذه الأيام . إن اصدارات إلين مالباس الجديدة تبدو جيدة . إنني أجد نفسي مهووسة بالملكيين .

* ما الذي ينتظره القارىء بشغف في سلسلة " تحطّم وحرق " الجديدة؟

- سيجد أحداثاً وتشويقاً وغموضأً وخوفاً ومجموعة جديدة من الشخصيات التي تقع في الحب . لقد تركت أيضاً بعض بيض عيد الفصح عبر السلسلة والتي أتوق شوقاً لرؤية قرائي يعثرون عليها .

ترجمة: منذر رشراش

.......................

- المقال مأخوذ من عدد شهر أغسطس للأدب الرومنسي موقع غوود ريدز 2018 .

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4378 المصادف: 2018-08-31 05:08:37


Share on Myspace