 أقلام ثقافية

لغة العيون

هناك مشاعر واحاسيس ليست لنا القدرة عن التعبير عنها بالكلمات. قد تكون النظرات هي لغة التعبير وهناك كلمات لاتعبر عن احاسيسنا ابد: "فيامن اشتقت أليه حفظك الله واسعدك بعدد ماهزني الشوق والحنين لعينيك"

في زمن مضى من العمر سمعت أناسا كثيرين يتحدثون عن لغة الكلام بالعيون والكثير من الحكايات والاغاني وأنها تخص العاشقين وهي لغة لا يفهمها إلا من وصل إلى قمة العشق، لم أفهم ما تعنيه هذه الكلمات وهذه اللغة لم أعرها أي اهتمام في حياتي أتت بك الايام إلي في زمان بعيد ما وأخبرتني أنك تحبني وأنك تفهمني دائما وتفهم ما سأقوله من دون كلام فقط بالنظر ألى عيناي لم أصدق أي من هذه الخرافات حتى أني لم أصدق ما قلته رفضتك تماما لم تيأس حاولت مرارا وتكرارا وكنت أراك دائما عندما تنظر إلي تتحدث بكلام كنت أود قوله كنت تقول لي لقد فهمت من نظرت عيناكي ماتودين قوله فاضحك تلك الضحكة الساخرة وأكمل طريقي لكن بعد مدة قصيرة كنت جالسة ليلا في شرفة منزلي وانا في هذا البلد الغريب أحتسي القهوة فكرت بكلام أولئك الذين تحدثوا عن لغة العيون وفكرت بك وبكل شيء كنت تقوله عندما تنظر إلى عيناي وأنك تفهمني فكرت بكلامك قليلاً لا أعلم شعور راودني وبدأ بالتسلل إلى قلبي وعقلي بأن أصدق ما قلته وفي اليوم التالي بدأت بالمضي مع هذا الشعور وبعد زمن لا أعلم وكأنه بدأت أفهمك بدأت أفهم لغة عيناك دون كلام تلك اللغة التي كنت أسخر بها هل حقا بدأت أنا بفعلها أجل بدأت أفهمك دون كلام فقط بالنظر إليك يا له من شعور جميل وصادق حقاً شعور رائع لا يوجد أي كلمة يمكن أن توصف لغة العيون

 

بقلم :ذكرى البياتي

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

ليس هناك لغة أرقى من لغة العيون وأوضح دلالة خاصة عند المرأة
يقول شيكسبير ” لا جمالاً مثل الذي نراه في عينيّ المرأة … إن الكلمات
التي تقولهـا المرأة بعينهـا تحتاج إلى عدة قواميس” .
تحية تليق أستاذة ذكرى البياتي ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4682 المصادف: 2019-07-01 02:07:01


Share on Myspace