 أقلام ثقافية

ألبير كامي يمزّق الجزائر

معمر حبارالكتاب الذي بين يديك هو الكتاب الثالث الذي أقرأه عن ألبير كامي وعرضتها في مقالات لمن أراد الرجوع إليها في انتظار أن أفرد له قراءة في الأيام القادمة عن كتابه الرّابع "L’ETRANGER " وقد أنهيت قراءته. وهذا الكتاب هو:

Albert Camus « L’Algérie déchirée..1956 et 1958 », Editions La Pensée, Tiziouazou, Algérie, Contient 87 Pages.

1- يرى ألبير كامي أنّ الثورة الجزائرية هي "الدم" وتفرّق بين الرجال (أقول: أي تفرّق بين المجرم الفرنسي المحتل والجزائري وما كان لها أن تفرّق بينهما حسب نظرته). 9

2- تحت عنوان: "حقائق الخصم" صفحات: 21-25. يقصد بالخصم هم: الثورة الجزائرية والشهداء والمجاهدين والرّافضين للاستدمار الفرنسي. 21

3- يعترف بالشخصية المصرية ويسميها الشخصية المصرية ولايعترف بالشخصية الجزائرية ويطلق عليها "الشخصية العربية" إنكارا للجزائر والجزائري. 24

4- يصف الثورة الجزائرية ورجالها بـ "العمي الذين يقتلون الأبرياء؟ !". 26

5- يصف الثورة الجزائرية ورجالها بـ "الثورة الهدامة التي لاتقود لشيء سوى للمزيد من الدمار". 28

6- يصف الثورة الجزائرية أنّها لن تؤدي إلاّ إلى ضحايا وقتلة؟ !. 31

7- يسمي الثورة الجزائرية بـ "التمرّد المسلّح" و"تجاوزات" و"تجاوزات المتمردين". 31

8- ألبير في كتابه هذا لايعترف إطلاقا -أقول إطلاقا- بدولة اسمها الجزائر ولا بالجزائري ولا بأرض الجزائر.

9- كغيره من المحتلين المجرمين يستعمل ألبير مصطلح "العربي"  وليس الجزائري تعبيرا عن أنّه لايوجد جزائر ولا جزائري.

10- ظلّ كغيره من المحتلين المجرمين يسمي أسيادنا الشهداء والمجاهدين بالمصطلح الاستدماري وهو "الفٙلاٙڤٙة؟ !".

11- يعتبر ألبيرأنّ المحتل الفرنسي المجرم "بريئا؟ !" ويحارب الثورة الجزائرية لأنّها في نظره تقتل "الأبرياء؟ !" من المستدمرين المحتلين. 46

12- يسمي الثورة الجزائرية على أنّها "عنف؟ !" غير مقبول. 47

13-  يرى أنّه من حقّ المستدمر الفرنسي والأوروبي المجرم أن يعيش بأمن وسلام؟ !. 49

14- يسمي الجزائريين غير المناهضين للاستدمار الفرنسي بـ "المعتدلين؟ !" لايجب مسّهم من طرف "أصحاب العنف؟ !" ويقصد الثورة الجزائرية. 52

15- يسمي الاستدمار الفرنسي المجرم بـ "الحضور الفرنسي؟ !" ويساوي بينه وبين الجزائري الذي لايعترف بالمجرم الفرنسي المحتل باعتبار كليهما -في نظره- يعيش فوق الجزائر. 52

16- ظلّ يتحدّث عن اعتقال زيمله الفرنسي من طرف فرنسا المحتلة وخصّص له مقالين لكنّه في نفس الوقت لم يفرد سطرا عن المعتقلين الجزائريين الذين يقبعون تحت سجون الاعتقالات والمعتقالات وهم يعانون يوميا التهديد والاغتصاب والإهانة والإعدام.

17- يقول: الفرنسي ليس خطرا فلماذا يعتقل بينما كان الأولى اعتقال "الفٙلاٙڤٙة؟ !" بتعبير المجرمين المحتلين لأنّهم يمثّلون خطرا. 69

18- يسمي مجازر 8 ماي 1945 بـ "أحداث؟ !". 73

19- يسمي الثورة الجزائرية بـ "التمرد؟ !". 73

20- يرى أنّ الجزائر والأمة الجزائرية لم تولد بعد. وهذا هو نفس رأي غلاة المستدمرين المجرمين المحتلين للجزائر. 74

21- يرى أنّ "العربي؟ !" أي الجزائري لايمثّل وحده الجزائر بل يمثّلها غيره. 74

22- يعتبر مطالبة الجزائريين "أي العرب" بتعبيره "امبريالية عربية؟ !". 75

23- يطالب الاستدمار الفرنسي أن لايتنازل "عن حقوقه؟ !" في الجزائر. 78

24- يحذّر الاستدمار الفرنسي من تحقيق الحلم العربي أي الجزائري على حساب الأوروبي والفرنسي المحتل المجرم. 79

25- يرى أنّ مطالبة الثورة الجزائرية باسترجاع السيادة الوطنية هو "استفزاز نحو الأسوء؟ !". 83

26- قلتها في مقالاتي السّابقة وأكرّرها الآن: ألبير كامي أخطر على الجزائر من المجرمين المحتلين الجلادين السّفاحين من أمثال: بيجار وماصو وسوستيل وأوساريس وديغول وميتران الذي قتل سيّدنا الشهيد بن مهيدي وبتغطية منه والعاشق هولاند والسّكير ساركوزي والماكرو ماكرون وغيرهم الذين لانعرفهم.

 

معمر حبار

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

لا اتوقع من كاتب وجودي مثل سارتر ان ينكر فرنسيته و مصالح فرنسا التوسعية. حتى لو ان هذا البلد هو اخف الشرور على العرب في العالم.
و يمكنني مقارنته مع الكاتب الاسرائيلي عاموس عوز.
مع انه من اكثر الاصوات الداعية للسلام و لحل عادل للقضية الفلسطينية لكن كل ادبياته تضرب المسمار في العظم و تشير للعربي اشارات ذم و صغار. مثلا نظراته حاقدة. يعمل بأردأ انواع الخدمات. يمتهن الرعي و تربية المواشي و ليست له علاقة ثابتة بالأرض. و هكذا.
فن الممكن هو المتاح ايضا. و عدم المبادرة للبحث عن منافذ للحوار و التفاهم لا تساعد المقاومة و لا التحرير على تصحيح اي وضع خاطئ و لا سيما اننا امة مشهورة حاليا بالضعف و الفساد و سوء ادارة الموارد.
كل الأمم التي خسرت الحرب العالمية خرجت من رماد حروبها اقوى مما كانت عليه و منها المانيا و تركيا و اليابان.
و ها نحن نهبط درجة اخرى في حريق لا اعرف ما هي جدواه.
حتى فوضى الثورة الفرنسية و سقوط الباستيل كانت تديره ظروف مختلفة و لا ضرورة لتكرارها.
الاختلاف مع الأمس و مع انفسنا و مع الخلط و المساواة بين شهوة التسلط و الثورة وهذه مشكلة المشاكل.
و شكرا لمقالتك التي تقرع جرس الخطر.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

السّلام عليكم
كل الشكر والتقدير للأستاذصالح الرزوق على الإضافة والمشاركة.

معمر حبار
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4948 المصادف: 2020-03-23 02:27:52


Share on Myspace