 دراسات وبحوث

في البحث عن الإنسان الكامل

اهتم العلماء المسلمون بفكرة الإنسان الكامل وكتبوا حولها مؤلفات وفصلوا فيها القول، وذلك انطلاقا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِكَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَىالنِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ"[1].

وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن فكرة الإنسان الكامل ترجع إلى أصول إيرانية وهلينية[2]. لكن تشابه المواقف حول فكرة الإنسان الكامل لا يعني بالضروري أن يكون المتأخر قد أخذها عن المتقدم؛ ذلك أن الكمال مطمح الإنسان أيا كانت ملته وشريعته.

وتجدر الإشارة إلى أنه كتب كل من عزيز الدين النسفي عن الإنسان الكامل، في القرن السابع الهجري، وعبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأوائل والأواخر في القرن التاسع الميلادي، وهو في مجمله مأخوذ عن ابن العربي الذي تكلم في مكتوباته عن الإنسان الكامل، وحديثا جمع كلامه من مختلف كتبه محمود محمود الغراب في كتاب بعنوان الإنسان الكامل والقطب الغوث من كلام الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي. وهو الذي سيعتمده الباحث في البحث عن الإنسان الكامل.

 

1- معنى الكمال ومحددات الإنسان الكامل

يبدأ الكمال في نظر ابن عربي من معرفة الإنسان بذاته، حيث يقول معلقا عن حديث النبي: "كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِكَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ،وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ" بأن المقصود بالكمال "معرفتهم بهم، ومعرفتهم بهم هم عين معرفتهمبربهم، فمن وقف على الحقائق كشفاً وتعريفاً إلهياً فهو الكامل الأكمل،ومن نزل عن هذه الرتبة فهو الكامل، وما عدا هذين فإما مؤمن أو صاحب نظرعقلي، لا دخول لهما في الكمال"[3]. فكيف ذلك ؟

يوضح ابن عربي هذا الكلام في موضع آخر فيقول: "إن الإنسان الكامل بنفسه عرف الحق، والإنسان الحيوان عرفه بعقله بعد مااستعمل آلة فكره، فلا المَلَك عرف الإنسان الكامل باعتراضه:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا﴾ (البقرة: 30)، لأنه ما شاهده من جميع الوجوه، ولا الإنسان الحيوان عرفهبعقله من جميع وجوهه، فجهل الكل الإنسان الكامل فجهلوا الحق، فما عرفالحقَّ إلا الإنسان الكامل... فمن رأى أو من علم الإنسانالكامل الذي هو نائب الحق فقد علم من استنابه واستخلفه، فإنه بصورته ظهر، فلا يعرف قدر الحق إلا من عرف الإنسان الكامل"[4].

وفي زمان الرسالة يكون الإنسان الكامل هو الرسول، أما بعد انقطاع الرسالة فإن الكامل هو الوارث سر النبوة. لذا فهو يوجه الحذر إلى الإنسان الذي يطمع أن تكون له رسالة فيقول: "فلا تطمع في تخصيصك بشريعة ناسخة من عنده، ولا فيإنزال كتاب، فقد أغلق الباب، فإن نهاية الولي أن يُشْرِف على خطاب شريعةنبيه، وتزول القدم من قدامه، فتكون له درجة ميراث النبوة في أخذ الشريعةالتي هو عليها، لا شريعة ناسخة لها، فتبقى الشريعة عليه محفوظة، ويعلوسنده فيها، إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم لبنة الحائط، فكل دليل علىمخالفته ساقط"[5].

وهنا تساءل: هل يمكن للإنسان الكامل الادعاء بنزول شريعة عليه وهو الذي صفت نفسه وسريرته وتسامت عن كل نقصان ؟

إن الإجابة بنعم تعني أن الإنسان الكامل غير معصوم من الخطأ في الدين، رغم كماله، إن لم يتبع خطوات الشرع. إنه لا يحتاج إلى ابتداع شريعة من عنده حتى يكون كاملا، بل فقط اتباع ما جاءت به الرسل.

ويميز ابن عربي بين نوعين من الإنسان:

- الإنسان الكامل، وهو مدار الحديث هنا.

- والإنسان الحيوان وهو الذي يشترك مع الحيوان في سائر الأمور التي يقوم بها، غير أنه يتميز عنه بكونه واعيا وعالما بأصل ذلك.

ثم يفرق بينهما بكون الكامل "زاد على الإنسان الحيواني في الدنيا بتصريفه الأسماءالإلهية، التي أخذ قواها لما حداه الحق عليها... وأن الإنسان الكامل يخالف الإنسان الحيوان في الحُكْم، فإنالإنسان الحيوان يُرْزَق رزقَ الحيوان، وهو للكامل وزيادة، فإن للكامل رزقاإلهيا لا يناله الإنسان الحيوان، وهو ما يتغذى عليه من علوم الفكر، الذيلا يكون للإنسان الحيوان، والكشف والذوق والفكر الصحيح"[6].

وليتأمل هذا الكلام الذي يجعل الرزق الذي تقوم به حياة الكائن الحي مجرد كمال، ويجعل الرزق الحقيقي هو الغذاء الشامل لعلوم الفكر والكشف والذوق والفكر الصحيح. وهذا خاص به وحده. إن مثل هذا الكلام قد يدفع إلى الاعتقاد بأن الإنسان الكامل لا علاقة له بالإنسان إلا الاسم، وإنما هو ملاك. وهذا ليس بصحيح.

وإذا كان الإنسان الكامل ليس هو الإنسان الحيوان، فإنه يتميز عنه أيضا بأنه على الصورة الإلهية، ويحتج ابن عربي لهذا بأن "لولا ما خلق الله من خلق على صورته ما قال: الله أكبر، لما في هذهالكلمة من المفاضلة، فما جاء أكبر إلا من كونه الأصل، فعليه حذا الإنسانالكامل، قال تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ﴾ (غافر: 57) لمانسوا صورتهم، فصحت المفاضلة، وليس إلا أن السموات والأرض هما الأصل فيوجود الهيكل الإنساني ونفسه الناطقة، فالسموات ما علا والأرض ما سفل، فهومنفعل عنهما، والفاعل أكبر من المنفعل، وما أراد الجرم، لقوله تعالى:﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (غافر: 57)"[7]. ثم يستنتج ابن عربي أن كل ثناء أثنى الله به على الإنسانالكامل هو ثناء على نفسه، لأنه أوجده على صورته.

ولا يتوقف ابن عربي عند هذا الحد، بل إنه يعتبر أن من لم يبلغ الكمال ولم يكن على الصورة الإلهية فإنه ليس بإنسان وإنما حيوان. فها هو يقول: "وإنما حدُّ الإنسان بالصورة الإلهية خاصة. ومن ليس له هذا الحد فليس بإنسان وإنما هو حيوان، يشبه في الصورة ظاهر الإنسان"[8].

إن ابن عربي هنا يدفع الناس إلى التطلع إلى الإنسان الكامل وسلوك الطريق الصوفي لما له من ميزات يذكرها ويفيض فيها.

ومادام الإنسان كذلك فهو "الحق المخلوقبه، أي المخلوق بسببه العالم، فإن الإنسان الكامل أكمل الموجودات، وهوالغاية، ولما كانت الغاية هي المطلوبة بالخلق المتقدم عليها، فما خلق ماتقدم عليها إلا لأجلها وظهور عينها، ولولاها ما ظهر ما تقدمها، فالغايةهو الأمر المخلوق بسببه ما تقدم من أسباب ظهوره، وهو الإنسان الكامل"[9]. وهذا أيضا ما يؤكده الجيلي حين يصف الإنسان الكامل بالقطب "الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله إلى آخره"[10].

فماذا تعني هذه الصورة الإلهية ؟

يرى ابن عربي أن من حكم الصورة أن جعل الله الإنسان مِثْلاً ضداً خلافاً؛ وذلك أن الحق اعتنى بالإنسان غاية العناية مالم يعتن بمخلوق، بكونه جعله خليفة، وأعطاه الكمال بعلم الأسماء، وخلقهعلى الصورة الإلهية، وأكمل من الصورة الإلهية ما يمكن أن يكون في الوجود.

ويوضح معنى المثل والضد والخلاف فيقول بأن: "الإنسان الكامل مِثْلٌ من حيث الصورة الإلهية، ضد من حيث إنه لا يصح أنيكون في حال كونه عبداً رباً لمن هو له عبد، خلاف من حيث إن الحق سمعه وبصره وقواه، فأثبته وأثبت نفسه في عين واحدة"[11]، إشارة إلى الحديث "كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِيْ يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِيْ يُبْصِرُبِهِ"[12].

وما دام الإنسان الكامل بهذه الصفة، أي على صورة الحق، فإنه أعظم رحمة من كل مخلوق، لأنه ظل الله في أرضه. وهذا لا يعني أن الإنسان الكامل لا يمكنه البطش والانتقام من الإنسان الحيواني، ولكن حتى في بطشه رحمة، ولن يبلغ بطشه بطش الإنسان الحيواني! وما دام الإنسان الكامل أعظم رحمة وجب عليه أن يدل الناس على الخير والحق الذي وصل إليه.

من هنا يفهم أن الإنسان الكامل هو هادي الناس إلى الحق والصواب، وهو الدال على الخير وعلى الطريق المستقيم، بل إنه الدال للناس على ما فيه من خير لم يبلغه سواه.

 

2- الإنسان الكامل والخلافة:

لابن عربي وجهة نظر خاصة حول الخلافة وشروطها؛ ذلك أن ليس كل إنسان مؤهل للخلافة، وإنما الكامل فقط هو من يستحق الخلافة. ويوضح هذا بكون الكمال المطلوب الذي خلق له الإنسان إنما هو الخلافة. وفي هذا السياق يمكن فهم قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَ‌بُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْ‌ضِ خَلِيفَةً ۖ﴾ (البقرة: 30).

ويمثل ابن عربي للخليفة مع الحق بالبدر مع الشمس؛ ذلك أن الإنسان الكامل الظاهر بالصورة الإلهية لم يعط هذا الكمال "إلا ليكون بدلاً من الحق، ولهذا سماه خليفة، وما بعده من أمثاله خلفاء له، فالأول وحده هو خليفة الحق، وما ظهر عنه من أمثاله في عالم الأجسام فهم خلفاء هذاالخليفة، وبدل منه في كل أمر يصح أن يكون له، فالإنسان الكامل هو ظلالله في خلقه من خلقه، فعن ذلك هو خليفة، ولذلك فالخلفاء خلفاء عن مستخلفواحد"[13].

إن الإنسان الكامل له الشرف على جميع من في السماء والأرض، لأنه العينالمقصودة للحق من الموجودات، ولأنه الذي اتخذه الله مجلى، ولأنه ما كمل إلابصورة الحق. ويضرب مثالا لذلك بالمرآة التي وإن كانت تامة الخلق، فلا تكمل إلا بتجليصورة الناظر، فتلك مرتبتها، والمرتبة هي الغاية.

وإذا كان الإنسان يقرأ قول الله تعالى ويفهم أن التعليم هو لعموم الإنسان بدءا من آدم، فإن ابن عربي يرى أن "كل منفي العالم جاهل بالكل عالم بالبعض، إلا الإنسان الكامل وحده، فإن اللهعلمه الأسماء كلها، وآتاه جوامع الكلم، فكملت صورته، فجمع بين صورة الحقوصورة العالم، فكان برزخاً بين الحق والعالم، مرآة منصوبة، يرى الحقصورته في مرآة الإنسان، ويرى الخلق أيضاً صورته فيه، فمن حصل هذه المرتبةحصل رتبة الكمال الذي لا أكمل منه في الإمكان"[14].

لكن ماذا تعني رؤية صورة الحق؟

يجيب ابن عربي بأن "معنى رؤية صورة الحق فيه،إطلاق جميع الأسماء الإلهية عليه، كما جاء في الخبر: فبهم تنصرون، الله الناصر، وبهم ترزقون، والله الرازق، وبهم ترحمون، والله الراحم،وقد ورد في القرآن فيمن علمنا كماله صلى الله عليه وسلم واعتقدنا ذلك فيهأنه ﴿ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ (التوبة: 128)، ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107)"[15].

ويمثل النموذج لهذا النبيُّ محمد صلى الله عليه وسلم الذي أوتي جوامع الكلم. فإذا كان آدم عليه السلام قد كمل بالأسماء فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد كمل بجوامع الكلم، والأسماء، والأسماء من الكلم. من هنا كان محمد صلى الله عليه وسلم الإنسان الكامل الذي لا أكمل منه. فأين يتجلى ذلك ؟

 

3- محمد صلى الله عليه وسلم أكمل الكُمّل

إن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو الإنسانالكامل[16] الذي ساد العالم في الكمال، فهو سيد الناس يوم القيامة؛ ذلك لأنه هو "المبعوث إلى الناس كافة، فجميع الرسل نوابه بلا شك. فلما ظهر بنفسه، لم يبق حكم الإله ولا حاكمإلا رجع إليه وأعطاه أم الكتاب، فتضمنت جميع الصحف والكتب المنزلة علىالأنبياء، فادخرها له ولهذه الأمة ليتميز على الأنبياء بالتقدم. وإنه الإمامالأكبر، وأمته التي ظهر فيها خير أمة أخرجت للناس لظهوره بصورته فيهم، وكذلكالقرن الذي ظهر فيهم خير القرون لظهوره فيه بنفسه"[17]. إنه هنا يفضل أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم على غيرها من الأمم، كما يفضل قرنه على سائر القرون.

وهو أكمل الكمل، ويأتي بعد من هم في منزلة القوى الروحانية من الإنسان النازلين عن درجة هذا الكمال وهم الأنبياء؛ ثم منزلة من نزل في الكمال عن درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسية منالإنسان، وهم الورثة رضي الله عنهم؛ وبعدها منزلة من هم على صورة الإنسان فيالشكل هو من جملة الحيوان، والذين هم بمنزلة الروح الحيواني في الإنسان، وهم الذين عبر عنهم سابقا بالإنسان الحيواني.

ويرى ابن عربي أن العالم اليوم بفقد ما سماه بـ"جمعية محمد صلى الله علي وسلم"[18] في ظهوره، روحا وجسما وصورة ومعنى، نائم لا ميت، وأن روحه - الذي هو محمد صلىالله عليه وسلم - هو من العالم في صورة المحل الذي هو فيه روح الإنسان عندالنوم إلى يوم البعث، الذي هو مثل يقظة النائم هنا.

لقد اختص محمد صلى الله عليه وسلم بالكمال الأتم، لأنه:

- "جمع استعدادالأبوين آدم وحواء"،

- "وقد تقرر أنه أعلم الخلق بالله، والعلم بالله لا يحصلإلا بالتجلي والشهود"،

- "وعينه صلى الله عليه أكمل الأعين، لأنه أكملالعلماء بالله، فانظره تعالى بعينه صلى الله عليه وسلم"[19].

وكان القرآن خلقهصلى الله عليه وسلم، وهذا ما عبرت عنه زوج النبي عائشة عندما سألها سعد بن هشام بن عامر حين قدم المدينة: "يَا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أَنبئِينِي عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ. فقالت: أَلَستَ تَقرَأُ القُرآنَ ؟فقال: بَلَى. ثم قَالَت: فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ القُرآنَ"[20].

لذا فإن ابن عربي يوجه أنظار من يريد أن يرى رسول الله عليه وسلم ممن لم يدركهمن أمته، أن ينظر إلى القرآن، "فإذا نظر فيه فلا فرق بين النظر إليه وبينالنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكأن القرآن انتشأ صورة حسيةيقال لها محمد بن عبد الله بن عبد المطلب. والقرآن كلام الله وهو صفته،فكان محمد صفة الحق تعالى بجملته، فمن يطع الرسول فقد أطاع الله، لأنه لاينطق عن الهوى، فهو لسان الحق، فيكون محمد صلى الله عليه وسلم ما فقد منالدار الدنيا، لأنه صورة القرآن العظيم"[21].

وخلاصة القول: إن نصوصا كثيرة في القرآن الكريم والسنة الشريفة تعضد ما ذهب إليه ابن عربي رحمه الله، اتفقنا معه أو اختلفنا في فهمه وتأويلاته. لكنها تؤكد وجود إنسان كامل يسر على خطى النبي صلى الله عليه وسلم ويتمثل سلوكه القرآني، وإن عز وجوده.

 



[1]- رواه البخاري، كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وَضَرَ‌بَاللَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَ‌أَتَ فِرْ‌عَوْنَ ﴾ الآية.

[2]- ينظر هاتر هبرنس شيدر، نظرية الإنسان الكامل عند المسلمين مصدرها وتصويرها الشعري، في عبد الرحمن بدوي، الإنسان الكامل في الفكر الإسلامي، ص15.

[3]- محمود محمود الغراب، الإنسان الكامل والقطب الغوث من كلام الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي (ط2، 1410-1990) ص 8.

[4]- نفسه ص 20.

[5]- نفسه ص 9.

[6]- نفسه ص 10.

[7]- نفسه ص 11.

[8]- ابن عربي، الفتوحات المكية، (دار صادر، بيروت، د.ت)، 3/154.

[9]- ابن عربي، الإنسان الكامل ص 12.

[10]- الجيلي، الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل، (مطبعة حجازي، مصر، د.ت) 2/46.

[11]- ابن عربي، الإنسان الكامل ص 14.

[12]- والحديث هو: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّاًفَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ. وَمَا تَقَرَّبَ إِلِيَّ عَبْدِيْ بِشَيءٍأَحَبَّ إِلِيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ. ولايَزَالُ عَبْدِيْيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبتُهُكُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِيْ يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِيْ يُبْصِرُبِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِيْبِهَا. وَلَئِنْ سَأَلَنِيْ لأُعطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِيْلأُعِيْذَنَّهُ" (رواه البخاري عن أبي هريرة، كتاب الرقاق، باب التواضع).

[13]- نفسه ص 24-25.

[14]- نفسه ص 26.

[15]- نفسه ص 26-27.

[16]- كتب محمد متولي الشعراوي كتابا في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ركز في على جوانب الكمال في شخصيته وسماه الإنسان الكامل محمد صلى الله عليه وسلم، (دار الندوة، الإسكندرية، د.ت)؛ كما كتب أيضا محمد بن السيد عباس المالكي الحسني كتاب محمد صلى الله عليه وسلم الإنسان الكامل، (المكتبة العصرية، صيدا بيروت، 1428-2007).

[17]- الفتوحات المكية 2/134.

[18]- الإنسان الكامل ص 27.

[19]- نفسه ص 28.

[20]- أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بجر النسائي،سنن النسائي، (مكتب المطبوعات الإسلامية، 1414هـ- 1994م)، كتاب قيام الليل وتطوع النهار،باب قيام الليل. والحديث طويل.

 

[21]- الإنسان الكامل ص 28.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2534 المصادف: 2013-08-13 01:22:52


Share on Myspace