 دراسات وبحوث

الجَنة والنار بين القرآن الكريم والمفسرين قراءة في الكتاب والقرآن للأستاذ الدكتور محمد شحرور (12)

abduljabar alobaydiالجنة بنظر القرآن ليست هي النعيم وحور العين والولدان المخلدون كما صوروها لنا المفسرون خطئاً، بل هي الشرف، والقيم، والكرامة، وأمانة الوطن للأنسان بألتزام الحق وابتعاده عن الباطل، يقول الحق: "وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض ما شاء ربك فَعَل لما يريد، هود 107". وهنا يقصد الخالق العظيم بها جنة الحياة الدنيا للعدول . بعكس النار المحرقة التي أعدت للخونة والمارقين وآكلت حقوق الناس بالباطل من المجرمين، وخونة الأوطان فهي خزي لهم في الدنيا وعار في الأخرة أكيد، يقول الحق:" فأما الذين شَقُواففي النار لهم فيها زفير وشهيق، هود 106.هؤلاء الذين لم يراعوا حرمة الحق والعدل بين الناس في الحياة الدنيا فهو معذبهم فيها خالدين.

الجنة لغةً:

هي البستان العظيم الذي يستر ما بداخله، وهي مشتقة من (مادة جنَ) التي هي بمعنى الستر، لذلك سمي الجن جناً لأستتارهم وأختفائهم عن الأنظار، كما سمي الجنين جنيناً لأستتاره في بطن أمه، ومنه جنون الليل أي شدة ظلمته وستره لما فيه، (انظر لسان العرب كلمة جن) .

والجنة أصطلاحاً: هي دار الخلود والكرامة التي أعدها الله تعالى للمؤمنين الصالحين وأكرمهم فيها بالنظر الى وجههِ الكريم، وفيها من النعيم المقيم الأبدي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت وما خطر على قلب بشر، كما في قول الحق: (فلا تعلم َنفسُ ما أخفي لهم من قُرةِ أعينٍ جراءَ بما كانوا يعملون، السجدة 17). أما دلالتها اللغوية فهي الاستقرار وراحة الضمير.

تذكُر أغلب التفاسير القرآنية التي خلفها لنا الفقهاء اصحاب نظرية الترادف اللغوي الخاطئة في التفسير القرآني: ان الجنة والنار موجودتان الآن وأنهما تنتظران يوم الحساب، وهذا مخالف لما ورد في النص القرآني الذي يذكر انهما سيأتيان على أثر أنقاض هذا الكون بعد يوم القيامة، حين سماها الله تعالى بالنفخة الأولى، وحين يحين وقت النفخة الثانية الذي سيحصل فيها البعث تكون الجنة والنار جاهزتان للثواب والعقاب. كما في قوله تعالى:(ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض الا من شاء الله، ثم نفخ فيه أخرى فأذا هم قيام ينظرون، الزمر 68). لاحظ اخي القارىء العزيز الفرق بين ما جاء به القرآن الكريم وما رددته التفاسير المختلفة خطئاً دون تغيير، ونحن نهرول وراؤهم دون تفكير.

انظر تفسير ابن كثير والطبري والصحاح وبحار الأنوار في الجنة والنار...؟

هذا النص الرباني غاب عن الفقهاء في قراءته قراءة جيدة وأفهام الناس حقيقة القصد، فهم مسئولون أمام الله عن أخفاء الحقيقة على المسلمين . على القارىء ان يلاحظ كيف وضعت الآية الكريمة بين النفخة الأولى والثانية الأداة (ثم) لمجيء التعاقب فيها مع التراخي . ففي الأولى جاءت النفخة هي الصيرورة الأولى أي الفعل لما قد يحدث فيها، والثانية جاءت أسم جنس كما في قوله تعالى: (ونفخ في الصورفجمعناهم جمعا، (الكهف99 )، أما في الصيرورة الثانية كما في قوله تعالى:(ونفخ في الصورذلك يوم الوعيد، سورة ق 20 ).

لقد وصف القرآن البعث بالخروج من الموت الى الحياة كما في قوله تعالى: (والذي نزل من السماء ماءً بقدرٍ فأنشرنا به بلدةً ميتاً كذلك تُخرجون، الزخرف 11).

ان البعث بعد الموت كما صوره القرآن الكريم هو خروج الناس من الموت المستمر الى الحياة بكينونة مادية جديدة لا تغير في صيرورتها. فاللجنة والنار مصطلحات علمية بحته قدمها القرآن للناس لدراستها وايجاد الحلول الواقعية لمسيرة الحياة بأتباع السراط المستقيم وعدم الأعوجاج في تطبيق حقوق الناس ونشر العدالة بينهم، وهي أمر حدي للحاكمين باتباع الحقوق والاستقامة، هذه المكرمة الآلهية أغفلها المفسرون لجهلهم بتفسيرها في ذلك الزمن المتقدم . وما وعيد الله جلت قدرته بالجنة الوارفة الظلال والنار المحرقة الا تحذيرا وتنبيهاً للناس بضرورة التزام قوانين الحياة التي ما خلقها الله عبثاُ (ما خلقنا هذا باطلا) وليست تقولات وتهديدات يقولها الخارجون عليهما قاصدين الرفعة ومنفعة الحياة وتقديس رجال الدين الذين لا يعترف بهم القرآن، وخدمة السلطة المنحرفة لا غير.

خذ اخي القارىء آيات الزمر 68، 74، الكهف 99، وآل عممران 133، وهود 106-108، وأقرئها بنفسك، ولا تلتفت للتفسيرالمكرر منهم، وعد الى لسان العرب في اللغة ستجد ان الآيات تدل على انه سيحصل تبدل في السموات والأرض، وتُخلق سموات وارض جديدة بقوانين مادية جديدة كما في قول الحق:(يوم تُبدل الأرض غير الأرض والسموات وبَرزوا للهِ الواحد القهار، أبراهيم 48) . ويقول الحق:.وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، آل عمران 133. اي ان السموات والأرض الجديدة هي المكان الذي ستعرض فيه الجنة، وكذلك النار، ويقول الحق: (وعرضنا جهنم يومئذٍ للكافرين عرضا، الكهف 00 1). ان كلمة العرض التي ذكرتها الآية الكريمة، جاءت للتشبيه وليس للعرض الحقيقي بقياس الامتارأو المقاييس المترية الأخرى كما هم يظنون، وانما للعرض المادي التصوري المحيط بهما ولا غير.

لا حظ أخي القارىء كيف يقول الحق: (فأما الذين شَقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، هود، 106، خالدين فيها ما دامت السموات والأرض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد، 107 نفس الآية، هنا يبَنَ الخالق ان الدخول الى النار شيء والخلود فيها شيء اخر، لان ليس كل من يدخل النار سيخلدد فيها أبداً.تلك مشيئة الله وهو بها أعلم وهو رؤوف بالعباد، لذا فالمغفرة تقاس بحجم الذنب او الجريمة المرتكبة او ان كانت بتقصد او بتلقائية غير مقصودة.

اما في الآية 108 من سورة هود فيقول الحق: (واما الذين سُعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والارض الا ما شاء ربك عطاءً غير مجذوذٍ ) أي عطاء من الله غير مقطوع . للدلالة على ثبات الثواب، بعكس النار التي هي الاخرى فيها الخلود واحتمال المغفرة معاً.لكن عنصر التخويف والترهيب منهم وكأنهم خلفاء الله في الأرض، اساسي في تفكيرهم الميت نحو الناس اجمعين. لا يمكن لدين ان ينمو وينتج الا بزوال رجاله الجهلة المغتصبين للتفسير بالباطل، لذا فان الله لم يخولهم حق الفتوى على الناس، ولا يميزهم بلباس معين ولا يضفي عليهم التقديس.

ومن ملاحظة النص القرآني نجد ان استقرار النقيضين في الجنة والنار لاختلاف الموقفين من الانسان حسناته من سيئاته، وكل يُعاقب بقدر ما ارتكب من مخالفات القانون الآلهي في الظلم والعدل. فأين الجنة والنار اللتين يتكلم عنهما الفقهاء في التفسير، واين عذابات القبر التي يهددون به البشرليجعلوا من انفسهم هالة للتقديس والله يرفض التقديس وكتمان الاسرار على الناس، انظر الآية 174 من سورة البقرة التي تقول:" ان الذين يكتمونَ ما انزل اللهَُ من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا ما يأكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاُب أليم .

لقد ظلمنا التفسير ظلما كبيرا حين بلدوا افكارنا وجعلونا من المتخلفين، وظلمنا الفقه الميت حين زرع بيننا المذاهب التي لا وجود لها في الاسلام بالمطلق، واليوم نحن نتقاتل من اجلها، ألم تكن هذه الفرقة جريمتهم في التكوين؟. وهم رجال لا يعترف القرآن بهم ولا يخولهم حق الفتوى على الناس،، ولا يخصهم بلباس معين كما فعل رجال العهد القديم .فكل هذه المرجعيات الدينية المتمسكين بها والتي هدمت حياتنا وتقدمنا وعزلتنا عن التطور الحضاري، ما هي الا عوائق امام الانسان المسلم وتقييدا لفكره وتقدمه وتطلعاته اوردها التفسير واصحاب المذاهب من الفقهاء الذين اصبحوا تاريخ .فالدولة المدنية والحرية والديمقراطية لا تقوم الا بنزع سلطة رجال الدين كما فعلت المسيحية في العصور الوسطى وأهدت لاوربا التقدم والحضارة والدين.

فهل سنبقى نلهج بهم دون معرفة من مصير؟ من هذا المنطلق لابد ان تحكمنا حكومات متحررة من خزعبلات الفقهاء والمفسرين كما في حكومات العراق الدينية المترهلة لنبني لنا ولاجيالنا مستقبلا كما بنته الشعوب الاخرى وتقدمت وصنعت لهم حضارات وحقوق..

من هنا نحث العبادي على التغيير .

ان الله لا يظلم احدا، ولا يهدد أحدا، ولا يخيف أحدأ، ولا يجبر احدا حتى على العقيدة والاعتقاد بقوله تعالى: (لكم دينكم ولي دين ) . فالتهديد والوعيد ونشر الرعب والخوف هو من صنعهم، وصنع سلاطينهم الظلمة لأعطاء أنفسهم صفة التقديس الباطلة وأكل أموال الناس بالباطل وهم وأبناؤهم يرتعون فيها بدون وجه حق كما تراهم اليوم يحكمون وأولادهم في لندن وباريس وعمان يسكنون وفي أرقى الجامعات يدرسون وأبناء العامة منها محرومون.

أنظر أخي القارىء لا شيء مقدس الا الله و القرآن والرسول، وانما جاء النص المقدس عرضة للترغيب والنصيحة للدخول في الأستقامة (السراط المستقيم) والابتعاد عن الأعوجاج كي لا يسود الظلم بني الأنسان. فالحياة خلقت وفق معاييربميزان دقيق أدق من ميزان الذهب كما في قوله تعالى:(فمن يعمل مثقال ذرة ٍ خيراً يرَ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يرَ، الزلزلة 7-8). فهل يعي الفقهاء ويتعلموا ما جاء في الكنز العظيم من القول الكريم ليعملوا به وفق ما جاء من رب العالمين؟.

كل شيء جاء في القرآن تلاقفته الأيدي ودست فيه الخطأ الكبير، حتى اصبح الذكر الحكيم كتابا يقرأ ثم يطوى تلهية لمن يريد، والترتيل حولوه الى تجويد ليطربوا به المغفلون، وكأن الجنة والنار خان جغان يدخلها المترفون، او كل من حج البيت الحرام من الناكرين لحقوق الله والعالمين، وخان الوطن وسرق المال العام، بالحج تمحى ذنوبهم وافعالهم الرديئة المنحرفة، لكن هيهات للظالمين والمزورين وخونة الاوطان من نصير حتى لو عاشوا وماتوا وسط الكعبة.هكذا صورها لنا بعض رجال الدين ناقصي العقل والتعليم، فلا تسمعوهم انهم من القاصرين عقلا ودين.

وسأبقى اقول وبملىء الفم ان الاسلام المتبع اليوم على طريقتهم ليس باسلام محمد الامين (ص) ـبل هو اسلام الفقهاء الذين نحن باحوج ما نكون اليوم لرفضهم ومذهبيتهم التي ادخلتنا بأنفاق السجن الكبير.

اليس كذلك ؟

وتبقى كلمة النفخ في الصور التي وردت في القرآن تعني: التسارع في تغيير الصيرورة (المآل) اي النتيجة والتي تعني ان فيها مرحلتان الاولى هي قيام الساعة اي للأستمرار والأنتها ء، والوقت المستمر هو الوجود المادي، والانتهاء هو حلول الجديد في هذا الكون المادي الجديد، لذا قال الحق:" ويوم تقوم الساعة يُقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة، الروم 55". ومن هذا القول القرآني المُحكم نرى ان عذاب القبر الذي يخوفون به الناس لا وجود له.وهكذا فسرت الآية الكريمة 68 في سورة الزمر الحدث الرباني وليس كما تصوره لنا مرجعيات الدين الخائبة ناقصة العلم في التأويل.

فقيام الساعة لا يعني انتهاء حياة الشمس بشكل طبيعي، لأن انطفائها لا تحصل بغتة وقد فسرها القرآن الكريم في الأمام المبين (لا تأتيكم الا بغتةً) ويوم ترونها تذهل كل مرضعةٍعما أرضعت، الحج 2.

ويذكرنا القرآن ان قيام الساعة لا تحدث الا عندما يصل التطور مداه العلمي ويبدأ الانسان يتكبرعلى الخالق حين ينسى ربه العليم متصرفا في ظواهر الطبيعة، فيَحين وقت الانتقام خوفا من نسيان قوانين الحق والعدل بين الناس ليس ألا، لأن الحق في القرآن حالة تقريرية لا تنتقص، يقول الحق:"....حتى اذا أخذت الأرض زخرفها وأزيَنَت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها امرنا ليلاً او نهاراً فجعلناها حصيدا كأن لم تغنِ بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون، يونس 12".

 

والتعليق مني وليس للمؤلف:

أنظر أخي القاريء كيف: يبن لنا القرآن العظيم الاحداث، وكيف ربط قانون التطور وتغير الصيرورة بقيام الساعة، وأنتهاء ظلم الظالمين على الناس حين وصلت الامور الى مرحلة الطغيان الذي لا يرد . ويقصد الحق في وصول الانسان او الحاكم الى مرحلة الطغيان حتى يظن انه هو الآله القادرعلى صنع كل شيء، فلم يعد يبالي بنصيحة ولا أمر، الم يقلها فرعون لموسى عندما نصحه بالاعتدال فقال: اراك يا موسى مسحورا، فرد عليه الحق بلسان موسى: واراك يا فرعون مثبورا.لقد تجبر الفرعون حتى ظن انه هو القادر القدير، فجاءه المصير الأسود من حيث لا يعلم ولا يرد الذي اغرقه في بحر الظلمات الذي لا يرحم، ربي لا شماته بفرعون ومن امثاله من حكامنا الجدد اليوم الذين خانوا الوطن ونهبوا المال العام وأشاعوا الرشوة والفساد والتزوير وعزلوا الشعب عن كل رحمة ويقين..يقول الحق: واذا السماءُ فرجت * واذا الجبال نُسفت * لأي يوم آجلت * ليو الفصل، ,ما ادراك ما يوم الفصل.المرسلات 8-14، فلينتظر الظالمون غدا ما تخبأ لهم الأقدار.. لترميهم بحجارة من سجيل فتجعلهم كعصف مآكول؟ لقد اصبحت أشمئز حتى من اسمائهم وذكرهم.

ان الفصل هنا في الآية الكريمة هو فصل قانون صراع المتناقضات اي جدلية المادة في النص المقدس. هذه الجدلية التي اماتها الفقهاء الذين لا يرقون الى علومها، فمن اين يأتي الفقهاء هذا العلم الرأسي المبني على الحجة بالدليل.فالدولة لا تقوم بتخريفات رجال الدين بل بالعلم الأكيد وفق قانون الامام المبين في الناس والطبيعة ولا غير.

لذا تراهم يكثرون من بناء الجوامع والحسينيا ت ويحولون ايام الناس الى تعزيات ولطميات، لكنهم ما فكروا ان يبنون مدرسة او جامعة او مستشفىً حديث .فالدولة من وجهة نظرهم تخريف ليبقوا هم واولادهم من المرفهين وليموت كل الشعب أمام اعينهم ولا يبالون .هذه هي دولة الدين التي يريدونها للعراقيين، بينما دولة الدين لاوجود لها في الاسلام بالمطلق وانما دولة محمد(ص) كانت دولة مدنية موثقة بدستورالذي كتبه في السنة الخامسة للهجرة بعد الخندق، والذي غيبته مرجعيات الدين، انظر الوثيقة في مكتبة المتحف البريطاني بلندن في قسم الوثائق للباحث الثبت احمد حميد الله.

ان الآيات القرآنية قد بينت لنا حياة الدنيا وحياة الاخرة، وفصلت فيها لترينا حقيقة الله والكون والمصير. كما في آيات ظاهرة العمل والراحة، وظاهرة الصحة والمرض، وظاهرة الخير والشر، وظاهرة الحرب والسلام، وبآيات حدية لا تقبل التأويل، انظر الآيات: الحاقة 23، والانسان14، العنكبوت 64، والحجر 47، وص 64.ستجد كل ما تريد ان تعرفه عن خزعبلات التفسيرالترادفي الخاطىء وأراء الفقهاء الميتة في أصول الدين.

كلمة اخيرة نوجهها للدكتور العبادي المحترم فنقول له: اخترق الصعاب يا سيادة رئيس الوزراء واقدم على اتخاذ القرارات التالية خدمة للوطن، وأعتمد السرعة في العمل:

اصدر قرارا رسميا بمنع تدلول كلمة السني والشيعي في كل مرافق الدولة، ومنعها في وسائل الاعلام، ومن يتداولها يحكم عليه بالحبش الشديد خمس سنوات.

اصدر قرارا رسميا بمنع المحاصصة في التعينات التي لا نص لها في الدستور.

ألغي الوقف الشيعي والسني واستبدلهما بوزارة الاوقاف تخلصا من التفرقة الطائفية.

امنع الآذان للصلاة في مكبرات الصوت خارج الجوامع لاماتت التفرقة في الصلاة بين المسلمين .

ارفع الالقاب واقتصرها على الاسم والاب والجد دون تعريف.

اسحب التوظيف من الوزارات والمؤسسات واقتصره على مجلس الخدمة العامة لاماتت التفرقة بين المواطنين .

راجع تعينات السفراء والملحقين في السفارات العراقية فأغلبهم من الطائفيين والعنصرين.، ودورهم يشكل خطرا على الجاليات العراقية في الخارج.

حاول الاتفاق مع رئيس مجلس النواب لتفكيك الكتل النيابية المستغلة لحقوق المواطنين والمخربة لقرارات المجلس ؟

اصلح القضاء فهو رأس الفتنة والخراب في دولة العراقيين.

ستجد الشعب كله يخرج في الشوارع ليجعل منك بطلا عراقيا لا يقل عن ابطال العالمين.

 

عرض

د.عبد الجبار العبيدي .. بتصرف

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ المحترم الدكتور عبد الجبار العبيدي

سلامٌ عليكم

تقول أنتَ أو يقول الدكتور الشحرور [ الجنة بنظر القران ليست هي النعيم والحور العين والولدان
المخلدون كما صورها لنا المفسرون خِطئاً بل هي الشرف والقيم والكرامه الى آخر الجملة ]

هنا أسأل ما هو تفسيركما للآيه [ فيهنَّ قاصراتُ الطرفِ لم يطمثهُنَّ إنسنٌ قبلهم ولا جانٌ ]
سورة الرحمن وقوله تعالى في نفس السورة [ حورٌ مقصوراةٌ في الخيام .. فبأي آلاءِ ربكما
تُكذبان .. لم يطمثهُنَّ إنسٌ قبلهم ولا جانٌ ]
وما تفسير الايه [ يطوف عليهم ولدانٌ مُخلدون الى قوله تعالى وحورٌ عِينٌ كأمثال اللؤلؤ
المكنون ... جزاءً بما كانوا يعملون ] سورة الواقعه وما تفسيركما وبنفس السورة للآية
[ وفُرُشٍ مرفوعةٍ .. إنّا أنشأناهُنّ إنشاءً ... فجعلناهنَّ أبكاراً ... عُرُباً أتراباً ... لأصحابِ
اليمينِ ] .

أرجو إجابتي ولكما شكري وتقديري .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3222 المصادف: 2015-07-02 12:37:47


Share on Myspace