 دراسات وبحوث

التراث الثقافي غير المادي وأهمية صونه وحمايته من الاندثار

asmaa mohamadmustafaـ التراث الجميل كالشعوب يستحق الحياة

يعد التراث الثقافي غير المادي جزءًا مهماً من الذاكرة الشعبية والوطنية والإنسانية، ينبغي للمعنيين في كل بلد الإهتمام به وتوثيقه وحمايته من الضياع والنسيان، لاسيما أنه تراث روحي او معنوي، يؤدي إهماله او التهاون في حفظه الى جعله كذرات تنثرها ريح الزمن، حتى تختفي، وبذلك يُنسى تدريجيا، وقد يجيء زمن لايذكر عنه شيئا كأنّه لم يكن يوماً، ويفقد بذلك خصوصيته وهويته التراثية لانتفاء صفة استمراريته عنه نظرا لغياب شرط التناقل جيلا بعد جيل، ذلك الشرط الذي يجب توفره كي نطلق على شيء او أمر ما تسمية تراث .

ويوصف التراث الثقافي غير المادي بأنّه " وعاء ذوبان للتعبير الإبداعي وقوة دافعة للثقافات الحية ".(1)

 

أهمية التراث الثقافي غير المادي

يشكل التراث الثقافي غير المادي (عاملاً مهماً في الحفاظ على التنوع الثقافي في مواجهة العولمة المتزايدة . ففهم التراث الثقافي غير المادي للمجتمعات المحلية المختلفة يساعد في الحوار بين الثقافات ويشجع على الاحترام المتبادل لطريقة عيش الآخر.

ولاتكمن أهمية التراث الثقافي غير المادي في تمظهره الثقافي بحد ذاته وإنما في المعارف والمهارات الغنية التي تنقل عبره من جيل إلى آخر، والقيمة الاجتماعية والاقتصادية التي ينطوي عليها هذا النقل للمعارف تهم الأقليات مثلما تهم الكتل الاجتماعية الكبيرة، وتهم البلدان النامية مثلما تهم البلدان المتقدمة.

والتراث الثقافي غير المادي هو:

• تراث تقليدي ومعاصر وحي في الوقت نفسه، فهو لا يقتصر على التقاليد الموروثة من الماضي فقط، وإنما يشمل أيضاً ممارسات ريفية وحضرية معاصرة تشارك فيها جماعات ثقافية متنوعة.

• تراث جامع، ذلك أنّ أشكال التعبير المنبثقة عن التراث الثقافي غير المادي التي نمارسها قد تكون مشابهة لأشكال التعبير التي يمارسها الآخرون . وسواء أكان هؤلاء من قرية مجاورة أم من مدينة تقع في الجانب الآخر من العالم، أم هم جماعات هاجرت واستقرت في مناطق مختلفة، فإنّ كل أشكال التعبير التي يمارسونها تعد تراثا ثقافيا غير مادي . فهي أشكال للتعبير توارثتها الأجيال وتطورت استجابة لبيئاتهم، وهي تعطينا إحساساً بالهوية والاستمرارية وتشكل حلقة وصل بين ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

ولايثير التراث الثقافي غير المادي أسئلة عما إذا كانت بعض الممارسات خاصة بثقافة ما أم لا، فهو يسهم في التماسك الاجتماعي ويحفز الشعور بالانتماء والمسؤولية، الأمر الذي يقوي عند الأفراد الشعور بالانتماء الى مجتمع محلي واحد او مجتمعات محلية مختلفة، وبأنهم جزء من المجتمع ككل.

• تراث تمثيلي: فهو لا يقيَّم باعتباره مجرد سلعة ثقافية أو لطابعه المتميز أو الاستثنائي على وفق سلّم المقارنات، بل يستمد قوته من جذوره في المجتمعات المحلية ويعتمد على هؤلاء الذين تنتقل معارفهم في مجال التقاليد والعادات والمهارات عبر الأجيال إلى بقية أفراد المجتمع او الى مجتمعات أخرى.

• تراث قائم على المجتمعات المحلية، فهو لا يكون تراثاً إلاّ حين تسبغ عليه هذه الصفة الأطراف التي تنتج هذا التراث وتحافظ عليه وتنقله، أي المجتمعات المحلية أو الجماعات أو الأفراد، فمن غير اعتراف هؤلاء بتراثهم لا يمكن لأحد غيرهم أن يقرر بدلاً عنهم إن كان هذا الأمر أو ذاك يشكل جزءاً من تراثهم ) . (2)

 

مجالات التراث الثقافي غير المادي

ويشمل التراث الثقافي غير المادي ماينقل شفاهيا او يعبر عنه حركيا، كاللغات واللهجات والعادات والتقاليد والطقوس والمعتقدات والممارسات الشعبية والاحتفالات والأعياد الشعبية والدينية والمهن والحِرف والألعاب والأحاجي والألغاز والأمثال والحكايات الشعبية والأشعار المنقولة شفاهيا والغناء والموسيقى بأنواعها كالريفية والبدوية والعسكرية وفنون الاستعراض والرقص الشعبي كالدبكات على سبيل المثال لا الحصر .

"ولا تقتصر أشكال التراث الثقافي غير المادي على مظهر واحد بعينه، وكثير منها يتضمن عناصر من مجالات متعددة .

خذ مثلاً طقساً من طقوس السحر، فقد يشمل هذا الطقس الموسيقى والرقص التقليديين والصلوات والأغاني والملابس والأشياء المقدسة، وكذلك الممارسات الطقوسية والاحتفالية والإحساس الحاد بالعالم الطبيعي ومعرفته . وعلى الشكل نفسه، تعد الاحتفالات تعبيرات معقدة عن التراث الثقافي غير المادي، وتشمل الغناء والرقص والمسرح والولائم والتقاليد الشفهية ورواية الحكايات وعروض الفنون الحرفية والرياضة وغير ذلك من التسالي . ذلك أنّ الحدود بين المجالات مرنة جدا، وكثيراً ما تتباين بين مجموعة وأخرى . ويصعب، إن لم يكن في حكم المستحيل، فرض فئات صارمة من الخارج . فبينما يمكن لمجموعة ما أن تعتبر أشعارها الغنائية شكلاً من أشكال الطقوس، فإنّ مجموعة أخرى قد تفسرها باعتبارها من أصناف الغناء. وعلى الشاكلة نفسها، فإنّ ما يمكن لمجموعة ما أن تعتبره من أشكال «المسرح » فإنّ مجموعة أخرى قد تفسره بأنّه «رقص » في سياق ثقافي مختلف . وهناك أيضاً اختلافات في الحجم والنطاق، فقد تميز إحدى المجموعات بدقة بين أشكال التعبير بينما قد تراها مجموعة أخرى أجزاءً مختلفة من شكل واحد " . (3)

 

إتفاقية اليونسكو والتراث غير المادي

ونظراً لأهمية هذا النوع من التراث فقد أولته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" عنايتها، بعد التوصيات التي قدمت لها عام 1989 لغرض حماية الثقافات التقليدية للشعوب في الوقت الذي كان التراث العالمي يتجه أساسا الى الجوانب المادية للثقافة .

والجدير بالذكر هنا أنّ "حماية الأنشطة الشفهية التراثية في ساحة جامع الفنا في مراكش ـ المغرب هي التي ألهمت اليونسكو لإتخاذ وتبني مبادرة تسمية وتصنيف روائع التراث الشفهي اللامادي للإنسانية " . (4)

وفي عام 2001، قامت اليونسكو بالتحقيق لدى الدول والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية بهدف تحديد مفهوم التراث اللامادي . وفي عام 2003 تبنت الدول الأعضاء في اليونسكو إتفاقية لصون او حماية التراث الثقافي ودخلت حيز التنفيذ في 20 من نيسان 2006 .

ووفقاً لهذه الإتفاقية فإنّ " التراث اللامادي أو التراث الحي هو المصدر الرئيسي للتنوع الثقافي، حيث ورد فيها تعريف له: يقصد بالتراث الثقافي اللامادي الممارسات والتمثلات والتعابير والمعارف والمهارات وكذا الآلات والأدوات والأشياء الاصطناعية والفضاءات الثقافية المرتبطة بها والتي تعترف بها الجماعات والمجموعات وإذا اقتضت الحال الأفراد باعتبارها جزءًا من تراثهم الثقافي . وهذا التراث الثقافي اللامادي ينتقل من جيل الى آخر، ويقع بعثه من جديد من قبل الجماعات والمجموعات طبقا لبيئتهم وتفاعلهم مع الطبيعة ومع تأريخهم، وهو يعطيهم الشعور بالهوية والاستمرارية، بما يسهم في تطوير احترام التنوع الثقـافي والإبداع الإنساني " . (5)

 

الأسباب الموجبة للإتفاقية

تناولت الإتفاقية الدوافع والأسباب الموجبة لعقدها، فقد ورد في نصها:

(بالنظر الى أهمية التراث الثقافي غير المادي بوصفه بوتقة للتنوع الثقافي وعاملا يضمن التنمية المستدامة وفقاً لما أكدته توصية اليونسكو بشأن صون الثقافة التقليدية والفولكلور لعام 1989، وإعلان اليونسكو العالمي بشأن التنوع الثقافي لعام 2001، وإعلان اسطنبول لعام 2002، المعتمد في اجتماع المائدة المستديرة الثالث لوزراء الثقافة، وبالنظر الى الترابط الحميم بين التراث الثقافي غير المادي والتراث المادي الثقافي والطبيعي، وإذ يلاحظ أنّ عمليتي العولمة والتحول الاجتماعي، الى جانب ما توفرانه من ظروف مساعدة على إقامة حوار متجدد فيما بين الجماعات، فإنّهما، شأنهما شأن ظواهر التعصب، تعرضان التراث الثقافي غير المادي لأخطار التدهور والزوال والتدمير، لاسيما بسبب الافتقار الى الموارد اللازمة لصون هذا التراث، وإدراكاً منه للرغبة العالمية النطاق والشاغل المشترك في ما يتعلق بصون التراث الثقافي غير المادي للبشرية، وإذ يعترف بأنّ الجماعات لاسيما جماعات السكان الأصليين، والمجموعات، وأحياناً الأفراد , يضطلعون بدور مهم في إنتاج التراث الثقافي غير المادي والمحافظة عليه وصيانته وإبداعه من جديد، ومن ثم يسهمون في إثراء التنوع الثقافي والإبداع البشري، ويلاحظ الجهود الواسعة النطاق التي بذلتها اليونسكو لإعداد وثائق تقنينية من أجل حماية التراث الثقافي، لاسيما إتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972، ويلاحظ أيضاً أنه لا يوجد الى الآن أي صك متعدد الأطراف ذي طابع ملزم يستهدف صون التراث الثقافي غير المادي، ونظراً لأنّ الإتفاقات والتوصيات والقرارات الدولية القائمة بشأن التراث الثقافي والطبيعي يجب إثراؤها و استكمالها على نحو فعال بأحكام جديدة تتعلق بالتراث الثقافي غير المادي، ونظراً لضرورة تعزيز الوعي، لاسيما بين الأجيال الناشئة، بأهمية التراث الثقافي غير المادي وحمايته، وإذ يرى أنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يسهم مع الدول الأطراف في هذه الإتفاقية في صون هذا التراث بروح من التعاون والمساعدة المتبادلة، ويذكر ببرامج اليونسكو الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي، لاسيما إعلان روائع التراث الشفهي وغير المادي للبشرية، ونظراً للدور القيم الذي يؤديه التراث غير المادي في التقارب والتبادل والتفاهم بين البشر، تعتمد هذه الإتفاقية في هذا اليوم السابع عشر من شهر أكتوبر / تشرين الأول عام 2003.

تسعى هذه الاتفاقية إلى تحقيق الأهداف الآتية:

(أ‌) صون التراث الثقافي غير المادي .

(ب‌) احترام التراث الثقافي غير المادي للجماعات والمجموعات المعنية وللأفراد المعنيين .

(ج) التوعية على الصعيد المحلي والوطني والدولي بأهمية التراث الثقافي غير المادي وأهمية التقدير المتبادل لهذا التراث .

(د) التعاون الدولي والمساعدة الدولية .

وتحدد الإتفاقية المجالات التي يتجلى فيها التراث الثقافي غير المادي بصفة خاصة، وهي:

(أ‌) التقاليد وأشكال التعبير الشفهي، بما في ذلك اللغة كواسطة للتعبير عن التراث الثقافي غير المادي .

(ب‌) فنون وتقاليد أداء العروض .

(جـ)الممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات .

(د) المعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون .

(هـ) المهارات المرتبطة بالفنون الحرفية التقليدية .

وتوضح الإتفاقية أيضا أنّ المقصود من كلمة "الصون " التدابير الرامية إلى ضمان استدامة التراث الثقافي غير المادي، بما في ذلك تحديد هذا التراث وتوثيقه وأجراء البحوث بشأنه والمحافظة عليه وحمايته وتعزيزه وإبرازه ونقله، لا سيما عن طريق التعليم النظامي وغير النظامي، وإحياء مختلف جوانب هذا التراث ). ( 6)

وفي ضوء هذه الإتفاقية تقدم الدول الأطراف الى اليونسكو قوائم التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج الى صون عاجل . وتتجلى المساعدة الدولية في دعم البرامج والمشروعات والأنشطة الرامية الى صون هذا التراث، والتي تنفذ على الصُعد: الوطني ودون الإقليمي والإقليمي . ويتمثل الصون ـ وفقا للفقرة الثالثة من المادة الثانية ـ بإتخاذ التدابير اللازمة لضمان استدامة التراث الثقافي غير المادي بما في ذلك تحديده وتوثيقه وإجراء البحوث بشأنه والحفاظ عليه وحمايته وتعزيزه وإبرازه ونقله .

روائع التراث الثقافي غير المادي العالمية

في عام 2001 أعلنت للمرة الأولى قائمة روائع تراثية ثقافية غير مادية تقدم بها عدد من الدول، تضمنت 19 عملاً، سُجل جميعها رسمياً خلال عام 2008 لتكون تحت الحماية الدولية، وهي:

(لغز إلش / إسبانيا.

مسرح العرائس الصقلي / إيطاليا.

اللغة والرقص وموسيقى غاريفونا / بليز (بمساندة من هندوراس وغواتيمالا ونيكاراغوا).

التراث الشفوي جلده / بنين (بمساندة من نيجيريا وتوغو).

كرنفال أورورو / بوليفيا .

أوبرا كنكو ، الصين.

أبواق قبوف لأفنكها: موسيقى والحيز الثقافي لجماعة تقبانا / ساحل العاج .

الحيز الثقافي والثقافة الشفوية « سميسكيل »/ روسيا .

الإنشاد الجورجي المتعدد النغمات / جورجيا.

الفضاء الثقافي لسوسو بالا / غينيا.

مسرح سنسكريت كوتياتام / الهند.

مسرح العرائس الصقلي Opera dei Pupi / إيطاليا.

مسرح نوغاكو / اليابان.

إبداع ورمزية الصلبان بلتوانيا / لتوانيا (بمساندة من لتونيا).

الفضاء الثقافي لساحة جامع الفنا / المغرب .

الحيز الثقافي لمقاطعة بويسون / أوزباكستان .

الروايات المغناة لهدهد إيفوغاو / الفلبين.

الطقس الملكي للأجداد والموسيقى الطقوسية لحرم جونغميو / كوريا.

الحيز الثقافي لأخوية الروح القدس لكونغو دي فيلا ميلا / الدومنيكان.

التراث الشفوي والتظاهرات الثقافية لشعب زابارا / الإكوادور والبيرو .

ثم أضيفت تدريجيا الى قائمة التراث الثقافي غير المادي، المحمي دولياً، روائع تراث البلدان العربية والبلدان الأخرى، وهي:

ـ الحيز الثقافي لبدو البتراء ووادي رم / الأردن .

ـ أهليل قورارة، والزاوية الشيخية والمراسم المتعلقة به، والعادات والمهارات الحرفية المرتبطة بزي الزفاف التلمساني (في ولاية تلمسان) ، وعادات وطقوس ومراسم السبيبة او الصبيبة في واحة جانت ، وركب أولاد سيدي الشيخ / الجزائر .

ـ المقام العراقي، عيد نوروز / العراق .

ـ الحكاية الفلسطينية / فلسطين .

ـ ملحمة السيرة الهلالية، في مصر.

ـ موسم طانطان، مهرجان حب الملوك في مدينة صفرو، عادات وممارسات ود راية بشأن شجرة الأرغان / المغرب .

ـ تربية الصقور او الصيد بالصقور او الصقارة / الإمارات العربية المتحدة وسورية والمملكة العربية السعودية وقطر والمغرب .

ـ مهارات النسيج التقليدية المعروفة باسم السدو / الإمارات العربية المتحدة

ـ التغرودة" الخليجية، وهي نمط خاص لغناء الشعر النبطي بوزن محدد / الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان .

ـ العيالة وهو فن تمثل الأشعارالنبطية الحماسية جزءاً لا يتجزأ من عروضها وتصاحبها إيقاعات من طبول مختلفة الأحجام / الإمارات العربية المتحدة .

ـ البرعة ، العازي، التغرود / سلطنة عمان

ـ الغناء الصنعاني / اليمن .

ـ الحمية المتوسطية / المغرب، بالاشتراك مع قبرص، كرواتيا، إسبانيا، اليونان، إيطاليا، البرتغال .

ـ الممارسات والمهارات والمعرفة المرتبطة بمجموعات إمزاد عند الطوارق / جنوب الجزائر وشمالي مالي والنيجر.

ـ التهيدين ( الأدب الملحمي في الشعر الشعبي الموريتاني)، ملحمة تحي الدين الموريسكي / موريتانيا .

ـ 22 تراثا ثقافيا من الصين كمهارة فن النسيج الحريري من دودة القز، وفن نسيج يونجين المزركش، وصنع أوراق شوان، والحاسبة الصينية تشو سوان، وفن الخزف، والحكايات الشفوية في لغة الهدسن .

ـ المطبخ الياباني / اليابان .

ـ سجاد تشيبروفتسي / بلغاريا .

ـ أغنية أريرانغ التي تعد نشيدا وطنيا غير رسمي لكوريا الشمالية.

ـ خبز اللافاش التقليدي / أرمينيا .

ـ فن الطعام والوجبة الفرنسية بطقوسها وطريقة عرضها / فرنسا .

ـ 27 من العادات والتقاليد وأشكال المعرفة الألمانية، منها: ثقافة الخبز، وعادات واحتفالات صربيو لاوزيتس، وعالم المسرح والأوركسترا، وفكرة التعاونيات .

ـ القهوة التركية، وفن الرسم على الماء، والمسمى بـ "فن الإبرو / تركيا .

ـ   بيتزا نابولي / إيطاليا .

ـ المقام الأذربيجاني، وفن العاشق الأذربيجاني، وحياكة السجاد الأذربيجاني باليد، والفن الأذربيجاني للعزف على آلة تار / أذربيجان.

ـ رقصة السامان والنقالي والسرد الروائي / أندونيسيا .

ـ المهارات التقليدية لبناء مراكب اللينش والإبحار في الخليج / إيران .

ـ طقس الياوكوا الذي تمارسه جماعة انوين نواي للحفاظ على النظام الاجتماعي والكوني / البرازيل .

ـ المجتمع السري لكوريدوغو طقس الحكمة / مالي

ـ تقنية الغناء للاعبي المزمار / منغوليا .

ـ ايشوفا صلوات مرتلة بلغة هركامبوت لشعب الهواشويباير / البيرو . (7)

 

لمحات سريعة من تراث العراق غير المادي

ولأهمية أن يكون للعراق سجله الوطني الثقافي الخاص بالموروثات اللامادية التي تتطلب الحماية والإحياء، ولغرض الإسهام مع الدول الأطراف في صون التراث أنضم إلى إتفاقية اليونسكو في شأن حماية التراث الثقافي غير المادي المعتمدة من منظمة اليونسكو . وأصدر تشريعاً * بذلك يحمل الرقم 12 ، بتاريخ 24 من آب 2009 .

وتحفل ذاكرة العراق بالكثير من الموروثات غير المادية التي تستحق الحماية والإحياء، نذكر بعضا منها في هذه الجولة السريعة:

ـ فنون الغناء:

كالمقام العراقي، وهو قد "سجل ضمن روائع التراث العالمي، حيث أضاف مكتب اليونسكو في العراق "المقام" الى قائمة تتألف من 150 تحفة من تراث البشرية الثقافي الشفاهي وغير المادي، بصفته تقنية ارتجال خاصة بالموسيقى العربية، فلما شرعت اتفاقية 2003، أدرجت ضمن القائمة التمثيلية للتراث غير المادي ". (8)

ويسود الاعتقاد في الأوساط الغناسيقية أنّ المقام العراقي عبارة عن مجموعة أجناس موسيقية وغنائية تتصل ببعضها البعض لتكوين قوانين وعناصر وأصول حلت ألغازها..! بيد أنّ المقام العراقي، فضلا عن وجود هذه الاجناس هنا وهناك في أدائه، يعد نمطا معينا من النظام الدقيق ذي الأصول الأدائية الرصينة، وهو عمل حسي تمتزج مكوناته جميعا للحصول على الوحدة المتكاملة في بنائه وقابل للتطوير...

والمقام في أحد تعريفاته هو مجموعة أنغام منسجمة مع بعضها له ابتداء يسمى بالتحرير او البدوة وانتهاء يسمى التسليم وما بين التحرير او البدوة والتسليم مجموعة من القطع والأوصال والجلسات والميانات والقرارات يرتلها البارع من المغنين من غير الخروج على ذلك الانسجام المطبوع .

والمقام في تعريف آخر هو مؤلفة غنائية لها قواعد محدودة، لانتقال المغني من نغم الى آخر ليكون للارتجال الغنائي نصيب فيه. (9)

وتمتد جذور المقام" الى العصر العباسي الذي ازدهرت فيه الدولة العباسية الإسلامية في شتى أنواع الفنون والعلوم حتى ذاع صيتها في الآفاق حتى يومنا هذا . وعلى الرغم من قدمه إلاّ أنّ المقام العراقي بقي متجسداً في كل نواحي الحياة اليومية التي يعيشها العراقيون حتى يومنا هذا , وهذا يدل على رفعته وأصالة منبعه .. والمقام العراقي هو لون من ألوان الغناء الشعبي العراقي، وعبارة عن مجموعة أنغام مترابطة مع بعضها ومنسجمة فيما بينها، ولربما يظن من يسمع بهذه التسمية أنّ المقام العراقي هو سلم موسيقي، ولكن في الحقيقة أنّ المقام العراقي هو تسمية لقالب غنائي وليست لسلالم ومقامات الموسيقى العربية " .(10)

ـ ومن الفنون الغنائية العراقية: المربعات و"سمي بالمربع لأنه من أربعة أشطر وفي بعض المرات يتحول إلى مخمس ومسدس ومسبع ومثمن أيضاً، لكنه بالرغم من هذه التحولات يبقى محافظاً على نفسه . علماً بأنّ المربع البغدادي يجعل الجمهور ينشد مع غنائه ويتفاعل، لأنّ الإيقاع الجميل يترافق مع غنائه وكذلك يكون صوت المطرب مرتفعاً". ( 11)

ـ ومن الغناء العراقي: البستة البغدادية وهي الأغنية البغدادية الخفيفة والمرحة، " تكون من نغم المقام نفسه الذي أنشد فيه القارئ، وأنغامها متلائمة مع نغم المقام . ولكل مقام بستته، وتؤدى بعد الانتهاء من قراءة المقام , ولكل واحدة منها قصة او مناسبة نظمت من أجلها وتغنى المغنون بها في تلك المناسبة حتى شاعت، وعادةً لا يغنيها قارئ المقام وإنما يغنيها أعضاء فرقة الجالغي البغدادي ( العازفون ) وأحيانا كثيرة يشترك معهم جمهور المستمعين " (12)

ـ الجالغي البغدادي: وهذه المفردة ـ بالجيم المثلثة ـ كلمة تركية وأصل التركيب جالغي طاقمي أي جماعة الملاهي، ويُعرَّف الجالغي أيضا بجماعة الطرب أو طاقم الموسيقى .. وهي فرقة موسيقية صغيرة ترافق قراء المقام وتتألف من عازفي الآلات الموسيقية: السنطور ـ الجوزة ـ الطبلة ـ الرق ـ النقارة .

ويفترض بعازفي هذه الآلات أن يجيدوا العزف عليها مع معرفة جيدة بالمقام العراقي وأصوله لأنّ مهمتهم تتعدى الى ترديد البستات التي تغنى في ختام المقام .

ومن تعريفات الجالغي إنه حفلة تقام ليلاً في مناسبة من مناسبات الأفراح كعرس أو نحوه، ويقوم قارئ المقام بقراءة جمهرة كبيرة من المقامات الى وقت متأخر من الليل. وكان يقام الجالغي أيضاً في المقاهي، وليالي شهر رمضان المبارك حيث يقرأ قارئ المقام سلسلة من المقامات بجميع فصولها على وفق نسق معّين. بمعنى أنّ الجالغي البغدادي هو مجلس الغناء في بغداد. (13)

ـ الموسيقى بأنواعها، الشعبية والريفية والبدوية والعسكرية القديمة .

ـ الرقص الشعبي، كالجوبي ويعني الدبكات العربية والكردية والتركمانية والمسيحية في العراق، والرقصات البصرية ـ أي التي تعود أصولها الى مدينة البصرة ويمارسها البصريون ـ كالهجع، وهو (نوع من الرقص تعود أصوله الى رقص الكاهنات السومريات، وتهزالراقصة الوركين والكتفين، وتحل شعرها وتطوح به في الهواء من حولها يمينا ويسارا بشكل عنيف على إيقاع الطبلة الجلدية (الدنبك)، ثم تثني ركبتيها لتقترب من الأرض وتبرك لتسدل عليه شعرها وتمسح الأرض به فيما حولها برفق، ثم تنهض وهي تركل الارض بقدميها بقوة، وتعيد هذه الحركة أكثر من مرة، كأنما تريد من هذه الركلة المتكررة بإلحاح، إيقاظ الأرض النائمة من سباتها الذي استمر طوال فصل الشتاء) . (14)

وهناك فن "الخشابة " البصري وهو عبارة عن عزف على آلات موسيقية تراثية مع رقصات فلكلورية مصحوبة بالغناء تؤديه فرقة من الشبان والشابات يتخلله تصفيق بالأيدي يتلاءم مع الموسيقى وكلام الأغنية، ليشكل إيقاعا يحفز المشاهد او المستمع على الرقص ويبعث في نفوس الجميع الفرحة والنشوة.

ويقول المختصون بهذا الفن إنّ التسمية جاءت نسبة الى الأشخاص الذين يمارسون صناعة السفن والزوارق المصنوعة من جذوع الأشجار والأخشاب والذين انتشروا بصناعتهم في مناطق أبي الخصيب وعلى سواحل شط العرب، حيث كانوا في أثناء استراحتهم وبعد تناولهم الطعام وشرب الشاي يغنون ويصفقون ويطرقون على الخشب بأسلوب إيقاعي متميز للترويح عن أنفسهم.

وبالرغم من التطور الذي طرأ في كل مجالات الحياة ومنها الفن إلاّ أنّ فن الخشابة بآلاته القديمة بقي محافظا على خصوصيته وأصالته ولم يتأثر بكل هذه التغييرات وبقي مطبوعا في نفوس البصريين وهم يعتزون به لأنه يشكل جزءا من تراثهم الأصيل". (15).

والهيوة وهذه رقصة " من التراث الفلكلوري الشعبي في البصرة ويرجع أصل إيقاعها الى القرن الرابع الهجري حيث كانت تسمى بالليوة . جاء بها الزنوج العاملون في البصرة يوم كانوا يعملون في الحقول الزراعية حيث يقومون بالغناء والرقص في أثناء عملهم، أما آلآتهم الموسيقية فهي البيبة والكونة والتنكة، ويبلغ عدد أفراد فرقة الهيوة عشرة أشخاص وربما يزيد هذا العدد في بعض الأحيان " .(16)

ـ الحكايات الشعبية المنقولة شفاهيا كحكاية بنت المعيدي، وهي حسناء انتشرت صورتها المرسومة على الورق والسجاد الذي كان يعلق على الحيطان للزينة في البيوت العراقية . وقد اختلف الرواة بشأن أصلها، فبعضهم يقول إنها من أهوار العراق، والبعض يقول إنّها كردية وآخرون يقولون إنّها تركمانية . وفي كل الأحوال تظل بنت المعيدي عاشقة بلااسم متفق عليه، إذ شاعت حكايتها بأكثر من كنية، إذ يكنيها العرب ببنت المعيدي ـ نسبة الى المعدان في جنوب العراق ، بينما (الكورد يسمونها كيجي كافروش وتعني بالعربية ابنة التبان، ويطلق عليها التركمان صمانچي قيزي وتعني ابنة عامل او بائع التبن .. وخلاصة الحكايات العربية والكردية والتركمانية تعتمد على ثيمة متشابهة، وهي إن عسكريا بريطانياً بهر بجمالها وتقدم للزواج بها لكن أهلها رفضوه، فخطفها وتزوجها في لندن، وفي الرواية الكردية إنه حاول نقلها في طائرة متوجه الى لندن، لكنها قفزت من الطائرة رافضة أن تتحول الى أسيرة، ومن يومها تحولت كيچي كافروش الى اسطورة كردية، وهناك روايات أخرى مختلفة في بعض التفاصيل والنهايات . وقد سارع الفنانون لرسم لوحة لهذه السيدة الجميلة ذات الشخصية المتحررة والقوية. والمرجح أنّ لوحة بنت المعيدي سواء أكانت تعتمد على حقيقة أم اسطورة نسجها الخيال الشعبي العربي او الكردي او التركماني، قد رُسمت بفرشاة فنان غربي . (17)

 

ـ المدائح النبوية .

ـ ترانيم الأمهات كـ "ديللول يالولد ديللول " التي تترنم بها الأمهات لأطفالهن كي يناموا .

ـ الحِرف الشعبية التقليدية كالصفّار ومبيض القدور وبائع الفرارات والتتنجي والحلاق والمطهرجي والبلّام والنداف وأم الباقلاء وبائعة القيمر وغيرهم .

ـ اللهجات والأمثال والكنايات والألقاب والألغاز والحزورات والطرائف الشعبية .

ـ العادات والتقاليد والطقوس كمراسم الزواج وليلة الحنة ويوم السبعة ومراسم أداء الزيارات الى الأضرحة والمراقد ومراسم إحياء المناسبات الدينية كالمولد النبوي الشريف إذ تقام جلسات دينية شعبية تتضمن العديد من الفقرات الاحتفائية بالمناسبة، وتقوم النساء بأعداد وتوزيع (الزردة وحليب) وهي نوع من (الحلاوة) والزردة كلمة كردية او فارسية تعني اللون الأصفر، فضلا عن توزيع المحلبي والزلابية والبقلاوة، وكذلك يعد يوم زكريا من المناسبات المهمة إذ تجهز المرأة صينية مليئة بالشموع ونبات الآس والحلويات لاسيما التي تريد أن يرزقها الله طفلاُ، وكذلك هناك طقس زيارة مقام خضر الياس وإيقاد الشموع طلبا للنذور، وإحياء المناسبات والأعياد الشعبية كيوم نوروز الذي يوافق الحادي والعشرين من نيسان وهو مايسمى بدورة السنة الربيعية، ويتضمن هذا اليوم احتفالات ونزهات عائلية الى المصايف والمتنزهات وإعداد كل ربة بيت صينية توقد فيها الشموع وتملؤها بالحلويات والأصناف الغذائية ذات اللون الأخضر كالخضروات مثلاً من أجل الرزق .

ـ المعتقدات الشعبية الكثيرة التي يزخر بها تراث العراق ومما لاحصر له، كالاعتقاد بالسبع عيون للوقاية من الحسد، ووضع دبوس تحت وسادة النوم او وضع دبابيس في قماط الطفل الرضيع كي لايقرب الجن منه ، ووضع قطعة سكر او تمرة في فم الطفل المولود حديثا اعتقاداً بأنّ ذلك سيجعل كلامه حلواً، أي كما يقال في العامية لسانه حلو او كلامه حار، ورش الماء وراء الشخص المغادر من البيت كي يعود بالسلامة، والاعتقاد بالسعلوة والطنطل، فضلا عن معتقدات أخرى .

ـ المطبخ العراقي وبعض أكلاته الشعبية كالسياح، وهو خبز الرز الجنوبي، والطابكَ، وهو قرص سميك من الرز والطحين توضع عليه جمرات فوق الطابك حتى ينضج الجزء العلوي منه ، والمحروكَ إصبعه ويسميها البعض تشريباية، وهو الثريد المنقوع بماء التشريب الذي يصنع من البصل وتشريب الطماطم والبهارات، او الخبز المنقوع بماء ساخن ممزوج بالتمرهندي .

ـ الألعاب الشعبية إذ تحتفظ ذاكرة التراث الشعبي العراقي بألعاب جميلة وشائعة كان يمارسها الصغار ومعهم الكبار أحيانا، وقد اختفى معظمها مع غزو التكنولوجيا وانشغال الأطفال بالألعاب الألكترونية والهواتف الجوالة والأنترنت، ونستذكر من تلك الألعاب الدعبل وطم خريزة والتكي او الكبي ناو والمصرع والصكَلة والجعاب ـ بالجيم المثلثة ـ وسبع سيفونات وطرة لو كتبة وملعون طشر خرزي وصراع الديكة وياحمصة يازبيبة والشنطرة وبلبل، ولعبة المحيبس الشهيرة التي مازال الناس يمارسونها في المقاهي الشعبية خلال شهر رمضان ويوزعون بعد انتهائها الزلابية والبقلاوة ، وغير ذلك من الموروثات غير المادية التي تحتاج الى عشرات الصفحات وربما أكثر كي تضمها، وكلها يستحق أن تكون ضمن قائمة التراث العالمي الذي يستوجب الصون والإحياء والحفظ من الضياع .

 

التراث كالشعوب

وختاماً، ونحن نؤكد على أهمية تعزيز وإبراز تلك الصفحات الجميلة من الذاكرة العراقية الثقافية والشعبية، عبر إدخالها الى قوائم التراث المحمي دولياً، لأنّها تاريخ ينبض بحياة شعب حي متنوع الثقافات، ما أدى الى أن يكون له هذا الكم النوعي الجميل من الموروثات . وكذلك يمكن حفظها من الزوال عبر تعريف او تذكير الجيل الجديد بها سواء عن طريق الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام، فإنّ قائمة التراث العالمي غير المادي يزهو بجمال التنوعات الثقافية التي تشكل فسيفساء من الإبداع تعكس هويات الشعوب وأنماط تفكيرهم وفنونهم عبر الزمن .

ولاشك في أن ثمة موروثات أخرى ستضاف الى القائمة مستقبلاُ ، إذ تسعى بلدانها الى تقديمها لليونسكو بهدف تسجيلها وتوثيقها على مستوى دولي إنساني لغرض صونها وحمايتها .. وهي تستحق التخليد والإحياء، لأنّ التراث الجميل المشع بالجمال والأصالة، كالشعوب النابضة بالإبداع، يستحق الحياة .

 

أسماء محمد مصطفى

...........................

الهوامش والمصادر:

(1) PROTECT MASTERPIECES OF THE ORAL AND INTANGIBLE HERITAGE OF HUMANITY ـ

unsco prees

(2) (مجالات التراث الثقافي غير المادي، موقع اليونسكو).

(3) المصدر السابق .

(4) UNESCO TO PROTECT MASTERPIECES OF THE ORAL AND INTANGIBLE HERITAGE OF HUMANITY ـ

unsco prees

(5) اجتماعات اليونسكو بضمنها اجتماع عام 2001، مفهوم اليونسكو للتراث غير المادي، موقع اليونسكو .

(6) للمزيد انظر: نص إتفاقية حماية او صون التراث الثقافي غير المادي، على الرابط:

http://unesdos.unesco.org/images/0013/001325/132540f.pdf

(7) الموسوعة الحرة ويكيبيديا / الموقع الإلكتروني لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية 30/11/2011 / "التغرودة" على قائمة اليونيسكو للتراث، موقع عربية sky news الجمعة 7 ديسمبر, 2012 / اليونسكو تدرج "العيالة" في قائمة التراث الإنساني، بيئة أبو ظبي، 27/11/2014 / العازي والتغرود على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للانسانية، موقع وزارة التراث والثقافة، سلطنة عمان / موقع بوابة بلغاريا الرسمية السياحية 6/12/2012 / تصنيف الحاسبة الصينية تشو سوان ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي في اليونسكو، موقع العربية CCTV، 5/12/2013 / إدراج أغنية أريرانغ لكوريا الشمالية لقائمة التراث الثقافي غير المادي، وكالة يونهاب للأخبار،2014/11/27 / خبز الـ”لافاش” الأرمني ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، ملحق أزتاك العربي للشؤون الأرمنية، 29/11/2014 / موقع الدبلوماسية الفرنسية، أخبار فرنسا ـ العدد 32- نوفمبر/تشرين ثاني 2010/ موقع Deutschland.de، 13/4/ 2015 / القهوة التركية.. تراث ثقافي غير مادي للبشرية ، موقع صوت روسيا، 7 /12/ 2013 /اليونسكو تدرج "الإبرو" التركي على قائمة التراث العالمي موقع رصد، 27 /11/ 2014 / بيتزا نابولي على قائمة يونسكو للتراث الثقافي للبشرية، موقع الخليج اونلاين، 29/3/2015 / إدراج الفن الأذربيجاني للعزف على آلة تار في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية باليونسكو، موقع apa / يونسكو تدرج 11 عنصرا على قائمة التراث الثقافي غير المادي تحتاج لصون عاجل، وكالة الانباء الكويتية كونا، 25/11/2011 /

(8) رجاء حميد رشيد، الوزارة أعدت قائمة أولية متكونة من (25) عنصراً غير مادي موقع وزارة الثقافة العراقية ، آيار 2015.

(9) حسين الأعظمي، محاور في المقام العراقي .. دراسة بحثية متسلسلة لمحاور تخص شأن غناء وموسيقى المقام العراقي .

(10) فاطمة الظاهر، مدخل الى المقام العراقي، مجلة الموروث، العدد السادس والستون - آب 2013 .

(11) زيدان الربيعي، يخشى عليه من الاندثار مع الزمن .. فالح النعيمي: "المربع البغدادي" غناء أصيل، موسوعة العراق، 25/5/2013 .

(12) فاطمة الظاهر، مدخل الى المقام العراقي، مجلة الموروث، العدد السادس والستون - آب 2013 .

(13) مهيمن إبراهيم الجزراوي، الجالغي البغدادي، موقع ذاكرة بغداد، دار الكتب والوثائق، بغداد .

(14) لطيف حسن، الأصل المقدس في الرقص الشعبي والإيقاع الموسيقي في العراق، الحوار المتمدن، العدد: 2077، 23/10/2007 .

(15) الخشابة من الفنون التي إشتهرت بها محافظة البصرة، شبكة البصرة، 7 /3/ 2013.

(16) سندس الدهاس، حِرف ومهن شعبية، من ذاكرة البصرة / ح 2، الموروث، العدد 91 - أيلول 2015 .

(17) زينب عبد الكريم حمزة الخفاجي، الحكاية الشعبية العراقية .. بحث في أصولها الثقافية ومفاهيمها الأخلاقية.

* للإطلاع على نص التشريع العراقي انظر الوقائع العراقية، رقم العدد 4134، التاريخ 24/08/2009، صفحة 1.

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3362 المصادف: 2015-11-19 01:19:41