 ثقافة صحية

آيات حبة: دراسات عديدة حول الأمراض التي يمكن ان يعالجها سم النحل

ayat habaفي هذا الاسبوع من على صفحات المثقف الطبية نتطرق عن الامراض التي يمكن علاجها بسم النحل حيث يتركب سم النحل من حمض الهيدروكلوريك وحمض الخل وحمض الفوسفور والهستامين والأبامين والميتونين والبنين والسيستين وسم النحل ذو تفاعل حامضي نظراً لكثرة الأحماض في تركيبه. يتوفر في الصيدليات على هيئة حقن وإما ان نستخدمه مباشرة عن طريق لسعة النحلة مباشرة و من هذه الأمراض التي يعالجها (الروماتزم والروماتويد والنقرس والتهاب المفاصل والتهاب الأعصاب بما فيها التهاب العصب الوركي وأمراض الجلد مثل الأكزيما والصدفية والملاريا والرمد وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى مثل احتباس السوائل في الجسم. ان العلاج بسم النحل سواء عن طريق اللسعة المباشرة أو عن طريق الحقن لا يتم إلا عن طريق مختص ومعالج لذا ارجو الانتباه لذلك . في الحقيقة ان أول من اكتشف المعالجة بسم النحل طبيب نمساوي أصيب بحمى الروماتزم وأثناء ذلك تعرض للسع عدة نحلات شفي على أثرها من مرضه فلفتت نظره لتلك الظاهرة, فبدأ يعالج مرضاه بلسع النحل . وقد ذكر أنه عالج 173 مريضاً مصابين بالروماتزم بلسع النحل فشفوا جميعاً. ولسم النحل تأثير مانع لتخثر الدم كما أنه يحرض الجسم على إفراز هرمون الكورتزون وهو أكثر مضادات الالتهابات السيتروئيدية فعالية. ولذلك يفيد في علاج المفاصل ويزيد مناعة الأجسام ضد الأمراض. اما عن كيفية ميكانيكية لسع النحلة حيث توضع النحلة على جسم المريض في المكان المناسب الذي يعرفه اخصائي اللسع وتحرض النحلة حتى تلسعه، والطريقة في العلاج بلسع النحل هو البدء بلسعه نحل واحدة في اليوم الأول، ثم بلسعتين لنحلتين في اليوم الثاني ثم 3 لسعات في اليوم الثالث وهكذا حتى تصل عدد اللسعات إلى عشر لسعات في اليوم العاشر وعندها تنتهي فترة المعالجة الأولى بخمسة وخمسين لسعة وبعد استراحة لمدة 5-7 أيام يكرر لسع النحل بمعدل 3 لسعات كل يوم ولمدة 50 يوماً أي بمعدل 150 لسعة.إذا لسعت نحلة انسانا عادياً يحدث مكان لسعة طفح جلدي وتورمات حمراء ، ثم تحاط هذه التورمات ببقعة بيضاء أما إذا كان الملسوع حساساً لسم النحل فإن منطقة اللسع تتورم جداً ويعاني من صعوبات مزعجة وقد يحصل مضاعفات خطيرة منها (يتورم كل جسمه) وينخفض ضغط دمه، ويصاب بالصداع والإقياء ويتسارع نبضه ويعاني من صعوبة في التنفس مما يؤدي إلى الموت أحياناً. عندما تلسع النحلة شخصاً فإنها تترك إبرتها تحت الجلد وعليه لا بد من إزالتها بواسطة ملقط ويجب أن يتم ذلك بالسرعة الممكنة وبهدوء وذلك لكي لا يتسرب مزيد من السم إلى جسم الملسوع.ويدهن مكان اللسعة بعصير البصل أو الثوم أو الخل والامتناع نهائياً عن فرك مكان اللسع . واخيرا امنياتي لجميع بالصحة والعافية .

 

د. آيات حبة - المثقف

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3735 المصادف: 2016-11-26 02:15:33