 شهادات ومذكرات

انا والسماوي والجلاد معاناة خمسين عاما

صالح الطائيفي رحاب البناية الجديدة للجامعة المستنصرية في بغداد، في أقسام الدراسة المسائية، ومع مشارق عام 1971 شاءت إرادة الله أن ألتقي شابا رشيقا أبيض الوجه أصفر الشعر حلو الملامح طيب السجايا هادي الصوت يتحاشى الزحمة ويبتعد عن التجمعات متألق ومتأنق في ملبسه ومهتم بمظهره كان اسمه يحيى فتفاءلت بهذا الاسم الدال على دوام الحياة في بلد كانت تطاردنا فيه حتى حيطانه وتتلصص علينا شوارعه وترقبنا عيون جلاديه لمجرد أننا لا نعاقر العبث ولا نصفق للطغاة ولا نهتف نفاقا ولا نتظاهر من أجلهم.

كان كل اجتماع بيحيى يمثل مجازفة تترتب عليها الكثير من المخاطر، وكان خوفي عليه أكبر من خوفي على نفسي لسبب وجيه وهو أن الأمن التابع لمديرية الأمن العامة وأمن الجامعة كانوا يرصدون حركاتي وسكناتي بدقة خبير، اكتشفت فيما بعد أن سبب ذلك هي التقارير التي رفعها إلى اتحاد الطلبة في الجامعة رفاقهم الذين زاملوني أثناء الدراسة الاعدادية. لهذا السبب كنت أدعو الله أن يبعد هذا الشاب الجميل البريء عن طريقي لكي لا يؤخذ بجريرتي لمجرد أنه استلطفني وأراد أن يوآخيني، ولاسيما وأني شاهدت تكثيفا غير مسبوق للمراقبة بما يوحي بأن الجلادين يتحينون الفرصة للانقضاض علينا وافتراسنا في دهاليز الأمن العامة ومصادرة مستقبلنا.

1420 الطائي والسماوي

كان هذا قبل أن أكتشف معلومة في غاية الخطورة والأهمية، أرعبتني في بداية الأمر كثيرا؛ وهي أن زميلي وصديقي الجديد يحيى كان يساريا معروفا، موضوعا مثلي تحت مراقبة الأمن، والكثافة الرقابية التي شخصناها مؤخرا كان سببها اتحاد الجهتين الرقابيتين بجهة رقابية واحدة. يومها اضطربت مشاعري واصبت بحيرة شديدة وقلق كبير، فمن جهة كنت أعتقد أن تقارب الإسلامي واليساري قد لا يثير شكوك الطغاة طالما أن لكل منهما طريقا يختلف عن طريق الآخر ولو في حدود فهم رجال الأمن، فضلا عن وجود عداء متوارث بين الخطين ضمن نطاق إسلامي/ علماني. وفي أحيان أخرى كنت أرى أن هذا التقارب يوحي لرجال الأمن بأن أعداءهم يسعون للاتحاد والوقوف سوية بوجههم، وهذا ما سيجعلهم يستعجلون إلقاء القبض علينا، لذا كان القلق سيد الموقف ومهيمنا على اللقاءات بيننا.

لم تكن لقاءاتي بالسماوي كثيرة ولا طويلة ومتشعبة وإنما اقتصرت على أوقات الفرص بين المحاضرتين، وربما في أوقات المحاضرات الشاغرة، ولم تكن في أماكن مخفية بل كانت مفضوحة أمام الجميع في وسط الساحة العامة وأحيانا في ممرات الكلية الأخرى، وكل الأماكن تتيح للمراقبين رصد أصغر الحركات، وكنا نتحدث بصوت مسموع ليفهم الطغاة أننا نتحدث في أمور عامة لا شأن لها بالسياسة وبالحكام، نعم كنا نستغل الجو العام للحوارات لإطلاق بعض الملاحظات المهمة التي كانت تمر عادة دون أن يشعروا بها او يفهموا معناها ولكن بشكل عام كان حديثنا مسموعا ومفهوما من قبلهم.

الأعم الأغلب من اللقاءات كانت ثنائية أنا ويحيى فقط لا نشرك معنا احدا من الزملاء لأننا على يقين أن اتساع الدائرة سيثير جنون الجهات الرقابية ويجعلهم يستعجلون اتخاذ قرار الاعتقال، ووضع نهاية مأساوية لفرحتنا وإخوتنا، ولا أدري لحد الآن لماذا أحجموا عن اعتقالنا، وتركونا وشأننا طوال تلك المدة.

في تلك الحقبة من التاريخ لم يكن الهاتف الجوال معروفا، ولذا كنا نفترق في العطلة الصيفية ولا يزور أو يرى أحدنا الآخر لعدة أشهر ولاسيما وأن يحيى مقيم في السماوة وأنا مقيم في بغداد، لأن أمن المناطق كانوا أكثر تشددا من غيرهم، وهم مدعومون بأعضاء الحزب المتفرغين للرصد ورفع التقارير، وكلانا كان في منطقة سكنه معروف الميول ومؤشر كمعادي!.

أما في أيام الدراسة فكان اللقاء يوميا، كنا نستغله أحيانا لنتمشى على أرصفة حدائق الجامعة التي لا يصلها رجال الأمن؛ الذين يوجهون في أحيان أخرى عنايتهم ورصدهم لأشخاص آخرين غيرنا موضوعين تحت المراقبة مثلنا، وحينما كان آذان المغرب يرفع ويحين وقت الصلاة، كنت أختلي بزاوية مهجورة لأؤدي الصلاة، وكان يحيى يقف بعيدا عني يراقب حركاتهم، فإذا اقترب أحدهم بدأ يحيى بالسعال لينبهني، فكنت أقطع الصلاة وأشغل نفسي بالنظر إلى الأشجار وغير ذلك.

كانت هذه اللقطة التاريخية واحدة من أهم محطات صداقتنا، حيث يتحمل العلماني اليساري مهمة المراقبة على خطورتها من أجل حماية صديقه الإسلامي، وهذا برأيي أحد أهم الأسباب التي دفعتني إلى النظر للآخر بشكل بعيد عن الرؤية الإسلامية العامة المتشددة التي تؤمن بنظرية (إما دين وإما طين)، فالآخر بالنسبة لي ممكن أن يكون حاميا ومضحيا وسندا وصديقا وأخا، ولا يشترط ان يكون عدوا، وقد أثَّرَت هذه المنهجية على توجهي البحثي العام، فسعيت في كل مؤلفاتي التي أصدرتها والتي فاق عددها الخمسين كتابا على بث ثقافة القبول وتحسين العلاقة بالآخر وفق قاعدة (نظير لك في الخلق) فالإنسانية هي الهدف الأسمى التي يجمع القلوب المتباغضة ويوحد النوايا الطيبة، وكل الذي يهمني من أمر شريكي في العيش والوجود، هو مدى احترامه لي ولإنسانيتي ولعقيدتي ولفكري ولرؤيتي، وما يشغلني أكثر من أي شيء آخر هو أن أرد على جميل هذه السجايا بأجمل منها لتتجلى صور الإنسانية مشرقة بكل ذلك البهاء الرائع الذي يميزه عن الحيوان.

لحد تلك اللحظة لم أكن أعرف أن يحيى شاعر مفوه كبير، لكن الاسترسال بالحديث كشف ميزته الجميلة المضافة هذه، فازددت افتخار به وحبا له، ثم في واحد من تلك اللقاءات البينية أخرج من جيبه كتابا صغيرا كان اسمه "عيناك دنيا" وأهداه لي فتبين أنه ديوانه الشعري الأول؛ الذي كتبه في مرحلة الدراسة الثانوية، وكم كانت فرحتي كبيرة ودهشتي واسعة، فهي المرة الأولى التي يُهدى لي فيها كتاب من يد كاتبه وديوان من يد شاعره، وفي الأيام التالية استرسلت في قراءة وحفظ قصائد الديوان، وقد حفظت الكثير منها.

وفي أحد الأيام وأنا في طريقي إلى الجامعة استوقفني رجال الأمن الذين كانوا يستقلون سيارة ماركة بيجو فرنسية، وتم اعتقالي، وحينما أفرج عني بعد أيام قلائل قررت أن أقاطع الجميع وابتعد عنهم خوفا عليهم، فافترقت عن يحيى وعن جميع أصدقائي ولم أعد اتحدث حتى مع زملائي وزميلاتي في القسم، وهكذا فرقت الأيام بيني وبين يحيى سنينا طويلة.

بعد هذا الاعتقال، تكرر اعتقالي عدة مرات، ووضعت تحت المراقبة المشددة حتى أن رجال الأمن كانوا قد اتخذوا من مطعم شعبي يبيع المشويات يقع قبالة دارنا ويعود لشخص اسمه ناصر الانباري مقرا، فإذا رأوني أخرج من الدار يبدؤون بالسير خلفي، وانا غالبا كنت أذهب إلى أحد بيوت إخوتي أو أخواتي وهي قريبة من بيتنا ولا تبعد كثيرا، وحينما أخرج من الدار لأعود إلى بيتنا أجدهم لا زالوا يتربصون وينتظرون خروجي، وقد تكررت هذه الحالة مرات عديدة. دفعا للأذى عن أصدقائي قاطعت الكثير منهم، بل أغلبهم وأقربهم دفعتهم بعيدا عني خوفا عليهم، وقد حاولت بعد أن استتبت الأمور وزالت المراقبة ان أبين هذه الحقيقة لواحد منهم كان الأقرب إلي هو الدكتور العسكري رؤوف قاسم الذي شغل إدارة الطب العدلي لحين إحالته على التقاعد، حيث ارسلت له كتابي الموسوم :نظرية فارسية التشيع" موشحا بإهداء جاء فيه: ثق أيها العزيز أني أبعدتك خوفا عليك لا خوفا منك، ولكن الظاهر أنه كان شديد الزعل بسبب موقفي المتشدد معه فلم يستجيب لدعوتي. أقول هذا لدخل من خلاله إلى قصة صداقتي بيحيى، فيحيى الذي أبعدته مثل غيره كان موضع امتحان، وكنت أبحث عنه وأخاف أن يكون موقفه مشابها لموقف دكتور رؤوف ولكني لم أعثر عليه، مع أني اتخذت في تسعينات القرن الماضي وتحديدا بعد الانتفاضة الشعبانية خطوة جريئة ومتهورة جدا يوم قررت الذهاب إلى السماوة بحثا عنه، ونفذت الأمر فخرجت بعد منتصف الليل متوجها إلى السماوة على أمل أن أصلها صباحا في وقت لا زال فيه رجال الأمن تحت وطأة لياليهم القلقة التي يحرمهم النوم فيها تأنيب ضمير ميت وأشباح الضحايا وصرخات المعذبين وبكاء الأيتام والحبيبات. وكان توقيتي سليما حيث دخلت السماوة في الصباح الباكر وذهبت إلى وسط البلد أسأل عن يحيى الذي لا أعرف له عنوانا أو مقرا، فسألت كل من صادفني، وانكر الجميع معرفتهم به إلى أن التقيت برجل كبير في السن وحينما سألته عن شاعر اسمه يحيى عباس السماوي، بدت مظاهر القلق على وجهه، فسألني: من أين أنت؟ قلت: من بغداد ويحيى كان زميلي في الجامعة، وأتيت أسأل عنه. فقال بصوت خافت: يا ولدي أنا أعرفه، يحيى مات، فعد إلى أهلك ولا تسأل أحدا بعدي!. وفي طريق العودة إلى بغداد كانت صورة يحيى عالقة في بالي، وضحكته الهادئة ترن في أذنيَّ وكأنها صوت رعد قادم من خلف جبال الهم، ودموعي تسيل بلا انقطاع، والأسف يأكل قلبي.

مرت عدة سنوات أقسم أن اسمه وصورته لم تفارق خيالي، والغريب أن كل ما حفظته من قصائد ديوان عيناك دنيا تلاشي من ذاكرتي وكأن يدا مسحته؛ ربما رحمة بي لكي لا تثير قراءة القصائد شجوني، وكنت خلال هذه السنين وإلى ما بعد 2003  ولاسيما بعد أن اشتريت حاسوبا وربطت خط انترنيت، اتابع ما ينشره الشعراء من قصائد فوقعت عيني مصادفة على صورة كهل او شيخ مرفقة بقصيدة، كان صاحب الصورة يحمل الكثير من ملامح يحيى، واسمه أيضا يحيى السماوي بدون اسم والده (عباس)، فمنيت النفس أن يكون هو صاحبي، راسلت الموقع بعد أن شرحت لهم قصتي مع يحيى مختصرة، فلم يجيبوني، كررت الطلب، فأهملوه. لم أكن يومها أجيد البحث في الانترنيت، ولكني بدأت ابحث بشكل ساذج عن صور وقصائد اخرى لهذا الرجل، وصدف أن وجدت له صورة اخرى في موقع آخر، وكان موقفهم مشابها لموقف الموقع الأول، يومذاك لم أكن أعرف شيئا عن موقع صحيفة المثقف وعن سادنه المبجل الأخ ماجد الغرباوي، وقد قادني البحث المستمر إلى هذا الموقع، وكالعادة أرسلت لهم رسالة أسأل فيما غذا كانوا يعرفون اسم والد هذا الشاعر، وشرحت لهم بشكل مبتسر قصتي معه، انتظرت يوما يومين ثلاثة أيام وإذا برسالة طويلة جدا تأتيني من يحيى شرح فيها ما مر عليه من قهر وجور الطغاة وقصة حمله السلاح ومن ثم لجوئه إلى معسكر رفحاء وهجرته إلى بلد آخر، وابان لي أنه يقيم الآن في أستراليا وأنه متزوج ورزق بذرية ويكتب الشعر وأشياء كثيرة أخرى ووعدني بأنه متى ما يزور العراق سوف يزورني، وهنا أجهشت بالبكاء وبحرقة شديدة لا حزنا بل فرحا وأنا أردد عبارة: سبحان من يحيي العظام وهي رميم، سبحان من قلب المعادلات والموازين، سبحان الذي جعلني أعثر من جديد على أخي وصديقي يحيى الذي بكيته كثيرا.

استمرت المراسلات بيننا زمنا طويلا وفي كل عام أنتظر طلته علي ويعدني هو بأنه غذا زار العراق ولم يزرني فكأنه صلى بغير وضوء، إلى أن أصابني اليأس فقد تقدم العمر ولم تعد في العمر بقية، ومن دياجير ظلمة الأسى واليأس طل صوته يبشرني بلقاء، وفعلا زارني مع مجموعة من الأصدقاء وكانت من أجمل ساعات عمري لأنها أعادتني إلى الوراء خمسين عاما.

بالأمس حال الطغاة دون لقائنا.. واليوم حالت طغوة وباء كورونا دون لقائنا وكلي أمل ان نجتمع مرة أخرى، وأمنية ان تتحقق هذه الأمنية.!

 

صالح الطائي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (8)

This comment was minimized by the moderator on the site

مقالة صداقية مؤثرة. و لا سيما ان نار الصداقة التي تحركها الأنانية تأكلني منذ ١٥ عاما. هل كانت اقنعة ام ان الزمن يعرف كيف يحول الصديق الى عدو.
لم اعد أبالي كثيرا. فكل شيء له ثمن شراؤه مسألة سهلة. نعود لموضوعنا.
لم يعد في العصر الراهن مكان ليسار او يمين. او شرق و غرب. المصطلحات تتبدل إلى شمال و جنوب. و نافع و ضار.
و مخرب و بناء. و هكذا تستطيع ان تفسر أسباب صمود هذه العلاقة الودية و سقوط علاقات حزبية كثيرة يأكل فيها القوي الضعيف و الوصولي صاحب المبادئ..
وشكرا

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الفاضل الدكتور صالح الرزوق المحترم
أنا تشرفت بمعرفتك عن طريق صحيفة المثقف منذ زمن، ورغم قصر المدة إلا أنك اثبت بما لا يقبل الشك بأنك صديق صدوق بدليل أنك تتابع ما نكتب وتعلق عليه وتدعم أفكارنا وهذا ما أحجم عنه غيرك ممن نسوا.
حياك الله وأسعد قلبك ولك جزيل الشكر والامتنان

صالح الطائي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية وتقدير واعتزاز
غصت بنا في اعماق سنين من مرحلة مظلمة في حياتنا اعدتنا إلى مثيلاتها التي يختزنها عمق الكثيرين منا...تمكنت وانت المتمكن من حمايتنا من الغرق أثناء الغوص من خلال جودت حبل حروف كلماتك التي فيها حنين وصدق جعلت من يغوص فيها مطمءن انه بيد مدرب غوص كفوء
تحية السماوي الشامخ ماضيا وحاضرا وسيبقى وتحية لك أيها الوفي الكريم

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي العزيز وأخي الطيب
نعم هي مرحلة قهر وترقب وخوف عشناها جميعنا ولكل واحد منا حكاية بل حكايات كثيرة، ما أوردته في هذا الموضوع واحدة من حكاياتها وما يختزنه القلب تنوء بحمله العصبة، لقد كافحنا وجاهدنا وكلنا أمل بغد مشرق سعيد لأهلنا وأبنائنا ولكننا للأسف خسرنا الماضي وخسرنا الحاضر ويا لخوف القلب من المستقبل، لقد ضاعت كل تلك الأحلام الزرقاء التي كانت تنعش وجودنا، وللأسف أسهم الحكام (المؤمنون جدا) على مدى خمسين عاما ولا زالوا في قتل تطلعاتنا.
تحياتي ومحبتي لحضرتك أيها الجليل

صالح الطائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الصديق الاديب الباحث الدكتور صالح الطائي

انعم واكرم طائيٌ نبيل وسماويٌّ اصيل
مشاعر طيبه حملت عطر الودّ والصفاء في مقالة اختزلت زمن الاسى
ارجو الله ان يُتم عليكم نعمة اللقاء بالخير والبركة .

تحياتي مع التقدير

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي النبيل الحاج عطا
أنعم الله عليك ووفقك لكل خير ومد في عمرك
نعم هي سنوات محنة عاشها العراقيون وكنا نحلم بتجاوزها ولكن حكامنا اإبياء الجدد مدوها بالقوة وأعادوا لها الحياة لتنهش ما تبقى لدينا من الأمل
شكرا لك ولمرورك العذب ودمت بخير

صالح الطائي
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي العزيز: لحضرتك ولأخي يحيى تحية كبيرة كبر تواضعكما وعميقة عمق ذكرياتكما وصادقة صدق صداقاكما ونقية نقاء سريرتكما.. تقبلا تحيتي

حامد فاضل
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل وصديقي العذب
صباح الفرح والسرور
عافاكم الله وشافاكم وحفظكم
لك منا العزيز السماوي وأنا تحية عطرة وقبلة على الجبين
دمت

صالح الطائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4945 المصادف: 2020-03-20 02:40:10


Share on Myspace